التعلم من شياو إن
بعد مغادرة كانغتشو إصطحب الفرسان السود البعثة الدبلوماسية لمسافة طويلة وشقوا طريقهم شمالًا ببطء وثبات، لم تكن مملكة تشي الشمالية تقع شمال مملكة تشينغ بل في الشمال الشرقي بين البلدين يوجد عدد كبير من الدول التابعة الضعيفة، يقع على الشاطئ الشرقي أكبر مدينة في الأرض وأكثر موانئها إزدهارًا – مدينة دونجي.
“لا أحد يستطيع حقاً أن يوحد الأرض” قال شياو إن وهو ينظر إليه بشكل عرضي.
الطريق الذي إختارته البعثة الدبلوماسية لم يمر عبر الولايات التابعة لأنه كلما زاد عدد المدن التي يمر بها صار من الصعب توخي الحذر، بالطبع فإن تنفيذ هذه الإتفاقية السرية بين البلدين لا يمكن أن يمر عبر مدينة دونجي أيضًا، إذا أصيب سيف سيغو بالجنون فقد يؤدي ذلك إلى نشوب حرب بين الدول الثلاث: من يريد أن يكون مسؤولاً عن هذه النتيجة؟.
“بالطبع” إبتسم فان شيان.
لذلك عبرت البعثة الدبلوماسية شمال الأراضي البور ثم شقت طريقها شرقا حول بحيرة كبيرة على الرغم من أن الطريق صار أطول بكثير إلا أنه أكثر هدوءًا، بإستثناء عدد قليل من لصوص الخيول فمن غير المرجح أن يكون هناك أي شخص قوي بما يكفي لإلحاق الأذى بهم، ظلت الرحلة هادئة مثل شياو إن وكذلك سي ليلي حتى فان شيان أهم شخص في البعثة الدبلوماسية إلتزم الصمت فلكل شخص سبب خاص به في صمته.
“ماذا؟” قال مندهشا بعض الشيء.
سحب فان شيان الإبرة الدقيقة من يد شياو إن ونظر بعناية إلى وجه الرجل العجوز المرهق دائمًا، فتح شياو إن عينيه فجأة حيث أصاب الضوء البارد في نظره وجه فان شيان كما لو أنه إتخذ شكلاً ماديًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المثلث هو الأكثر إستقرارًا والدول الثلاث مثل السفينة ذات الأرجل الثلاثة إنها حقًا البنية التحتية الأكثر إستقرارًا” أومأ فان شيان برأسه “حتى لو كان للقوى الثلاث نقاط قوتها وضعفها إذا أراد أي منهم كسر التوازن فعندئذ سيكونون هم الذين يعانون من أكبر خسارة”.
“الجيل الشاب وقح ولا يهتم بمن يراه” إبتسم فان شيان.
عبس شياو إن وبعد مرور بعض الوقت تحدث فجأة “هذه الطريقة تبدو مألوفة إلى حد ما سأعترف أنها فعالة بالفعل… إنه لأمر مخز أني تقدمت في السن لدرجة أنني نسيت من هو”.
“لدي سؤال” قال شياو إن وأغلق عينيه ببطء “لماذا تربط مرفقي بقطعة قماش؟ أستطيع أن أخمن أنه يجعل عروقي أكثر بروزًا ولكن هل من الضروري حقًا أن تواجه مثل هذه المشاكل لتصب هذا السم في عروقي؟”.
“لقد أتيحت لإمبراطور تشينغ فرصتان ذات مرة واحدة بعد الحملة الشمالية الثالثة” عبس فان شيان “كانت قوة جيش تشينغ في ذلك الوقت كافية للتوجه شمالًا والقضاء على تشي الشمالية”.
“بالطبع” إبتسم فان شيان.
‘في تلك المرحلة لم تندلع حادثة عائلة يي بعد والبلاط الملكي بالكامل تحت سيطرة الإمبراطور ووالدته بكل منطق لا ينبغي أن يكون هناك أي صراع داخلي أما بالنسبة للأعداء الخارجيين…’ فكر فان شيان للحظة ‘هل يمكن أن يكون هناك أي شيء في العالم لديه القوة لوقف تقدم مملكة تشينغ القوية؟’.
الحقن في الوريد طريقة أسرع بكثير لإعطاء السم بدلا من وضعه في الطعام – لا أحد في هذا العالم يعرف طرق الحقن في الوريد – لكن هذا لا يعني أن فان شيان لم يعرف ذلك، بالنسبة إلى شياو إن المخيف لم يكن للسموم العادية أي تأثير وتشين تشي الخاص به هائل بالفعل فقط الحقن في الوريد يمكن أن يكون له تأثير عليه.
لذلك عبرت البعثة الدبلوماسية شمال الأراضي البور ثم شقت طريقها شرقا حول بحيرة كبيرة على الرغم من أن الطريق صار أطول بكثير إلا أنه أكثر هدوءًا، بإستثناء عدد قليل من لصوص الخيول فمن غير المرجح أن يكون هناك أي شخص قوي بما يكفي لإلحاق الأذى بهم، ظلت الرحلة هادئة مثل شياو إن وكذلك سي ليلي حتى فان شيان أهم شخص في البعثة الدبلوماسية إلتزم الصمت فلكل شخص سبب خاص به في صمته.
عبس شياو إن وبعد مرور بعض الوقت تحدث فجأة “هذه الطريقة تبدو مألوفة إلى حد ما سأعترف أنها فعالة بالفعل… إنه لأمر مخز أني تقدمت في السن لدرجة أنني نسيت من هو”.
خلال الأيام القليلة الماضية لم يمتنع فان شيان عن مناقشة أمور محكمة تشينغ لأنه لم تكن هناك أسرار، إذا لم يمت هذا الرجل العجوز بعد الوصول إلى تشي الشمالية فستكون لديه الكثير من الطرق لمعرفة ذلك.
تخطى قلب فان شيان نبضة لكن وجهه لم يظهر أي إستجابة بل إبتسم “تذكر أيامك الخوالي سيد شياو”.
لذلك عبرت البعثة الدبلوماسية شمال الأراضي البور ثم شقت طريقها شرقا حول بحيرة كبيرة على الرغم من أن الطريق صار أطول بكثير إلا أنه أكثر هدوءًا، بإستثناء عدد قليل من لصوص الخيول فمن غير المرجح أن يكون هناك أي شخص قوي بما يكفي لإلحاق الأذى بهم، ظلت الرحلة هادئة مثل شياو إن وكذلك سي ليلي حتى فان شيان أهم شخص في البعثة الدبلوماسية إلتزم الصمت فلكل شخص سبب خاص به في صمته.
“هؤلاء الراكبون هم أتباع تشين بينغ بينغ أليس كذلك؟” تحدث شياو إن فجأة.
“لقد أتيحت لإمبراطور تشينغ فرصتان ذات مرة واحدة بعد الحملة الشمالية الثالثة” عبس فان شيان “كانت قوة جيش تشينغ في ذلك الوقت كافية للتوجه شمالًا والقضاء على تشي الشمالية”.
فوجئ فان شيان لم تكن هناك نوافذ في العربة كما أنها مفصولة بطبقة سميكة من الفولاذ رغم ذلك إستطاع معرفة أن الفرسان السود البعيدين حولهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هؤلاء الراكبون هم أتباع تشين بينغ بينغ أليس كذلك؟” تحدث شياو إن فجأة.
“إنهم الفرسان السود” أجاب بلطف “أحفاد أولئك الذين صنعوا ذلك الإندفاع الجريئ منذ سنوات”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليه فان شيان بإستغراب.
أشار إلى قيادة تشين بينغ بينغ للفرسان السود قبل سنوات عندما إختطفوا شياو إن من حفل زفاف إبنه وأعادوه إلى مملكة تشينغ.
‘في تلك المرحلة لم تندلع حادثة عائلة يي بعد والبلاط الملكي بالكامل تحت سيطرة الإمبراطور ووالدته بكل منطق لا ينبغي أن يكون هناك أي صراع داخلي أما بالنسبة للأعداء الخارجيين…’ فكر فان شيان للحظة ‘هل يمكن أن يكون هناك أي شيء في العالم لديه القوة لوقف تقدم مملكة تشينغ القوية؟’.
لقد كان أعظم إذلال لشياو إن وتركه مصابًا بجروح لا يمكن علاجها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت شاب جيد” نظر إليه شياو إن بهدوء وحرك معصمه ببطء ثم وضع سلسلته الحديدية الثقيلة على الطاولة.
“متى تستعد لقتلي؟” تحدث شياو إن بشكل عرضي مرة أخرى دون أي تلميح من العاطفة في صوته.
عبس شياو إن وبعد مرور بعض الوقت تحدث فجأة “هذه الطريقة تبدو مألوفة إلى حد ما سأعترف أنها فعالة بالفعل… إنه لأمر مخز أني تقدمت في السن لدرجة أنني نسيت من هو”.
هذا تغييرًا مفاجئ في الإستجواب مما يشير إلى نوع من التنويم المغناطيسي، ربما الشخص العادي قد يقع في الفخ دون تفكير – لكن فان شيان لم يكن شخصًا عاديًا.
“الجيل الشاب وقح ولا يهتم بمن يراه” إبتسم فان شيان.
“ماذا؟” قال مندهشا بعض الشيء.
–+–
إبتسم شياو إن مع إحمرار خافت في عينيه الضيقتين “أعتقد أن تشين بينغ بينغ لا يريدني أن أعود إلى الشمال”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد مغادرة كانغتشو صارت البعثة الدبلوماسية خاضعة لسلطة جيش الشمال الذين معسكرهم على بعد 50 كيلومترًا من هذه الأرض العشبية، لم يرغب فان شيان في عبور المسارات مع سيد المستوى التاسع يان شياويي، إتخذت البعثة طريقًا ملتويًا وعلى أي حال هم تحت حراسة الفرسان السود لذلك إفترض أن لا أحد يجرؤ على تجربة أي شيء، خلال الأيام القليلة الماضية حاول الكشافة من عصابات الجبال الخارجة عن القانون التجسس عليهم بشكل سري لكن الفرسان السود – الذين يراقبون من بعيد ويقودون من الأمام – أخافوهم ليعودوا إلى الجبال ولن يجرؤوا على الخروج منها لأشهر.
هز فان شيان رأسه “لست معتادًا على التفكير في دوافع رؤسائي أنا ببساطة أقوم بعملي”.
بدأت معابد فان شيان تتألم لسبب ما تذكر لمسة سي ليلي اللطيفة “إذا كان الجميع أذكياء بما يكفي فسيحافظون على التوازن كما هو”.
“أنت شاب جيد” نظر إليه شياو إن بهدوء وحرك معصمه ببطء ثم وضع سلسلته الحديدية الثقيلة على الطاولة.
“لقد أتيحت لإمبراطور تشينغ فرصتان ذات مرة واحدة بعد الحملة الشمالية الثالثة” عبس فان شيان “كانت قوة جيش تشينغ في ذلك الوقت كافية للتوجه شمالًا والقضاء على تشي الشمالية”.
“ما الذي يجعلك تقول ذلك سيد شياو؟”.
“بالطبع” إبتسم فان شيان.
“لقد سافرنا لعدة أيام وعلى الرغم من أنك تقضي الكثير من وقتك في عربة تلك الشابة إلا أنك لا تسمح لولعك بها أن يعميك عن واجبك” تحدث شياو إن بلا مبالاة “الأهم من ذلك أنك لم تتوقف عن ممارسة الرياضة كل يوم صباحًا ومساءً قوة إرادتك أكبر بكثير من إرادتي حتى في شبابي”.
“ماذا؟” قال مندهشا بعض الشيء.
إبتسم فان شيان “أعمل للتعويض عن مهارتي المحدودة وأعلم أن قوتي ليست كبيرة كما أن مواهبي الفطرية ليست كافية بطبيعة الحال يجب أن أتدرب”.
“لقد أتيحت لإمبراطور تشينغ فرصتان ذات مرة واحدة بعد الحملة الشمالية الثالثة” عبس فان شيان “كانت قوة جيش تشينغ في ذلك الوقت كافية للتوجه شمالًا والقضاء على تشي الشمالية”.
هز شياو إن رأسه “مواهبك الفطرية جيدة جدًا وقوتك قوية لكنك لم تجرب القوة الحقيقية بنفسك لذلك لم يكن لديك أي طريقة لإيقاظ القوة الحقيقية للتشي بداخلك”.
هذا تغييرًا مفاجئ في الإستجواب مما يشير إلى نوع من التنويم المغناطيسي، ربما الشخص العادي قد يقع في الفخ دون تفكير – لكن فان شيان لم يكن شخصًا عاديًا.
نظر فان شيان بهدوء إلى إبتسامة الرجل العجوز الذابلة، عيناه عميقة مثل الآبار لم يسعه إلا أن يفكر – ماذا لو أن هذا الرجل العجوز هو أول شخص قوي حقًا يمكنه تحديه بمفرده؟.
هز فان شيان رأسه “لست معتادًا على التفكير في دوافع رؤسائي أنا ببساطة أقوم بعملي”.
بعد مغادرة كانغتشو صارت البعثة الدبلوماسية خاضعة لسلطة جيش الشمال الذين معسكرهم على بعد 50 كيلومترًا من هذه الأرض العشبية، لم يرغب فان شيان في عبور المسارات مع سيد المستوى التاسع يان شياويي، إتخذت البعثة طريقًا ملتويًا وعلى أي حال هم تحت حراسة الفرسان السود لذلك إفترض أن لا أحد يجرؤ على تجربة أي شيء، خلال الأيام القليلة الماضية حاول الكشافة من عصابات الجبال الخارجة عن القانون التجسس عليهم بشكل سري لكن الفرسان السود – الذين يراقبون من بعيد ويقودون من الأمام – أخافوهم ليعودوا إلى الجبال ولن يجرؤوا على الخروج منها لأشهر.
“مستحيل”.
ظل شياو إن هادئًا وكذلك سي ليلي حتى صارت نحيفة وشاحبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هؤلاء الراكبون هم أتباع تشين بينغ بينغ أليس كذلك؟” تحدث شياو إن فجأة.
نظر فان شيان ببرود إلى السجينين المرافقين غير متأكد مما يشعر به خلال أيامهم معًا لسبب ما أحس بالشفقة على سي ليلي، أولاً أشفق على حياتها وثانيًا أشفق على مصيرها لكنه وثق بقوة إرادته لن يدخر القليل فقط ليخسر الكثير، إذا حدث شيء بالفعل بينه وبين سي ليلي فسيؤدي ذلك إلى مشاكل كبيرة لخطط مجلس المراقبة في تشي الشمالية.
بدأت معابد فان شيان تتألم لسبب ما تذكر لمسة سي ليلي اللطيفة “إذا كان الجميع أذكياء بما يكفي فسيحافظون على التوازن كما هو”.
لم يكن يعرف كيف علم الإمبراطور الشاب لتشي الشمالية أن سي ليلي لا تزال عذراء ولكن إذا إكتشف أنها فقدت عذريتها بالفعل فلن تكون عملية الأكمام الحمراء ذات فائدة على الإطلاق.
“لا أحد يستطيع حقاً أن يوحد الأرض” قال شياو إن وهو ينظر إليه بشكل عرضي.
لم يرغب فان شيان كثيرًا في النظر إلى وجه سي ليلي المحبط إلى حد ما يبدو أن قبضتها عليه لم تكن بهذه القوة لذلك لم يعد إلى عربتها، بدلاً من ذلك أمضى المزيد من الوقت في عربة شياو إن ليكتسب المعرفة من حياة الرجل العجوز الذي يبدو صامتًا مع منحه تفاصيل من جميع أنحاء البلاد، من ناحية تعلم حقًا الكثير من رئيس التجسس المرعب ومن ناحية أخرى لم يرغب في منح شياو إن الكثير من الوقت لترتيب الأمور في الخفاء.
هز فان شيان رأسه “الهدف الوهمي لن يكون كافيا لوقف طموحات الرجال أو شهوة السلطة بالنسبة للإمبراطور فإن الإغراء بتوحيد الأرض والبحار الأربعة كبير للغاية”.
مع إستمرار الرحلة وإشتداد برودة الجو في الخارج تحولت المحادثات بين الشخصيات الغامضة للرجل العجوز والشاب تدريجياً من مملكة وي الشمالية القديمة إلى الشؤون الجارية.
“لأنك تحركت أولاً يجب أن يتفاعل خصمك أراهن أن العاصمة قد أصبحت بالفعل في حالة من الفوضى الكاملة… بإحضاري إلى الشمال فأنت محظوظ لتفويت مثل هذه الفوضى إنه لأمر مؤسف”.
“لا أحد يستطيع حقاً أن يوحد الأرض” قال شياو إن وهو ينظر إليه بشكل عرضي.
لقد كان أعظم إذلال لشياو إن وتركه مصابًا بجروح لا يمكن علاجها.
على مدار الأيام إستعد تدريجيًا لمحادثات فان شيان معه فهذا المسؤول الشاب شريك جيد في المحادثة.
هذا تغييرًا مفاجئ في الإستجواب مما يشير إلى نوع من التنويم المغناطيسي، ربما الشخص العادي قد يقع في الفخ دون تفكير – لكن فان شيان لم يكن شخصًا عاديًا.
“لقد أتيحت لإمبراطور تشينغ فرصتان ذات مرة واحدة بعد الحملة الشمالية الثالثة” عبس فان شيان “كانت قوة جيش تشينغ في ذلك الوقت كافية للتوجه شمالًا والقضاء على تشي الشمالية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى تستعد لقتلي؟” تحدث شياو إن بشكل عرضي مرة أخرى دون أي تلميح من العاطفة في صوته.
هز شياو إن رأسه “في ذلك الوقت كنت في السجن بالفعل ولم أسمع مثل هذه الأخبار لكن عند سماع تفسيراتك خلال الأيام القليلة الماضية أعتقد أنه لم يكن هناك سوى سببين وراء إيقاف الإمبراطور فجأة لتقدمه في ذلك الوقت، أحد الأسباب هو وجود مشاكل في السياسة الداخلية للديوان الملكي والآخر هو أنه واجه مقاومة قوية جعلته يقرر أن التوجه السريع شمالًا فكرة محفوفة بالمخاطر”.
“الجيل الشاب وقح ولا يهتم بمن يراه” إبتسم فان شيان.
‘في تلك المرحلة لم تندلع حادثة عائلة يي بعد والبلاط الملكي بالكامل تحت سيطرة الإمبراطور ووالدته بكل منطق لا ينبغي أن يكون هناك أي صراع داخلي أما بالنسبة للأعداء الخارجيين…’ فكر فان شيان للحظة ‘هل يمكن أن يكون هناك أي شيء في العالم لديه القوة لوقف تقدم مملكة تشينغ القوية؟’.
لذلك عبرت البعثة الدبلوماسية شمال الأراضي البور ثم شقت طريقها شرقا حول بحيرة كبيرة على الرغم من أن الطريق صار أطول بكثير إلا أنه أكثر هدوءًا، بإستثناء عدد قليل من لصوص الخيول فمن غير المرجح أن يكون هناك أي شخص قوي بما يكفي لإلحاق الأذى بهم، ظلت الرحلة هادئة مثل شياو إن وكذلك سي ليلي حتى فان شيان أهم شخص في البعثة الدبلوماسية إلتزم الصمت فلكل شخص سبب خاص به في صمته.
“المعبد” يبدو أن شياو إن قد خمّن ما يفكر به وأعطاه الإجابة.
لقد كان أعظم إذلال لشياو إن وتركه مصابًا بجروح لا يمكن علاجها.
هز فان شيان رأسه “الهدف الوهمي لن يكون كافيا لوقف طموحات الرجال أو شهوة السلطة بالنسبة للإمبراطور فإن الإغراء بتوحيد الأرض والبحار الأربعة كبير للغاية”.
الحقن في الوريد طريقة أسرع بكثير لإعطاء السم بدلا من وضعه في الطعام – لا أحد في هذا العالم يعرف طرق الحقن في الوريد – لكن هذا لا يعني أن فان شيان لم يعرف ذلك، بالنسبة إلى شياو إن المخيف لم يكن للسموم العادية أي تأثير وتشين تشي الخاص به هائل بالفعل فقط الحقن في الوريد يمكن أن يكون له تأثير عليه.
إبتسم شياو إن في إتفاق “مع سنوات عديدة من الحرب بين الشمال والجنوب حتى لو هزمت تشينغ في جنوب تشي إذا أرادوا حقًا تحقيق الإستقرار في الوضع والقضاء على كل القوة المتبقية فسيستغرق الأمر أكثر من عقد، علاوة على ذلك لا تنس مدينة دونجيي المكان في العالم الذي يضم أعلى تركيز من سادة المستوى التاسع، على الرغم من أن قوتهم لا تكفي للدفاع عن أنفسهم والتوسع لمناطق جديدة إذا قاموا بتحالفات لا يزال بإمكانهم إحداث الفوضى تحت قيادة سيف سيغو الغبي”.
صدم فان شيان ثم إستمع بإهتمام عندما بدأ شياو إن بإعطاء تحليل نزيه للوضع في العاصمة.
“المثلث هو الأكثر إستقرارًا والدول الثلاث مثل السفينة ذات الأرجل الثلاثة إنها حقًا البنية التحتية الأكثر إستقرارًا” أومأ فان شيان برأسه “حتى لو كان للقوى الثلاث نقاط قوتها وضعفها إذا أراد أي منهم كسر التوازن فعندئذ سيكونون هم الذين يعانون من أكبر خسارة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت شاب جيد” نظر إليه شياو إن بهدوء وحرك معصمه ببطء ثم وضع سلسلته الحديدية الثقيلة على الطاولة.
“البلاط الملكي لمملكة تشينغ هو نفسه” نظر إليه شياو إن بإبتسامة لم تكن إبتسامة “الإمبراطور والمسؤولون والشخص الذي قلت أنه مجنون لكنه في الحقيقة خائن: الأميرة الكبرى إنهم يشكلون مثلثًا كما تقول من يرغب في كسر التوازن سوف يُضر”.
نظر فان شيان ببرود إلى السجينين المرافقين غير متأكد مما يشعر به خلال أيامهم معًا لسبب ما أحس بالشفقة على سي ليلي، أولاً أشفق على حياتها وثانيًا أشفق على مصيرها لكنه وثق بقوة إرادته لن يدخر القليل فقط ليخسر الكثير، إذا حدث شيء بالفعل بينه وبين سي ليلي فسيؤدي ذلك إلى مشاكل كبيرة لخطط مجلس المراقبة في تشي الشمالية.
خلال الأيام القليلة الماضية لم يمتنع فان شيان عن مناقشة أمور محكمة تشينغ لأنه لم تكن هناك أسرار، إذا لم يمت هذا الرجل العجوز بعد الوصول إلى تشي الشمالية فستكون لديه الكثير من الطرق لمعرفة ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى تستعد لقتلي؟” تحدث شياو إن بشكل عرضي مرة أخرى دون أي تلميح من العاطفة في صوته.
بدأت معابد فان شيان تتألم لسبب ما تذكر لمسة سي ليلي اللطيفة “إذا كان الجميع أذكياء بما يكفي فسيحافظون على التوازن كما هو”.
الطريق الذي إختارته البعثة الدبلوماسية لم يمر عبر الولايات التابعة لأنه كلما زاد عدد المدن التي يمر بها صار من الصعب توخي الحذر، بالطبع فإن تنفيذ هذه الإتفاقية السرية بين البلدين لا يمكن أن يمر عبر مدينة دونجي أيضًا، إذا أصيب سيف سيغو بالجنون فقد يؤدي ذلك إلى نشوب حرب بين الدول الثلاث: من يريد أن يكون مسؤولاً عن هذه النتيجة؟.
“مستحيل”.
صدم فان شيان ثم إستمع بإهتمام عندما بدأ شياو إن بإعطاء تحليل نزيه للوضع في العاصمة.
نظر إليه فان شيان بإستغراب.
ترجمة : Ozy.
“لأنك تحركت أولاً يجب أن يتفاعل خصمك أراهن أن العاصمة قد أصبحت بالفعل في حالة من الفوضى الكاملة… بإحضاري إلى الشمال فأنت محظوظ لتفويت مثل هذه الفوضى إنه لأمر مؤسف”.
هز فان شيان رأسه “لست معتادًا على التفكير في دوافع رؤسائي أنا ببساطة أقوم بعملي”.
صدم فان شيان ثم إستمع بإهتمام عندما بدأ شياو إن بإعطاء تحليل نزيه للوضع في العاصمة.
نظر فان شيان ببرود إلى السجينين المرافقين غير متأكد مما يشعر به خلال أيامهم معًا لسبب ما أحس بالشفقة على سي ليلي، أولاً أشفق على حياتها وثانيًا أشفق على مصيرها لكنه وثق بقوة إرادته لن يدخر القليل فقط ليخسر الكثير، إذا حدث شيء بالفعل بينه وبين سي ليلي فسيؤدي ذلك إلى مشاكل كبيرة لخطط مجلس المراقبة في تشي الشمالية.
–+–
الطريق الذي إختارته البعثة الدبلوماسية لم يمر عبر الولايات التابعة لأنه كلما زاد عدد المدن التي يمر بها صار من الصعب توخي الحذر، بالطبع فإن تنفيذ هذه الإتفاقية السرية بين البلدين لا يمكن أن يمر عبر مدينة دونجي أيضًا، إذا أصيب سيف سيغو بالجنون فقد يؤدي ذلك إلى نشوب حرب بين الدول الثلاث: من يريد أن يكون مسؤولاً عن هذه النتيجة؟.
ترجمة : Ozy.
“إنهم الفرسان السود” أجاب بلطف “أحفاد أولئك الذين صنعوا ذلك الإندفاع الجريئ منذ سنوات”.
“لأنك تحركت أولاً يجب أن يتفاعل خصمك أراهن أن العاصمة قد أصبحت بالفعل في حالة من الفوضى الكاملة… بإحضاري إلى الشمال فأنت محظوظ لتفويت مثل هذه الفوضى إنه لأمر مؤسف”.
نظر فان شيان ببرود إلى السجينين المرافقين غير متأكد مما يشعر به خلال أيامهم معًا لسبب ما أحس بالشفقة على سي ليلي، أولاً أشفق على حياتها وثانيًا أشفق على مصيرها لكنه وثق بقوة إرادته لن يدخر القليل فقط ليخسر الكثير، إذا حدث شيء بالفعل بينه وبين سي ليلي فسيؤدي ذلك إلى مشاكل كبيرة لخطط مجلس المراقبة في تشي الشمالية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات