عودة رين [3]
649 عودة رين [3]
بمجرد أن بدأت السيوف تتساقط نحو الأرض ، بدأ العالم يهتز عندما بدأت قوة ساحقة في الدفع نحو الأرض.
“من كان يظن أن هناك جزءًا آخر منك.”
“تعال ، دعني أرى كم يمكنك الترفيه عني أكثر.”
بتعبير يشير إلى أنه كان ينظر إلى العالم بأسفل ، استمر رين في الضغط على يده لأسفل حيث ظهرت المزيد والمزيد من السيوف من الفراغ وامتدت نحو العالم.
———-—-
تكتل مانا نشوة الطرب في السماء.
كان من حسن الحظ أن الأورك قد ولدت بأجساد قوية ولم تتأثر مثل الشياطين ، الذين تم إبادتهم تمامًا ، بما في ذلك قلوبهم. ومع ذلك ، فإن عدد الأورك الذين أصيبوا بجروح خطيرة نتيجة الاشتباك لم يكن أقل من عدد قليل.
كان هذا هو اسم الحركة التي كان رين يستخدمها في تلك اللحظة بالذات.
في تلك اللحظة الدقيقة ، تجسدت طاقة السيف أمام رأس رين مباشرة.
كانت مهارة خاصة به ولم تكن من مكونات أسلوب كيكي. كان رين الآن قادرًا على ممارسة السيطرة على جميع النفس التي كانت موجودة على بعد بضعة كيلومترات منه نتيجة لتأسيسه الناجح لاتصال أقوى مع النفس الموجودة في الغلاف الجوي.
ثم حدث ذلك.
بالمقارنة مع السابق ، كان على مستوى مختلف تمامًا في الوقت الحالي ، على الأقل من وجهة نظر واقعية. لقد قام بتحسين قوته لدرجة أن أسلوب كيكي لم يعد مفيدًا أو مهمًا كما كان في الماضي.
“… لا الذي تحسده ليس سواك؟ كيف يكون هذا ممكنا؟“
كان من الضروري الإشارة إلى أن قوة رين الحالية قد تجاوزت بالفعل قوة غراند ماستر كيكي عندما كان في أوج حياته.
اية (75) قُلۡ أَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗاۚ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ (76)سورة المائدة الاية (76)
اسلوب كيكي ، على الرغم من حقيقة أنه لا يزال مفيدًا إلى حد ما ، لم يكن شيئًا قد يفكر في استخدامه كثيرًا بعد الآن.
“آه لقد فهمت…””
شيوى! شيوى! شيوى!
عندما نزلوا من الفراغ ، ركزت طاقات السيف الملموسة التي كانت سميكة وطويلة مثل الشجرة انتباههم على سوريول ، الذي كان يطفو في الهواء أسفل رين قليلاً.
توقف العالم فجأة حيث تسبب نسيم لطيف في ترفرف ملابس رين.
شخصيته ، التي كانت تخضع لعملية تحول في وقت سابق ، قد انتهت بالفعل من التحول واستأنفت مظهرًا مشابهًا بشكل مخيف لرين.
اتسعت عيناه بشكل مفاجئ حيث استغرق لحظة لمعالجة المعلومات المخزنة في ذاكرته.
تغير التعبير على وجه سوريول ، والذي أصبح مطابقًا لوجه رين ، إلى أحد الحيرة.
“لماذا لا تجيب؟“
“ماذا يحدث هنا؟“
استمر الصمت لما بدا أنه أبدية حيث تغلغل جو خانق وخانق في كل ركن من أركان إيمورا.
نظر إلى السماء بصدمة.
كان من حسن الحظ أن الأورك قد ولدت بأجساد قوية ولم تتأثر مثل الشياطين ، الذين تم إبادتهم تمامًا ، بما في ذلك قلوبهم. ومع ذلك ، فإن عدد الأورك الذين أصيبوا بجروح خطيرة نتيجة الاشتباك لم يكن أقل من عدد قليل.
“… لا الذي تحسده ليس سواك؟ كيف يكون هذا ممكنا؟“
مسح الدم في زاوية فمه وحدق في السماء حيث كان سوريول واقفًا. في هذه اللحظة ، كان ينظر إلى جسده بدهشة بينما تبتسم ببطء على وجهه.
بمجرد أن أدرك سوريول أنه عاد إلى الشكل السابق الذي اتخذه ، مر قلبه بفترة اضطراب شديد.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تهدأ الفوضى ، ولكن بحلول الوقت الذي تبددت فيه الطاقة العالقة من تبادل رن وسوريول ، كان العالم بالفعل في حالة دمار كامل.
أثناء معالجة هذه المعلومات ، صُدم عندما اكتشف أن رن يحسد نفسه أكثر من غيره.
بدأ شعره يتغير من الأسود إلى الأبيض بشكل تدريجي حيث خضعت عيناه الزرقاء لتغيير أيضًا ، وانتقلت تدريجيًا إلى اللون الرمادي ، وفقد وجهه كل تعابيره حيث أصبح خاليًا من التعبيرات.
كيف كان هذا ممكنا؟
سرعان ما اصطدم الهجومان ببعضهما البعض ، وبدأ العالم يفقد لونه ببطء.
‘لا إنتظار؟‘
“سأعطيك خيارين …”
اتسعت عيناه بشكل مفاجئ حيث استغرق لحظة لمعالجة المعلومات المخزنة في ذاكرته.
ثم حدث ذلك.
“آه لقد فهمت…””
بووم!
ابتسم سوريول أخيرًا بابتسامة حيث خضع جسده مرة أخرى لبعض التغييرات.
بدأ شعره يتغير من الأسود إلى الأبيض بشكل تدريجي حيث خضعت عيناه الزرقاء لتغيير أيضًا ، وانتقلت تدريجيًا إلى اللون الرمادي ، وفقد وجهه كل تعابيره حيث أصبح خاليًا من التعبيرات.
لم يمض وقت طويل قبل أن تغلق عينيه تدريجياً ، وبدأ اللون الذي كان يدور حول جسده يتقلص نحو جسده.
فجأة ، من أعماق جسد سوريول ، اندلعت قوة غريبة. في الوقت نفسه ، ظهرت جميع أنواع الذكريات المختلفة في ذهنه ، وفقد كل شيء من حوله لونه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من ذلك ، انعطف سوريول ببطء إلى اليمين وقدم يده بطريقة بدت وكأنه يستطيع قراءة تحركاته تمامًا. بسبب سرعة تحركاته ، لم يتمكن أولئك الذين كانوا يراقبون من أسفل من معرفة ما كان يحدث.
بينما كان يرفع رأسه ليحدق في هجمات السيف القادمة ، كان رأسه متصاعدًا بشكل طفيف ، ورفع يده ببطء فوق رأسه.
تفاجأ رين بسرعته ، التي كانت على قدم المساواة مع النقل الآني ، وعندما بدأت يده التي تقترب من وجهه تحجب رؤيته ، شعر أن حركاته أصبحت بطيئة.
تحطمت السماء تحته إلى أشلاء بينما تشوهت سيوف مختلفة سوداء اللون تحته بطريقة مهددة بينما تحرك الهواء من حوله.
“ربما لا يزال من السابق لأوانه استخدام هذه الحركة ، لكنني سأجربها.”
في الوقت الذي استغرقه ظهور أكثر من مائة سيف في الفضاء تحته ، بدأت السيوف التي كانت قادمة من رين تقترب منه بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيوى! شيوى! شيوى!
“… هذا يجب أن يفعل.”
“يجري!”
ارتفعت طاقات السيف التي دفنت تحت سوريول في الهواء بحركة واحدة من يده وكانت موجهة بدقة نحو عاصفة السيوف القادمة.
لسوء الحظ ، لم يأت أحد لمساعدتهم حيث كان الجميع يركزون على الشخضين في الهواء اللذين يحملان تشابهًا مذهلاً مع بعضهما البعض.
سرعان ما اصطدم الهجومان ببعضهما البعض ، وبدأ العالم يفقد لونه ببطء.
“لماذا لا تجيب؟“
في نفس الوقت الذي اجتاح فيه صمت مخيف الكوكب بأكمله ، بدأت نبضات دائرية مرئية تغير لونها من الأحمر إلى الرمادي والعودة إلى اللون الأحمر بالانتشار عبر سطح العالم بأكمله.
اتسعت عيناه بشكل مفاجئ حيث استغرق لحظة لمعالجة المعلومات المخزنة في ذاكرته.
ثم حدث ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت طاقات السيف التي دفنت تحت سوريول في الهواء بحركة واحدة من يده وكانت موجهة بدقة نحو عاصفة السيوف القادمة.
بووم! بووم! بووم!
سرعان ما اصطدم الهجومان ببعضهما البعض ، وبدأ العالم يفقد لونه ببطء.
تسببت آثار الصراع بين القوتين في امتلاء السماء بأصوات الانفجارات التي تصم الآذان بعد الانفجار ، بينما تمزقت الأرض تحتها وسويت الجبال بالأرض.
بالمقارنة مع السابق ، كان على مستوى مختلف تمامًا في الوقت الحالي ، على الأقل من وجهة نظر واقعية. لقد قام بتحسين قوته لدرجة أن أسلوب كيكي لم يعد مفيدًا أو مهمًا كما كان في الماضي.
“ابتعد عن الطريق!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لن يكون من الخطأ القول إنه كان في دوري مختلف تمامًا عما كان عليه في الماضي. رين الحالي ، الذي كان قد أزعجه من قبل ، لم يعد يبدو كتهديد.
“يجري!”
“آه …”
نتيجة للهجمتين ، تمزقت الشياطين والعفاريت التي بقيت على الأرض بسرعة ، مما تسبب في حالة من الذعر والفوضى على نطاق واسع.
أدى صمت رين إلى صمت العالم بأسره حيث تحول تركيز الجميع عليه. كلماته التالية ستحدد نتيجة الحرب.
كل من كان واقفًا هناك تراجع سريعًا وبحث عن مكان يختبئ فيه.
لم يمض وقت طويل قبل أن تغلق عينيه تدريجياً ، وبدأ اللون الذي كان يدور حول جسده يتقلص نحو جسده.
مع استمرار انتشار الطاقة المتبقية من الاشتباك أعلاه في جميع أنحاء ساحة المعركة بأكملها ، لم يكن أحد آمنًا ، سواء كانوا أعداء أو حلفاء ، حيث مات الكثيرون في غضون ثوانٍ.
“إذا اخترت الهجوم ، فسوف أقتلك.”
كان من حسن الحظ أن الأورك قد ولدت بأجساد قوية ولم تتأثر مثل الشياطين ، الذين تم إبادتهم تمامًا ، بما في ذلك قلوبهم. ومع ذلك ، فإن عدد الأورك الذين أصيبوا بجروح خطيرة نتيجة الاشتباك لم يكن أقل من عدد قليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا هو اسم الحركة التي كان رين يستخدمها في تلك اللحظة بالذات.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تهدأ الفوضى ، ولكن بحلول الوقت الذي تبددت فيه الطاقة العالقة من تبادل رن وسوريول ، كان العالم بالفعل في حالة دمار كامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك رين أن الوضع قد تحول إلى الأسوأ ، ولم يمض وقت طويل قبل أن يتحول الوضع من الأسوأ إلى الرهيب حيث ظهر سوريول أمامه مباشرة ويده ممتدة نحو وجهه.
كانت الأرض تحتها مستوية تمامًا وظهرت شقوق سميكة على الأرض تحتها. إضافة إلى ذلك ، تم القضاء تمامًا على كل الغطاء النباتي الذي كان يقف تحته.
تمزقت الأرض بسبب انفجار لاحق ، ونتج عن حفرة كبيرة على سطح الأرض. بعد أن استقر الغبار ، كان رين يقف في منتصف الحفرة حيث كان الدم يسيل من جانب فمه.
“آه …”
بمجرد أن أدرك سوريول أنه عاد إلى الشكل السابق الذي اتخذه ، مر قلبه بفترة اضطراب شديد.
“آه .. مساعدة“.
“يجري!”
فقط صوت العفاريت والشياطين الذين ينوحون من الألم ويطلبون المساعدة يمكن أن يُسمع في جميع أنحاء العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا؟“
لسوء الحظ ، لم يأت أحد لمساعدتهم حيث كان الجميع يركزون على الشخضين في الهواء اللذين يحملان تشابهًا مذهلاً مع بعضهما البعض.
اسلوب كيكي ، على الرغم من حقيقة أنه لا يزال مفيدًا إلى حد ما ، لم يكن شيئًا قد يفكر في استخدامه كثيرًا بعد الآن.
“… أعتقد أنني وجدت شيئًا مثيرًا للاهتمام.”
———-—-
تحدث سوريول وهو يطفو بلطف في الهواء ويحدق في جسده الجديد برعب وخوف.
“… أعتقد أنني وجدت شيئًا مثيرًا للاهتمام.”
ثم رفع رأسه برفق ليحدق في رين في السماء.
“يجري!”
“من كان يظن أن هناك جزءًا آخر منك.”
“سأعطيك خيارين …”
بعد إلقاء نظرة خاطفة على ذكرياته ، تعرف سوريول على وجود رين الآخر ، ومع حقيقة أن رين قد اختبر قوته بشكل مباشر ، تمكن سوريول من استيعاب ذكريات رين الآخر جيدًا.
استمر الصمت لما بدا أنه أبدية حيث تغلغل جو خانق وخانق في كل ركن من أركان إيمورا.
لن يكون من الخطأ القول إنه كان في دوري مختلف تمامًا عما كان عليه في الماضي. رين الحالي ، الذي كان قد أزعجه من قبل ، لم يعد يبدو كتهديد.
649 عودة رين [3]
ابتسم سوريول عند مقابلة خط نظر رين.
“تعال ، دعني أرى كم يمكنك الترفيه عني أكثر.”
“… أعتقد أن دوري قد حان لأقول لك إبقائي مستمتعًا. أتمنى أن تدوم لوقت كافٍ لإرضائي.”
عند سماع كلمات سوريول ، فتحت عينا رين تدريجيًا وهز رأسه.
وجه سوريول إصبعه برفق في اتجاه رين.
“يجري!”
في تلك اللحظة الدقيقة ، تجسدت طاقة السيف أمام رأس رين مباشرة.
———-—-
بدا قادرًا على قراءة نوايا سوريول ، عندما ظهر السيف فجأة أمامه ، لم يمثل أي صعوبات له. بدلاً من ذلك ، حرك يده للأمام وبدد الطاقة أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسببت آثار الصراع بين القوتين في امتلاء السماء بأصوات الانفجارات التي تصم الآذان بعد الانفجار ، بينما تمزقت الأرض تحتها وسويت الجبال بالأرض.
ومع ذلك ، سرعان ما ظهر عبوس مضطرب على وجهه وهو يحدق في سوريول بنظرة يقظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… أعتقد أن دوري قد حان لأقول لك إبقائي مستمتعًا. أتمنى أن تدوم لوقت كافٍ لإرضائي.”
أدرك رين أن الوضع قد تحول إلى الأسوأ ، ولم يمض وقت طويل قبل أن يتحول الوضع من الأسوأ إلى الرهيب حيث ظهر سوريول أمامه مباشرة ويده ممتدة نحو وجهه.
تفاجأ رين بسرعته ، التي كانت على قدم المساواة مع النقل الآني ، وعندما بدأت يده التي تقترب من وجهه تحجب رؤيته ، شعر أن حركاته أصبحت بطيئة.
“سأعطيك خيارين …”
‘ليست جيدة!’
اسلوب كيكي ، على الرغم من حقيقة أنه لا يزال مفيدًا إلى حد ما ، لم يكن شيئًا قد يفكر في استخدامه كثيرًا بعد الآن.
في تلك اللحظة بالتحديد ، أصبح رين مدركًا تمامًا لحقيقة أنه سيموت في اللحظة التي تلمس فيها يد سوريول وجهه حيث بدأت المساحة المحيطة به في التشوه وبدأت شخصيته تتلاشى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى السماء بصدمة.
“محاولة جيدة.”
أثناء معالجة هذه المعلومات ، صُدم عندما اكتشف أن رن يحسد نفسه أكثر من غيره.
على الرغم من ذلك ، انعطف سوريول ببطء إلى اليمين وقدم يده بطريقة بدت وكأنه يستطيع قراءة تحركاته تمامًا. بسبب سرعة تحركاته ، لم يتمكن أولئك الذين كانوا يراقبون من أسفل من معرفة ما كان يحدث.
“إذا اخترت الهجوم ، فسوف أقتلك.”
ومع ذلك ، فإن ارتباكهم لم يدم طويلاً حيث رأوا شخصية تتساقط على الأرض بسرعة فائقة.
“إذا اخترت الهجوم ، فسوف أقتلك.”
بووم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا؟“
تمزقت الأرض بسبب انفجار لاحق ، ونتج عن حفرة كبيرة على سطح الأرض. بعد أن استقر الغبار ، كان رين يقف في منتصف الحفرة حيث كان الدم يسيل من جانب فمه.
“ربما لا يزال من السابق لأوانه استخدام هذه الحركة ، لكنني سأجربها.”
مسح الدم في زاوية فمه وحدق في السماء حيث كان سوريول واقفًا. في هذه اللحظة ، كان ينظر إلى جسده بدهشة بينما تبتسم ببطء على وجهه.
“ماذا عن ذلك؟ هل أنت على استعداد لتقديمه لي؟“
“يا لها من قوة رائعة …”
نتيجة للهجمتين ، تمزقت الشياطين والعفاريت التي بقيت على الأرض بسرعة ، مما تسبب في حالة من الذعر والفوضى على نطاق واسع.
تمتم بصوت عالٍ بما يكفي ليسمعه الجميع.
في تلك اللحظة الدقيقة ، تجسدت طاقة السيف أمام رأس رين مباشرة.
تحول انتباه سوريول في اتجاه رين وسرعان ما ضحك.
تفاجأ رين بسرعته ، التي كانت على قدم المساواة مع النقل الآني ، وعندما بدأت يده التي تقترب من وجهه تحجب رؤيته ، شعر أن حركاته أصبحت بطيئة.
“ما رأيك أن أقدم لك نفس العرض الذي قدمته لي سابقًا؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمة بكلمة ، بدأ في تكرار الكلمات التي قالها له رين من قبل.
سخر منه بينما توسعت ابتسامته تدريجياً إلى ابتسامة عريضة.
في نفس الوقت الذي اجتاح فيه صمت مخيف الكوكب بأكمله ، بدأت نبضات دائرية مرئية تغير لونها من الأحمر إلى الرمادي والعودة إلى اللون الأحمر بالانتشار عبر سطح العالم بأكمله.
كلمة بكلمة ، بدأ في تكرار الكلمات التي قالها له رين من قبل.
ومع ذلك ، فإن ارتباكهم لم يدم طويلاً حيث رأوا شخصية تتساقط على الأرض بسرعة فائقة.
“سأعطيك خيارين …”
لم يمض وقت طويل قبل أن تغلق عينيه تدريجياً ، وبدأ اللون الذي كان يدور حول جسده يتقلص نحو جسده.
“نوقف هذه المعركة التي لا معنى لها وأنت تخضع لي“.
اية (75) قُلۡ أَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗاۚ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ (76)سورة المائدة الاية (76)
“إذا اخترت الهجوم ، فسوف أقتلك.”
بدا قادرًا على قراءة نوايا سوريول ، عندما ظهر السيف فجأة أمامه ، لم يمثل أي صعوبات له. بدلاً من ذلك ، حرك يده للأمام وبدد الطاقة أمامه.
ظل تعبير رين بلا عاطفة كما كان دائمًا حيث استمر في التحديق في سوريول. في هذه اللحظة بالذات ، كان جسده مثقوبًا بالجروح ، وارتعاش جسده مرارًا وتكرارًا.
“… لا الذي تحسده ليس سواك؟ كيف يكون هذا ممكنا؟“
كان بإمكان أولئك الذين كانوا يراقبون المشهد أن يروا بوضوح أن رين كان في نهايته ، بينما بدا سوريول في حالة أفضل بكثير.
كانت مهارة خاصة به ولم تكن من مكونات أسلوب كيكي. كان رين الآن قادرًا على ممارسة السيطرة على جميع النفس التي كانت موجودة على بعد بضعة كيلومترات منه نتيجة لتأسيسه الناجح لاتصال أقوى مع النفس الموجودة في الغلاف الجوي.
شعر الكثير من الناس الذين كانوا يراقبون بضيق في صدورهم ، مما جلب المزيد من الفرح لسوريول ؛ أخذ تعبيرهم بنشوة بينما كانت الابتسامة على وجهه ملتوية على طول الطريق نحو عينيه.
“ابتعد عن الطريق!”
“ماذا عن ذلك؟ هل أنت على استعداد لتقديمه لي؟“
اسلوب كيكي ، على الرغم من حقيقة أنه لا يزال مفيدًا إلى حد ما ، لم يكن شيئًا قد يفكر في استخدامه كثيرًا بعد الآن.
استمر سوريول في السخرية بابتسامة عريضة على وجهه.
“آه …”
من ناحية أخرى ، حافظ رين على نظرته الصامتة ثابتة على سوريول بينما استمر في التحديق به في صمت تام.
“ماذا عن ذلك؟ هل أنت على استعداد لتقديمه لي؟“
” هوو …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع استمرار انتشار الطاقة المتبقية من الاشتباك أعلاه في جميع أنحاء ساحة المعركة بأكملها ، لم يكن أحد آمنًا ، سواء كانوا أعداء أو حلفاء ، حيث مات الكثيرون في غضون ثوانٍ.
لم يمض وقت طويل قبل أن تغلق عينيه تدريجياً ، وبدأ اللون الذي كان يدور حول جسده يتقلص نحو جسده.
“… هذا يجب أن يفعل.”
توقف العالم فجأة حيث تسبب نسيم لطيف في ترفرف ملابس رين.
تمتم بصوت عالٍ بما يكفي ليسمعه الجميع.
أدى صمت رين إلى صمت العالم بأسره حيث تحول تركيز الجميع عليه. كلماته التالية ستحدد نتيجة الحرب.
“يجري!”
استمر الصمت لما بدا أنه أبدية حيث تغلغل جو خانق وخانق في كل ركن من أركان إيمورا.
فقط صوت العفاريت والشياطين الذين ينوحون من الألم ويطلبون المساعدة يمكن أن يُسمع في جميع أنحاء العالم.
“لذا؟“
“محاولة جيدة.”
استجوب سوريول وهو يحدق بحذر في رين ، الذي كان يقف بهدوء على سطح الحفرة.
“… أعتقد أنني وجدت شيئًا مثيرًا للاهتمام.”
“لماذا لا تجيب؟“
ظل تعبير رين بلا عاطفة كما كان دائمًا حيث استمر في التحديق في سوريول. في هذه اللحظة بالذات ، كان جسده مثقوبًا بالجروح ، وارتعاش جسده مرارًا وتكرارًا.
عند سماع كلمات سوريول ، فتحت عينا رين تدريجيًا وهز رأسه.
اسلوب كيكي ، على الرغم من حقيقة أنه لا يزال مفيدًا إلى حد ما ، لم يكن شيئًا قد يفكر في استخدامه كثيرًا بعد الآن.
“أنا بخير.”
استجوب سوريول وهو يحدق بحذر في رين ، الذي كان يقف بهدوء على سطح الحفرة.
بعد ذلك بوقت قصير ، اندلعت قوة هائلة من جسده ، مما تسبب في اهتزاز العالم بأسره. في الوقت نفسه ، ظهر عمود من الضوء من جسد رين ومزق الغيوم المظلمة التي كانت فوقه في السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت طاقات السيف التي دفنت تحت سوريول في الهواء بحركة واحدة من يده وكانت موجهة بدقة نحو عاصفة السيوف القادمة.
مشيرا بإصبعه في اتجاه سوريول ، تمتم رين.
في نفس الوقت الذي اجتاح فيه صمت مخيف الكوكب بأكمله ، بدأت نبضات دائرية مرئية تغير لونها من الأحمر إلى الرمادي والعودة إلى اللون الأحمر بالانتشار عبر سطح العالم بأكمله.
“ربما لا يزال من السابق لأوانه استخدام هذه الحركة ، لكنني سأجربها.”
شعر الكثير من الناس الذين كانوا يراقبون بضيق في صدورهم ، مما جلب المزيد من الفرح لسوريول ؛ أخذ تعبيرهم بنشوة بينما كانت الابتسامة على وجهه ملتوية على طول الطريق نحو عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا؟“
———-—-
“تعال ، دعني أرى كم يمكنك الترفيه عني أكثر.”
“ما رأيك أن أقدم لك نفس العرض الذي قدمته لي سابقًا؟“
اية (75) قُلۡ أَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗاۚ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ (76)سورة المائدة الاية (76)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا لها من قوة رائعة …”
في تلك اللحظة الدقيقة ، تجسدت طاقة السيف أمام رأس رين مباشرة.
“لماذا لا تجيب؟“
استمر سوريول في السخرية بابتسامة عريضة على وجهه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات