البشر ، الجنيات ، الإلف
الفصل 313 – البشر ، الجنيات ، الإلف
انتظر لانسلوت في الغابة لمدة نصف يوم ، لكن لم يكن هناك أي عمال يبنون المدينة.
تاقت سيلفاناس للقتال.
عندما كان على وشك أن يفقد صبره ، حيث اعتقد أن شيرلوك كان يخدعه ، رأى عربة يقطينة غريبة تخرج فجأة.
“حسنا. سأرتب لشخص ما ليجد الطريق المؤدي إلى فيكتوريا ، ثم سنقتحم المدينة. آرثر ، ستكون المسؤول. سأجعل آرثر إله الفصيل الخاص بنا! ” قالت سيلفاناس وهي تضرب الطاولة.
خرجت فتاة صغيرة كانت ترتدي تنورة توتو ولها بشرة بيضاء نقية. كانت توجد خلفها ثلاثة هامستر سمينة. بدوا كبيرين جدا ومخيفين. كان هناك الكثير من الدرويد في هذا العالم الذين يمكنهم تدريب بعض الحيوانات ليكونوا مساعدين لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء الدردشة ، كان اللاعبون الآخرون يجندون الأعضاء بنشاط. ظهر لا يرتدي السروال ورفاقه على أنهم تمائم للحظ ، ثم قرروا تحدي حدث الزنزانة المكون من 15 عضو.
اجتمع الجميع إلى الأمام. لم تقل الفتاة الصغيرة كلمة واحدة وهي تخرج من العربة.
جلست ليلو في القلعة الصغيرة التي تم إنشاؤها باستخدام المانا. عبست بعد ان شعرت أن المانا الخاصة بها كانت تُستنزف.
نظر لانسلوت بصدمة.
بغض النظر عن الطريقة التي رأتهم بها ليلو ، فإن هؤلاء البشر والجنيات والإلف لم يبدوا مثل عمال البناء.
تشوه الفضاء الفارغ بينما تجمعت التربة والصخور من تلقاء نفسها. تراكمت الأوراق المحيطة مع رياح قوية وتمسكت بالتربة المتضخمة. لم يمض وقت طويل حتى ظهرت قلعة كبيرة كانت مصنوعة من التربة والصخور.
“حسنا. سأرتب لشخص ما ليجد الطريق المؤدي إلى فيكتوريا ، ثم سنقتحم المدينة. آرثر ، ستكون المسؤول. سأجعل آرثر إله الفصيل الخاص بنا! ” قالت سيلفاناس وهي تضرب الطاولة.
“اعملوا بجد من فضلكم. أنا الدوقة ليلو ، سأكون لوردكم المشرف “.
أومأ اللاعبون الآخرون بالموافقة. فقط آرثر بدا مشتت الذهن.
بعد التحدث ، أحضرت ليلو الهامستر الثلاثة إلى القلعة المشيدة حديثًا. توقفت قبل أن تدير رأسها لتتحدث إلى لانسلوت والبقية ، “أوه ، نعم ، حاولوا أن تحلوا مشاكلكم الخاصة. إذا لم تستطيعوا ، فابحثوا عنهم. إنهم الرئيس الكبير و الرئيس الثاني و اوتاكو السمين “.
“حسنا. سأرتب لشخص ما ليجد الطريق المؤدي إلى فيكتوريا ، ثم سنقتحم المدينة. آرثر ، ستكون المسؤول. سأجعل آرثر إله الفصيل الخاص بنا! ” قالت سيلفاناس وهي تضرب الطاولة.
رفع الهامستر الثلاثة أيديهم. ثم خرج الهامستر الأوسط وسعل مرتين قبل أن يقول ، “أنا الرئيس الكبير ، المساعد الأول لـ الآنسة ليلو. سيأتي عمالنا قريبا ، هل لديكم أي أسئلة؟”
…
…
تاقت سيلفاناس للقتال.
في موقع التجنيد خارج القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة.
أدار آرثر رأسه إلى الوراء وغادر مع رفاقه.
“أتساءل كيف هو الوضع في العالم الخارجي. اتمنى لو كان بإمكاننا إنشاء حساب آخر” قال لا يرتدي السروال وهو جالس على كرسي مع درعه اللامع.
“كيف الأمر؟” سأل شيرلوك بشكل عادي. خلفه كان يتواجد وجه البيضة ، الذي كان جالسًا خلف جهاز كمبيوتر ويكتب بشراسة على لوحة المفاتيح. كان شيرلوك في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة ، يتحدث مع ليلو.
“لقد ذهبت للتو إلى منتدى المناقشة لإلقاء نظرة. لا يوجد سوى الأشجار. المبنى الوحيد هو القلعة المصنوعة من التربة. أخبرتكم من قبل أن فيكتوريا ستبدأ من الصفر! أتساءل متى سيكونون قادرين على البدء في تحدي حدث الزنزانة ، ” قال شعر الصدر المشتعل وهو يشمت بهم.
“كيف الأمر؟” سأل شيرلوك بشكل عادي. خلفه كان يتواجد وجه البيضة ، الذي كان جالسًا خلف جهاز كمبيوتر ويكتب بشراسة على لوحة المفاتيح. كان شيرلوك في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة ، يتحدث مع ليلو.
“حسنا. سأرتب لشخص ما ليجد الطريق المؤدي إلى فيكتوريا ، ثم سنقتحم المدينة. آرثر ، ستكون المسؤول. سأجعل آرثر إله الفصيل الخاص بنا! ” قالت سيلفاناس وهي تضرب الطاولة.
“من الأفضل ألا نفعل ذلك. لا نعرف أين تقع فيكتوريا أو كيف سيلتقي الفصيلين “. أعطى شعر الصدر المشتعل رأيه.
“لكن ليلو هي لورد المدينة.” قال الفلاح بقلق. “هل تعتقدون أنه يمكننا هزيمتها؟”
الفصل 313 – البشر ، الجنيات ، الإلف انتظر لانسلوت في الغابة لمدة نصف يوم ، لكن لم يكن هناك أي عمال يبنون المدينة.
رد لا يرتدي السروال “يبدو صعبًا للغاية …” .
كانوا يرتدون سراويل قصيرة. بالنسبة للإناث ، كان لديهم قمصان بسيطة. بدا بعضهم جميلًا ووسيمًا ، بينما بدا البعض الآخر قبيحًا. جلس بعض البشر على الأرض وتحركوا بطريقة غريبة.
“آه ، ماذا سنفعل؟ لماذا لا ننظم مجموعة للهجوم على البرية خارج مدينة فيكتوريا؟ “
“كيف الأمر؟” سأل شيرلوك بشكل عادي. خلفه كان يتواجد وجه البيضة ، الذي كان جالسًا خلف جهاز كمبيوتر ويكتب بشراسة على لوحة المفاتيح. كان شيرلوك في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة ، يتحدث مع ليلو.
تاقت سيلفاناس للقتال.
“لقد ذهبت للتو إلى منتدى المناقشة لإلقاء نظرة. لا يوجد سوى الأشجار. المبنى الوحيد هو القلعة المصنوعة من التربة. أخبرتكم من قبل أن فيكتوريا ستبدأ من الصفر! أتساءل متى سيكونون قادرين على البدء في تحدي حدث الزنزانة ، ” قال شعر الصدر المشتعل وهو يشمت بهم.
“من الأفضل ألا نفعل ذلك. لا نعرف أين تقع فيكتوريا أو كيف سيلتقي الفصيلين “. أعطى شعر الصدر المشتعل رأيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
أومأ اللاعبون الآخرون بالموافقة. فقط آرثر بدا مشتت الذهن.
“أتساءل كيف هو الوضع في العالم الخارجي. اتمنى لو كان بإمكاننا إنشاء حساب آخر” قال لا يرتدي السروال وهو جالس على كرسي مع درعه اللامع.
أثناء الدردشة ، كان اللاعبون الآخرون يجندون الأعضاء بنشاط. ظهر لا يرتدي السروال ورفاقه على أنهم تمائم للحظ ، ثم قرروا تحدي حدث الزنزانة المكون من 15 عضو.
“آه ، ماذا سنفعل؟ لماذا لا ننظم مجموعة للهجوم على البرية خارج مدينة فيكتوريا؟ “
لم يعترض آرثر ، حيث تبع لا يرتدي السروال والباقي. قبل أن يغادر ، التفت لينظر إلى مشتل الزهور.
كانت الجنية الصغيرة تعيش في شجرة. لم يعرف أحد متى نمت الشجرة الفاتنة ، لكنها بدت في الرابعة أو الخامسة من عمرها ، رغم أنها أخذت وقتًا قصيرًا فقط. استخدمت الجنية الصغيرة الأوراق والفروع لبناء منزل صغير لها.
الفصل 313 – البشر ، الجنيات ، الإلف انتظر لانسلوت في الغابة لمدة نصف يوم ، لكن لم يكن هناك أي عمال يبنون المدينة.
كان العديد من اللاعبين في المشتل يزرعون نباتات مختلفة. نظرًا لأن جودة التربة كانت جيدة ، فقد احتاجت النباتات إلى عشر دقائق فقط لتنضج بمساعدة المانا. كان معظمهم من مواد الكيمياء والتوابل للطبخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد لا يرتدي السروال “يبدو صعبًا للغاية …” .
على الرغم من أنها لم تكن ذات قيمة ، إلا أنها كانت نباتات أساسية ، حيث كان على اللاعبين البدء من الأساسيات لاكتساب الخبرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت ليلو ، “هل استخدمت المانا لإنشاء هذه الأعراق؟”
كان مزارعو النباتات نادرين للغاية في هذه اللعبة.
خرجت فتاة صغيرة كانت ترتدي تنورة توتو ولها بشرة بيضاء نقية. كانت توجد خلفها ثلاثة هامستر سمينة. بدوا كبيرين جدا ومخيفين. كان هناك الكثير من الدرويد في هذا العالم الذين يمكنهم تدريب بعض الحيوانات ليكونوا مساعدين لهم.
لم يكن آرثر قلقًا بشأن قيمة النباتات المزروعة. كان هناك عدد قليل من العفاريت الجدد التي تقف عند المشتل ، سمع آرثر أحدهم يسأل ، “أين المخضرمة رينتيا؟”
“كيف الأمر؟” سأل شيرلوك بشكل عادي. خلفه كان يتواجد وجه البيضة ، الذي كان جالسًا خلف جهاز كمبيوتر ويكتب بشراسة على لوحة المفاتيح. كان شيرلوك في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة ، يتحدث مع ليلو.
“نعم ، إنه اليوم الأول من اختبار بيتا الثالث ، ولكن رينتيا ليست متصلة باللعبة. كنت أفكر في مقابلة مثل هذه الشخصية الأسطورية الموقرة “.
الترجمة: Hunter
“يا لها من مزحة. هل هذه هي الطريقة التي تظهر بها تقديسك؟ “
نظر لانسلوت بصدمة.
أدار آرثر رأسه إلى الوراء وغادر مع رفاقه.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
جلست ليلو في القلعة الصغيرة التي تم إنشاؤها باستخدام المانا. عبست بعد ان شعرت أن المانا الخاصة بها كانت تُستنزف.
كانت أمامها كرة بلورية ضخمة. على وجه الدقة ، كان اندماج جزء من برو و اللؤلؤة الثمينة المطابقة.
كانت أمامها كرة بلورية ضخمة. على وجه الدقة ، كان اندماج جزء من برو و اللؤلؤة الثمينة المطابقة.
في هذا الوقت ، أظهرت الكرة البلورية وجه شيرلوك.
…
“كيف الأمر؟” سأل شيرلوك بشكل عادي. خلفه كان يتواجد وجه البيضة ، الذي كان جالسًا خلف جهاز كمبيوتر ويكتب بشراسة على لوحة المفاتيح. كان شيرلوك في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة ، يتحدث مع ليلو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المانا الخاصة بي تُستنزف بسرعة كبيرة. هناك مشكلة في نواة الزنزانة التي قدمتها “.
نظر لانسلوت بصدمة.
عبست ليلو ونظرت خارج النافذة. ظهرت بوابات النقل الآني باستمرار ، حيث خرج البشر والجنيات والإلف من البوابات.
بغض النظر عن الطريقة التي رأتهم بها ليلو ، فإن هؤلاء البشر والجنيات والإلف لم يبدوا مثل عمال البناء.
كان هناك عدد أكبر من البشر نسبيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
كانوا يرتدون سراويل قصيرة. بالنسبة للإناث ، كان لديهم قمصان بسيطة. بدا بعضهم جميلًا ووسيمًا ، بينما بدا البعض الآخر قبيحًا. جلس بعض البشر على الأرض وتحركوا بطريقة غريبة.
اجتمع الجميع إلى الأمام. لم تقل الفتاة الصغيرة كلمة واحدة وهي تخرج من العربة.
بغض النظر عن الطريقة التي رأتهم بها ليلو ، فإن هؤلاء البشر والجنيات والإلف لم يبدوا مثل عمال البناء.
كانت الجنية الصغيرة تعيش في شجرة. لم يعرف أحد متى نمت الشجرة الفاتنة ، لكنها بدت في الرابعة أو الخامسة من عمرها ، رغم أنها أخذت وقتًا قصيرًا فقط. استخدمت الجنية الصغيرة الأوراق والفروع لبناء منزل صغير لها.
سألت ليلو ، “هل استخدمت المانا لإنشاء هذه الأعراق؟”
خرجت فتاة صغيرة كانت ترتدي تنورة توتو ولها بشرة بيضاء نقية. كانت توجد خلفها ثلاثة هامستر سمينة. بدوا كبيرين جدا ومخيفين. كان هناك الكثير من الدرويد في هذا العالم الذين يمكنهم تدريب بعض الحيوانات ليكونوا مساعدين لهم.
“من الأفضل ألا نفعل ذلك. لا نعرف أين تقع فيكتوريا أو كيف سيلتقي الفصيلين “. أعطى شعر الصدر المشتعل رأيه.
“اعملوا بجد من فضلكم. أنا الدوقة ليلو ، سأكون لوردكم المشرف “.
“حسنا. سأرتب لشخص ما ليجد الطريق المؤدي إلى فيكتوريا ، ثم سنقتحم المدينة. آرثر ، ستكون المسؤول. سأجعل آرثر إله الفصيل الخاص بنا! ” قالت سيلفاناس وهي تضرب الطاولة.
“لكن ليلو هي لورد المدينة.” قال الفلاح بقلق. “هل تعتقدون أنه يمكننا هزيمتها؟”
اجتمع الجميع إلى الأمام. لم تقل الفتاة الصغيرة كلمة واحدة وهي تخرج من العربة.
الترجمة: Hunter
كان هناك عدد أكبر من البشر نسبيًا.
كانت أمامها كرة بلورية ضخمة. على وجه الدقة ، كان اندماج جزء من برو و اللؤلؤة الثمينة المطابقة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات