إلى الجبهة الشرقية 3)
لعبة الملك الفصل 111- إلى الجبهة الشرقية 3
كان الشخص الذي تصور الستار الدفاعي الحالي حول أراضي كوبروك هو الجنرال الراحل لوسكان ، الذي يعتبر عبقريا مطلقا لمرة واحدة في القرن لاستراتيجي. كان يحظى بالتبجيل كبطل في جمهورية كوبروك ، وكانت الخطوط الدفاعية على طول حدودهم ثمار عمله مدى الحياة.
عد انضمامه إلى الجبهة الشرقية ، استقر ميلتون في خطوط الدفاع في الحال
السياسة: 85
.
“إذًا هذا هو الشخص الذي حذّر منه الجنرال سيغفريد”.
قلعة هورن وقلعة كارنو: لهذين المعقلين في طليعة ساحة المعركة هذه ، عين ميلتون قوات إضافية وعزز الدفاع بطريقة لم تعد الجمهوريات قادرة على الهجوم بتهور.
كان هذا عندما قرر ماركيز بولونيا: عندما كان هناك عدد أقل من أعين المتطفلين ، كان يتصل بسابيان سرا ويعرض عليه الانتقال إلى قيادته.
بدأ خط المواجهة مؤخرا في إظهار علامات الضعف حيث بدأ فيلق الاحتياط في الجفاف ، لكن الجبهة الشرقية كانت ستارة دفاعية قوية بشكل أساسي. كانت قلاع هورن وكارنو بمثابة جبهة ثابتة ، بينما تم تعزيزها من الخلف من خلال الحفاظ على نفس القدر من أنديمار وبيسون ولوسيرن. تم ترتيب المعاقل الخمسة بحيث إذا تم تجاهل أي منها وتم عبور الحدود ، فلن يكون خط إمداد الغزاة قابلا للصيانة.
إذا كان فخر جمهورية هيلديس هو متسلقي الجبال ، فإن جمهورية كوبوك كانت أسطولهم البحري.
ومع ذلك ، ينطبق الشيء نفسه على جمهورية كوبروك.
كان الشخص الذي تصور الستار الدفاعي الحالي حول أراضي كوبروك هو الجنرال الراحل لوسكان ، الذي يعتبر عبقريا مطلقا لمرة واحدة في القرن لاستراتيجي. كان يحظى بالتبجيل كبطل في جمهورية كوبروك ، وكانت الخطوط الدفاعية على طول حدودهم ثمار عمله مدى الحياة.
تألف الخط الدفاعي لجمهورية كوبروك من ثلاث قلاع وخمسة معاقل أصغر. تم ترتيب القلاع الثلاث في تشكيل مثلث بينما شكلت الحصون الخمسة الصغيرة حاجزا في المقدمة. إذا اخترق المرء مع تجاهل هذه البوابات الثمانية ، قطع خط الإمداد الخاص بهم وسيتم إبادتهم بشكل منهجي.
تألف الخط الدفاعي لجمهورية كوبروك من ثلاث قلاع وخمسة معاقل أصغر. تم ترتيب القلاع الثلاث في تشكيل مثلث بينما شكلت الحصون الخمسة الصغيرة حاجزا في المقدمة. إذا اخترق المرء مع تجاهل هذه البوابات الثمانية ، قطع خط الإمداد الخاص بهم وسيتم إبادتهم بشكل منهجي.
ولن يكون من الممكن دفع الخطوط إلا إذا سقطت اثنتان على الأقل من نقاط التفتيش الثمانية هذه.
سلم ماركيز بولونيا ميلتون والفيكونت سابيان مخططا يسرد تكوين العدو.
“وفقا لمعلوماتنا الاستخباراتية ، فإن أرقام العدو هي كما يلي.”
“لا ، لا شيء.”
سلم ماركيز بولونيا ميلتون والفيكونت سابيان مخططا يسرد تكوين العدو.
كانت هذه الحرب بين الجمهوريات الثلاث المتحالفة ومملكة سترابوس مرحلة مذهلة يتعطش فيها أي جندي جمهوري للشرف والمجد. ومع ذلك ، تم استبعاد ملازم عام بيسون من هذا المسرح ، والسبب المفترض أنه كان الرجل الأنسب للاحتفاظ بحدود جمهورية كوبروك.
قلعة ليتينك ء 20000
ارتجف حاجب بيسون، لقد كان يعرف هذا الاسم. إنه الرجل الذي حذّره منه الجنرال سيغفريد. ولكن هذه ليست النهاية. قبل اندلاع الحرب، كانت جميع المشرفين على حدود الجمهورية يتلقون أمرًا سريًا، وهو إبلاغ القيادة المركزية على الفور إذا دخل ميلتون فورست إلى ساحة المعركة.
قلعة بيلز ء 10000
كان عرض نقل رجل يخدم دولة حليفة يُعد عملًا وقحًا على الأقل، ولكن من الممكن أن يؤدي إلى احتكاكات وخلافات. على الرغم من ذلك، كانت العبقرية التي تتمتع بها راندول سابيان مرغوبة للغاية.
قلعة هورني ء 10000
تألف الخط الدفاعي لجمهورية كوبروك من ثلاث قلاع وخمسة معاقل أصغر. تم ترتيب القلاع الثلاث في تشكيل مثلث بينما شكلت الحصون الخمسة الصغيرة حاجزا في المقدمة. إذا اخترق المرء مع تجاهل هذه البوابات الثمانية ، قطع خط الإمداد الخاص بهم وسيتم إبادتهم بشكل منهجي.
قلعة لينتز ء 3000
الأهم من ذلك ، كانت إحصائيات الولاء تصل إلى 93.
قلعة بيلونو ء 3000
كانت قدرات الفيكونت سابيان على النحو الوارد أعلاه. تم تسوية السمات الخاصة للاستراتيجية والتكتيكات إلى الحد الأقصى ، في حين أن كل إحصائية عددية باستثناء القوة قد تجاوزت قيمة 80.
قلعة برونيكو ء 2000
“هل تقصد أن تقول إنك لاتمتلك الثقة؟”
قلعة ميرانو ء 2000
الحدس LV.7: استشعر بشكل استباقي المواقف الحرجة التي تقترب من قواتك.
قلعة بولزانو ء 3000
“الخطأ الرئيسي للعدو هو …”
“هل هذه قوة إجمالية تبلغ 53000؟ هذا أكثر مما كنت أعتقد أنه سيكون هناك”.
الحدس LV.7: استشعر بشكل استباقي المواقف الحرجة التي تقترب من قواتك.
بالنظر إلى أن كل قوة الجمهوريات كان من المفترض أن تتراكم في الشمال ، فقد تركت جمهورية كوبروك قوة كبيرة قائمة.
قلعة هورن وقلعة كارنو: لهذين المعقلين في طليعة ساحة المعركة هذه ، عين ميلتون قوات إضافية وعزز الدفاع بطريقة لم تعد الجمهوريات قادرة على الهجوم بتهور.
عبس الفيكونت سابيان وهو يمسح الخريطة.
كان هذا عندما قرر ماركيز بولونيا: عندما كان هناك عدد أقل من أعين المتطفلين ، كان يتصل بسابيان سرا ويعرض عليه الانتقال إلى قيادته.
“هذا … أرى أنهم رتبوا الحصون بطريقة مزعجة للغاية “.
من تجارب ميلتون حتى الآن ، لم تكن هناك حاجة للقلق بشأن احتمال الخيانة إذا كانت إحصائيات الولاء أكبر من 80. وإذا تجاوز 90 ، فقد يعطي الفرد الأولوية لإخلاصه لكذبه أكثر من حياته الخاصة. على هذا النحو ، كان لدى ميلتون قناعة بأن سابيان لن يهتز ، بغض النظر عن مدى إغراء الظروف التي اقترحها ماركيز بولونيا.
“لقد فعلوا ذلك بالفعل. هل كنت قادرا على معرفة ذلك للوهلة الأولى؟
“لا ، لا شيء.”
“نعم. تم وضع الحصون بحيث ، لئلا نهاجم أحدها ، قد تصل تعزيزات من الآخرين في أقل من يوم. إن مجرد الاستيلاء على معقل واحد لن يكون كافيا للعمل كنقطة انطلاق لشن هجوم أوسع”.
على الرغم من مرور أكثر من قرن على وفاته ، إلا أن مملكة سترابوس لم تكن قادرة على اختراق هذه الحدود.
“صحيح. تصميم متعمد إلى حد ما”.
الحدس LV.7: استشعر بشكل استباقي المواقف الحرجة التي تقترب من قواتك.
تم بناء الخط الدفاعي لجمهورية كوبروك بدقة لإبراز هذا التأثير.
ولن يكون من الممكن دفع الخطوط إلا إذا سقطت اثنتان على الأقل من نقاط التفتيش الثمانية هذه.
أولا ، لمهاجمة القلاع الرئيسية الثلاث ، كان لا بد من السيطرة على الحصون الأصغر. إن تجاهل المعاقل الصغيرة لمهاجمة القلاع مباشرة من شأنه أن يترك المرء عرضة للمضايقة من الخلف من قبل قوات الحصون.
وقال ميلتون وهو يراقب التروس تدور في عقل ماركيز بولونيا: “الكنز يجب أن يكون لصاحبه الشرعي. ومن الأفضل أن يكون مالكًا للكنز ككونت في مملكة سترابوس الخاصة بنا بدلًا من أن يكون فيكونت في بلد صغير مثل مملكة ليستر”.
ومع ذلك ، تم تصميم الحصون الخمسة بشق الأنفس لجعل مثل هذه المساعي مؤلمة بشكل لا يصدق.
كان ماركيز بولونيا على وشك قول شيء ما ، لكنه تعثر عندما رأى ميلتون في خلف الفيكونت سابيان.
الأول كان المسافة ء لم يتم تحديد مواقعهم بشكل تعسفي ، ولكن تم بناؤها بحيث يمكنهم بسهولة العمل كدعم لبعضهم البعض. إذا تعرض أحد الحصون للهجوم ، يمكن أن يرسل حصنان آخران على الأقل تعزيزات بسرعة فائقة.
على عكس الشرر المتطاير في جميع المعارك ذهابا وإيابا للجبهة الشمالية ، كان الدور المتواضع الذي تم تكليفه به على الجبهة الشرقية هو تثبيت الخط الدفاعي ووضع بعض الضغط المتواضع على العدو.
“مع مداولات كافية ، يمكننا الاستيلاء على حصن ، لكن القضية الأكبر هي ما يأتي بعد ذلك. هذه المخازن هي …”
مرتاحا ، يمكن أن يكرس ميلتون انتباهه بالكامل للحرب.
“أفترض أنها بنيت عمدا بحيث يكون الدفاع صعبا. على هذا المنوال ، ستكون جدران الحصون منخفضة وليست قوية بما يكفي للاعتماد عليها. الأهم من ذلك ، سيتم بناؤها لتكون صغيرة جدا لتمركز قوة كبيرة “.
فجأةً، وصل تقريرٌ طارئٌ إلى قيادة جمهورية كوبروك. “بدأت مملكة سترابوس هجومًا مفاجئًا على الحدود، حيث تم استهداف جميع الحصون الخمسة الصغيرة”.
كان ماركيز بولونيا مذهولا.
الأهم من ذلك ، كانت إحصائيات الولاء تصل إلى 93.
“هل كانت لديك هذه المعلومات مسبقا؟”
تم بناء الخط الدفاعي لجمهورية كوبروك بدقة لإبراز هذا التأثير.
“لم أفعل ذلك ، ولكن يمكن استنتاج ذلك بشكل طبيعي من البيانات التي قدمتها لي ، ماركيز.”
القوة: 11
وفقا للمواد المرجعية التي سلمها ماركيز بولونيا ، لم تكن الحصون الصغيرة الخمسة تضم قوة كبيرة. كان لديهم جميعا قوات من 2000 إلى 3000 رجل فقط متمركزة فيهم.
“الآن بعد أن اتفقنا على طبيعة عمليتنا ، يبدو أن كل ما تبقى لنا هو الإعدام. دعونا نمضي قدما في تقسيم الرجال إلى وحدات”.
والسبب ببساطة هو أنها لم تكن كبيرة بما يكفي لإيواء المزيد.
كان عرض نقل رجل يخدم دولة حليفة يُعد عملًا وقحًا على الأقل، ولكن من الممكن أن يؤدي إلى احتكاكات وخلافات. على الرغم من ذلك، كانت العبقرية التي تتمتع بها راندول سابيان مرغوبة للغاية.
“سيكون من الصعب الاستمرار في احتلال معاقل بمثل هذه القدرات الدفاعية المنخفضة حتى لو تم الاستيلاء عليها. بدلا من ذلك ، سيصبح الوقوف ضد التعزيزات من الحصون المحيطة والقلاع الخلفية أمرا شاقا للغاية. هل هذا صحيح؟”
على الرغم من أن جمهورية كوبروك لم تكن تمتلك مزايا جغرافية مثل الجبال الرمادية ، إلا أنها تفاخرت بجدار حديدي لا يمكن اختراقه ضد مملكة سترابوس. في الواقع ، كانت جمهورية كوبروك تحمي هذه الحدود بثبات لأكثر من قرن.
“هذا هو الحال بالضبط. بالنسبة لهؤلاء الأوغاد ، فإن هذه الحصون الخمسة الصغيرة ليست نقاط محورية يجب حمايتها ء في الواقع ، إنها تلعب دور الطعم لفرض حرب استنزاف. إذا أصبح الدفاع عنهم صعبا ، فإنهم يسلمون الحصون بلا مانع ، فقط لمهاجمتهم لاحقا بهجوم لا يستطيع رجالنا تحمله بالمثل “.
في تلك اللحظة ، نسي أنه كان عليه الإبلاغ عن ظهور ميلتون إلى سنترال وصرخ بأبهة.
على الرغم من أن جمهورية كوبروك لم تكن تمتلك مزايا جغرافية مثل الجبال الرمادية ، إلا أنها تفاخرت بجدار حديدي لا يمكن اختراقه ضد مملكة سترابوس. في الواقع ، كانت جمهورية كوبروك تحمي هذه الحدود بثبات لأكثر من قرن.
قلعة ميرانو ء 2000
علاوة على ذلك ، احتفظت جمهورية كوبروك بقوة عسكرية استفادت بشكل أفضل من دفاعها الملموس. وكان ذلك أسطولهم البحري.
“هذا … أرى أنهم رتبوا الحصون بطريقة مزعجة للغاية “.
إذا كان فخر جمهورية هيلديس هو متسلقي الجبال ، فإن جمهورية كوبوك كانت أسطولهم البحري.
لكن هذا كان جشعا خالصا وساذجا.
كانت استراتيجيتهم الشاملة في زمن الحرب هي الحفاظ على دفاع ثابت على حدودهم ، بينما ضايقت أساطيلهم مملكة سترابوس على طول ساحلهم الشرقي. كان ذلك لأنهم كانوا ببساطة واثقين من متانة دفاعهم لدرجة أنهم تمكنوا من تركيز استثماراتهم على قوتهم البحرية.
الأول كان المسافة ء لم يتم تحديد مواقعهم بشكل تعسفي ، ولكن تم بناؤها بحيث يمكنهم بسهولة العمل كدعم لبعضهم البعض. إذا تعرض أحد الحصون للهجوم ، يمكن أن يرسل حصنان آخران على الأقل تعزيزات بسرعة فائقة.
كان الشخص الذي تصور الستار الدفاعي الحالي حول أراضي كوبروك هو الجنرال الراحل لوسكان ، الذي يعتبر عبقريا مطلقا لمرة واحدة في القرن لاستراتيجي. كان يحظى بالتبجيل كبطل في جمهورية كوبروك ، وكانت الخطوط الدفاعية على طول حدودهم ثمار عمله مدى الحياة.
ضيقت عينيه بيسون، وغرق في التفكير العميق. هذه الحرب بين الجمهوريات الثلاث المتحالفة ومملكة سترابوس كانت مرحلة مذهلة يرغب فيها أي جندي جمهوري في الشرف والمج
على الرغم من مرور أكثر من قرن على وفاته ، إلا أن مملكة سترابوس لم تكن قادرة على اختراق هذه الحدود.
“نعم يا سيدي، وقد انضم إلى الحرب رجلٌ يدعى ميلتون فورست وهو من مملكة ليستر”.
سأل ماركيز بولونيا الفيكونت سابيان بصوت مليء بالتوقعات.
“سأفعل.”
“رجل جيد ، أفترض أنك الشخص الذي اقترح هجوما على الجبهة الشرقية. ثم أفترض أنك ابتكرت مخططا لكسر هذا الدفاع المزعج؟
لم يشعر ميلتون بالقلق على الأقل، وذلك لأن راندول سابيان يمتلك مهارات خاصة، حيث كانت إحصائياته كالتالي:
ظهرت ابتسامة خافتة على ملامح الفيكونت سابيان.
وفهم ميلتون من أين جاء الماركيز بولونيا، إذ كان هذا الأخير ليس ضابطًا عسكريًا متواضعًا يعمل بمفرده، بل كان مسؤولًا عن كامل حدود إحدى الممالك. وكان من المتوقع أن يقدر الموظفين التنفيذيين الأكفاء أينما وجدوا.
“لإعطاء الفضل حيث يستحق ، أعتقد أن خطوط جمهورية كوبروك هي تحفة فنية.”
تألف الخط الدفاعي لجمهورية كوبروك من ثلاث قلاع وخمسة معاقل أصغر. تم ترتيب القلاع الثلاث في تشكيل مثلث بينما شكلت الحصون الخمسة الصغيرة حاجزا في المقدمة. إذا اخترق المرء مع تجاهل هذه البوابات الثمانية ، قطع خط الإمداد الخاص بهم وسيتم إبادتهم بشكل منهجي.
“هل تقصد أن تقول إنك لاتمتلك الثقة؟”
كان مجرد تخيل رد فعله ممتعا بما يكفي لشفاه بيسون لتتجعد في ابتسامة.
عبس ماركيز بولونيا في خيبة أمل ، لكن الفيكونت سابيان استمر.
كان الشخص الذي تصور الستار الدفاعي الحالي حول أراضي كوبروك هو الجنرال الراحل لوسكان ، الذي يعتبر عبقريا مطلقا لمرة واحدة في القرن لاستراتيجي. كان يحظى بالتبجيل كبطل في جمهورية كوبروك ، وكانت الخطوط الدفاعية على طول حدودهم ثمار عمله مدى الحياة.
“الأمر ليس كذلك. الوضع الحالي للدفاع عن جمهورية كوبروك ليس تماما كالمعتاد. لديهم ضعف(ثغرة) قاتل في الوقت الحاضر “.
“صحيح. تصميم متعمد إلى حد ما”.
“ضعف؟ استمر.”
“الأمر ليس كذلك. الوضع الحالي للدفاع عن جمهورية كوبروك ليس تماما كالمعتاد. لديهم ضعف(ثغرة) قاتل في الوقت الحاضر “.
أوضح الفيكونت سابيان أثناء مسحه للخريطة.
لم يشعر ميلتون بالقلق على الأقل، وذلك لأن راندول سابيان يمتلك مهارات خاصة، حيث كانت إحصائياته كالتالي:
“الخطأ الرئيسي للعدو هو …”
كانت العملية المقترحة متقنة وجريئة ء وأكثر من أي شيء آخر ، كان لها احتمال كبير للنجاح.
وصف الفيكونت سابيان بهدوء الخلل الخطير في الخطوط الدفاعية للجمهورية واستراتيجية استغلال هذا الضعف بطريقة منظمة.
ومع ذلك ، تم تصميم الحصون الخمسة بشق الأنفس لجعل مثل هذه المساعي مؤلمة بشكل لا يصدق.
كانت العملية المقترحة متقنة وجريئة ء وأكثر من أي شيء آخر ، كان لها احتمال كبير للنجاح.
“هذا … أرى أنهم رتبوا الحصون بطريقة مزعجة للغاية “.
عندما انتهى شرحه ، كان ماركيز بولونيا وأركان قيادته أفواههم مفتوحة على مصارعها.
“هل هذا الرجل عبقري؟”
“راندول سابيان …”
قلعة برونيكو ء 2000
“هل هذا الرجل عبقري؟”
“أفترض أنها بنيت عمدا بحيث يكون الدفاع صعبا. على هذا المنوال ، ستكون جدران الحصون منخفضة وليست قوية بما يكفي للاعتماد عليها. الأهم من ذلك ، سيتم بناؤها لتكون صغيرة جدا لتمركز قوة كبيرة “.
“هل هناك طريقة ما يمكننا من خلالها جلبه لمملكتنا؟ كيف يمكن لرجل مثله مجرد فيكونت؟
مرتاحا ، يمكن أن يكرس ميلتون انتباهه بالكامل للحرب.
“احم … الفيكونت سابيان”.
“لا ، لا شيء.”
“نعم ، هل هناك سؤال؟”
“لا ، ليس تماما …”
“لإعطاء الفضل حيث يستحق ، أعتقد أن خطوط جمهورية كوبروك هي تحفة فنية.”
كان ماركيز بولونيا على وشك قول شيء ما ، لكنه تعثر عندما رأى ميلتون في خلف الفيكونت سابيان.
كانت هذه الحرب بين الجمهوريات الثلاث المتحالفة ومملكة سترابوس مرحلة مذهلة يتعطش فيها أي جندي جمهوري للشرف والمجد. ومع ذلك ، تم استبعاد ملازم عام بيسون من هذا المسرح ، والسبب المفترض أنه كان الرجل الأنسب للاحتفاظ بحدود جمهورية كوبروك.
“لا ، لا شيء.”
“الأمر ليس كذلك. الوضع الحالي للدفاع عن جمهورية كوبروك ليس تماما كالمعتاد. لديهم ضعف(ثغرة) قاتل في الوقت الحاضر “.
كان هذا عندما قرر ماركيز بولونيا: عندما كان هناك عدد أقل من أعين المتطفلين ، كان يتصل بسابيان سرا ويعرض عليه الانتقال إلى قيادته.
“نعم. تم وضع الحصون بحيث ، لئلا نهاجم أحدها ، قد تصل تعزيزات من الآخرين في أقل من يوم. إن مجرد الاستيلاء على معقل واحد لن يكون كافيا للعمل كنقطة انطلاق لشن هجوم أوسع”.
كان عرض نقل رجل يخدم دولة حليفة يُعد عملًا وقحًا على الأقل، ولكن من الممكن أن يؤدي إلى احتكاكات وخلافات. على الرغم من ذلك، كانت العبقرية التي تتمتع بها راندول سابيان مرغوبة للغاية.
بالنسبة لجندي متعطش للمجد مثل ملازم عام بيسون ، فإن هذا بالتأكيد لم يكن جيدا معه. تحقيقا لهذه الغاية ، كان يرفع بهدوء من شدة هجماتهم ويضغط على الجبهة الشرقية لمملكة سترابوس. على الرغم من أنه لم يستطع الانضمام إلى المرحلة المذهلة التي كانت الجبهة الشمالية ، إلا أنه كان مليئا برغبة طموحة في الحصول على إنجازاته في ساحة المعركة بما يليق بعياره.
وقال ميلتون وهو يراقب التروس تدور في عقل ماركيز بولونيا: “الكنز يجب أن يكون لصاحبه الشرعي. ومن الأفضل أن يكون مالكًا للكنز ككونت في مملكة سترابوس الخاصة بنا بدلًا من أن يكون فيكونت في بلد صغير مثل مملكة ليستر”.
كانت قدرات الفيكونت سابيان على النحو الوارد أعلاه. تم تسوية السمات الخاصة للاستراتيجية والتكتيكات إلى الحد الأقصى ، في حين أن كل إحصائية عددية باستثناء القوة قد تجاوزت قيمة 80.
وفهم ميلتون من أين جاء الماركيز بولونيا، إذ كان هذا الأخير ليس ضابطًا عسكريًا متواضعًا يعمل بمفرده، بل كان مسؤولًا عن كامل حدود إحدى الممالك. وكان من المتوقع أن يقدر الموظفين التنفيذيين الأكفاء أينما وجدوا.
سلم ماركيز بولونيا ميلتون والفيكونت سابيان مخططا يسرد تكوين العدو.
لم يشعر ميلتون بالقلق على الأقل، وذلك لأن راندول سابيان يمتلك مهارات خاصة، حيث كانت إحصائياته كالتالي:
“هذا هو الحال بالضبط. بالنسبة لهؤلاء الأوغاد ، فإن هذه الحصون الخمسة الصغيرة ليست نقاط محورية يجب حمايتها ء في الواقع ، إنها تلعب دور الطعم لفرض حرب استنزاف. إذا أصبح الدفاع عنهم صعبا ، فإنهم يسلمون الحصون بلا مانع ، فقط لمهاجمتهم لاحقا بهجوم لا يستطيع رجالنا تحمله بالمثل “.
تكتيكي LV.5
.
القوة: 11
“هل كانت لديك هذه المعلومات مسبقا؟”
القيادة: 82
“رجل جيد ، أفترض أنك الشخص الذي اقترح هجوما على الجبهة الشرقية. ثم أفترض أنك ابتكرت مخططا لكسر هذا الدفاع المزعج؟
الفكر: 95
ومع ذلك ، ينطبق الشيء نفسه على جمهورية كوبروك.
السياسة: 85
علاوة على ذلك ، احتفظت جمهورية كوبروك بقوة عسكرية استفادت بشكل أفضل من دفاعها الملموس. وكان ذلك أسطولهم البحري.
الولاء: 93
وفقا للمواد المرجعية التي سلمها ماركيز بولونيا ، لم تكن الحصون الصغيرة الخمسة تضم قوة كبيرة. كان لديهم جميعا قوات من 2000 إلى 3000 رجل فقط متمركزة فيهم.
السمات الخاصة: الإستراتيجية، التكتيكات، الحدس، المستوى، اللسان الفضي.
إذا كان فخر جمهورية هيلديس هو متسلقي الجبال ، فإن جمهورية كوبوك كانت أسطولهم البحري.
وكانت قدرات راندول سابيان كالتالي:
عندما انتهى شرحه ، كان ماركيز بولونيا وأركان قيادته أفواههم مفتوحة على مصارعها.
الإستراتيجية LV.9 (MإX): قدرة ممتازة على تمييز التدفق الكلي للحرب.
بدأ خط المواجهة مؤخرا في إظهار علامات الضعف حيث بدأ فيلق الاحتياط في الجفاف ، لكن الجبهة الشرقية كانت ستارة دفاعية قوية بشكل أساسي. كانت قلاع هورن وكارنو بمثابة جبهة ثابتة ، بينما تم تعزيزها من الخلف من خلال الحفاظ على نفس القدر من أنديمار وبيسون ولوسيرن. تم ترتيب المعاقل الخمسة بحيث إذا تم تجاهل أي منها وتم عبور الحدود ، فلن يكون خط إمداد الغزاة قابلا للصيانة.
التكتيكات LV.9 (MإX): يزيد من تكامل وفعالية التكتيكات المستخدمة في المعركة.
المستوى LV.8: مقاومة عالية للإغراء والرشاوى ، ويمكن أن تظل متماسكة حتى في مواجهة الموت.
الحدس LV.7: استشعر بشكل استباقي المواقف الحرجة التي تقترب من قواتك.
عد انضمامه إلى الجبهة الشرقية ، استقر ميلتون في خطوط الدفاع في الحال
المستوى LV.8: مقاومة عالية للإغراء والرشاوى ، ويمكن أن تظل متماسكة حتى في مواجهة الموت.
“الخطأ الرئيسي للعدو هو …”
اللسان الفضي LV.7: إقناع الآخرين أو إخضاعهم من خلال الحوار. قد يؤدي إلى نتائج عكسية عند استخدامه على فرد يتمتع بفخر قوي.
***
كانت قدرات الفيكونت سابيان على النحو الوارد أعلاه. تم تسوية السمات الخاصة للاستراتيجية والتكتيكات إلى الحد الأقصى ، في حين أن كل إحصائية عددية باستثناء القوة قد تجاوزت قيمة 80.
“إذا لقطت ميلتون فورست هنا والآن ، فماذا سيفكر ذلك الشقي من جمهورية هيلديس؟”
الأهم من ذلك ، كانت إحصائيات الولاء تصل إلى 93.
والسبب ببساطة هو أنها لم تكن كبيرة بما يكفي لإيواء المزيد.
من تجارب ميلتون حتى الآن ، لم تكن هناك حاجة للقلق بشأن احتمال الخيانة إذا كانت إحصائيات الولاء أكبر من 80. وإذا تجاوز 90 ، فقد يعطي الفرد الأولوية لإخلاصه لكذبه أكثر من حياته الخاصة. على هذا النحو ، كان لدى ميلتون قناعة بأن سابيان لن يهتز ، بغض النظر عن مدى إغراء الظروف التي اقترحها ماركيز بولونيا.
“نعم ، هل هناك سؤال؟”
مرتاحا ، يمكن أن يكرس ميلتون انتباهه بالكامل للحرب.
“هل هذا الرجل عبقري؟”
“الآن بعد أن اتفقنا على طبيعة عمليتنا ، يبدو أن كل ما تبقى لنا هو الإعدام. دعونا نمضي قدما في تقسيم الرجال إلى وحدات”.
لم يكن بيسون مقتنعا بهذا المنطق.
“جيد جدا.” وافق ماركيز بولونيا. “سيتعامل جيشنا مع حصون لينتز وبيلونو.”
قلعة ميرانو ء 2000
“ثم سنخصص لأنفسنا الحصون الثلاثة المتبقية. أطلب منكم بكل تواضع أن تنتبهوا لمزامنة هجماتنا”.
“الأمر ليس كذلك. الوضع الحالي للدفاع عن جمهورية كوبروك ليس تماما كالمعتاد. لديهم ضعف(ثغرة) قاتل في الوقت الحاضر “.
“سأفعل.”
لقد كان مفهوما خاطئا سخيفا بدون أساس ، لكنه أعماه حسده.
في ذلك اليوم ، انطلق جيش ماركيز بولونيا وميلتون الكبير من قلعة لوسيرن.
المستوى LV.8: مقاومة عالية للإغراء والرشاوى ، ويمكن أن تظل متماسكة حتى في مواجهة الموت.
تم دمج 50000 جندي من ميلتون والأميرة فيوليت مع 30000 جندي من مملكة سترابوس لتشكيل قوة هائلة من 80000 ، والتي انقسمت إلى خمسة قطاعات عند انطلاقها.
كان ماركيز بولونيا مذهولا.
***
على الرغم من أن جمهورية كوبروك لم تكن تمتلك مزايا جغرافية مثل الجبال الرمادية ، إلا أنها تفاخرت بجدار حديدي لا يمكن اختراقه ضد مملكة سترابوس. في الواقع ، كانت جمهورية كوبروك تحمي هذه الحدود بثبات لأكثر من قرن.
“ما هم؟”، تكرر السؤال بصوتٍ عالٍ.
كان ماركيز بولونيا على وشك قول شيء ما ، لكنه تعثر عندما رأى ميلتون في خلف الفيكونت سابيان.
فجأةً، وصل تقريرٌ طارئٌ إلى قيادة جمهورية كوبروك. “بدأت مملكة سترابوس هجومًا مفاجئًا على الحدود، حيث تم استهداف جميع الحصون الخمسة الصغيرة”.
فجأةً، وصل تقريرٌ طارئٌ إلى قيادة جمهورية كوبروك. “بدأت مملكة سترابوس هجومًا مفاجئًا على الحدود، حيث تم استهداف جميع الحصون الخمسة الصغيرة”.
ملازم عام بيسون، المسؤول عن الحفاظ على حدود جمهورية كوبروك، شدّ أسنانه عندما قرأ التقرير. “كيف يمكن أن تتعرض جميع المعاقل الخمسة للهجوم في وقتٍ واحد؟! هل يعني هذا أن مملكة سترابوس لا يزال لديها قوةٌ كبيرةٌ على الجبهة الشرقية؟”.
“نعم يا سيدي، وقد انضم إلى الحرب رجلٌ يدعى ميلتون فورست وهو من مملكة ليستر”.
أجاب الرسول: “نعم، لقد تم تعزيز خطوط العدو بجيوشٍ أجنبية”.
على الرغم من أن جمهورية كوبروك لم تكن تمتلك مزايا جغرافية مثل الجبال الرمادية ، إلا أنها تفاخرت بجدار حديدي لا يمكن اختراقه ضد مملكة سترابوس. في الواقع ، كانت جمهورية كوبروك تحمي هذه الحدود بثبات لأكثر من قرن.
“جيوشٌ أجنبية؟!”
كانت قدرات الفيكونت سابيان على النحو الوارد أعلاه. تم تسوية السمات الخاصة للاستراتيجية والتكتيكات إلى الحد الأقصى ، في حين أن كل إحصائية عددية باستثناء القوة قد تجاوزت قيمة 80.
“نعم يا سيدي، وقد انضم إلى الحرب رجلٌ يدعى ميلتون فورست وهو من مملكة ليستر”.
ومع ذلك ، ينطبق الشيء نفسه على جمهورية كوبروك.
ارتجف حاجب بيسون، لقد كان يعرف هذا الاسم. إنه الرجل الذي حذّره منه الجنرال سيغفريد. ولكن هذه ليست النهاية. قبل اندلاع الحرب، كانت جميع المشرفين على حدود الجمهورية يتلقون أمرًا سريًا، وهو إبلاغ القيادة المركزية على الفور إذا دخل ميلتون فورست إلى ساحة المعركة.
في هذه الحالة من الأشياء ، ظهر ميلتون فورست على الجبهة الشرقية. الشخص الذي قيل إنه خرج منتصرا على سيغفريد. كان لدى ملازم عام بيسون فكرة بمجرد سماعه المعلومات.
“إذًا هذا هو الشخص الذي حذّر منه الجنرال سيغفريد”.
اللسان الفضي LV.7: إقناع الآخرين أو إخضاعهم من خلال الحوار. قد يؤدي إلى نتائج عكسية عند استخدامه على فرد يتمتع بفخر قوي.
ضيقت عينيه بيسون، وغرق في التفكير العميق. هذه الحرب بين الجمهوريات الثلاث المتحالفة ومملكة سترابوس كانت مرحلة مذهلة يرغب فيها أي جندي جمهوري في الشرف والمج
“لقد فعلوا ذلك بالفعل. هل كنت قادرا على معرفة ذلك للوهلة الأولى؟
ضيق بيسون عينيه وسقط في تفكير عميق.
على الرغم من تكليفه بالدور الأمثل له ، ظل بيسون غير مقتنع. في الواقع ، ذهب إلى حد الاعتقاد بأن هذا المهاجم الأجنبي المسمى سيغفريد قد أنزله إلى هذه الوظيفة الوضيعة لأنه كان يحسد موهبة بيسون.
كانت هذه الحرب بين الجمهوريات الثلاث المتحالفة ومملكة سترابوس مرحلة مذهلة يتعطش فيها أي جندي جمهوري للشرف والمجد. ومع ذلك ، تم استبعاد ملازم عام بيسون من هذا المسرح ، والسبب المفترض أنه كان الرجل الأنسب للاحتفاظ بحدود جمهورية كوبروك.
التكتيكات LV.9 (MإX): يزيد من تكامل وفعالية التكتيكات المستخدمة في المعركة.
لم يكن بيسون مقتنعا بهذا المنطق.
قلعة بيلونو ء 3000
على عكس الشرر المتطاير في جميع المعارك ذهابا وإيابا للجبهة الشمالية ، كان الدور المتواضع الذي تم تكليفه به على الجبهة الشرقية هو تثبيت الخط الدفاعي ووضع بعض الضغط المتواضع على العدو.
لعبة الملك الفصل 111- إلى الجبهة الشرقية 3
بالنسبة لجندي متعطش للمجد مثل ملازم عام بيسون ، فإن هذا بالتأكيد لم يكن جيدا معه. تحقيقا لهذه الغاية ، كان يرفع بهدوء من شدة هجماتهم ويضغط على الجبهة الشرقية لمملكة سترابوس. على الرغم من أنه لم يستطع الانضمام إلى المرحلة المذهلة التي كانت الجبهة الشمالية ، إلا أنه كان مليئا برغبة طموحة في الحصول على إنجازاته في ساحة المعركة بما يليق بعياره.
تألف الخط الدفاعي لجمهورية كوبروك من ثلاث قلاع وخمسة معاقل أصغر. تم ترتيب القلاع الثلاث في تشكيل مثلث بينما شكلت الحصون الخمسة الصغيرة حاجزا في المقدمة. إذا اخترق المرء مع تجاهل هذه البوابات الثمانية ، قطع خط الإمداد الخاص بهم وسيتم إبادتهم بشكل منهجي.
لكن هذا كان جشعا خالصا وساذجا.
“هل تقصد أن تقول إنك لاتمتلك الثقة؟”
كان لدى سيغفريد فهم دقيق لنقاط قوة املازم عام بيسون. من جميع النواحي ، يكمن تخصص بيسون في الدفاع بدلا من الهجوم. كان بارعا بشكل خاص في إدارة الخطوط الدفاعية بشكل عضوي ، بعد أن خدم فيها طوال حياته. نشأت غالبية إنجازاته في مسيرته العسكرية من صد تقدم العدو أثناء الإشراف على الدفاع الحدودي للجبهة الشرقية.
“ضعف؟ استمر.”
على الرغم من تكليفه بالدور الأمثل له ، ظل بيسون غير مقتنع. في الواقع ، ذهب إلى حد الاعتقاد بأن هذا المهاجم الأجنبي المسمى سيغفريد قد أنزله إلى هذه الوظيفة الوضيعة لأنه كان يحسد موهبة بيسون.
والسبب ببساطة هو أنها لم تكن كبيرة بما يكفي لإيواء المزيد.
لقد كان مفهوما خاطئا سخيفا بدون أساس ، لكنه أعماه حسده.
السمات الخاصة: الإستراتيجية، التكتيكات، الحدس، المستوى، اللسان الفضي.
في هذه الحالة من الأشياء ، ظهر ميلتون فورست على الجبهة الشرقية. الشخص الذي قيل إنه خرج منتصرا على سيغفريد. كان لدى ملازم عام بيسون فكرة بمجرد سماعه المعلومات.
“نعم. تم وضع الحصون بحيث ، لئلا نهاجم أحدها ، قد تصل تعزيزات من الآخرين في أقل من يوم. إن مجرد الاستيلاء على معقل واحد لن يكون كافيا للعمل كنقطة انطلاق لشن هجوم أوسع”.
“إذا لقطت ميلتون فورست هنا والآن ، فماذا سيفكر ذلك الشقي من جمهورية هيلديس؟”
قلعة هورني ء 10000
كان مجرد تخيل رد فعله ممتعا بما يكفي لشفاه بيسون لتتجعد في ابتسامة.
“إذًا هذا هو الشخص الذي حذّر منه الجنرال سيغفريد”.
في تلك اللحظة ، نسي أنه كان عليه الإبلاغ عن ظهور ميلتون إلى سنترال وصرخ بأبهة.
“هل هناك طريقة ما يمكننا من خلالها جلبه لمملكتنا؟ كيف يمكن لرجل مثله مجرد فيكونت؟
“سنظهر قبضتنا الحديدية لهذه الكلاب الوقحة التي تجولت على أرضنا بمحض إرادتها. أريد تقريرا مفصلا عن الوضع في الحال!”
بدأ خط المواجهة مؤخرا في إظهار علامات الضعف حيث بدأ فيلق الاحتياط في الجفاف ، لكن الجبهة الشرقية كانت ستارة دفاعية قوية بشكل أساسي. كانت قلاع هورن وكارنو بمثابة جبهة ثابتة ، بينما تم تعزيزها من الخلف من خلال الحفاظ على نفس القدر من أنديمار وبيسون ولوسيرن. تم ترتيب المعاقل الخمسة بحيث إذا تم تجاهل أي منها وتم عبور الحدود ، فلن يكون خط إمداد الغزاة قابلا للصيانة.
“هل هذه قوة إجمالية تبلغ 53000؟ هذا أكثر مما كنت أعتقد أنه سيكون هناك”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات