غير ناضج عاطفياً [1]
الفصل 745: غير ناضج عاطفياً [1]
“الذي – …”
الملاك الساقط ، الجناح؟ أيا كان اسم النقابة ― كان هو نفسه نقابة صياد الشياطين من حيث التصميم. شعرت بأنني في المنزل في اللحظة التي دخلت فيها النقابة ، مما حير إدوارد.
“تقول إنك رأيت ذكرياتي … يجب أن تعرف أنه لم يظهر لي نفسه أبدًا. حتى عندما كنت تحت سلطته ، لم أتمكن من إلقاء نظرة على مظهره … كل ما أعرفه هو لقبه.”
في الأراضي السفلية للنقابة.
نوع من الروبوت مع عواطف مخففة.
“استيقظ ، لقد نمت كفايتك من النوم.”
دقت ميليسا أصابعها فوق المكتب. مع تدفق المعلومات داخل عقلها ، شعرت بأنها لا تُقهر في الوقت الحالي.
ضغطت يدي على رأس أوكتافيوس ووجهت مانا إليه. كان مقيدًا حاليًا على كرسي أمامي ، وكان جسده يرتعش في اللحظة التي دخلت فيها مانا جسده.
“i ، هل يمكنك أن تصنع لي معروفا؟ “
“هاه؟ … أين أنا؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع جبينى.
نظر حوله في حيرة قبل أن تستقر عيناه علي.
كانت حياتها في المختبر سلسة للغاية لدرجة أنها كانت هي نفسها محيرة من النتائج. كانت في السحابة التاسعة في الوقت الحالي.
“انه انت.”
“بما أنني في مزاج جيد اليوم ، سأترك هذا الأمر ينزلق“.
بطريقة ما تمكن من التعرف علي في لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
وكان ذلك بداية جيدة.
“يجب أن يكون رأسك أكثر وضوحًا. يجب أن تكون قادرًا على التفكير بنفسك لمرة واحدة …”
“نعم ، أنا … مهما كان ذلك يعني ، وإذا كان ذلك ممكنًا ، أود أن أهدأ قليلاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصلت إلى المدخل ضغطت بيدها على جانب الباب. تجمد تعبيرها بمجرد أن تلمح الرجل الذي كان يقف على الجانب الآخر من الباب.
لا أريده أن يفقد الوعي مرة أخرى.
“لا تقلق بشأن ذلك الآن. أجب على سؤالي أولاً. من هو الشخص الذي يقف خلفك ، ولماذا فعلت الأشياء التي فعلتها؟“
“يجب أن يكون رأسك أكثر وضوحًا. يجب أن تكون قادرًا على التفكير بنفسك لمرة واحدة …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حامي كرسي الاجتهاد“.
على الرغم من أنني لم أكن أعرف الكثير ، إلا أن ما كنت قادرًا على اكتشافه فيما يتعلق بالقوة التي كانت تنتشر داخل نظام أوكتافيوس هو أنها كانت تستهلك عواطفه ببطء وتحولها بشكل أساسي إلى شكل من أشكال المحارب بلا عاطفة.
وكان ذلك بداية جيدة.
نوع من الروبوت مع عواطف مخففة.
نظرت إليه وطمأنت.
“استيقظ ، لقد نمت كفايتك من النوم.”
“إذا كنت قلقًا بشأن المعاناة من رد فعل عنيف محتمل ، فلا تقلق. معي هنا ، لن يحدث لك شيء. لقد ألقيت بالفعل لمحة من ذكرياتك ، وفهمت ما حدث ، ولكن …”
“سعال … سعال …”
لقد توقفت.
انتهيت من الجملة بالنسبة له.
“… لا تزال هناك بعض الأشياء التي لم أفهمها بوضوح ولهذا السبب أنا معك حاليًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصلت إلى المدخل ضغطت بيدها على جانب الباب. تجمد تعبيرها بمجرد أن تلمح الرجل الذي كان يقف على الجانب الآخر من الباب.
ساد الصمت عبر الغرفة بعد كلامي ، وواصلت التحديق في أوكتافيوس الذي كان ينظر إلي مرة أخرى بالمثل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه وطمأنت.
بينما لم أكن قادرًا على قراءة أفكاره ، لم أكن بحاجة إلى ذلك. قال وجهه كل شيء.
“لقد تم تكليفي أيضًا بمراقبة أولئك الذين يظهرون مواهب قوية بشكل خاص. وظيفتي هي أن أقوم بذلك حتى لا يتطوروا إلى إمكاناتهم الكاملة.”
“لقد فعلت الكثير من الهراء تحت تأثير القوة التي استخدمتها. لست متأكدًا من مدى السوء لأن الشخص الوحيد الذي يعرف هذا جيدًا هو أنت … ولكن هذا ليس ما يهمني في الوقت الحالي. ماذا ما يهمني في الوقت الحالي هو معرفة من الذي جعلك على ما كنت عليه وما هو الغرض من منحك القوة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى أوكتافيوس. كان هو المفتاح لمساعدتي في تحديد المسؤول عن كل شيء.
لم يكن الأمر واضحًا بالنسبة لي من قبل ، لكن الأمر أصبح واضحًا بالنسبة لي الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان سبب مقتلهم في وقت مبكر جدًا لأن الأشياء كانت تتحرك بمعدل أسرع مما كانت عليه الآن …
إذا أردت العودة إلى عالمي الخاص ، كان علي أن أعرف من يتحكم في كل شيء من الظلال.
حواجب مجعدة.
بمجرد أن أكتشف من هو المسؤول عن كل هذا ، سأتمكن أخيرًا من العودة. أنا متأكد من ذلك “.
“من الجيد أنك لم تنسني يا أبي“.
نظرت إلى أوكتافيوس. كان هو المفتاح لمساعدتي في تحديد المسؤول عن كل شيء.
عند التفكير في كلماته ، بدأت الكثير من الأشياء منطقية. أتذكر العالم الذي أعيش فيه ، وأتذكر كيف سقط جميع الأساتذة الثلاثة خلال قممهم …
“سعال … سعال …”
“يجب أن يكون رأسك أكثر وضوحًا. يجب أن تكون قادرًا على التفكير بنفسك لمرة واحدة …”
.
الفصل 745: غير ناضج عاطفياً [1]
سعل عدة مرات. من الواضح أنه كان لا يزال مصابًا بجروح خطيرة من نزاعنا السابق ، لكنني لم أهتم. كنت أرغب في الحصول على إجابات.
.
“نعم ، أنت … كيف حالك بهذه القوة؟“
بطريقة ما تمكن من التعرف علي في لحظة.
السؤال الذي طرحه لم يكن ما أردت أن أسمعه وتجلد حوافي.
“أنت لا تعرف؟ ما الذي لا تعرفه؟ من وراء الأمر ، أو ما هو الغرض من وراء قوتك؟“
“لا تقلق بشأن ذلك الآن. أجب على سؤالي أولاً. من هو الشخص الذي يقف خلفك ، ولماذا فعلت الأشياء التي فعلتها؟“
حواجب مجعدة.
“أنا…”
وكان يجب أن يقال. لم تكن أعظم المطربين. في الواقع ، كانت فظيعة إلى حد ما. لدرجة أن روزي ، التي كانت لا تزال مجمدة في مكانها البعيد ، بدأت تخشى على الزجاج حول المختبر.
فتح أوكتافيوس فمه قبل أن يخفض رأسه.
بطريقة ما تمكن من التعرف علي في لحظة.
“… لا أعرف.”
كانت نعمة أن الجرس عند مدخل المختبر رن فجأة في تلك اللحظة بالضبط حيث توقفت ميليسا على الفور عن الغناء. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تظهر العبوس على وجهها ، لكن التفكير في كل الأموال التي كانت ستحصل عليها قريبًا كان كافياً لإقناعها بالمضي قدمًا وفتح الباب.
كنت أعرف أنه لم يكن يكذب بسبب عجزه الذي بدا عليه.
نظر حوله في حيرة قبل أن تستقر عيناه علي.
“أنت لا تعرف؟ ما الذي لا تعرفه؟ من وراء الأمر ، أو ما هو الغرض من وراء قوتك؟“
.
“… لا أعرف من يقف وراء قوتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟ … أين أنا؟“
أجاب بعد صراع قصير وألقى بنظرته علي.
“… لا أتذكر الكثير. ومع ذلك ، مما أتذكره ، كانت مهمتي بسيطة. وذلك للتأكد من أنني وقفت على قمة العالم.”
“تقول إنك رأيت ذكرياتي … يجب أن تعرف أنه لم يظهر لي نفسه أبدًا. حتى عندما كنت تحت سلطته ، لم أتمكن من إلقاء نظرة على مظهره … كل ما أعرفه هو لقبه.”
“… لا أعرف.”
“حامي كرسي الاجتهاد“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى أوكتافيوس. كان هو المفتاح لمساعدتي في تحديد المسؤول عن كل شيء.
انتهيت من الجملة بالنسبة له.
من نظراتها ، ربما كان الشخص المسؤول عن موتهم هو القوة الأعلى الكامنة في هذا العالم.
كان هذا “العنوان” أحد أكثر الأشياء التي برزت في ذكرياته.
“أنت لا تعرف؟ ما الذي لا تعرفه؟ من وراء الأمر ، أو ما هو الغرض من وراء قوتك؟“
“حامي كرسي الاجتهاد … يبدو مشابهًا بشكل مخيف لإحدى الفضائل السبع … الخطايا السبع المميتة …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، أنا … مهما كان ذلك يعني ، وإذا كان ذلك ممكنًا ، أود أن أهدأ قليلاً.”
حواجب مجعدة.
“يجب أن يكون رأسك أكثر وضوحًا. يجب أن تكون قادرًا على التفكير بنفسك لمرة واحدة …”
“لا يمكن أن يكون صحيحا؟“
غرق مزاجها على الفور بعد ذلك وأصبح تعبيرها كئيبًا.
“حسنًا ، أنا أؤمن بحقيقة أنك لا تعرف من هو هذا الحامي ، ولكن يجب على الأقل أن تكون على دراية بالغرض من منحك القوة ، أليس كذلك؟ ألا يمكنك أن تخبرني بما أمرك به على مدى السنوات القليلة الماضية؟ “
.
“الذي – …”
على الرغم من أنني لم أكن أعرف الكثير ، إلا أن ما كنت قادرًا على اكتشافه فيما يتعلق بالقوة التي كانت تنتشر داخل نظام أوكتافيوس هو أنها كانت تستهلك عواطفه ببطء وتحولها بشكل أساسي إلى شكل من أشكال المحارب بلا عاطفة.
تومض عيون أوكتافيوس بمشاعر معقدة. نظم أفكاره ، أجاب في النهاية.
“… لا أتذكر الكثير. ومع ذلك ، مما أتذكره ، كانت مهمتي بسيطة. وذلك للتأكد من أنني وقفت على قمة العالم.”
“لا تقلق بشأن ذلك الآن. أجب على سؤالي أولاً. من هو الشخص الذي يقف خلفك ، ولماذا فعلت الأشياء التي فعلتها؟“
رفع جبينى.
“دادوم ، بولوم ، كاتوم ، تشيكا!”
“هذا كل شيء؟“
“هل هذا هو سبب سجن كبار القادة الثلاثة وحكم عليهم بالإعدام؟“
“نعم.”
كانت نعمة أن الجرس عند مدخل المختبر رن فجأة في تلك اللحظة بالضبط حيث توقفت ميليسا على الفور عن الغناء. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تظهر العبوس على وجهها ، لكن التفكير في كل الأموال التي كانت ستحصل عليها قريبًا كان كافياً لإقناعها بالمضي قدمًا وفتح الباب.
أومأ أوكتافيوس برأسه.
“نعم.”
.
“لقد تم تكليفي أيضًا بمراقبة أولئك الذين يظهرون مواهب قوية بشكل خاص. وظيفتي هي أن أقوم بذلك حتى لا يتطوروا إلى إمكاناتهم الكاملة.”
“هذا كل شيء.”
“نعم.”
أضاف.
هز أوكتافيوس رأسه ، وخفضت رأسي.
“كان هدفي بهذه البساطة. كان أن أبقى على قمة العالم ، وأقضي على أي شخص يقترب من قوتي.”
.
عضت قميصي وفكرت قبل أن أسأل.
كانت نعمة أن الجرس عند مدخل المختبر رن فجأة في تلك اللحظة بالضبط حيث توقفت ميليسا على الفور عن الغناء. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تظهر العبوس على وجهها ، لكن التفكير في كل الأموال التي كانت ستحصل عليها قريبًا كان كافياً لإقناعها بالمضي قدمًا وفتح الباب.
“هل هذا هو سبب سجن كبار القادة الثلاثة وحكم عليهم بالإعدام؟“
الفصل 745: غير ناضج عاطفياً [1]
“نعم. لقد كانوا أقوياء للغاية. كانوا الأقرب للوصول إلى المستوى التالي ، وقد أُمرت بالقضاء عليهم.”
حواجب مجعدة.
“لذا فهذه ليست المرة الأولى التي تفعل فيها شيئًا كهذا.”
“استيقظ ، لقد نمت كفايتك من النوم.”
“ليست كذلك.”
في حين أن هذا العالم أكثر سلامًا من العالم الذي أنتمي إليه ، إلا أنه سيء مثل العالم الذي أنتمي إليه إذا نظر المرء بعناية. على الرغم من عدم وعي الكثير من الناس ، إلا أنهم مجرد حفنة من الأغنام داخل قطيع كبير. إن لم يكن للشياطين … “
هز أوكتافيوس رأسه ، وخفضت رأسي.
على الرغم من أنني لم أكن أعرف الكثير ، إلا أن ما كنت قادرًا على اكتشافه فيما يتعلق بالقوة التي كانت تنتشر داخل نظام أوكتافيوس هو أنها كانت تستهلك عواطفه ببطء وتحولها بشكل أساسي إلى شكل من أشكال المحارب بلا عاطفة.
“لقد تم تكليفي أيضًا بمراقبة أولئك الذين يظهرون مواهب قوية بشكل خاص. وظيفتي هي أن أقوم بذلك حتى لا يتطوروا إلى إمكاناتهم الكاملة.”
“هل قلت شيئًا مضحكًا؟“
“أرى…”
دقت ميليسا أصابعها فوق المكتب. مع تدفق المعلومات داخل عقلها ، شعرت بأنها لا تُقهر في الوقت الحالي.
“إنه كما كنت أظن“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
عند التفكير في كلماته ، بدأت الكثير من الأشياء منطقية. أتذكر العالم الذي أعيش فيه ، وأتذكر كيف سقط جميع الأساتذة الثلاثة خلال قممهم …
بدأ الزجاج يهتز أكثر ، وأصبح وجه روزي شاحبًا بشكل متزايد. بدأت تخشى الأسوأ.
“يبدو أن موتهم لا علاقة له بالشياطين.”
كان هذا “العنوان” أحد أكثر الأشياء التي برزت في ذكرياته.
من نظراتها ، ربما كان الشخص المسؤول عن موتهم هو القوة الأعلى الكامنة في هذا العالم.
ساد الصمت عبر الغرفة بعد كلامي ، وواصلت التحديق في أوكتافيوس الذي كان ينظر إلي مرة أخرى بالمثل.
ربما كان سبب مقتلهم في وقت مبكر جدًا لأن الأشياء كانت تتحرك بمعدل أسرع مما كانت عليه الآن …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا كل شيء.”
“ها ها“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان سبب مقتلهم في وقت مبكر جدًا لأن الأشياء كانت تتحرك بمعدل أسرع مما كانت عليه الآن …
وجدت نفسي فجأة أضحك ، وألحق أوكتافيوس على حين غرة.
ضحكت مرة أخرى.
“هل هناك شيء مضحك؟“
“نعم.”
“لا ، لا. لا تهتم بي. فكرت فجأة في شيء سخيف.”
“تقول إنك رأيت ذكرياتي … يجب أن تعرف أنه لم يظهر لي نفسه أبدًا. حتى عندما كنت تحت سلطته ، لم أتمكن من إلقاء نظرة على مظهره … كل ما أعرفه هو لقبه.”
غطيت وجهي كما خطرت في بالي فكرة سخيفة.
بدأ الزجاج يهتز أكثر ، وأصبح وجه روزي شاحبًا بشكل متزايد. بدأت تخشى الأسوأ.
في حين أن هذا العالم أكثر سلامًا من العالم الذي أنتمي إليه ، إلا أنه سيء مثل العالم الذي أنتمي إليه إذا نظر المرء بعناية. على الرغم من عدم وعي الكثير من الناس ، إلا أنهم مجرد حفنة من الأغنام داخل قطيع كبير. إن لم يكن للشياطين … “
كانت حياتها في المختبر سلسة للغاية لدرجة أنها كانت هي نفسها محيرة من النتائج. كانت في السحابة التاسعة في الوقت الحالي.
ضحكت مرة أخرى.
“دادوم ، بولوم ، كاتوم ، تشيكا!”
يمكن للمرء أن يجادل في أن الشياطين هي التي أعطت البشر فرصة للحرية.
“أنا…”
“هل قلت شيئًا مضحكًا؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى أوكتافيوس. كان هو المفتاح لمساعدتي في تحديد المسؤول عن كل شيء.
“لا ، لقد أخبرتك أنه شيء آخر.”
“… لا أعرف.”
.
في الأراضي السفلية للنقابة.
نظرت إلى الخلف إلى أوكتافيوس وقفت من مقعدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم توقيفي قبل أن أتمكن من المغادرة.
“شكرًا لك ، أعتقد أنني حصلت على فهم أفضل لما أواجهه. سآخذ إجازتي الآن.”
انتهيت من الجملة بالنسبة له.
“انتظر.”
الملاك الساقط ، الجناح؟ أيا كان اسم النقابة ― كان هو نفسه نقابة صياد الشياطين من حيث التصميم. شعرت بأنني في المنزل في اللحظة التي دخلت فيها النقابة ، مما حير إدوارد.
تم توقيفي قبل أن أتمكن من المغادرة.
بدأ الزجاج يهتز أكثر ، وأصبح وجه روزي شاحبًا بشكل متزايد. بدأت تخشى الأسوأ.
“نعم؟“
“لالالا ، أولولو“.
نظرت إلى أوكتافيوس الذي تبع شفتيه. اهتزت عيناه قليلاً وانخفض رأسه. بدا أنه يكافح للعثور على الكلمات الصحيحة ، وأعتقد أنني رأيت شيئًا يشبه الخوف في نظره.
في حين أن هذا العالم أكثر سلامًا من العالم الذي أنتمي إليه ، إلا أنه سيء مثل العالم الذي أنتمي إليه إذا نظر المرء بعناية. على الرغم من عدم وعي الكثير من الناس ، إلا أنهم مجرد حفنة من الأغنام داخل قطيع كبير. إن لم يكن للشياطين … “
… وجدت نفسي أتوقف عند ذلك.
نوع من الروبوت مع عواطف مخففة.
“i ، هل يمكنك أن تصنع لي معروفا؟ “
“حسنًا ، أنا أؤمن بحقيقة أنك لا تعرف من هو هذا الحامي ، ولكن يجب على الأقل أن تكون على دراية بالغرض من منحك القوة ، أليس كذلك؟ ألا يمكنك أن تخبرني بما أمرك به على مدى السنوات القليلة الماضية؟ “
***
في الحال ، اختفت جميع العقبات التي كانت تمنعها من إحراز مزيد من التقدم في أبحاثها ، ومنذ ذلك الحين ، أصبحت قادرة على إجراء التجارب دون مواجهة أي مشاكل.
“هم ، هم“.
في الحال ، اختفت جميع العقبات التي كانت تمنعها من إحراز مزيد من التقدم في أبحاثها ، ومنذ ذلك الحين ، أصبحت قادرة على إجراء التجارب دون مواجهة أي مشاكل.
كانت ميليسا في مزاج جيد. لدرجة أنها بدأت في الهمهمة بينما كانت تقوم بترتيب العناصر على الطاولة أمامها. كان هذا حدثًا غير مألوف للغاية ، وإذا كان أي شخص يعرفها سيشهده ، فسيصاب بالذهول بشكل لا يصدق.
غرق مزاجها على الفور بعد ذلك وأصبح تعبيرها كئيبًا.
“لالالا ، أولولو“.
“لذا فهذه ليست المرة الأولى التي تفعل فيها شيئًا كهذا.”
وكان يجب أن يقال. لم تكن أعظم المطربين. في الواقع ، كانت فظيعة إلى حد ما. لدرجة أن روزي ، التي كانت لا تزال مجمدة في مكانها البعيد ، بدأت تخشى على الزجاج حول المختبر.
تومض عيون أوكتافيوس بمشاعر معقدة. نظم أفكاره ، أجاب في النهاية.
كانت تهتز.
“لذا فهذه ليست المرة الأولى التي تفعل فيها شيئًا كهذا.”
“دادوم ، بولوم ، كاتوم ، تشيكا!”
“ها ها“.
دقت ميليسا أصابعها فوق المكتب. مع تدفق المعلومات داخل عقلها ، شعرت بأنها لا تُقهر في الوقت الحالي.
“لالالا ، أولولو“.
في الحال ، اختفت جميع العقبات التي كانت تمنعها من إحراز مزيد من التقدم في أبحاثها ، ومنذ ذلك الحين ، أصبحت قادرة على إجراء التجارب دون مواجهة أي مشاكل.
فتح أوكتافيوس فمه قبل أن يخفض رأسه.
كانت حياتها في المختبر سلسة للغاية لدرجة أنها كانت هي نفسها محيرة من النتائج. كانت في السحابة التاسعة في الوقت الحالي.
يمكن للمرء أن يجادل في أن الشياطين هي التي أعطت البشر فرصة للحرية.
“المال ، المال ، المال ، في عالم الفتاة الغنية ~”
.
بدأ الزجاج يهتز أكثر ، وأصبح وجه روزي شاحبًا بشكل متزايد. بدأت تخشى الأسوأ.
أومأ أوكتافيوس برأسه.
دينغو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرى…”
كانت نعمة أن الجرس عند مدخل المختبر رن فجأة في تلك اللحظة بالضبط حيث توقفت ميليسا على الفور عن الغناء. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تظهر العبوس على وجهها ، لكن التفكير في كل الأموال التي كانت ستحصل عليها قريبًا كان كافياً لإقناعها بالمضي قدمًا وفتح الباب.
“ليست كذلك.”
“بما أنني في مزاج جيد اليوم ، سأترك هذا الأمر ينزلق“.
“سعال … سعال …”
عندما وصلت إلى المدخل ضغطت بيدها على جانب الباب. تجمد تعبيرها بمجرد أن تلمح الرجل الذي كان يقف على الجانب الآخر من الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكن أن يكون صحيحا؟“
غرق مزاجها على الفور بعد ذلك وأصبح تعبيرها كئيبًا.
بطريقة ما تمكن من التعرف علي في لحظة.
“من الجيد أنك لم تنسني يا أبي“.
“ليست كذلك.”
نظرت إلى الخلف إلى أوكتافيوس وقفت من مقعدي.
“هل قلت شيئًا مضحكًا؟“
———-—-
“لقد فعلت الكثير من الهراء تحت تأثير القوة التي استخدمتها. لست متأكدًا من مدى السوء لأن الشخص الوحيد الذي يعرف هذا جيدًا هو أنت … ولكن هذا ليس ما يهمني في الوقت الحالي. ماذا ما يهمني في الوقت الحالي هو معرفة من الذي جعلك على ما كنت عليه وما هو الغرض من منحك القوة “.
“i ، هل يمكنك أن تصنع لي معروفا؟ “
اية (61) ثُمَّ رُدُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۚ أَلَا لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَهُوَ أَسۡرَعُ ٱلۡحَٰسِبِينَ (62) قُلۡ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةٗ لَّئِنۡ أَنجَىٰنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ (63) سورة الأنعام الاية (63)
“ليست كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع جبينى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات