لوتس قلب بوذا المنقوش بالدم
تآكل لحم الحصان الطائر والثور الأزرق ، مما أدى إلى تحولهم إلى كومة من العظام أثناء سقوطهم في البركة.
الفصل 44: لوتس قلب بوذا المنقوش بالدم
“ليتيل وايت…” صرخ لوه شوان بغضب وحزن ولكن دون جدوى. فهو لا يزال في خطر.
أراد تشو وين أن يقول شيئًا ما عندما سمع صوت رش الماء. لم يكن مجرد صوت رش بعض الماء, بل كان اقرب لأنفجار قنبلة في الماء.
عندما طارت النملة العظمية المتحولة من مؤخرة يده ، بدت وكأنها مصنوعة من عظام ملطخة بالدماء. كان جسدها مليئ بالاشواك العظمية وكانت أكبر بكثير مما كانت عليه قبل الاندماج. لقد بدت كدبابة عظمية ، كانت أكثر شراسة ورعب من شكلها بداخل اللعبة.
أدار الثنائي رأسيهما ورأيا موجة ترتفع من بركة اللوتس مثل بركان من تحت البحر. و وسط الموجة ظهرت زهرة لوتس عملاقة تجاوز قطرها العشرة أمتار.
اظهر لوه شوان تعبير قبيح بينما يكافح لتوجيه الحصان الطائر ذو الأجنحة البيضاء نحو الضفة. فإذا سقطوا في الماء ، سيموت.
كانت زهرة اللوتس هذه مختلفة عن لوتس قلب بوذا الطبيعي. كان لوتس قلب بوذا العادي يمتلك بتلات بيضاء نقية ، لكن لوتس قلب بوذا هذا امتلك أنماط تشبه الأوعية الدموية على بتلاته البيضاء. كانت الأنماط باهتة ، وتبدوا كبوذا جالس. فبدا الأمر وكأن هناك بوذا ملون بالدم جالس على كل بتلة من بتلاتها.
اراد لوه شوان في الهروب ، لكن لوتس قلب بوذا الغريب لم يكن لديه نية لتركه. فأطلق بذرة لوتس بحجم كرة السلة و التي مزقت السماء وتوجهت إلى الحصان الطائر ذو الأجنحة البيضاء ولوه شوان.
ركب لوه شوان على حصانه الطائر بينما كان يتفادى الماء في الجو ، لكن بعض الماء تناثر على حصانه.
عند هذه الفكرة ، استدعى تشو وين النملة العظمية المتحولة وأمرها بالاقتراب من بركة اللوتس. ثم مدت إحدى مخالبها في الماء.
صهل الحصان الطائر ذو الأجنحة البيضاء من الألم حيث بدأ جلده الأبيض يتآكل ويمتلئ بالحفر الدموية. بدا الأمر مرعب للغاية.
مزق لوه شوان ملابسه وهو يصر علي اسنانه ، وكشفت عن وشم ثور أزرق. و في الثانية التالية ، تمزق من جسده ، على شكل ثور أزرق. و ظهر أمام لوه شوان لصد بذور اللوتس الملونة بالدم.
اظهر لوه شوان تعبير قبيح بينما يكافح لتوجيه الحصان الطائر ذو الأجنحة البيضاء نحو الضفة. فإذا سقطوا في الماء ، سيموت.
تآكل لحم الحصان الطائر والثور الأزرق ، مما أدى إلى تحولهم إلى كومة من العظام أثناء سقوطهم في البركة.
لم تكن الحياة الحقيقية لعبة. و سواء كان بشر أم وحش مرافق ، فالموت يعني الموت. لم تكن هناك فرصة آخرى. لم تكن الحياة كلعبة تشو وين ، والتي يمكن أن يعيدها بعد الموت.
اراد لوه شوان في الهروب ، لكن لوتس قلب بوذا الغريب لم يكن لديه نية لتركه. فأطلق بذرة لوتس بحجم كرة السلة و التي مزقت السماء وتوجهت إلى الحصان الطائر ذو الأجنحة البيضاء ولوه شوان.
“اللعنة. أي وحش مرافق هذا؟” على الجانب ، قفز لى شوان من الخوف بسبب ظهور النملة العظمية المتحولة. ثم أدرك أنها الوحش المرافق لـ تشو وين.
عادةً ، كانت بذور اللوتس التي أطلقها بوذا قلب اللوتس خضراء اللون ، لكن بذور اللوتس هذه بدت ككريستالات الدم. و ظهرت على الفور أمام لوه شوان.
على الرغم من أنه لازال لديه نصف سيف متبقي ، لكنه لم يكن مفيد ضد بذور اللوتس الملونة بالدم. فبعد قطعهم ، ستزداد قوتهم الانفجارية.
لم يعد الحصان الطائر ذو الأجنحة البيضاء قادر على المراوغة في الوقت المناسب. فسحب لوه شوان سيفه وقطع ، مرسلاً شعاع طاقة عبر بذور اللوتس الملونة بالدم. ومع ذلك ، قبل أن يتمكن سيفه من قطع بذور اللوتس الملونة بالدم ، تغير تعبيره.
في الوقت نفسه ، انفجرت بذور اللوتس الملونة بالدم ، وتحولت إلى أمطار دم غطت الحصان الطائر ذي الجناح الأبيض.
على الفور تقريبًا ، ابعد لوه شوان سيفه عندما و نقر بأصابع قدمه على ظهر الحصان الطائر ذي الجناح الأبيض ، وقفزًا على بعد ثلاثة أمتار تقريبًا كالصقر.
بووووم!
بووووم!
أراد تشو وين و لى شوان المساعدة ، لكنهما كانا عاجزين. لم يكن لديهم أي وحوش مرافقة قادرة على الطيران ، ولم يكن لديهم أجساد منيعة. لذا فكل ما يمكنهم فعله هو الوقوف على الجانب والمشاهدة، غير قادرين على فعل أي شيء.
في الوقت نفسه ، انفجرت بذور اللوتس الملونة بالدم ، وتحولت إلى أمطار دم غطت الحصان الطائر ذي الجناح الأبيض.
مزق لوه شوان ملابسه وهو يصر علي اسنانه ، وكشفت عن وشم ثور أزرق. و في الثانية التالية ، تمزق من جسده ، على شكل ثور أزرق. و ظهر أمام لوه شوان لصد بذور اللوتس الملونة بالدم.
بعد ذلك ، رأى تشو وين و لى شوان مشهد مرعب. هبط الدم على الحصان الطائر ذي الجناح الأبيض كالمعدن الأحمر الساخن الذى يسقط على الثلج. و أذاب على الفور لحم الحصان الطائر ذو الأجنحة البيضاء.
اظهر لوه شوان تعبير قبيح بينما يكافح لتوجيه الحصان الطائر ذو الأجنحة البيضاء نحو الضفة. فإذا سقطوا في الماء ، سيموت.
في ثوانى, أختفى لحم الحصان الطائر ذي الجناح الأبيض تمامًا ، وكشف عن عظامه البيضاء. و كل ما يمكن أن يفعله هو الصهيل بشكل مأساوي قبل أن ينهار في بركة اللوتس. لم يملك اى أمل بالنجاة.
“ليتيل وايت…” صرخ لوه شوان بغضب وحزن ولكن دون جدوى. فهو لا يزال في خطر.
“بالتأكيد. أشهرها مغارة بوابة التنين”.
كان على بعد خمسمائة متر على الأقل من الضفة. و مع موت الحصان الطائر ذي الجناح الأبيض ، لم تعد لديه وسيلة للطيران. و لم تكن بركة اللوتس مختلفة عن أنهار الجحيم.
أراد تشو وين و لى شوان المساعدة ، لكنهما كانا عاجزين. لم يكن لديهم أي وحوش مرافقة قادرة على الطيران ، ولم يكن لديهم أجساد منيعة. لذا فكل ما يمكنهم فعله هو الوقوف على الجانب والمشاهدة، غير قادرين على فعل أي شيء.
أراد تشو وين و لى شوان المساعدة ، لكنهما كانا عاجزين. لم يكن لديهم أي وحوش مرافقة قادرة على الطيران ، ولم يكن لديهم أجساد منيعة. لذا فكل ما يمكنهم فعله هو الوقوف على الجانب والمشاهدة، غير قادرين على فعل أي شيء.
مزق لوه شوان ملابسه وهو يصر علي اسنانه ، وكشفت عن وشم ثور أزرق. و في الثانية التالية ، تمزق من جسده ، على شكل ثور أزرق. و ظهر أمام لوه شوان لصد بذور اللوتس الملونة بالدم.
نظرًا لأن الثنائي اعتقد أن لوه شوان كان محكومًا عليه بالموت ، فقد راقبوه وهو ينقر بإصابع قدمه على ورقة لوتس ، و يرتفع مرة أخرى كما لو كان عديم الوزن وهو يتجه نحو الورقة التالية.
________________________________________
“هاااى، هذا الفتى الجميل لديه بعض المهارات. حتى أنه يتمتع بمهارة طاقة بدائية تزيد من رشاقته.”صاح لى شوان.
“في مناطق الأبعاد بكلية الغروب ، هل هناك أماكن تسقط مهارة الطاقة البدائية التي تزيد الرشاقة؟” سأل تشو وين لى شوان.
عندما رأى تشو وين لوه شوان يقفز من ورقة لوتس لأخرى ، كان سعيد برؤية ورقة اللوتس الضعيفة ترتجف قليلاً بدلاً من أن يسحقها.
كان تشو وين قلق في الأصل من أن النملة العظمية المتحولة لن تستطيع السباحة ، لكنه شعر بالارتياح على الفور عندما رآها تجدف بمخالبها على سطح الماء و تتحرك على أوراق اللوتس كعنكبوت الماء. لقد زحفت وسبحت بسرعة كبيرة ، ولم تختلف سرعتها بأي حال عن سرعتها على الأرض.
“في مناطق الأبعاد بكلية الغروب ، هل هناك أماكن تسقط مهارة الطاقة البدائية التي تزيد الرشاقة؟” سأل تشو وين لى شوان.
لم تكن الحياة الحقيقية لعبة. و سواء كان بشر أم وحش مرافق ، فالموت يعني الموت. لم تكن هناك فرصة آخرى. لم تكن الحياة كلعبة تشو وين ، والتي يمكن أن يعيدها بعد الموت.
“بالتأكيد. أشهرها مغارة بوابة التنين”.
مزق لوه شوان ملابسه وهو يصر علي اسنانه ، وكشفت عن وشم ثور أزرق. و في الثانية التالية ، تمزق من جسده ، على شكل ثور أزرق. و ظهر أمام لوه شوان لصد بذور اللوتس الملونة بالدم.
بدأ تشو وين التخطيط لزيارة مغارة بوابة التنين عندما تسنح له الفرصة. إذا كان بإمكانه تنزيل لعبة زنزانة مغارة بوابة التنين ، فيمكنه أن يطحن من أجل الحصول واحدة دون أي قلق. ستكون مهارة الطاقة البدائية هذه مفيدة للغاية. حتى لو لم تكن مناسبة لقتال أعدائه ، يمكنه دائمًا استخدامها للهروب.
“ماذا تفعل؟” قفز لى شوان من الرعب.
بووووم! بووووم!
لم تكن الحياة الحقيقية لعبة. و سواء كان بشر أم وحش مرافق ، فالموت يعني الموت. لم تكن هناك فرصة آخرى. لم تكن الحياة كلعبة تشو وين ، والتي يمكن أن يعيدها بعد الموت.
استخدم لوه شوان أوراق اللوتس للقفز في السماء ، ولكن قبل أن يصل بعيدًا ، سمع صوتين. و غطت المنطقة بأكثر من عشر بذور لوتس ملونة بالدم ، مما أدى إلى إغلاق طرق هروب لوه شوان ، ولم تترك له مجال للمراوغة.
بعد ذلك ، رأى تشو وين و لى شوان مشهد مرعب. هبط الدم على الحصان الطائر ذي الجناح الأبيض كالمعدن الأحمر الساخن الذى يسقط على الثلج. و أذاب على الفور لحم الحصان الطائر ذو الأجنحة البيضاء.
على الرغم من أنه لازال لديه نصف سيف متبقي ، لكنه لم يكن مفيد ضد بذور اللوتس الملونة بالدم. فبعد قطعهم ، ستزداد قوتهم الانفجارية.
تجاهل تشو وين لى شوان وهو يحدق في بركة اللوتس.
مزق لوه شوان ملابسه وهو يصر علي اسنانه ، وكشفت عن وشم ثور أزرق. و في الثانية التالية ، تمزق من جسده ، على شكل ثور أزرق. و ظهر أمام لوه شوان لصد بذور اللوتس الملونة بالدم.
لم يعد الحصان الطائر ذو الأجنحة البيضاء قادر على المراوغة في الوقت المناسب. فسحب لوه شوان سيفه وقطع ، مرسلاً شعاع طاقة عبر بذور اللوتس الملونة بالدم. ومع ذلك ، قبل أن يتمكن سيفه من قطع بذور اللوتس الملونة بالدم ، تغير تعبيره.
مع الثور الأزرق كدرع ، وجد لوه شوان أخيرًا فرصة للبقاء على قيد الحياة. و في تلك اللحظة ، هرع للخروج من قصف بذور اللوتس.
أراد تشو وين أن يقول شيئًا ما عندما سمع صوت رش الماء. لم يكن مجرد صوت رش بعض الماء, بل كان اقرب لأنفجار قنبلة في الماء.
ومع ذلك ، فالوحش مرافق الثور الأزرق تلقى الضربة. و بمجرد أن انفجرت البذور ، وتناثر الدم الموجود بداخلها ، بدأ لحمه ودمه يتآكل. ثم سقط في البركة بصرخة مأساوية.
على الرغم من أنه لازال لديه نصف سيف متبقي ، لكنه لم يكن مفيد ضد بذور اللوتس الملونة بالدم. فبعد قطعهم ، ستزداد قوتهم الانفجارية.
“هذا الفتى الجميل ، لوه شوان ، لديه بالتأكيد الكثير من الأشياء باهظة الثمن في أكمامه. لديه في الواقع اثنان من الوحوش المرافقة الفانية. لسوء الحظ ، لن يكون من السهل عليه البقاء على قيد الحياة.” قال لى شوان وهو يهز رأسه: “إنه بعيد جدًا عن الضفة.”
يبدو أن بركة اللوتس والسائل الدموي لقلب لوتس بوذا قادران فقط على آكل اللحم. لم تتآكل العظام ، فهل من الممكن للنملة العظمية المتحولة أن تنجو في بركة اللوتس؟
تجاهل تشو وين لى شوان وهو يحدق في بركة اللوتس.
“ماذا تفعل؟” قفز لى شوان من الرعب.
تآكل لحم الحصان الطائر والثور الأزرق ، مما أدى إلى تحولهم إلى كومة من العظام أثناء سقوطهم في البركة.
بدأ تشو وين التخطيط لزيارة مغارة بوابة التنين عندما تسنح له الفرصة. إذا كان بإمكانه تنزيل لعبة زنزانة مغارة بوابة التنين ، فيمكنه أن يطحن من أجل الحصول واحدة دون أي قلق. ستكون مهارة الطاقة البدائية هذه مفيدة للغاية. حتى لو لم تكن مناسبة لقتال أعدائه ، يمكنه دائمًا استخدامها للهروب.
هذا المشهد المرعب جعل تشو وين يتذكر النملة العظمية المتحولة.
بووووم!
يبدو أن بركة اللوتس والسائل الدموي لقلب لوتس بوذا قادران فقط على آكل اللحم. لم تتآكل العظام ، فهل من الممكن للنملة العظمية المتحولة أن تنجو في بركة اللوتس؟
ومع ذلك ، فالوحش مرافق الثور الأزرق تلقى الضربة. و بمجرد أن انفجرت البذور ، وتناثر الدم الموجود بداخلها ، بدأ لحمه ودمه يتآكل. ثم سقط في البركة بصرخة مأساوية.
عند هذه الفكرة ، استدعى تشو وين النملة العظمية المتحولة وأمرها بالاقتراب من بركة اللوتس. ثم مدت إحدى مخالبها في الماء.
أدار الثنائي رأسيهما ورأيا موجة ترتفع من بركة اللوتس مثل بركان من تحت البحر. و وسط الموجة ظهرت زهرة لوتس عملاقة تجاوز قطرها العشرة أمتار.
عندما طارت النملة العظمية المتحولة من مؤخرة يده ، بدت وكأنها مصنوعة من عظام ملطخة بالدماء. كان جسدها مليئ بالاشواك العظمية وكانت أكبر بكثير مما كانت عليه قبل الاندماج. لقد بدت كدبابة عظمية ، كانت أكثر شراسة ورعب من شكلها بداخل اللعبة.
عند هذه الفكرة ، استدعى تشو وين النملة العظمية المتحولة وأمرها بالاقتراب من بركة اللوتس. ثم مدت إحدى مخالبها في الماء.
“اللعنة. أي وحش مرافق هذا؟” على الجانب ، قفز لى شوان من الخوف بسبب ظهور النملة العظمية المتحولة. ثم أدرك أنها الوحش المرافق لـ تشو وين.
كانت زهرة اللوتس هذه مختلفة عن لوتس قلب بوذا الطبيعي. كان لوتس قلب بوذا العادي يمتلك بتلات بيضاء نقية ، لكن لوتس قلب بوذا هذا امتلك أنماط تشبه الأوعية الدموية على بتلاته البيضاء. كانت الأنماط باهتة ، وتبدوا كبوذا جالس. فبدا الأمر وكأن هناك بوذا ملون بالدم جالس على كل بتلة من بتلاتها.
أجاب تشو وين “نملة عظمية” دون تفكير كبير لأنه جعل النملة العظمية تمد مخلبها لبركة اللوتس.
بعد ذلك ، رأى تشو وين و لى شوان مشهد مرعب. هبط الدم على الحصان الطائر ذي الجناح الأبيض كالمعدن الأحمر الساخن الذى يسقط على الثلج. و أذاب على الفور لحم الحصان الطائر ذو الأجنحة البيضاء.
“ماذا تفعل؟” قفز لى شوان من الرعب.
كان على بعد خمسمائة متر على الأقل من الضفة. و مع موت الحصان الطائر ذي الجناح الأبيض ، لم تعد لديه وسيلة للطيران. و لم تكن بركة اللوتس مختلفة عن أنهار الجحيم.
سرعان ما أدرك لى شوان أن النملة العظمية بخير تمامًا ، و على الرغم من مد مخلبها في الماء. لم تتآكل بسبب مياه بركة اللوتس.
على الرغم من أنه لازال لديه نصف سيف متبقي ، لكنه لم يكن مفيد ضد بذور اللوتس الملونة بالدم. فبعد قطعهم ، ستزداد قوتهم الانفجارية.
عندها فقط أكد تشو وين أن نظريته صحيحة. لم تكن النملة العظمية المتحولة ، التي كلها عظام ، خائفة من ماء بركة اللوتس.
ركب لوه شوان على حصانه الطائر بينما كان يتفادى الماء في الجو ، لكن بعض الماء تناثر على حصانه.
بأمر منه ، دخلت النملة العظمية المتحولة ببطء إلى بركة اللوتس. و لم يحدث شيء بالرغم من نقع جسدها في الماء. من الواضح أن مياه البركة لم يكن لها أي تأثير عليها.
يبدو أن بركة اللوتس والسائل الدموي لقلب لوتس بوذا قادران فقط على آكل اللحم. لم تتآكل العظام ، فهل من الممكن للنملة العظمية المتحولة أن تنجو في بركة اللوتس؟
كان تشو وين قلق في الأصل من أن النملة العظمية المتحولة لن تستطيع السباحة ، لكنه شعر بالارتياح على الفور عندما رآها تجدف بمخالبها على سطح الماء و تتحرك على أوراق اللوتس كعنكبوت الماء. لقد زحفت وسبحت بسرعة كبيرة ، ولم تختلف سرعتها بأي حال عن سرعتها على الأرض.
أجاب تشو وين “نملة عظمية” دون تفكير كبير لأنه جعل النملة العظمية تمد مخلبها لبركة اللوتس.
________________________________________
نظرًا لأن الثنائي اعتقد أن لوه شوان كان محكومًا عليه بالموت ، فقد راقبوه وهو ينقر بإصابع قدمه على ورقة لوتس ، و يرتفع مرة أخرى كما لو كان عديم الوزن وهو يتجه نحو الورقة التالية.
هذا المشهد المرعب جعل تشو وين يتذكر النملة العظمية المتحولة.
بووووم!
بعد ذلك ، رأى تشو وين و لى شوان مشهد مرعب. هبط الدم على الحصان الطائر ذي الجناح الأبيض كالمعدن الأحمر الساخن الذى يسقط على الثلج. و أذاب على الفور لحم الحصان الطائر ذو الأجنحة البيضاء.
أراد تشو وين أن يقول شيئًا ما عندما سمع صوت رش الماء. لم يكن مجرد صوت رش بعض الماء, بل كان اقرب لأنفجار قنبلة في الماء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات