بداية الحلم
عندما رآها في حديقة القلعة ، توقف فوريير لوجونيكا.
اتسعت عيناه القرمزية الكبيرتان بفضول بينما كانت الرياح تسحب خصلاته الذهبية.
وبرزت إحدى أسنانه مثل ناب صغير مع اندفاع أنفاسه من فمه. انحنى
الصبي الصغير ، الذي لم يبلغ العاشرة من العمر ، من الرواق في الهواء الطلق لينظر إلى
الحديقة.

كان فورييه في منتصف فترة الركض من أحد معلميه ولم يكن لديه وقت للتحدث. كان
بإمكانه بالفعل سماع صوت الرجل خلفه في الردهة. إذا تم القبض عليه ، فسيتم جره مرة
أخرى إلى درسه الممل – ولكن حتى مع العلم بذلك ، لم يستطع فوريير أن يبعد
عينيه عن المشهد الذي أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف ما كنت تراه ، لكن عندما نظرت إلى هذا البرعم عرفت قلبك. لأنني متأكد من أنه هو نفسه مثلي! ”
كانت الحدائق في قلعة لوجونيكا الملكية من عمل البستانيين الملكيين الذين
مارسوا كلا من المهارة والمعرفة التي يمتلكونها. وكانت النتيجة نسيجاً ثرياً بشكل
خيالي ،وتشعر بالدوار من الزهور والأزهار المختلفة في كل موسم.
تنفس”الأسد الملك…”. قالت ، “حقاً ، الأسد الملك”.
كانت أوراق الأشجار تتطاير في النسيم البارد ، وتناثر وابل من البتلات في الهواء ،
في تلك الحديقة الساحرة ، وجد فوريير برعماً متلألئاً – فتاة.
“اتفاقنا مع التنين ، صحيح.”
تم ربط شعرها الأخضر للخلف وهي تتخذ وضعية جميلة وراقية ترتدي الفتاة
الشابة التي تملكن نفسها ثوباً بلون العشب الطازج ، من الواضح أنه ذو جودة عالية ، ارتدته
بشكل مثالي. رأى فوريير أكثر بقليل من ملفها الجانبي من المكان الذي يقف فيه ، لكن
اللون الأبيض الباهت لرقبتها ووجنتها جنباً إلى جنب مع العنبر لعينيها اللوزيتين كانا يلمحان
إلى جمالها اللامع.
“إيه لا! أعني – كنت أتحدث مجازياً! لم أفعل – “يجب أن تكون كلماته غير المقصودة قد صدمت كروش في القلب ، لأنها تراجعت إلى صمت قمعي وحزين بينما حاول فوريير بشكل محموم استعادة ما قاله. أخيراً صفق يديه وقال: “حسناً! إذا كان هذا هو ما تتمناه ، فسأجعل نفسي الشخص الذي تبحث عنه! ”
ومعذلك ، لو كان هذا كل شيء ، لما تركت مثل هذا الانطباع الراسخ على فوريير. لم يكن
أكثرمن مجرد علاقة مؤقتة ، لمحة عن سيدة شابة رائعة في القلعة.
لكنها لم تنته عند هذا الحد.
“ابق على لسانك! لن أستقبل أي احتجاجات! ألم تقل أنك ستلتزم برغباتي؟ حسناً ،
“-”
علىالرغم من أنه حكيم ، لم يكن ميكلوتوف قارئاً للأفكار. لم يستطع أن يعرف أن المعلم يمتلك في قلبه الحساب الذي يتوق إليه ميكلوتوف
وقفت الفتاة في الحديقة ، ووجهت عينيها إلى مجموعة الألوان
زهور.لو كانت قد بدى أن تصرفها كان مثل تصرفات أي
شخص آخر. ولكن بدلا ًمن النظر إلى الزهور في وسط الحديقة ، كانت تفحص برعماً واحداً
فيزاوية بعيدة. تحدق فيه باهتمام ، كما لو كانت تعتقد أنه قد ينفتح حينها
“لا أعرف ما هي رغباتك أو ما الذي ترغب في القيام به. لكنني متأكد من أن الفتاة التي تقف أمامي اليوم هي نتيجة جهودها لتحقيق هذا الهدف. يبدو أنك الآن تعتبر ذلك الوقت ضائعاً ،ولكن… ”
…
دفع فورييه بقبضته في الهواء ، مصيحاً ، “وماذا عن ذلك؟” في عرض من الإثارة. كانت كروش واسعة العينين ، غارقة في حماسته. بصمت ، كما لو كانت مرسومة ، نظرت إلى فراش الزهور أيضاً.
“صاحب السمو فوريير! لقد أصغيت الي في النهاية! ”
“هيه هي!”
وصل معلمه ، الذي كان يتنفس بصعوبة ، أخيراً إلى المكان الذي وقف فيه فوريير في
الردهة .نظر إلى الصبي بارتياح مكتوب على وجهه ، ولكن سرعان ما استبدل ذلك بتعبير عن
الحيرة عندما لاحظ كيف كان فوريير يحدق في الحديقة.
“ربي؟”
“صاحب السمو؟” هو قال. “ما الذي لفت انتباهك -؟” “لا شئ سيدي! لا شئ! لا شيء!
بالتأكيد ليس شيئاً لتقلق بشأنه! ”
أجاب ميكلوتوف: “لقد صدمت هذا الرجل العجوز”. “هذه ليست كلمات يجب أن يتكلمها أحد من مقرري سموك باستخفاف. وعلى أي حال ، سيكون انتهاكاً لاتفاقنا مع التنين”.
اندفع فوريير إلى المعلم بينما كان الرجل يحاول تمييز ما أثار فضول الصبي. اصطدمت
يد فورييه الممدودة على أمل إخفاء المشهد بوجه المعلم ، وتعثر الرجل بصرخة “عيني!” ،
لكن فورييه لم يكن لديه وقت ليهتم بذلك. كان أكثر قلقاً من أن الفتاة بالقرب من الزهور
ربما سمعت الضجة.
“لا يا سيدي. الإعجاب فقط “. سحبت كروش ذقنها ورفعت الخنجر حتى يتمكن فوريير من رؤيته. ركضت أطراف أصابعها الرقيقة عبر الفقمة ، وتألقت عيناها الكهرمانيتان. “هل سموك مدرك لسبب أن شعار بيتي – منزل كارستن – هو أسد؟”
نظربقلق نحو الحديقة. حدث ذلك في نفس اللحظة التي استدارت فيها الفتاة ، التي
سمعت شيئاً ما ، في اتجاهه. سارع فوريير لخفض بصره.
“الاسد الملك؟ هذا الاسم القديم المترب مرة أخرى؟ ”
“… هذا ليس جيداً. أشعر بالغرابة حقاً… ربما أنا مريض أو شيء من هذا القبيل؟ خداي
كلها ساخنة ، ومن الصعب التنفس
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سعل فوريير غير مدرك أنه كان يحدق مفتوناً في ”
لاحظ فورييه وجعاً في صدره وكيف واجه صعوبة في التنفس ، واستنتج أن هذا كان
مكاناً سيئاً بالنسبة له. أمسك معلمه المتلوى من ساقه وبدأ في الهروب عائداً إلى أسفل
الردهةبسرعة هائلة.
“كما تعلمين ، لم يكن هناك سبب معين أعتقد ذلك. لا إثبات. فقط يقيني. ”
“يا صاحب السمو! أوتش! هذا يؤلم!”
وقفت الفتاة في الحديقة ، ووجهت عينيها إلى مجموعة الألوان زهور.لو كانت قد بدى أن تصرفها كان مثل تصرفات أي شخص آخر. ولكن بدلا ًمن النظر إلى الزهور في وسط الحديقة ، كانت تفحص برعماً واحداً فيزاوية بعيدة. تحدق فيه باهتمام ، كما لو كانت تعتقد أنه قد ينفتح حينها
” ابتسم و تحمله! ليس الأمر وكأنني قوي بما يكفي لاصطحابك! لكن لا يمكنني
تركك في مكان خطير كهذا. بعد كل شيء ، أنا جزء من العائلة المالكة –
“.
“لقد تأثرت باهتمامك بي ، يا أميري ، لكن -أوه!ربما يمكنك التوقف عن الجري و-أوه!
صرخ المعلم ، اصطدم رأسه بكل جدار وعمود مروا به ، لكن فوريير تجاهله. لا يزال بإمكانه
رؤية تلك الفتاة كلما أغلق عينيه. من الواضح أنها كانت سبب خفقان قلبه ، ولكن لسبب
ما لم يستطع إجبار صورتها على الخروج من رأسه ، مهما مر من الوقت. لقد كان لغزاً بالنسبة إلى فوريير هو السبب الذي جعله يشعر بالتردد الشديد في المغادرة
بعيدا عن الحديقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انزلقت قهقه ، رغم أنها حاولت كبح جماحها. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها فوريير ابتسامتها بطريقة متوقعة من سنها. كسر رفع شفتيها بشكل جميل وجميل من خلال تعبيرها القاسي والكئيب.
2
ينتمي فوريير لوجونيكا إلى العائلة المالكة لمملكة صديق التنين, لوغونيكا ، وهي سلالة
حاكمة لها أكثر من ألف عام من التاريخ ؛ كان ابن الملك الحاكم راندوهال لوجونيكا. وبالتالي ،
كان أميراً له حق الخلافة ، ومستحقاً لأعلى درجات التكريم.
في غرفة في قلعة لوغونيكا تصطف على جانبيها أرفف الكتب ، كان ميكلوتوف يتلقى بلاغاً.كان يقف أمام الحكيم القديم المعلم المكلف بتعليم فوريير. لطالما كان الأمير متقلباً ، لكنه أصبح مؤخراً أقل قدرة على التركيز من المعتاد. عندما أخبره المدرب ما هي المشكلة ، أومأ ميكلوتوف برأسه وألصق لحيته الطويلة.
“نعم ، ولكن أنا الرابع أمير. كل إخوتي يسبقونني. لا أرى الملكية تنتقل إلي في أي وقت
قريب.ألا يجعل كل هذا الجهد ، يبدو بلا فائدة بعض الشيء؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صاحب السمو؟” هو قال. “ما الذي لفت انتباهك -؟” “لا شئ سيدي! لا شئ! لا شيء! بالتأكيد ليس شيئاً لتقلق بشأنه! ”
“هو هو هو! أرى أنك تعلمت فن الوقاحة يا صاحب السمو “. أنهى فوريير دروسه وكان
يسعل لحصول على راحة في غرفه الشخصية ، حيث كان يتحدث مع زائر.
تنهدت الفتاة بإيماءة حزينة. “نعم. إنه كما يرى سموك. أنا ابنة ميكارت كارستن ، رئيس منزل كارستن. اسمي كروش كارستن .لقد كان وقحاً للغاية مني ألا أقدم نفسي أولا ً”.
شد فورييه وجهه في الكلمة صفاقة. كان الضاحك رجلا ًعجوزاً بشكل استثنائي ، وشعره
الطويل ولحيته كلاهما أبيض من العمر. ميكلوتوف ماكماهون – ممثل مجلس الحكماء
الذي كان يعتبر عقل المملكة. كان ميكلوتوف هو الشخص الذي امتلك كل السلطة
الحقيقية في الحكومة. حقاً يستحق أن يدُعى رجلاً حكيماً. كان فوريير على دراية جيدة
بالشائعات القائلة بأنه حتى لو اختفى الملك ، فإن المملكة ستستمر في العمل بسلاسة
طالما كان ميكلوتوف موجوداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يختف الألم في قلبه أبداً. في الواقع ، تم تجديده في كل مرة يتذكر فيها وجهها. كان مقتنعا بأن الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يجد بها الراحة هي مقابلتها.
لم يكن فوريير مغرماً بالشائعات التي سلطت الضوء على والده الملك ، لكن ميكلوتوف
كان من الرعايا المخلصين الذين خدموا المملكة دون طموح. وكان صحيحاً أن الشيخ بذل
قصارىجهده في خدمة العائلة المالكة التي تركت شيئاً مطلوباً في طريق الإشراف – لذلك
كان فوريير مضطرباً لإدانة مثل هذا الحديث.
“همم…؟ أوه! أوه ، فهمت ، فهمت! كان هذا خطأي “.
“إذا لم يكن والدي وإخوتي على مستوى الوظيفة ، فلماذا لا تصبح ملكاً؟” قال فوريير. ”
ستكون الأمور أبسط بكثير بهذه الطريقة. ألا تعتقد ذلك؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”بالكاد لهجة الصم على الإطلاق! نعم ، الخنجر هدية رائعة. من السهل أن يكون حولها ، الخناجر!”
أجاب ميكلوتوف: “لقد صدمت هذا الرجل العجوز”. “هذه ليست كلمات يجب أن
يتكلمها أحد من مقرري سموك باستخفاف. وعلى أي حال ، سيكون انتهاكاً لاتفاقنا مع
التنين”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شد فورييه وجهه في الكلمة صفاقة. كان الضاحك رجلا ًعجوزاً بشكل استثنائي ، وشعره الطويل ولحيته كلاهما أبيض من العمر. ميكلوتوف ماكماهون – ممثل مجلس الحكماء الذي كان يعتبر عقل المملكة. كان ميكلوتوف هو الشخص الذي امتلك كل السلطة الحقيقية في الحكومة. حقاً يستحق أن يدُعى رجلاً حكيماً. كان فوريير على دراية جيدة بالشائعات القائلة بأنه حتى لو اختفى الملك ، فإن المملكة ستستمر في العمل بسلاسة طالما كان ميكلوتوف موجوداً.
“اتفاقنا مع التنين ، صحيح.”
كانت قبضتها على مقبض الخنجر ضيقة جداً لدرجة أن فوريير كان يرى أطراف أصابعها تتحول إلى اللون الأبيض. لم تكن لديها خبرة في توجيه شفرة إلى شخص ما. كان هذا ببساطة ما شعرت أنه يتعين عليها القيام به ، بينما كانت تحاول ألا تهتز.
أعطى ميكلوتوف إيماءة حزينة. وضع فوريير رأسه على مكتبه وبدأ يفكر.
كان الاتفاق الذي تحدثوا عنه هو السبب في الإشارة إلى مملكة لوجونيكا أحياناً باسم
مملكة صديق التنين :قسم أقسم مع فولكانكا التنين المقدس ، الذي ضمنت حمايته
ازدهارالمملكة لمئات السنين
“- أصبح رمزاً لعائلتي ، بيت كارستن”.
تأمل فوريير: “إن التنين يتولى كل شيء”. حصاد المملكة وسلامتها. والشخص الوحيد
الذي يمكنه الحصول على بركاته هو سليل دم الملك الأول لوغونيكا ، الذي أقام معه علاقة
صداقة.كل شيء يبدو جيداً جداً لدرجة يصعب تصديقه “.
وقفت الفتاة في الحديقة ، ووجهت عينيها إلى مجموعة الألوان زهور.لو كانت قد بدى أن تصرفها كان مثل تصرفات أي شخص آخر. ولكن بدلا ًمن النظر إلى الزهور في وسط الحديقة ، كانت تفحص برعماً واحداً فيزاوية بعيدة. تحدق فيه باهتمام ، كما لو كانت تعتقد أنه قد ينفتح حينها
“ومع ذلك لدينا نعمة التنين. وهذا يجعل جلالة الملك ، ناهيك عن صاحب السمو ،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-”
ذو أهمية قصوى لهذه المملكة ”
.
“لذلك سمعت ، ما يكفي من المرات لدرجة أن رأسي يؤلمني.” “مم. وقد قلت ذلك في
كثيرمن الأحيان بما يكفي لجعل لساني يؤلمني “. تابع فوريير شفتيه ، لكن ميكلوتوف
ضرب لحيته بلا مبالاة. “هذه القصة هي السبب في أنني أتمنى بصدق أن تحظى بتقدير
أكبرلمنصبك ، صاحب السمو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صاحب السمو؟” هو قال. “ما الذي لفت انتباهك -؟” “لا شئ سيدي! لا شئ! لا شيء! بالتأكيد ليس شيئاً لتقلق بشأنه! ”
“حسناً ، أعتقد أنه ليس لدي – انتظر! إذا كان دماؤنا فقط هو ما يجعلني وأبي مهمين
للغاية ،ألا يعني ذلك أن كل هذه الدراسة ليست ضرورية حقاً؟ ماذا عن ذلك؟”
ولكن تم رفض كل هذه على أنها مجرد صدفة. تخمينات بسيطة لا يمكن تكرارها. أخبر معلمه ،لكن الرجل تذمر شيئاً من الهراء. لم يكن فوريير طفلا ًجاهلا ًلدرجة أنه يضغط على قضية البصيرة التي تجعله مختلفاً عن الأشخاص العاديين.
“هوو ، الوقاحة ترفع رأسها مرة أخرى. فكر في الأمر من وجهة نظر رعياك. قد
يضطرون إلى احترام من يشغل المنصب ، لكن هل تعتقد أنهم يفضلون الخدمة تحت جهل
و متوحش – عندما يكون لديهم رجل ذكي؟ والعقل لا يزدهر بدون الزراعة الصحيحة. ولا دم
الأسد الملك “.
كان يتجه إلى نفس المكان الذي ذهب إليه كل يوم مؤخراً. -معرض ، حيث كان يطل كل يوم على الحدائق ، على أمل رؤيته تلك الفتاة. 3 وصل فورييه إلى المعرض بلا مبالاة ، وتأكد من عدم وجود أي شخص في الجوار قبل صعوده على الدرابزين وبدأ يبحث بشغف عبر الحديقة عن الفتاة التي يبحث عنها.
“الاسد الملك؟ هذا الاسم القديم المترب مرة أخرى؟ ”
“لا أعرف ما هي رغباتك أو ما الذي ترغب في القيام به. لكنني متأكد من أن الفتاة التي تقف أمامي اليوم هي نتيجة جهودها لتحقيق هذا الهدف. يبدو أنك الآن تعتبر ذلك الوقت ضائعاً ،ولكن… ”
دخل شغف غير عادي في صوت ميكلوتوف ، لكن فوريير نظر إليه بابتسامة ساخرة. كان
مصطلح”الأسد الملك” مصطلحاً لأول حاكم يبرم اتفاقية مع التنين – بعبارة أخرى ، أول
شخص يؤسس ما أصبح الآن مملكة لوغونيكا. لقد دعُي “آخر ملك الأسد”.
5 “إذن مصدر الحزن الشديد للسيد فوريير هو كارستن كروش ”
قال فورييه: “أنا أفهم كم تتوقع من نسل الأسد الملك”. “ولكن هناك الكثير لنطلبه ممن
ولدو حتى الآن . أولائك الحكماء جميعاً لا مثيل لهم ، سواء كنت تبحث في
جميعأ نحاء العالم أو تنظر إلى الوراء عبر التاريخ. لا أتوقع أن يولد أي شخص ملك أسد في أي وقت
قريب”.
“لا يهم. الفتاة هي المهم الآن. إذا كنت أعرف اسمها فقط ، على الأقل ، فسيكون ذلك أسهل بكثير… ”
“يمكنك أن تقول ، سموك ، لكن الدم لم ينفد. إنها حقيقة أنه مرة واحدة كل عدة أجيال ،
يظهر سيد حقيقي في الخط الملكي. قبل جيلين… ”
“آه ، هاهاها!”
كان ميكلوتوف يتحدث بطلاقة ، لكنه توقف فجأة. أغمق وجهه المتجعد ، وهز رأسه
وتمتم:”لا”.
“في زمن الأسد الملك ، لم يكن لدينا الاستقرار الذي نتمتع به الآن. لكنهم لم يكن لديهم هذا الركود أيضاً. نعمة التنين تجعل حياتنا سهلة – ربما تكون سهلة للغاية “.
وبعد لحظة قال: “اعتذاري. زلة لسان. تنمو الذاكرة بشكل غير موثوق به في الشيخوخة “.
“إن فقدان ذاكرتك يتعلق بأسوأ شيء يمكن أن يحدث لهذه المملكة! توقف عن القلق
بشأن جانح مثلي واعتني بنفسك! ”
كان المزاج محرجاً إلى حد ما ، ولكن بعد ذلك مباشرة ، شحذت نظرة ميكلوتوف ، واستقيم.بعد أن تم إصلاحه بنظرة الرجل العجوز ، شعر المعلم بجفاف حلقه. سأل ميكلوتوف:
“بالكاد أعتقد أن صاحب السمو جانح…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف لي أن أطلب منك أن تتحمل اللوم؟ لقد تنكرت بالمنديل ، بما يكفي لجعلك تشكفي أنني شخصية مريبة. هل أنا متوحش سأحملّ أحد رعاياي المسؤولية عن سوء فهم كان خطئي؟ ”
أبدى ميكلوتوف بعض المقاومة بينما حاول فوريير إبعاده عن الغرفة. لكن عظامه
القديمة لا تتناسب مع صبي في ريعان الشبابه.
“بشكل عام ، أنا دائماً جاد. ومع ذلك ، فإن الانحرافات الخاصة بي من النوع الذي لا يكتشفه عامة الناس في كثير من الأحيان. هيه هيه! هل أنت خائف مني الآن؟ ”
“والان اذن…”
كان فوريير يائساً لإيقاف الفتاة ، التي بدت مستعدة في تلك اللحظة بالذات لغمد خنجرها في بطنها. أجابت: “نعم ، يا أمير” ، وسلمته سكينها. “من فضلك ، صاحب السمو ، افعل معي ما تراه مناسباً. سأقبل بأي عقوبة “.
كان فورييه وحيداً بعد أن طرد الشيخ الثائر. بدأ في خلع ملابسه. لقد تحول إلى ما شعر
به ولف رأسه في منديل من شأنه أن يخفي شعره الذهبي الواضح. ثم ، بعد أن استعد
لمواجهة كل الاحتمالات ، تسلل خارج الغرفة.
لاحظ فورييه وجعاً في صدره وكيف واجه صعوبة في التنفس ، واستنتج أن هذا كان مكاناً سيئاً بالنسبة له. أمسك معلمه المتلوى من ساقه وبدأ في الهروب عائداً إلى أسفل الردهةبسرعة هائلة.
لم يكن أحد في القاعة. استعد فوريير للركض عبر القلعة الهادئة في عجلة من أمره. كان
يأمل في أن يظل غير واضح ، ولن يراه أحد.
“… إنها هدية من والدي. للاحتفال بعيد ميلادي ، على الرغم من أنه حذرني من استخدامه بعناية ”
كان يتجه إلى نفس المكان الذي ذهب إليه كل يوم مؤخراً.
-معرض ، حيث كان يطل كل يوم على الحدائق ، على أمل رؤيته
تلك الفتاة.
3
وصل فورييه إلى المعرض بلا مبالاة ، وتأكد من عدم وجود أي شخص في الجوار قبل صعوده
على الدرابزين وبدأ يبحث بشغف عبر الحديقة عن الفتاة التي يبحث عنها.
“لدي فكرة في بعض الأحيان. على الرغم من معرفة معنى شعار منزلي ، ومعرفة الاتفاق مع التنين الذي يحمي مملكتنا ، أعتقد أنه قد يكون أكثر من اللازم بالنسبة لجسدي الصغير “.
“همم. ليس اليوم أيضاً ، أليس كذلك؟ أبذل مثل هذا الجهد للمجيء إلى هنا ، وكل ذلك من
أجل لا شيء. لفعل مثل هذا الشيء لأمير – تلك الفتاة لا تعرف الخوف. . ”
وهكذا ،فإن المدرب لم يبلغ ميكلوتوف عن الجوانب الأكثر غرابة لطبيعة فوريير. في بعضا لأحيان يتم الاستيلاء على الصبي من قبل حدس غير خاضع للمساءلة. لكن المعلم رفض ومضات البصيرة الخاصة به في ألعاب الطاولة والتمارين الحسابية باعتبارها مجرد حظ.لقد كان واقعياً جداً لدرجة أنه لم يعد يعتبر هذه الأحداث علامة على أن فوريير كان مؤهلاً ليكون الملك الحكيم.
غيرقادر على العثور على الشخص الذي يتوق إليه ، كان فوريير يشعر بالندم. مرت عشرة
أيام منذ أن رآها هناك لأول مرة. في ذلك اليوم ، هرب بعيداً لأن قرع الطبول في صدره بدا
خطيراً ،لكنه الآن يأمل في رؤيتها مرة أخرى تماماً لأنه أراد تجربة هذا الشعور مرة أخرى.
كانت الحدائق في قلعة لوجونيكا الملكية من عمل البستانيين الملكيين الذين مارسوا كلا من المهارة والمعرفة التي يمتلكونها. وكانت النتيجة نسيجاً ثرياً بشكل خيالي ،وتشعر بالدوار من الزهور والأزهار المختلفة في كل موسم.
لم يختف الألم في قلبه أبداً. في الواقع ، تم تجديده في كل مرة يتذكر فيها وجهها. كان
مقتنعا بأن الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يجد بها الراحة هي مقابلتها.
ولكن تم رفض كل هذه على أنها مجرد صدفة. تخمينات بسيطة لا يمكن تكرارها. أخبر معلمه ،لكن الرجل تذمر شيئاً من الهراء. لم يكن فوريير طفلا ًجاهلا ًلدرجة أنه يضغط على قضية البصيرة التي تجعله مختلفاً عن الأشخاص العاديين.
لم يشك فوريير أبداً في الحدس الذي وجه أفعاله. كان يشعر في بعض الأحيان بظهور
إجابة ،بدون سبب معين ، من بين خيارات لا حصر لها. ما اكتشفه بهذه الطريقة دائماً ما
قاده إلى الطريق الصحيح. لقد كان الأمر نفسه سواء في فصل الحساب والتاريخ ، أو عند
اتخاذ قرار بشأن حركة في لعبة انشترانج ، وهي لعبة لوحية تلُعب مع بيادق. وكمثال
متطرف ،قبل عدة سنوات ، توقع حتى سقوط عجلة
عربةالتنين التي ركبها والده الملك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قال:”يبدو لك وكأنه كنز”.
ولكن تم رفض كل هذه على أنها مجرد صدفة. تخمينات بسيطة لا يمكن تكرارها. أخبر
معلمه ،لكن الرجل تذمر شيئاً من الهراء. لم يكن فوريير طفلا ًجاهلا ًلدرجة أنه يضغط على
قضية البصيرة التي تجعله مختلفاً عن الأشخاص العاديين.
-بالأحرى ، كان يعبر عن إعجاب ، بل ولع بالملك المنسي. أووووش”!
“لا يهم. الفتاة هي المهم الآن. إذا كنت أعرف اسمها فقط ، على الأقل ، فسيكون ذلك
أسهل بكثير… ”
خانت خديها المتوردان في محاولة عذرها بعد أن لاحظت سلوك الأمير المتجهم. أقل سعادة بالموقف ، نظر فوريير إلى خنجرها بحزن.
كان دليله الوحيد في الوقت الحالي هو أنها لابد أن تكون ابنة عائلة مرموقة بما يكفي
للسماح لها بالدخول إلى القلعة. إذا أخبرهم متى وأين رآها ، فربما يكون الحراس والفتيات
العاملات في الخدمة قادرين على مساعدته.
“اتفاقنا مع التنين ، صحيح.”
“لكني أكره الحاجة إلى الأشياء من الناس. لا أعرف السبب ، لكنني أشعر أنه سيكون من
غير الملائم أن يعرف أحد أنني كنت أبحث عنها. همم…”
أمنياتي واضحة. لا يمكنك الرفض حتى تنتهي هذه المسألة. نعم؟”
الخفقان ،الإحساس غير العادي بأن ما كان يفعله لم يكن مقبولاً تماماً – كل هذا حير
فوريير.لم يكن يعرف حقاً ما الذي سيفعله إذا وجدها.
عندما التقيا لأول مرة ، كان شعرها مقيداً ، وكانت ترتدي فستاناً يمثل صورة البنت. لكن فيالآونة الأخيرة ، كلما رآها ، تركت شعرها الطويل يتدلى ، وأصبحت تصاميم فساتينها أكثردقة.
“أفترض أنني أستطيع معرفة ما يجب أن أفعله بعد أن نلتقي. أعتقد أنني أتذكر شخصاً
مهماً قال إن التفكير بعناية شديدة هو مجرد شكل آخر من أشكال الجبن… مم! ”
“بالكاد أعتقد أن صاحب السمو جانح…”
وبينما كان يقف هناك وهو يغمغم في نفسه ، فجأة غمر شيء ما حواف رؤيته. انحنى
فوريير على الدرابزين محاولا بعينيه أن يتتبع الصورة الظلية لمن يمر مباشرة أسفل الرواق
المفتوح.رأى تلميحا من كم هو لون العشب الطازج.
“-”
كان اللون المناسب ، الذي يتذكره من فستان تلك الفتاة. “أوُوبس…”
“في زمن الأسد الملك ، لم يكن لدينا الاستقرار الذي نتمتع به الآن. لكنهم لم يكن لديهم هذا الركود أيضاً. نعمة التنين تجعل حياتنا سهلة – ربما تكون سهلة للغاية “.
فياللحظة التي طافت فيها صورة الفتاة في عقله ، شعر فوريير بقدمه تنزلق من على
الدرابزين. لقد تقدم بعيداً جداً للأمام وفقد توازنه ووجد نفسه يخرج من المعرض. كانت
الحديقة مرصوفة بالحجارة. إذا ضرب رأسه على أحدها ، فلن يكون الأمر جميلاً.
كان سيدفع ثمن هذا التساهل الصغير بحياته… “هواه ؟!”
“لا داعي لأن تزعج نفسك لتجنيب مشاعري يا صاحب السمو. أنا أفهم أن أذواقي ليست مثل ذوق السيدات الشابات الأخريات “. أعطت ابتسامة سريعة الزوال إلى حد ما في محاولات فوريير الغاضبة لتغيير رأيه في منتصف المحادثة.
لكن كما اتضح ، لم يحدث شيء من هذا القبيل. شعر بجسده يغرق في شيء ناعم ،
وأوقف سقوطه.
“هذا صحيح – أتذكر الآن! لم يضيع شعار الأسد بل أهداه الحاكم لموضوع ذي قيمة خاصة.والأسد يحمل أنيابه – ”
“فرنك بلجيكي! بفاعة! بفت! بليه!ما هذا؟ هل هذا التراب ؟! ”
“لا يوجد سبب خاص. وهل هذا شيء يجب أن نناقشه في القلعة الملكية…؟ ”
تخليص فورييه من كومة التراب الطرية ، يترك طيناً يخرج من فمه. يبدو أنه تمكن من
الهبوط في فراش من الزهور بدلا ًمن الحجر ؛ بأعجوبة ، لم يصب بأذى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فورييه وحيداً بعد أن طرد الشيخ الثائر. بدأ في خلع ملابسه. لقد تحول إلى ما شعر به ولف رأسه في منديل من شأنه أن يخفي شعره الذهبي الواضح. ثم ، بعد أن استعد لمواجهة كل الاحتمالات ، تسلل خارج الغرفة.
نظرلأعلى ، ورأى المدخل الذي كان يخرج منه. ربما كانت الصدفة ، مرة أخرى ، هي التي
منعته من إيذاء نفسه على الرغم من سقوط ما يقرب من طابقين.
تحدثت الكلمات غير قادر على الاختيار بنبرة استقالة عميقة. كان هناك شيء أرادت فعله بشدة ولم تستطع فعله. بالتأكيد كان هذا ما يميز الشابة كروش بوضوح عن الفتيات الأخريات. هذا هو السبب في أنها جذبت انتباه فوريير تماماً.
“رائع. هذا هو حظي لك. قال فوريير بلمسة من الرهبة وهو ينظر إلى كفيه الموحلة: لقد
تجاه لحقيقة أنه لو كان حقا ًمحظوظا ً، لما سقط في المقام الأول. قفز من فراش الزهرة
ونظرحوله ، معتقداً أنه سيضطر إلى العثور على خادمة لتجهيزه للاستحمام.
“صاحب السمو ؟! ما الذي تفعله بنفسك؟ ”
“-”
لكن أن تتخذ مثل هذه النغمة مع سموك… لا أستحق العفو. من فضلك ، أصدر الحكم ” .
ووقفت الفتاة تراقبه بعيون واسعة.
كان لديها شعر أخضر جميل متطابق ، لا يزال مربوطا ، قزحية الكهرمان الصافية التي
يتذكرها ،وكانت ترتدي ذلك الفستان بلون العشب. كانت بالضبط نفس الفتاة التي أحرقت
في ذاكرة فوريير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما وقف فوريير هناك غير قادر حتى على التفكير ، نظرت الفتاة ببطء ، وعيناها ما زالتا دائرتين بدهشة. نظرت بينه وبين الحاجز – مرة ، مرتين. ثم أدرك أنها اعتقدت أنه جرح نفسه.
“أوه… أوه! أوه… ”
“والدي لا يحب ذلك أيضاً ، ولكن كما ترون ، من الجيد التواجد في بعض الأحيان. لا تحاول أي شيء مضحك. ولا تستهين بي لمجرد أنني فتاة. فقط انتظر حتى تكتشف ما يفعلون لأشخاص الذين يحاولون اقتحام القلعة “.
ما إن تم تسجيل هذا حتى شعر فوريير أن وجنتيه بدأتا تحترقان ، ووجد أنه فقد القدرة
على الكلام. ثقته في أنه سيعرف ماذا سيقول عندما يحين الوقت قد تركته في هذه الحالة
المؤسفة.
“هذه الشارة – قمة على شكل أسد يكشف أنيابه. يجب أن تكون عضواً في منزل كارستن… انتظر. لابد أنك ابنة ميكارت! أنت ، أليس كذلك! ” قال مشيراً إلى الخنجر بعد أنأدرك فجأة من هي الفتاة.
بينما وقف فوريير هناك غير قادر حتى على التفكير ، نظرت الفتاة ببطء ، وعيناها ما زالتا
دائرتين بدهشة. نظرت بينه وبين الحاجز – مرة ، مرتين. ثم أدرك أنها اعتقدت أنه جرح
نفسه.
ماهو الشيء الذي لا يعجبك كثيرا عني؟ أود أن أعرف! ” “… هل تعتقد أنني سأثق في شخص يخفي وجهه ، لمجرد أنه يطلب مني ذلك؟”
“أوه ، لا داعي للقلق علي! يرى؟ أنا لم أصب بأذى على الأقل! أستطيع أن أرى أنني
أزعجتك ،لكن لا داعي للقلق بشأن ذلك. جسدي قوي للغاية إنه عملياً سلاح! ”
شعر باندفاع حرارة في قلبه الهائج. فتح فمه ، وكشف عن أسنان شبيهة بالأنياب.
كان فوريير لا يزال مرتبكاً ، لكنه مد ذراعيه في محاولة لإثبات أنه لم يصب بأذى. لم
تظهرالفتاة أي رد فعل ، لكن يجب أن تكون قد فهمت على الأقل أنه بخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حماقة؟ دع الآخرين يسمونها ذلك. لكن يجب ألا تتنازل عن ذلك بنفسك “.
كان فوريير يرغب بشدة في مواصلة الحديث ، لكنه كان يدرك أيضاً أنها شاهدته في
لحظة غير مألوفة للغاية ، وكان لدى قدميه رغبة قوية في حمله بعيداً عن تلك البقعة. ربما
كان عليه أن يكتفي بلقائها مرة ثانية.
اندفع فوريير إلى المعلم بينما كان الرجل يحاول تمييز ما أثار فضول الصبي. اصطدمت يد فورييه الممدودة على أمل إخفاء المشهد بوجه المعلم ، وتعثر الرجل بصرخة “عيني!” ، لكن فورييه لم يكن لديه وقت ليهتم بذلك. كان أكثر قلقاً من أن الفتاة بالقرب من الزهور ربما سمعت الضجة.
“حسناً ، أنا مشغول جداً بالعديد من الأشياء ، لذا عفوا! أطلب لك يوماً سعيداً – هاه؟ ”
لوح و كان على وشك الخروج من فراش الزهور ، عندما وجد طريقه مسدوداً. كانت الفتاة
تقف أمامه وتصلحه بنظرة حادة. تحدثت بصرامة.
عبرت ذراعيه على صدره ، أنهى فوريير المحادثة بشكل مفاجئ. حدقت به الفتاة لحظة ثم لمست يدها بزاوية فمها.
“- هل تعتقد أنه يمكنك التخلص من هذا بمثل هذه الأعذار الواهية ، أيها الدخيل؟”
لاحظ فورييه كم كان صوتها واضحا وقويا يليق بمظهرها. ولكن سرعان ما استبدلت
الدهشة بهذا الشعور – بفضل تألق خنجر في يد الفتاة.
“هو هو هو! أرى أنك تعلمت فن الوقاحة يا صاحب السمو “. أنهى فوريير دروسه وكان يسعل لحصول على راحة في غرفه الشخصية ، حيث كان يتحدث مع زائر.
” !قف! امرأة مثلك لا يجب أن تتجول بشيء من هذا القبيل ”
كروش هل تأخذ كلامي على أنه تملق؟أه نعم. يجب أن أعيد هذا لك
“والدي لا يحب ذلك أيضاً ، ولكن كما ترون ، من الجيد التواجد في بعض الأحيان. لا
تحاول أي شيء مضحك. ولا تستهين بي لمجرد أنني فتاة. فقط انتظر حتى تكتشف ما
يفعلون لأشخاص الذين يحاولون اقتحام القلعة “.
“هل يعاقبني جلالتك الآن على عدم احترام المملكة؟” “بكل صدق ، بدأت أفكر في ذلك
أصبح صوت الفتاة حاداً جداً ، ولم تظُهر أي علامة على الاستجابة لمحاولات فوريير
لتهدئتها.لم يظهر أي تردد في عينيها. لقد اعتقدت حقاً أنه كان دخيلاً.
أجاب ميكلوتوف: “لقد صدمت هذا الرجل العجوز”. “هذه ليست كلمات يجب أن يتكلمها أحد من مقرري سموك باستخفاف. وعلى أي حال ، سيكون انتهاكاً لاتفاقنا مع التنين”.
لم يكن من الممكن أن تكون أكبر منه سنا ، ومع ذلك كانت لديها مثل هذه الشجاعة. لا ،
كان هناك شيء آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وشهد هذا التبادل الغريب والممتع فقط الزهور – وبرعم واحد – يتمايل في الريح.
“-”
يسمع.وعاش فوريير جاهلا ًبما يأمله الآخرون.
كانت قبضتها على مقبض الخنجر ضيقة جداً لدرجة أن فوريير كان يرى أطراف أصابعها
تتحول إلى اللون الأبيض. لم تكن لديها خبرة في توجيه شفرة إلى شخص ما. كان هذا ببساطة ما
شعرت أنه يتعين عليها القيام به ، بينما كانت تحاول ألا تهتز.
كانت أوراق الأشجار تتطاير في النسيم البارد ، وتناثر وابل من البتلات في الهواء ، في تلك الحديقة الساحرة ، وجد فوريير برعماً متلألئاً – فتاة.
لم يكن فوريير يتوقع أن يتحدث بهذه الطريقة. لم يعتقد أبداً أنه عندما التقى بالفتاة مرة
أخرى ،قد يكون الأمر على هذا النحو ، أو أن هذا هو الموقف الذي ستتخذه تجاهه. ولكن كان
هناك شيء واحد لم يكن مخطئاً بشأنه –
تم ربط شعرها الأخضر للخلف وهي تتخذ وضعية جميلة وراقية ترتدي الفتاة الشابة التي تملكن نفسها ثوباً بلون العشب الطازج ، من الواضح أنه ذو جودة عالية ، ارتدته بشكل مثالي. رأى فوريير أكثر بقليل من ملفها الجانبي من المكان الذي يقف فيه ، لكن اللون الأبيض الباهت لرقبتها ووجنتها جنباً إلى جنب مع العنبر لعينيها اللوزيتين كانا يلمحان إلى جمالها اللامع.
“أنت حقا امرأة شابة جيدة ، أليس كذلك؟”
“… صاحب السمو؟”
لقد كان يهتم بالفتاة التي أمامه أكثر مما كان يتصور.
تذبذب تعبير الفتاة ، وألقاها همهمة فوريير. “… لا يمكنك خداعي. يمكن لعيني أن ترى
من خلال الأكاذيب والخدع ”
وبينما كان يقف هناك وهو يغمغم في نفسه ، فجأة غمر شيء ما حواف رؤيته. انحنى فوريير على الدرابزين محاولا بعينيه أن يتتبع الصورة الظلية لمن يمر مباشرة أسفل الرواق المفتوح.رأى تلميحا من كم هو لون العشب الطازج.
. “استجابة مزعجة ، عندما كشفت عن مشاعري الحقيقية.
“أنت حقا امرأة شابة جيدة ، أليس كذلك؟”
ماهو الشيء الذي لا يعجبك كثيرا عني؟ أود أن أعرف!
”
“… هل تعتقد أنني سأثق في شخص يخفي وجهه ، لمجرد أنه يطلب مني ذلك؟”
أجاب ميكلوتوف: “لقد صدمت هذا الرجل العجوز”. “هذه ليست كلمات يجب أن يتكلمها أحد من مقرري سموك باستخفاف. وعلى أي حال ، سيكون انتهاكاً لاتفاقنا مع التنين”.
“همم…؟ أوه! أوه ، فهمت ، فهمت! كان هذا خطأي “.
“في الواقع ، إنه كذلك بالتأكيد! أعتقد أنني لن أنسى هذا أبداً “. قرر فوريير أن يحتفظ لنفسه بما سيلتزم به إلى الأبد في الذاكرة.
أدرك فورييه أخيراً أن سبب شك الفتاة كان خطأه. لمس رأسه ووجد المنديل الذي
استخدمه في التنكر. أزاله على عجل ، وسقط شعره الذهبي حول وجهه. في ذلك الوقت ،
نمتعيون الفتاة بشكل أوسع.
تأمل فوريير: “إن التنين يتولى كل شيء”. حصاد المملكة وسلامتها. والشخص الوحيد الذي يمكنه الحصول على بركاته هو سليل دم الملك الأول لوغونيكا ، الذي أقام معه علاقة صداقة.كل شيء يبدو جيداً جداً لدرجة يصعب تصديقه “.
قال فورييه: “أرى أنني أربكتك”. “كما يمكنك أن تقول ، أنا لست دخيلا.ً أنا رابع أمير لهذه
الأمة ،فوريير لوغونيكا! “.
حمل فوريير صوت اسمها في أذنيه وحفره في ذاكرته. كان والدها ، ميكارت ، نبيلاً رفيع المستوى من أسرة دوقية. على الرغم من أنه أعطى انطباعاً مختلفاً إلى حد ما ، إلا أنه كان خادماً جديراً بالثقة تماماً للعائلة المالكة. كان من الصعب تصوير هذه الفتاة على أنها ابنته.
مسح فورييه بعض العرق من جبينه وهو يعلن عن نفسه محاولا طمأنة الشابة
المصدومة.من المؤكد أن شكوكها ستختفي ، وستتفتح ابتسامتها تلك مثل الزهرة…
“هو هو هو! أرى أنك تعلمت فن الوقاحة يا صاحب السمو “. أنهى فوريير دروسه وكان يسعل لحصول على راحة في غرفه الشخصية ، حيث كان يتحدث مع زائر.

-بالأحرى ، كان يعبر عن إعجاب ، بل ولع بالملك المنسي. أووووش”!
“أعمق اعتذاري ، صاحب السمو! حتى تحويل خنجر على نفسي لن يكفر عن هذا! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف لي أن أطلب منك أن تتحمل اللوم؟ لقد تنكرت بالمنديل ، بما يكفي لجعلك تشكفي أنني شخصية مريبة. هل أنا متوحش سأحملّ أحد رعاياي المسؤولية عن سوء فهم كان خطئي؟ ”
…لكن بالطبع ، لم يكن هناك شيء بهذه السهولة.
“الاسد الملك؟ هذا الاسم القديم المترب مرة أخرى؟ ”
4
ركعت الفتاة ذات الخنجر في مكانها عندما أدركت من هو فوريير. سيكون هذا حدثاً مروعاً
لها.لقد ألقت القبض على شخص اعتقدت أنه دخيل في القلعة ، واتضح أنه أمير. وقد
كشفت حتى عن نصلها – سيكون كثيراً على قلبها المسكين.
“ماذا ، هل ستصبح مشكلة إذا سمعها أحد؟ إذن فليكن سرنا ، سرنا ، سرنا و سرنا. أنا ، شخصيا ،بالتأكيد لن أخبر أحدا. أنا لا أخون وعداً أبداً! ”
“كيف لي أن أطلب منك أن تتحمل اللوم؟ لقد تنكرت بالمنديل ، بما يكفي لجعلك
تشكفي أنني شخصية مريبة. هل أنا متوحش سأحملّ أحد رعاياي المسؤولية عن سوء فهم
كان خطئي؟ ”
لكن كما اتضح ، لم يحدث شيء من هذا القبيل. شعر بجسده يغرق في شيء ناعم ، وأوقف سقوطه.
لكن أن تتخذ مثل هذه النغمة مع سموك… لا أستحق العفو. من فضلك ، أصدر الحكم ”
.
“-”
“أنت عنيد بشكل غريب ، أليس كذلك؟ إن إحساسك بالواجب يتطلب الكثير! حسناً ،
إذن ،افعل ما أقول. أنت تشعر بالذنب تجاهي وستفعل ما يجب عليك أن ترى فكاهتي
مستقراً.أليس كذلك؟ ”
“الاسد الملك؟ هذا الاسم القديم المترب مرة أخرى؟ ”
كان فوريير يائساً لإيقاف الفتاة ، التي بدت مستعدة في تلك اللحظة بالذات لغمد
خنجرها في بطنها. أجابت: “نعم ، يا أمير” ، وسلمته سكينها. “من فضلك ، صاحب السمو ،
افعل معي ما تراه مناسباً. سأقبل بأي عقوبة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكني أكره الحاجة إلى الأشياء من الناس. لا أعرف السبب ، لكنني أشعر أنه سيكون من غير الملائم أن يعرف أحد أنني كنت أبحث عنها. همم…”
“أم -” كما أراه مناسباً “؟ “أي عقاب”؟ لماذا قلبي ينبض هكذا…؟ ” شعر فوريير بخفقان
قلبه في صدره على مرأى من الفتاة الشديدة أمامه. لكنه هز رأسه ليصفى عقله وأخذ نفسا
عميقا لتهدئة قلبه. “ثم أنطق عقابك. انت نعم. أطلب منك مساعدتي في قضاء الوقت
لفترة من الوقت. تحدث معي من أجل سعادتي ، حتى استقرت بعض الشيء “.
كان المزاج محرجاً إلى حد ما ، ولكن بعد ذلك مباشرة ، شحذت نظرة ميكلوتوف ، واستقيم.بعد أن تم إصلاحه بنظرة الرجل العجوز ، شعر المعلم بجفاف حلقه. سأل ميكلوتوف:
“أنا… صاحب السمو ، كيف يكون ذلك عقابا ً…؟”
.الذي يغمض عينيه. شعر خديه بالحرارة. مرر الخنجر إليها في محاولة للتركيز على شيءآخر. أخذتها بوقار ، وتمسكها برفق على صدرها
“ابق على لسانك! لن أستقبل أي احتجاجات! ألم تقل أنك ستلتزم برغباتي؟ حسناً ،
“أوه؟ أوه! يمكنك! يمكنك بالتأكيد. سأستمتع بذلك! ”
أمنياتي واضحة. لا يمكنك الرفض حتى تنتهي هذه المسألة. نعم؟”
قال فورييه: “أنا أفهم كم تتوقع من نسل الأسد الملك”. “ولكن هناك الكثير لنطلبه ممن ولدو حتى الآن . أولائك الحكماء جميعاً لا مثيل لهم ، سواء كنت تبحث في جميعأ نحاء العالم أو تنظر إلى الوراء عبر التاريخ. لا أتوقع أن يولد أي شخص ملك أسد في أي وقت قريب”.
عبرت ذراعيه على صدره ، أنهى فوريير المحادثة بشكل مفاجئ. حدقت به الفتاة لحظة
ثم لمست يدها بزاوية فمها.
“صاحب السمو…؟ هل تقصد أن ما أسعى إليه هو خطأ أيضاً؟ ” “لا أعرف!لا أعلم ما هو الخطأ. لكن هناك شيء ما “.
“هيه هي!”
لقد تأثر تماماً برؤية وقوفها هناك – وجهها وصوت صوتها والوقت الذي أمضوه معاً. وكل هذه الأشياء التي وقع من أجلها قد تحققت بالتأكيد بسبب سعيها المستمر لتحقيق رغبتها ، الرغبة التي كانت على وشك التخلي عنها الآن. وهكذا جاء رده من نار شغفه الراسخ بعمق. -التخلي عن هذه الرغبة سيكون خطأ فادحاً. هذا ، عرفه فوريير بكل ذرة من كيانه.
انزلقت قهقه ، رغم أنها حاولت كبح جماحها. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها
فوريير ابتسامتها بطريقة متوقعة من سنها. كسر رفع شفتيها بشكل جميل وجميل من خلال
تعبيرها القاسي والكئيب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قال:”يبدو لك وكأنه كنز”.
“كنت قلقة للحظة ، ولكن من أجل لا شيء ، على ما يبدو… حسناً؟”
“صاحب السمو…؟ هل تقصد أن ما أسعى إليه هو خطأ أيضاً؟ ” “لا أعرف!لا أعلم ما هو الخطأ. لكن هناك شيء ما “.
وبينما كان يقطع ذراعيه ، ألقى فوريير لمحة عن الخنجر الذي كان لا يزال يحمله في يده.
كان ذلك عندما لاحظ ذلك. كان الخنجر عملاً استثنائياً ، نعم ، لكن المقبض والغمد كان
لهما علامة مميزة. بدا وكأنه أسد بفكيه مفتوحتين ، وكان مألوفاً جداً لدى فوريير.
“آه ها! أنت تتساءل ، أليس كذلك ، هل أنا مستحق لقسم الولاء مثل الأسد الملك؟ جيد جدا.راقبني عن كثب. سأحكم على ولائك لأنك ستحكم على أهليتي. بعد ذلك ، نحيي مرة أخرىالرابطة بين الأسد الملك وخادمه الأكثر تكريساً! ”
“هذه الشارة – قمة على شكل أسد يكشف أنيابه. يجب أن تكون عضواً في منزل
كارستن… انتظر. لابد أنك ابنة ميكارت! أنت ، أليس كذلك! ” قال مشيراً إلى الخنجر بعد
أنأدرك فجأة من هي الفتاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما وقف فوريير هناك غير قادر حتى على التفكير ، نظرت الفتاة ببطء ، وعيناها ما زالتا دائرتين بدهشة. نظرت بينه وبين الحاجز – مرة ، مرتين. ثم أدرك أنها اعتقدت أنه جرح نفسه.
تنهدت الفتاة بإيماءة حزينة. “نعم. إنه كما يرى سموك. أنا ابنة ميكارت كارستن ، رئيس
منزل كارستن. اسمي كروش كارستن .لقد كان وقحاً للغاية مني ألا أقدم نفسي أولا ً”.
أصبح صوت الفتاة حاداً جداً ، ولم تظُهر أي علامة على الاستجابة لمحاولات فوريير لتهدئتها.لم يظهر أي تردد في عينيها. لقد اعتقدت حقاً أنه كان دخيلاً.
“كان خياري أن أعطي اسمي. وخياري إخفاء وجهي. ليست هناك حاجة لبدء ذلك مرة
أخرى .لكن تخيل دهشتي – ابنة ميكارت كارستن الشهيرة “.
“أفترض أنني أستطيع معرفة ما يجب أن أفعله بعد أن نلتقي. أعتقد أنني أتذكر شخصاً مهماً قال إن التفكير بعناية شديدة هو مجرد شكل آخر من أشكال الجبن… مم! ”
حمل فوريير صوت اسمها في أذنيه وحفره في ذاكرته.
كان والدها ، ميكارت ، نبيلاً رفيع المستوى من أسرة دوقية. على الرغم من أنه أعطى
انطباعاً مختلفاً إلى حد ما ، إلا أنه كان خادماً جديراً بالثقة تماماً للعائلة المالكة. كان من
الصعب تصوير هذه الفتاة على أنها ابنته.
“بالكاد أعتقد أن صاحب السمو جانح…”
.” اسم جيد. إنه يناسب تحملك الشجاع والنبيل “. “سموك لطيف
للغاية.لكنني أشكرك.كروش”
كان فوريير لا يزال مرتبكاً ، لكنه مد ذراعيه في محاولة لإثبات أنه لم يصب بأذى. لم تظهرالفتاة أي رد فعل ، لكن يجب أن تكون قد فهمت على الأقل أنه بخير.
.الذي يغمض عينيه. شعر خديه بالحرارة. مرر الخنجر إليها في محاولة للتركيز على
شيءآخر. أخذتها بوقار ، وتمسكها برفق على صدرها
“أوه! أه لا إنها المرة الأولى! كنت فقط… أتحدث عن الحدس! نعم، هو كذلك هو- هي!”
كروش هل تأخذ كلامي على أنه تملق؟أه نعم. يجب أن أعيد هذا لك
“هل يعاقبني جلالتك الآن على عدم احترام المملكة؟” “بكل صدق ، بدأت أفكر في ذلك
سعل فوريير غير مدرك أنه كان يحدق مفتوناً في ”
دخل شغف غير عادي في صوت ميكلوتوف ، لكن فوريير نظر إليه بابتسامة ساخرة. كان مصطلح”الأسد الملك” مصطلحاً لأول حاكم يبرم اتفاقية مع التنين – بعبارة أخرى ، أول شخص يؤسس ما أصبح الآن مملكة لوغونيكا. لقد دعُي “آخر ملك الأسد”.
قال:”يبدو لك وكأنه كنز”.
ذو أهمية قصوى لهذه المملكة ” . “لذلك سمعت ، ما يكفي من المرات لدرجة أن رأسي يؤلمني.” “مم. وقد قلت ذلك في كثيرمن الأحيان بما يكفي لجعل لساني يؤلمني “. تابع فوريير شفتيه ، لكن ميكلوتوف ضرب لحيته بلا مبالاة. “هذه القصة هي السبب في أنني أتمنى بصدق أن تحظى بتقدير أكبرلمنصبك ، صاحب السمو.”
“… إنها هدية من والدي. للاحتفال بعيد ميلادي ، على الرغم من أنه حذرني من
استخدامه بعناية ”
“- إنه جميل ، أليس كذلك يا صاحب السمو؟”
. كان صوتها مترددا. ربما كانت لا تزال مرتبكة في حلقة هويتها الخاطئة.
حاول فورييه عمدا تغيير الموضوع حتى لا يجدوا طريقهم إلى ذلك مرة أخرى.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قال:”يبدو لك وكأنه كنز”.
“خنجر لعيد ميلاد ابنته؟ حتى بالنسبة لميكارت ، يبدو هذا صغيرا صغيرا
“.
“لقد طلبت ذلك. سألني والدي عما أريد ، وقلت إنني أريد الخنجر المتوج الذي يمر عبر
رؤوس منزلنا “.
5 “إذن مصدر الحزن الشديد للسيد فوريير هو كارستن كروش ”
”بالكاد لهجة الصم على الإطلاق! نعم ، الخنجر هدية رائعة. من السهل أن يكون حولها ،
الخناجر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-”
“لا داعي لأن تزعج نفسك لتجنيب مشاعري يا صاحب السمو. أنا أفهم أن أذواقي
ليست مثل ذوق السيدات الشابات الأخريات “. أعطت ابتسامة سريعة الزوال إلى حد ما
في محاولات فوريير الغاضبة لتغيير رأيه في منتصف المحادثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com . “استجابة مزعجة ، عندما كشفت عن مشاعري الحقيقية.
ربما طلبت معظم الفتيات في سن كروش مجوهرات لتزين أنفسهن بها. لقد كانت
بالفعل طفلاً غير عادي ، إذا تم اختياره ، سيختار خنجر إرث العائلة كهدية. ولكن ، بالنظر إلى
كروش التي تمسك بها الشيء ، شعر فوريير أنه سيكون من السطحي التسرع في
مثل هذا الحكم.
هل هذا صحيح؟… ربما يكون المجيء الثاني للأسد الملك مجرد حلم… ” لم يستطع إخفاء خيبة أمله. المعلم ، الذي لم يكن قادراً تماماً على التعاطف مع عملية تفكيرالشيخ أو رغباته ، يمكنه فقط أن يظل صامتاً.
“ما الخطأ فى ذلك؟ قد يكون الأمر شيئاً واحداً إذا كانت الفتاة تركز على النصل نفسه ،
“أنت حقا امرأة شابة جيدة ، أليس كذلك؟”
تحاول يائساً الحصول عليه. لكن ليس هذا ما كان في ذهنك ، أليس كذلك؟ لقد تم
اصطحابك مع شعار الأسد ، أليس كذلك؟ وكيف أتحمل أي سوء نية تجاه فتاة كهذه؟ بعد كل
شيء ،أنا نفسي من نسل الأسد الملك! ”
كان خد فورير أحمر وعيناه تدمعان ، لكن كروش بدا مخدوعاً بشكل مناسب وقال ، “أرى
“-”
لقد كانت نوعا من المآسي ، لكنها كانت أيضا واحدة من أعظم مفارقات القدر.
“هل هناك خطأ؟” سأل فوريير. كان واثقاً جداً من حديثه ، لكن كروش حدقت فيه
ببساطة.كانت هذه الفتاة تبدو رزينة للغاية في البداية ، والآن هو قد رأى الكثير من تعابيرها
المتنوعة- على الرغم من أنه تمنى أن تكون الابتسامات أكثر منها.
لم يكن فوريير مغرماً بالشائعات التي سلطت الضوء على والده الملك ، لكن ميكلوتوف كان من الرعايا المخلصين الذين خدموا المملكة دون طموح. وكان صحيحاً أن الشيخ بذل قصارىجهده في خدمة العائلة المالكة التي تركت شيئاً مطلوباً في طريق الإشراف – لذلك كان فوريير مضطرباً لإدانة مثل هذا الحديث.
قالكروش: “لا ،”. “إنها ببساطة… هذه هي المرة الأولى التي يعتقد فيها أي شخص
أنني ربما كنت مهتماً بالشعار ، وقد فوجئت.”
“أم -” كما أراه مناسباً “؟ “أي عقاب”؟ لماذا قلبي ينبض هكذا…؟ ” شعر فوريير بخفقان قلبه في صدره على مرأى من الفتاة الشديدة أمامه. لكنه هز رأسه ليصفى عقله وأخذ نفسا عميقا لتهدئة قلبه. “ثم أنطق عقابك. انت نعم. أطلب منك مساعدتي في قضاء الوقت لفترة من الوقت. تحدث معي من أجل سعادتي ، حتى استقرت بعض الشيء “.
“آه لقد فهمت. لكن أليس هذا صحيحاً؟ ” ”
“أفترض أنني أستطيع معرفة ما يجب أن أفعله بعد أن نلتقي. أعتقد أنني أتذكر شخصاً مهماً قال إن التفكير بعناية شديدة هو مجرد شكل آخر من أشكال الجبن… مم! ”
نعم إنه كذلك.”
“والدي لا يحب ذلك أيضاً ، ولكن كما ترون ، من الجيد التواجد في بعض الأحيان. لا تحاول أي شيء مضحك. ولا تستهين بي لمجرد أنني فتاة. فقط انتظر حتى تكتشف ما يفعلون لأشخاص الذين يحاولون اقتحام القلعة “.
بدا أن كروش تريد أن يفهم سبب قيام فوريير بهذا التخمين بهذه الثقة. فرفع صدره
بفخروقال ،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فوريير على وشك اقتحام ابتسامة فارغة. لمنع ذلك ، قام بصفعة قوية على خده ، صليباً مذهلا.ً
“كما تعلمين ، لم يكن هناك سبب معين أعتقد ذلك. لا إثبات. فقط يقيني. ”
وبينما كان يقف هناك وهو يغمغم في نفسه ، فجأة غمر شيء ما حواف رؤيته. انحنى فوريير على الدرابزين محاولا بعينيه أن يتتبع الصورة الظلية لمن يمر مباشرة أسفل الرواق المفتوح.رأى تلميحا من كم هو لون العشب الطازج.
“… أستطيع أن أرى صاحب السمو جاد. أنت تفاجئني أكثر في كل لحظة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فورييه وحيداً بعد أن طرد الشيخ الثائر. بدأ في خلع ملابسه. لقد تحول إلى ما شعر به ولف رأسه في منديل من شأنه أن يخفي شعره الذهبي الواضح. ثم ، بعد أن استعد لمواجهة كل الاحتمالات ، تسلل خارج الغرفة.
“بشكل عام ، أنا دائماً جاد. ومع ذلك ، فإن الانحرافات الخاصة بي من النوع الذي لا
يكتشفه عامة الناس في كثير من الأحيان. هيه هيه! هل أنت خائف مني الآن؟ ”
“إذا لم يكن والدي وإخوتي على مستوى الوظيفة ، فلماذا لا تصبح ملكاً؟” قال فوريير. ” ستكون الأمور أبسط بكثير بهذه الطريقة. ألا تعتقد ذلك؟ ”
“لا يا سيدي. الإعجاب فقط “. سحبت كروش ذقنها ورفعت الخنجر حتى يتمكن فوريير
من رؤيته. ركضت أطراف أصابعها الرقيقة عبر الفقمة ، وتألقت عيناها الكهرمانيتان. “هل
سموك مدرك لسبب أن شعار بيتي – منزل كارستن – هو أسد؟”
غيرقادر على العثور على الشخص الذي يتوق إليه ، كان فوريير يشعر بالندم. مرت عشرة أيام منذ أن رآها هناك لأول مرة. في ذلك اليوم ، هرب بعيداً لأن قرع الطبول في صدره بدا خطيراً ،لكنه الآن يأمل في رؤيتها مرة أخرى تماماً لأنه أراد تجربة هذا الشعور مرة أخرى.
“أم – نعم ، نعم ، بالطبع أنا كذلك! لكن… فقط من أجل النموذج ، أود أن أسمعه
من شفتيك. يجب أن أرى ما إذا كنا نتقاسم نفس الفهم “.
لكن تسليتها كانت مثل زهرة تتفتح ، وسرعان ما انضم إليها فوريير. لا أحد يعرف ما إذا كانا لنذر الذي تبادلاه قد تم بجدية. لكن الاثنين ظلوا عزيزين على بعضهما البعض لفترة طويلة ،وفي الوقت المناسب تمت إضافة شاب آخر إلى رقمهما. عندما حدث ذلك ، كان فوريير يحلم بحلم مستوحى من الرابطة التي بدأها هذا العهد.
“بالطبع. كما تعلم سموك ، كان شعار الأسد في الأصل شارة العائلة المالكة لوغونيكا “.
كان ذلك قبل أربعة قرون ، قبل إبرام الاتفاقية مع التنين وأصبحت الأمة تعُرف باسم
مملكة صديق التنين.في تلك الأيام ، كانت مملكة لوغونيكا ترفع شعار
الأسد ،وكان حاكمها يدُعى الأسد الملك.
“كم هو حلو. ولكن إذا كان هذا يجعله يتجاهل دراسته… ”
هؤلاء السادة الحكيمون والأقوياء قدموا الإرشاد لجميع الناس. فقد اللقب عندما عقد آخر
ملك الأسد اتفاقه مع التنين ، وأصبحت تنانين أكثر احتراماً من الأسود في لوغونيكا.
واختتمت كروش قائلة:ً “بفضل نعمة التنين الطيبة ، أصبحت المملكة غنية ومزدهرة”. ”
وبماأن الأسد الملك لم يعد بحاجة إليه ، فقد أفسح شعار الأسد الطريق للعلامة التي لدينا
اليوم ،والتي تحمل التنين.”
“اتفاقنا مع التنين ، صحيح.”
“هذا صحيح – أتذكر الآن! لم يضيع شعار الأسد بل أهداه الحاكم لموضوع ذي قيمة
خاصة.والأسد يحمل أنيابه – ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صاحب السمو؟” هو قال. “ما الذي لفت انتباهك -؟” “لا شئ سيدي! لا شئ! لا شيء! بالتأكيد ليس شيئاً لتقلق بشأنه! ”
“- أصبح رمزاً لعائلتي ، بيت كارستن”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شد فورييه وجهه في الكلمة صفاقة. كان الضاحك رجلا ًعجوزاً بشكل استثنائي ، وشعره الطويل ولحيته كلاهما أبيض من العمر. ميكلوتوف ماكماهون – ممثل مجلس الحكماء الذي كان يعتبر عقل المملكة. كان ميكلوتوف هو الشخص الذي امتلك كل السلطة الحقيقية في الحكومة. حقاً يستحق أن يدُعى رجلاً حكيماً. كان فوريير على دراية جيدة بالشائعات القائلة بأنه حتى لو اختفى الملك ، فإن المملكة ستستمر في العمل بسلاسة طالما كان ميكلوتوف موجوداً.
أصبحت أحاديث ميكلوتوف التي لا نهاية لها وتلك الفئات التي كان فوريير يهرب منها
دائماً في متناول اليد. لكنه نادراً ما سمع العنوان القديم “الأسد الملك” أكثر مما سمعه
اليوم.
لم يكن أحد في القاعة. استعد فوريير للركض عبر القلعة الهادئة في عجلة من أمره. كان يأمل في أن يظل غير واضح ، ولن يراه أحد.
تنفس”الأسد الملك…”. قالت ، “حقاً ،
الأسد الملك”.
“حسناً ، أنا مشغول جداً بالعديد من الأشياء ، لذا عفوا! أطلب لك يوماً سعيداً – هاه؟ ” لوح و كان على وشك الخروج من فراش الزهور ، عندما وجد طريقه مسدوداً. كانت الفتاة تقف أمامه وتصلحه بنظرة حادة. تحدثت بصرامة.
لقد كان لقبا نسيه الكثيرون. حاول فوريير التحدث به بحرية لكنه وجد نفسه غير قادر
على ذلك. كانت الابتسامة التي ظهرت على شفتي كروش قد جعلته قصيراً كما اتفقت
معه.لم تكن ابتسامة شخص يتذكر بصوت خافت اسماً قديماً باهتاً من الماضي.
“-”
-بالأحرى ، كان يعبر عن إعجاب ، بل ولع بالملك المنسي. أووووش”!
لاحظ فورييه وجعاً في صدره وكيف واجه صعوبة في التنفس ، واستنتج أن هذا كان مكاناً سيئاً بالنسبة له. أمسك معلمه المتلوى من ساقه وبدأ في الهروب عائداً إلى أسفل الردهةبسرعة هائلة.
“صاحب السمو ؟! ما الذي تفعله بنفسك؟ ”
“أم -” كما أراه مناسباً “؟ “أي عقاب”؟ لماذا قلبي ينبض هكذا…؟ ” شعر فوريير بخفقان قلبه في صدره على مرأى من الفتاة الشديدة أمامه. لكنه هز رأسه ليصفى عقله وأخذ نفسا عميقا لتهدئة قلبه. “ثم أنطق عقابك. انت نعم. أطلب منك مساعدتي في قضاء الوقت لفترة من الوقت. تحدث معي من أجل سعادتي ، حتى استقرت بعض الشيء “.
كان فوريير على وشك اقتحام ابتسامة فارغة. لمنع ذلك ، قام بصفعة قوية على خده ،
صليباً مذهلا.ً
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-”
“هل أنت بخير يا صاحب السمو؟ لم يحدث شيء من هذا؟” “لا شيء على الإطلاق. أمر
تافه.سقطت حشرة على خدي. إنه عبء أن أكون محبوباً حتى من قبل مخلوقات صغيرة
مثل هذا! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حماقة؟ دع الآخرين يسمونها ذلك. لكن يجب ألا تتنازل عن ذلك بنفسك “.
كان خد فورير أحمر وعيناه تدمعان ، لكن كروش بدا مخدوعاً بشكل مناسب وقال ، “أرى
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قال:”يبدو لك وكأنه كنز”.
“…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com . “استجابة مزعجة ، عندما كشفت عن مشاعري الحقيقية.
مقتنعاً بأن الألم كان يستحق كل هذا العناء ، أثنى فوريير بشكل خاص على حكمه. ثم
حاول إعادة الحديث إلى موضوع الأسد
ملكِ.
“خنجر لعيد ميلاد ابنته؟ حتى بالنسبة لميكارت ، يبدو هذا صغيرا صغيرا “. “لقد طلبت ذلك. سألني والدي عما أريد ، وقلت إنني أريد الخنجر المتوج الذي يمر عبر رؤوس منزلنا “.
“أرى أن لديك تقديراً استثنائياً للأسد الملك. لماذا هذا؟.كروش”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”بالكاد لهجة الصم على الإطلاق! نعم ، الخنجر هدية رائعة. من السهل أن يكون حولها ، الخناجر!”
“لا يوجد سبب خاص. وهل هذا شيء يجب أن نناقشه في القلعة الملكية…؟ ”
غيرقادر على العثور على الشخص الذي يتوق إليه ، كان فوريير يشعر بالندم. مرت عشرة أيام منذ أن رآها هناك لأول مرة. في ذلك اليوم ، هرب بعيداً لأن قرع الطبول في صدره بدا خطيراً ،لكنه الآن يأمل في رؤيتها مرة أخرى تماماً لأنه أراد تجربة هذا الشعور مرة أخرى.
“ماذا ، هل ستصبح مشكلة إذا سمعها أحد؟ إذن فليكن سرنا ، سرنا ، سرنا و سرنا. أنا ،
شخصيا ،بالتأكيد لن أخبر أحدا. أنا لا أخون وعداً أبداً! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كروش مرتبكة. “أليست هذه هي المرة الأولى التي يراني فيها سموك هنا؟”
بدا واثقا من نفسه. بعد دقيقة من الصمت ، ابتسم كروش مرة أخرى. كانت تتحدث
إلى أحد أفراد الأسرة المالكة الأساسيين. لم يكن هناك شيء اسمه سر. بالنسبة لها ، يبدو أن
فوريير قد نسي أنه من الدم الملكي. نظرت إليه ، مذهولة قليلا.ً
أمنياتي واضحة. لا يمكنك الرفض حتى تنتهي هذه المسألة. نعم؟”
“لدي فكرة في بعض الأحيان. على الرغم من معرفة معنى شعار منزلي ، ومعرفة الاتفاق
مع التنين الذي يحمي مملكتنا ، أعتقد أنه قد يكون أكثر من اللازم بالنسبة لجسدي الصغير “.
“هيه هي!”
“ما هذا الفكر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صاحب السمو؟” هو قال. “ما الذي لفت انتباهك -؟” “لا شئ سيدي! لا شئ! لا شيء! بالتأكيد ليس شيئاً لتقلق بشأنه! ”
“في زمن الأسد الملك ، لم يكن لدينا الاستقرار الذي نتمتع به الآن. لكنهم لم يكن لديهم
هذا الركود أيضاً. نعمة التنين تجعل حياتنا سهلة – ربما تكون سهلة للغاية “.
في غرفة في قلعة لوغونيكا تصطف على جانبيها أرفف الكتب ، كان ميكلوتوف يتلقى بلاغاً.كان يقف أمام الحكيم القديم المعلم المكلف بتعليم فوريير. لطالما كان الأمير متقلباً ، لكنه أصبح مؤخراً أقل قدرة على التركيز من المعتاد. عندما أخبره المدرب ما هي المشكلة ، أومأ ميكلوتوف برأسه وألصق لحيته الطويلة.
“-”
ما إن تم تسجيل هذا حتى شعر فوريير أن وجنتيه بدأتا تحترقان ، ووجد أنه فقد القدرة على الكلام. ثقته في أنه سيعرف ماذا سيقول عندما يحين الوقت قد تركته في هذه الحالة المؤسفة.
وجد فورييه نفسه يبتلع كلماتها بشدة. عندما رآه يصمت ، تلتف شفاه كروش بابتسامة
مرةأخرى. ومع ذلك ، لم تكن الابتسامة العاطفية السابقة بل تعبيراً منفصلاً بدا بطريقة ما
بالغاً.
ماهو الشيء الذي لا يعجبك كثيرا عني؟ أود أن أعرف! ” “… هل تعتقد أنني سأثق في شخص يخفي وجهه ، لمجرد أنه يطلب مني ذلك؟”
“هل يعاقبني جلالتك الآن على عدم احترام المملكة؟” “بكل صدق ، بدأت أفكر في ذلك
…لكن بالطبع ، لم يكن هناك شيء بهذه السهولة.
يكون أفضل للحفاظ على هذا بيننا. أنت محق في أنه لا يجب مشاركة هذا الحديث مع
أي شخص فقط. …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت كروش بابتسامة خفيفة: “أنا مدين لما قالته سموك”. لكن فوريير لم تستطع تخيل ماقصدته. ماذا قال لها لإلهام مثل هذا التغيير؟
لم يستطع فوريير رؤية ما رأته كروش. نسميها اختلاف في الفكر أو في طريقة الحياة. كان
الأميرالشاب قد بدأ للتو في التعرف على طبيعتها ، ولم يكن قادراً على تقديم إجابة عما
فكرت فيه.
“ربي؟”
عندما رأت فوريير يتألم مما قالته ، أغمض نصف كروش عينيها ، واستنزفت القوة من
كتفيها.”انسى ما قلته ، يا مولاي. فكر في الأمر على أنه تمتمات حمقاء لفتاة لا تعرف
مكانها.ليس لدي إخوة ، لكن يبقى أني امرأة. أنا غير قادر على اختيار حياة تليق بشعار
بيتي…طريق أسد “.
“هل يعاقبني جلالتك الآن على عدم احترام المملكة؟” “بكل صدق ، بدأت أفكر في ذلك
تحدثت الكلمات غير قادر على الاختيار بنبرة استقالة عميقة. كان هناك شيء أرادت فعله
بشدة ولم تستطع فعله. بالتأكيد كان هذا
ما يميز الشابة كروش بوضوح عن الفتيات الأخريات. هذا هو السبب في أنها جذبت انتباه
فوريير تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا صاحب السمو! أوتش! هذا يؤلم!”
شعر باندفاع حرارة في قلبه الهائج. فتح فمه ، وكشف عن أسنان شبيهة بالأنياب.
مقتنعاً بأن الألم كان يستحق كل هذا العناء ، أثنى فوريير بشكل خاص على حكمه. ثم حاول إعادة الحديث إلى موضوع الأسد ملكِ.
“حماقة؟ دع الآخرين يسمونها ذلك. لكن يجب ألا تتنازل عن ذلك بنفسك “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت كروش بابتسامة خفيفة: “أنا مدين لما قالته سموك”. لكن فوريير لم تستطع تخيل ماقصدته. ماذا قال لها لإلهام مثل هذا التغيير؟
“… صاحب السمو؟”
“… إنها هدية من والدي. للاحتفال بعيد ميلادي ، على الرغم من أنه حذرني من استخدامه بعناية ”
كان فورييه يعرف جيداً ألم سوء التفاهم والإقصاء بكلمات مثل حماقة أوكلام فارغ. لقد
تسبب في استسلامه في الماضي – ولكن حتى لو اضطر إلى الاعتراف بذلك ، كان من
الصعب السماح بذلك. أن ترى المرأة التي جذبت انتباهه تتخلى عن الشيء الذي أثار
اهتمامه بها.
لكن أن تتخذ مثل هذه النغمة مع سموك… لا أستحق العفو. من فضلك ، أصدر الحكم ” .
“لا أعرف ما هي رغباتك أو ما الذي ترغب في القيام به. لكنني متأكد من أن الفتاة التي
تقف أمامي اليوم هي نتيجة جهودها لتحقيق هذا الهدف. يبدو أنك الآن تعتبر ذلك الوقت
ضائعاً ،ولكن… ”
قالكروش: “لا ،”. “إنها ببساطة… هذه هي المرة الأولى التي يعتقد فيها أي شخص أنني ربما كنت مهتماً بالشعار ، وقد فوجئت.”
لقد تأثر تماماً برؤية وقوفها هناك – وجهها وصوت صوتها والوقت الذي أمضوه معاً. وكل
هذه الأشياء التي وقع من أجلها قد تحققت بالتأكيد بسبب سعيها المستمر لتحقيق رغبتها ،
الرغبة التي كانت على وشك التخلي عنها الآن. وهكذا جاء رده من نار شغفه الراسخ بعمق.
-التخلي عن هذه الرغبة سيكون خطأ فادحاً. هذا ، عرفه فوريير
بكل ذرة من كيانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “- هل تعتقد أنه يمكنك التخلص من هذا بمثل هذه الأعذار الواهية ، أيها الدخيل؟” لاحظ فورييه كم كان صوتها واضحا وقويا يليق بمظهرها. ولكن سرعان ما استبدلت الدهشة بهذا الشعور – بفضل تألق خنجر في يد الفتاة.
“أنا مقتنع أنك أكثر ذكاء ًمني. لكن الذكاء ليس له علاقة بي. أنت مخطئ! أعرف أنك!”
بدا واثقا من نفسه. بعد دقيقة من الصمت ، ابتسم كروش مرة أخرى. كانت تتحدث إلى أحد أفراد الأسرة المالكة الأساسيين. لم يكن هناك شيء اسمه سر. بالنسبة لها ، يبدو أن فوريير قد نسي أنه من الدم الملكي. نظرت إليه ، مذهولة قليلا.ً
“صاحب السمو…؟ هل تقصد أن ما أسعى إليه هو خطأ أيضاً؟ ” “لا
أعرف!لا أعلم ما هو الخطأ. لكن هناك شيء ما “.
“أوه؟ أوه! يمكنك! يمكنك بالتأكيد. سأستمتع بذلك! ”
بدت كروش متفاجئاً بتصريح فوريير الصريح. تعرضت أفكارها لانتقادات شديدة في
الماضي.قيل لها مراراً وتكراراً أنها مخطئة ، تختلف عن من حولها ، حتى بدأت أخيراً تشك
في تفكيرها. في جوهره ، لم يكن اندفاع فوريير هو نفسه مثل حالات الرفض الأخرى.
“لا تعطني تلك الابتسامة المستقيلة! ربما كلامك حماقة لكنها لك. لن أضحك ، وأي شخص يضحك ليس لديه الرؤية ليرى إلى أين تتجه. أنت لا تعرف أبداً ما الذي قد يأتي منه ماقد تتفتحه الزهرة. أنت لا تزال مجرد برعم! ومن يستطيع أن يقول أي زهرة رائعة قد تظهرقبل أن تتجسد بالكامل؟ ”
“لا تعطني تلك الابتسامة المستقيلة! ربما كلامك حماقة لكنها لك. لن أضحك ، وأي
شخص يضحك ليس لديه الرؤية ليرى إلى أين تتجه. أنت لا تعرف أبداً ما الذي قد يأتي منه
ماقد تتفتحه الزهرة. أنت لا تزال مجرد برعم! ومن يستطيع أن يقول أي زهرة رائعة قد
تظهرقبل أن تتجسد بالكامل؟ ”
“هل يعاقبني جلالتك الآن على عدم احترام المملكة؟” “بكل صدق ، بدأت أفكر في ذلك
كان فوريير فخورا ًبتوصله إلى هذه الاستعارة. التفت إلى فراش الزهرة وأشار إلى البرعم
غيرالناضج في الزاوية.
كان فوريير يرغب بشدة في مواصلة الحديث ، لكنه كان يدرك أيضاً أنها شاهدته في لحظة غير مألوفة للغاية ، وكان لدى قدميه رغبة قوية في حمله بعيداً عن تلك البقعة. ربما كان عليه أن يكتفي بلقائها مرة ثانية.
“لا أعرف ما كنت تراه ، لكن عندما نظرت إلى هذا البرعم عرفت قلبك. لأنني متأكد من
أنه هو نفسه مثلي! ”
.الذي يغمض عينيه. شعر خديه بالحرارة. مرر الخنجر إليها في محاولة للتركيز على شيءآخر. أخذتها بوقار ، وتمسكها برفق على صدرها
“-”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت أحاديث ميكلوتوف التي لا نهاية لها وتلك الفئات التي كان فوريير يهرب منها دائماً في متناول اليد. لكنه نادراً ما سمع العنوان القديم “الأسد الملك” أكثر مما سمعه اليوم.
” !لذا لا تلوم نفسك لكونك مختلفاً عن الآخرين. إنه لا يعني شيئاً ، وهو غير مهم. قد
تكون لدينا اختلافاتنا ، ولكن إذا رأينا نفس الجمال في نفس الأشياء ، فحينئذ ٍسيكون كل
شيءعلى ما يرام بالنسبة لنا…”
تم ربط شعرها الأخضر للخلف وهي تتخذ وضعية جميلة وراقية ترتدي الفتاة الشابة التي تملكن نفسها ثوباً بلون العشب الطازج ، من الواضح أنه ذو جودة عالية ، ارتدته بشكل مثالي. رأى فوريير أكثر بقليل من ملفها الجانبي من المكان الذي يقف فيه ، لكن اللون الأبيض الباهت لرقبتها ووجنتها جنباً إلى جنب مع العنبر لعينيها اللوزيتين كانا يلمحان إلى جمالها اللامع.
دفع فورييه بقبضته في الهواء ، مصيحاً ، “وماذا عن ذلك؟” في عرض من الإثارة. كانت
كروش واسعة العينين ، غارقة في حماسته. بصمت ، كما لو كانت مرسومة ، نظرت إلى
فراش الزهور أيضاً.
أدرك فورييه أخيراً أن سبب شك الفتاة كان خطأه. لمس رأسه ووجد المنديل الذي استخدمه في التنكر. أزاله على عجل ، وسقط شعره الذهبي حول وجهه. في ذلك الوقت ، نمتعيون الفتاة بشكل أوسع.
ثم قالت ، “جئت إلى هنا اليوم لأرى ما إذا كان هذا قد أزهر بعد.” “فكرت
كثيراً.كنت تراقبه باهتمام كبير “.
“ربي؟”
كانت كروش مرتبكة. “أليست هذه هي المرة الأولى التي يراني فيها سموك هنا؟”
وبينما كان يقطع ذراعيه ، ألقى فوريير لمحة عن الخنجر الذي كان لا يزال يحمله في يده. كان ذلك عندما لاحظ ذلك. كان الخنجر عملاً استثنائياً ، نعم ، لكن المقبض والغمد كان لهما علامة مميزة. بدا وكأنه أسد بفكيه مفتوحتين ، وكان مألوفاً جداً لدى فوريير.
“أوه! أه لا إنها المرة الأولى! كنت فقط… أتحدث عن الحدس! نعم، هو كذلك
هو- هي!”
“-”
لم تضغط كروش على فوريير بشأن هذه الملاحظات الغريبة ، بل ابتسمت فقط. قالت
بهدوء ،”إذا كنت تعتقد أننا نرى نفس الجمال في نفس الأشياء…” وجهها مرتاح. “ثم يا
سيدي ،عندما يزهر هذا البرعم ، هل لي أن أراه معك؟ لمعرفة ما إذا كان هناك شخص غير
عادي مثلي يشاركك مشاعرك؟ ”
علىالرغم من أنه حكيم ، لم يكن ميكلوتوف قارئاً للأفكار. لم يستطع أن يعرف أن المعلم يمتلك في قلبه الحساب الذي يتوق إليه ميكلوتوف
“أوه؟ أوه! يمكنك! يمكنك بالتأكيد. سأستمتع بذلك! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-”
أجاب فورييه في نوبة من النشوة ، وتحول إلى اللون الأحمر من الرقبة إلى أعلى بدعوة
مبتسمةمن كروش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسح فورييه بعض العرق من جبينه وهو يعلن عن نفسه محاولا طمأنة الشابة المصدومة.من المؤكد أن شكوكها ستختفي ، وستتفتح ابتسامتها تلك مثل الزهرة…
وشهد هذا التبادل الغريب والممتع فقط الزهور – وبرعم واحد – يتمايل في الريح.
غيرقادر على العثور على الشخص الذي يتوق إليه ، كان فوريير يشعر بالندم. مرت عشرة أيام منذ أن رآها هناك لأول مرة. في ذلك اليوم ، هرب بعيداً لأن قرع الطبول في صدره بدا خطيراً ،لكنه الآن يأمل في رؤيتها مرة أخرى تماماً لأنه أراد تجربة هذا الشعور مرة أخرى.
5
“إذن مصدر الحزن الشديد للسيد فوريير هو كارستن كروش ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وشهد هذا التبادل الغريب والممتع فقط الزهور – وبرعم واحد – يتمايل في الريح.
في غرفة في قلعة لوغونيكا تصطف على جانبيها أرفف الكتب ، كان ميكلوتوف يتلقى
بلاغاً.كان يقف أمام الحكيم القديم المعلم المكلف بتعليم فوريير. لطالما كان الأمير متقلباً ،
لكنه أصبح مؤخراً أقل قدرة على التركيز من المعتاد. عندما أخبره المدرب ما هي المشكلة ،
أومأ ميكلوتوف برأسه وألصق لحيته الطويلة.
“لا يهم. الفتاة هي المهم الآن. إذا كنت أعرف اسمها فقط ، على الأقل ، فسيكون ذلك أسهل بكثير… ”
“مم. أرى. ابنة المحترم اللورد ميكارت. لقد سمعت أنها فتاة غريبة… ربما هذا هو
بالضبطما جذب سموها إليها “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرى أن لديك تقديراً استثنائياً للأسد الملك. لماذا هذا؟.كروش”
“أخشى أنني لا أعرف يا سيدي. ولكن يبدو أن حقيقة أن السيدة الشابة وسمو على علاقة
“إيه لا! أعني – كنت أتحدث مجازياً! لم أفعل – “يجب أن تكون كلماته غير المقصودة قد صدمت كروش في القلب ، لأنها تراجعت إلى صمت قمعي وحزين بينما حاول فوريير بشكل محموم استعادة ما قاله. أخيراً صفق يديه وقال: “حسناً! إذا كان هذا هو ما تتمناه ، فسأجعل نفسي الشخص الذي تبحث عنه! ”
مألوفة.في ذلك اليوم ، أجمع أنهم ذهبوا إلى الحديقة للنظر إلى زهرة معاً… ”
ووقفت الفتاة تراقبه بعيون واسعة. كان لديها شعر أخضر جميل متطابق ، لا يزال مربوطا ، قزحية الكهرمان الصافية التي يتذكرها ،وكانت ترتدي ذلك الفستان بلون العشب. كانت بالضبط نفس الفتاة التي أحرقت في ذاكرة فوريير.
“كم هو حلو. ولكن إذا كان هذا يجعله يتجاهل دراسته… ”
غيرقادر على العثور على الشخص الذي يتوق إليه ، كان فوريير يشعر بالندم. مرت عشرة أيام منذ أن رآها هناك لأول مرة. في ذلك اليوم ، هرب بعيداً لأن قرع الطبول في صدره بدا خطيراً ،لكنه الآن يأمل في رؤيتها مرة أخرى تماماً لأنه أراد تجربة هذا الشعور مرة أخرى.
“إيه هم ، على تلك الملاحظة ، سيدي.” قاطع المعلم ميكلوتوف. رفع الحكيم حاجب. “إذا
كان هناك أي شيء ، فقد كان سموه يركز على دراسته أكثر من ذي قبل. ربما تعرفه على
الشابة…”
“ومع ذلك لدينا نعمة التنين. وهذا يجعل جلالة الملك ، ناهيك عن صاحب السمو ،
“… دفعه لتقديم نفسه على أنه أفضل ما لديه؟ نعم ، كم هو لطيف حقاً “. أنهى
ميكلوتوف الحكم المتردد للمدرس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فوريير على وشك اقتحام ابتسامة فارغة. لمنع ذلك ، قام بصفعة قوية على خده ، صليباً مذهلا.ً
كان المزاج محرجاً إلى حد ما ، ولكن بعد ذلك مباشرة ، شحذت نظرة ميكلوتوف ،
واستقيم.بعد أن تم إصلاحه بنظرة الرجل العجوز ، شعر المعلم بجفاف حلقه. سأل
ميكلوتوف:
-ولكن سيكون بعيداً جداً في المستقبل قبل أن يكون المعنى الحقيقي لذلك تأتي للضوء. 6 بعدذلك ، وجد فوريير لوجونيكا أن أيامه أكثر إرضاء ًمن أي وقت مضى ، ولم يدرك أبداً أن أولئك الذين نظروا إليه بترقب رأوا أملهم يتحول ببطء إلى اليأس.
“والسيد الشاب…؟ هل ظهرت عليه علامات دمه؟ ” “مهم ، هو – لا ، لا يبدو أنه… على
الأقل ،ليس هذا ما رأيته.” عبر اليأس عيني ميكلوتوف. أطلق الحكيم القديم الصعداء. ”
هؤلاء السادة الحكيمون والأقوياء قدموا الإرشاد لجميع الناس. فقد اللقب عندما عقد آخر ملك الأسد اتفاقه مع التنين ، وأصبحت تنانين أكثر احتراماً من الأسود في لوغونيكا. واختتمت كروش قائلة:ً “بفضل نعمة التنين الطيبة ، أصبحت المملكة غنية ومزدهرة”. ” وبماأن الأسد الملك لم يعد بحاجة إليه ، فقد أفسح شعار الأسد الطريق للعلامة التي لدينا اليوم ،والتي تحمل التنين.”
هل هذا صحيح؟… ربما يكون المجيء الثاني للأسد الملك مجرد حلم… ”
لم يستطع إخفاء خيبة أمله. المعلم ، الذي لم يكن قادراً تماماً على التعاطف مع عملية
تفكيرالشيخ أو رغباته ، يمكنه فقط أن يظل صامتاً.
كان دليله الوحيد في الوقت الحالي هو أنها لابد أن تكون ابنة عائلة مرموقة بما يكفي للسماح لها بالدخول إلى القلعة. إذا أخبرهم متى وأين رآها ، فربما يكون الحراس والفتيات العاملات في الخدمة قادرين على مساعدته.
تمنى الحكيم المجيء الثاني للحاكم الحكيم الذي كان مسيطرا ًفي أيام ملوك الأسد. لكن
المعلم تساءل عن معنى ذلك. كانت المملكة آمنة بموجب اتفاقها مع التنين والبركات التي
قدمها.احتاجت العائلة المالكة فقط إلى الاستمرار في السلالة ؛ لم يعد يطلب منه.
لم يكن من الممكن أن تكون أكبر منه سنا ، ومع ذلك كانت لديها مثل هذه الشجاعة. لا ، كان هناك شيء آخر.
وهكذا ،فإن المدرب لم يبلغ ميكلوتوف عن الجوانب الأكثر غرابة لطبيعة فوريير. في
بعضا لأحيان يتم الاستيلاء على الصبي من قبل حدس غير خاضع للمساءلة. لكن المعلم
رفض ومضات البصيرة الخاصة به في ألعاب الطاولة والتمارين الحسابية باعتبارها مجرد
حظ.لقد كان واقعياً جداً لدرجة أنه لم يعد يعتبر هذه الأحداث علامة على أن فوريير كان
مؤهلاً ليكون الملك الحكيم.
“هذه الشارة – قمة على شكل أسد يكشف أنيابه. يجب أن تكون عضواً في منزل كارستن… انتظر. لابد أنك ابنة ميكارت! أنت ، أليس كذلك! ” قال مشيراً إلى الخنجر بعد أنأدرك فجأة من هي الفتاة.
وإذا فشل في التعاطف مع منطق ميكلوتوف ، فلن يتمكن أيضاً من فهم مدى حيلة
فوريير.كان هذا المعلم معلماً موهوباً ، لكن ليس أكثر من مواطن عادي في المملكة. لقد
وصل إلى هذه المرتفعات إلى حد كبير لأنه لم يكن هناك عدد كاف ٍمن المسؤولين لملء كل
منصب شاغر.
“… دفعه لتقديم نفسه على أنه أفضل ما لديه؟ نعم ، كم هو لطيف حقاً “. أنهى ميكلوتوف الحكم المتردد للمدرس.
“في هذه الحالة ، أتمنى أن يقضي سموه أيامه على الأقل بصحة جيدة. سأقوم بتمرين
هذه العظام القديمة لفترة أطول قليلا ًللتأكد من أنها كذلك… ”
“أوه! أه لا إنها المرة الأولى! كنت فقط… أتحدث عن الحدس! نعم، هو كذلك هو- هي!”
علىالرغم من أنه حكيم ، لم يكن ميكلوتوف قارئاً للأفكار. لم يستطع أن يعرف أن
المعلم يمتلك في قلبه الحساب الذي يتوق إليه ميكلوتوف
بدت كروش متفاجئاً بتصريح فوريير الصريح. تعرضت أفكارها لانتقادات شديدة في الماضي.قيل لها مراراً وتكراراً أنها مخطئة ، تختلف عن من حولها ، حتى بدأت أخيراً تشك في تفكيرها. في جوهره ، لم يكن اندفاع فوريير هو نفسه مثل حالات الرفض الأخرى.
يسمع.وعاش فوريير جاهلا ًبما يأمله الآخرون.
” ابتسم و تحمله! ليس الأمر وكأنني قوي بما يكفي لاصطحابك! لكن لا يمكنني تركك في مكان خطير كهذا. بعد كل شيء ، أنا جزء من العائلة المالكة – “. “لقد تأثرت باهتمامك بي ، يا أميري ، لكن -أوه!ربما يمكنك التوقف عن الجري و-أوه! صرخ المعلم ، اصطدم رأسه بكل جدار وعمود مروا به ، لكن فوريير تجاهله. لا يزال بإمكانه رؤية تلك الفتاة كلما أغلق عينيه. من الواضح أنها كانت سبب خفقان قلبه ، ولكن لسبب ما لم يستطع إجبار صورتها على الخروج من رأسه ، مهما مر من الوقت. لقد كان لغزاً بالنسبة إلى فوريير هو السبب الذي جعله يشعر بالتردد الشديد في المغادرة بعيدا عن الحديقة.
لقد كانت نوعا من المآسي ، لكنها كانت أيضا واحدة من أعظم مفارقات القدر.
مقتنعاً بأن الألم كان يستحق كل هذا العناء ، أثنى فوريير بشكل خاص على حكمه. ثم حاول إعادة الحديث إلى موضوع الأسد ملكِ.
-ولكن سيكون بعيداً جداً في المستقبل قبل أن يكون المعنى الحقيقي لذلك
تأتي للضوء.
6
بعدذلك ، وجد فوريير لوجونيكا أن أيامه أكثر إرضاء ًمن أي وقت مضى ، ولم يدرك أبداً أن
أولئك الذين نظروا إليه بترقب رأوا أملهم يتحول ببطء إلى اليأس.
وصل معلمه ، الذي كان يتنفس بصعوبة ، أخيراً إلى المكان الذي وقف فيه فوريير في الردهة .نظر إلى الصبي بارتياح مكتوب على وجهه ، ولكن سرعان ما استبدل ذلك بتعبير عن الحيرة عندما لاحظ كيف كان فوريير يحدق في الحديقة.
بعد عدة أيام من وعده لـ كروش ، شاهدوا البراعم تتفتح في زهرة عظيمة. كانت
ابتسامتها في اللحظة التي وضعت فيها عينها على الزهرة ثابتة في ذهن فوريير.
تنفس”الأسد الملك…”. قالت ، “حقاً ، الأسد الملك”.
“- إنه جميل ، أليس كذلك يا صاحب السمو؟”
“أعمق اعتذاري ، صاحب السمو! حتى تحويل خنجر على نفسي لن يكفر عن هذا! ”
“في الواقع ، إنه كذلك بالتأكيد! أعتقد أنني لن أنسى هذا أبداً “. قرر فوريير أن يحتفظ
لنفسه بما سيلتزم به إلى الأبد في الذاكرة.
“ومع ذلك لدينا نعمة التنين. وهذا يجعل جلالة الملك ، ناهيك عن صاحب السمو ،
استمر موعدهم في الحديقة بشكل متكرر بعد ذلك اليوم. كانت كروش تزور الحديقة
متى وصلت إلى القلعة ، وكان فوريير موجوداً دائماً. لكن كروش كان مختلفاً بطريقة ما ،
منذأن رأوا تلك الزهرة تتفتح معاً. عندما رأوا بعضهم البعض أكثر فأكثر ، بدأ شيء عنها يتغير.
قال ذات يوم: “لم تعد تربط شعرك للخلف”.
“لا تضحك!”
عندما التقيا لأول مرة ، كان شعرها مقيداً ، وكانت ترتدي فستاناً يمثل صورة البنت. لكن
فيالآونة الأخيرة ، كلما رآها ، تركت شعرها الطويل يتدلى ، وأصبحت تصاميم فساتينها
أكثردقة.
كان خد فورير أحمر وعيناه تدمعان ، لكن كروش بدا مخدوعاً بشكل مناسب وقال ، “أرى
ردت كروش بابتسامة خفيفة: “أنا مدين لما قالته سموك”. لكن فوريير لم تستطع تخيل
ماقصدته. ماذا قال لها لإلهام مثل هذا التغيير؟
“أنت عنيد بشكل غريب ، أليس كذلك؟ إن إحساسك بالواجب يتطلب الكثير! حسناً ، إذن ،افعل ما أقول. أنت تشعر بالذنب تجاهي وستفعل ما يجب عليك أن ترى فكاهتي مستقراً.أليس كذلك؟ ”
“لا داعي لأن تفهم يا مولاي. لكنني أشكرك بنفس الطريقة “. “هرم! لكن كيف سأكون
في سلام دون أن أعرف؟ إنه يثقل كاهلي جداً! ” لم تقل كروش شيئاً رداً على
فورير ولكنه وصل إلى وركها فقط. علق الخنجر هناك ، وأدرك فوريير أنها طورت عادة
لمس قمة الأسد. شعر فجأة كما لو أن الأسد الملك أخذها منه ، رغم أنها كانت تقف هناك.
“أنت مغرم بالأسد الملك ، أليس كذلك؟” هو قال.
“أم -” كما أراه مناسباً “؟ “أي عقاب”؟ لماذا قلبي ينبض هكذا…؟ ” شعر فوريير بخفقان قلبه في صدره على مرأى من الفتاة الشديدة أمامه. لكنه هز رأسه ليصفى عقله وأخذ نفسا عميقا لتهدئة قلبه. “ثم أنطق عقابك. انت نعم. أطلب منك مساعدتي في قضاء الوقت لفترة من الوقت. تحدث معي من أجل سعادتي ، حتى استقرت بعض الشيء “.
“أنت تسيء الفهم ، صاحب السمو. أنا ببساطة فخور بسلفي الذي
دعم بلده بجد وتم الاعتراف به باعتباره أعظم خادم للملك… على الرغم من أنني أفهم أنني
أفعل ذلك كثيراً “.
قال فورييه: “أرى أنني أربكتك”. “كما يمكنك أن تقول ، أنا لست دخيلا.ً أنا رابع أمير لهذه الأمة ،فوريير لوغونيكا! “.
خانت خديها المتوردان في محاولة عذرها بعد أن لاحظت سلوك الأمير المتجهم. أقل
سعادة بالموقف ، نظر فوريير إلى خنجرها بحزن.
“دعونا نرى ما إذا كان حبك لهذه المملكة يقترب مما رآه الأسد الملك في سلفك المحترم!ولم لا؟ دم الأسد يسيل في عروقي أليس كذلك؟ لدي كل الحق في أن أكون القاضي على هذا! ”
قال”لكن الأسد الملك لم يعد موجوداً”. “فكر فيه بقدر ما تريد ؛ لن يفعل أي شخص آخر
أبداً…”
عندما رأت فوريير يتألم مما قالته ، أغمض نصف كروش عينيها ، واستنزفت القوة من كتفيها.”انسى ما قلته ، يا مولاي. فكر في الأمر على أنه تمتمات حمقاء لفتاة لا تعرف مكانها.ليس لدي إخوة ، لكن يبقى أني امرأة. أنا غير قادر على اختيار حياة تليق بشعار بيتي…طريق أسد “.
“-”
“إيه لا! أعني – كنت أتحدث مجازياً! لم أفعل – “يجب أن تكون كلماته غير المقصودة قد
صدمت كروش في القلب ، لأنها تراجعت إلى صمت قمعي وحزين بينما حاول فوريير
بشكل محموم استعادة ما قاله. أخيراً صفق يديه وقال: “حسناً! إذا كان هذا هو ما تتمناه ،
فسأجعل نفسي الشخص الذي تبحث عنه! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ، أنا… أعتذر. إنه ببساطة… صاحب السمو شخص رائع… ”
“ربي؟”
“لا يا سيدي. الإعجاب فقط “. سحبت كروش ذقنها ورفعت الخنجر حتى يتمكن فوريير من رؤيته. ركضت أطراف أصابعها الرقيقة عبر الفقمة ، وتألقت عيناها الكهرمانيتان. “هل سموك مدرك لسبب أن شعار بيتي – منزل كارستن – هو أسد؟”
“دعونا نرى ما إذا كان حبك لهذه المملكة يقترب مما رآه الأسد الملك في سلفك
المحترم!ولم لا؟ دم الأسد يسيل في عروقي أليس كذلك؟ لدي كل الحق في أن أكون القاضي
على هذا! ”
لقد كان يهتم بالفتاة التي أمامه أكثر مما كان يتصور. تذبذب تعبير الفتاة ، وألقاها همهمة فوريير. “… لا يمكنك خداعي. يمكن لعيني أن ترى من خلال الأكاذيب والخدع ”
صدمة كروش في هذه الجمباز العقلي أفسحت المجال لابتسامة.
“همم! هل تضحك علي؟ أجرؤ على القول ، لقد أعجبت حتى نفسي بمنطقي الذي لا
تشوبه شائبة! ”
تحاول يائساً الحصول عليه. لكن ليس هذا ما كان في ذهنك ، أليس كذلك؟ لقد تم اصطحابك مع شعار الأسد ، أليس كذلك؟ وكيف أتحمل أي سوء نية تجاه فتاة كهذه؟ بعد كل شيء ،أنا نفسي من نسل الأسد الملك! ”
“لا ، أنا… أعتذر. إنه ببساطة… صاحب السمو شخص رائع… ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ، أنا… أعتذر. إنه ببساطة… صاحب السمو شخص رائع… ”
“آه ها! أنت تتساءل ، أليس كذلك ، هل أنا مستحق لقسم الولاء مثل الأسد الملك؟ جيد
جدا.راقبني عن كثب. سأحكم على ولائك لأنك ستحكم على أهليتي. بعد ذلك ، نحيي مرة
أخرىالرابطة بين الأسد الملك وخادمه الأكثر تكريساً! ”
“هل هناك خطأ؟” سأل فوريير. كان واثقاً جداً من حديثه ، لكن كروش حدقت فيه ببساطة.كانت هذه الفتاة تبدو رزينة للغاية في البداية ، والآن هو قد رأى الكثير من تعابيرها المتنوعة- على الرغم من أنه تمنى أن تكون الابتسامات أكثر منها.
“آه ، هاهاها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صاحب السمو؟” هو قال. “ما الذي لفت انتباهك -؟” “لا شئ سيدي! لا شئ! لا شيء! بالتأكيد ليس شيئاً لتقلق بشأنه! ”
“لا تضحك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فوريير على وشك اقتحام ابتسامة فارغة. لمنع ذلك ، قام بصفعة قوية على خده ، صليباً مذهلا.ً
لكن تسليتها كانت مثل زهرة تتفتح ، وسرعان ما انضم إليها فوريير. لا أحد يعرف ما إذا
كانا لنذر الذي تبادلاه قد تم بجدية. لكن الاثنين ظلوا عزيزين على بعضهما البعض لفترة
طويلة ،وفي الوقت المناسب تمت إضافة شاب آخر إلى رقمهما. عندما حدث ذلك ، كان
فوريير يحلم بحلم مستوحى من الرابطة التي بدأها هذا العهد.
“… إنها هدية من والدي. للاحتفال بعيد ميلادي ، على الرغم من أنه حذرني من استخدامه بعناية ”
لذلك كان هذا مجرد بداية حلم – – حلم فوريير لوجونيكا
وصل معلمه ، الذي كان يتنفس بصعوبة ، أخيراً إلى المكان الذي وقف فيه فوريير في الردهة .نظر إلى الصبي بارتياح مكتوب على وجهه ، ولكن سرعان ما استبدل ذلك بتعبير عن الحيرة عندما لاحظ كيف كان فوريير يحدق في الحديقة.
“هل أنت بخير يا صاحب السمو؟ لم يحدث شيء من هذا؟” “لا شيء على الإطلاق. أمر تافه.سقطت حشرة على خدي. إنه عبء أن أكون محبوباً حتى من قبل مخلوقات صغيرة مثل هذا! ”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات