الفصل 15: النتيجة
“أعتقد أنها باهظة الثمن، حوالي ثلاثة فضة؟”
مرت ساعة وإثنا عشر دقيقة منذ بدء الجولة الثانية. أصبح روي أكثر راحة في مهمته في التجنب، على الرغم من أنه لا يزال مرهقاً جداً، فقد تقلصت مدة تأخر الاستجابة والحركات العشوائية، على الرغم من عدم انخفاضها كثيرًا. المشكلة الحقيقية لم تعد في كيفية التجنب، بل في متى يمكنه التجنب؟. لقد كان يدرب لياقته البدنية على مدار ثلاثة عشر عامًا. ولكن في نهاية المطاف، فهو طفل في الثالثة عشرة من العمر، ليس لجسده الكثير من الطاقة، وهناك حد لما يمكن أن يتدرب عليه كطفل قبل البلوغ، وحد للتأثير الذي يمكن أن يكون للتدريب قبل البلوغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمى كين نظرة غريبة وفضولية نحوه.
“اللعنة!” تجاوز الألم تحمله. لكن الجزء الأسوأ هو أن الضربة قد حولت انتباهه، مما منعه من الاستجابة في الوقت المناسب لسائر السلايمات التي كانت على وشك أن تصيب رأسه.
“هوف… هوف…” مسح عرقًا من جبينه، كان يعرق بشدة لدرجة أنه بدأ يشوش رؤيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل يمكنك الاستمرار؟” سأله شريكه بلا اكتراث.
(‘لم يكن يسخر مني حتى، يبدو أنه غني لدرجة أنه ليس لديه إطار مرجعي لمعرفة ما هو الشيء الطبيعي. يجب أن يكون هذا الطفل من عائلة ثرية جدًا.’) تنهد روي، وقرر تجاهل ذلك، واصل الحديث مع الطفل. في ذلك الوقت، ظهر مراقبان مساعدان يدفعان لوحًا متدحرجًا طويلًا مع ورقة.
(“تسك، هذا المتسكع. كيف لا يشعر بالتعب؟ علاوة على ذلك، فهو نادرًا ما يتعرض للإصابة، ويتجنب السلايمات بخفة. إنه يحقق هذا من خلال مجال رؤيته الواسع والرشاقة وردة الفعل والمناورة المجنونة. هذا الطفل عبقري بمعنى الكلمة.”)
“هاه، ربما… انحنِ!” حذره شريكه. للأسف، لم يكن بإمكان روي القيام بذلك في الوقت المناسب، ولامس السلايم كتفه.
“هل تحاول أن تفتخر بلياقتك أمامي؟” استطاع روي بالكاد أن يرد، وهو يتجنب السلايمات.
“هاه، ربما… انحنِ!” حذره شريكه. للأسف، لم يكن بإمكان روي القيام بذلك في الوقت المناسب، ولامس السلايم كتفه.
“حسنًا… هذا ليس رد الفعل الذي أحصل عليه عندما أخبر الناس بإسمي. إنه منعش بعض الشيء بالواقع.” ضحك كين بغموض.
“بخير بقدر ما يكفي، شكرًا.” رد روي، وقام بالوقوف.
“اللعنة!” تجاوز الألم تحمله. لكن الجزء الأسوأ هو أن الضربة قد حولت انتباهه، مما منعه من الاستجابة في الوقت المناسب لسائر السلايمات التي كانت على وشك أن تصيب رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم، هذه هي المرة الأولى لي. إنها مذهلة.”
تحضّر وانتظر الصدمة. ولكنها لم تأتِ.
هل لديهم تقنية عالية بما يكفي لتوليف النانوبوتات التي يمكن أن تدخل الدم عن طريق المسالك التنفسية مما يسمح لها بتنفيذ جميع أنواع العمليات في جسم الإنسان على مستوى الخلية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح عينيه ليكتشف أن كبيرا قتاليا يقف أمامه، وأن السلايم قد اختفى.
“حسنًا… هذا ليس رد الفعل الذي أحصل عليه عندما أخبر الناس بإسمي. إنه منعش بعض الشيء بالواقع.” ضحك كين بغموض.
“هل أنت بخير؟” توجه شريك روي نحوه، ممدًا إليه يده.
(“هو.. حماني؟ لكن لماذا؟”) تساءل، محتارًا.
“…أوه” رد كين، شعر بالإحراج والذنب. كان يعتاد على شرب عدة جرعات من أنواع مختلفة تم توفيرها له كل يوم.
أجاب كين بدهشة.
(“انتظر، هل انتهى الامتحان؟”) حاول التفكير، وهو يحدّق حوله ليرى مشهدًا مماثلًا في جميع الاتجاهات. قد تدخل الفنانون القتاليون بقدراتهم البدنية المذهلة.
“أعتقد أنك جيد جدًا أيضًا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“انتهت الجولة الثانية الآن، سيتم تجميع نتائجكم وتصنيفها في غضون ساعة.” صدى صوت المعلم أرونيان في المنشأة.
(‘هذا يعني أن شخصًا ما توفي…’) بحث روي في المنشأة قبل أن تلتفت عينيه إلى جثة صبي صغير يتم تغطيتها وحملها بعيدًا.
“حسنًا… هذا ليس رد الفعل الذي أحصل عليه عندما أخبر الناس بإسمي. إنه منعش بعض الشيء بالواقع.” ضحك كين بغموض.
“حسنًا… هذا ليس رد الفعل الذي أحصل عليه عندما أخبر الناس بإسمي. إنه منعش بعض الشيء بالواقع.” ضحك كين بغموض.
(‘أه، كان ذلك يمكن أن يكون أنا.’) فكر، ثم تجاهل الفكرة.
“…أوه” رد كين، شعر بالإحراج والذنب. كان يعتاد على شرب عدة جرعات من أنواع مختلفة تم توفيرها له كل يوم.
“في الوقت نفسه، سيقدم المراقبون المساعدون لكم المشروبات الطاقوية ومستحضرات العلاج اللازمة لزيادة الطاقة والتغذية والشفاء وأي مساعدة طبية أخرى قد تحتاجونها. وستبدأ الجولة الثالثة فقط بعد نشر نتائج الجولة الثانية…” استمر المعلم أرونيان، مذكرًا ببعض التعليمات الإضافية.
“هل أنت بخير؟” توجه شريك روي نحوه، ممدًا إليه يده.
فتح عينيه ليكتشف أن كبيرا قتاليا يقف أمامه، وأن السلايم قد اختفى.
“بخير بقدر ما يكفي، شكرًا.” رد روي، وقام بالوقوف.
(“تسك، هذا المتسكع. كيف لا يشعر بالتعب؟ علاوة على ذلك، فهو نادرًا ما يتعرض للإصابة، ويتجنب السلايمات بخفة. إنه يحقق هذا من خلال مجال رؤيته الواسع والرشاقة وردة الفعل والمناورة المجنونة. هذا الطفل عبقري بمعنى الكلمة.”)
“أنا كين، بالمناسبة، كين أرانكارو.”
“روي كورير.” رد روي بغير اكتراث.
“حسنًا… هذا ليس رد الفعل الذي أحصل عليه عندما أخبر الناس بإسمي. إنه منعش بعض الشيء بالواقع.” ضحك كين بغموض.
رمى كين نظرة غريبة وفضولية نحوه.
“هل تناولت في أي وقتٍ مضى جرعة من هذه الجرعات؟” سأل، وجهه يعبر عن الدهشة.
هل لديهم تقنية عالية بما يكفي لتوليف النانوبوتات التي يمكن أن تدخل الدم عن طريق المسالك التنفسية مما يسمح لها بتنفيذ جميع أنواع العمليات في جسم الإنسان على مستوى الخلية؟
“هل هناك شيء على وجهي؟” رفع روي حاجبه.
لاحظ كين اهتمام روي المتشبث بالزجاجات التي تم تسليمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم، هذا يبدو رائعًا. لا عجب أنك نجحت في الامتحان، إنك وُلدت لتكون فنانًا قتاليًا.” رثى روي، ولم يحصل على ردٍّ سوى تنهيدة محبطة ومساعدة. كان يستطيع أن يحس أنه لمس أحد الأعصاب، لكنه لم يكن متأكدًا من السبب.
“حسنًا… هذا ليس رد الفعل الذي أحصل عليه عندما أخبر الناس بإسمي. إنه منعش بعض الشيء بالواقع.” ضحك كين بغموض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم، هذا يبدو رائعًا. لا عجب أنك نجحت في الامتحان، إنك وُلدت لتكون فنانًا قتاليًا.” رثى روي، ولم يحصل على ردٍّ سوى تنهيدة محبطة ومساعدة. كان يستطيع أن يحس أنه لمس أحد الأعصاب، لكنه لم يكن متأكدًا من السبب.
“أنتَ من عائلة مشهورة؟”
الفصل 15: النتيجة
“نعم، والدي هو حكيم قتالي. وعائلتي أنتجت العديد من الحكماء والسادة المشهورين في الماضي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“همم، هذا يبدو رائعًا. لا عجب أنك نجحت في الامتحان، إنك وُلدت لتكون فنانًا قتاليًا.” رثى روي، ولم يحصل على ردٍّ سوى تنهيدة محبطة ومساعدة. كان يستطيع أن يحس أنه لمس أحد الأعصاب، لكنه لم يكن متأكدًا من السبب.
“أعتقد أنك جيد جدًا أيضًا.”
“انتهت الجولة الثانية الآن، سيتم تجميع نتائجكم وتصنيفها في غضون ساعة.” صدى صوت المعلم أرونيان في المنشأة.
مرت ساعة وإثنا عشر دقيقة منذ بدء الجولة الثانية. أصبح روي أكثر راحة في مهمته في التجنب، على الرغم من أنه لا يزال مرهقاً جداً، فقد تقلصت مدة تأخر الاستجابة والحركات العشوائية، على الرغم من عدم انخفاضها كثيرًا. المشكلة الحقيقية لم تعد في كيفية التجنب، بل في متى يمكنه التجنب؟. لقد كان يدرب لياقته البدنية على مدار ثلاثة عشر عامًا. ولكن في نهاية المطاف، فهو طفل في الثالثة عشرة من العمر، ليس لجسده الكثير من الطاقة، وهناك حد لما يمكن أن يتدرب عليه كطفل قبل البلوغ، وحد للتأثير الذي يمكن أن يكون للتدريب قبل البلوغ.
تحدثوا بشكل خفيف بينما استهلكوا العديد من الجرعات التي شفت جروحهم وكدماتهم واستعادت طاقتهم. لم يسبق لروي أن تناول جرعة في حياته، على الرغم من أنه تعلم عنها منذ فترة طويلة. لم تكن الجرعات شيئًا يمكن للطبقات الاقتصادية المنخفضة تحمله، خاصة لدار الأيتام التي تحاول جمع أموالها، فلم يحظ بالفرصة لتجربتها. ما فاجأه أكثر هو أن الجرعات كانت مخزنة في شكل سائل، ولكي يتم استهلاكها بشكل فعال، كان يجب استنشاقها.
(“هذا … منطقي. أعتقد أنها مجرد أداة تعكس وجه هذا العالم لأن الجواب الوارد في الخيال دائمًا هو تناول الجرعات. ومع ذلك ، سيكون من المستحيل الحصول على تأثير فوري للجرعات التي يتم تناولها ، بالطبع. عملية الهضم طويلة. في حين أن المركبات المستنشقة مباشرة تصل إلى الخلايا بسرعة شديدة لأنها تنتشر في الدم الذي يحملها إلى كل خلية في الجسم ، مما يتيح لها العمل بفعالية على الفور. وعلاوة على ذلك ، فإن شرب الجرعات سيخضع لعدد من الردود الكيميائية التي لا يمكن تنبؤها والسيطرة عليها وإحصائها. إنه وسيلة غير محدودة بشكل سيئ لإدارة مركب معقد ، خاصة إذا كان عضويًا في الطبيعة … مثير للاهتمام ، أتساءل كيف تعمل هذه الجرعات.”)
“هل أنت بخير؟” توجه شريك روي نحوه، ممدًا إليه يده.
(“تسك، هذا المتسكع. كيف لا يشعر بالتعب؟ علاوة على ذلك، فهو نادرًا ما يتعرض للإصابة، ويتجنب السلايمات بخفة. إنه يحقق هذا من خلال مجال رؤيته الواسع والرشاقة وردة الفعل والمناورة المجنونة. هذا الطفل عبقري بمعنى الكلمة.”)
هل لديهم تقنية عالية بما يكفي لتوليف النانوبوتات التي يمكن أن تدخل الدم عن طريق المسالك التنفسية مما يسمح لها بتنفيذ جميع أنواع العمليات في جسم الإنسان على مستوى الخلية؟
كان هذا أمرًا مستحيلاً تقريبًا ، فالتكنولوجيا النانوية كانت ذروة علم المواد والهندسة. كيف يمكن لهذا العالم أن يتقن مثل هذه التكنولوجيا عندما لم يكتشفوا حتى الكهرباء؟
(‘أه، كان ذلك يمكن أن يكون أنا.’) فكر، ثم تجاهل الفكرة.
(‘يشير هذا إلى أن تقدمهم العلمي منخفض وأن هناك الكثير يمارسون رغبتهم في مجال الهندسة، ومع ذلك فهم يمكنهم القيام بأشياء لا تستطيع حتى تكنولوجيا الأرض الحديثة القيام بها… وهذا يشير إلى أن قدرتهم التقنية وفهمهم لعالمهم ليس عاليا، ولكن ما هو خاص هو العالم نفسه. إن قدرات تقنيتهم تأتي من الموارد الخارقة والقوية التي يمكن الحصول عليها من النباتات والحيوانات القوية وطبيعة هذا العالم الغريبة. وهذا يشرح الظواهر الغريبة التي لاحظتها طوال حياتي الثانية. تقنية الإضاءة التي تعتمد على النباتات المضيئة، وتقنية الاتصال التي تعتمد على المخلوقات والظواهر الخارقة، والهندسة المعمارية والهندسة الدقيقة التي بلا شك تعتمد على شيء مماثل، والتقنية الطبية التي تعتمد على مجموعة واسعة من الظواهر الخارقة وأشكال الحياة. فعلاً شيء مثير للإعجاب’)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لاحظ كين اهتمام روي المتشبث بالزجاجات التي تم تسليمها.
“هوف… هوف…” مسح عرقًا من جبينه، كان يعرق بشدة لدرجة أنه بدأ يشوش رؤيته.
(‘أه، كان ذلك يمكن أن يكون أنا.’) فكر، ثم تجاهل الفكرة.
“هل تناولت في أي وقتٍ مضى جرعة من هذه الجرعات؟” سأل، وجهه يعبر عن الدهشة.
(“هذا … منطقي. أعتقد أنها مجرد أداة تعكس وجه هذا العالم لأن الجواب الوارد في الخيال دائمًا هو تناول الجرعات. ومع ذلك ، سيكون من المستحيل الحصول على تأثير فوري للجرعات التي يتم تناولها ، بالطبع. عملية الهضم طويلة. في حين أن المركبات المستنشقة مباشرة تصل إلى الخلايا بسرعة شديدة لأنها تنتشر في الدم الذي يحملها إلى كل خلية في الجسم ، مما يتيح لها العمل بفعالية على الفور. وعلاوة على ذلك ، فإن شرب الجرعات سيخضع لعدد من الردود الكيميائية التي لا يمكن تنبؤها والسيطرة عليها وإحصائها. إنه وسيلة غير محدودة بشكل سيئ لإدارة مركب معقد ، خاصة إذا كان عضويًا في الطبيعة … مثير للاهتمام ، أتساءل كيف تعمل هذه الجرعات.”)
“نعم، هذه هي المرة الأولى لي. إنها مذهلة.”
“و لا يمكنني تحمل إنفاق مثل هذا المبلغ على منتج يمكن استخدامه مرة واحدة فقط.”
“لماذا لم تجرب الجرعات من قبل؟” استمر في السؤال، والارتباك يتسلل إلى تعبير وجهه.
“روي كورير.” رد روي بغير اكتراث.
رفع روي رأسه ورمى نظرة مرتبكة.
“حسنًا… هذا ليس رد الفعل الذي أحصل عليه عندما أخبر الناس بإسمي. إنه منعش بعض الشيء بالواقع.” ضحك كين بغموض.
(‘لم يكن يسخر مني حتى، يبدو أنه غني لدرجة أنه ليس لديه إطار مرجعي لمعرفة ما هو الشيء الطبيعي. يجب أن يكون هذا الطفل من عائلة ثرية جدًا.’) تنهد روي، وقرر تجاهل ذلك، واصل الحديث مع الطفل. في ذلك الوقت، ظهر مراقبان مساعدان يدفعان لوحًا متدحرجًا طويلًا مع ورقة.
“أعتقد أنها باهظة الثمن، حوالي ثلاثة فضة؟”
“… ماذا؟”
مرت ساعة وإثنا عشر دقيقة منذ بدء الجولة الثانية. أصبح روي أكثر راحة في مهمته في التجنب، على الرغم من أنه لا يزال مرهقاً جداً، فقد تقلصت مدة تأخر الاستجابة والحركات العشوائية، على الرغم من عدم انخفاضها كثيرًا. المشكلة الحقيقية لم تعد في كيفية التجنب، بل في متى يمكنه التجنب؟. لقد كان يدرب لياقته البدنية على مدار ثلاثة عشر عامًا. ولكن في نهاية المطاف، فهو طفل في الثالثة عشرة من العمر، ليس لجسده الكثير من الطاقة، وهناك حد لما يمكن أن يتدرب عليه كطفل قبل البلوغ، وحد للتأثير الذي يمكن أن يكون للتدريب قبل البلوغ.
“…أوه” رد كين، شعر بالإحراج والذنب. كان يعتاد على شرب عدة جرعات من أنواع مختلفة تم توفيرها له كل يوم.
أجاب كين بدهشة.
نظر روي إليه بارتباك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمى كين نظرة غريبة وفضولية نحوه.
“و لا يمكنني تحمل إنفاق مثل هذا المبلغ على منتج يمكن استخدامه مرة واحدة فقط.”
(‘هذا يعني أن شخصًا ما توفي…’) بحث روي في المنشأة قبل أن تلتفت عينيه إلى جثة صبي صغير يتم تغطيتها وحملها بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تحاول أن تفتخر بلياقتك أمامي؟” استطاع روي بالكاد أن يرد، وهو يتجنب السلايمات.
“…أوه” رد كين، شعر بالإحراج والذنب. كان يعتاد على شرب عدة جرعات من أنواع مختلفة تم توفيرها له كل يوم.
مرت ساعة وإثنا عشر دقيقة منذ بدء الجولة الثانية. أصبح روي أكثر راحة في مهمته في التجنب، على الرغم من أنه لا يزال مرهقاً جداً، فقد تقلصت مدة تأخر الاستجابة والحركات العشوائية، على الرغم من عدم انخفاضها كثيرًا. المشكلة الحقيقية لم تعد في كيفية التجنب، بل في متى يمكنه التجنب؟. لقد كان يدرب لياقته البدنية على مدار ثلاثة عشر عامًا. ولكن في نهاية المطاف، فهو طفل في الثالثة عشرة من العمر، ليس لجسده الكثير من الطاقة، وهناك حد لما يمكن أن يتدرب عليه كطفل قبل البلوغ، وحد للتأثير الذي يمكن أن يكون للتدريب قبل البلوغ.
(‘لم يكن يسخر مني حتى، يبدو أنه غني لدرجة أنه ليس لديه إطار مرجعي لمعرفة ما هو الشيء الطبيعي. يجب أن يكون هذا الطفل من عائلة ثرية جدًا.’) تنهد روي، وقرر تجاهل ذلك، واصل الحديث مع الطفل. في ذلك الوقت، ظهر مراقبان مساعدان يدفعان لوحًا متدحرجًا طويلًا مع ورقة.
“أنتَ من عائلة مشهورة؟”
“هل تناولت في أي وقتٍ مضى جرعة من هذه الجرعات؟” سأل، وجهه يعبر عن الدهشة.
(‘إنها هنا… نتائج الجولة الثانية!’) توتر روي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر روي إليه بارتباك.
…………….
رفع روي رأسه ورمى نظرة مرتبكة.
المترجم: Tahtoh
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات