الفصل 17
الفصل 17
لم تفكر كثيرا في الأمر عندما فككت حمولتها ودخلت الحمام لأنها كانت متعبة للغاية ، ولكن الآن بعد أن فكرت في الأمر مرة أخرى ، كان بالتأكيد وقحا.
لم تستطع شانيث إلا أن تكون مهتما بالمحادثة بين التجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفعت شانيث سطح الماء مثل طفل يرمي نوبة غضب. غطت وجهها بيديها وبدأت ترتجف ، وتصاعد البخار من وجهها المحمر.
دخل الزوجان المدينة ، على الرغم من أنه كان لا بد من إرسال وايت إلى بعد الاستدعاء بسبب مزاجه العدواني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قاتل متسلسل؟ في مدينة سلمية مثل هذه؟”
“مارييل؟ لماذا هذا الطفل؟”
ارتقت هيلدان إلى مستوى سمعتها كمدينة للكيمياء. كان مليئا بالدخان المتصاعد من المداخن ، ويمكن العثور على العديد من الكتب والأدوات المستخدمة في الخيمياء. على الرغم من عدم بيع العديد من المتاجر للجرعات بسبب ندرتها ، إلا أن تقطيع الجثث ومزيج المكونات كان أرخص في هيلدان منه في المدن الأخرى. كان تقطيع الجثث مكلفا بشكل خاص بسبب الحاجة إلى أدوات لفصل عظام ولحوم وجلود الوحوش. يقع مبنى كبير يضم نقابة الكيمياء في وسط المدينة.
ذهب الزوج إلى مركز التبادل أولا. كان صاخبا بسبب التجار والحاضرين الذين يتفاوضون ويتجادلون في الداخل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أريد أن أتبادلها” ، قال كانغ يون سو وهو يخرج اثني عشر سبيكة ذهبية ويضعها على المنضدة.
“هل قرأت الورقة؟ مارييل من مصنع الجعة قتلت”.
#Stephan
أعطاه المصاحبة نظرة مفاجأة. لم يكن من المستغرب لو كان تاجرا يصل مع قافلة كبيرة من البضائع ، ولكن رؤية رجل متوسط المظهر يخرج سبائك الذهب من حقيبة ظهره فاجأ المصاحب.
“سأذهب وأقيس وزن هذه. يرجى الانتظار بعض الوقت»، قال المضيف بينما كان يتلقى بأدب سبائك الذهب بكلتا يديه.
“لكنك تعلم … هناك بعض الشائعات المتعلقة بهذه القضية …” خفض التاجر صوته كما لو كان يكشف سرا. “النساء … يقولون إنهم ماتوا وابتسامات مشرقة على وجوههم”.
بينما كانا ينتظران عودة المصاحبة ، كان الزوجان يسمعان التجار يثرثرون في الخلفية.
“هل قرأت الورقة؟ مارييل من مصنع الجعة قتلت”.
“مارييل؟ لماذا هذا الطفل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانا ينتظران عودة المصاحبة ، كان الزوجان يسمعان التجار يثرثرون في الخلفية.
“أوه ، مانو ، يبدو أنك كنت بعيدا عن هيلدان لفترة طويلة جدا. كانت هناك حالات عديدة لفتيات جميلات تعرضن للاغتصاب والقتل. هذا هو الرابع”
“حقا … هل. هذا الرجل. هل لديك أي شعور بالخجل؟! كيف يمكن أن يقول شيئا كهذا بوقاحة أمام الكثير من الناس؟!
لم تستطع شانيث إلا أن تكون مهتما بالمحادثة بين التجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنه يبدو دمية باردة أكثر من كونه حكيما … فكرت وهي تتذكر سلوكه. دمية باردة… لقد كان تصويرا دقيقا له. بينما كانت ضائعة في أفكارها ، تذكرت فجأة ما قاله الرجل في وقت سابق من هذا المساء.
“قاتل متسلسل؟ في مدينة سلمية مثل هذه؟”
“سيكون هناك دائما بعض المرضى النفسيين الذين يريدون التسبب في المتاعب.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كانغ يون سو نيم؟ هل طلبت غرفة واحدة فقط؟ هناك اثنان منا ، رغم ذلك …؟” سألت شانيث ، وبدات في حيرة من أمرها. نظرت كل نظرة في النزل فجأة نحو الزوج ، وكانت شانيث مرتبكا من الاهتمام المفاجئ.
لهذا السبب يكافح المحققون مع هذه القضية. لم تعد هذه حالة عادية إذا كانت المخدرات متورطة. أنت تعرف كيف بدأت المخدرات تصيب العديد من المدن ، بما في ذلك العاصمة ، هذه الأيام. للاعتقاد بأن هيلدان سيكون من بينهم …”
“تسك تسك… لكي يحدث ذلك لمثل هذه الفتاة اللطيفة …”
(ما غيرت شي من الاسم Golden Ale Inn)
استجمعت شانيث عزمها ووقفت من الحمام ، والتقطت مرآة يدوية بعد أن مسحت جسدها. نظرت إلى بشرتها البيضاء اللبنية المنعكسة في المرآة. كانت هناك علامة حرق صغيرة متبقية على الجانب الأيسر من وجهها ، لكن بقية بشرتها كانت ناعمة ومرنة. بدأت في البكاء عندما تذكرت ماضيها ، الوقت الذي كانت فيه مغطاة بالحروق ووصفها الناس بأنها أحمق معاق.
“لكنك تعلم … هناك بعض الشائعات المتعلقة بهذه القضية …” خفض التاجر صوته كما لو كان يكشف سرا. “النساء … يقولون إنهم ماتوا وابتسامات مشرقة على وجوههم”.
“واو ~ ألست جميلة ، نون؟” قال صبي صغير وهو يسد طريق شانيث. بدا الشاب مسافرا مراهقا ، إذا حكمنا من خلال جهاز المعصم الذي كان لديه. ابتسم بخجل عندما نظرت إليه شانيث بتعبير محير وقال: “أنا أيضا ضيف في هذا النزل. لقد استجمعت الشجاعة للتحدث معك لأن نونا كانت جميلة جدا. هل لديك صديق؟”
أعطاه المصاحبة نظرة مفاجأة. لم يكن من المستغرب لو كان تاجرا يصل مع قافلة كبيرة من البضائع ، ولكن رؤية رجل متوسط المظهر يخرج سبائك الذهب من حقيبة ظهره فاجأ المصاحب.
“ماتوا مبتسمين؟”
سبلاش!
***
“هذا صحيح … الغريب أنهم تعرضوا لإساءة معاملة شديدة قبل قتلهم. كانت لديهم إصابات خطيرة يبدو أنها ناجمة عن السكاكين أو السياط ، ومجرد النظر إلى الإصابات يمكن أن يقلب المعدة. ومع ذلك ، ماتوا بابتسامات كبيرة على وجوههم … مجرد التفكير في الأمر يصيبني بقشعريرة “.
دخل الزوجان المدينة ، على الرغم من أنه كان لا بد من إرسال وايت إلى بعد الاستدعاء بسبب مزاجه العدواني.
سبلاش!
“هذا مخيف حقا ، لكن هل تقول إنهم تم تخديرهم أو شيء من هذا القبيل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لهذا السبب يكافح المحققون مع هذه القضية. لم تعد هذه حالة عادية إذا كانت المخدرات متورطة. أنت تعرف كيف بدأت المخدرات تصيب العديد من المدن ، بما في ذلك العاصمة ، هذه الأيام. للاعتقاد بأن هيلدان سيكون من بينهم …”
لقد كان رجلا لا يمكن التنبؤ به. عادة ما كان يتصرف غير مهتم طوال الوقت ، لكنه قال فجأة شيئا وقحا من هذا القبيل. لن ينظر إليه أحد بشكل إيجابي بعد تلك الحادثة ، ولم تكن شانيث استثناء
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر كانغ يون سو إلى شانيث وقال: “علينا استخدام غرفة واحدة.” ثم أضاف بهدوء: “يجب أن أكون بجانبك الليلة”.
عاد المضيف ومرر العديد من الحقائب الجلدية لكانغ يون سو ، قائلا: “سيكون المجموع 1200 قطعة نقدية ذهبية”.
“أقسم ، إنه شخص غريب” ، فكرت.
“دعنا نذهب” ، قال كانغ يون سو وهو يأخذ الحقائب من المضيفة.
“أقسم ، إنه شخص غريب” ، فكرت.
كانت شانيث فضولية بشأن قصة التجار ، لكنها تبعت كانغ يون سو خارج مركز الصرف. بدأت المدينة الهادئة التي رأتها تشعر بأنها مختلفة بعد أن سمعت قصص القتل المتسلسل التي تحدث. لم تكن خائفة تماما ، لكنها لا تزال غير مرتاحة. وقالت: “الاعتقاد بأن عمليات القتل المتسلسلة ستحدث في هذه المدينة … يبدو الأمر غير مرجح ولكنه معقول ، تماما مثل رواية الإثارة البوليسية “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استدار كانغ يون سو ، ونظر إليها ، وقال ، “المفسدين”.
“اسم الجاني هو لي مين تشان” ، أجاب كانغ يون سو
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى كانغ يون سو عملة فضية واحدة إلى صاحب الحانة وقال ، “غرفة واحدة ، وكحول”
“سأذهب وأقيس وزن هذه. يرجى الانتظار بعض الوقت»، قال المضيف بينما كان يتلقى بأدب سبائك الذهب بكلتا يديه.
ماذا؟” توقفت شانيث في مساراتها ونظرت إليه. سألت مرة أخرى ، “ماذا قلت للتو؟”
هل كان من الممكن أن تكون قد مرت بنفس التجربة في خلق روح وقهر الاطلال إذا كانت قد سافرت بمفردها؟ “مستحيل” ، أجابت نفسها.
استدار كانغ يون سو ، ونظر إليها ، وقال ، “المفسدين”.
استدار كانغ يون سو ، ونظر إليها ، وقال ، “المفسدين”.
كان هادئا بشكل غريب عندما وجد اطلال يولتيكا. كان الأمر كما لو أنه زار المكان بشكل متكرر بما يكفي لمعاملته مثل منزله. بدا أنه متأكد عندما تحدث باسم مرتكب عمليات القتل المتسلسلة التي كان الناس يناقشونها في وقت سابق من اليوم. كان الأمر كما لو كان حكيما يعرف كل أسرار هذا العالم ، وليس مسافرا
***
أخرج صاحب الحانة مفتاحا من أحد الأدراج ومرره إلى كانغ يون سو ، قائلا: “إنها الغرفة الموجودة في أقصى اليسار في الطابق الثاني. ماذا تريد لشرابك؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كانغ يون سو نيم؟ هل طلبت غرفة واحدة فقط؟ هناك اثنان منا ، رغم ذلك …؟” سألت شانيث ، وبدات في حيرة من أمرها. نظرت كل نظرة في النزل فجأة نحو الزوج ، وكانت شانيث مرتبكا من الاهتمام المفاجئ.
توجه كانغ يون سو وشانيث إلى نزل ، وكلاهما يبدو أشعثا تماما. كانت ملابسهم مغطاة بكتل من الرمال والتربة من عبور البرية. دخل الاثنان المبنى الخشبي مع غروب الشمس ، وابتسمت شانيث بشكل مشرق لفكرة أنه تمكنها أخيرا من الاستحمام. اهتزت اللافتة الخشبية على المبنى ، والتي كتب عليها اسم ” ذهبي إلى إن*” ، ذهابا وإيابا مع هبوب الرياح.
“الأقوى” ، أجاب كانغ يون سو.
(ما غيرت شي من الاسم Golden Ale Inn)
لهذا السبب يكافح المحققون مع هذه القضية. لم تعد هذه حالة عادية إذا كانت المخدرات متورطة. أنت تعرف كيف بدأت المخدرات تصيب العديد من المدن ، بما في ذلك العاصمة ، هذه الأيام. للاعتقاد بأن هيلدان سيكون من بينهم …”
كان النزل مزدحما بالقارات والمسافرين الجالسين حول طاولات خشبية. “إنها 50 قطعة نقدية برونزية لليلة واحدة. هل ستستحم أيضا؟” سأل صاحب الحانة العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن كيف يعرف الكثير …؟” فكرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن كيف يعرف الكثير …؟” فكرت.
ألقى كانغ يون سو عملة فضية واحدة إلى صاحب الحانة وقال ، “غرفة واحدة ، وكحول”
اتسعت عيون شانيث ورمشت عدة مرات. “هل قال فقط” غرفة واحدة “؟” تمتمت لنفسها.
كان انطباعها الأول عن الرجل هو انطباع مغامر متمرس. كان لديه مهارات ممتازة في المبارزة والحدادة ، وقد فعل المستحيل من خلال خلق روح أمام عينيها مباشرة. ومع ذلك ، كان الواقع مختلفا تماما. كان مستواه منخفضا ولم يتم استدعاؤه إلى هذا العالم إلا مؤخرا. كان أضعف منها.
***
أخرج صاحب الحانة مفتاحا من أحد الأدراج ومرره إلى كانغ يون سو ، قائلا: “إنها الغرفة الموجودة في أقصى اليسار في الطابق الثاني. ماذا تريد لشرابك؟”
***
“الأقوى” ، أجاب كانغ يون سو.
كان كانغ يون سو شخصا مثيرا للاهتمام. على الرغم من أنه لم يكشف أبدا عن هويته الحقيقية ، فقد طلب فجأة مشاركة غرفة معها. كانت تلك هي اللحظة التي أدركت فيها أنها بدأت ترغب في مواصلة السفر معه.
“كانغ يون سو نيم؟ هل طلبت غرفة واحدة فقط؟ هناك اثنان منا ، رغم ذلك …؟” سألت شانيث ، وبدات في حيرة من أمرها. نظرت كل نظرة في النزل فجأة نحو الزوج ، وكانت شانيث مرتبكا من الاهتمام المفاجئ.
كان كانغ يون سو شخصا مثيرا للاهتمام. على الرغم من أنه لم يكشف أبدا عن هويته الحقيقية ، فقد طلب فجأة مشاركة غرفة معها. كانت تلك هي اللحظة التي أدركت فيها أنها بدأت ترغب في مواصلة السفر معه.
نظر كانغ يون سو إلى شانيث وقال: “علينا استخدام غرفة واحدة.” ثم أضاف بهدوء: “يجب أن أكون بجانبك الليلة”.
“هل قرأت الورقة؟ مارييل من مصنع الجعة قتلت”.
***
دخل الزوجان المدينة ، على الرغم من أنه كان لا بد من إرسال وايت إلى بعد الاستدعاء بسبب مزاجه العدواني.
كانت شانيث في حوض خشبي ، تستحم بالماء الساخن الذي يملأ الغرفة بالبخار. التفت مياه الاستحمام الساخنة حول جسدها العاري ، وبدأت تفكر بينما غادر كل التعب جسدها ببطء. كانت تفكر في الرجل الغريب الذي رافقته في رحلاتهم
“أقسم ، إنه شخص غريب” ، فكرت.
لقد قررت”. ارتدت ثوبا رقيقا وغادرت الحمام العام للنزل. بدأت تمشي نحو غرفتها عندما فجأة …
استدار كانغ يون سو ، ونظر إليها ، وقال ، “المفسدين”.
كان انطباعها الأول عن الرجل هو انطباع مغامر متمرس. كان لديه مهارات ممتازة في المبارزة والحدادة ، وقد فعل المستحيل من خلال خلق روح أمام عينيها مباشرة. ومع ذلك ، كان الواقع مختلفا تماما. كان مستواه منخفضا ولم يتم استدعاؤه إلى هذا العالم إلا مؤخرا. كان أضعف منها.
حدقت شانيث في الشباب. لقد تجاوز الخط. تحدث كما لو كان حرا في فعل ما يحلو له. كانت شانيث عادة مهذبة مع الآخرين ، لكنها لم تكن مغرمة بالأشخاص الوقحين.
“ولكن كيف يعرف الكثير …؟” فكرت.
(ما غيرت شي من الاسم Golden Ale Inn)
كان هادئا بشكل غريب عندما وجد اطلال يولتيكا. كان الأمر كما لو أنه زار المكان بشكل متكرر بما يكفي لمعاملته مثل منزله. بدا أنه متأكد عندما تحدث باسم مرتكب عمليات القتل المتسلسلة التي كان الناس يناقشونها في وقت سابق من اليوم. كان الأمر كما لو كان حكيما يعرف كل أسرار هذا العالم ، وليس مسافرا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانا ينتظران عودة المصاحبة ، كان الزوجان يسمعان التجار يثرثرون في الخلفية.
سبلاش!
على الرغم من أنه يبدو دمية باردة أكثر من كونه حكيما … فكرت وهي تتذكر سلوكه. دمية باردة… لقد كان تصويرا دقيقا له. بينما كانت ضائعة في أفكارها ، تذكرت فجأة ما قاله الرجل في وقت سابق من هذا المساء.
“سأذهب وأقيس وزن هذه. يرجى الانتظار بعض الوقت»، قال المضيف بينما كان يتلقى بأدب سبائك الذهب بكلتا يديه.
“يجب أن أكون بجانبك الليلة.”
استجمعت شانيث عزمها ووقفت من الحمام ، والتقطت مرآة يدوية بعد أن مسحت جسدها. نظرت إلى بشرتها البيضاء اللبنية المنعكسة في المرآة. كانت هناك علامة حرق صغيرة متبقية على الجانب الأيسر من وجهها ، لكن بقية بشرتها كانت ناعمة ومرنة. بدأت في البكاء عندما تذكرت ماضيها ، الوقت الذي كانت فيه مغطاة بالحروق ووصفها الناس بأنها أحمق معاق.
سبلاش!
دخل الزوجان المدينة ، على الرغم من أنه كان لا بد من إرسال وايت إلى بعد الاستدعاء بسبب مزاجه العدواني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صفعت شانيث سطح الماء مثل طفل يرمي نوبة غضب. غطت وجهها بيديها وبدأت ترتجف ، وتصاعد البخار من وجهها المحمر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كانغ يون سو نيم؟ هل طلبت غرفة واحدة فقط؟ هناك اثنان منا ، رغم ذلك …؟” سألت شانيث ، وبدات في حيرة من أمرها. نظرت كل نظرة في النزل فجأة نحو الزوج ، وكانت شانيث مرتبكا من الاهتمام المفاجئ.
ماذا؟” توقفت شانيث في مساراتها ونظرت إليه. سألت مرة أخرى ، “ماذا قلت للتو؟”
“حقا … هل. هذا الرجل. هل لديك أي شعور بالخجل؟! كيف يمكن أن يقول شيئا كهذا بوقاحة أمام الكثير من الناس؟!
“هذا مخيف حقا ، لكن هل تقول إنهم تم تخديرهم أو شيء من هذا القبيل؟”
لقد كان رجلا لا يمكن التنبؤ به. عادة ما كان يتصرف غير مهتم طوال الوقت ، لكنه قال فجأة شيئا وقحا من هذا القبيل. لن ينظر إليه أحد بشكل إيجابي بعد تلك الحادثة ، ولم تكن شانيث استثناء
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت شانيث فضولية بشأن قصة التجار ، لكنها تبعت كانغ يون سو خارج مركز الصرف. بدأت المدينة الهادئة التي رأتها تشعر بأنها مختلفة بعد أن سمعت قصص القتل المتسلسل التي تحدث. لم تكن خائفة تماما ، لكنها لا تزال غير مرتاحة. وقالت: “الاعتقاد بأن عمليات القتل المتسلسلة ستحدث في هذه المدينة … يبدو الأمر غير مرجح ولكنه معقول ، تماما مثل رواية الإثارة البوليسية “.
هل يعقل قضاء الليل مع رجل قابلته للتو؟ لم يبدو الأمر كما لو أنه يحبني أو أي شيء ، ولم يطلب حتى موافقتي في هذه المسألة …
لهذا السبب يكافح المحققون مع هذه القضية. لم تعد هذه حالة عادية إذا كانت المخدرات متورطة. أنت تعرف كيف بدأت المخدرات تصيب العديد من المدن ، بما في ذلك العاصمة ، هذه الأيام. للاعتقاد بأن هيلدان سيكون من بينهم …”
لم تفكر كثيرا في الأمر عندما فككت حمولتها ودخلت الحمام لأنها كانت متعبة للغاية ، ولكن الآن بعد أن فكرت في الأمر مرة أخرى ، كان بالتأكيد وقحا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد قررت”. ارتدت ثوبا رقيقا وغادرت الحمام العام للنزل. بدأت تمشي نحو غرفتها عندما فجأة …
“أعتقد أنني سأغادر هذا النزل سرا بعد الاستحمام. حان الوقت للانفصال عن هذا الرجل. حتى لو حصل على غرفة أخرى ، فلا يوجد ما إذا كان سيحاول ذلك مرة أخرى. سيكون من الصعب السفر بمفردك لأول مرة ، لكن هذا سيكون أفضل بكثير من الذهاب مع رجل يمكن أن يخطط لشيء ما من الخلف
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانا ينتظران عودة المصاحبة ، كان الزوجان يسمعان التجار يثرثرون في الخلفية.
***
استجمعت شانيث عزمها ووقفت من الحمام ، والتقطت مرآة يدوية بعد أن مسحت جسدها. نظرت إلى بشرتها البيضاء اللبنية المنعكسة في المرآة. كانت هناك علامة حرق صغيرة متبقية على الجانب الأيسر من وجهها ، لكن بقية بشرتها كانت ناعمة ومرنة. بدأت في البكاء عندما تذكرت ماضيها ، الوقت الذي كانت فيه مغطاة بالحروق ووصفها الناس بأنها أحمق معاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أريد أن أتبادلها” ، قال كانغ يون سو وهو يخرج اثني عشر سبيكة ذهبية ويضعها على المنضدة.
“لكن بالتفكير في الأمر ، على الرغم من … لقد عاملني بلطف حتى قبل أن تلتئم حروقي”.
استجمعت شانيث عزمها ووقفت من الحمام ، والتقطت مرآة يدوية بعد أن مسحت جسدها. نظرت إلى بشرتها البيضاء اللبنية المنعكسة في المرآة. كانت هناك علامة حرق صغيرة متبقية على الجانب الأيسر من وجهها ، لكن بقية بشرتها كانت ناعمة ومرنة. بدأت في البكاء عندما تذكرت ماضيها ، الوقت الذي كانت فيه مغطاة بالحروق ووصفها الناس بأنها أحمق معاق.
أخبرها كانغ يون سو عندما كانت تبحث عن زجاجة الكحول في غرفة التخزين أنها أجمل من هيرميا. كان قد طلب منها أن تخلع خوذتها وتنظر في المرآة. أطلقت شانيث ابتسامة صغيرة وفكرت ، “لقد كان أول شخص يقول لي هذه الكلمات اللطيفة”
تغيرت الطريقة التي نظر بها الناس إليها بعد أن شفيت حروقها. تحولت الإهانات والشفقة المعتادة التي تلقتها إلى مفاجأة وغيرة. لكن الطريقة التي نظر بها كانغ يون سو إليها لم تتغير أبدا. وضعت شانيث مرآة اليد ، ويبدو أنها اتخذت قرارها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان النزل مزدحما بالقارات والمسافرين الجالسين حول طاولات خشبية. “إنها 50 قطعة نقدية برونزية لليلة واحدة. هل ستستحم أيضا؟” سأل صاحب الحانة العجوز.
“على الرغم من أنه يبدو غامضا ومريبا ، فقد مهد لي طريقا جديدا وأنقذني. على الرغم من أنه لا يكفي سبب لإعجابه … والحق يقال ، لقد استمتعت بالتأكيد بوقتي معه ، على الرغم من أنه لم يمض وقت طويل.”
لقد كان رجلا لا يمكن التنبؤ به. عادة ما كان يتصرف غير مهتم طوال الوقت ، لكنه قال فجأة شيئا وقحا من هذا القبيل. لن ينظر إليه أحد بشكل إيجابي بعد تلك الحادثة ، ولم تكن شانيث استثناء
هل كان من الممكن أن تكون قد مرت بنفس التجربة في خلق روح وقهر الاطلال إذا كانت قد سافرت بمفردها؟ “مستحيل” ، أجابت نفسها.
كان كانغ يون سو شخصا مثيرا للاهتمام. على الرغم من أنه لم يكشف أبدا عن هويته الحقيقية ، فقد طلب فجأة مشاركة غرفة معها. كانت تلك هي اللحظة التي أدركت فيها أنها بدأت ترغب في مواصلة السفر معه.
كان كانغ يون سو شخصا مثيرا للاهتمام. على الرغم من أنه لم يكشف أبدا عن هويته الحقيقية ، فقد طلب فجأة مشاركة غرفة معها. كانت تلك هي اللحظة التي أدركت فيها أنها بدأت ترغب في مواصلة السفر معه.
لقد قررت”. ارتدت ثوبا رقيقا وغادرت الحمام العام للنزل. بدأت تمشي نحو غرفتها عندما فجأة …
تغيرت الطريقة التي نظر بها الناس إليها بعد أن شفيت حروقها. تحولت الإهانات والشفقة المعتادة التي تلقتها إلى مفاجأة وغيرة. لكن الطريقة التي نظر بها كانغ يون سو إليها لم تتغير أبدا. وضعت شانيث مرآة اليد ، ويبدو أنها اتخذت قرارها.
“أقسم ، إنه شخص غريب” ، فكرت.
“واو ~ ألست جميلة ، نون؟” قال صبي صغير وهو يسد طريق شانيث. بدا الشاب مسافرا مراهقا ، إذا حكمنا من خلال جهاز المعصم الذي كان لديه. ابتسم بخجل عندما نظرت إليه شانيث بتعبير محير وقال: “أنا أيضا ضيف في هذا النزل. لقد استجمعت الشجاعة للتحدث معك لأن نونا كانت جميلة جدا. هل لديك صديق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح … الغريب أنهم تعرضوا لإساءة معاملة شديدة قبل قتلهم. كانت لديهم إصابات خطيرة يبدو أنها ناجمة عن السكاكين أو السياط ، ومجرد النظر إلى الإصابات يمكن أن يقلب المعدة. ومع ذلك ، ماتوا بابتسامات كبيرة على وجوههم … مجرد التفكير في الأمر يصيبني بقشعريرة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن كيف يعرف الكثير …؟” فكرت.
“أنا لا ، فهل يمكنك الابتعاد عن الطريق؟” قالت شانيث ببرود. لقد فكرت للتو في كيفية معاملة الناس لها بشكل مختلف الآن ، مما جعلها نبرة صوتها باردة.
بدأ الشاب يضحك قائلا: “حسنا … نونا كاذبة. أنتم عشاق مع ذلك هيونغ(أخ) الذي أتيت به اليوم ، أليس كذلك؟ هذا واضح لأنك تستخدم نفس الغرفة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا ، فهل يمكنك الابتعاد عن الطريق؟” قالت شانيث ببرود. لقد فكرت للتو في كيفية معاملة الناس لها بشكل مختلف الآن ، مما جعلها نبرة صوتها باردة.
حدقت شانيث في الشباب. لقد تجاوز الخط. تحدث كما لو كان حرا في فعل ما يحلو له. كانت شانيث عادة مهذبة مع الآخرين ، لكنها لم تكن مغرمة بالأشخاص الوقحين.
اتسعت عيون شانيث ورمشت عدة مرات. “هل قال فقط” غرفة واحدة “؟” تمتمت لنفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح … الغريب أنهم تعرضوا لإساءة معاملة شديدة قبل قتلهم. كانت لديهم إصابات خطيرة يبدو أنها ناجمة عن السكاكين أو السياط ، ومجرد النظر إلى الإصابات يمكن أن يقلب المعدة. ومع ذلك ، ماتوا بابتسامات كبيرة على وجوههم … مجرد التفكير في الأمر يصيبني بقشعريرة “.
“ما الذي تحدق فيه؟ هل قلت شيئا خاطئا؟” سأل الشاب وهو يبتعد وهو يضحك بشكل مزعج. بدأت شانيث للتو في التوجه إلى غرفتها بطعم سيئ في فمها ، لكن الشاب صرخ من الخلف ، “اسمي لي مين تشان! ما اسمك يا نونا؟”
***
كانت شانيث في حوض خشبي ، تستحم بالماء الساخن الذي يملأ الغرفة بالبخار. التفت مياه الاستحمام الساخنة حول جسدها العاري ، وبدأت تفكر بينما غادر كل التعب جسدها ببطء. كانت تفكر في الرجل الغريب الذي رافقته في رحلاتهم
توقفت شانيث فجأة في مكانها. لم تكن هناك حاجة حتى لمحاولة تذكر المكان الذي سمعت فيه الاسم.
لي مين تشان. كان هذا هو اسم القاتل المتسلسل الذي ذكره كانغ يون سو
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قاتل متسلسل؟ في مدينة سلمية مثل هذه؟”
#Stephan
هل كان من الممكن أن تكون قد مرت بنفس التجربة في خلق روح وقهر الاطلال إذا كانت قد سافرت بمفردها؟ “مستحيل” ، أجابت نفسها.
(ما غيرت شي من الاسم Golden Ale Inn)
كانت شانيث في حوض خشبي ، تستحم بالماء الساخن الذي يملأ الغرفة بالبخار. التفت مياه الاستحمام الساخنة حول جسدها العاري ، وبدأت تفكر بينما غادر كل التعب جسدها ببطء. كانت تفكر في الرجل الغريب الذي رافقته في رحلاتهم
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات