تلميحات عن الفوضى
فكر رين شياو سو للحظة وقال لتشو يينغ شو ” سوف أتوجه إلى الطابق العلوي لأرتاح لبضع ساعات أولاً إذن. أيقظيني عندما يصل وقت الظهيرة”
عندما خرج رين شياو سو لإلقاء نظرة، تفاجأ برؤية مجموعة من الأشخاص يحطمون النوافذ الزجاجية لمتجر عام ومتجر بقالة.
“بالتأكيد” أومأ تشو يينغ شو.
قلب رين شياو سو الصحيفة. كانت صحيفة اليوم غريبة بعض الشيء، حيث تم تخصيص أربع صفحات كاملة للإبلاغ عن هجوم التجارب على المعقل 74.
ولكن قبل أن يتوجه رين شياو إلى الطابق العلوي، رأى فجأة شخصًا يركب دراجة خضراء على الطريق بالخارج. قام بتثبيت حقيبتان خضراوتان من القماش خلف الدراجة الهوائية كُتبت عليهما عبارة ‘صحافة الأمل’.
قلب رين شياو سو الصحيفة. كانت صحيفة اليوم غريبة بعض الشيء، حيث تم تخصيص أربع صفحات كاملة للإبلاغ عن هجوم التجارب على المعقل 74.
تقدم رين شياو سو وسأل “هل هذه صحيفة اليوم؟ أعطني نسخة. لماذا ما زلتم تعملون في هذا الوقت؟ أنت لا تبدو كشخص يسلم الصحف”
تقدم رين شياو سو وسأل “هل هذه صحيفة اليوم؟ أعطني نسخة. لماذا ما زلتم تعملون في هذا الوقت؟ أنت لا تبدو كشخص يسلم الصحف”
ارتدى راكب الدراجة ذاك بذلة أنيقة، ومن الواضح أن معظم عمال توصيل الجرائد لن يرتدوا هذا الزي.
بقدر ما يتذكره الجميع، ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي تشيد فيها صحيفة الأمل بشركة بيرو.
قال الشخص الذي يسلم الصحف بابتسامة قبل ن يسلم صحيفة لرين شياو سو “أنا من موظفي صحافة الأمل. الأشخاص الذين يوزعون الصحف عادة اختبأوا في منازلهم بالفعل، لذلك ليس لدينا خيار سوى توزيع الصحف بأنفسنا. الصحف في المعقل 74 اليوم لا تكلف شيئًا. إنها مجانية”
جعلت هذه الأخبار رين شياو سو مبتسما. بدأ هذان التحالفان في تمزيق بعضهما البعض في الصحف. بدا الأمر كما لو أن اتحاد تشو اعتقد أن رغبة اتحاد وانغ في إرسال قواتهم لم تكن خيرة. بعد كل شيء، لن يسمح أحد لقوات منظمة أخرى بالسير بحرية إلى أراضيهم. من يعلم ما الذي ينوي الطرف الآخر فعله حقًا؟
ذهل رين شياو سو للحظة قبل أن يقول “شكرًا”
عندما وصل إلى الصفحة الرابعة، تفاجأ رين شياو سو باكتشاف أن الصورة الأكثر لفتًا للنظر تبين أنها ‘للعجوز شو’
عندما رأى الحارس من اتحاد وانغ في الردهة رين شياو سو يأخذ صحيفة، ذهب أيضًا للحصول على نسخة. عندما يمرون عبر أي معقل، عادة ما يكون فانغ تشي هو الشخص الذي يشتري الصحف لهم.
جعلت هذه الأخبار رين شياو سو مبتسما. بدأ هذان التحالفان في تمزيق بعضهما البعض في الصحف. بدا الأمر كما لو أن اتحاد تشو اعتقد أن رغبة اتحاد وانغ في إرسال قواتهم لم تكن خيرة. بعد كل شيء، لن يسمح أحد لقوات منظمة أخرى بالسير بحرية إلى أراضيهم. من يعلم ما الذي ينوي الطرف الآخر فعله حقًا؟
قلب رين شياو سو الصحيفة. كانت صحيفة اليوم غريبة بعض الشيء، حيث تم تخصيص أربع صفحات كاملة للإبلاغ عن هجوم التجارب على المعقل 74.
حدق به رين شياو سو للحظة وتجاهله. لم يرد التجاوب مع هذا الحارس. من بين الحاضرين، لم يعرف حتى مو وانغ أن الشخص الذي يرتدي القناع الأبيض هو نفسه. بعد كل شيء، أنقذ رين شياو سو مو وانغ شخصيا في ذلك الوقت.
ذكر العنوان الرئيسي في الصفحة الأولى أن المتحدث باسم اتحاد وانغ أخبر وسائل الإعلام أنهم سيرسلون قواتهم لدعم اتحاد تشو بمجرد أن يسمح هذا الأخير بذلك. كانوا على استعداد لمساعدة اتحاد تشو لطرد العدو معًا وإبادة التجارب في الجزء الجنوبي من السهول الوسطى.
رفعت هذه الصحيفة مكانة الكائنات الخارقة إلى مستوى عال لدرجة أن التجارب المرعبة لا يمكن أن تكون إلا لقمة سائغة لهم.
ومع ذلك، رفض اتحاد تشو عرض اتحاد وانغ وأخبر وسائل الإعلام بإعلام اتحاد وانغ بأنه لا ينبغي لهم الاستفادة من هذه الأزمة. كان هذا عدوًا مشتركًا للإنسانية جمعاء، لذلك إذا أرادوا حقًا المساعدة، فكل ما يحتاجون إليه هو نقل بعض الإمدادات. لا داع لإرسال قواتهم لأن جيش اتحاد تشو كاف بالفعل للتعامل مع المشكلة.
عندما خرج رين شياو سو لإلقاء نظرة، تفاجأ برؤية مجموعة من الأشخاص يحطمون النوافذ الزجاجية لمتجر عام ومتجر بقالة.
جعلت هذه الأخبار رين شياو سو مبتسما. بدأ هذان التحالفان في تمزيق بعضهما البعض في الصحف. بدا الأمر كما لو أن اتحاد تشو اعتقد أن رغبة اتحاد وانغ في إرسال قواتهم لم تكن خيرة. بعد كل شيء، لن يسمح أحد لقوات منظمة أخرى بالسير بحرية إلى أراضيهم. من يعلم ما الذي ينوي الطرف الآخر فعله حقًا؟
عندما خرج رين شياو سو لإلقاء نظرة، تفاجأ برؤية مجموعة من الأشخاص يحطمون النوافذ الزجاجية لمتجر عام ومتجر بقالة.
عندما قلب الصحيفة إلى الصفحة التالية، كان المحتوى أكثر جوهرية. قامت صحيفة الأمل في الواقع بشرح المعركة بالتفصيل، لكنها استندت بشكل أساسي إلى منظور المراسلين الذين تواجدوا في الموقع. ثم قدموا موجزا بناءً على مقابلة مع كبار المسؤولين في اتحاد تشو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الشخص الذي يسلم الصحف بابتسامة قبل ن يسلم صحيفة لرين شياو سو “أنا من موظفي صحافة الأمل. الأشخاص الذين يوزعون الصحف عادة اختبأوا في منازلهم بالفعل، لذلك ليس لدينا خيار سوى توزيع الصحف بأنفسنا. الصحف في المعقل 74 اليوم لا تكلف شيئًا. إنها مجانية”
كان هناك تركيز على الاستراتيجية التي اعتمدتها التجارب. صُدم كل من اعتقد أن التجارب مجرد مجموعة من الحيوانات البرية عندما قرأوا هذا.
واصل رين شياو سو التقليب في الصحف. ذكر قسم الترفيه لي ران، ولكن حتى ذلك كان مرتبطًا بالمعركة في المعقل 74. بحسب ما ورد، تم إلغاء الحفلة الموسيقية بسبب الوضع في المعقل.
لطالما نظر الأكثر ثقافة بدنيوية إلى الأقل ثقافة. في نظر العديد من الاتحادات، اعتُبرت التجارب مجرد وحوش بربرية يمكن القضاء عليها بالأسلحة النارية. ولكن الآن، من المحتمل أن تعمل التقارير الخاصة بالتجارب على تحديث فهمهم لتلك المخلوقات.
ارتدى راكب الدراجة ذاك بذلة أنيقة، ومن الواضح أن معظم عمال توصيل الجرائد لن يرتدوا هذا الزي.
عندما وصل إلى الصفحة الثالثة، وجدها مليئة بصور لحظات من المعركة التي التقطها ثلاثة من مراسلي صحيفة الأمل المتمركزين في المعقل 74. على سبيل المثال، عندما قاتل الفرسان وشركة بيرو على جدران المعقل وقتلوا التجارب، لم يتمكن رين شياو سو حتى من رؤية الأحداث بوضوح في ذلك الوقت، ومع ذلك تمكن هؤلاء الصحفيون من تصويرهم باستخدام كاميراتهم باهظة الثمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، سمع صوت انكسار للزجاج من الشوارع خارج الفندق. أيقظ الضجيج لي ران والآخرين. لفّت لي ران نفسها في بطانية وفتحت عينيها النائمتين “ماذا يحدث هنا؟”
في هذه الصفحة، أكدت صحيفة الأمل بشكل واضح دور شركة بيرو العظيم في هذه المعركة. لقد امتدحوهم كثيراً بعد تركهم لمعتقداتهم جانبا من أجل محاربة العدو معا. أبلغوا أيضًا أن أعضاء شركة بيرو في المعقل 73 قد انضموا بالفعل إلى التعزيزات واتجهوا حاليًا إلى المعقل 74.
ظل رين شياو سو عاجزًا عن الكلام. لقد استخدمت تشو يينغ شو بالفعل عملية الإقصاء لاستنتاج هويته؟ لأنها لم ترَ أي ذِكر له في الجريدة، هل شعرت أن هذا الشخص القوي حقًا هو؟
بقدر ما يتذكره الجميع، ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي تشيد فيها صحيفة الأمل بشركة بيرو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الصورة، كان ‘العجوز شو’ يرتدي قناعًا أبيض بينما هربت التجارب خوفًا منه. كانت هذه الصورة صادمة بعض الشيء حيث التقطت التفاصيل بوضوح شديد.
بينما جمعت شركة بيرو ومجموعة شينغ هي دائمًا علاقة جيدة، ظلت صحيفة الأمل تنتقد دائمًا تصرفات شركة بيرو.
ذكر العنوان الرئيسي في الصفحة الأولى أن المتحدث باسم اتحاد وانغ أخبر وسائل الإعلام أنهم سيرسلون قواتهم لدعم اتحاد تشو بمجرد أن يسمح هذا الأخير بذلك. كانوا على استعداد لمساعدة اتحاد تشو لطرد العدو معًا وإبادة التجارب في الجزء الجنوبي من السهول الوسطى.
عندما وصل إلى الصفحة الرابعة، تفاجأ رين شياو سو باكتشاف أن الصورة الأكثر لفتًا للنظر تبين أنها ‘للعجوز شو’
لطالما نظر الأكثر ثقافة بدنيوية إلى الأقل ثقافة. في نظر العديد من الاتحادات، اعتُبرت التجارب مجرد وحوش بربرية يمكن القضاء عليها بالأسلحة النارية. ولكن الآن، من المحتمل أن تعمل التقارير الخاصة بالتجارب على تحديث فهمهم لتلك المخلوقات.
في الصورة، كان ‘العجوز شو’ يرتدي قناعًا أبيض بينما هربت التجارب خوفًا منه. كانت هذه الصورة صادمة بعض الشيء حيث التقطت التفاصيل بوضوح شديد.
في هذه الصفحة، أكدت صحيفة الأمل بشكل واضح دور شركة بيرو العظيم في هذه المعركة. لقد امتدحوهم كثيراً بعد تركهم لمعتقداتهم جانبا من أجل محاربة العدو معا. أبلغوا أيضًا أن أعضاء شركة بيرو في المعقل 73 قد انضموا بالفعل إلى التعزيزات واتجهوا حاليًا إلى المعقل 74.
في الواقع، التقط المراسلون من صحيفة الأمل الكثير من الصور، ولكن في الصورة التي تم اختيارها للنشر، بدا شكل ‘العجوز شو’ ضبابيًا بعض الشيء. فقط جسده الطويل والقائم، بالإضافة إلى ذلك القناع الأبيض الواضح، يمكن رؤيته بوضوح. وفي الوقت نفسه، كان أوضح جزء من الصورة هو تعبيرات التجارب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، سمع صوت انكسار للزجاج من الشوارع خارج الفندق. أيقظ الضجيج لي ران والآخرين. لفّت لي ران نفسها في بطانية وفتحت عينيها النائمتين “ماذا يحدث هنا؟”
تحول التعبير الشرس الذي أظهروه دائما إلى ملامح خوف.
ولكن قبل أن يتوجه رين شياو إلى الطابق العلوي، رأى فجأة شخصًا يركب دراجة خضراء على الطريق بالخارج. قام بتثبيت حقيبتان خضراوتان من القماش خلف الدراجة الهوائية كُتبت عليهما عبارة ‘صحافة الأمل’.
حملت هذه الصفحة عنوانا رئيسا مباشرا؛ ‘عصر الآلهة’.
ارتدى راكب الدراجة ذاك بذلة أنيقة، ومن الواضح أن معظم عمال توصيل الجرائد لن يرتدوا هذا الزي.
رفعت هذه الصحيفة مكانة الكائنات الخارقة إلى مستوى عال لدرجة أن التجارب المرعبة لا يمكن أن تكون إلا لقمة سائغة لهم.
عندما رأى الحارس من اتحاد وانغ في الردهة رين شياو سو يأخذ صحيفة، ذهب أيضًا للحصول على نسخة. عندما يمرون عبر أي معقل، عادة ما يكون فانغ تشي هو الشخص الذي يشتري الصحف لهم.
بالطبع، قاموا بتمجيده بشكل مبالغ فيه. بعد كل شيء، علم كل من شارك في المعركة أن الشيء الأكثر رعبا في التجارب هو أعدادهم. حتى شركة بيرو لا يمكن مقارنة أعدادها بأعدادهم وقسوتهم.
تحول التعبير الشرس الذي أظهروه دائما إلى ملامح خوف.
عندما قرأ رين شياو سو الصحيفة، قرأت تشو يينغ شو أيضًا من جانبه. ظلت تنظر إلى رين شياو سو وهو يقرأ، ثم همست “سيدي، هذا أنت، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الصورة، كان ‘العجوز شو’ يرتدي قناعًا أبيض بينما هربت التجارب خوفًا منه. كانت هذه الصورة صادمة بعض الشيء حيث التقطت التفاصيل بوضوح شديد.
همس رين شياو سو، بدا متفاجئًا “كيف خمنت ذلك؟ هل هذا واضح؟ هل علمت بذلك بناء على الشكل أو شيء من هذا القبيل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الشخص الذي يسلم الصحف بابتسامة قبل ن يسلم صحيفة لرين شياو سو “أنا من موظفي صحافة الأمل. الأشخاص الذين يوزعون الصحف عادة اختبأوا في منازلهم بالفعل، لذلك ليس لدينا خيار سوى توزيع الصحف بأنفسنا. الصحف في المعقل 74 اليوم لا تكلف شيئًا. إنها مجانية”
“الأمر ليس كذلك. لقد ارتديت تلك الملابس عن قصد لتبدو أكثر تعقيدًا بعض الشيء، لذلك لا يمكن معرفة ذلك من الشكل. لكنني لم أشاهد أي ذكر لك في الصحيفة بأكملها، لذلك شعرت أن هذا الشخص قد يكون أنت. بعد كل شيء، أنت الوحيد القوي بما يكفي لإخافة التجارب” تمتمت تشو يينغ شو.
ذهل رين شياو سو للحظة قبل أن يقول “شكرًا”
ظل رين شياو سو عاجزًا عن الكلام. لقد استخدمت تشو يينغ شو بالفعل عملية الإقصاء لاستنتاج هويته؟ لأنها لم ترَ أي ذِكر له في الجريدة، هل شعرت أن هذا الشخص القوي حقًا هو؟
لذلك نظرًا لأنه أراد إخفاء هويته، لم يستطع الكشف عنها بشكل عرضي، خشية أن يتسبب في غضب شركة بيرو بعد انتهاء الحرب.
على أي حال، لا يهم ما إذا كان هذا الشخص الذي يرتدي القناع الأبيض هو رين شياو سو أم لا، فقد تلقى بالفعل الكثير من الإطراء.
قلب رين شياو سو الصحيفة. كانت صحيفة اليوم غريبة بعض الشيء، حيث تم تخصيص أربع صفحات كاملة للإبلاغ عن هجوم التجارب على المعقل 74.
ومع ذلك، بينما تهامس الاثنان، ضحك الحارس من اتحاد وانغ بالقرب منه وقال “ألم تدعي أنك انضممت إلى المعركة؟ لماذا لم اراك في الجريدة إذن؟ أم أنك كنت مختبئا في مكان ما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الشخص الذي يسلم الصحف بابتسامة قبل ن يسلم صحيفة لرين شياو سو “أنا من موظفي صحافة الأمل. الأشخاص الذين يوزعون الصحف عادة اختبأوا في منازلهم بالفعل، لذلك ليس لدينا خيار سوى توزيع الصحف بأنفسنا. الصحف في المعقل 74 اليوم لا تكلف شيئًا. إنها مجانية”
حدق به رين شياو سو للحظة وتجاهله. لم يرد التجاوب مع هذا الحارس. من بين الحاضرين، لم يعرف حتى مو وانغ أن الشخص الذي يرتدي القناع الأبيض هو نفسه. بعد كل شيء، أنقذ رين شياو سو مو وانغ شخصيا في ذلك الوقت.
عندما رأى الحارس من اتحاد وانغ في الردهة رين شياو سو يأخذ صحيفة، ذهب أيضًا للحصول على نسخة. عندما يمرون عبر أي معقل، عادة ما يكون فانغ تشي هو الشخص الذي يشتري الصحف لهم.
لذلك نظرًا لأنه أراد إخفاء هويته، لم يستطع الكشف عنها بشكل عرضي، خشية أن يتسبب في غضب شركة بيرو بعد انتهاء الحرب.
عندما خرج رين شياو سو لإلقاء نظرة، تفاجأ برؤية مجموعة من الأشخاص يحطمون النوافذ الزجاجية لمتجر عام ومتجر بقالة.
واصل رين شياو سو التقليب في الصحف. ذكر قسم الترفيه لي ران، ولكن حتى ذلك كان مرتبطًا بالمعركة في المعقل 74. بحسب ما ورد، تم إلغاء الحفلة الموسيقية بسبب الوضع في المعقل.
تحول التعبير الشرس الذي أظهروه دائما إلى ملامح خوف.
فجأة، سمع صوت انكسار للزجاج من الشوارع خارج الفندق. أيقظ الضجيج لي ران والآخرين. لفّت لي ران نفسها في بطانية وفتحت عينيها النائمتين “ماذا يحدث هنا؟”
مع تقدم شخص ما بالفعل في البداية، انضم المزيد والمزيد من الناس إليه للسرقة. قد تنتشر مثل هذه الأفعال كعدوى، لكنها كانت سلوكًا أساسيًا للغاية في أوضاع كهذه.
عندما خرج رين شياو سو لإلقاء نظرة، تفاجأ برؤية مجموعة من الأشخاص يحطمون النوافذ الزجاجية لمتجر عام ومتجر بقالة.
ومع ذلك، بينما تهامس الاثنان، ضحك الحارس من اتحاد وانغ بالقرب منه وقال “ألم تدعي أنك انضممت إلى المعركة؟ لماذا لم اراك في الجريدة إذن؟ أم أنك كنت مختبئا في مكان ما؟”
بعد أن حطموا النوافذ، اندفع عدد كبير من الناس إلى الداخل بحثًا عن الطعام.
لذلك نظرًا لأنه أراد إخفاء هويته، لم يستطع الكشف عنها بشكل عرضي، خشية أن يتسبب في غضب شركة بيرو بعد انتهاء الحرب.
مع تقدم شخص ما بالفعل في البداية، انضم المزيد والمزيد من الناس إليه للسرقة. قد تنتشر مثل هذه الأفعال كعدوى، لكنها كانت سلوكًا أساسيًا للغاية في أوضاع كهذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الشخص الذي يسلم الصحف بابتسامة قبل ن يسلم صحيفة لرين شياو سو “أنا من موظفي صحافة الأمل. الأشخاص الذين يوزعون الصحف عادة اختبأوا في منازلهم بالفعل، لذلك ليس لدينا خيار سوى توزيع الصحف بأنفسنا. الصحف في المعقل 74 اليوم لا تكلف شيئًا. إنها مجانية”
“هذه هي آثار الاستيلاء على الطعام من طرف اتحاد تشو” تنهد رين شياو سو وقال “بعد أن تم إغلاق المعقل 74 لعدة أيام، ومع إفراغ متاجر البقالة من قبل قوات اتحاد تشو، لم يعد لدى العديد من السكان أي شيء يأكلونه. يمكن للجوع أن يدفع الناس حقًا إلى فعل أي شيء”
حدق به رين شياو سو للحظة وتجاهله. لم يرد التجاوب مع هذا الحارس. من بين الحاضرين، لم يعرف حتى مو وانغ أن الشخص الذي يرتدي القناع الأبيض هو نفسه. بعد كل شيء، أنقذ رين شياو سو مو وانغ شخصيا في ذلك الوقت.
ذهل رين شياو سو للحظة قبل أن يقول “شكرًا”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات