الفصل1 الجزء1: الآن في وسط الغش!
الفصل1 الجزء1: الآن في وسط الغش!
وصلت إلى ميناء ألزر.
حدث هذا قبل العطلة الصيفية.
[-آه ماذا؟ ألم تكن أنت من بنى تلك المنطاد الأبيض؟]
حدثت ضجة كبيرة في جمهورية ألزر. خلال ذلك الوقت كانت هناك فترة لم يفهم فيها شعب مملكة هولولف الوضع هناك بسبب المسافة الكبيرة بين البلدين.
في الوقت الحالي ، كان الاثنان يتجهان إلى الجمهورية في إجازتهما الصيفية. كان السبب هو خطيبها ليون.
كان خطيبتي ليون قلقين عليه وعلى المجموعة التي درست في الخارج في الجمهورية.
***
كانت إحداهما ابنة الدوق أنجليكا رافوا ريدغريف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيكون الأمر خطيرًا إذا بدأت الحديث دون معرفة المزيد ، لذلك حولت نظرتي إلى انجي. كانت أنجي تبتسم.
كانت فتاة ذات شعر أشقر لامع مضفر في كعكة ولها وجه قوي الإرادة.
قاطعت كلير محادثتهم.
عيناها الحمراوتان تنبعثان من قوة إرادتها ، لكنها في هذه اللحظة كانت تبتسم في ظروف غامضة.
على الرغم من أن ذلك المنطاد الأبيض كان له لون مختلف عن لون أينهورن ، إلا أن شكله كان متماثلًا تمامًا.
كانت الخطيبة الثانية أوليفيا ، على عكس أنجيليكا – كانت من عامة الشعب.
على الرغم من أن ذلك المنطاد الأبيض كان له لون مختلف عن لون أينهورن ، إلا أن شكله كان متماثلًا تمامًا.
كانت فتاة حصلت على إذن خاص للتسجيل في أكاديمية المملكة. كان لها موقع باعتبارها الشخصية الرئيسية في اللعبة الأولى من لعبة أوتومي هذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك فرق بسيط ، على ما أعتقد؟” ماذا عن لوكسون؟ لوكسون؟”
كانت فتاة بشعرها المصبوغ من الكتان تم الاحتفاظ بها في قصة شعر بوب. كان لديها مظهر لطيف يعطي عادة جوًا ناعمًا ومريحًا.
***
ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كانت تنفث هواءًا جعل من الصعب الاقتراب منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أتساءل عما إذا كان قد فعل شيئًا ما. شيئا فشيئا تحاضن.
كان ينتظر بلا تعبير وصولهم إلى الجمهورية داخل قمرة القيادة لمنطاد ليكورن – المنطاد الثاني من فئة آينهورن.
أو ربما كان ذلك بسبب رسالتي إلى ميلين ، والتي كانت مليئة بالجمل التي من شأنها أن تجعل شعر أي شخص يقف على نهايته؟
في الوقت الحالي ، كان الاثنان يتجهان إلى الجمهورية في إجازتهما الصيفية. كان السبب هو خطيبها ليون.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ومع ذلك ، فإن المشاهدين الذين تجمعوا هنا ركزوا على سفينة واحدة فقط.
تحدث أنجي إلى أوليفيا.
كان لدى انجي فكرتها الخاصة بشأن ذلك.
تم عقد ذراعيها . استمرت إصبع السبابة في يده اليمنى في النقر على ذراعه في حالة تهيج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنهم مسترخون حقًا إذا كان هذا هو الحال. كلير ، صلني بالحرس الجمهوري. أخبرهم أننا سنمضي قدمًا إذا جعلونا ننتظر وقتًا أطول من ذلك.“
“متى سيبدأ التفتيش المشين للجمهورية؟” لقد جعلونا ننتظر أكثر من ساعة. ألا تعتقد أنه أمر مزعج أننا لا نستطيع حتى التحرك على الرغم من أن الجمهورية أمام أعيننا مثل هذا؟”
“اللعنه ، هناك ترتيب تسلسلي حتى لو أراد المغازلة.” ماذا يفكر ، يفعل ما يشاء بينما يتركنا وراءه؟”
أومأت ليفيا برأسها ونظرت من النافذة.
بالنسبة إلى أنجي ، التي ولدت في منزل الدوقات – منزل نبيل ، كانت تعلم أنه لن يضر بصحتها الجسدية والعقلية إلا إذا غضبت عندما يخونها رجل.
“لقد اقتربوا للتو ، لكن لا يبدو أنهم سيتخذون أي إجراء آخر. حقا ، بماذا يفكرون؟”
حدث هذا قبل العطلة الصيفية.
كانت ليكورن من نفس نوع السفن مثل أينهورن. كان له قرن مميز على مقدمته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أزعجتها أيضًا إذا كان ليون يغازلهم أو يخونهم بشكل خطير ، لكنها أرادت أكثر من ذلك أن تعرف من كان يخونهم.
كان الاختلاف الوحيد بينه وبين أينهورن هو لون السفينة فقط.
“أوو ~ أنا ، أنتما الاثنان!“
بدت بارجته البيضاء الجميلة مبهرة بسبب إضاءة ضوء الشمس. كان لوكسون هو من ابتكر التصميم ، لكن كلير كانت هي التي بنت السفينة الثانية دون إذن. كان له نفس الجسم الكروي مثل امتداد لوكسون ، لكن لونه كان أبيض.
يجب أن يساعدني لوكسون في هذا الوقت ، لكنه دخل المنطاد الأبيض ولم يُظهر أي علامة على العودة.
كانت عدسة عينه زرقاء ، على عكس اللون الأحمر لـ لوكسون .
ماذا فعلت بحق الجحيم لاستحق هذا !؟
لم يكن الأمر كذلك ، فقد كانت شخصيته مختلفة حقًا عن لوكسون. الصوت الإلكتروني الذي كان يتكلم بدا أنثويًا أيضًا.
[ أتساءل إذا كان الأمر كذلك ، فربما يعجبون بجمال ليكورن؟ ] نهضت أنجي من كرسيها في تخمين كلير.
[ أتساءل إذا كان الأمر كذلك ، فربما يعجبون بجمال ليكورن؟ ] نهضت أنجي من كرسيها في تخمين كلير.
لم تستطع السماح بذلك إذا كانت امرأة شريرة تتلاعب بـ ليون.
كانت تنظر من النافذة بنظرة باردة.
“-هذا جيد ، أليس كذلك؟ يمكن أن أشعر بالارتياح إذا كان لديه نفس قدرة أينهورن. يمكن أن يستخدمه انجي و ليفيا.”
“إنهم مسترخون حقًا إذا كان هذا هو الحال. كلير ، صلني بالحرس الجمهوري. أخبرهم أننا سنمضي قدمًا إذا جعلونا ننتظر وقتًا أطول من ذلك.“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك؟
[ أوه ، كم انت متطرفة. ألست في عجلة من أمرك لمجرد أنك تريد مقابلة سيدي بسرعة؟ ]
على الرغم من أن ذلك المنطاد الأبيض كان له لون مختلف عن لون أينهورن ، إلا أن شكله كان متماثلًا تمامًا.
ابتسمت أنجي ببرود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل سيجعلهم ذلك غاضبين حقًا؟ لكن ، إذا عرفوا السبب ، إذن – أعتقد أنهم سيظلون غاضبين.
“- لأنه يزعجني كثيرا كيف يكون ليون في ألزر لدرجة أنني لا أستطيع مساعدته. هذا الشيء الذي التقطته ، “سجل الدردشة” ، أليس كذلك؟ إذا كان هناك شيء مثل “أنت تخونهم الآن” ، فلن أتمكن حتى من التزام الهدوء.”
لم تكن قلقة أنجي بسبب خداع ليون فقط.
جاءات الاثنان إلى الجمهورية في العطلة الصيفية هذه لأنهما اشتبهتا في أن ليون كان يغشهما.
لفت أنجي ذراعيها حول ذراعي الأخرى وهمست في أذني.
لكن هذين كان لهما فكرة مختلفة بخصوص هذا. على الرغم من أن أنجي كانت غاضبة ، إلا أنها يمكن أن تسامح ليون.
وصلت إلى ميناء ألزر.
“اللعنه ، هناك ترتيب تسلسلي حتى لو أراد المغازلة.” ماذا يفكر ، يفعل ما يشاء بينما يتركنا وراءه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالمناسبة ، هل هناك شيء تخفيه عنا؟““
بالنسبة إلى أنجي ، التي ولدت في منزل الدوقات – منزل نبيل ، كانت تعلم أنه لن يضر بصحتها الجسدية والعقلية إلا إذا غضبت عندما يخونها رجل.
فكرت ليفيا قليلاً ، لكنها بعد ذلك هزت رأسها وغيرت رأيها.
لكن الأمر كان مختلفًا مع ليفيا.
“أوو ~ أنا ، أنتما الاثنان!“
“لا أصدق أن ليون سيفعل شيئًا مثل خداعنا. أعني أنه لم يمد يده علينا قط ، كيف يمكنه أن يخدعنا في بلد آخر في مثل هذا الوقت القصير؟”
تحدث أنجي إلى أوليفيا.
نظرت أنجي إلى ليفيا بتعبير قلق.
عيناها الحمراوتان تنبعثان من قوة إرادتها ، لكنها في هذه اللحظة كانت تبتسم في ظروف غامضة.
“ليون رجل أيضًا ، بعد كل شيء. ليفيا ، سوف تتدهور صحتك إذا كنت تقلق كثيرًا حيال ذلك.“
لكن الأمر كان مختلفًا مع ليفيا.
“ل لكن!“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إستعد. لأنه اعتمادًا على الموقف ، يجب أن أكون جادًا أيضًا.“
لقد ولدوا ونشأوا في بيئتين مختلفتين ، كما اختلفت طريقة تفكيرهم.
كانت عدسة عينه زرقاء ، على عكس اللون الأحمر لـ لوكسون .
قاطعت كلير محادثتهم.
كانت الخطيبة الثانية أوليفيا ، على عكس أنجيليكا – كانت من عامة الشعب.
[ أوه؟ الحرس الجمهوري يهرب ] إمالة أنجي رأسها عندما سمعت ذلك.
كانت تنظر من النافذة بنظرة باردة.
“وماذا عن التفتيش؟“
كان الاثنان يبتسمان بالتأكيد ، لكني أتساءل لماذا – بدوا مخيفين حقًا.
[ يبدو أنه لا بأس بالنسبة لنا أن نمر. إنه أمر غريب حقا ]
شيء أخفيه؟
فكرت ليفيا قليلاً ، لكنها بعد ذلك هزت رأسها وغيرت رأيها.
في الوقت الحالي ، كان الاثنان يتجهان إلى الجمهورية في إجازتهما الصيفية. كان السبب هو خطيبها ليون.
“ولكن يمكننا الدخول في ألزر مع هذا.” الآن يمكننا معرفة ما إذا كان ليون قد خدعنا حقًا أم لا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذين كان لهما فكرة مختلفة بخصوص هذا. على الرغم من أن أنجي كانت غاضبة ، إلا أنها يمكن أن تسامح ليون.
تحدثت كلير بقلق وهي ترى نظرة ليفيا الجادة.
“ليون ، من فضلك قل لنا الحقيقة.“
[ أنا – هل من المقبول حقًا عدم إخبار سيدي؟ أعتقد أنه من الأفضل أن أخبره أنكما قادمتان. ]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لوكسون غاضبا.
كان لدى انجي فكرتها الخاصة بشأن ذلك.
كان الاثنان يبتسمان بالتأكيد ، لكني أتساءل لماذا – بدوا مخيفين حقًا.
“لوكسون سيكتشفنا سواء أحببنا ذلك أم لا إذا اقتربنا من الجمهورية ، أليس كذلك؟ إذا أبلغناهم بوصولنا مسبقًا ، فسوف يمنحهم مزيدًا من الوقت لمحو الأدلة. سيكون من الأفضل أن يتصل بنا ليون حتى لا نضطر للذهاب إلى منزله أيضًا.“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى سيبدأ التفتيش المشين للجمهورية؟” لقد جعلونا ننتظر أكثر من ساعة. ألا تعتقد أنه أمر مزعج أننا لا نستطيع حتى التحرك على الرغم من أن الجمهورية أمام أعيننا مثل هذا؟”
لم تكن قلقة أنجي بسبب خداع ليون فقط.
“اللعنه ، هناك ترتيب تسلسلي حتى لو أراد المغازلة.” ماذا يفكر ، يفعل ما يشاء بينما يتركنا وراءه؟”
لقد أزعجتها أيضًا إذا كان ليون يغازلهم أو يخونهم بشكل خطير ، لكنها أرادت أكثر من ذلك أن تعرف من كان يخونهم.
كان الضباط العسكريون متوترين. كان هناك ثلاث سفن أتت من المملكة.
سيكون الأمر مزعجًا إذا كانت المرأة شخصًا مزعجًا.
أومأت ليفيا برأسها ونظرت من النافذة.
لم تستطع السماح بذلك إذا كانت امرأة شريرة تتلاعب بـ ليون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما قلت له وداعا ، امتد منحدر من المنطاد الأبيض. رأيت بعض الشخصيات تنزل من المنحدر ولوح بيدي بقوة.
إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، فقد كانت تنوي قطع علاقتهما بأي ثمن. لكن السيناريو الأسوأ سيكون إذا كانت المرأة شخصًا في السلطة.
أم أنني كنت أستمتع بالتسوق مع ديدرا عندما زارتني كدبلوماسية منذ فترة؟
سيكون الأمر مزعجًا للغاية إذا كان ليون على علاقة مع امرأة نبيلة من ألزر. لا يزال من الأفضل لو كانت المرأة نبيلة ذات رتبة منخفضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أزعجتها أيضًا إذا كان ليون يغازلهم أو يخونهم بشكل خطير ، لكنها أرادت أكثر من ذلك أن تعرف من كان يخونهم.
لكنها ستكون مشكلة كبيرة إذا كانت المرأة تتمتع بمكانة عالية.
كانت الخطيبة الثانية أوليفيا ، على عكس أنجيليكا – كانت من عامة الشعب.
“هذا ليون ، هل هو بخير حقًا؟” كان الخداع لا يغتفر.
لفت أنجي ذراعيها حول ذراعي الأخرى وهمست في أذني.
كان ليون أيضًا بطل المملكة – حتى لو كان يخدعهم ، فقد كان عليه توخي الحذر مع من يخونهم بوضعه.
جاءات الاثنان إلى الجمهورية في العطلة الصيفية هذه لأنهما اشتبهتا في أن ليون كان يغشهما.
كانت أنجي مهتمًا أيضًا باحتمال أكثر خطورة.
كان هناك الكثير لدرجة أنه لم يكن يعرف أي واحد كانت تشير إليه.
آمل ألا تغشينا مع ماري.
***
المرأة التي وقعت في شرك العديد من النبلاء الشباب ، بمن فيهم ولي العهد جوليان ماري. كان هذا الوجود بجوار ليون مباشرة.
شيء أخفيه؟
كان عقل أنجي ثقيلًا حقًا بسبب ذلك.
لقد استمتعنا في مطعم مكلف للغاية لتناول العشاء.
ليون – ألا تجرؤ على خوني.
لم تكن قلقة أنجي بسبب خداع ليون فقط.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالمناسبة ، هل هناك شيء تخفيه عنا؟““
وصلت إلى ميناء ألزر.
دخلت الطائرة الميناء بعد وقت قصير مما كان متوقعا. كان اهل الزر يصرخون.
حتى أنوفنا لمست.
كان الضباط العسكريون متوترين. كان هناك ثلاث سفن أتت من المملكة.
“هذا ليون ، هل هو بخير حقًا؟” كان الخداع لا يغتفر.
ومع ذلك ، فإن المشاهدين الذين تجمعوا هنا ركزوا على سفينة واحدة فقط.
لم تستطع السماح بذلك إذا كانت امرأة شريرة تتلاعب بـ ليون.
على الرغم من أن ذلك المنطاد الأبيض كان له لون مختلف عن لون أينهورن ، إلا أن شكله كان متماثلًا تمامًا.
سيكون الأمر مزعجًا إذا كانت المرأة شخصًا مزعجًا.
إذا كان نفس اللون ، فربما لن يتمكن أحد من معرفة الفرق.
——
“هل هناك فرق بسيط ، على ما أعتقد؟” ماذا عن لوكسون؟ لوكسون؟”
ليون – ألا تجرؤ على خوني.
عندما تم تثبيت ليكورن بجوار أينهورن ، كان لوكسون يرتجف عندما رأى ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أزعجتها أيضًا إذا كان ليون يغازلهم أو يخونهم بشكل خطير ، لكنها أرادت أكثر من ذلك أن تعرف من كان يخونهم.
هل كان ذلك تعبيره عن غضبه؟ كان هذا الرجل مهتمًا حقًا بالتفاصيل. [الآن تجاوزت الخط ، كلير]
بخلاف ذلك – بخلاف ذلك – أرى! ربما كان دعم الرزق الذي قدمه لماري! من المؤكد أن مثل هذا الشيء من شأنه أن يجعل هذين الشخصين غاضبين.
[-آه ماذا؟ ألم تكن أنت من بنى تلك المنطاد الأبيض؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت كلير بقلق وهي ترى نظرة ليفيا الجادة.
[ألم يكن أنا! استخدمت كلير قطع الغيار التي أعددتها لأينهورن لكنها أرادت وبنت السفينة الثانية دون أن تطلب الإذن!]
كان هناك الكثير لدرجة أنه لم يكن يعرف أي واحد كانت تشير إليه.
كان لوكسون غاضبا.
كانت إحداهما ابنة الدوق أنجليكا رافوا ريدغريف.
لكن عندما نظرت إلى المنطاد الأبيض الجميل ، سامحت كلير. لأنه لم يكن شيئًا يؤلمني على الإطلاق.
كانت عدسة عينه زرقاء ، على عكس اللون الأحمر لـ لوكسون .
“-هذا جيد ، أليس كذلك؟ يمكن أن أشعر بالارتياح إذا كان لديه نفس قدرة أينهورن. يمكن أن يستخدمه انجي و ليفيا.”
قاطعت كلير محادثتهم.
[قامت بتعديل خططي. مواصفاته غير معروفة. شيء من هذا القبيل لا يغتفر. سأقوم باستجواب كلير للحظة ، لذا إسمح لي]
“- لأنه يزعجني كثيرا كيف يكون ليون في ألزر لدرجة أنني لا أستطيع مساعدته. هذا الشيء الذي التقطته ، “سجل الدردشة” ، أليس كذلك؟ إذا كان هناك شيء مثل “أنت تخونهم الآن” ، فلن أتمكن حتى من التزام الهدوء.”
طار لوكسون بعيدا.
كما قلت له وداعا ، امتد منحدر من المنطاد الأبيض. رأيت بعض الشخصيات تنزل من المنحدر ولوح بيدي بقوة.
على الرغم من أنه سيكون قادرًا على مصافحته إذا أراد ذلك ، فقد شعرت كما لو أن ذراعي قد استولت عليها قوة عقلية قوية جدًا.
“أوو ~ أنا ، أنتما الاثنان!“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذين كان لهما فكرة مختلفة بخصوص هذا. على الرغم من أن أنجي كانت غاضبة ، إلا أنها يمكن أن تسامح ليون.
ركضت إليهم لحضور الاجتماع الذي طال انتظاره. رحب بي الاثنان بوجوههما المبتسمة–
“-هذا جيد ، أليس كذلك؟ يمكن أن أشعر بالارتياح إذا كان لديه نفس قدرة أينهورن. يمكن أن يستخدمه انجي و ليفيا.”
– هاه؟ غريب.
كنت أطلب المساعدة من داخل قلبي. يأتي.
كان الاثنان يبتسمان بالتأكيد ، لكني أتساءل لماذا – بدوا مخيفين حقًا.
لم تستطع السماح بذلك إذا كانت امرأة شريرة تتلاعب بـ ليون.
كنت أتساءل عما إذا كان قد فعل شيئًا ما. شيئا فشيئا تحاضن.
حتى أنوفنا لمست.
“ه- هل حدث شيء ما اليوم؟ ” كلاهما يبدوان مخيفين بعض الشيء بهذه الابتسامة. حاولت أن أسأل لماذا يبدون هكذا. رداعلى ذلك ، اقتربت ليفيا من وجهها. كانت قريبة جدا.
على الرغم من أنه سيكون قادرًا على مصافحته إذا أراد ذلك ، فقد شعرت كما لو أن ذراعي قد استولت عليها قوة عقلية قوية جدًا.
حتى أنوفنا لمست.
حدث هذا قبل العطلة الصيفية.
“لم أرك منذ وقت طويل ، ليون.“
كان الاثنان يبتسمان بالتأكيد ، لكني أتساءل لماذا – بدوا مخيفين حقًا.
استقبلتني ليفيا بابتسامة ، لكن تعابيرها تلاشت على الفور.
لقد ولدوا ونشأوا في بيئتين مختلفتين ، كما اختلفت طريقة تفكيرهم.
“بالمناسبة ، هل هناك شيء تخفيه عنا؟““
في الوقت الحالي ، كان الاثنان يتجهان إلى الجمهورية في إجازتهما الصيفية. كان السبب هو خطيبها ليون.
سألتني شيئا من هذا القبيل. اتسعت عيني في مفاجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالمناسبة ، هل هناك شيء تخفيه عنا؟““
شيء أخفيه؟
كان الاثنان يبتسمان بالتأكيد ، لكني أتساءل لماذا – بدوا مخيفين حقًا.
كان هناك الكثير لدرجة أنه لم يكن يعرف أي واحد كانت تشير إليه.
إذا كان نفس اللون ، فربما لن يتمكن أحد من معرفة الفرق.
“ما الذي يمكن أن تشير إليه؟“
لكن عندما نظرت إلى المنطاد الأبيض الجميل ، سامحت كلير. لأنه لم يكن شيئًا يؤلمني على الإطلاق.
سيكون الأمر خطيرًا إذا بدأت الحديث دون معرفة المزيد ، لذلك حولت نظرتي إلى انجي. كانت أنجي تبتسم.
[ يبدو أنه لا بأس بالنسبة لنا أن نمر. إنه أمر غريب حقا ]
“أنا مرتاح ة لرؤيتك متحمس جدا. لا ، ربما أنت مفعم بالحيوية للغاية؟ الآن ليون – سأجعلك تخبرنا بكل شيء”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت فتاة ذات شعر أشقر لامع مضفر في كعكة ولها وجه قوي الإرادة.
يجب أن يساعدني لوكسون في هذا الوقت ، لكنه دخل المنطاد الأبيض ولم يُظهر أي علامة على العودة.
كان ينتظر بلا تعبير وصولهم إلى الجمهورية داخل قمرة القيادة لمنطاد ليكورن – المنطاد الثاني من فئة آينهورن.
كنت أطلب المساعدة من داخل قلبي. يأتي.
تم عقد ذراعيها . استمرت إصبع السبابة في يده اليمنى في النقر على ذراعه في حالة تهيج.
تعال الى هنا!
“ه- هل حدث شيء ما اليوم؟ ” كلاهما يبدوان مخيفين بعض الشيء بهذه الابتسامة. حاولت أن أسأل لماذا يبدون هكذا. رداعلى ذلك ، اقتربت ليفيا من وجهها. كانت قريبة جدا.
متى ستساعدني إن لم يكن الآن؟
ليون – ألا تجرؤ على خوني.
أتوسل إليك ، تعود يا لوكسون!
“اللعنه ، هناك ترتيب تسلسلي حتى لو أراد المغازلة.” ماذا يفكر ، يفعل ما يشاء بينما يتركنا وراءه؟”
كنت أبحث عن مساعدة بابتسامة مهتزة ، لكن للأسف كنا سيدًا وخادمًا لم تكن قلوبنا متصلة.
سيكون الأمر مزعجًا إذا كانت المرأة شخصًا مزعجًا.
لم يكن هناك من سبيل للوصول إليه صوت قلبي. أمسكت ليفيا بذراعي.
كنت أبحث عن مساعدة بابتسامة مهتزة ، لكن للأسف كنا سيدًا وخادمًا لم تكن قلوبنا متصلة.
على الرغم من أنه سيكون قادرًا على مصافحته إذا أراد ذلك ، فقد شعرت كما لو أن ذراعي قد استولت عليها قوة عقلية قوية جدًا.
كان ليون أيضًا بطل المملكة – حتى لو كان يخدعهم ، فقد كان عليه توخي الحذر مع من يخونهم بوضعه.
– ليون ، سنقوم أولاً بفحص مكان إقامتك.
لقد استمتعنا في مطعم مكلف للغاية لتناول العشاء.
لفت أنجي ذراعيها حول ذراعي الأخرى وهمست في أذني.
“هذا ليون ، هل هو بخير حقًا؟” كان الخداع لا يغتفر.
“لقد ألغينا جميع خطط العطلة الصيفية لدينا بسبب هذا. لا تعتقد أنه يمكنك الهروب.“
كانت تنظر من النافذة بنظرة باردة.
ماذا فعلت بحق الجحيم لاستحق هذا !؟
كانت الأسباب المحتملة كثيرة جدًا بحيث لا يمكن تخيل أي منها تسبب في غضب الاثنين.
كانت الأسباب المحتملة كثيرة جدًا بحيث لا يمكن تخيل أي منها تسبب في غضب الاثنين.
أومأت ليفيا برأسها ونظرت من النافذة.
كان ذلك؟
لكن عندما نظرت إلى المنطاد الأبيض الجميل ، سامحت كلير. لأنه لم يكن شيئًا يؤلمني على الإطلاق.
هل كان ذلك بسبب أنني كنت متوحش لدرجة أنني انغمس في ألزر؟
حتى أنوفنا لمست.
أم لأنه جعل جوليان والآخرين يعملون كعمال؟ “لا أعتقد أنهم سيكونون غاضبين من ذلك ، على ما أعتقد.”
ركضت إليهم لحضور الاجتماع الذي طال انتظاره. رحب بي الاثنان بوجوههما المبتسمة–
أو ربما كان ذلك بسبب رسالتي إلى ميلين ، والتي كانت مليئة بالجمل التي من شأنها أن تجعل شعر أي شخص يقف على نهايته؟
كان هناك الكثير لدرجة أنه لم يكن يعرف أي واحد كانت تشير إليه.
تعال إلى التفكير في الأمر ، لقد أرسلت أيضًا هدية تذكارية ورسالة إلى كلاريس.
“وماذا عن التفتيش؟“
ربما كان من الخطأ فعل ذلك؟
لم يكن هناك من سبيل للوصول إليه صوت قلبي. أمسكت ليفيا بذراعي.
أم أنني كنت أستمتع بالتسوق مع ديدرا عندما زارتني كدبلوماسية منذ فترة؟
طار لوكسون بعيدا.
آه ، لقد تناولت الشاي معها أيضًا.
كانت ليكورن من نفس نوع السفن مثل أينهورن. كان له قرن مميز على مقدمته.
لقد استمتعنا في مطعم مكلف للغاية لتناول العشاء.
تحدث أنجي إلى أوليفيا.
بخلاف ذلك – بخلاف ذلك – أرى! ربما كان دعم الرزق الذي قدمه لماري! من المؤكد أن مثل هذا الشيء من شأنه أن يجعل هذين الشخصين غاضبين.
لفت أنجي ذراعيها حول ذراعي الأخرى وهمست في أذني.
هل سيجعلهم ذلك غاضبين حقًا؟ لكن ، إذا عرفوا السبب ، إذن – أعتقد أنهم سيظلون غاضبين.
تعال الى هنا!
سرقت ماري خطيب أنجي.
لكن عندما نظرت إلى المنطاد الأبيض الجميل ، سامحت كلير. لأنه لم يكن شيئًا يؤلمني على الإطلاق.
لم يكن من المتصور أن تتعاطف أنجي وليفيا مع ماري بعد حدوث شيء من هذا القبيل.
وصلت إلى ميناء ألزر.
القرف! لم يكن يعرف أيهما أثار غضبهم.
كانت فتاة حصلت على إذن خاص للتسجيل في أكاديمية المملكة. كان لها موقع باعتبارها الشخصية الرئيسية في اللعبة الأولى من لعبة أوتومي هذه.
“ليون ، من فضلك قل لنا الحقيقة.“
[-آه ماذا؟ ألم تكن أنت من بنى تلك المنطاد الأبيض؟]
“إستعد. لأنه اعتمادًا على الموقف ، يجب أن أكون جادًا أيضًا.“
الفصل1 الجزء1: الآن في وسط الغش!
سحبني الاثنان بعيدًا عن الميناء.
يجب أن يساعدني لوكسون في هذا الوقت ، لكنه دخل المنطاد الأبيض ولم يُظهر أي علامة على العودة.
بجدية ، ما الذي فعلته لإغضابهما بهذا الشكل؟
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ومع ذلك ، فإن المشاهدين الذين تجمعوا هنا ركزوا على سفينة واحدة فقط.
——
“وماذا عن التفتيش؟“
ترجمة
كانت الخطيبة الثانية أوليفيا ، على عكس أنجيليكا – كانت من عامة الشعب.
FLASH
[قامت بتعديل خططي. مواصفاته غير معروفة. شيء من هذا القبيل لا يغتفر. سأقوم باستجواب كلير للحظة ، لذا إسمح لي]
——
ماذا فعلت بحق الجحيم لاستحق هذا !؟
لم تستطع السماح بذلك إذا كانت امرأة شريرة تتلاعب بـ ليون.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات