تدمير الضاغط [3]
الفصل 587: تدمير الضاغط [3]
“ريان؟“
بانغ – بانغ –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تعلم أنني سأقتلك إذا كنت تمارس الحيل علي ، أليس كذلك؟“
‘ماذا يحدث هنا؟‘
“كيفن ، كم من الوقت تحتاج؟“
أيقظه صوت تحطم شيء بالقرب من ثعبان صغير من نومه. مع مرور كل ثانية ، أصبح الصوت أكثر وضوحًا ، ولم يمض وقت طويل قبل أن تكون عيناه مفتوحتين تمامًا.
في هذه المرحلة ، كان بإمكانه رؤية آثار الهجوم بوضوح ورأى كيفن وكذلك الآخرين يكافحون من أجل التنفس.
فكّر في نفسه وهو يغمض عينيه عدة مرات.
تين. تين. تين.
“هل ما زلت على قيد الحياة؟“
الفصل 587: تدمير الضاغط [3]
كان يتذكر بوضوح أنه على وشك الموت منذ وقت ليس ببعيد.
كانت بشرتهم شاحبة للغاية وملابسهم كانت فوضوية. ومع ذلك ، بدا أنهم مرتاحون لأن كيفن تمسك بجرم أسود صغير في يده.
وقال انه يموت؟ … أم أنه كان لا يزال على قيد الحياة؟
أيقظه صوت تحطم شيء بالقرب من ثعبان صغير من نومه. مع مرور كل ثانية ، أصبح الصوت أكثر وضوحًا ، ولم يمض وقت طويل قبل أن تكون عيناه مفتوحتين تمامًا.
“القرف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت وكأنها تقف خلف ما بدا أنه حاجز كبير وشفاف.
انفجار-!
اية (10) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ (11) سورة المائدة الاية (11)
مباشرة بعد فتح عينيه ، رأى شخصًا يتم إرساله وهو يطير بعيدًا ، قبل أن يصطدم بشدة بما بدا أنه باب معدني كبير.
انفجار-!
وصاحب تحطم الرقم صوت مكتوم.
“اعفنى.”
“كيفن ، كم من الوقت تحتاج؟“
وقال انه يموت؟ … أم أنه كان لا يزال على قيد الحياة؟
صاح صوت أنثوي.
عند رؤية هذا ، تنهد الجميع بالارتياح وحاولوا استعادة بعض طاقتهم المفقودة.
‘من هي؟‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تعلم أنني سأقتلك إذا كنت تمارس الحيل علي ، أليس كذلك؟“
أغمض عينيه ، توقفت عيون اللثعبان الصغير على شخصية أنثوية لم يرها من قبل في حياته. كان لديها شعر طويل بلون بني محمر ويبدو أنها جميلة نوعًا ما. بدت الطريقة التي تحركت بها عبر الأرضية الرخامية السوداء ذكية للغاية ، وكذلك كانت هجماتها التي بدت حادة للغاية.
بعد أن أخذ عينيه بعيدًا عن الشكل الأنثوي ، توقفت عيون اللثعبان الصغير أخيرًا على كيفن ، وعندها لاحظ صبغة حمراء كبيرة تخرج من جسده.
لا ، بالأحرى ، بدت مألوفة ، لكنه لا يبدو أنه يتذكر من هي.
في هذه المرحلة ، كان بإمكانه رؤية آثار الهجوم بوضوح ورأى كيفن وكذلك الآخرين يكافحون من أجل التنفس.
“فقط اشتري لي دقيقة أخرى!”
“سأفكر في الأمر إذا لم تكذب.”
بعد أن أخذ عينيه بعيدًا عن الشكل الأنثوي ، توقفت عيون اللثعبان الصغير أخيرًا على كيفن ، وعندها لاحظ صبغة حمراء كبيرة تخرج من جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل حللت الموقف؟“
يبدو أن اللون يبتلع المنطقة التي كانوا فيها تمامًا ، مما يجعلها مرعبة للغاية.
‘ماذا يحدث هنا؟‘
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) غمغم كيفن بصوت ضعيف بينما جثا على الأرض ، ولاحظ القلب في يده. أخذ نفسًا آخر ، وضغط يده معًا وتحطم القلب إلى ملايين القطع.
رمش عينيه عدة مرات ، أدار سمالسنكي رأسه قليلاً ولاحظ أخيرًا ما بدا أنه شيطان.
“حدثني عنها.”
“شيطان؟“
وقال انه يموت؟ … أم أنه كان لا يزال على قيد الحياة؟
استيقظ عقله المترنح وحاول رفع جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تعلم أنني سأقتلك إذا كنت تمارس الحيل علي ، أليس كذلك؟“
“الثعبان الصغير! أنت مستيقظ!”
انفجار-!
شعر الثعبان الصغير بضغطة يد على صدره ، وقد صُدم برؤية شخصين مألوفين يندفعون في اتجاهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مازح كيفن وهو يقف ببطء واستدار ليواجه أحد الممرات البعيدة.
“يا رفاق؟“
“شيطان؟“
“الثعبان الصغير!”
“فقط اشتري لي دقيقة أخرى!”
قبل أن يتمكن من الكلام بعد الآن ، شعر فجأة بشيء يعانق جسده بقوة.
“اللعنة الجحيم …”
“ريان؟“
“اعفنى.”
لقد صُدم عندما رأى أن الشخص كان رايان الذي بدا أن الدموع تتدفق من جانب عينيه. عندما رفع رأسه ، رأى ليوبولد وآفا وهاين يحدقون فيه أيضًا. تم سحب أسلحتهم وشكلت دائرة صغيرة حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوى انفجار مرعب واضطر اللثعبان الصغير إلى إغلاق عينيه. في أعقاب الانفجار ، تراجعت ميليسا عدة خطوات إلى الوراء وشحب وجهها حيث اهتز الحاجز بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
من الواضح أنهم كانوا يحاولون حمايته.
“الثعبان الصغير!”
أخذ لحظة لمعالجة ما كان يجري ، وانتشرت ابتسامة رقيقة في نهاية المطاف على وجه اللثعبان الصغير عندما خفض رأسه لأسفل مرة أخرى وتحول إلى التحديق في السقف.
“إذن أنا ما زلت على قيد الحياة ، أليس كذلك؟“
أدار رن رأسه وربت على كتف ليام.
ربما لم يكن متأكداً من قبل ، لكنه الآن يعرف … كان يعلم أنه لا يزال على قيد الحياة.
رفع سيفه خلف رأسه ، وتقدم خطوة إلى الأمام وظهر أمام الشيطان.
شعر جزء منه بارتياح كبير بمجرد أن أدرك ذلك.
صرخ كيفن بينما بدأ اللون الأحمر الخارج من جسده يتقلب بشدة واهتزت الغرفة بجانبه.
لكن هذا لم يدم طويلاً لأنه سرعان ما سمع صوت تحطم آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم الثعبان الصغيرة وهو يشعر ، إلى جانب الآخرين ، بالضغط الخارج من جسد الشيطان.
انفجار-!
رفع سيفه خلف رأسه ، وتقدم خطوة إلى الأمام وظهر أمام الشيطان.
“أوخ ، تبا ، أسرع!”
يبدو أن اللون يبتلع المنطقة التي كانوا فيها تمامًا ، مما يجعلها مرعبة للغاية.
يبدو أن الصوت ينتمي إلى شخصية مألوفة أخرى كانت تقف على مقربة من مكان وجودها.
بووم -!
بدت وكأنها تقف خلف ما بدا أنه حاجز كبير وشفاف.
يبدو أن اللون يبتلع المنطقة التي كانوا فيها تمامًا ، مما يجعلها مرعبة للغاية.
“لا أعتقد أنني سأكون قادرًا على الاستمرار لفترة أطول. اللب الذي أستخدمه على وشك أن ينفد من الطاقة. لذا اسرع كيفن! لا أريد أن أموت في هذا القذارة.”
لا ، بالأحرى ، بدت مألوفة ، لكنه لا يبدو أنه يتذكر من هي.
“بضع ثوان أخرى.”
ألم يكن قليلا من الظلم؟
صرخ كيفن بينما بدأ اللون الأحمر الخارج من جسده يتقلب بشدة واهتزت الغرفة بجانبه.
“اعفنى.”
الشيطان الذي لاحظ منذ فترة طويلة أن كيفن كان يخطط لشيء ما ، حاول يائسًا أن يوقف كل ما كان يفعله ، ولكن بغض النظر عن الكثير الذي حاول ، كان دائمًا ما يمنعه إما الفتاة ذات السيوف القصيرة ، جين ، أو أماندا.
لكن هذا لم يدم طويلاً لأنه سرعان ما سمع صوت تحطم آخر.
“مستعد!”
لكن عندما أداروا رؤوسهم ، واجهوا مشهدًا غيّر مظهرهم ، وجعل وجوههم تصلب.
في النهاية ، على الرغم من محاولات الشيطان اليائسة ، لم يتمكن من تحرير نفسه تمامًا من هجماتهم وتمكن كيفن أخيرًا من إكمال هجومه.
أيقظه صوت تحطم شيء بالقرب من ثعبان صغير من نومه. مع مرور كل ثانية ، أصبح الصوت أكثر وضوحًا ، ولم يمض وقت طويل قبل أن تكون عيناه مفتوحتين تمامًا.
رفع سيفه خلف رأسه ، وتقدم خطوة إلى الأمام وظهر أمام الشيطان.
“ماذا لو نفتح الباب الآن؟“
في تلك اللحظة ، شعر سمولساكي كما لو أن الوقت قد تجمد تمامًا حيث تجمد الهواء من حوله. كان آخر شيء رآه اللثعبان الصغير هو مظهر الرعب المطلق على وجه الشيطان عندما سقط هجوم كيفن عليه وضوء أحمر ساطع يلف الغرفة بأكملها.
لقد استنفدت قدرتهم على التحمل تقريبًا. نفس الشيء ينطبق على مانا التي كانت تتعافى ببطء بسبب مساعدة عدة جرعات.
بووم -!
“الثعبان الصغير! أنت مستيقظ!”
دوى انفجار مرعب واضطر اللثعبان الصغير إلى إغلاق عينيه. في أعقاب الانفجار ، تراجعت ميليسا عدة خطوات إلى الوراء وشحب وجهها حيث اهتز الحاجز بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مازح كيفن وهو يقف ببطء واستدار ليواجه أحد الممرات البعيدة.
“اللعنة الجحيم …”
وصاحب تحطم الرقم صوت مكتوم.
سمعت الثعبان الصغير لعنة قادمة من على بعد متر منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مستعد!”
تين. تين. تين.
“سأفكر في الأمر إذا لم تكذب.”
على الرغم من خافته ، إلا أن اللثعبان الصغير يمكنه أيضًا سماع صوت الصخور الصغيرة التي تصطدم بالحاجز الذي كان يحمي المنطقة من حوله.
“هذا؟“
استمر هذا لبضع ثوان قبل أن يتوقف في النهاية. عند فتح عينيه ، قوبل ثعبان صغير بسحابة كبيرة من الغبار سرعان ما استقرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كسر-!
في هذه المرحلة ، كان بإمكانه رؤية آثار الهجوم بوضوح ورأى كيفن وكذلك الآخرين يكافحون من أجل التنفس.
انفجار-!
كانت بشرتهم شاحبة للغاية وملابسهم كانت فوضوية. ومع ذلك ، بدا أنهم مرتاحون لأن كيفن تمسك بجرم أسود صغير في يده.
تردد صدى صوت كيفن في جميع أنحاء المناطق المحيطة.
“أنا فعلت هذا…”
بانغ – بانغ –
غمغم كيفن بصوت ضعيف بينما جثا على الأرض ، ولاحظ القلب في يده. أخذ نفسًا آخر ، وضغط يده معًا وتحطم القلب إلى ملايين القطع.
قبل أن يتمكن من الكلام بعد الآن ، شعر فجأة بشيء يعانق جسده بقوة.
كسر-!
على الرغم من خافته ، إلا أن اللثعبان الصغير يمكنه أيضًا سماع صوت الصخور الصغيرة التي تصطدم بالحاجز الذي كان يحمي المنطقة من حوله.
عند رؤية هذا ، تنهد الجميع بالارتياح وحاولوا استعادة بعض طاقتهم المفقودة.
انفجار-!
“كان ذلك أصعب بكثير مما كنت أعتقد“.
أخذ لحظة لمعالجة ما كان يجري ، وانتشرت ابتسامة رقيقة في نهاية المطاف على وجه اللثعبان الصغير عندما خفض رأسه لأسفل مرة أخرى وتحول إلى التحديق في السقف.
تردد صدى صوت كيفن في جميع أنحاء المناطق المحيطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل حللت الموقف؟“
وضع يده على ملابسه ، وقام بتنظيف الأجزاء الصغيرة من اللب التي كانت في يده.
وضع يده على ملابسه ، وقام بتنظيف الأجزاء الصغيرة من اللب التي كانت في يده.
“على الرغم من أنني كنت أعرف أن الشياطين المصنفة في تصنيف ماركيز كانت قوية ، لم أكن أعتقد أنها ستكون بهذه القوة. للحظة ، اعتقدت أنني سأموت.”
“هل هذا هو الشيطان الذي كنتما تواجهانه؟“
“حدثني عنها.”
“أنا فعلت هذا…”
علقت إيما من مسافة وهي مستلقية على الأرض ويديها ورجلاها متباعدتان. ليس ببعيد عنها كانا سيوفها القصيرة.
“حدثني عنها.”
“لا أعتقد أنني سأكون قادرًا على القتال مرة أخرى. إذا جاء شيطان آخر من رتبة ماركيز ، فقط اعلم أنني لن أتمكن من مساعدتك. أنت وحدك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل حللت الموقف؟“
“… وتعتقد أنني سأكون قادرة على القتال؟ “
“بضع ثوان أخرى.”
مازح كيفن وهو يقف ببطء واستدار ليواجه أحد الممرات البعيدة.
ومع ذلك ، لم تكن كافية لشفائه تمامًا في أفضل حالاته ، وكان كيفن يعرف ذلك. خاصة أنه كان لا يزال يعاني من الآثار اللاحقة لاستخدامه أوفردرايف. في هذه اللحظة ، كان جسده كله يرتعش بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“الآن كل ما علينا فعله هو انتظار عودة رين والآخرين. أخبرني أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت ، لكنني أعتقد بجدية أنه إذا استغرق وقتًا طويلاً ، فستصبح الأمور مزعجة للغاية بالنسبة لنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوى انفجار مرعب واضطر اللثعبان الصغير إلى إغلاق عينيه. في أعقاب الانفجار ، تراجعت ميليسا عدة خطوات إلى الوراء وشحب وجهها حيث اهتز الحاجز بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
لقد استنفدت قدرتهم على التحمل تقريبًا. نفس الشيء ينطبق على مانا التي كانت تتعافى ببطء بسبب مساعدة عدة جرعات.
لا ، بالأحرى ، بدت مألوفة ، لكنه لا يبدو أنه يتذكر من هي.
ومع ذلك ، لم تكن كافية لشفائه تمامًا في أفضل حالاته ، وكان كيفن يعرف ذلك. خاصة أنه كان لا يزال يعاني من الآثار اللاحقة لاستخدامه أوفردرايف. في هذه اللحظة ، كان جسده كله يرتعش بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كانت بشرتهم شاحبة للغاية وملابسهم كانت فوضوية. ومع ذلك ، بدا أنهم مرتاحون لأن كيفن تمسك بجرم أسود صغير في يده.
نظرًا لأنهم لم يكونوا في حالة للقتال ، فقد كان يأمل أن يصل رين قبل أن تصل إليهم أي شياطين.
“هل هذا هو الطريق؟“
لحسن الحظ ، تم الرد على آماله لأنه لم يكن حتى دقيقة واحدة بعد أن قال هذه الكلمات ، فقد كان قادرًا على سماع صوت خطوات عدة تتجه في طريقهم.
على الرغم من خافته ، إلا أن اللثعبان الصغير يمكنه أيضًا سماع صوت الصخور الصغيرة التي تصطدم بالحاجز الذي كان يحمي المنطقة من حوله.
“هل هذا هو الطريق؟“
لكن عندما أداروا رؤوسهم ، واجهوا مشهدًا غيّر مظهرهم ، وجعل وجوههم تصلب.
علاوة على ذلك ، يمكنه أيضًا سماع صوت رن. تألقت بشرته على الفور. يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة للآخرين وهم يقفون ببطء.
“أوخ ، تبا ، أسرع!”
لكن عندما أداروا رؤوسهم ، واجهوا مشهدًا غيّر مظهرهم ، وجعل وجوههم تصلب.
“الثعبان الصغير!”
“فقط قليلا إلى الأمام.”
تردد صدى صوت كيفن في جميع أنحاء المناطق المحيطة.
“أنت تعلم أنني سأقتلك إذا كنت تمارس الحيل علي ، أليس كذلك؟“
لكن هذا لم يدم طويلاً لأنه سرعان ما سمع صوت تحطم آخر.
“اعفنى.”
الشيطان الذي لاحظ منذ فترة طويلة أن كيفن كان يخطط لشيء ما ، حاول يائسًا أن يوقف كل ما كان يفعله ، ولكن بغض النظر عن الكثير الذي حاول ، كان دائمًا ما يمنعه إما الفتاة ذات السيوف القصيرة ، جين ، أو أماندا.
“سأفكر في الأمر إذا لم تكذب.”
“فقط اشتري لي دقيقة أخرى!”
خرج رن ببطء من الجانب الآخر من الممر ، وأمسك برقبة الشيطان وجره على الأرض. كان هناك شخصيتان أخريان قادمتان من خلفه ، لكن الشيء الأكثر إثارة للصدمة في المشهد لم يكن مظهرهما ، بل الشيطان الذي كان رين يجره معه حاليًا.
نظرًا لأنهم لم يكونوا في حالة للقتال ، فقد كان يأمل أن يصل رين قبل أن تصل إليهم أي شياطين.
“شيطان من رتبة ماركيز …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر هذا لبضع ثوان قبل أن يتوقف في النهاية. عند فتح عينيه ، قوبل ثعبان صغير بسحابة كبيرة من الغبار سرعان ما استقرت.
تمتم الثعبان الصغيرة وهو يشعر ، إلى جانب الآخرين ، بالضغط الخارج من جسد الشيطان.
“ماذا لو نفتح الباب الآن؟“
تذكروا مقدار ما كافحوا لهزيمة شيطان من رتبة ماركيز ، ورؤية كيف كان رين يتعامل مع أحدهم ، ترك كيفن والآخرون في حيرة من الكلمات حول كيفية الرد في الوقت الحالي.
بعد أن أخذ عينيه بعيدًا عن الشكل الأنثوي ، توقفت عيون اللثعبان الصغير أخيرًا على كيفن ، وعندها لاحظ صبغة حمراء كبيرة تخرج من جسده.
ألم يكن قليلا من الظلم؟
“اللعنة الجحيم …”
“أوه ، هذا هو المكان الذي كنتم فيه يا رفاق.”
ألم يكن قليلا من الظلم؟
أخيرًا ، بعد أن اكتشف الآخرين ، أشرق وجه رين واستقبلهم بابتسامة مبهجة على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مازح كيفن وهو يقف ببطء واستدار ليواجه أحد الممرات البعيدة.
“هل حللت الموقف؟“
علقت إيما من مسافة وهي مستلقية على الأرض ويديها ورجلاها متباعدتان. ليس ببعيد عنها كانا سيوفها القصيرة.
كان أول من استقبله كيفن الذي بدا أنه تعافى إلى حد ما من المشهد الغريب الذي رآه.
“ريان؟“
“نعم.”
“لا أعتقد أنني سأكون قادرًا على القتال مرة أخرى. إذا جاء شيطان آخر من رتبة ماركيز ، فقط اعلم أنني لن أتمكن من مساعدتك. أنت وحدك.”
أدار رن رأسه وربت على كتف ليام.
أومأ كيفن برأسه وهو يفحص ليام الذي كان يقف بجانب رين. بدا كسولاً للغاية في هذه اللحظة وهو يمسك بالسيف في جسده ويستمر في فتح عينيه وإغلاقها.
“لقد تمكنا بطريقة ما من هزيمة الشيطان الذي كان يقاتله وتمكنا أخيرًا من العودة إلى هنا.”
عندما نظر رين إلى الشيطان ، ساد صمت قصير في الغرفة قبل أن يلوح بيده بسرعة.
“أرى…”
مد يده ، وأشار كيفن نحو الشيطان الذي كان يمسكه رين من مؤخرة رقبته.
أومأ كيفن برأسه وهو يفحص ليام الذي كان يقف بجانب رين. بدا كسولاً للغاية في هذه اللحظة وهو يمسك بالسيف في جسده ويستمر في فتح عينيه وإغلاقها.
“الثعبان الصغير! أنت مستيقظ!”
بدا وكأنه على وشك النوم.
“إذن أنا ما زلت على قيد الحياة ، أليس كذلك؟“
مد يده ، وأشار كيفن نحو الشيطان الذي كان يمسكه رين من مؤخرة رقبته.
يبدو أن الصوت ينتمي إلى شخصية مألوفة أخرى كانت تقف على مقربة من مكان وجودها.
“هل هذا هو الشيطان الذي كنتما تواجهانه؟“
“هذا؟“
سأل وهو يبتلع سرا من اللعاب.
خرج رن ببطء من الجانب الآخر من الممر ، وأمسك برقبة الشيطان وجره على الأرض. كان هناك شخصيتان أخريان قادمتان من خلفه ، لكن الشيء الأكثر إثارة للصدمة في المشهد لم يكن مظهرهما ، بل الشيطان الذي كان رين يجره معه حاليًا.
“هذا؟“
أخيرًا ، بعد أن اكتشف الآخرين ، أشرق وجه رين واستقبلهم بابتسامة مبهجة على وجهه.
عندما نظر رين إلى الشيطان ، ساد صمت قصير في الغرفة قبل أن يلوح بيده بسرعة.
ولوح كيفن بيده بضعف ، وأشار إلى الباب البعيد. كان من الواضح أنه كان يحاول تغيير الموضوع.
“لا ، بأي حال من الأحوال. هذا مجرد شيطان عشوائي التقطته لأنني لم أجد طريقة للوصول إليكم يا رفاق. الشيطان الذي حاربت ضده كان أقوى بكثير من هذا.”
“حدثني عنها.”
“إيه …”
رمش عينيه عدة مرات ، أدار سمالسنكي رأسه قليلاً ولاحظ أخيرًا ما بدا أنه شيطان.
على الرغم من أنه كان يتوقع بالفعل مثل هذه الإجابة ، في اللحظة التي ترددت فيها كلمات رين ، تراجعت أكتاف كيفن وخفض رأسه.
علاوة على ذلك ، يمكنه أيضًا سماع صوت رن. تألقت بشرته على الفور. يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة للآخرين وهم يقفون ببطء.
“ما هو الخطأ؟“
صرخ كيفن بينما بدأ اللون الأحمر الخارج من جسده يتقلب بشدة واهتزت الغرفة بجانبه.
“.. لا شئ.”
“أنا فعلت هذا…”
ولوح كيفن بيده بضعف ، وأشار إلى الباب البعيد. كان من الواضح أنه كان يحاول تغيير الموضوع.
نظرًا لأنهم لم يكونوا في حالة للقتال ، فقد كان يأمل أن يصل رين قبل أن تصل إليهم أي شياطين.
“ماذا لو نفتح الباب الآن؟“
نظرًا لأنهم لم يكونوا في حالة للقتال ، فقد كان يأمل أن يصل رين قبل أن تصل إليهم أي شياطين.
“ريان؟“
———-—-
بدا وكأنه على وشك النوم.
اية (10) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ (11) سورة المائدة الاية (11)
“… وتعتقد أنني سأكون قادرة على القتال؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه كان يتوقع بالفعل مثل هذه الإجابة ، في اللحظة التي ترددت فيها كلمات رين ، تراجعت أكتاف كيفن وخفض رأسه.
مد يده ، وأشار كيفن نحو الشيطان الذي كان يمسكه رين من مؤخرة رقبته.
‘من هي؟‘
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات