نهاية الطريق
نهاية الطريق
“أيها الأخ الكبير ، نريد أن نصبح أقوى!”
لم يكن هناك إحساس بالوقت في هذه الجبال ، غير معروف فقط عدد السنوات التي مرت.
ما كان من المفترض أن يفعلوا؟ وصلوا إلى نهاية الطريق!
سافر شي هاو أبعد وأكثر على طول طريق الزراعة ، متناسيًا الوقت ، متناسيًا البرد والحرارة. مر الوقت بصمت ، أكثر من عشر سنوات مرت بسرعة على هذا النحو.
من قبل ، كان شي هاو قد درسه عليها أيضًا ، ولكن فقط في العقود القليلة الماضية بدأ شي هاو حقًا في قراءته بعناية ، وزراعته بعناية ، مستشعرا بالفرص المختلفة للأساليب القديمة الخالدة.
كانت مهاراته في الداو تتحسن ، وأصبحت قوته السحرية أكثر عمقًا. بحركة طفيفة ، يمكنه عبور السماء المرصعة بالنجوم ، مع التنفس ، سيتم امتصاص جوهر الشمس والقمر ، والطاقة البيضاء لا تنتهي.
الآن ، تم فتح عدة طبقات من عالم تحت الأرض من قبلهم. ومع ذلك ، عندما تطرقت إلى أرض دفن الكائن الأسمى ، لم يكن هناك حقًا طريق لهم للاستمرار.
كانت كل النجوم في السماء تتلألأ ، تتجمع نحوه. كان جوهر هذا البحر المرصع بالنجوم يدخل ويخرج من فمه ، وكان المشهد مذهلاً.
خرج شي هاو من هذا المكان. القصر الذهبي تحول إلى مطر من نور ، واختفى ، تاركا وراءه بقايا ، وكذلك جبال مكسورة عارية وأشياء أخرى.
لمدة عشر سنوات ، تقدم داو شي هاو ، وأصبح أكثر استقرارًا ، وتم القضاء على قدر كبير من أخطاره الداخلية.
في هذه السنوات ، كان مو تشينغ ، وشي تشونغ ، وتشو لين ، وآخرون يزرعون بمرارة وبلا هوادة ، لكنهم توقفوا في عالم إطلاق الذات المتأخر ، بلا مصير مع عالم الكائن الأسمى ، غير قادرين على إيجاد طريق للتقدم.
جلس في السماء المرصعة بالنجوم ، مسترخيًا جسده. أصبح إسقاطه السحري على الفور أكبر ، ومهيبًا بشكل لا يصدق ولا حدود له مثل عملاقًا يصنع عالم.
خلال العقود القليلة الماضية ، لم يكن تحول قرية الحجر صغيرًا. ازداد عدد السكان ، وأصبحت الأراضي التي احتلوها أكثر اتساعًا.
كان جسده ضخمًا ، مذهلًا جدًا. في محيطه ، كانت الشمس والقمر والنجوم تدور حوله. ولما نزل شعره انطلق شعاع كأن نهر فضي ينزل!
داخل القصر الذهبي ، زأر شي هاو بصوت أعلى ، وتحمل ألمًا رهيبًا. تدفق الكثير من طاقة الدم من خلال الشقوق في بوابات القصر ، مما أثار الريح والسحب. وميض البرق وتدحرج الرعد هنا.
“لقد دخل هذا العالم حقًا عصرًا بلا زراعة. خلاف ذلك ، ربما وصلت بالفعل إلى ذروة مستوى الكائن الأسمى! ” قال شي هاو بهدوء. فتح عينيه ، ونسكب الضوء السماوي ، وأضاء الكون البارد.
لسوء الحظ ، لم يسجل هذا النص أيضًا كيفية الخروج من عصر بلا زراعة.
في الواقع ، كانت سرعته في الزراعة سريعة بما يكفي بالفعل ، وتجاوزت بكثير الخيال الطبيعي. إذا سمع الآخرون ما قاله للتو ، فمن المؤكد أنهم سيغضبون بشكل لا يصدق. كان هذا هو العصر الخالي من الزراعة!
هوى …
ومع ذلك ، بالنسبة له ، كان هذا بطيئًا بعض الشيء. علاوة على ذلك ، ستستمر هذه السرعة في الانحدار فقط ، حتى يصعب تحقيق أي تقدم بسيط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك ، كانت تأثيرات عصر انعدام الزراعة لا تزال مستمرة. هذا العالم لم يستقر بعد ، والوضع الأعظم لم يتوقف كل هذا الوقت. في العقود القليلة الماضية ، ساءت البيئة.
كان هذا قمع السماء والأرض ، نوعًا من رد الفعل.
كان شي هاو يقاوم لعنة كسر الخالد ، لكنه لم يستطع تجاهل شفرة إرادة السماء أيضًا.
الشيء الوحيد الذي كان محظوظًا هو أن نصل إرادة السماء لم يزعجه حقًا ، فهذا السجن كما لو كان بالفطرة نوعًا من القيود التي كانت قوية بشكل مذهل.
بعد كل شيء ، كان كائنًا أسمى ، وصلت مهاراته في داو إلى الذروة المطلقة للداو البشري. هذا هو السبب في أنه لا يزال بإمكانه مقاومة الارتداد ، والتقدم المستمر.
أغلق هذا السجن جميع أنواع الممرات ، لكنه أوقف أيضًا التآكل المرعب لعصر بلا زراعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بالضغط. بعد كل هذه السنوات ، كانت بيئة الزراعة في المجال الخالد مختلفة تمامًا عن هذا المكان. كان عليه أن ينهض بسرعة.
مقارنة بالمقاطعات الثلاثة آلاف ، كان عصر انعدام الزراعة للعوالم الدنيا لا يزال خفيفًا إلى حد ما!
حصل أفضلهم على فوائد كبيرة خلال هذه السنوات. أصبحت عالم القبر الغربي أرضًا ثمينة بالنسبة لهم للقتال فيها وشحذ أنفسهم. غالبًا ما كانوا يذهبون إلى هناك للاستحمام في الدم ، والقتال بما يرضي قلوبهم.
كان سجنًا في أوقات السلام ، وكان أيضًا سجنًا مهزومًا.
في الوجهة النهائية ، كان هناك بعض التوابيت القديمة ، كان بداخل كل منها كتاب داو المقدس الخالد!
لقد سجن المزارعين في السابق ، لكنه أصبح الآن مظلة واقية.
من الناحية المقارنة ، في العقود القليلة الماضية ، تباطأت سرعة زراعته حقًا ، وأجبر على تجميعها شيئًا فشيئًا. لقد قيد عصر عدم الزراعة بشدة كل شخص في العالم!
ومع ذلك ، فإن ما يسمى بالسجن سيتم اختراقه في النهاية أيضًا. لم يكن غزو عصر انعدام الزراعة بعيدًا.
كانت سرعة زراعته مروعة للغاية ، حيث تجاوزت خيال المزارعين العاديين.
“حان الوقت بالنسبة لي لمواجهة لعنة كسر الخالد مرة أخرى!”
كان شي هاو يقاوم لعنة كسر الخالد ، لكنه لم يستطع تجاهل شفرة إرادة السماء أيضًا.
نهض شي هاو واتجه نحو مكان سيد المنطقة المحظورة مرة أخرى.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لقد جف الجوهر الروحي للعالم ، وأصبح الداو العظيم تدريجياً أكثر بعداً ، وأكثر رعباً. لا تزال مرارة عصر بلا زراعة تظهر في النهاية “. قال شي هاو لنفسه.
خلال هذه السنوات ، اتبعت زراعته نمطًا. بين الحين والآخر ، كان يدخل إلى عالم الفراغ البدائى ، ويقاتل معارك الحياة والموت مع المخلوقات في السجن.
مقارنة بالمقاطعات الثلاثة آلاف ، كان عصر انعدام الزراعة للعوالم الدنيا لا يزال خفيفًا إلى حد ما!
بعد ذلك ، سيعود بروح بدائية محتضرة ، يتأمل بهدوء ، ويفهم أفكاره بعناية.
أغلق هذا السجن جميع أنواع الممرات ، لكنه أوقف أيضًا التآكل المرعب لعصر بلا زراعة.
بعد أن يستوعب كل شيء ، يتوجه بعد ذلك إلى سيد المنطقة المحظورة.
خرج شي هاو من هذا المكان. القصر الذهبي تحول إلى مطر من نور ، واختفى ، تاركا وراءه بقايا ، وكذلك جبال مكسورة عارية وأشياء أخرى.
في غمضة عين ، مرت عشرين إلى ثلاثين سنة أخرى ، والوقت على ما يبدو لا شيء أمام الزراعة. غمر شي هاو نفسه تمامًا في الداخل ، وزاد من زراعته ، ويتقدم باستمرار.
الشيء الوحيد الذي كان محظوظًا هو أن نصل إرادة السماء لم يزعجه حقًا ، فهذا السجن كما لو كان بالفطرة نوعًا من القيود التي كانت قوية بشكل مذهل.
هذا العام ، إذا قام بحسابها بعناية ، فمن المفترض أن يكون عمر شي هاو قد تجاوز المائة بالفعل. ومع ذلك ، فقد استمر في قضاء أيامه غير مدرك للحدود بينه وبين العالم الخارجي ، وركز بشكل كامل على فهم الداو والقتال ، متناسيًا كل شيء آخر.
كان شي هاو يقاوم لعنة كسر الخالد ، لكنه لم يستطع تجاهل شفرة إرادة السماء أيضًا.
هذا هو السبب في أنه لم يشعر في الواقع بالتغيرات العظيمة التي طرأت على الزمن ، فكانت الأمور كما كانت من قبل. كان الأمر تمامًا مثل المزارعين المسجلين في بعض الكتب ، حتى بعد مرور سنوات عديدة ، ظلت أذهانهم مشرقة ونقية مثل البلورات.
بعد كل شيء ، كان كائنًا أسمى ، وصلت مهاراته في داو إلى الذروة المطلقة للداو البشري. هذا هو السبب في أنه لا يزال بإمكانه مقاومة الارتداد ، والتقدم المستمر.
هو حقا ولد للزراعة.
كانت كل النجوم في السماء تتلألأ ، تتجمع نحوه. كان جوهر هذا البحر المرصع بالنجوم يدخل ويخرج من فمه ، وكان المشهد مذهلاً.
كانت سرعة زراعته مروعة للغاية ، حيث تجاوزت خيال المزارعين العاديين.
بعد كل شيء ، كان كائنًا أسمى ، وصلت مهاراته في داو إلى الذروة المطلقة للداو البشري. هذا هو السبب في أنه لا يزال بإمكانه مقاومة الارتداد ، والتقدم المستمر.
في سن مائة عام ، ارتقى بالفعل إلى ذروة الكائن الأسمى ، حيث كان يقف في قمة داو البشري . يمكنه أن يكتسح أي خصم في عالم داو البشري ، ولا يحتاج إلى الخوف من أي شيء.
خرج شي هاو من هذا المكان. القصر الذهبي تحول إلى مطر من نور ، واختفى ، تاركا وراءه بقايا ، وكذلك جبال مكسورة عارية وأشياء أخرى.
من الناحية المقارنة ، في العقود القليلة الماضية ، تباطأت سرعة زراعته حقًا ، وأجبر على تجميعها شيئًا فشيئًا. لقد قيد عصر عدم الزراعة بشدة كل شخص في العالم!
نهاية الطريق
علاوة على ذلك ، كانت تأثيرات عصر انعدام الزراعة لا تزال مستمرة. هذا العالم لم يستقر بعد ، والوضع الأعظم لم يتوقف كل هذا الوقت. في العقود القليلة الماضية ، ساءت البيئة.
كان هذا هو الحال بالنسبة للتنين القرمزي أيضًا ، الذي علق في عالم إطلاق الذات المتأخر ، غير قادر على تحقيق أدنى قدر من التقدم.
هوى …
نهض شي هاو واتجه نحو مكان سيد المنطقة المحظورة مرة أخرى.
داخل القصر الذهبي ، زأر شي هاو بصوت أعلى ، وتحمل ألمًا رهيبًا. تدفق الكثير من طاقة الدم من خلال الشقوق في بوابات القصر ، مما أثار الريح والسحب. وميض البرق وتدحرج الرعد هنا.
بعد كل شيء ، كان كائنًا أسمى ، وصلت مهاراته في داو إلى الذروة المطلقة للداو البشري. هذا هو السبب في أنه لا يزال بإمكانه مقاومة الارتداد ، والتقدم المستمر.
يبدو أن إرادة السماء شعرت بجسده البالغ من العمر مائة عام أيضًا. هبط نصل السماء ، ويطير إلى القصر الذهبي القديم في المنطقة المحظورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال هذه السنوات ، اتبعت زراعته نمطًا. بين الحين والآخر ، كان يدخل إلى عالم الفراغ البدائى ، ويقاتل معارك الحياة والموت مع المخلوقات في السجن.
كان شي هاو يقاوم لعنة كسر الخالد ، لكنه لم يستطع تجاهل شفرة إرادة السماء أيضًا.
ما كان من المفترض أن يفعلوا؟ وصلوا إلى نهاية الطريق!
هذه المرة ، استمرت لعدة أيام. تم تحطيم جميع العظام في جسده أولاً ، ثم أعيد بناؤها. تم ضغط مهاراته في الداو ، وتلاشى جزء من داو.
أغلق هذا السجن جميع أنواع الممرات ، لكنه أوقف أيضًا التآكل المرعب لعصر بلا زراعة.
في نظر الآخرين ، كان هذا يهدر القوة السحرية ، ويقلل من الزراعة ، ولكن في رأي شي هاو ، كان هذا بمثابة تلطيف وتنقية المعادن الحقيقية من خلال اللهب ، تاركًا فقط الجوهر. في يوم من الأيام ، عندما لم تعد مهاراته في الداو تتدهور ، سيكون ذلك عندما نجح ، وأصبح لا مثيل له!
نهاية الطريق
أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة. فتح عينيه وترك هذا القصر القديم. في الآونة الأخيرة ، كان تقدمه في مهارة داو محدودًا للغاية. لقد وصل بالفعل إلى ذروة داو البشري ، حتى أن الكمية التي تم حلها بواسطة لعنة كسر الخالد في كل مرة أصبحت أقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بالضغط. بعد كل هذه السنوات ، كانت بيئة الزراعة في المجال الخالد مختلفة تمامًا عن هذا المكان. كان عليه أن ينهض بسرعة.
خرج شي هاو من هذا المكان. القصر الذهبي تحول إلى مطر من نور ، واختفى ، تاركا وراءه بقايا ، وكذلك جبال مكسورة عارية وأشياء أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، بالنسبة له ، كان هذا بطيئًا بعض الشيء. علاوة على ذلك ، ستستمر هذه السرعة في الانحدار فقط ، حتى يصعب تحقيق أي تقدم بسيط.
كان هذا القصر القديم شيئًا أنشأه سيد المنطقة المحظورة في البداية ، وليس شيئًا موجودًا بالفعل.
في العقود الأخيرة ، فقد الأطفال الذين ولدوا في هذا العالم القدرة على الزراعة ، وكان من الصعب عليهم إنشاء أساس ، ومن الصعب عليهم السير على طريق الزراعة.
وقف شي هاو هناك ، يحدق في السماء. لقد استخدم عدة عقود للوصول إلى مستوى الكائن الأسمى ، ثم عدة عقود ليصعد ببطء إلى ذروة هذا العالم. أصبح هذا العالم أكثر قسوة كما هو متوقع.
خلال العقود القليلة الماضية ، لم يكن تحول قرية الحجر صغيرًا. ازداد عدد السكان ، وأصبحت الأراضي التي احتلوها أكثر اتساعًا.
ومع ذلك ، يجب أن يكون راضياً بما لديه.
كلما وصلت زراعة المرء إلى مستوى أعلى ، كلما شعر المرء بنقصه. ما زال شي هاو غير راضٍ.
بعد كل شيء ، كان كائنًا أسمى ، وصلت مهاراته في داو إلى الذروة المطلقة للداو البشري. هذا هو السبب في أنه لا يزال بإمكانه مقاومة الارتداد ، والتقدم المستمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال هذه السنوات ، اتبعت زراعته نمطًا. بين الحين والآخر ، كان يدخل إلى عالم الفراغ البدائى ، ويقاتل معارك الحياة والموت مع المخلوقات في السجن.
في العقود الأخيرة ، فقد الأطفال الذين ولدوا في هذا العالم القدرة على الزراعة ، وكان من الصعب عليهم إنشاء أساس ، ومن الصعب عليهم السير على طريق الزراعة.
في سن مائة عام ، ارتقى بالفعل إلى ذروة الكائن الأسمى ، حيث كان يقف في قمة داو البشري . يمكنه أن يكتسح أي خصم في عالم داو البشري ، ولا يحتاج إلى الخوف من أي شيء.
“لقد جف الجوهر الروحي للعالم ، وأصبح الداو العظيم تدريجياً أكثر بعداً ، وأكثر رعباً. لا تزال مرارة عصر بلا زراعة تظهر في النهاية “. قال شي هاو لنفسه.
“أيها الأخ الكبير ، نريد أن نصبح أقوى!”
الآن ، وصلت زراعته بالفعل إلى ذروة الكائن الأسمى ، لكنه لم يقم بزيارة لورد المنطقة المحظورة ، ولم يطلب منه بناء تشكيل نقل ، أو اصطحابه إلى عالم السد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر صعبًا للغاية ، خاصة في السنوات الأخيرة ، حيث كادت مهاراتهم في داو تتوقف تمامًا ، غير قادرين على الزيادة بمقدار شعرة.
كلما وصلت زراعة المرء إلى مستوى أعلى ، كلما شعر المرء بنقصه. ما زال شي هاو غير راضٍ.
في الواقع ، كانت سرعته في الزراعة سريعة بما يكفي بالفعل ، وتجاوزت بكثير الخيال الطبيعي. إذا سمع الآخرون ما قاله للتو ، فمن المؤكد أنهم سيغضبون بشكل لا يصدق. كان هذا هو العصر الخالي من الزراعة!
كانت ذروة الكائن الأسمى هي بالفعل قمة داو البشري. ألا يستطيع أن يخطو نصف خطوة أخرى؟ كان يفكر دائمًا . هل يمكن أن يصبح بعد ذلك خالداً فقط؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس شي هاو على رأس القرية ، يدير بصمت كتاب من اليشم. كان هذا هو كتاب داو المقدس الذي أخرجه من البقايا القديمة الخالدة خلال المعركة العظيمة التي دارت المقاطعات الثلاثة آلاف في الماضي.
ومع ذلك ، لماذا شعر أن الشيخ العظيم ، قبل أن يصل إلى الخلود ، كان مختلفًا ، متجاوزًا الكائنات السامية الأخرى؟ لم يدخل عالم الخالدين الحقيقيين ، لكنه امتلك بالفعل نوعًا من الهالة التي لا مثيل لها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما زلت بحاجة إلى أن أصبح أقوى!”
هذا النوع من الهالة كان شيئًا لم يكن لدى جين تايجون ، وحتى الكائنات الأجنبية السامية لم تكن تمتلكها. بصرف النظر عن الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ ، لم يشعر شي هاو إلا بقليل منه من الخالد وانغ .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن ، وصلت زراعته بالفعل إلى ذروة الكائن الأسمى ، لكنه لم يقم بزيارة لورد المنطقة المحظورة ، ولم يطلب منه بناء تشكيل نقل ، أو اصطحابه إلى عالم السد.
“ما زلت بحاجة إلى أن أصبح أقوى!”
جعلهم عصر الفوضى يشعرون بالعجز أكثر. بدأوا يتساءلون ، إذا استمر هذا ، هل سيكونون قادرين على أن يصبحوا كائنات سامية.
توجه شي هاو إلى هذا العالم المدمر مرة أخرى ، ذلك العالم الذي وفره سيد المنطقة المحظورة. كانت هذه ساحة معركة على مستوى الكائن الأسمى ، وجميعهم مخلوقات ما قبل التاريخ ، وبعضهم لم يسمع به من قبل.
“لقد دخل هذا العالم حقًا عصرًا بلا زراعة. خلاف ذلك ، ربما وصلت بالفعل إلى ذروة مستوى الكائن الأسمى! ” قال شي هاو بهدوء. فتح عينيه ، ونسكب الضوء السماوي ، وأضاء الكون البارد.
عندما سحب جسده المرهق مرة أخرى ، عاد شي هاو إلى قرية الحجر ، وبدأ يفكر في طريقه المستقبلي. لقد أراد التفكير مليًا في الأمور ، لأنه في الوقت الحالي ، وصل طريقه بالفعل إلى نهايته.
كان هذا القصر القديم شيئًا أنشأه سيد المنطقة المحظورة في البداية ، وليس شيئًا موجودًا بالفعل.
خلال العقود القليلة الماضية ، لم يكن تحول قرية الحجر صغيرًا. ازداد عدد السكان ، وأصبحت الأراضي التي احتلوها أكثر اتساعًا.
كان أصغر من شي هاو بعشرات السنين أو نحو ذلك ، وصلت زراعته الآن إلى عالم إطلاق الذات المتأخر ، لكن لم يكن بإمكانه إجراء المزيد من التحسينات.
لحسن الحظ ، قامت قرية الحجر بالتحضيرات منذ فترة طويلة. هذا المكان كان فيه التنانين التسعة الذين يسحبون التابوت ، وكان هناك عالم داخل هذا التابوت البرونزي. كانت مليئة بالخضرة ، والجوهر الروحي وفير.
حصل أفضلهم على فوائد كبيرة خلال هذه السنوات. أصبحت عالم القبر الغربي أرضًا ثمينة بالنسبة لهم للقتال فيها وشحذ أنفسهم. غالبًا ما كانوا يذهبون إلى هناك للاستحمام في الدم ، والقتال بما يرضي قلوبهم.
تم إرسال الأطفال الجدد وبعض الشيوخ إلى الداخل ، إما لبناء الأساس أو الاستمتاع بسنواتهم اللاحقة. كانت هذه أرضًا نقية.
كانت سرعة زراعته مروعة للغاية ، حيث تجاوزت خيال المزارعين العاديين.
على الرغم من أنهم كانوا داخل تابوت ، لا يبدو أنه ميمون ، في الواقع ، فقد ساعد حقًا الأجيال اللاحقة في قرية الحجر. لم يكن مثل عصر بلا زراعة حيث لا يمكن للزراعة.
كان أصغر من شي هاو بعشرات السنين أو نحو ذلك ، وصلت زراعته الآن إلى عالم إطلاق الذات المتأخر ، لكن لم يكن بإمكانه إجراء المزيد من التحسينات.
أخيرًا شعر الآخرون في القرية الذين ساروا على طريق الزراعة لفترة طويلة بسوء حظ هذا الجيل. على الرغم من أنهم قد تم جلبهم إلى الفوضى البدائية ، حيث زرعوا في التابوت البرونزي ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون أن سرعات زراعتهم قد تباطأت بشكل كبير ، ووجدوا صعوبة في قبول ذلك.
جعلهم عصر الفوضى يشعرون بالعجز أكثر. بدأوا يتساءلون ، إذا استمر هذا ، هل سيكونون قادرين على أن يصبحوا كائنات سامية.
حصل أفضلهم على فوائد كبيرة خلال هذه السنوات. أصبحت عالم القبر الغربي أرضًا ثمينة بالنسبة لهم للقتال فيها وشحذ أنفسهم. غالبًا ما كانوا يذهبون إلى هناك للاستحمام في الدم ، والقتال بما يرضي قلوبهم.
“أتساءل كيف يكون هؤلاء العباقرة الذين دخلوا المجال الخالد. في ذلك الوقت ، كانوا في ذروة عالم إطلاق الذات. هل يمكن أن يتمكنوا من اقتحام مستوى الكائن الأسمى؟ ” كانت تشو لين غيورة بعض الشيء.
الآن ، تم فتح عدة طبقات من عالم تحت الأرض من قبلهم. ومع ذلك ، عندما تطرقت إلى أرض دفن الكائن الأسمى ، لم يكن هناك حقًا طريق لهم للاستمرار.
جلس في السماء المرصعة بالنجوم ، مسترخيًا جسده. أصبح إسقاطه السحري على الفور أكبر ، ومهيبًا بشكل لا يصدق ولا حدود له مثل عملاقًا يصنع عالم.
خلال هذه السنوات ، زادت زراعتهم إلى حد ما ، لكن لا يمكن مقارنتها بسرعة الزراعة من قبل على الإطلاق. ومع ذلك ، تم تعديل أسس داو للجميع ، وأصبحت مستقرة بشكل لا يمكن تصوره.
هذا النوع من الهالة كان شيئًا لم يكن لدى جين تايجون ، وحتى الكائنات الأجنبية السامية لم تكن تمتلكها. بصرف النظر عن الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ ، لم يشعر شي هاو إلا بقليل منه من الخالد وانغ .
في هذه السنوات ، كان مو تشينغ ، وشي تشونغ ، وتشو لين ، وآخرون يزرعون بمرارة وبلا هوادة ، لكنهم توقفوا في عالم إطلاق الذات المتأخر ، بلا مصير مع عالم الكائن الأسمى ، غير قادرين على إيجاد طريق للتقدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن ، وصلت زراعته بالفعل إلى ذروة الكائن الأسمى ، لكنه لم يقم بزيارة لورد المنطقة المحظورة ، ولم يطلب منه بناء تشكيل نقل ، أو اصطحابه إلى عالم السد.
كان هذا هو الحال بالنسبة للتنين القرمزي أيضًا ، الذي علق في عالم إطلاق الذات المتأخر ، غير قادر على تحقيق أدنى قدر من التقدم.
الشيء الوحيد الذي كان محظوظًا هو أن نصل إرادة السماء لم يزعجه حقًا ، فهذا السجن كما لو كان بالفطرة نوعًا من القيود التي كانت قوية بشكل مذهل.
لعنة خمسمائة عام ، باستثناء شي هاو ، كان من الصعب على الآخرين اختراقها.
سافر شي هاو أبعد وأكثر على طول طريق الزراعة ، متناسيًا الوقت ، متناسيًا البرد والحرارة. مر الوقت بصمت ، أكثر من عشر سنوات مرت بسرعة على هذا النحو.
جعلهم عصر الفوضى يشعرون بالعجز أكثر. بدأوا يتساءلون ، إذا استمر هذا ، هل سيكونون قادرين على أن يصبحوا كائنات سامية.
“أتساءل كيف يكون هؤلاء العباقرة الذين دخلوا المجال الخالد. في ذلك الوقت ، كانوا في ذروة عالم إطلاق الذات. هل يمكن أن يتمكنوا من اقتحام مستوى الكائن الأسمى؟ ” كانت تشو لين غيورة بعض الشيء.
كان الأمر صعبًا للغاية ، خاصة في السنوات الأخيرة ، حيث كادت مهاراتهم في داو تتوقف تمامًا ، غير قادرين على الزيادة بمقدار شعرة.
في غمضة عين ، مرت عشرين إلى ثلاثين سنة أخرى ، والوقت على ما يبدو لا شيء أمام الزراعة. غمر شي هاو نفسه تمامًا في الداخل ، وزاد من زراعته ، ويتقدم باستمرار.
ما كان من المفترض أن يفعلوا؟ وصلوا إلى نهاية الطريق!
في الوجهة النهائية ، كان هناك بعض التوابيت القديمة ، كان بداخل كل منها كتاب داو المقدس الخالد!
“العم هاو ، يبدو أن مساراتنا قد قطعت ، ومن الصعب أن نتقدم ولو شبرًا واحدًا بغض النظر عن كيفية زراعتنا. نحن بحاجة إلى الشحذ لقدر هائل من الوقت ، وعندها فقط يمكننا أن نزيد قليلاً في الزراعة. هذا لن يفيد! ”
مقارنة بالمقاطعات الثلاثة آلاف ، كان عصر انعدام الزراعة للعوالم الدنيا لا يزال خفيفًا إلى حد ما!
“أيها الأخ الكبير ، نريد أن نصبح أقوى!”
حصل أفضلهم على فوائد كبيرة خلال هذه السنوات. أصبحت عالم القبر الغربي أرضًا ثمينة بالنسبة لهم للقتال فيها وشحذ أنفسهم. غالبًا ما كانوا يذهبون إلى هناك للاستحمام في الدم ، والقتال بما يرضي قلوبهم.
قامت مجموعة من الناس باستشارة شي هاو ، وهم قلقين بعض الشيء. لقد فهموا تمامًا نوع الاختبار القاتم الذي يتعين عليهم مواجهته في المستقبل ، حيث ستصبح البيئة الأكبر قاسية بشكل لا يضاهى. كيف يمكن أن تكون هذه الزراعة كافية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، بالنسبة له ، كان هذا بطيئًا بعض الشيء. علاوة على ذلك ، ستستمر هذه السرعة في الانحدار فقط ، حتى يصعب تحقيق أي تقدم بسيط.
جلس شي هاو على رأس القرية ، يدير بصمت كتاب من اليشم. كان هذا هو كتاب داو المقدس الذي أخرجه من البقايا القديمة الخالدة خلال المعركة العظيمة التي دارت المقاطعات الثلاثة آلاف في الماضي.
أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة ، وجمع صندوق اليشم. لقد كان يشك في أنه قد يكون من كتاب ملك خالد مقدس!
في الوجهة النهائية ، كان هناك بعض التوابيت القديمة ، كان بداخل كل منها كتاب داو المقدس الخالد!
في الواقع ، كانت سرعته في الزراعة سريعة بما يكفي بالفعل ، وتجاوزت بكثير الخيال الطبيعي. إذا سمع الآخرون ما قاله للتو ، فمن المؤكد أنهم سيغضبون بشكل لا يصدق. كان هذا هو العصر الخالي من الزراعة!
في ذلك الوقت ، حصل ملك التيجان العشرة ونينغ تشوان الخالد المنفي وشي يي نفسه والآخرون على واحد.
كلما وصلت زراعة المرء إلى مستوى أعلى ، كلما شعر المرء بنقصه. ما زال شي هاو غير راضٍ.
من قبل ، كان شي هاو قد درسه عليها أيضًا ، ولكن فقط في العقود القليلة الماضية بدأ شي هاو حقًا في قراءته بعناية ، وزراعته بعناية ، مستشعرا بالفرص المختلفة للأساليب القديمة الخالدة.
أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة ، وجمع صندوق اليشم. لقد كان يشك في أنه قد يكون من كتاب ملك خالد مقدس!
لسوء الحظ ، لم يسجل هذا النص أيضًا كيفية الخروج من عصر بلا زراعة.
لحسن الحظ ، قامت قرية الحجر بالتحضيرات منذ فترة طويلة. هذا المكان كان فيه التنانين التسعة الذين يسحبون التابوت ، وكان هناك عالم داخل هذا التابوت البرونزي. كانت مليئة بالخضرة ، والجوهر الروحي وفير.
درسه تشو لين ، مو تشينغ ، والآخرون أيضًا. بالنسبة لهؤلاء الأشخاص ، بغض النظر عما إذا كانت أساليب العالم الحالية أو الأساليب القديمة الخالدة ، فإن شي هاو قد مررها جميعًا ، مما سمح لهم باختيار مساراتهم بأنفسهم.
حصل أفضلهم على فوائد كبيرة خلال هذه السنوات. أصبحت عالم القبر الغربي أرضًا ثمينة بالنسبة لهم للقتال فيها وشحذ أنفسهم. غالبًا ما كانوا يذهبون إلى هناك للاستحمام في الدم ، والقتال بما يرضي قلوبهم.
ثم أخرج صندوق من اليشم. لسوء الحظ ، بعد فتحه ، كان هناك ختم آخر. حتى مع تدريبه الحالي في عالم الكائن الأسمى ، لم يكن ذلك كافيًا في الواقع.
من قبل ، كان شي هاو قد درسه عليها أيضًا ، ولكن فقط في العقود القليلة الماضية بدأ شي هاو حقًا في قراءته بعناية ، وزراعته بعناية ، مستشعرا بالفرص المختلفة للأساليب القديمة الخالدة.
بناءً على شكوكه ، يجب أن يكون هناك كتاب مقدس قديم داخل هذا أيضًا.
في هذه السنوات ، كان مو تشينغ ، وشي تشونغ ، وتشو لين ، وآخرون يزرعون بمرارة وبلا هوادة ، لكنهم توقفوا في عالم إطلاق الذات المتأخر ، بلا مصير مع عالم الكائن الأسمى ، غير قادرين على إيجاد طريق للتقدم.
في ذلك الوقت ، في بقايا القديم الخالد ، وبصرف النظر عن العديد من التوابيت القديمة التي كانت تحمل كتب داو المقدسة الخالدة ، كان هناك مذبح مع صندوق اليشم هذه ، بعيدًا عن الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” الأخ الكبير ، علينا أن نسعى جاهدين للتغيير ، وإلا سنكون محاصرين في العوالم الدنيا! لقد أصبح عصر انعدام الزراعة أكثر وأكثر قسوة وأكثر خطورة مما كان عليه قبل عدة عقود “. قال مو تشينغ.
أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة ، وجمع صندوق اليشم. لقد كان يشك في أنه قد يكون من كتاب ملك خالد مقدس!
لعنة خمسمائة عام ، باستثناء شي هاو ، كان من الصعب على الآخرين اختراقها.
” الأخ الكبير ، علينا أن نسعى جاهدين للتغيير ، وإلا سنكون محاصرين في العوالم الدنيا! لقد أصبح عصر انعدام الزراعة أكثر وأكثر قسوة وأكثر خطورة مما كان عليه قبل عدة عقود “. قال مو تشينغ.
“أيها الأخ الكبير ، نريد أن نصبح أقوى!”
كان أصغر من شي هاو بعشرات السنين أو نحو ذلك ، وصلت زراعته الآن إلى عالم إطلاق الذات المتأخر ، لكن لم يكن بإمكانه إجراء المزيد من التحسينات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن ، وصلت زراعته بالفعل إلى ذروة الكائن الأسمى ، لكنه لم يقم بزيارة لورد المنطقة المحظورة ، ولم يطلب منه بناء تشكيل نقل ، أو اصطحابه إلى عالم السد.
“أتساءل كيف يكون هؤلاء العباقرة الذين دخلوا المجال الخالد. في ذلك الوقت ، كانوا في ذروة عالم إطلاق الذات. هل يمكن أن يتمكنوا من اقتحام مستوى الكائن الأسمى؟ ” كانت تشو لين غيورة بعض الشيء.
كان هذا قمع السماء والأرض ، نوعًا من رد الفعل.
“مستحيل! حتى في المجال الخالد ، من الصعب عليهم كسر اللعنة إلا إذا كانوا أبناء ملوك خالدين أو لديهم سلالات ملك خالد لا مثيل لها! ” لم يصدق شي تشونغ ذلك.
بناءً على شكوكه ، يجب أن يكون هناك كتاب مقدس قديم داخل هذا أيضًا.
“أنا أسلك طريقًا ، لكنه لم ينضج بعد ، ولا أجرؤ على تعليمه لكم جميعًا. يبدو أنه يتعين علي العمل بجدية أكبر ، والسعي لتحقيق التغييرات! ” قال شي هاو.
الشيء الوحيد الذي كان محظوظًا هو أن نصل إرادة السماء لم يزعجه حقًا ، فهذا السجن كما لو كان بالفطرة نوعًا من القيود التي كانت قوية بشكل مذهل.
شعر بالضغط. بعد كل هذه السنوات ، كانت بيئة الزراعة في المجال الخالد مختلفة تمامًا عن هذا المكان. كان عليه أن ينهض بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، بالنسبة له ، كان هذا بطيئًا بعض الشيء. علاوة على ذلك ، ستستمر هذه السرعة في الانحدار فقط ، حتى يصعب تحقيق أي تقدم بسيط.
على الرغم من تغير بيئة العالم ، لم يكن ذلك ذريعة له للتوقف. إذا أراد أن يخترق أغلال عصر الزراعة ، فعليه أن يسعى لتحقيق التغييرات.
……
الداعم الرئيسي : shaly
يبدو أن إرادة السماء شعرت بجسده البالغ من العمر مائة عام أيضًا. هبط نصل السماء ، ويطير إلى القصر الذهبي القديم في المنطقة المحظورة.
الشيء الوحيد الذي كان محظوظًا هو أن نصل إرادة السماء لم يزعجه حقًا ، فهذا السجن كما لو كان بالفطرة نوعًا من القيود التي كانت قوية بشكل مذهل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات