التضحية بكل شيء من أجلي
سقط المخلوق المعدني ، الذي يمسك برأسه ، على الأرض. و مات هكذا.
الفصل 3425: التضحية بكل شيء من أجلي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا … ماذا يحدث؟” لاحظ المخلوق المعدني بشكل صادم أنه لم يعد قادر على التحكم في جسده. لم يستطع مهاجمة وانغ يوهانغ. كان جسده يخون عقله.
لكن عيون المخلوق المعدني ، التي سطعت للتو ، لم تطلق أي أضواء.
لم يكن وضع وانغ يوهانغ جيد. فجسده الروحى الإلهي الخارق لم يتسبب في إحداث ضرر مباشر. كل ما فعلته كان التأثير على عقل الخصم. لذا لا يمكنه قتل خصمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن يقول أي شيء ، بدأ المزيد من الليزر ينطلق نحوه. و مزق نسيج الفضاء.
أسوأ ما في الأمر أنه في ساحة معركته ، لم يكن هناك إلا هو ومخلوق واحد آخر. و هذا جعل فائدة جسده الروحى الإلهي الخارق منخفضة إلى حد ما وتقريباً عديمة الفائدة.
أسوأ ما في الأمر هو أن خصمه كان مخلوق معدني ، وكان شديد البرودة. لقد كان اشبه بروبوت ، ولم يعمل إلهرمون الخارق على المخلوق المعدني.
“اللعنة! أنا لا اصدق هذا. انت مخلوق. لديك مشاعر. وطالما ان لديك مشاعر ، فيجب أن تتأثر بهرموني الخارق”. كان وانغ يوهانغ غاضب جداً. واشتعلت رغبته في القتال. و بدأ جسده الروحى الإلهى الخارق ينشط لأقصي حدودخ.
كان مستواه عالي جداً. لذا ركب وانغ يوهانغ دراجته بسرعة على طول الطريق. بينما أطلق المخلوق المعدني الذي يشبه الروبوت أشعة ليزر من عيناه المعدنيتان. كانت قوة ذلك الليزر هائلة لدرجة أنه دمر نسيج الفضاء.
صُدم المخلوق المعدني أكثر من حقيقة أن جسده كان يقترب ببطء من وانغ يوهانغ.
استمر وانغ يوهانغ في المراوغة ، من اليسار إلى اليمين. و عندما لامس الليزر دراجته ، ذاب الفولاذ على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسوأ ما في الأمر هو أن خصمه كان مخلوق معدني ، وكان شديد البرودة. لقد كان اشبه بروبوت ، ولم يعمل إلهرمون الخارق على المخلوق المعدني.
ظهرت بالفعل بعض الاصابات على الدراجة الآن. و تم قطع جسد الدراجة بهذه النقطة ، مما أدى إلى ظهور المحرك في الداخل. حتى أن بعض أجزاء الدراجة بدأت تتفكك.
الفصل 3425: التضحية بكل شيء من أجلي
“عليك اللعنة!” خفض وانغ يوهانغ رأسه وتجنب الليزر الذي يهدف إلى رأسه. و شعر ببرودة تنزل على رأسه. لقد لمسها الليزر ، مما أدى إلى اختفاء شعره. فبدأ يغضب.
لم يكن وضع وانغ يوهانغ جيد. فجسده الروحى الإلهي الخارق لم يتسبب في إحداث ضرر مباشر. كل ما فعلته كان التأثير على عقل الخصم. لذا لا يمكنه قتل خصمه.
لكن قبل أن يقول أي شيء ، بدأ المزيد من الليزر ينطلق نحوه. و مزق نسيج الفضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد حان الوقت لكي تموت. لذلك ، سأرسلك إلى حفرة الجحيم النارية!” بدأت عيون المخلوق المعدني في إطلاق المزيد من أشعة الليزر. وبدا الليزر كالشموس ، واندفع ضوئه لضرب وانغ يوهانغ ، الذي تعثر.
“اللعنة! أنا لا اصدق هذا. انت مخلوق. لديك مشاعر. وطالما ان لديك مشاعر ، فيجب أن تتأثر بهرموني الخارق”. كان وانغ يوهانغ غاضب جداً. واشتعلت رغبته في القتال. و بدأ جسده الروحى الإلهى الخارق ينشط لأقصي حدودخ.
كان وانغ يوهانغ سيصاب بالضوء. لكن جسده غلفه بضوء أرجواني جميل. وظهر علي رأسه تاج ملكة. ومن ظهره أجنحة فراشة. و بدأ شعره الطويل الذي تم قصه ينمو من جديد. كان جميل و أرجواني. و استمر في التوهج بضوء أرجوانية غريب بجنون.
أضاءت الدراجة الثقيلة بضوء أرجواني. و بدأ المحرك يعمل بطاقة أرجوانية. مما جعل الدراجة بأكملها تبدوا كالكريستال الأرجواني.
أسوأ ما في الأمر أنه في ساحة معركته ، لم يكن هناك إلا هو ومخلوق واحد آخر. و هذا جعل فائدة جسده الروحى الإلهي الخارق منخفضة إلى حد ما وتقريباً عديمة الفائدة.
أطلق العادم ضباب أرجواني بدلاً من الدخان. و أينما ذهبت الدراجة الثقيلة ، تبعها ضباب أرجواني كالموجة وصبغ كل الفضاء بلون أرجواني جميل. كالضباب الدخاني عندما تكون هناك الكثير من المعادن الثقيلة في إلهواء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تحركت أجنحة الفراشة على ظهره. فتحرك جسد وانغ يوهانغ كالظل. و تفاديت أشعة الليزر التي كانت كأسلحة القتل بضربة واحدة. وبدأ الجسد المغري يقفز عبر إلهواء مع إطلاق العنان لهالة أرجوانية.
وقع المخلوق المعدنى العملاق داخل ذلك الضباب. فبدا كوحش معدني في الضباب. بدا الأمر كما لو كان هناك ، لكنه لم يكن موجود بالفعل. توهجت عيناها ، واطلق باستمرار أضواء مخيفة وأشعة ليزر.
لم يعد لدى وانغ يوهانغ أي هواء يانغ به. بدا تماماً كملكة مغرية بجسد لا يقاوم.
لا يبدو أن الضباب الأرجواني يؤثر على المخلوق. فبعد أن التقى بالضوء ، تبخر.
كان وانغ يوهانغ سيصاب بالضوء. لكن جسده غلفه بضوء أرجواني جميل. وظهر علي رأسه تاج ملكة. ومن ظهره أجنحة فراشة. و بدأ شعره الطويل الذي تم قصه ينمو من جديد. كان جميل و أرجواني. و استمر في التوهج بضوء أرجوانية غريب بجنون.
“لا يهم كيف تكافح! فقط مت! كونك عدو لـ حزب فوضي الإله ، يعني ان مصيرك محدد بالفعل. كيف لا تفهم ذلك؟” تحدثت المخلوق المعدنى بصوت بارد. و ما قإله يعني أنه كان عضو في حزب فوضي الإله وأحد رجال تشين شيو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن يقول أي شيء ، بدأ المزيد من الليزر ينطلق نحوه. و مزق نسيج الفضاء.
“يا لك من أحمق كامل!” وبخه وانغ يوهانغ. و ضغط بقوة أكبر على دواسة الوقود ، مما زاد من قوة الدراجة. بدأ محرك الدراجة يدور أسرع وأسرع. و أصبح الضباب الأرجواني أغمق وأكثر قتامة. وانطلقت الدراجة بشكل أسرع وأسرع.
لم يكن وضع وانغ يوهانغ جيد. فجسده الروحى الإلهي الخارق لم يتسبب في إحداث ضرر مباشر. كل ما فعلته كان التأثير على عقل الخصم. لذا لا يمكنه قتل خصمه.
و رغم ذلك لم يستطع منع المخلوق المعدني الذي يلاحقه. و في ضوء تقاطع مع بعضه البعض ، ترك وانغ يوهانغ بلا مبالاة الجزء الخلفي من دراجته يصطدم به. فتم قطع نصف الإطار الخلفي وجسم الدراجة. و سقط ما تبقى من الدراجة ووانغ يوهانغ بعيداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن يقول أي شيء ، بدأ المزيد من الليزر ينطلق نحوه. و مزق نسيج الفضاء.
“أوه ، لا! انظر إلى ما يحدث على طول الطريق هناك. يبدو أن العم الصغير في خطر”. كان لين فنغ والآخرون مصدومين.
تم نقل اسم وانغ يوهانغ إلى اعلى 16. و عاد وجه وانغ يوهانغ وحضوره إلى طبيعته. و نزل على الجثة المجعدة للمخلوق المعدني. و لم يبدو علي وجهه انه سعيد أو فخور.
“لقد حان الوقت لكي تموت. لذلك ، سأرسلك إلى حفرة الجحيم النارية!” بدأت عيون المخلوق المعدني في إطلاق المزيد من أشعة الليزر. وبدا الليزر كالشموس ، واندفع ضوئه لضرب وانغ يوهانغ ، الذي تعثر.
كان وانغ يوهانغ سيصاب بالضوء. لكن جسده غلفه بضوء أرجواني جميل. وظهر علي رأسه تاج ملكة. ومن ظهره أجنحة فراشة. و بدأ شعره الطويل الذي تم قصه ينمو من جديد. كان جميل و أرجواني. و استمر في التوهج بضوء أرجوانية غريب بجنون.
وقع المخلوق المعدنى العملاق داخل ذلك الضباب. فبدا كوحش معدني في الضباب. بدا الأمر كما لو كان هناك ، لكنه لم يكن موجود بالفعل. توهجت عيناها ، واطلق باستمرار أضواء مخيفة وأشعة ليزر.
الآن ، أصبح جسد وانغ يوهانغ كله جميل للغاية. نعم ، يمكن استخدام كلمة “جميل” فقط لوصفه. حتي عندما يندمج هان سين مع شيطانة يشم الجليد ، سيظل ادني من العم الصغير.
ظهرت بالفعل بعض الاصابات على الدراجة الآن. و تم قطع جسد الدراجة بهذه النقطة ، مما أدى إلى ظهور المحرك في الداخل. حتى أن بعض أجزاء الدراجة بدأت تتفكك.
لم يعد لدى وانغ يوهانغ أي هواء يانغ به. بدا تماماً كملكة مغرية بجسد لا يقاوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا … ماذا يحدث؟” لاحظ المخلوق المعدني بشكل صادم أنه لم يعد قادر على التحكم في جسده. لم يستطع مهاجمة وانغ يوهانغ. كان جسده يخون عقله.
تحركت أجنحة الفراشة على ظهره. فتحرك جسد وانغ يوهانغ كالظل. و تفاديت أشعة الليزر التي كانت كأسلحة القتل بضربة واحدة. وبدأ الجسد المغري يقفز عبر إلهواء مع إطلاق العنان لهالة أرجوانية.
“يبدو أنك مستعد للتضحية بكل شيء من أجلي. فماذا تنتظر؟” بدا وانغ يوهانغ كملكة. و نظر إلى المخلوق المعدني بازدراء. وكأنه ينظر إلى عبد لا قيمة له.
نظر وانغ يوهانغ إلى المخلوق المعدني وسأل ، “أنت … هل أنت على استعداد للتضحية بكل شيء من أجلي؟”
سقط المخلوق المعدني ، الذي يمسك برأسه ، على الأرض. و مات هكذا.
اعتقدت مخلوقات العالمين أن وانغ يوهانغ مجنون. فعلى الرغم من أن وانغ يوهانغ بدا جذاب للغاية في الوقت الحالي ، حيث انه حتى جميع الذكور أُعجبوا به للغاية ، لكن هذا مخلوق قوي و زعيم سماوي. فلماذا ينسحب من قتال يمكنه الفوز به؟
ظهرت بالفعل بعض الاصابات على الدراجة الآن. و تم قطع جسد الدراجة بهذه النقطة ، مما أدى إلى ظهور المحرك في الداخل. حتى أن بعض أجزاء الدراجة بدأت تتفكك.
قال المخلوق المعدني ببرود ، “ستموت ، وما زلت تملك الجرأة للمزاح. أعترف أن هذه النكتة ليست مضحكة ، وبالتالي ، يمكنك أن تموت. “
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تحركت أجنحة الفراشة على ظهره. فتحرك جسد وانغ يوهانغ كالظل. و تفاديت أشعة الليزر التي كانت كأسلحة القتل بضربة واحدة. وبدأ الجسد المغري يقفز عبر إلهواء مع إطلاق العنان لهالة أرجوانية.
بعد ذلك ، بدت عيون المخلوق المعدني مشرقة حقاً. و يشير وهجهم إلى أنه يريد إطلاق المزيد من أشعة الليزر.
تم نقل اسم وانغ يوهانغ إلى اعلى 16. و عاد وجه وانغ يوهانغ وحضوره إلى طبيعته. و نزل على الجثة المجعدة للمخلوق المعدني. و لم يبدو علي وجهه انه سعيد أو فخور.
لكن عيون المخلوق المعدني ، التي سطعت للتو ، لم تطلق أي أضواء.
“ما الذي يجري؟ ماذا فعلت؟” شعر المخلوق المعدني كما لو أن جسده لم يعد بامكانه التحكم به بينما مشى إلى وانغ يوهانغ.
“ماذا … ماذا يحدث؟” لاحظ المخلوق المعدني بشكل صادم أنه لم يعد قادر على التحكم في جسده. لم يستطع مهاجمة وانغ يوهانغ. كان جسده يخون عقله.
أسوأ ما في الأمر أنه في ساحة معركته ، لم يكن هناك إلا هو ومخلوق واحد آخر. و هذا جعل فائدة جسده الروحى الإلهي الخارق منخفضة إلى حد ما وتقريباً عديمة الفائدة.
صُدم المخلوق المعدني أكثر من حقيقة أن جسده كان يقترب ببطء من وانغ يوهانغ.
استمر وانغ يوهانغ في المراوغة ، من اليسار إلى اليمين. و عندما لامس الليزر دراجته ، ذاب الفولاذ على الفور.
أراد المخلوق المعدني استعادة السيطرة على جسده المعدني ، لكن جسده تعارض مع عقله. شعر بشعور غريب جداً. لقد بذل قصارى جهده للأبتعاد عن وانغ يوهانغ ، لكنه لم يستطع منع نفسه. لقد كان أكثر من مجبر على الاقتراب من وانغ يوهانغ. كان الأمر كما لو أنه سقط بالكامل تحت سحر تعويذة لا يمكنه مقاومتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحمدت مخلوقات العالمين اللذين يشاهدون القتال. و لم يعد بأمكانهم قول كلمة واحدة.
“ما الذي يجري؟ ماذا فعلت؟” شعر المخلوق المعدني كما لو أن جسده لم يعد بامكانه التحكم به بينما مشى إلى وانغ يوهانغ.
لم يعد لدى وانغ يوهانغ أي هواء يانغ به. بدا تماماً كملكة مغرية بجسد لا يقاوم.
السماء المليئة بمخلوقات لا حصر لها من كلا العالمين تابعوا المشهد بصدمة. حيث ركع المخلوق المعدني أمام وانغ يوهانغ.
لم يكن وضع وانغ يوهانغ جيد. فجسده الروحى الإلهي الخارق لم يتسبب في إحداث ضرر مباشر. كل ما فعلته كان التأثير على عقل الخصم. لذا لا يمكنه قتل خصمه.
لم تعد عيناه تبدوان باردتين كما كانتا من قبل. ظلتا متوهجتان ، لكنهم لم تعودا قاتلتين ، بدا الآن عاجز تماماً.
“يبدو أنك مستعد للتضحية بكل شيء من أجلي. فماذا تنتظر؟” بدا وانغ يوهانغ كملكة. و نظر إلى المخلوق المعدني بازدراء. وكأنه ينظر إلى عبد لا قيمة له.
“يبدو أنك مستعد للتضحية بكل شيء من أجلي. فماذا تنتظر؟” بدا وانغ يوهانغ كملكة. و نظر إلى المخلوق المعدني بازدراء. وكأنه ينظر إلى عبد لا قيمة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تعد عيناه تبدوان باردتين كما كانتا من قبل. ظلتا متوهجتان ، لكنهم لم تعودا قاتلتين ، بدا الآن عاجز تماماً.
نظر الجميع بعدم تصديق. كانت يدا المخلوق المعدنية ترتعشان من الخوف. ثم أمسك برأسه ولف جمجمته المعدنية. و تردد صوت “كاتشا” و تمزقت جمجمته من عنقه.
وقع المخلوق المعدنى العملاق داخل ذلك الضباب. فبدا كوحش معدني في الضباب. بدا الأمر كما لو كان هناك ، لكنه لم يكن موجود بالفعل. توهجت عيناها ، واطلق باستمرار أضواء مخيفة وأشعة ليزر.
بووووم! بووووم!
أراد المخلوق المعدني استعادة السيطرة على جسده المعدني ، لكن جسده تعارض مع عقله. شعر بشعور غريب جداً. لقد بذل قصارى جهده للأبتعاد عن وانغ يوهانغ ، لكنه لم يستطع منع نفسه. لقد كان أكثر من مجبر على الاقتراب من وانغ يوهانغ. كان الأمر كما لو أنه سقط بالكامل تحت سحر تعويذة لا يمكنه مقاومتها.
سقط المخلوق المعدني ، الذي يمسك برأسه ، على الأرض. و مات هكذا.
قال المخلوق المعدني ببرود ، “ستموت ، وما زلت تملك الجرأة للمزاح. أعترف أن هذه النكتة ليست مضحكة ، وبالتالي ، يمكنك أن تموت. “
تحمدت مخلوقات العالمين اللذين يشاهدون القتال. و لم يعد بأمكانهم قول كلمة واحدة.
الآن ، أصبح جسد وانغ يوهانغ كله جميل للغاية. نعم ، يمكن استخدام كلمة “جميل” فقط لوصفه. حتي عندما يندمج هان سين مع شيطانة يشم الجليد ، سيظل ادني من العم الصغير.
تم نقل اسم وانغ يوهانغ إلى اعلى 16. و عاد وجه وانغ يوهانغ وحضوره إلى طبيعته. و نزل على الجثة المجعدة للمخلوق المعدني. و لم يبدو علي وجهه انه سعيد أو فخور.
إذا تمكن من الاختيار ، لفضل عدم استخدام هذه القوة مرة أخرى. فقد جعلته يشعر بأنه لم يعد بشر, بل وحش.
كان وانغ يوهانغ سيصاب بالضوء. لكن جسده غلفه بضوء أرجواني جميل. وظهر علي رأسه تاج ملكة. ومن ظهره أجنحة فراشة. و بدأ شعره الطويل الذي تم قصه ينمو من جديد. كان جميل و أرجواني. و استمر في التوهج بضوء أرجوانية غريب بجنون.
________________________________________
تم نقل اسم وانغ يوهانغ إلى اعلى 16. و عاد وجه وانغ يوهانغ وحضوره إلى طبيعته. و نزل على الجثة المجعدة للمخلوق المعدني. و لم يبدو علي وجهه انه سعيد أو فخور.
صُدم المخلوق المعدني أكثر من حقيقة أن جسده كان يقترب ببطء من وانغ يوهانغ.
أضاءت الدراجة الثقيلة بضوء أرجواني. و بدأ المحرك يعمل بطاقة أرجوانية. مما جعل الدراجة بأكملها تبدوا كالكريستال الأرجواني.
نظر الجميع بعدم تصديق. كانت يدا المخلوق المعدنية ترتعشان من الخوف. ثم أمسك برأسه ولف جمجمته المعدنية. و تردد صوت “كاتشا” و تمزقت جمجمته من عنقه.
أراد المخلوق المعدني استعادة السيطرة على جسده المعدني ، لكن جسده تعارض مع عقله. شعر بشعور غريب جداً. لقد بذل قصارى جهده للأبتعاد عن وانغ يوهانغ ، لكنه لم يستطع منع نفسه. لقد كان أكثر من مجبر على الاقتراب من وانغ يوهانغ. كان الأمر كما لو أنه سقط بالكامل تحت سحر تعويذة لا يمكنه مقاومتها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات