الفوضى
الفصل الرابع عشر: الفوضى
انحنى شريكه، لكن السلايم وصلت بعد لحظات قليلة مما كان متوقعًا. كان مندهشًا من أن روي تمكن من إعطائه تحذيرًا مبكرًا بهذا الشكل. حدث نفس الشيء مراراً وتكراراً، حتى أدرك أن روي لم يسقط أو يعاني من الألم في العشرين دقيقة السابقة. إنه كان يتجنب جميع السلايم القادمة من الأمام والخلف، بينما يستخدم ذراعيه باستمرار كدروع لتقليل الأضرار الناتجة عن الهجمات الجانبية.
سارع مراقبو الاختبارات المساعدين بإخلاء الغرفة، تركوا المتقدمين وحيدين. تم إعلام الجميع بأن الامتحان سيبدأ فور إغلاق الأبواب. كانوا يحافظون على بعد عدة أمتار بينهم ويبقون على حذرهم الأقصى، يتطلعون إلى القبة الضخمة وفتحاتها المغلقة. كان التوتر واضحاً، فالجميع كان يعلم أن الاهتمام الزائد بأي شيء يمكن أن ينتهي بالموت ببطء وألم.
(‘من الجيد أنه لا يوجد انخفاض في الدرجات بسبب التعرض للضرب، وإلا لن يحصل أي شخص هنا على درجة أعلى من الصفر… ولكن هذا ليس كافياً.’)
بمجرد إغلاق الأبواب، لم يستطيعوا الاعتماد على أحد سوى أنفسهم للنجاة واجتياز هذه المرحلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (“مثير للاهتمام، قدرته البدنية لا تبدو عالية جدًا، لكنه يتجنبهم بشكل جيد تقريبًا مثلي. علاوة على ذلك، الشعر والعيون … هل يمكن أن يكون عبقريًا؟”) تساءل الفتى.
فجأة، هز صوت مزعج الجميع وهم يتجهون نحو مصدره. فتحت الفتحة في الجزء العلوي من القبة في الوسط.
(“هذا مزعج، أود أن يبدأوا فقط.”) تذمر روي.
في الوقت الحالي، لم يكن أداءه استثنائياً مقارنة بالآخرين. كان يحتاج إلى التأكد من اجتياز هذه المرحلة، ولكي يفعل ذلك، كان يحتاج إلى تجنب المزيد من الضربات. على الرغم من عدم وجود خطة محددة بعد، إلا أنه قام بعمل عدة ملاحظات ذكية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهرت كتلة شفافة من خلال الفتحة.
صُدم روي.
(“ها هو قادم-“)
تم تقسيم ادراكه عندما فتحت تسعة وتسعون فتحة أخرى بشكل متزامن، وظهرت كرات السلايم القافزة من كل واحدة منها.
سارع مراقبو الاختبارات المساعدين بإخلاء الغرفة، تركوا المتقدمين وحيدين. تم إعلام الجميع بأن الامتحان سيبدأ فور إغلاق الأبواب. كانوا يحافظون على بعد عدة أمتار بينهم ويبقون على حذرهم الأقصى، يتطلعون إلى القبة الضخمة وفتحاتها المغلقة. كان التوتر واضحاً، فالجميع كان يعلم أن الاهتمام الزائد بأي شيء يمكن أن ينتهي بالموت ببطء وألم.
(“يا للهول….”) كان من الصعب تقدير صعوبة المهام التي لم تحاولها من قبل. لم يفهم روي قوة المرحلة الثانية إلا بعد ظهور مائة كرة سلايم.
سارع مراقبو الاختبارات المساعدين بإخلاء الغرفة، تركوا المتقدمين وحيدين. تم إعلام الجميع بأن الامتحان سيبدأ فور إغلاق الأبواب. كانوا يحافظون على بعد عدة أمتار بينهم ويبقون على حذرهم الأقصى، يتطلعون إلى القبة الضخمة وفتحاتها المغلقة. كان التوتر واضحاً، فالجميع كان يعلم أن الاهتمام الزائد بأي شيء يمكن أن ينتهي بالموت ببطء وألم.
(“ها هو قادم-“)
ومع ذلك، كان لديه جرأة ليبتسم. لا، ليس مجرد ابتسامة، بل ابتسامة شخص مجنون.
في الوقت الحالي، لم يكن أداءه استثنائياً مقارنة بالآخرين. كان يحتاج إلى التأكد من اجتياز هذه المرحلة، ولكي يفعل ذلك، كان يحتاج إلى تجنب المزيد من الضربات. على الرغم من عدم وجود خطة محددة بعد، إلا أنه قام بعمل عدة ملاحظات ذكية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت كتلة شفافة من خلال الفتحة.
ركضت جميع السلايمات المائة نحو المتقدمين الذين لم يعرفوا مصيرهم وكانت الفوضى تغزو عقل روي.
“تحرك!” حذر روي شريكه.
كانت السلايمات تقفز بطبيعتها، والمتقدمون يفعلون كما هو متوقع؛ يتلقون ضربات السلايمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد تعرض روي للضرب مرارًا وتكرارًا.
(“اللعنة، هذا يؤلم بجد!” ) صرخ روي عندما اصطدمت إحدى الكرات بضلوعه. كان حجمها مثل كرات القدم، مما يعني أن قوتها ثاقبة إلى حد ما. هز رأسه ليركز. لقد صنع بالفعل عدة خطط، فقد أراد أن يكون هناك أقل عدد من المتنافسين الذين يدركون ذلك.
قرر أن يتحالف مع أحد المتقدمين ويحموا ظهور بعضهما البعض من كل هجوم يتجه نحوهما. اختار عمدًا أن يكون بالقرب من متقدم شاب مثله، حيث أن الاحتمالات بالتحالف معه أكبر بكثير من التحالف مع متقدم أكبر سنًا، والذي قد يضره أكثر من ما ينفعه.
(“أكبر عقبة هنا هي حقيقة أن الهجمات ذات اتجاه عشوائي، يمكن أن تأتي من أي مكان. وبالنسبة لحقل رؤيتنا المحدود، فمن المستحيل رؤيتها جميعاً. في هذه الحالة…”)
قرر أن يتحالف مع أحد المتقدمين ويحموا ظهور بعضهما البعض من كل هجوم يتجه نحوهما. اختار عمدًا أن يكون بالقرب من متقدم شاب مثله، حيث أن الاحتمالات بالتحالف معه أكبر بكثير من التحالف مع متقدم أكبر سنًا، والذي قد يضره أكثر من ما ينفعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركضت جميع السلايمات المائة نحو المتقدمين الذين لم يعرفوا مصيرهم وكانت الفوضى تغزو عقل روي.
تحول إلى أقرب متقدم إليه، والذي كان يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا أيضًا. لم يكن هذا بالصدفة؛ لقد علم روي بالفعل أن الطبيعة الشاملة لهذا الاختبار ستجعل من الصعب تجنب الضرب.
فجأة-
قرر أن يتحالف مع أحد المتقدمين ويحموا ظهور بعضهما البعض من كل هجوم يتجه نحوهما. اختار عمدًا أن يكون بالقرب من متقدم شاب مثله، حيث أن الاحتمالات بالتحالف معه أكبر بكثير من التحالف مع متقدم أكبر سنًا، والذي قد يضره أكثر من ما ينفعه.
انحنى شريكه، لكن السلايم وصلت بعد لحظات قليلة مما كان متوقعًا. كان مندهشًا من أن روي تمكن من إعطائه تحذيرًا مبكرًا بهذا الشكل. حدث نفس الشيء مراراً وتكراراً، حتى أدرك أن روي لم يسقط أو يعاني من الألم في العشرين دقيقة السابقة. إنه كان يتجنب جميع السلايم القادمة من الأمام والخلف، بينما يستخدم ذراعيه باستمرار كدروع لتقليل الأضرار الناتجة عن الهجمات الجانبية.
(“ها هو قادم-“)
ولكن قبل أن يتحدث مع المتقدم، تحدث هو بمبادرته الخاصة مع روي.
“مرحبًا، هل تريد أن نتحالف؟”
في الوقت الحالي، لم يكن أداءه استثنائياً مقارنة بالآخرين. كان يحتاج إلى التأكد من اجتياز هذه المرحلة، ولكي يفعل ذلك، كان يحتاج إلى تجنب المزيد من الضربات. على الرغم من عدم وجود خطة محددة بعد، إلا أنه قام بعمل عدة ملاحظات ذكية.
صُدم روي.
كانت السلايمات تقفز بطبيعتها، والمتقدمون يفعلون كما هو متوقع؛ يتلقون ضربات السلايمات.
انحنى شريكه، لكن السلايم وصلت بعد لحظات قليلة مما كان متوقعًا. كان مندهشًا من أن روي تمكن من إعطائه تحذيرًا مبكرًا بهذا الشكل. حدث نفس الشيء مراراً وتكراراً، حتى أدرك أن روي لم يسقط أو يعاني من الألم في العشرين دقيقة السابقة. إنه كان يتجنب جميع السلايم القادمة من الأمام والخلف، بينما يستخدم ذراعيه باستمرار كدروع لتقليل الأضرار الناتجة عن الهجمات الجانبية.
(‘ليس سيئًا، حقيقة أنه كان قادرًا على إدراك مزايا هذا وحده يعني أنه يستحق التحالف معه.’)
أومأ روي، قبل أن يواجه كل منهما ظهر الآخر. وكان التأثير واضحاً بسرعة، على الرغم من عدم تجنب جميع الهجمات من النقاط العمياء، إلا أنهما فعلا ذلك بمعدل أعلى مما كانا عليه عندما كانا يعتمدان على أنفسهم.
كانت السلايمات تقفز بطبيعتها، والمتقدمون يفعلون كما هو متوقع؛ يتلقون ضربات السلايمات.
ولكن، كان روي يتعرض للضرب أكثر مما يتعرض له حليفه.
ومع ذلك، كان لديه جرأة ليبتسم. لا، ليس مجرد ابتسامة، بل ابتسامة شخص مجنون.
(‘من الجيد أنه لا يوجد انخفاض في الدرجات بسبب التعرض للضرب، وإلا لن يحصل أي شخص هنا على درجة أعلى من الصفر… ولكن هذا ليس كافياً.’)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت كتلة شفافة من خلال الفتحة.
في الوقت الحالي، لم يكن أداءه استثنائياً مقارنة بالآخرين. كان يحتاج إلى التأكد من اجتياز هذه المرحلة، ولكي يفعل ذلك، كان يحتاج إلى تجنب المزيد من الضربات. على الرغم من عدم وجود خطة محددة بعد، إلا أنه قام بعمل عدة ملاحظات ذكية.
(‘لقد شككت في الأمر في البداية، لكن يبدو أن هذه المخلوقات الغريبة لا يمكنها التحكم في مساراتها.’) مساراتها كانت عشوائية للغاية وغير فعالة، فهي ترتد بالفعل مثل كرات السوبر اللاصقة غير الحية.
(‘من الجيد أنه لا يوجد انخفاض في الدرجات بسبب التعرض للضرب، وإلا لن يحصل أي شخص هنا على درجة أعلى من الصفر… ولكن هذا ليس كافياً.’)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (‘لا تتفاعل بعد الارتداد في اتجاهك ، بل تفاعل قبل الارتداد. فقوانين الانعكاس بسيطة للغاية. ستكون المسارات المنعكسة والمسارات المقابلة في نفس الخط الأفقي ، وستكون زاوية الانحراف مساوية لزاوية الانعكاس ، فمن السهل للغاية التحقق مما إذا كانت الكرة سترتد باتجاهك أم لا. المشكلة هي العدد ، يجب علي الحفاظ على هدف واقعي ، يمكنني نسيان تلك في الرؤية المحيطة بي ، ولكن يجب أن أكون قادرًا على تحليل السلايمات في رؤيتي الأساسية الجانبية.’)
(‘بالتحديد، تتبع قفزاتهم قوانين الحركة والانعكاس بشكل كبير للغاية، وهذا يعني أن الشيء الوحيد الذي يحدد مساراتهم هو الإطلاق الأولي وقوانين الفيزياء، وإذا كانوا يتحكمون في اتجاهاتهم، فمساراتهم بالتأكيد لن تكون متسقة مع التنبؤات الحركية لمساراتهم.’)
ولكن قبل أن يتحدث مع المتقدم، تحدث هو بمبادرته الخاصة مع روي.
“مرحبًا، هل تريد أن نتحالف؟”
ابتسم روي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
كانت السلايمات تقفز بطبيعتها، والمتقدمون يفعلون كما هو متوقع؛ يتلقون ضربات السلايمات.
(‘إنه أمر جيد إذا كان يمكنهم التحكم في حركتهم بعد الإطلاق الأولي … ولكن إذا كانت مساراتهم تحددها الفيزياء، فبإمكاننا أن نتنبأ بذلك.’)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (“مثير للاهتمام، قدرته البدنية لا تبدو عالية جدًا، لكنه يتجنبهم بشكل جيد تقريبًا مثلي. علاوة على ذلك، الشعر والعيون … هل يمكن أن يكون عبقريًا؟”) تساءل الفتى.
(“هذا مزعج، أود أن يبدأوا فقط.”) تذمر روي.
بالطبع، هذا ليس حلًا مثاليًا، أولاً، من المستحيل التنبؤ بحركة كل السلايمات، حيث لا يستطيع رؤية أكثر من نصفها لأن البقية في نقاطه العمياء. وعلاوة على ذلك، يتطلب تنبؤ عدد كبير من السلايمات ، حتى لو لم يتطلب التنبؤ بجميعها، مستوى كبير جدًا من التركيز والذي سيتعبه تمامًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيكون قادرًا على التنبؤ بالسلايمات التي يمكنه رؤيتها بوضوح ، ولكن كان عليه أن يحاول.
(“أكبر عقبة هنا هي حقيقة أن الهجمات ذات اتجاه عشوائي، يمكن أن تأتي من أي مكان. وبالنسبة لحقل رؤيتنا المحدود، فمن المستحيل رؤيتها جميعاً. في هذه الحالة…”)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(‘لا تتفاعل بعد الارتداد في اتجاهك ، بل تفاعل قبل الارتداد. فقوانين الانعكاس بسيطة للغاية. ستكون المسارات المنعكسة والمسارات المقابلة في نفس الخط الأفقي ، وستكون زاوية الانحراف مساوية لزاوية الانعكاس ، فمن السهل للغاية التحقق مما إذا كانت الكرة سترتد باتجاهك أم لا. المشكلة هي العدد ، يجب علي الحفاظ على هدف واقعي ، يمكنني نسيان تلك في الرؤية المحيطة بي ، ولكن يجب أن أكون قادرًا على تحليل السلايمات في رؤيتي الأساسية الجانبية.’)
بمجرد إغلاق الأبواب، لم يستطيعوا الاعتماد على أحد سوى أنفسهم للنجاة واجتياز هذه المرحلة.
قرر أن يتجاهل السلايمات التي توجد في أطراف رؤيته، وقام بإحكام جسده وحماية جانبي رأسه بيديه، والتركيز فقط على السلايمات التي يمكنه رؤيتها بوضوح. وعلى عكس المتقدمين الآخرين، لم ينظر إلى الكرات التي ارتدت بالفعل من سقف القبة، بل كان ينظر إلى الكرات التي لم ترتد بعد. وتأكد بسرعة من تأكيد أو قراءة مساراتها المستقبلية، كما قلل من حركاته إلى الحد الأدنى لتسهيل مهمته في المراقبة.
ولكن قبل أن يتحدث مع المتقدم، تحدث هو بمبادرته الخاصة مع روي.
فجأة-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تحرك!” حذر روي شريكه.
ابتسم روي.
انحنى شريكه، لكن السلايم وصلت بعد لحظات قليلة مما كان متوقعًا. كان مندهشًا من أن روي تمكن من إعطائه تحذيرًا مبكرًا بهذا الشكل. حدث نفس الشيء مراراً وتكراراً، حتى أدرك أن روي لم يسقط أو يعاني من الألم في العشرين دقيقة السابقة. إنه كان يتجنب جميع السلايم القادمة من الأمام والخلف، بينما يستخدم ذراعيه باستمرار كدروع لتقليل الأضرار الناتجة عن الهجمات الجانبية.
(“مثير للاهتمام، قدرته البدنية لا تبدو عالية جدًا، لكنه يتجنبهم بشكل جيد تقريبًا مثلي. علاوة على ذلك، الشعر والعيون … هل يمكن أن يكون عبقريًا؟”) تساءل الفتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (‘ليس سيئًا، حقيقة أنه كان قادرًا على إدراك مزايا هذا وحده يعني أنه يستحق التحالف معه.’)
انحنى شريكه، لكن السلايم وصلت بعد لحظات قليلة مما كان متوقعًا. كان مندهشًا من أن روي تمكن من إعطائه تحذيرًا مبكرًا بهذا الشكل. حدث نفس الشيء مراراً وتكراراً، حتى أدرك أن روي لم يسقط أو يعاني من الألم في العشرين دقيقة السابقة. إنه كان يتجنب جميع السلايم القادمة من الأمام والخلف، بينما يستخدم ذراعيه باستمرار كدروع لتقليل الأضرار الناتجة عن الهجمات الجانبية.
…………………….
المترجم: Tahtoh
قرر أن يتحالف مع أحد المتقدمين ويحموا ظهور بعضهما البعض من كل هجوم يتجه نحوهما. اختار عمدًا أن يكون بالقرب من متقدم شاب مثله، حيث أن الاحتمالات بالتحالف معه أكبر بكثير من التحالف مع متقدم أكبر سنًا، والذي قد يضره أكثر من ما ينفعه.
(“اللعنة، هذا يؤلم بجد!” ) صرخ روي عندما اصطدمت إحدى الكرات بضلوعه. كان حجمها مثل كرات القدم، مما يعني أن قوتها ثاقبة إلى حد ما. هز رأسه ليركز. لقد صنع بالفعل عدة خطط، فقد أراد أن يكون هناك أقل عدد من المتنافسين الذين يدركون ذلك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات