ليلة صامتة [1]
الفصل 707: ليلة صامتة [1]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت الأصوات تغرق عقلي ، وبدأت المقاييس تتشكل على جسدي.
“هوام. أنا أشعر بالملل.”
من بين العشائر ، باستثناء الأمراء السبعة الذين يديرون المكان ، هناك سبعة خلفاء. اثنان من السبعة هما الدوق أوخان وأنا.
تثاءبت مونيكا وهي تمد أطرافها وهي تتكئ على جدار أبيض عادي. كان هناك شخصان آخران ليسا بعيدين عنها ، كلهم يهتمون بشؤونهم الخاصة.
على المنضدة الكبيرة التي كانت أمامي مباشرة كان هناك عدد من أنابيب الاختبار ، كل منها يحتوي على مادة داكنة.
كان جميع الحاضرين أفرادًا مشهورين للغاية. لقد كانوا مجموعة خاصة تم تجميعها سرا خارج نطاق معرفة الجميع.
جلبت الليلة هدوءًا غريبًا نادراً ما واجهته في حياتي اليومية على الأرض وكان تناقضًا تامًا للأصوات في رأسي. أخذت نفسا عميقا وحفر المشهد في ذهني.
“شعورت بالملل بالفعل ، مونيكا؟“
من السهل أن تشعر بالوحدة ، لكن من الأسهل أن تشعر بالوحدة. ألست وحدك؟
بدا صوت مسن ، وتغير تعبير مونيكا. بابتسامة قاسية ، نظرت إلى جانبها.
حدقت بهدوء في الحوزة خلفي ووقفت. جرعة واحدة لم تكن كافية. احتجت المزيد. إذا أردت أن أصبح طبيعيًا مرة أخرى … كنت بحاجة إلى المزيد.
“ها … دي دوغلاس؟ هل تتخيل رؤيتك هنا؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا لو كنت لا أزال الأقصر ؟! الأمر كله يتعلق برقبي! إذا كنت أطول قليلاً ، فلن أضطر إلى إجهاد رقبتي للتحدث مع الجميع!”
“هل تتخيل رؤيتي هنا؟ ألا يجب أن تدرك بالفعل أنني سأكون هنا؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشر صوته البارد الرتيب في جميع أنحاء الغرفة.
“أوه .. آه ، صحيح.”
هبطت بهدوء فوق شرفة حجرية ، وحدقت في النافذة على الطرف المقابل وحاولت أن أطرقها. ومع ذلك ، عندما كنت على وشك أن أطرق ، ارتجفت يدي وشفتي ارتجفت.
ضربت مونيكا قبضتها وطردت لسانها.
أعطت مونيكا دونا نظرة جانبية. في محاولة لقمع ابتسامتها ، ظهرت تشنجات على شفتيها.
“يبدو أنني أتقدم في السن. ذاكرتي تتلاشى.”
“أوه .. آه ، صحيح.”
“دماغك هو الشيء الوحيد الذي يتخلى عنك.”
“يبدو أنه كان القرار الصحيح“.
تدخل صوت آخر.
هذه المرة ، كان رد فعل مونيكا مختلفًا تمامًا. دارت حولها ونظرت في اتجاه مصدر الصوت كما لو كانت تحدق في أسوأ عدو لها.
صدمت شفتي معًا عندما قلت الكلمات القليلة الأخيرة. بعد التفكير في طعم الشاي والبسكويت ، وجدت نفسي غير قادر على منع وجهي من الالتواء.
“الساحرة العجوز ، ما الذي تتحدث عنه؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا صوت مسن ، وتغير تعبير مونيكا. بابتسامة قاسية ، نظرت إلى جانبها.
“ساحرة عجوز؟“
“كانوا فظيعين“.
اندهش الصوت للحظة. ولكن قبل فترة طويلة ، استحوذت دونا على غضب وكانت تحدق بغضب في مونيكا. إذا كان هناك شيء واحد تكرهه أكثر من أي شيء آخر ، فهو عندما قام الآخرون بتربية سنها.
كنت بالفعل معتادا على الاصوات.
“لا تقل لي أنك ما زلت غاضبًا مني لما حدث قبل أسبوع؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أن الجميع هنا. سأبدأ الاجتماع.”
“أنا سعيد لأنكي تعلمي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلت إلى فضاء الأبعاد الخاص بي وأخرجت زجاجة مصغرة ، ثم درستها لمدة دقيقة واحدة تقريبًا. لنكون أكثر تحديدًا ، المادة المظلمة التي كانت موجودة بداخلها.
تذمرت مونيكا بينما كانت لا تزال تحدق في دونا.
طرق-! طرق-!
بابتسامة مريرة ، نظر دوغلاس إلى دونا وفمه.
ظهرت عدة نقاط في مكان معين في المجال البشري.
“ما الذي فعلته؟“
لكن عندما استدعتها الأسبوع الماضي ، وجدت نفسها غير قادرة على دحضها وتظاهرت بالغضب لتكسب نفسها الوقت لاستعادة وجهها.
“لا شيئا حقا.” نظرت دونا إليه وتمتمت. “لقد أخبرتها للتو أنه حتى لو كانت ترتدي الكعب العالي ، فإنها ستظل أقصر شخص يحضر ، لذلك لن يكون هناك جدوى من شرائه.”
أمسكت بصدري ولهثت بشدة من أجل الهواء.
“عاهرة!”
“ها … دي دوغلاس؟ هل تتخيل رؤيتك هنا؟“
صرخت مونيكا ، محدقةً أكثر بشراسة في دونا.
ظهرت عدة نقاط في مكان معين في المجال البشري.
“ماذا لو كنت لا أزال الأقصر ؟! الأمر كله يتعلق برقبي! إذا كنت أطول قليلاً ، فلن أضطر إلى إجهاد رقبتي للتحدث مع الجميع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنني أتقدم في السن. ذاكرتي تتلاشى.”
“أوه ، هذا منطقي.”
“هيو … هاااا …”
وجدت دونا صعوبة في دحض تعليق مونيكا. لقد بدا بالفعل أنه يجهد الرقبة.
الفصل 707: ليلة صامتة [1]
نظرت إلى مونيكا ، اعتذرت.
… بالطبع ، لمجرد أنه يمكن أن يقتل شيطانًا من رتبة الدوق لا يعني أن السم كان مفيدًا للغاية.
“حسنا ، أنا آسف. أرجوك سامحني.”
“عاهرة!”
“همف“.
“ما الذي فعلته؟“
أعطت مونيكا دونا نظرة جانبية. في محاولة لقمع ابتسامتها ، ظهرت تشنجات على شفتيها.
“حسنا ، أنا آسف. أرجوك سامحني.”
لقد استغرق الأمر منها أسبوعًا للتفكير في هذا التفسير ، لكن مما لا شك فيه أنه كان وقتًا جيدًا. رؤية دونا ، التي كانت فخورة جدًا بنفسها ، تعتذر رفعت مزاجها إلى مستوى غير مسبوق.
“مجرد ترك…”
كانت الحقيقة أن دونا كانت موجودة منذ البداية وأنها أرادت بالفعل ارتداء الحذاء لتبدو أطول. على الأقل لم تكن تريد أن تكون أقصر شخص حاضر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حولت نظرتي نحو الأنبوب في يدي ، شدته ، محطمة في يدي.
لكن عندما استدعتها الأسبوع الماضي ، وجدت نفسها غير قادرة على دحضها وتظاهرت بالغضب لتكسب نفسها الوقت لاستعادة وجهها.
على المنضدة الكبيرة التي كانت أمامي مباشرة كان هناك عدد من أنابيب الاختبار ، كل منها يحتوي على مادة داكنة.
“سوف أسامحك مرة واحدة.”
عندما نظرت إلى أنابيب الاختبار ، لم أستطع إلا أن أبتسم. تم صنعها عن طريق استخدام المرارة من الماموث السحيق. عملت ميليسا والدوقة معًا لإنشاء سم قوي ، عندما يتم استهلاكه ، كان قادرًا على قتل شخص ما في رتبة الدوق.
أومأت مونيكا بحكمة إلى دونا وذكرتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا صوت مسن ، وتغير تعبير مونيكا. بابتسامة قاسية ، نظرت إلى جانبها.
“آمل ألا تكون هناك مرة أخرى“.
هناك سبع قوى كبرى داخل كا مانكوت. كل ينتمي إلى إحدى العشائر الرئيسية المعنية. من الواضح أن أقوى عشيرة هي عشيرة الحسد ، والتي تصادف أنها أيضًا عشيرة أوخان. بالنسبة للقرارات العالمية الثلاثة الماضية ، كانت تلك التي استحوذت على أكبر قدر من الفوائد.
“على ما يرام.”
“الساحرة العجوز ، ما الذي تتحدث عنه؟“
“… أنتما الاثنان لا تتغيران أبدا.”
من السهل أن تشعر بالوحدة ، لكن من الأسهل أن تشعر بالوحدة. ألست وحدك؟
أعطى دوغلاس ابتسامة لطيفة. خففت ابتسامته عندما بدأت ذكريات الماضي بالظهور في ذهنه ، وبدأ ينظر إلى الأشياء من منظور أكثر ولعًا.
بعد إلقاء نظرة أخيرة على ميليسا ، بدأت رؤيتي تتلاشى ، وفجأة وجدت نفسي خارج القصر.
حتى بعد مرور الكثير من الوقت ، كان الاثنان كما كان الحال دائمًا. كان من دواعي السرور أن نرى.
“استمع إلى كل ما أقوله بعناية ، لأنني لن أكرره مرة أخرى.”
… ولكن إلى متى يمكن أن يستمر هذا؟
“إذا استمعت إلى ما أخبرك به. غدًا … ستتوقف المونوليث عن الوجود.”
نظر دوغلاس من حوله وجرف عينيه على الأشخاص الموجودين في الغرفة ، ولاحظ جو الاحتفالات الذي كان باق في جميع أنحاء الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اية (26) وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (27)سورة الأنعام الاية (27)
عرف كل من في الغرفة أن المهمة التالية ستكون حاسمة وأن العديد من الأشخاص سيتم التضحية بهم في هذه العملية. ربما لن يعود الكثير من هؤلاء الموجودين هنا أبدًا ، وقد فهم الجميع ذلك.
الطريقة الوحيدة التي نجحت بها كانت من خلال التغذية القسرية أو طريقة أخرى معقدة للغاية.
كانت هذه حربا بعد كل شيء.
“و؟“
… كان مجرد أمر مؤسف. حقا.
“حسنا ، أنا آسف. أرجوك سامحني.”
تسى كلانك -!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان علي أن آخذ نفسًا عميقًا لتهدئة نفسي. تقلصت المقاييس في نفس الوقت.
عندما فتح باب الغرفة ، دخل شخص ما ، وركز انتباه الجميع عليه على الفور. على الفور تقريبًا ، كان هناك تحول في المزاج ، وأصبح أكثر كآبة.
“هل تتخيل رؤيتي هنا؟ ألا يجب أن تدرك بالفعل أنني سأكون هنا؟“
شعر داكن عميق ، عيون حمراء قرمزية ، أكتاف عريضة ، وبدلة سوداء. لم يكلف كيفن عناء النظر إلى أي شخص قبل أن يبدأ الحديث وهو يشق طريقه نحو وسط الغرفة.
“مجرد ترك…”
“بما أن الجميع هنا. سأبدأ الاجتماع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوغ …”
بالضغط على الطاولة البيضاء الكبيرة في منتصف الغرفة ، ظهرت خريطة ثلاثية الأبعاد أمام الجميع.
وجدت دونا صعوبة في دحض تعليق مونيكا. لقد بدا بالفعل أنه يجهد الرقبة.
ظهرت عدة نقاط في مكان معين في المجال البشري.
هل كان هذا هو الشعور الطبيعي؟
كان كيفن يحدق بهم للحظة ، ونظر إلى الآخرين. وجهه بلا تعابير.
… كان مجرد أمر مؤسف. حقا.
“استمع إلى كل ما أقوله بعناية ، لأنني لن أكرره مرة أخرى.”
“هوو …”
انتشر صوته البارد الرتيب في جميع أنحاء الغرفة.
“هيا بنا إلى العمل بعد ذلك“.
“إذا استمعت إلى ما أخبرك به. غدًا … ستتوقف المونوليث عن الوجود.”
على الفور تقريبًا بعد دخول المادة إلى فمي ، شعرت بشيء يتغلغل بعمق في ذهني ، وبدأ كل شيء يتضح. كان الأمر كما لو أن الضباب في ذهني قد بدأ يتضح.
***
ارتجف صدري عندما أخذت نفسا عميقا.
انقضاض-!
هذه المرة ، كان رد فعل مونيكا مختلفًا تمامًا. دارت حولها ونظرت في اتجاه مصدر الصوت كما لو كانت تحدق في أسوأ عدو لها.
هبطت بهدوء فوق شرفة حجرية ، وحدقت في النافذة على الطرف المقابل وحاولت أن أطرقها. ومع ذلك ، عندما كنت على وشك أن أطرق ، ارتجفت يدي وشفتي ارتجفت.
“هنا خمسة. هذا يجب أن يكون كافيا. لقد خففت الأبعد على اليمين كما طلبت.”
بدأت الأصوات تغرق عقلي ، وبدأت المقاييس تتشكل على جسدي.
… ولكن إلى متى يمكن أن يستمر هذا؟
‘لماذا ما زلت تكافح؟ بقيت سنتان قبل أن تموت. لماذا لا تستسلم فقط وتستمتع بحياتك قبل أن تموت؟
… كان مجرد أمر مؤسف. حقا.
من السهل أن تشعر بالوحدة ، لكن من الأسهل أن تشعر بالوحدة. ألست وحدك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه حربا بعد كل شيء.
“مجرد ترك…”
“على ما يرام.”
“هوو …”
استلقيت على العشب ونظرت لأعلى. أصبحت الهمسات في رأسي أقوى بحلول الثانية ، لكنني لم أبالي.
كان علي أن آخذ نفسًا عميقًا لتهدئة نفسي. تقلصت المقاييس في نفس الوقت.
الهمسات الناعمة التي تردد صداها في مؤخرة ذهني ، والأفكار الاندفاعية والتطفلية التي جاهدت لقمعها ، والذكريات السيئة التي كانت تطاردني كل يوم …
كنت بالفعل معتادا على الاصوات.
***
طرق-! طرق-!
“حسنا ، أنا آسف. أرجوك سامحني.”
“ما الذي أخرك؟“
ضربت مونيكا قبضتها وطردت لسانها.
كانت مليسا تحية لي. فتحت نافذة الشرفة وهي تتذمر ودخلت.
“حسنا ، أنا آسف. أرجوك سامحني.”
غطيت فمي ، تثاءبت.
“كنت أرغب في الاستمتاع ببعض أطايب الشياطين.”
تسى كلانك -!
“و؟“
… لقد كان شعورًا كنت قد نسيته منذ فترة طويلة.
“كانوا فظيعين“.
حتى بعد مرور الكثير من الوقت ، كان الاثنان كما كان الحال دائمًا. كان من دواعي السرور أن نرى.
صدمت شفتي معًا عندما قلت الكلمات القليلة الأخيرة. بعد التفكير في طعم الشاي والبسكويت ، وجدت نفسي غير قادر على منع وجهي من الالتواء.
وضعت ميليسا خمسة من أنابيب الاختبار هذه في يدي ، وشكرتها.
كانوا فظيعين حقا.
جلبت الليلة هدوءًا غريبًا نادراً ما واجهته في حياتي اليومية على الأرض وكان تناقضًا تامًا للأصوات في رأسي. أخذت نفسا عميقا وحفر المشهد في ذهني.
“على أي حال ، يبدو أن الخليط يعمل. هل أعددت الباقي؟“
جلست على كرسي قريب.
هناك سبع قوى كبرى داخل كا مانكوت. كل ينتمي إلى إحدى العشائر الرئيسية المعنية. من الواضح أن أقوى عشيرة هي عشيرة الحسد ، والتي تصادف أنها أيضًا عشيرة أوخان. بالنسبة للقرارات العالمية الثلاثة الماضية ، كانت تلك التي استحوذت على أكبر قدر من الفوائد.
على المنضدة الكبيرة التي كانت أمامي مباشرة كان هناك عدد من أنابيب الاختبار ، كل منها يحتوي على مادة داكنة.
‘لماذا ما زلت تكافح؟ بقيت سنتان قبل أن تموت. لماذا لا تستسلم فقط وتستمتع بحياتك قبل أن تموت؟
“نعم.”
كان كيفن يحدق بهم للحظة ، ونظر إلى الآخرين. وجهه بلا تعابير.
أخرجت ميليسا أحد أنابيب الاختبار وهزته.
“لطيف – جيد.”
“التركيز أعلى من التركيز الذي أعطيته لك سابقًا. يجب أن يكون قادرًا على قتل أي شخص حول رتبة ديوك إذا تم تناوله.”
طرق-! طرق-!
“لطيف – جيد.”
على الفور تقريبًا بعد دخول المادة إلى فمي ، شعرت بشيء يتغلغل بعمق في ذهني ، وبدأ كل شيء يتضح. كان الأمر كما لو أن الضباب في ذهني قد بدأ يتضح.
عندما نظرت إلى أنابيب الاختبار ، لم أستطع إلا أن أبتسم. تم صنعها عن طريق استخدام المرارة من الماموث السحيق. عملت ميليسا والدوقة معًا لإنشاء سم قوي ، عندما يتم استهلاكه ، كان قادرًا على قتل شخص ما في رتبة الدوق.
تدخل صوت آخر.
… بالطبع ، لمجرد أنه يمكن أن يقتل شيطانًا من رتبة الدوق لا يعني أن السم كان مفيدًا للغاية.
“هيو … هاااا …”
على الرغم من كونه سمًا قويًا ، إلا أنه يعمل فقط عند الابتلاع ولا يمكن التسلل إلى الطعام أو المشروبات بسبب قوته. نظرًا لقوتها ، كان من السهل اكتشافها من قبل أي شخص تقريبًا.
“و؟“
الطريقة الوحيدة التي نجحت بها كانت من خلال التغذية القسرية أو طريقة أخرى معقدة للغاية.
عندما فتح باب الغرفة ، دخل شخص ما ، وركز انتباه الجميع عليه على الفور. على الفور تقريبًا ، كان هناك تحول في المزاج ، وأصبح أكثر كآبة.
نظرًا لأنه لم يحطم قلب المرء على الفور ، فإنه لم ينبه الآخرين على الفور إلى حقيقة أن شخصًا ما قد مات ، لذلك على الرغم من أنه لم يكن مفيدًا تمامًا ، إلا أنه لا يزال يخدم غرضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان علي أن آخذ نفسًا عميقًا لتهدئة نفسي. تقلصت المقاييس في نفس الوقت.
“هنا خمسة. هذا يجب أن يكون كافيا. لقد خففت الأبعد على اليمين كما طلبت.”
صرخت مونيكا ، محدقةً أكثر بشراسة في دونا.
وضعت ميليسا خمسة من أنابيب الاختبار هذه في يدي ، وشكرتها.
وضعت ميليسا خمسة من أنابيب الاختبار هذه في يدي ، وشكرتها.
“شكرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من كونه سمًا قويًا ، إلا أنه يعمل فقط عند الابتلاع ولا يمكن التسلل إلى الطعام أو المشروبات بسبب قوته. نظرًا لقوتها ، كان من السهل اكتشافها من قبل أي شخص تقريبًا.
أعطيتهم نظرة خاطفة قبل التفكير في المعلومات التي قدمتها لي الدوقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من كونه سمًا قويًا ، إلا أنه يعمل فقط عند الابتلاع ولا يمكن التسلل إلى الطعام أو المشروبات بسبب قوته. نظرًا لقوتها ، كان من السهل اكتشافها من قبل أي شخص تقريبًا.
هناك سبع قوى كبرى داخل كا مانكوت. كل ينتمي إلى إحدى العشائر الرئيسية المعنية. من الواضح أن أقوى عشيرة هي عشيرة الحسد ، والتي تصادف أنها أيضًا عشيرة أوخان. بالنسبة للقرارات العالمية الثلاثة الماضية ، كانت تلك التي استحوذت على أكبر قدر من الفوائد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ساحرة عجوز؟“
من بين العشائر ، باستثناء الأمراء السبعة الذين يديرون المكان ، هناك سبعة خلفاء. اثنان من السبعة هما الدوق أوخان وأنا.
… كنت أخيرًا أعاني من عواقب التخلي عن أختامي.
بعد إلقاء نظرة أخيرة على ميليسا ، بدأت رؤيتي تتلاشى ، وفجأة وجدت نفسي خارج القصر.
مثل هذا تماما.
“أوخج”.
في اللحظة التي خرجت فيها من القصر ، بدأ رأسي ينبض بقوة ، ونجحت أنين من فمي.
في اللحظة التي خرجت فيها من القصر ، بدأ رأسي ينبض بقوة ، ونجحت أنين من فمي.
“لطيف – جيد.”
“هيو … هاااا …”
من بين العشائر ، باستثناء الأمراء السبعة الذين يديرون المكان ، هناك سبعة خلفاء. اثنان من السبعة هما الدوق أوخان وأنا.
أمسكت بصدري ولهثت بشدة من أجل الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا فظيعين حقا.
… كنت أخيرًا أعاني من عواقب التخلي عن أختامي.
“على أي حال ، يبدو أن الخليط يعمل. هل أعددت الباقي؟“
“أوغ …”
عرف كل من في الغرفة أن المهمة التالية ستكون حاسمة وأن العديد من الأشخاص سيتم التضحية بهم في هذه العملية. ربما لن يعود الكثير من هؤلاء الموجودين هنا أبدًا ، وقد فهم الجميع ذلك.
استلقيت على العشب ونظرت لأعلى. أصبحت الهمسات في رأسي أقوى بحلول الثانية ، لكنني لم أبالي.
“أوه .. آه ، صحيح.”
كانت سماء الليل مليئة بالنجوم التي كانت تتألق ببراعة على خلفية النيلي. في الخلفية ، كان بإمكاني سماع صراصير الصراصير تزقزق وتترك حفيفًا برفق في النسيم. شعرت بدفء العشب على قدمي بينما هب نسيم الليل البارد عبر الأشجار.
***
جلبت الليلة هدوءًا غريبًا نادراً ما واجهته في حياتي اليومية على الأرض وكان تناقضًا تامًا للأصوات في رأسي. أخذت نفسا عميقا وحفر المشهد في ذهني.
“هل تتخيل رؤيتي هنا؟ ألا يجب أن تدرك بالفعل أنني سأكون هنا؟“
“أوخ … ث-ها هو …؟“
كنت بالفعل معتادا على الاصوات.
وصلت إلى فضاء الأبعاد الخاص بي وأخرجت زجاجة مصغرة ، ثم درستها لمدة دقيقة واحدة تقريبًا. لنكون أكثر تحديدًا ، المادة المظلمة التي كانت موجودة بداخلها.
هبطت بهدوء فوق شرفة حجرية ، وحدقت في النافذة على الطرف المقابل وحاولت أن أطرقها. ومع ذلك ، عندما كنت على وشك أن أطرق ، ارتجفت يدي وشفتي ارتجفت.
لم أفكر في الأمر مرة أخرى لأنني أزلت الغطاء بسرعة وأفرغت محتويات الحاوية في فمي.
“و؟“
على الفور تقريبًا بعد دخول المادة إلى فمي ، شعرت بشيء يتغلغل بعمق في ذهني ، وبدأ كل شيء يتضح. كان الأمر كما لو أن الضباب في ذهني قد بدأ يتضح.
وجدت دونا صعوبة في دحض تعليق مونيكا. لقد بدا بالفعل أنه يجهد الرقبة.
الهمسات الناعمة التي تردد صداها في مؤخرة ذهني ، والأفكار الاندفاعية والتطفلية التي جاهدت لقمعها ، والذكريات السيئة التي كانت تطاردني كل يوم …
في اللحظة التي خرجت فيها من القصر ، بدأ رأسي ينبض بقوة ، ونجحت أنين من فمي.
مثل هذا تماما.
نظرت إلى مونيكا ، اعتذرت.
أصبح كل شيء أكثر هدوءًا ، ووقفت هناك للحظة ، غير قادر على استيعاب هذا الوضع الطبيعي الجديد.
كنت بالفعل معتادا على الاصوات.
هل كان هذا هو الشعور الطبيعي؟
————— ترجمة FLASH
… لقد كان شعورًا كنت قد نسيته منذ فترة طويلة.
الهمسات الناعمة التي تردد صداها في مؤخرة ذهني ، والأفكار الاندفاعية والتطفلية التي جاهدت لقمعها ، والذكريات السيئة التي كانت تطاردني كل يوم …
“هاه .. هو …”
كنت بالفعل معتادا على الاصوات.
ارتجف صدري عندما أخذت نفسا عميقا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح كل شيء أكثر هدوءًا ، ووقفت هناك للحظة ، غير قادر على استيعاب هذا الوضع الطبيعي الجديد.
حولت نظرتي نحو الأنبوب في يدي ، شدته ، محطمة في يدي.
… ولكن إلى متى يمكن أن يستمر هذا؟
“يبدو أنه كان القرار الصحيح“.
“هيا بنا إلى العمل بعد ذلك“.
كان الرحيق هو الشيء الوحيد الذي أحتاجه حقًا. كل ما كان يبتلي بي خلال السنوات القليلة الماضية تم قمعه ، ولمرة واحدة … لمرة واحدة كنت أشعر أنني طبيعي مرة أخرى.
نظرت إلى مونيكا ، اعتذرت.
“على ما يرام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا لو كنت لا أزال الأقصر ؟! الأمر كله يتعلق برقبي! إذا كنت أطول قليلاً ، فلن أضطر إلى إجهاد رقبتي للتحدث مع الجميع!”
حدقت بهدوء في الحوزة خلفي ووقفت. جرعة واحدة لم تكن كافية. احتجت المزيد. إذا أردت أن أصبح طبيعيًا مرة أخرى … كنت بحاجة إلى المزيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجت ميليسا أحد أنابيب الاختبار وهزته.
مما يبعث على الارتياح ، تمكنت من إقناع الدوقة بأن الآخرين طلبوا الرحيق ، على الرغم من حقيقة أن هذا لم يكن كذلك في الواقع.
“أنا سعيد لأنكي تعلمي.”
“هيا بنا إلى العمل بعد ذلك“.
وجدت دونا صعوبة في دحض تعليق مونيكا. لقد بدا بالفعل أنه يجهد الرقبة.
———-—-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ساحرة عجوز؟“
“هاه .. هو …”
اية (26) وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (27)سورة الأنعام الاية (27)
شعر داكن عميق ، عيون حمراء قرمزية ، أكتاف عريضة ، وبدلة سوداء. لم يكلف كيفن عناء النظر إلى أي شخص قبل أن يبدأ الحديث وهو يشق طريقه نحو وسط الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعطى دوغلاس ابتسامة لطيفة. خففت ابتسامته عندما بدأت ذكريات الماضي بالظهور في ذهنه ، وبدأ ينظر إلى الأشياء من منظور أكثر ولعًا.
“إذا استمعت إلى ما أخبرك به. غدًا … ستتوقف المونوليث عن الوجود.”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات