فخ
بانج!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد طاردهم على الفور.
عند سماع رنين الجرس، نظرت إليانور على عجل ورأت أن الشقي الصغير من المعبد قد ظهر بالفعل هنا. تغير تعبيرها قليلا لأنها عرفت على الفور أن مكان وجودها قد انكشف منذ فترة طويلة. كانت المحادثة بين الشاب والخادم فقط لجذبها!
صرخت بغضب لكن صوتها تغير. أصدرت صوت هسهسهس مثل سحلية سامة. دفعتها الأطراف الغريبة على بطنها إلى الأمام وصفعت على صدر عائشة. بانج! أجبرت جثة عائشة على الفور على التراجع. في الوقت نفسه، تم فصل المسافة.
222222222
window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
[قبل هجوم إليانور]
هدير!
“هدير!“ هدرت عائشة وانقضت مرة أخرى، هذه المرة أسرع.
في ساحة المعركة، دفعت إليانور عائشة بعيدا واستدارت للركض.
عند سماع رنين الجرس، نظرت إليانور على عجل ورأت أن الشقي الصغير من المعبد قد ظهر بالفعل هنا. تغير تعبيرها قليلا لأنها عرفت على الفور أن مكان وجودها قد انكشف منذ فترة طويلة. كانت المحادثة بين الشاب والخادم فقط لجذبها!
كانت تعلم أن شدة الفيروس النشط في جسد ملك اللآموتى لم تقتل بأي حال من الأحوال بالأجسام المضادة في جسدها، وخاصة ملك اللآموتى على مستوى عائشة.
سمعت إليانور الهدير خلفها ونظرت على عجل. تغير تعبيرها على الفور. لوحت بسرعة بالطرف الوحشي أمام صدرها وحفرت في التربة. لم تستطع الطيران لذا لم تستطع إلا ألاختباء في التربة.
في هذا الوقت، لاحظت أن عيون عائشة كانت سوداء تماما مثل بركتين عميقتين. صدم قلبها. لقد رأت هذا النوع من العيون الشريرة خارج الجدار العملاق. كانت مثل عيون ملك اللاموتى!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التي اخترقت فيها الأرض، رأت أن الخادم كان يحمل شيئا ملفوفا بقطعة قماش سوداء. كانت تعرف أنه كان الرمز المميز الذي ذكره الشباب. لكنها لم تتوقع أن يكون الرمز المميز في الواقع عائشة نفسها!
“هدير!“ هدرت عائشة وانقضت مرة أخرى، هذه المرة أسرع.
كانت تعلم أن شدة الفيروس النشط في جسد ملك اللآموتى لم تقتل بأي حال من الأحوال بالأجسام المضادة في جسدها، وخاصة ملك اللآموتى على مستوى عائشة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [قبل هجوم إليانور]
فكرت فجأة في كلمات هايلي. هل يمكن أن تكون عائشة مصابة بفيروس اللآموتى؟
وقف دين على المنحدر العالي خارج الممر السري. هز الجرس في يده. تم تمرير الصوت بوضوح إلى آذان عائشة. لقد شعر بالارتياح. لحسن الحظ، جاء في الوقت المناسب. إذا تأخر خطوة، فربما يكون الشخص قد انزلق بعيدا.
عرف دوديان أنها كانت تعتمد في الوقت الحالي على قوة علاماتها السحرية. لم تحصل على مساعدة الأوعية الدموية لذلك انخفضت قوتها إلى حد كبير. ولكن مع ذلك، لا ينبغي الاستهانة بها. كانت أقوى من هايلي!
شعرت على الفور بالبرد في قلبها ونظرت على عجل إلى كتفها حيث تم خدشها. لحسن الحظ، أستجابت في الوقت المناسب وفعلت سلحها السحري وجعلته يغطي جسدها، لذلك لم يتم خدشها.
كان هذا هو الشكل الكامل لعلاماتها السحرية. كان بشعا وقبيحا ومثيرا للاشمئزاز. لكن كان لديها قوة فائقة!
في ساحة المعركة، دفعت إليانور عائشة بعيدا واستدارت للركض.
كان هذا هو الشكل الكامل لعلاماتها السحرية. كان بشعا وقبيحا ومثيرا للاشمئزاز. لكن كان لديها قوة فائقة! [
هدير!
“سريع جدا!“ رأى نويس السرعة التي كانت تندفع بها نحوه. شعر بشعور قرب الموت الذي لم يشعر به من قبل. كان جسده كله باردا، وفي اللحظة التالية، شعر بجسده خفيفا. ثم كان هناك ضجة عالية، وضرب الحصى المتناثر وجهه. نظر إلى الأعلى على عجل ورأى ضوء الشمس ساطعا. تم ثقب الجدار الصخري المجاور له!
لم يكن هناك كهف خارج التربة التي حفرت فيها. حفرت في التربة وغطت الممر. كان هذا هو الجزء المرعب من قدرتها.
كاشا!
“سريع جدا!“ رأى نويس السرعة التي كانت تندفع بها نحوه. شعر بشعور قرب الموت الذي لم يشعر به من قبل. كان جسده كله باردا، وفي اللحظة التالية، شعر بجسده خفيفا. ثم كان هناك ضجة عالية، وضرب الحصى المتناثر وجهه. نظر إلى الأعلى على عجل ورأى ضوء الشمس ساطعا. تم ثقب الجدار الصخري المجاور له!
هيس!
سمعت عائشة، التي كانت تطاردها، رنين الجرس. ارتجف جسدها قليلا وتوقف.
صرخت بغضب لكن صوتها تغير. أصدرت صوت هسهسهس مثل سحلية سامة. دفعتها الأطراف الغريبة على بطنها إلى الأمام وصفعت على صدر عائشة. بانج! أجبرت جثة عائشة على الفور على التراجع. في الوقت نفسه، تم فصل المسافة.
هدير!
إنه أنت!‘ إنه حقا أنت!“ نظرت إليانور إلى عائشة في رعب. كان دماغها يطن. لم تتوقع رؤيتها مرة أخرى. علاوة على ذلك، كانت قريبة جدا منها!
سمعت عائشة، التي كانت تطاردها، رنين الجرس. ارتجف جسدها قليلا وتوقف.
تغير وجه إليانور. لم تجرؤ على البقاء لفترة أطول لذلك استدارت وركضت. لم تكن خصم عائشة على الإطلاق. على الرغم من أن فيروس اللآموتى سجعل الدماغ متدهوراً ولن يكون الوعي القتالي جيدا كما كان من قبل، إلا أن اللياقة البدنية والقوة بعد التحول الى لاميت كانت أقوى عدة مرات من ذي قبل! لم تستطع تخيل ذلك مع اللياقة البدنية السابقة لعائشة، من يمكنه إيقافها بعد أن تحولت إلى لاميت؟
عند سماع رنين الجرس، نظرت إليانور على عجل ورأت أن الشقي الصغير من المعبد قد ظهر بالفعل هنا. تغير تعبيرها قليلا لأنها عرفت على الفور أن مكان وجودها قد انكشف منذ فترة طويلة. كانت المحادثة بين الشاب والخادم فقط لجذبها!
كانت تعلم أن شدة الفيروس النشط في جسد ملك اللآموتى لم تقتل بأي حال من الأحوال بالأجسام المضادة في جسدها، وخاصة ملك اللآموتى على مستوى عائشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تدفقت طبقة من الطلاء الأسود اللزج من المسام على بشرتها. كان سميكا مثل الزيت وسرعان ما تجمد في ثوب لامع أسود داكن يغطي جسدها. في الوقت نفسه، نمت بعض انتقادات حادة من العمود الفقري على ظهرها. يبدو أن الأطراف الوحشية على بطنها قد امتدت تماما وكان طولها مترين إلى ثلاثة أمتار. كان وجهها مغطى أيضا بمادة سوداء. اختفى شعرها الحريري منذ فترة طويلة وتحول إلى شفرة سوداء متشعبة. كانت هناك بقع صفراء مخضرة في عيونها، وكانت رؤيتها مختلفة تماما عن ذي قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التي اخترقت فيها الأرض، رأت أن الخادم كان يحمل شيئا ملفوفا بقطعة قماش سوداء. كانت تعرف أنه كان الرمز المميز الذي ذكره الشباب. لكنها لم تتوقع أن يكون الرمز المميز في الواقع عائشة نفسها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التي اخترقت فيها الأرض، رأت أن الخادم كان يحمل شيئا ملفوفا بقطعة قماش سوداء. كانت تعرف أنه كان الرمز المميز الذي ذكره الشباب. لكنها لم تتوقع أن يكون الرمز المميز في الواقع عائشة نفسها!
في هذا الوقت، لاحظت أن عيون عائشة كانت سوداء تماما مثل بركتين عميقتين. صدم قلبها. لقد رأت هذا النوع من العيون الشريرة خارج الجدار العملاق. كانت مثل عيون ملك اللاموتى!
نظرت إليانور إلى وجه عائشة الشرس. لم تصدق أن هذه كانت عائشة التي لا تقهر التي رأتها في الماضي. كان هذا الوجه غير المبال دائما بابتسامة خافتة عليه شرسا جدا ومتعطش للدماء في هذه اللحظة! لم تجرؤ على التأخير. لقد حفزت على الفور قدرة علاماتها السحرية. ارتجف السلاح السحري المخبأة في الدروع على ظهرها قليلا. اخترق على الفور في جسدها واندمج مع جسدها!
استمتعوا~~~~~~~فصل اليوم
شعرت على الفور بالبرد في قلبها ونظرت على عجل إلى كتفها حيث تم خدشها. لحسن الحظ، أستجابت في الوقت المناسب وفعلت سلحها السحري وجعلته يغطي جسدها، لذلك لم يتم خدشها.
في هذا الوقت، لاحظت أن عيون عائشة كانت سوداء تماما مثل بركتين عميقتين. صدم قلبها. لقد رأت هذا النوع من العيون الشريرة خارج الجدار العملاق. كانت مثل عيون ملك اللاموتى!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات