دخول كهف زهرة اللوتس مرة أخرى
لم يكن الأمر أن الجنرال المشيطن “القبضة” أقوى بكثير من الجنرالات المشيطنين الورقة والشفرة ، لكن مهارته الرئيسية كانت سخيفة للغاية. وبمجرد استخدامها ، يبدو وكأنه سيكتسب جسد لا يقهر, لدرجة ان مهارات نملة زهرة اللوتس المتحولة ومهارات الطاقة البدائية للنملة المجنحة الفضية لم تستطع ايذاءه أو قتله.
الفصل 111 دخول كهف زهرة اللوتس مرة أخرى
وقف تشو وين خارج الباب ، وشاهد الباب المعدني يغلق ببطء ويخفي ببطء شكل الوحش المرافق. ومع ذلك ، لازال تشو وين يشعر وكأنه يحدق به ويبتسم له.
“تشو وين ، أنا جاهزة. تعال إلى كهف زهرة اللوتس معي مرة أخرى”. صاحت وانغ لو ، التى لم يراها منذ أيام على تشو وين من الفناء المجاور. كان اليوم هو الموعد النهائي لمهمتها المدرسية.
أكثر ما حير تشو وين هو سبب إرسال المدير السابق بطاقة الاسم له. أو ربما لم يتم إرسالها من المدير السابق بالأساس.
بينما كان تشو وين يفكر في الأمر ، شعر فجأة بقشعريرة تمر عبر عموده الفقري. و نزل العرق البارد على الفور من ظهره كما لو كان شبح شرس يستهدفه.
لكن إذا لم يكن من المدير السابق ، فمن يمكن أن يرسلها إليه؟
لوح الأفاتار الملون بالدم بكفه الأخر وقطع رأس الجندي المشيطن بشفرة القطع النجمية.
كان عقل تشو وين مليئًا بالأسئلة ، لكن الإجابة استعصت عليه. لقد أراد تجربة الرقم الموجود على بطاقة الاسم لمعرفة ما إذا كان بإمكانه فتح سلاسل الوحش المرافق ، لكنه لم يجرؤ على القيام بذلك بسبب العواقب غير المعروفة.
لذا و مستلقيًا على السرير ، أخرج هاتفه واستمر في طحن الزنزانات. و كما كان من قبل ، قام أولاً بالقضاء على الزعماء الصغار المختلفين قبل الانتحار بمنصة إله النار.
سيكون الأمر جيد إذا لم يتمكن من فتحها ، لكن إذا فتحها ، فلا يمكنه تخيل ما قد يحدث.
أراد تشو وين في الأصل العودة إلى المدرسة على الفور ، لكن اويانغ لان لم ترغب في سماع أي اعتراضات. وجعلته يتناول وجبة معها قبل أن تطلب من آه شينغ إعادته إلى المدرسة.
بينما كان تشو وين يفكر في الأمر ، شعر فجأة بقشعريرة تمر عبر عموده الفقري. و نزل العرق البارد على الفور من ظهره كما لو كان شبح شرس يستهدفه.
الآن ، كل ما يمكن أن يفعله تشو وين هو أن يضع آماله على كف الجاذبية النجمية. نظرًا لأن شفرة القطع النجمية تصدت لكف الجاذبية النجمية ، فمن الممكن أن يتصدى كف الجاذبية النجمية لمهارة الجنرال المشيطن “القبضة”.
تجمدت نظرته عندما نظر إلى الوحش المرافق المقيّد بالسلاسل. و بسبب الشعر الفضي الذي يغطي وجه الوحش المرافق ، لم يستطع تشو وين رؤية عينيه أو ملامح وجهه. ومع ذلك ، شعر بأن عينى الوحش تحدقان به من خلف الشعر الفضي الذي يشبه الشلال.
ظل تشو وين يطحن الزنزانة باستمرار قبل أن يتوجه إلى منصة إله النار لقراءة سوترا الإمبراطورية القديمة. و استمر هذا بمرور الأيام.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان هذا مجرد وهم أم لا ، لكنه شعر بأن الوجه خلف الشعر الفضي يبتسم له بشكل غريب.
سلف عائلة آن والمدير العجوز كانوا إخوة محلفين وحتى أنهما قطعوا روابطهم من خلال الزواج. ومع ذلك ، كانت الحياة قاسية على زوج اويانغ لان السابق توفي مبكرًا.
“لقد حان الوقت تقريبًا . دعنا نذهب للأكل قبل ان اجعل آه شينغ يعيدك. لا يمكننا التأثير على دراستك “. قادت أويانغ لان تشو وين لخارج الغرفة وأغلقت الباب.
“تشو وين ، أنا جاهزة. تعال إلى كهف زهرة اللوتس معي مرة أخرى”. صاحت وانغ لو ، التى لم يراها منذ أيام على تشو وين من الفناء المجاور. كان اليوم هو الموعد النهائي لمهمتها المدرسية.
وقف تشو وين خارج الباب ، وشاهد الباب المعدني يغلق ببطء ويخفي ببطء شكل الوحش المرافق. ومع ذلك ، لازال تشو وين يشعر وكأنه يحدق به ويبتسم له.
لكن إذا لم يكن من المدير السابق ، فمن يمكن أن يرسلها إليه؟
أراد تشو وين في الأصل العودة إلى المدرسة على الفور ، لكن اويانغ لان لم ترغب في سماع أي اعتراضات. وجعلته يتناول وجبة معها قبل أن تطلب من آه شينغ إعادته إلى المدرسة.
خلال الوجبة ، سأل تشو وين عن المدير السابق. و شاركته أويانغ لان الكثير من المعلومات، مما سمح له باكتساب فهم جديد للمدير السابق المبتسم دائماً.
“تشو وين ، أنا جاهزة. تعال إلى كهف زهرة اللوتس معي مرة أخرى”. صاحت وانغ لو ، التى لم يراها منذ أيام على تشو وين من الفناء المجاور. كان اليوم هو الموعد النهائي لمهمتها المدرسية.
في الماضي ، شعر تشو وين أن المدير السابق كان لطيف واعتنى به جيدًا ، لكنه لم يهتم كثيرًا بالأمور الإدارية. عندما كان مدير لمدرسة المرشد الثانوية ، لم يتعامل مع الأدارة حقًا. بل تُرك كل شيء إلى نواب المدير بينما قضي أيامه في زراعة الزهور والعناية بالنباتات. بدا مسترخى تماماً.
“تشو وين ، أنا جاهزة. تعال إلى كهف زهرة اللوتس معي مرة أخرى”. صاحت وانغ لو ، التى لم يراها منذ أيام على تشو وين من الفناء المجاور. كان اليوم هو الموعد النهائي لمهمتها المدرسية.
ومع ذلك ، من رواية اويانغ لان ، علم تشو وين أن المدير السابق كان مؤرخ مشهور للغاية وقد عاش حقبة عواصف الأبعاد.
سلف عائلة آن والمدير العجوز كانوا إخوة محلفين وحتى أنهما قطعوا روابطهم من خلال الزواج. ومع ذلك ، كانت الحياة قاسية على زوج اويانغ لان السابق توفي مبكرًا.
سلف عائلة آن والمدير العجوز كانوا إخوة محلفين وحتى أنهما قطعوا روابطهم من خلال الزواج. ومع ذلك ، كانت الحياة قاسية على زوج اويانغ لان السابق توفي مبكرًا.
و على الرغم من أنه رعف الكثير عن المدير السابق ، لكن هذا لم يساعده كثيرًا. كانت المعلومات الوحيدة التي ساعدته هي عندما قالت أويانغ لان إن المدير السابق قد تمت دعوته بالفعل إلى منطقة الأبعاد في مقاطعة تشولو.
بعد دراستها لفترة من الوقت ، اكتسب تشو وين فهم عام لكف الجاذبية النجمية. لقد كان مثل شفرة القطع النجمية ، مهارة طاقة بدائية بلا تكاليف طاقة بدائية ثابتة.
نظرًا لأن التداخل المغناطيسي هناك مهيمن للغاية ، فقد جعل الاتصالات الإلكترونية عديمة الفائدة تقريبًا. و قد مر وقت طويل منذ أن تلقت أويانغ لان أخبارًا من المدير السابق.
بعد دراستها لفترة من الوقت ، اكتسب تشو وين فهم عام لكف الجاذبية النجمية. لقد كان مثل شفرة القطع النجمية ، مهارة طاقة بدائية بلا تكاليف طاقة بدائية ثابتة.
و على الرغم من حدوث مثل هذه الأشياء كثيرًا في الماضي ، كانت أويانغ لان قلقة لأنه لم يكن بإمكانها فعل أي شيء.
كان تشو وين يتوق إلى مهارة الطاقة البدائية للجنرال المشيطن الورقة والآن بعد أن تم تحقيق رغبته ، لم يستطع منع نفسه من استخدامها على الفور.
بعد عودته إلى مسكنه ، رأى تشو وين الظبي لا يزال نائم على الأريكة. و هذا تركه خائب الأمل.
أراد تشو وين في الأصل العودة إلى المدرسة على الفور ، لكن اويانغ لان لم ترغب في سماع أي اعتراضات. وجعلته يتناول وجبة معها قبل أن تطلب من آه شينغ إعادته إلى المدرسة.
لذا و مستلقيًا على السرير ، أخرج هاتفه واستمر في طحن الزنزانات. و كما كان من قبل ، قام أولاً بالقضاء على الزعماء الصغار المختلفين قبل الانتحار بمنصة إله النار.
سيكون الأمر جيد إذا لم يتمكن من فتحها ، لكن إذا فتحها ، فلا يمكنه تخيل ما قد يحدث.
عندما وصل إلى ممر قفص النمر ، رأى تشو وين جنرال مشيطن منقوش. لذا مسرورًا ، أغلق المسافة بينهم وأدرك أنه الجنرال المشيطن “الورقة”.
و على الرغم من أنه رعف الكثير عن المدير السابق ، لكن هذا لم يساعده كثيرًا. كانت المعلومات الوحيدة التي ساعدته هي عندما قالت أويانغ لان إن المدير السابق قد تمت دعوته بالفعل إلى منطقة الأبعاد في مقاطعة تشولو.
على الرغم من أن الجنرال المشيطن المنقوش قوى ، لكن تشو وين امتلك شفرة القطع النجمية التي يمكنها مواجهته. وهكذا سرعان ما قتل الجنرال المشيطن “الورقة” وسمع رنين سقوط بلورة الأبعاد.
بعد دراستها لفترة من الوقت ، اكتسب تشو وين فهم عام لكف الجاذبية النجمية. لقد كان مثل شفرة القطع النجمية ، مهارة طاقة بدائية بلا تكاليف طاقة بدائية ثابتة.
بلورة مهارة الطاقة البدائية! بدا تشو وين سعيدًا عندما رأى اسم البلورة.
التقط بلورة مهارة الطاقة البدائية بفارغ الصبر واستوعبها الأفاتار الملون بالدم بنجاح.
’إنها حقًا مهارة إلهية!’ كان اهتمام تشو وين بكف الجاذبية النجمية أكبر من اهتمامه بشفرة القطع النجمية.
[ امتصصت بلورة الجنرال المشيطن الورقة: حصلت على كف الجاذبية النجمية.]
كلما درس تشو وين كف الجاذبية النجمية ، كلما زاد رضاه عنه. في المستقبل ، بعد أن يتقدم إلى المرحلة الأسطورية، ستزيد حدود طاقته البدائية ؛ وبالتالي ، سيرفع قوة كفه النجمي. سيظل مهارة طاقة بدائية قوية.
كان تشو وين يتوق إلى مهارة الطاقة البدائية للجنرال المشيطن الورقة والآن بعد أن تم تحقيق رغبته ، لم يستطع منع نفسه من استخدامها على الفور.
سلف عائلة آن والمدير العجوز كانوا إخوة محلفين وحتى أنهما قطعوا روابطهم من خلال الزواج. ومع ذلك ، كانت الحياة قاسية على زوج اويانغ لان السابق توفي مبكرًا.
مد يده وامتص جندي مشيطن في ممر قفص النمر. فتم امتصاص جسد الجندي المشيطن على الفور باتجاه كف يده ، ولم يتمكن من الهروب بغض النظر عن مدى كفاحه.
كلما زاد وزن العدو أو زادت مقاومته، زادت الطاقة البدائية التي يحتاجها كف الجاذبية النجمية.
لوح الأفاتار الملون بالدم بكفه الأخر وقطع رأس الجندي المشيطن بشفرة القطع النجمية.
وقف تشو وين خارج الباب ، وشاهد الباب المعدني يغلق ببطء ويخفي ببطء شكل الوحش المرافق. ومع ذلك ، لازال تشو وين يشعر وكأنه يحدق به ويبتسم له.
’إنها حقًا مهارة إلهية!’ كان اهتمام تشو وين بكف الجاذبية النجمية أكبر من اهتمامه بشفرة القطع النجمية.
ومع ذلك ، من رواية اويانغ لان ، علم تشو وين أن المدير السابق كان مؤرخ مشهور للغاية وقد عاش حقبة عواصف الأبعاد.
على الرغم من أن شفرة القطع النجمية قوية ، لكنها مجرد حركة هجومية. حتى بدونها ، لازال لدى تشو وين طرق هجومية أخرى. ومع ذلك ، فهذه هي مهارة الطاقة البدائية الوحيدة التي امتلكها والتي يمكنها إجبار العدو على تغيير تحركاته.
تم دفع أجر تشو وين ، لذلك لم يكن لديه بطبيعة الحال سبب لرفضها. و كان عليه مرافقتها إلى كهف زهرة اللوتس.
بعد دراستها لفترة من الوقت ، اكتسب تشو وين فهم عام لكف الجاذبية النجمية. لقد كان مثل شفرة القطع النجمية ، مهارة طاقة بدائية بلا تكاليف طاقة بدائية ثابتة.
مد يده وامتص جندي مشيطن في ممر قفص النمر. فتم امتصاص جسد الجندي المشيطن على الفور باتجاه كف يده ، ولم يتمكن من الهروب بغض النظر عن مدى كفاحه.
كلما زاد وزن العدو أو زادت مقاومته، زادت الطاقة البدائية التي يحتاجها كف الجاذبية النجمية.
________________________________________
و مع كمية الطاقة البدائية التي يمتلكها تشو وين في الوقت الحاضر ، يمكنه بسهولة امتصاص مخلوقات مثل الجنود المشيطنين من على بعد حوالي مترين. و في المقابل ، ستكون المخلوقات الأسطورية مثل الجنرال المشيطن أكثر صعوبة.
“هذه فرصتي الأخيرة. اليوم ، سأحطم الرقم القياسي لهوانغ جي بالتأكيد”. بدت وانغ لو مليئة بالثقة.
ومع ذلك ، فعدم القدرة على جذب العدو لا يعني أنها عديمة الفائدة. ستظل قوة الجذب تؤثر على الجنرال المشيطن ، مما يجعل تحركاته تُخطأ.
كان تشو وين يتوق إلى مهارة الطاقة البدائية للجنرال المشيطن الورقة والآن بعد أن تم تحقيق رغبته ، لم يستطع منع نفسه من استخدامها على الفور.
استمر الصدام بين الخبراء للحظة ، لذا فأى خطأ سيعتبر قاتل.
ظل تشو وين يطحن الزنزانة باستمرار قبل أن يتوجه إلى منصة إله النار لقراءة سوترا الإمبراطورية القديمة. و استمر هذا بمرور الأيام.
كلما درس تشو وين كف الجاذبية النجمية ، كلما زاد رضاه عنه. في المستقبل ، بعد أن يتقدم إلى المرحلة الأسطورية، ستزيد حدود طاقته البدائية ؛ وبالتالي ، سيرفع قوة كفه النجمي. سيظل مهارة طاقة بدائية قوية.
لذا و مستلقيًا على السرير ، أخرج هاتفه واستمر في طحن الزنزانات. و كما كان من قبل ، قام أولاً بالقضاء على الزعماء الصغار المختلفين قبل الانتحار بمنصة إله النار.
من بين الجنرالات المنقوشين الثلاثة ، لم يتبقى سوى الجنرال المشيطن “القبضة”. أتسائل عما إذا كان كف الجاذبية النجمية يمكنه تحمل مهارات قبضته. لم يستطع تشو وين أن يتأكد من هذا.
ظل تشو وين يطحن الزنزانة باستمرار قبل أن يتوجه إلى منصة إله النار لقراءة سوترا الإمبراطورية القديمة. و استمر هذا بمرور الأيام.
الآن حتى بعد أن امتلك تشو وين النملة المجنحة الفضية ونملة زهرة اللوتس المتحولة ، لازال غير قادر على هزيمة الجنرال المشيطن “القبضة”.
على الرغم من أن شفرة القطع النجمية قوية ، لكنها مجرد حركة هجومية. حتى بدونها ، لازال لدى تشو وين طرق هجومية أخرى. ومع ذلك ، فهذه هي مهارة الطاقة البدائية الوحيدة التي امتلكها والتي يمكنها إجبار العدو على تغيير تحركاته.
لم يكن الأمر أن الجنرال المشيطن “القبضة” أقوى بكثير من الجنرالات المشيطنين الورقة والشفرة ، لكن مهارته الرئيسية كانت سخيفة للغاية. وبمجرد استخدامها ، يبدو وكأنه سيكتسب جسد لا يقهر, لدرجة ان مهارات نملة زهرة اللوتس المتحولة ومهارات الطاقة البدائية للنملة المجنحة الفضية لم تستطع ايذاءه أو قتله.
تم دفع أجر تشو وين ، لذلك لم يكن لديه بطبيعة الحال سبب لرفضها. و كان عليه مرافقتها إلى كهف زهرة اللوتس.
الآن ، كل ما يمكن أن يفعله تشو وين هو أن يضع آماله على كف الجاذبية النجمية. نظرًا لأن شفرة القطع النجمية تصدت لكف الجاذبية النجمية ، فمن الممكن أن يتصدى كف الجاذبية النجمية لمهارة الجنرال المشيطن “القبضة”.
لم يكن الأمر أن الجنرال المشيطن “القبضة” أقوى بكثير من الجنرالات المشيطنين الورقة والشفرة ، لكن مهارته الرئيسية كانت سخيفة للغاية. وبمجرد استخدامها ، يبدو وكأنه سيكتسب جسد لا يقهر, لدرجة ان مهارات نملة زهرة اللوتس المتحولة ومهارات الطاقة البدائية للنملة المجنحة الفضية لم تستطع ايذاءه أو قتله.
ومع ذلك ، فمواجهة الجنرال المشيطن “القبضة” تعتمد فقط على الحظ.
ومع ذلك ، فعدم القدرة على جذب العدو لا يعني أنها عديمة الفائدة. ستظل قوة الجذب تؤثر على الجنرال المشيطن ، مما يجعل تحركاته تُخطأ.
ظل تشو وين يطحن الزنزانة باستمرار قبل أن يتوجه إلى منصة إله النار لقراءة سوترا الإمبراطورية القديمة. و استمر هذا بمرور الأيام.
تم دفع أجر تشو وين ، لذلك لم يكن لديه بطبيعة الحال سبب لرفضها. و كان عليه مرافقتها إلى كهف زهرة اللوتس.
“تشو وين ، أنا جاهزة. تعال إلى كهف زهرة اللوتس معي مرة أخرى”. صاحت وانغ لو ، التى لم يراها منذ أيام على تشو وين من الفناء المجاور. كان اليوم هو الموعد النهائي لمهمتها المدرسية.
الفصل 111 دخول كهف زهرة اللوتس مرة أخرى
تم دفع أجر تشو وين ، لذلك لم يكن لديه بطبيعة الحال سبب لرفضها. و كان عليه مرافقتها إلى كهف زهرة اللوتس.
’إنها حقًا مهارة إلهية!’ كان اهتمام تشو وين بكف الجاذبية النجمية أكبر من اهتمامه بشفرة القطع النجمية.
“هذه فرصتي الأخيرة. اليوم ، سأحطم الرقم القياسي لهوانغ جي بالتأكيد”. بدت وانغ لو مليئة بالثقة.
بعد دراستها لفترة من الوقت ، اكتسب تشو وين فهم عام لكف الجاذبية النجمية. لقد كان مثل شفرة القطع النجمية ، مهارة طاقة بدائية بلا تكاليف طاقة بدائية ثابتة.
رفض تشو وين التعليق. كل ما فعله هو تصوير وانغ لو من الخلف بكاميرا. و بعد أن دخلوا كهف زهرة اللوتس ، بحثوا عن الجنيات القرود في الكهف الحجري.
“هذه فرصتي الأخيرة. اليوم ، سأحطم الرقم القياسي لهوانغ جي بالتأكيد”. بدت وانغ لو مليئة بالثقة.
بعد استكشاف العديد من المواقع في الكهوف الحجرية ، وجدوا أخيرًا جنية قرد. ومع ذلك ، قبل أن تتمكن وانغ لو من التحرك ، قُتلت الجنية القرد على يد شخص آخر.
“هذه فرصتي الأخيرة. اليوم ، سأحطم الرقم القياسي لهوانغ جي بالتأكيد”. بدت وانغ لو مليئة بالثقة.
و مع كمية الطاقة البدائية التي يمتلكها تشو وين في الوقت الحاضر ، يمكنه بسهولة امتصاص مخلوقات مثل الجنود المشيطنين من على بعد حوالي مترين. و في المقابل ، ستكون المخلوقات الأسطورية مثل الجنرال المشيطن أكثر صعوبة.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
أكثر ما حير تشو وين هو سبب إرسال المدير السابق بطاقة الاسم له. أو ربما لم يتم إرسالها من المدير السابق بالأساس.
________________________________________
أراد تشو وين في الأصل العودة إلى المدرسة على الفور ، لكن اويانغ لان لم ترغب في سماع أي اعتراضات. وجعلته يتناول وجبة معها قبل أن تطلب من آه شينغ إعادته إلى المدرسة.
لكن إذا لم يكن من المدير السابق ، فمن يمكن أن يرسلها إليه؟
و على الرغم من حدوث مثل هذه الأشياء كثيرًا في الماضي ، كانت أويانغ لان قلقة لأنه لم يكن بإمكانها فعل أي شيء.
تم دفع أجر تشو وين ، لذلك لم يكن لديه بطبيعة الحال سبب لرفضها. و كان عليه مرافقتها إلى كهف زهرة اللوتس.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات