عن أمي ... [3]
الفصل 437: عن أمي … [3]
الفصل 437: عن أمي … [3]
بينما كنت على وشك الذهاب إلى النوم ، ألقى بظلالها علي. عبوس ، وفتح عيني ، شعرت بالدهشة من حضور أنجليكا. مع إغلاق كل من حاجبيها بإحكام ، ظهرت نظرة معقدة على وجهها.
“شكرًا لك.”
“هذه هي مفاتيح غرفتي“. أجبتها بهدوء. “إذا ذهبت إلى غرفتي ، يجب أن يكون هناك خزنة بجانب الغرفة. رمز المرور هو [887930] ، وهناك يجب أن تكون قادرًا على العثور على سواري ذي الأبعاد. وفيه الفاكهة التي يمكن أن تعالج والدتك من لعنة.”
ردت أماندا بابتسامة ناعمة وهي تسمع كلمات رين.
لحسن الحظ ، لم يستمر الإحراج طويلاً حيث تردد صدى صوت رين العالي في كل ركن من أركان الغرفة.
خرجت مباشرة من مباراتها الخاصة كانت متعبة للغاية ، ومع ذلك ، بعد التفكير في حالة والدتها ، سرعان ما تخلصت من كل تعبها واختارت زيارة رين.
أدركت أن هناك شيئًا ما خطأ ، فتحت فمي وسألت.
بصرف النظر عن حقيقة أنها أرادت التأكد من أنه بخير ، فقد أرادت أيضًا معرفة ما إذا كان يمكنه مساعدتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك ، إذا جمعت كل شيء معًا ، فقد ذهب كيفن إلى إيمورا عندما كان في المرتبة [B] ، وتزامن التوقيت تمامًا مع التوقيت الحالي … هل فاتني شيء ما؟
لقد فهمت أماندا وضعها جيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت أماندا بهدوء وهي تمشط شعرها خلف أذنها.
كانت تعلم أن وضع والدتها كان سيئًا ، وكانت تعلم أيضًا أنها إذا لم تفعل شيئًا فلن تحل المشكلة نفسها.
خاصة إذا كان الأمر يتعلق بأماندا ، أحد الشخصيات الرئيسية في القصة. “هل تركها الكيان عمدًا؟” فكرت في نفسي وأنا أحاول أن أثير انتباهي أو أذيال حول الموقف.
بدلاً من إبقاء المشكلة لنفسها ، أخذت على عاتقها محاولة طلب المساعدة ، وكان أول شخص يتبادر إلى ذهنها هو رين.
ترجمة FLASH
لقد فكرت أيضًا في سؤال كيفن ، لكنها شعرت براحة أكبر عند سؤال رين أولاً.
“هنا.”
على الرغم من أنها كانت مرتاحة حول كيفن ، إلا أنها شعرت بسلام أكثر عندما كانت حول رين.
بينما كنت على وشك الذهاب إلى النوم ، ألقى بظلالها علي. عبوس ، وفتح عيني ، شعرت بالدهشة من حضور أنجليكا. مع إغلاق كل من حاجبيها بإحكام ، ظهرت نظرة معقدة على وجهها.
علاوة على ذلك ، بعد أن تحدثت إليه ، عرف أماندا أنه عاد لتوه من مجال الأقزام. كانت تعلم أيضًا أن علاقته معهم كانت جيدة ، وبالتالي ، بعد التفكير بعناية في الأمور ، قررت أن تسأله عما إذا كان لديه طريقة لحل لعنة العقل.
كانت آمالها منخفضة ، لكن مع ذلك ، لن يضر السؤال.
أحدق في أماندا التي كانت تنظر إلي مرة أخرى ، لقد تركت للحظات عاجزة عن الكلام.
جلست أماندا ، ووضعت كلتا يديها على حجراتها ، وألقت نظرة فاحصة على المكان قبل أن تتوقف عينيها فجأة على قطة سوداء صغيرة تجلس على حافة النافذة.
“بودنغ؟“
“هاها ، نعم ، إنها حلوى.”
صرخت في مفاجأة. تدفق فيض من الذكريات فجأة عبر رأسها مع تزايد المفاجأة في عينيها.
أثار عمل رين المفاجئ أماندا على حين غرة لأنها لم تستطع إلا أن تبتسم لأفعاله. كانت الطريقة التي كان يحرك بها رأسه للبحث عن والدتها مضحكة. بعد كل شيء ، لم يكن هناك أحد غيرها في الغرفة.
“كيف حالها هنا؟ ” فكرت في البداية ، ولكن بعد ذلك ، عندما حدقت في فراءها الناعم ، ارتعدت يدها اليمنى على الفور حيث كان لديها رغبة مفاجئة في مداعبتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تغير.
ومع ذلك ، في اللحظة التي تلاشت فيها كلمات أماندا ، اهتز جسدها الحلوى فجأة حيث تجمدت الغرفة لمدة ثانية قبل أن تظهر ابتسامة ساخرة على وجه رين.
———-—-
خدش رن مؤخرة رأسه ، وأجبر رن على الضحك قبل أن يجرف جسده بعيدًا عن الحلوى.
بينما كنت على وشك الذهاب إلى النوم ، ألقى بظلالها علي. عبوس ، وفتح عيني ، شعرت بالدهشة من حضور أنجليكا. مع إغلاق كل من حاجبيها بإحكام ، ظهرت نظرة معقدة على وجهها.
“هاها ، نعم ، إنها حلوى.”
“… إذا جاز لي أن أسأل ، ماذا حدث لها؟ “
أدار رأسه لينظر بعيدًا عنها.
“شكرًا لك.”
قامت أماندا بإمالة رأسها بمجرد أن رأت ذلك ، ولكنها تذكرت الغرض من زيارتها ، وتوقفت عن الاهتمام بالحلوى وتخلصت من حلقها.
نعم ، كان والدها يذهب دائمًا إلى عالم الشياطين ، ومع ذلك ، لم يكن من المفترض أن يكون ذلك مبكرًا. غيرت أفعالي المستقبل ونتيجة لذلك ، تسببت في تعرضه لخطر أكبر مما كان يُفترض به.
“كيوم … كيوم…”
“بودنغ؟“
دوى سعالها الناعم في الغرفة ، مما جذب انتباه رن. شعر بالتحول في مزاج أماندا ، جلس مستقيماً.
من كيف أحضرتها إلى هذا المكان الغريب ، إلى كيف أخبرتها عن الوضع مع والدتها ، وكيف أنها أنقذت حياة الملكة. أثناء حديثها ، حرصت على عدم تفويت أي تفاصيل.
“ما هو الخطأ؟“
لقد فكرت أيضًا في سؤال كيفن ، لكنها شعرت براحة أكبر عند سؤال رين أولاً.
قالت أماندا بهدوء وهي تمشط شعرها خلف أذنها.
“… في الواقع ، أنا أعرف طريقة لعلاج لعنة والدتك.”
“… هل تتذكر الحديث الذي كنا نجريه في منصة البطولة؟ “
استغرق الأمر لحظة حتى تتفاعل أماندا ، ولكن في اللحظة التي عالجت فيها هذه الكلمات ، وقفت في حالة صدمة ونظرت إلي بعيون مليئة بمزيج من الصدمة والمفاجأة.
“منصة البطولة ؟“
خدش رن مؤخرة رأسه ، وأجبر رن على الضحك قبل أن يجرف جسده بعيدًا عن الحلوى.
وضع يده على ذقنه ، وظهرت نظرة مدروسة على وجهه وهو يحاول بذل قصارى جهده لتذكر المحادثة السابقة التي أجراها معها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفضت رأسها ونظرت إلى البطاقة بنظرة مشوشة على وجهها.
بينما كان يفكر ، وهو يحدق به من حيث كانت جالسة ، ألقت أماندا نظرة فاحصة عليه.
لقد تغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… قالت الملكة إن والدتي في الوقت الحالي تحت لعنة مدمرة للعقل ، وإذا لم يتم فعل أي شيء ، فإنها ستظل محاصرة إلى الأبد في الكبسولة ، دون أي أمل في الاستيقاظ مرة أخرى.”
فكرت. لم تكن أماندا من النوع الذي يهتم بمظهر شخص ما ، ومع ذلك ، إذا كان عليها أن تقول شيئًا ما ، فإن رن الحالي كان أكثر وسامة مما كان عليه في الماضي.
أدركت أن هناك شيئًا ما خطأ ، فتحت فمي وسألت.
لم تكن ملامح وجهه أكثر وضوحًا ونقوشًا فحسب ، بل كانت أيضًا جسده الذي كان نحيفًا جدًا في السابق.
كان السبب الكامل وراء ذهاب كيفين إلى إيمورا هو جمع ثمار زورين من أجل علاج شخص ما من لعنة العقل. هل كانت والدة أماندا هذا الشخص؟ … إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم أكن أعرف شيئًا عن هذا؟
دون أن تدري ، سخن جانب خديها مما أجبرها على تحويل رأسها إلى الجانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… قالت الملكة إن والدتي في الوقت الحالي تحت لعنة مدمرة للعقل ، وإذا لم يتم فعل أي شيء ، فإنها ستظل محاصرة إلى الأبد في الكبسولة ، دون أي أمل في الاستيقاظ مرة أخرى.”
لحسن الحظ ، لم يستمر الإحراج طويلاً حيث تردد صدى صوت رين العالي في كل ركن من أركان الغرفة.
دون أن تدري ، سخن جانب خديها مما أجبرها على تحويل رأسها إلى الجانب.
“آه! لقد ذكرت شيئا عن والدتك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… هي مريضة.”
سرعان ما تحول وجهه إلى جاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشبثت أماندا بالبطاقة بيدها ، ونظرت بامتنان في اتجاهي قبل أن تأخذ نفسًا عميقًا.
تتذكر نفسها ، أومأت أماندا برأسها.
أومأت أماندا برأسها. كانت قد استعدت بالفعل لتخبر كل ما حدث له.
“نعم.”
من الواضح أنه كان يبالغ من أجل لا شيء. لكن بسبب هذه الأشياء كانت تشعر بالراحة معه.
“… هل حدث لها شيء؟ “
“… في الواقع ، أنا أعرف طريقة لعلاج لعنة والدتك.”
شرع رن في السؤال قبل أن يرفع رأسه وينظر بعناية حول المكان.
دوى سعالها الناعم في الغرفة ، مما جذب انتباه رن. شعر بالتحول في مزاج أماندا ، جلس مستقيماً.
“قلت إنها كانت هنا ، لكنني لا أراها في أي مكان.”
استغرق الأمر لحظة حتى تتفاعل أماندا ، ولكن في اللحظة التي عالجت فيها هذه الكلمات ، وقفت في حالة صدمة ونظرت إلي بعيون مليئة بمزيج من الصدمة والمفاجأة.
أثار عمل رين المفاجئ أماندا على حين غرة لأنها لم تستطع إلا أن تبتسم لأفعاله. كانت الطريقة التي كان يحرك بها رأسه للبحث عن والدتها مضحكة. بعد كل شيء ، لم يكن هناك أحد غيرها في الغرفة.
لكن ابتسامتها لم تدم طويلاً حيث سرعان ما اختفت الابتسامة عن وجهها واغمي وجهها.
من الواضح أنه كان يبالغ من أجل لا شيء. لكن بسبب هذه الأشياء كانت تشعر بالراحة معه.
“هنا.”
لكن ابتسامتها لم تدم طويلاً حيث سرعان ما اختفت الابتسامة عن وجهها واغمي وجهها.
كانت تعلم أن وضع والدتها كان سيئًا ، وكانت تعلم أيضًا أنها إذا لم تفعل شيئًا فلن تحل المشكلة نفسها.
“… هي مريضة.”
“… إذا جاز لي أن أسأل ، ماذا حدث لها؟ “
قالت أماندا في النهاية ، وتوقف رين عن الحركة أخيرًا. بعد ذلك ، ظهر القلق والمفاجأة في عينيه.
أثار عمل رين المفاجئ أماندا على حين غرة لأنها لم تستطع إلا أن تبتسم لأفعاله. كانت الطريقة التي كان يحرك بها رأسه للبحث عن والدتها مضحكة. بعد كل شيء ، لم يكن هناك أحد غيرها في الغرفة.
سأل وهو يميل إلى الأمام.
كان السبب الكامل وراء ذهاب كيفين إلى إيمورا هو جمع ثمار زورين من أجل علاج شخص ما من لعنة العقل. هل كانت والدة أماندا هذا الشخص؟ … إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم أكن أعرف شيئًا عن هذا؟
“… إذا جاز لي أن أسأل ، ماذا حدث لها؟ “
“كيوم … كيوم…”
أومأت أماندا برأسها. كانت قد استعدت بالفعل لتخبر كل ما حدث له.
سرعان ما ظهرت ابتسامة مريرة وحزينة على وجهها.
أخذت نفسًا عميقًا وهي تقضم أسفل شفتيها قبل أن تبدأ في سرد كل ما حدث منذ وقت ليس ببعيد مع ملكة العفريت.
أخرجت بطاقة صغيرة من مساحي الأبعاد ، ورميتها نحو أماندا التي أمسكت بها بيد واحدة.
من كيف أحضرتها إلى هذا المكان الغريب ، إلى كيف أخبرتها عن الوضع مع والدتها ، وكيف أنها أنقذت حياة الملكة. أثناء حديثها ، حرصت على عدم تفويت أي تفاصيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشبثت أماندا بالبطاقة بيدها ، ونظرت بامتنان في اتجاهي قبل أن تأخذ نفسًا عميقًا.
“… بعد وصولي إلى المكان ، رأيت والدتي تستريح داخل كبسولة كبيرة. على الرغم من أنها لم تكن تبدو تمامًا في ذكرياتي ، إلا أنه لا يزال بإمكاني القول إنها أمي …”
لقد فكرت أيضًا في سؤال كيفن ، لكنها شعرت براحة أكبر عند سؤال رين أولاً.
مع كل كلمة تحدثتها أماندا ، بدأ الثقل في صدرها يتلاشى ببطء حيث أصبحت كلماتها أكثر وضوحًا.
“شكرًا لك.”
شعرت وكأن عبئًا ثقيلًا قد تم رفعه عنها ، مما جعل حديثها أكثر هدوءًا.
“في الواقع ، الآن بعد أن فكرت في الأمر ، ألم يكن هناك شخص من المفترض أن تلتئم الثمار؟“
“… قالت الملكة إن والدتي في الوقت الحالي تحت لعنة مدمرة للعقل ، وإذا لم يتم فعل أي شيء ، فإنها ستظل محاصرة إلى الأبد في الكبسولة ، دون أي أمل في الاستيقاظ مرة أخرى.”
ومع ذلك ، في اللحظة التي تلاشت فيها كلمات أماندا ، اهتز جسدها الحلوى فجأة حيث تجمدت الغرفة لمدة ثانية قبل أن تظهر ابتسامة ساخرة على وجه رين.
لم يمض وقت طويل قبل أن تنتهي أخيرًا من سرد كل شيء. مع انخفاض رأسها كانت تبدو مريرة على وجهها.
أخرجت بطاقة صغيرة من مساحي الأبعاد ، ورميتها نحو أماندا التي أمسكت بها بيد واحدة.
تمتمت بقبضة قبضتها بهدوء.
خاصة إذا كان الأمر يتعلق بأماندا ، أحد الشخصيات الرئيسية في القصة. “هل تركها الكيان عمدًا؟” فكرت في نفسي وأنا أحاول أن أثير انتباهي أو أذيال حول الموقف.
“أعلم أنك ربما لا تعرف شيئًا عن وضعي الحالي وأنني ربما أزيد من أعبائك ، لكنني سعيد لأنك استمعت إلى ما كان عليّ قوله”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سرعان ما ظهرت ابتسامة مريرة وحزينة على وجهها.
“ما هو الخطأ؟“
بالنسبة لها ، كان هذا أشبه بجلسة تنفيس. منذ البداية ، لم تضع أملًا كبيرًا في قدرة رين على إيجاد حل لمشكلتها ، ولكن حتى ذلك الحين ، أرادت أن يعرف على الأقل وضعها الحالي.
همست بهدوء قبل أن تجلس على كرسيها. كان هناك مزيج من الارتياح والامتنان وحتى شيء آخر في صوتها لم أستطع فهمه تمامًا.
رفعت رأسها وأعدت نفسها للمغادرة ، تجمد جسدها فجأة عندما رأت وجه رن.
لعنة تحطيم العقل. بالتفكير في الماضي عندما ذهبت إلى إيمورا مع كيفين لجمع العلاج ، لم أكن لأفكر مطلقًا في أنني سأضطر إلى استخدامها مرة أخرى.
***
“شكرًا لك.”
“هذا…”
“هاها ، نعم ، إنها حلوى.”
أحدق في أماندا التي كانت تنظر إلي مرة أخرى ، لقد تركت للحظات عاجزة عن الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ———-—-
بتذكيرها بالكلمات التي قالتها لي وهي تروي الأحداث التي دفعتها إلى اكتشاف أن والدتها كانت على قيد الحياة ، لم أستطع فعلاً إلا أن أصاب بصدمة داخلية.
تمتمت بقبضة قبضتها بهدوء.
“هل كانت هناك قصة من هذا القبيل؟“
كانت هذه أول فكرة تطرأ على ذهني. علاوة على ذلك ، فإن الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو حقيقة أنني لم أكن أعرف بمثل هذا الأمر المهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، فقد تذكرت فجأة شيئًا مهمًا. قلت بهدوء ، مع تركيز انتباهي مرة أخرى على أماندا التي نظرت إلى الأسفل للغاية.
خاصة إذا كان الأمر يتعلق بأماندا ، أحد الشخصيات الرئيسية في القصة. “هل تركها الكيان عمدًا؟” فكرت في نفسي وأنا أحاول أن أثير انتباهي أو أذيال حول الموقف.
من الواضح أنه كان يبالغ من أجل لا شيء. لكن بسبب هذه الأشياء كانت تشعر بالراحة معه.
على الرغم من أنه كان احتمالًا بعيد المنال ، إلا أنني كنت أعلم أنني بحاجة لأخذ هذا الأمر في الاعتبار. بقدر ما كان الأمر بعيد المنال ، فإن احتمال أن يعضني في المؤخرة في المستقبل لم يكن مستحيلاً.
ومع ذلك ، على الرغم من أنني أردت التفكير أكثر في الأمر ، كنت أحدق في أماندا التي بدت وكأنها تنظر إلي بعيون مليئة بالأمل ، ابتسمت لها.
ومع ذلك ، فقد تذكرت فجأة شيئًا مهمًا. قلت بهدوء ، مع تركيز انتباهي مرة أخرى على أماندا التي نظرت إلى الأسفل للغاية.
جلست أماندا ، ووضعت كلتا يديها على حجراتها ، وألقت نظرة فاحصة على المكان قبل أن تتوقف عينيها فجأة على قطة سوداء صغيرة تجلس على حافة النافذة.
“… في الواقع ، أنا أعرف طريقة لعلاج لعنة والدتك.”
———-—-
“هاه؟“
“أعلم أنك ربما لا تعرف شيئًا عن وضعي الحالي وأنني ربما أزيد من أعبائك ، لكنني سعيد لأنك استمعت إلى ما كان عليّ قوله”.
استغرق الأمر لحظة حتى تتفاعل أماندا ، ولكن في اللحظة التي عالجت فيها هذه الكلمات ، وقفت في حالة صدمة ونظرت إلي بعيون مليئة بمزيج من الصدمة والمفاجأة.
“… هل تتذكر الحديث الذي كنا نجريه في منصة البطولة؟ “
“حقًا؟“
“ما هذا؟“
سألت بصوت مليء بالأمل. أومأت برأسي.
“شكرًا لك.”
“نعم أفعل.”
لقد فكرت أيضًا في سؤال كيفن ، لكنها شعرت براحة أكبر عند سؤال رين أولاً.
لعنة تحطيم العقل. بالتفكير في الماضي عندما ذهبت إلى إيمورا مع كيفين لجمع العلاج ، لم أكن لأفكر مطلقًا في أنني سأضطر إلى استخدامها مرة أخرى.
أومأت أماندا برأسها. كانت قد استعدت بالفعل لتخبر كل ما حدث له.
“في الواقع ، الآن بعد أن فكرت في الأمر ، ألم يكن هناك شخص من المفترض أن تلتئم الثمار؟“
سرعان ما تحول وجهه إلى جاد.
كان السبب الكامل وراء ذهاب كيفين إلى إيمورا هو جمع ثمار زورين من أجل علاج شخص ما من لعنة العقل. هل كانت والدة أماندا هذا الشخص؟ … إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم أكن أعرف شيئًا عن هذا؟
“لا داعي للقلق كثيرًا بشأن وضع والدتك. لدي علاج لها.”
علاوة على ذلك ، إذا جمعت كل شيء معًا ، فقد ذهب كيفن إلى إيمورا عندما كان في المرتبة [B] ، وتزامن التوقيت تمامًا مع التوقيت الحالي … هل فاتني شيء ما؟
وضع يده على ذقنه ، وظهرت نظرة مدروسة على وجهه وهو يحاول بذل قصارى جهده لتذكر المحادثة السابقة التي أجراها معها.
كلما فكرت في الأمر ، أصبحت أكثر حيرة. هل تم حذف هذه المعلومات عمدًا؟ … لم أكن أعرف حقًا ، ولم أكن سعيدًا جدًا بهذا الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت ابتسامة على وجهي عندما رأيت هذا. كانت فتاة قوية ، وقد أحببتها كثيرًا لذلك.
ومع ذلك ، على الرغم من أنني أردت التفكير أكثر في الأمر ، كنت أحدق في أماندا التي بدت وكأنها تنظر إلي بعيون مليئة بالأمل ، ابتسمت لها.
كان السبب الكامل وراء ذهاب كيفين إلى إيمورا هو جمع ثمار زورين من أجل علاج شخص ما من لعنة العقل. هل كانت والدة أماندا هذا الشخص؟ … إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم أكن أعرف شيئًا عن هذا؟
“لا داعي للقلق كثيرًا بشأن وضع والدتك. لدي علاج لها.”
شعرت وكأن عبئًا ثقيلًا قد تم رفعه عنها ، مما جعل حديثها أكثر هدوءًا.
بدأت أكتاف أماندا ترتجف فجأة عند سماع كلامي ، ولكن قبل أن أقول أي شيء آخر ، أغلقت عينيها بسرعة وهدأت نفسها. سرعان ما فتحت عينيها مرة أخرى ، وظهرت نظرة هادئة على وجهها. أصبح واضحًا لي أنها لا تريد أن تسمح لعواطفها بالسيطرة على عقلانيتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… هي مريضة.”
ظهرت ابتسامة على وجهي عندما رأيت هذا. كانت فتاة قوية ، وقد أحببتها كثيرًا لذلك.
“شكرًا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصرف النظر عن كونها واحدة من أقرب الناس إلي ، فقد كانت أيضًا شخصًا مر كثيرًا. في الواقع ، ربما كان الموقف مع والدها نتيجة أفعالي ، وشعرت ببعض الذنب حيال ذلك.
همست بهدوء قبل أن تجلس على كرسيها. كان هناك مزيج من الارتياح والامتنان وحتى شيء آخر في صوتها لم أستطع فهمه تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه! لقد ذكرت شيئا عن والدتك!”
“هنا.”
من الواضح أنه كان يبالغ من أجل لا شيء. لكن بسبب هذه الأشياء كانت تشعر بالراحة معه.
أخرجت بطاقة صغيرة من مساحي الأبعاد ، ورميتها نحو أماندا التي أمسكت بها بيد واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك ، إذا جمعت كل شيء معًا ، فقد ذهب كيفن إلى إيمورا عندما كان في المرتبة [B] ، وتزامن التوقيت تمامًا مع التوقيت الحالي … هل فاتني شيء ما؟
خفضت رأسها ونظرت إلى البطاقة بنظرة مشوشة على وجهها.
سأل وهو يميل إلى الأمام.
“ما هذا؟“
بدأت أكتاف أماندا ترتجف فجأة عند سماع كلامي ، ولكن قبل أن أقول أي شيء آخر ، أغلقت عينيها بسرعة وهدأت نفسها. سرعان ما فتحت عينيها مرة أخرى ، وظهرت نظرة هادئة على وجهها. أصبح واضحًا لي أنها لا تريد أن تسمح لعواطفها بالسيطرة على عقلانيتها.
“هذه هي مفاتيح غرفتي“. أجبتها بهدوء. “إذا ذهبت إلى غرفتي ، يجب أن يكون هناك خزنة بجانب الغرفة. رمز المرور هو [887930] ، وهناك يجب أن تكون قادرًا على العثور على سواري ذي الأبعاد. وفيه الفاكهة التي يمكن أن تعالج والدتك من لعنة.”
تتذكر نفسها ، أومأت أماندا برأسها.
نظرًا لأن لدي مباراة كبيرة جدًا ، خائفًا من أن تنكسر مساحي الأبعاد أثناء القتال ، فقد قررت تخزين جميع أغراضي المهمة داخل مساحة أبعاد أخرى قبل وضعها داخل خزنة. تم تخزين الكتاب الأحمر أيضًا داخل الخزنة.
***
كنت سأذهب بدلاً منها ، لكن في الوقت الحالي ، لم أكن حقًا في وضع يسمح لي بالذهاب ، لذلك كان بإمكاني فقط جعلها تذهب من أجلي.
دون أن تدري ، سخن جانب خديها مما أجبرها على تحويل رأسها إلى الجانب.
تشبثت أماندا بالبطاقة بيدها ، ونظرت بامتنان في اتجاهي قبل أن تأخذ نفسًا عميقًا.
عض شفتيها بهدوء ، تمتمت مرة أخرى.
عض شفتيها بهدوء ، تمتمت مرة أخرى.
“… بعد وصولي إلى المكان ، رأيت والدتي تستريح داخل كبسولة كبيرة. على الرغم من أنها لم تكن تبدو تمامًا في ذكرياتي ، إلا أنه لا يزال بإمكاني القول إنها أمي …”
“شكرًا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت بصوت مليء بالأمل. أومأت برأسي.
“لا تذكرها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… هي مريضة.”
تلوح بيدي ، اتكأت على سريري. على الرغم من أن فاكهة زورين كانت تستحق الكثير ، إلا أنني لم أندم على إعطائها لأماندا.
“بودنغ؟“
بصرف النظر عن كونها واحدة من أقرب الناس إلي ، فقد كانت أيضًا شخصًا مر كثيرًا. في الواقع ، ربما كان الموقف مع والدها نتيجة أفعالي ، وشعرت ببعض الذنب حيال ذلك.
خاصة إذا كان الأمر يتعلق بأماندا ، أحد الشخصيات الرئيسية في القصة. “هل تركها الكيان عمدًا؟” فكرت في نفسي وأنا أحاول أن أثير انتباهي أو أذيال حول الموقف.
نعم ، كان والدها يذهب دائمًا إلى عالم الشياطين ، ومع ذلك ، لم يكن من المفترض أن يكون ذلك مبكرًا. غيرت أفعالي المستقبل ونتيجة لذلك ، تسببت في تعرضه لخطر أكبر مما كان يُفترض به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار رأسه لينظر بعيدًا عنها.
واقفة ، مع البطاقة إلى غرفتي مشدودة بإحكام داخل يدها ، تمتمت أماندا بشيء قبل مغادرة الغرفة.
ومع ذلك ، على الرغم من أنني أردت التفكير أكثر في الأمر ، كنت أحدق في أماندا التي بدت وكأنها تنظر إلي بعيون مليئة بالأمل ، ابتسمت لها.
“… سأرد لك بالتأكيد.”
قالت أماندا في النهاية ، وتوقف رين عن الحركة أخيرًا. بعد ذلك ، ظهر القلق والمفاجأة في عينيه.
كانت خافتة ، لكنني سمعتها. قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر ، عند فتح الباب ، غادرت أماندا الغرفة مباشرة ، مرة أخرى تركني وحدي مع أنجليكا داخل الغرفة.
“… بعد وصولي إلى المكان ، رأيت والدتي تستريح داخل كبسولة كبيرة. على الرغم من أنها لم تكن تبدو تمامًا في ذكرياتي ، إلا أنه لا يزال بإمكاني القول إنها أمي …”
غطيت وجهي بيدي ، واستندت إلى السرير كما اعتقدت.
“… هل حدث لها شيء؟ “
“أنا سعيد لأنني كنت عونا.”
“شكرًا لك.”
بينما كنت على وشك الذهاب إلى النوم ، ألقى بظلالها علي. عبوس ، وفتح عيني ، شعرت بالدهشة من حضور أنجليكا. مع إغلاق كل من حاجبيها بإحكام ، ظهرت نظرة معقدة على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، فقد تذكرت فجأة شيئًا مهمًا. قلت بهدوء ، مع تركيز انتباهي مرة أخرى على أماندا التي نظرت إلى الأسفل للغاية.
أدركت أن هناك شيئًا ما خطأ ، فتحت فمي وسألت.
“ما هو الخطأ؟“
“ما هو الخطأ؟“
ومع ذلك ، تمنيت ألا أنطق هذه الكلمات أبدًا لأن كلماتها التالية تسببت في تجمد جسدي تمامًا.
وضع يده على ذقنه ، وظهرت نظرة مدروسة على وجهه وهو يحاول بذل قصارى جهده لتذكر المحادثة السابقة التي أجراها معها.
“… إذا كنت لا تريد أن تموت ، فعليك أن تمنعها من علاج والدتها.”
سرعان ما ظهرت ابتسامة مريرة وحزينة على وجهها.
أخرجت بطاقة صغيرة من مساحي الأبعاد ، ورميتها نحو أماندا التي أمسكت بها بيد واحدة.
———-—-
“قلت إنها كانت هنا ، لكنني لا أراها في أي مكان.”
ترجمة FLASH
وضع يده على ذقنه ، وظهرت نظرة مدروسة على وجهه وهو يحاول بذل قصارى جهده لتذكر المحادثة السابقة التي أجراها معها.
———-—-
وضع يده على ذقنه ، وظهرت نظرة مدروسة على وجهه وهو يحاول بذل قصارى جهده لتذكر المحادثة السابقة التي أجراها معها.
“ما هذا؟“
اية (28) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً عَن تَرَاضٖ مِّنكُمۡۚ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا (29)سورة النساء الاية (29)
“هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم أفعل.”
لقد فكرت أيضًا في سؤال كيفن ، لكنها شعرت براحة أكبر عند سؤال رين أولاً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات