اليوم الدموي2
الفصل798:اليوم الدموي2
“من بين الاثني عشر إيرلًا ، من لديه أقل عدد من الخدم؟” نظر دين إلى الأمام مباشرة ، لكنه سأل شاول. كان قد أرسل دعوات إلى الإثني عشر إيرل ، لكن لم يكن هناك رد. في الأيام الثلاثة الماضية ، جاء عدد قليل من النبلاء الصغار للبحث عن ملجأ منه. كما طالبوا بالترقية إلى طبقة النبلاء وأن يكافؤوا بالأرض. كان دين كسولًا جدًا لدرجة أنه لم ينتبه إليهم. ترك شاول يستقر مؤقتًا في فندق بالقرب من القصر.
“اقل عدد من الخدم؟” تفاجأ شاول. لم يتوقع أن يسأل دين مثل هذا السؤال الغريب. كان يعرف بالفعل ما الذي سيفعله دين ، ولكن ما علاقة ذلك بعدد الخدم؟ لم يستطع معرفة ذلك ، فقال: “صاحب السمو ، على حد علمي ، لدى الكونت زيمينغ أقل عدد من الخدم. كونت زيمينغ غريب الأطوار ولا يحب الاتصال بالناس. ونادرًا ما يحضر المآدب بين النبلاء. حتى المآدب التي تقيمها العائلة المالكة غالبًا ما يكون غائباً. فبالإضافة إليه ، لم يبق سوى ابنة واحدة في عائلته. ليس لديه الكثير من الأطفال … ”
رد الرجل العجوز وقال على عجل: “لا ، لا ، لقد ذكر هذا الإيرل لي ، لكن الإيرل مريض مؤخرًا ، لذا من غير المناسب له الحضور. أرجوك سامحني.” وبينما كان يتحدث ، تسرب العرق البارد من وجهه المتجعد.
رد الاثنان بعد رؤية ظهر دين. كانوا يعلمون أن لديهم تقصير في أداء الواجب. نظروا إلى بعضهم البعض وطارده على الفور.
ذهل شاول. أدرك فجأة الغرض من سؤال دين.
لم يكن هناك الكثير من الخدم في الأسرة. هل أراد دين اختيار إيرل مع عائلة صغيرة؟
رد الرجل العجوز وقال على عجل: “لا ، لا ، لقد ذكر هذا الإيرل لي ، لكن الإيرل مريض مؤخرًا ، لذا من غير المناسب له الحضور. أرجوك سامحني.” وبينما كان يتحدث ، تسرب العرق البارد من وجهه المتجعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس دين “زيمينغ …”. تذكر الاسم. نما جناحان بسرعة من فجوة درعه. حلق في السماء وجرف بعيدًا.
نظر إلى دوديان ، لكنه رأى جانب وجهه فقط. كان غير مبال بشكل غير عادي. لم يكن هناك شعور بالمشاعر الإنسانية. كان هناك وهم في قلبه. لكنه سرعان ما فكر في إيرل زيمينغ. على الرغم من أن هذا الشخص كان غريب الأطوار ، إلا أنه كان أيضًا إيرلًا مشهورًا مفتونًا. ماتت زوجته مبكرا ، ولم يتبق له سوى ابنته. لم يتزوج لبقية حياته ، مما أدى إلى قلة العلاقات الأسرية.
بعد نصف ساعة ، وصل دين إلى مدينة كبيرة ليست بعيدة عن مدينة الملك. رأى علم زهرة بيضاء على الجدار الشاهق. كانت زهرة تسمى “طائر الثلج”. مثلت عائلة كونت زيمنغ.
كانت زوجته مغنية عادية. تجاهل الكونت زيمنغ الشائعات والافترائات لملاحقة زوجته. أصبحت قصته الشعراء يغنون عنها. في وقت لاحق ، انتشرت قصة تضحيته بعذريته من أجل زوجته على نطاق واسع. لقد كان شخصًا مثيرًا للشفقة. هل سيكون أول من يموت؟
استطاع دين أن يرى في لمحة أن مصدر الحرارة للشخصين كانوا مجرد لا محدودين ، لكن العلامات السحرية لهم كانت نادرة. لم يبطئ وبصق كلمة: “ابتعد!”
(لم افهم ماذا يقصد)
رد العديد من الحراس وغضبوا فجأة. سحبوا سيوفهم وحاصروا دين. السبب في ذهولهم لم يكن بسبب عرض دين غير الرسمي للقوة. بعد كل شيء ، يمكن تحقيق هذه القوة بواسطة لامحدود عادي. لم يتوقعوا أن يجرؤ أحد على اقتحام هذا المكان دون أن ينبس ببنت شفة. حتى الشخصيات الكبيرة التي عرفوها لن تفعل ذلك!
تنهد في قلبه ولم يقل أي شيء. من منا لن يكون مثير للشفقة في مواجهة الموت؟
“ماذا ، ألم يخبرك عن هذا؟” نظر إليه دين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
همس دين “زيمينغ …”. تذكر الاسم. نما جناحان بسرعة من فجوة درعه. حلق في السماء وجرف بعيدًا.
استطاع دين أن يرى في لمحة أن مصدر الحرارة للشخصين كانوا مجرد لا محدودين ، لكن العلامات السحرية لهم كانت نادرة. لم يبطئ وبصق كلمة: “ابتعد!”
بعد نصف ساعة ، وصل دين إلى مدينة كبيرة ليست بعيدة عن مدينة الملك. رأى علم زهرة بيضاء على الجدار الشاهق. كانت زهرة تسمى “طائر الثلج”. مثلت عائلة كونت زيمنغ.
هرع العديد من الفرسان المدججين بالسلاح من القلعة وحدقوا في دين بيقظة. كانوا أول من اكتشف الشذوذ عند الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح باب القلعة فجأة بفعل الرياح. طاف رجل عجوز يرتدي رداء أبيض وسقط أمام عدة فرسان. نظر إلى دين لأعلى ولأسفل ، وظهر أثر المفاجأة في عينيه. “أنت؟”
بالنظر من الأعلى ، لم تكن المدينة متداعية مثل المدن الأخرى. لم تتأثر بالزومبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طار دين إلى المدينة. لم يمض وقت طويل حتى طار شخصان أمامه فجأة. كلاهما كان لهما أجنحة غريبة على ظهورهما. كان أحدهما عبارة عن جناح فراشة ضخم ، وأجنحة الآخر كانت تهتز بسرعة كبيرة. كانت الأجنحة رقيقة شفافة وعلى الأجنحة خطوط فضية. بدا الأمر وكأن خطًا فضيًا كان يرقص خلفهم.
قال دين بلا مبالاة ، “لم ترني ، لكن كان ينبغي أن تسمع بي. منذ ثلاثة أيام ، تم إرسال خطاب دعوتي إلى إيرل الخاص بك ، لدعوته لحضور حفل التنصيب. لماذا لم يرد حتى الآن؟ ”
“هل لي أن أسأل من أنت؟” سألت المرأة الناضجة ذات أجنحة الفراشة دين بعناية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استطاع دين أن يرى في لمحة أن مصدر الحرارة للشخصين كانوا مجرد لا محدودين ، لكن العلامات السحرية لهم كانت نادرة. لم يبطئ وبصق كلمة: “ابتعد!”
“هل أنت الرائد الوحيد هنا؟” نظر دين إلى الرجل العجوز أمامه وسأل بشكل عرضي.
حاصر عدة أشخاص على الفور دين.
تغير كل من وجوههم. كبحت المرأة الناضجة غضبها وقالت: “هذه منطقة إيرل زيمينغ. إذا كنت تريد الزيارة ، من فضلك أخبرنا باسمك. سنقوم …” رأت أن دين لم يتباطأ. بدلا من ذلك ، نضح بهالة قاتلة مذهلة. كانت خائفة وتحركت على عجل إلى الجانب لتتجنبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ووش!
تحركت عينا الرجل العجوز قليلاً ، فقال بابتسامة: “أنا وحيد في العادة. لا أعرف من أنت. لماذا لم أرك قط؟”
تنقل دين بين الاثنين.
“هل تجرؤ على اقتحام قلعة إيرل؟ أنت تغازل الموت! اقبضوا عليه!”
“ماذا ، ألم يخبرك عن هذا؟” نظر إليه دين.
رد الاثنان بعد رؤية ظهر دين. كانوا يعلمون أن لديهم تقصير في أداء الواجب. نظروا إلى بعضهم البعض وطارده على الفور.
لم يكن هناك الكثير من الخدم في الأسرة. هل أراد دين اختيار إيرل مع عائلة صغيرة؟
على الرغم من أنهم كانوا يطاردون ، شعروا كما لو كانوا يطيرون إلى الوراء. كانت المسافة بينهم وبين ظهر دين تزداد أبعد وأبعد.
بعد لحظة ، جاء دين إلى قلعة في غرب وسط المدينة. على بعد عشرة أميال حول القلعة كانت الشوارع تعج بالمشاة ذهابًا وإيابًا. ومع ذلك ، كانت هناك حقول شاسعة وتلال خضراء بالقرب من القلعة ، فضلاً عن البساتين والقصور الكبيرة. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك مزرعة خيول كبيرة خلف القلعة. على العشب الأخضر ، كان هناك العديد من العمال الصغار مثل النمل يقودون الخيول. كانوا يتجولون على العشب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس دين قليلاً وسار إلى الأمام. تومض الأجنحة السحرية على ظهره قليلاً ، وأومض ظل. تجمدت جثث الحراس الذين أحاطوا به في مكانها ، ثم تناثرت إلى عدة قطع ، وتناثرت أعضائهم على الأرض.
“من هذا؟!”
أضاق دين عينيه عندما رأى هذا المشهد. إذا لم يكن الأمر يتعلق بالعلم فوق القلعة ، فلن يصدق أن هذا هو المكان الذي يعيش فيه الإيرل. كان الأمر بسيطًا جدًا. على الرغم من أن سعر الأرض في هذه المنطقة والمساحة الشاسعة لمزرعة الخيول تتطلب ثروة لا تُحصى ، إلا أنها أعطت الناس شعورًا بدائيًا للغاية. كانت مختلفة تمامًا عن المنطقة الذهبية حيث يعيش الأرستقراطيون الآخرون.
رد الرجل العجوز وقال على عجل: “لا ، لا ، لقد ذكر هذا الإيرل لي ، لكن الإيرل مريض مؤخرًا ، لذا من غير المناسب له الحضور. أرجوك سامحني.” وبينما كان يتحدث ، تسرب العرق البارد من وجهه المتجعد.
“هل أنت الرائد الوحيد هنا؟” نظر دين إلى الرجل العجوز أمامه وسأل بشكل عرضي.
انقض دين على الأرض وهبط أمام المدخل الرئيسي للقلعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمتعوا~~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال دين: “أريد أن أرى زيمينغ”.
“من هذا؟!”
“اقل عدد من الخدم؟” تفاجأ شاول. لم يتوقع أن يسأل دين مثل هذا السؤال الغريب. كان يعرف بالفعل ما الذي سيفعله دين ، ولكن ما علاقة ذلك بعدد الخدم؟ لم يستطع معرفة ذلك ، فقال: “صاحب السمو ، على حد علمي ، لدى الكونت زيمينغ أقل عدد من الخدم. كونت زيمينغ غريب الأطوار ولا يحب الاتصال بالناس. ونادرًا ما يحضر المآدب بين النبلاء. حتى المآدب التي تقيمها العائلة المالكة غالبًا ما يكون غائباً. فبالإضافة إليه ، لم يبق سوى ابنة واحدة في عائلته. ليس لديه الكثير من الأطفال … ”
“الدفاع ضعيف للغاية …” اخترقت عيون دين القلعة بأكملها ووجدتط أنه لا يوجد سوى مصدر حرارة واحد على مستوى الرائد بالداخل. كان معظم الباقين من الصيادين ، وكان هناك 20 لامحدودً فقط. لم تكن هذه هي القوة التي يجب أن يتمتع بها الإيرل ، لكنها كانت تتماشى مع معايير الفحص الخاصة به.
“من هو؟ بولد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهل الرجل العجوز وفجأة تجمد ، “أنت ، أنت …”
صُدم الحراس خلف البوابة من قبل دين الذي سقط من السماء وصرخ بغضب على الفور.
مد دين يده ودفع البوابة الحديدية. أصدر القفل صوت صرير وانكسرت البوابة الحديدية من المنتصف. نظر إلى الحراس المذهولين خلف البوابة وقال: “هل هذه قلعة إيرل زيمينغ؟”
“من هذا؟!”
بعد لحظة ، جاء دين إلى قلعة في غرب وسط المدينة. على بعد عشرة أميال حول القلعة كانت الشوارع تعج بالمشاة ذهابًا وإيابًا. ومع ذلك ، كانت هناك حقول شاسعة وتلال خضراء بالقرب من القلعة ، فضلاً عن البساتين والقصور الكبيرة. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك مزرعة خيول كبيرة خلف القلعة. على العشب الأخضر ، كان هناك العديد من العمال الصغار مثل النمل يقودون الخيول. كانوا يتجولون على العشب.
رد العديد من الحراس وغضبوا فجأة. سحبوا سيوفهم وحاصروا دين. السبب في ذهولهم لم يكن بسبب عرض دين غير الرسمي للقوة. بعد كل شيء ، يمكن تحقيق هذه القوة بواسطة لامحدود عادي. لم يتوقعوا أن يجرؤ أحد على اقتحام هذا المكان دون أن ينبس ببنت شفة. حتى الشخصيات الكبيرة التي عرفوها لن تفعل ذلك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تجرؤ على اقتحام قلعة إيرل؟ أنت تغازل الموت! اقبضوا عليه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس دين “زيمينغ …”. تذكر الاسم. نما جناحان بسرعة من فجوة درعه. حلق في السماء وجرف بعيدًا.
رد العديد من الحراس وغضبوا فجأة. سحبوا سيوفهم وحاصروا دين. السبب في ذهولهم لم يكن بسبب عرض دين غير الرسمي للقوة. بعد كل شيء ، يمكن تحقيق هذه القوة بواسطة لامحدود عادي. لم يتوقعوا أن يجرؤ أحد على اقتحام هذا المكان دون أن ينبس ببنت شفة. حتى الشخصيات الكبيرة التي عرفوها لن تفعل ذلك!
“فتى كريه الرائحة ، أنت تغازل الموت!”
“الدفاع ضعيف للغاية …” اخترقت عيون دين القلعة بأكملها ووجدتط أنه لا يوجد سوى مصدر حرارة واحد على مستوى الرائد بالداخل. كان معظم الباقين من الصيادين ، وكان هناك 20 لامحدودً فقط. لم تكن هذه هي القوة التي يجب أن يتمتع بها الإيرل ، لكنها كانت تتماشى مع معايير الفحص الخاصة به.
رد الرجل العجوز وقال على عجل: “لا ، لا ، لقد ذكر هذا الإيرل لي ، لكن الإيرل مريض مؤخرًا ، لذا من غير المناسب له الحضور. أرجوك سامحني.” وبينما كان يتحدث ، تسرب العرق البارد من وجهه المتجعد.
حاصر عدة أشخاص على الفور دين.
بالنظر من الأعلى ، لم تكن المدينة متداعية مثل المدن الأخرى. لم تتأثر بالزومبي.
عبس دين قليلاً وسار إلى الأمام. تومض الأجنحة السحرية على ظهره قليلاً ، وأومض ظل. تجمدت جثث الحراس الذين أحاطوا به في مكانها ، ثم تناثرت إلى عدة قطع ، وتناثرت أعضائهم على الأرض.
تحركت عينا الرجل العجوز قليلاً ، فقال بابتسامة: “أنا وحيد في العادة. لا أعرف من أنت. لماذا لم أرك قط؟”
سار دين على طول طريق الحصى إلى مقدمة القلعة. على طول الطريق ، خرجت بعض الخادمات بألحفة لتجف. عند رؤية فستان دين الغريب ، كانوا فضوليين ونظروا إليه.
“هل تجرؤ على اقتحام قلعة إيرل؟ أنت تغازل الموت! اقبضوا عليه!”
“هل لي أن أسأل من أنت؟” سألت المرأة الناضجة ذات أجنحة الفراشة دين بعناية.
“الدفاع ضعيف للغاية …” اخترقت عيون دين القلعة بأكملها ووجدتط أنه لا يوجد سوى مصدر حرارة واحد على مستوى الرائد بالداخل. كان معظم الباقين من الصيادين ، وكان هناك 20 لامحدودً فقط. لم تكن هذه هي القوة التي يجب أن يتمتع بها الإيرل ، لكنها كانت تتماشى مع معايير الفحص الخاصة به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهل شاول. أدرك فجأة الغرض من سؤال دين.
رد العديد من الحراس وغضبوا فجأة. سحبوا سيوفهم وحاصروا دين. السبب في ذهولهم لم يكن بسبب عرض دين غير الرسمي للقوة. بعد كل شيء ، يمكن تحقيق هذه القوة بواسطة لامحدود عادي. لم يتوقعوا أن يجرؤ أحد على اقتحام هذا المكان دون أن ينبس ببنت شفة. حتى الشخصيات الكبيرة التي عرفوها لن تفعل ذلك!
“من هذا؟!”
رد الاثنان بعد رؤية ظهر دين. كانوا يعلمون أن لديهم تقصير في أداء الواجب. نظروا إلى بعضهم البعض وطارده على الفور.
هرع العديد من الفرسان المدججين بالسلاح من القلعة وحدقوا في دين بيقظة. كانوا أول من اكتشف الشذوذ عند الباب.
انقض دين على الأرض وهبط أمام المدخل الرئيسي للقلعة.
قال دين: “أريد أن أرى زيمينغ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مد دين يده ودفع البوابة الحديدية. أصدر القفل صوت صرير وانكسرت البوابة الحديدية من المنتصف. نظر إلى الحراس المذهولين خلف البوابة وقال: “هل هذه قلعة إيرل زيمينغ؟”
استطاع دين أن يرى في لمحة أن مصدر الحرارة للشخصين كانوا مجرد لا محدودين ، لكن العلامات السحرية لهم كانت نادرة. لم يبطئ وبصق كلمة: “ابتعد!”
“إذا كنت ترغب في زيارة إيرل ، فأنت بحاجة إلى الحصول على دعوته ، أو انتظر منا لإبلاغك!” نظر العديد من الفرسان إلى دين ببرود. إذا لم يشعروا أن قوة دين كانت غير عادية ، لكانوا قد أسقطوه مباشرة.
(لم افهم ماذا يقصد)
“هل تجرؤ على اقتحام قلعة إيرل؟ أنت تغازل الموت! اقبضوا عليه!”
لاحظ دين أن الرائد الوحيد في القلعة لاحظ أيضًا الحركة هنا واندفع. لم يتحرك على الفور ، لكنه انتظر بهدوء.
لم يكن هناك الكثير من الخدم في الأسرة. هل أراد دين اختيار إيرل مع عائلة صغيرة؟
رأى العديد من الفرسان أن دين لم يقل كلمة واحدة ، وعبسوا ، وأصبحت وجوههم أكثر وأكثر قسوة. تقدموا ببطء إلى الأمام.
لاحظ دين أن الرائد الوحيد في القلعة لاحظ أيضًا الحركة هنا واندفع. لم يتحرك على الفور ، لكنه انتظر بهدوء.
“اقل عدد من الخدم؟” تفاجأ شاول. لم يتوقع أن يسأل دين مثل هذا السؤال الغريب. كان يعرف بالفعل ما الذي سيفعله دين ، ولكن ما علاقة ذلك بعدد الخدم؟ لم يستطع معرفة ذلك ، فقال: “صاحب السمو ، على حد علمي ، لدى الكونت زيمينغ أقل عدد من الخدم. كونت زيمينغ غريب الأطوار ولا يحب الاتصال بالناس. ونادرًا ما يحضر المآدب بين النبلاء. حتى المآدب التي تقيمها العائلة المالكة غالبًا ما يكون غائباً. فبالإضافة إليه ، لم يبق سوى ابنة واحدة في عائلته. ليس لديه الكثير من الأطفال … ”
ووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهل شاول. أدرك فجأة الغرض من سؤال دين.
“هل تجرؤ على اقتحام قلعة إيرل؟ أنت تغازل الموت! اقبضوا عليه!”
فتح باب القلعة فجأة بفعل الرياح. طاف رجل عجوز يرتدي رداء أبيض وسقط أمام عدة فرسان. نظر إلى دين لأعلى ولأسفل ، وظهر أثر المفاجأة في عينيه. “أنت؟”
لم يكن هناك الكثير من الخدم في الأسرة. هل أراد دين اختيار إيرل مع عائلة صغيرة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مد دين يده ودفع البوابة الحديدية. أصدر القفل صوت صرير وانكسرت البوابة الحديدية من المنتصف. نظر إلى الحراس المذهولين خلف البوابة وقال: “هل هذه قلعة إيرل زيمينغ؟”
لم يتوقع عدة فرسان خلفه إثارة قلق الرجل العجوز. عندما رأوا أنه استخدم بالفعل كلمات الشرف لدين ، صدموا وذهولوا.
“هل أنت الرائد الوحيد هنا؟” نظر دين إلى الرجل العجوز أمامه وسأل بشكل عرضي.
“من بين الاثني عشر إيرلًا ، من لديه أقل عدد من الخدم؟” نظر دين إلى الأمام مباشرة ، لكنه سأل شاول. كان قد أرسل دعوات إلى الإثني عشر إيرل ، لكن لم يكن هناك رد. في الأيام الثلاثة الماضية ، جاء عدد قليل من النبلاء الصغار للبحث عن ملجأ منه. كما طالبوا بالترقية إلى طبقة النبلاء وأن يكافؤوا بالأرض. كان دين كسولًا جدًا لدرجة أنه لم ينتبه إليهم. ترك شاول يستقر مؤقتًا في فندق بالقرب من القصر.
تحركت عينا الرجل العجوز قليلاً ، فقال بابتسامة: “أنا وحيد في العادة. لا أعرف من أنت. لماذا لم أرك قط؟”
“الدفاع ضعيف للغاية …” اخترقت عيون دين القلعة بأكملها ووجدتط أنه لا يوجد سوى مصدر حرارة واحد على مستوى الرائد بالداخل. كان معظم الباقين من الصيادين ، وكان هناك 20 لامحدودً فقط. لم تكن هذه هي القوة التي يجب أن يتمتع بها الإيرل ، لكنها كانت تتماشى مع معايير الفحص الخاصة به.
قال دين بلا مبالاة ، “لم ترني ، لكن كان ينبغي أن تسمع بي. منذ ثلاثة أيام ، تم إرسال خطاب دعوتي إلى إيرل الخاص بك ، لدعوته لحضور حفل التنصيب. لماذا لم يرد حتى الآن؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذهل الرجل العجوز وفجأة تجمد ، “أنت ، أنت …”
سار دين على طول طريق الحصى إلى مقدمة القلعة. على طول الطريق ، خرجت بعض الخادمات بألحفة لتجف. عند رؤية فستان دين الغريب ، كانوا فضوليين ونظروا إليه.
“ماذا ، ألم يخبرك عن هذا؟” نظر إليه دين.
رد الرجل العجوز وقال على عجل: “لا ، لا ، لقد ذكر هذا الإيرل لي ، لكن الإيرل مريض مؤخرًا ، لذا من غير المناسب له الحضور. أرجوك سامحني.” وبينما كان يتحدث ، تسرب العرق البارد من وجهه المتجعد.
“من هو؟ بولد!”
رأى العديد من الفرسان أن دين لم يقل كلمة واحدة ، وعبسوا ، وأصبحت وجوههم أكثر وأكثر قسوة. تقدموا ببطء إلى الأمام.
“لا أريد أن أتحدث الهراء. أتيت إلى هنا شخصيًا لذا أريد إجابة مرضية. إما أن يذهب زيمنغ إلى حفل الخلافة ليهنئني ويساعدني في القبض على الخائن أوريتا ، أو يمكنك أن تكون الدجاجة بين يدي . هناك قول مأثور يسمى “اقتل الدجاج لتحذير القرد. يعني قتل الدجاج لإظهار القرد. يعني تحذير القرود التي تحب القفز.” كانت عيون دوديان باردة ، الآن ، دع زيمينغ يخرج ويعطيني إجابة في الحال
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من هذا؟!”
استمتعوا~~
على الرغم من أنهم كانوا يطاردون ، شعروا كما لو كانوا يطيرون إلى الوراء. كانت المسافة بينهم وبين ظهر دين تزداد أبعد وأبعد.
بعد نصف ساعة ، وصل دين إلى مدينة كبيرة ليست بعيدة عن مدينة الملك. رأى علم زهرة بيضاء على الجدار الشاهق. كانت زهرة تسمى “طائر الثلج”. مثلت عائلة كونت زيمنغ.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات