تناثر الدم عبر السماء
تناثر الدم عبر السماء
“معركة تتحدى السماء ستحدث اليوم!”
في الصحراء الكبرى ، كانت أصوات الجرس واضحة وجميلة وتردد في السماء. بدا من حدود الأفق ، لطيف للغاية للأذن.
لقيت أغنية الحياة نهاية عنيفة ، وأظهرت قناعتهم بالدم ، واستنزفت كل جزء أخير بداخلهم. مات الشيخ ذو الذراع الواحدة والآخرون جميعًا ، وتناثرت الدم في السماء .
ومع ذلك ، في آذان شعب الممر الإمبراطوري ، كان مثل لحن روح من العوالم السفلية !
الصحراء الكبرى لا تزال قائمة ولم تدمر.
في الممر الإمبراطوري ، شعر الجميع بخدر في فروة رأسهم. كان الأمر كما لو أن كل خصلة شعر تزن ألف جين ، على وشك تمزيق جلد رؤوسهم. شعر الجميع بقشعريرة تمر في أجسادهم من الرأس إلى أخمص القدمين.
لم تستطع مدينة الإمبراطور الأصلية فعل أي شيء له ، فقد قاومت كل شيء بالقوة!
عبر ملك خالد الممر ، من يمكنه مواجهته؟
في قلب المدينة القديمة ، كان هناك شعاع ضخم من الضوء ، هذا الضوء على ما يبدو قادر على إلقاء الضوء على الأبدية ، وقادر على الاندماج مع إرادة هاوية السماء ، وهذا الضوء توقف الآن أيضًا.
تم نقل هذا الصوت من عربة الحرب ، الصوت ليس مرتفعًا ، ومع ذلك انتشر بوضوح عبر الصحراء العظيمة ، عبر الممر الإمبراطوري وفي آذان الجميع.
“أنتم جميعًا تتنمرون على الآخرين كثيرًا!” على الممر الإمبراطوري ، قال أحدهم وهو يصر على أسنانه بغضب.
كان اسم أنلان معروفًا في جميع أنحاء العالم ، فمن يكتفي به ؟!
في تلك اللحظة ، هدأت هاوية السماء ، كما لو أن كل شيء توقف.
لم يكن هذا مجرد قول مأثور ، كان وراءه تاريخ دموي. كانت هذه سمعة مزورة من الدوس على جثث عدد لا يحصى من الخبراء ، وهز الماضي والحاضر ، واكتساح السماوات التسع والأراضي العشر!
في الممر الإمبراطوري ، لم يكن هناك أي شخص لم يتأثر.
في ذلك الوقت ، كان هناك أناس يمكن أن يقاتلوه ، لكن الآن ، ماتوا جميعًا ، ودُفنت عظامهم في العصر العظيم الأخير ، والدماء تنقع في الأرض الصفراء.
فوق هاوية السماء ، دوي زئير. كانت هذه مجموعة من الشيوخ ، لكن أصواتهم هزت الجبال والأنهار ، مروراً بالشمس والقمر ، مؤثرة للغاية ومأساوية.
أنلان ، هز اسمه العالم تحت السماء ، وأخاف الجميع. كان لا يمكن إيقافه طوال الوقت ، وهزم كل الأعداء في طريقه.
ثم ظهرت مدينة تطفو في السماء من فوق ، وتلقي بظلالها العظيمة ، وتغطي الشمس. لقد اضطهد كل شيء ، وأطلق ضوءًا لا نهاية له.
“يا للأسف! في ذلك الوقت ، واجه ملوك السماوات التسع الخالدين مصاعب مستحيلة ، حيث لم تتح لهم الفرصة لمقاتلته بمفرده. وإلا لما ظهرت عربة الحرب هذه في هذا العصر العظيم “.
امتدت يد من عربة الحرب. كانت بطيئة للغاية ، لكنها كانت مليئة بالقوة ، تتجه نحو السماء.
قال أحد كبار السن بهدوء ، و يفتقر إلى الثقة.
“لا! الأجداد! ”
امتدت الصحراء الكبرى بلا حدود. كانت تلك العربة الحربية القديمة لا تزال في الجانب الآخر من الصحراء ، وليس تحت هاوية السماء ، في الأصل لا ينبغي أن تكون مرئية ، ولكن الآن ، انعكست في عيون الجميع.
في تلك اللحظة ، هدأت هاوية السماء ، كما لو أن كل شيء توقف.
كان جسد الثور البربري ذو الظهر الذهبي قويًا وجريئًا للغاية ، ومحاطًا بالطاقة الفوضوية ، وقرون الثور ذهبية. لم يتحرك بسرعة كبيرة أو بطيئة للغاية ، وسحب عربة الحرب القديمة المغطاة بآثار مرقطة. كان بمثابة كتاب تاريخ يسجل معارك الماضي العظيمة.
كانت كل هاوية السماء تحترق ، وأطلقت طاقة خالدة تغطي السماء. تحولت إلى شعلة ، وتحولت إلى رموز ، واندمجت مع نقوش هاوية السماء.
هبطت حوافر الثور على الأرض ، كما لو كانت تدوس على قلوب الممر الإمبراطوري .
في النهاية ، تم إحضارهم إلى هنا.
في الصحراء الكبرى ، دقت أصوات الجرس الإمبراطوري. أنلان ترك جبله على وشك عبور الحدود المقفرة!
في هذا الوقت ، ظهر العديد من كبار السن في المدينة القديمة. أطلقوا زئيرًا مهيبًا ومثيرًا ، كلهم يحيطون بلهب. كانت هذه الشعلة عظام كائن خالد.
“ملك خالد!
قام أنلان بحركته. في هذه اللحظة ، كان عليه أن يتخذ إجراءً ، في المرة الأولى التي فعل فيها ذلك.
في الصحراء الكبرى ، رنّت الأصوات في السماء والأرض! كان الجيش العظيم مكتظًا مثل فيضان أسود ، لا نهاية في الأفق.
ظهرت مجموعة من الأطفال. ذرفوا الدموع بصمت ، وهم ينظرون إلى المدينة في السماء. كانوا يعرفون ما حدث.
كانت الصحراء الكبرى بأكملها ترتجف!
في الهواء ، في تلك المدينة القديمة ، زأر الشيخ الذراع الواحدة . كان جسده ذابلًا ، ولكن في الوقت الحالي ، كان بلا شك عظيمًا في عيون الجميع.
الآن ، من يمكنه إيقاف أنلان؟ من يستطيع أن يمنعه؟
على جانب السماوات التسع ، إرتجف الجميع ، وغطى الظل قلوبهم.
في الممر الإمبراطوري ، شعر الجميع وكأنهم غرقوا في جحيم متجمد. الآن بعد ظهور عربة أنلان الحربية ، كانت تلك الموجة من القوة وحدها كافية لجعل مخلوقات السماوات التسع والأراضي العشر ترتجف. من كان خصمه؟
كانت الصحراء الكبرى بأكملها ترتجف!
“وماذا عن قسم الدم؟” على الممر الإمبراطوري ، سأل أحدهم ، لكن صوته كان يرتجف. في ذلك الوقت ، عندما تم تسليم شي هاو ، أقسم الجانب الآخر قسم الدم.
في قلب المدينة القديمة ، كان هناك شعاع ضخم من الضوء ، هذا الضوء على ما يبدو قادر على إلقاء الضوء على الأبدية ، وقادر على الاندماج مع إرادة هاوية السماء ، وهذا الضوء توقف الآن أيضًا.
لماذا عبروا مباشرة الآن؟ ألم يخشوا حدوث الكارما العظيمة؟
ومع ذلك ، هذه الكلمات ، إلى أي مدى كانت مذلة؟ لم يكونوا مستعدين حتى لتقديم قطرة دم جوهر ملك خالد!
“ما قسم الدم الذي نتحدث عنه الآن؟ كان أفراد عائلة جين يرغبون ببساطة في التخلص من شخص غريب ، لديهم دوافع أنانية. من الواضح أن الجانب الآخر لم يؤسس قسم دم حقيقي في البداية! ” زأر شخص ما من الممر الإمبراطوري بغضب.
حمل هو ، مع بعض كبار السن ، “العظام” المحترقة التي تحمل “ألسنة اللهب” الخالدة ، ومثل العث في اللهب ، كانوا يغوصون في يد أنلان.
على الجانب الآخر ، رد شخص قوي ، ووجه ضربة نفسية لأفراد الممر الإمبراطوري . تحدث مخلوق بثلاثة رؤوس وستة أذرع قائلاً ، “أي ملك يقسم عشوائياً؟ أنتم جميعًا نمل ، فكيف تستحقون اهتمام ملوكنا وردّهم؟ ”
لماذا عبروا مباشرة الآن؟ ألم يخشوا حدوث الكارما العظيمة؟
جعلت هذه الكلمات القاسية وجوه عائلة جين شاحبة ، خائفين من إثارة الغضب العام.
“ملك خالد!
“يمكن أيضًا اعتبار حرق القليل من دم نصف الملك الخالد المتوفى نوعًا من النفايات الباهظة”. تحدث شخص قوي آخر.
ثم ظهرت مدينة تطفو في السماء من فوق ، وتلقي بظلالها العظيمة ، وتغطي الشمس. لقد اضطهد كل شيء ، وأطلق ضوءًا لا نهاية له.
وغني عن القول ، أن نصف الملك كان بالتأكيد قريبًا من ملك خالد عندما كان على قيد الحياة ، وإلا فلن تكون هناك طريقة لظهور مثل هذه المشاهد غير المنتظمة!
قام أنلان بحركته. في هذه اللحظة ، كان عليه أن يتخذ إجراءً ، في المرة الأولى التي فعل فيها ذلك.
ومع ذلك ، هذه الكلمات ، إلى أي مدى كانت مذلة؟ لم يكونوا مستعدين حتى لتقديم قطرة دم جوهر ملك خالد!
“أنتم جميعًا تتنمرون على الآخرين كثيرًا!” على الممر الإمبراطوري ، قال أحدهم وهو يصر على أسنانه بغضب.
“أنتم جميعًا تتنمرون على الآخرين كثيرًا!” على الممر الإمبراطوري ، قال أحدهم وهو يصر على أسنانه بغضب.
لماذا عبروا مباشرة الآن؟ ألم يخشوا حدوث الكارما العظيمة؟
في النهاية ، كان لا يزال لأن قوتهم كانت أقل شأنا من الآخرين. حتى لو كان هناك خالد حقيقي واحد هنا ، لكان بإمكانهم التأكد مما إذا كانت قطرة الدم هذه حقيقية أم مزيفة. ومع ذلك ، في النهاية ، تم خداعهم جميعًا بهذه الطريقة.
كان ذلك لأنه لم يكن مجرد أنلان ، فقد مثلت المراسيم الخمسة ملوكًا خالدين. كانوا يعملون معًا لمواجهة قوانين الداو العليا الخالدة فوق هاوية السماء.
“فقط النمل ، هل هناك حاجة لخداعهم؟ فقط اقتلهم! ” على الجانب الآخر ، تحدث وجود خالد حقيقي ، جسده أبيض فضي بالكامل.
كانت الصحراء الكبرى بأكملها ترتجف!
لقد وقف في الجانب الآخر من الصحراء العظيمة ، بعيدًا ، لكن هذا النوع من الجرأة ، كان يمكن الشعور بازدراءه للسماوات التسع بوضوح ، مما يجعلهم جميعًا يشعرون بالإهانة.
شعر هؤلاء الأطفال بتقلبات تلك المدينة التي عاشوا فيها من قبل ، وشعروا بالخوف. صرخوا بصوت عالٍ ، وهم يتوسلون إلى سكان عشيرة الحجر ، ويطلبون من خبراء المدينة إحضارهم إلى هنا.
رن الجرس الإمبراطوري. سحب الثور الذهبي العربة القديمة ، ووصل ببطء ، واقترب تدريجيًا ، وكان الضغط عظيمًا للغاية وشعر الجميع وكأنهم يخنقون!
في النهاية ، تم إحضارهم إلى هنا.
في النهاية ، اقتربت أخيرًا ، واقترب حقًا من مركز هاوية السماء!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة ، بكى الأطفال حزنًا .
بعد مجيئه إلى هنا ، تباطأت سرعة الثور البربري ذو الظهر الذهبي. عندما يرفع حوافره ، يمكن للمرء أن يشعر بضغط هائل.
تم تقييد اللهب الناتج عن الهيكل العظمي بالتشكيل ، مما أدى إلى إطلاق طاقة جوهرية الخالد.
“معركة تتحدى السماء ستحدث اليوم!”
كانت هناك أيضًا عظام الوجود الختلد ، على الرغم من حرقها ، إلا أنها تناثرت على الفور ، وانفجرت ، وسقطت في كل الاتجاهات!
فوق هاوية السماء ، دوي زئير. كانت هذه مجموعة من الشيوخ ، لكن أصواتهم هزت الجبال والأنهار ، مروراً بالشمس والقمر ، مؤثرة للغاية ومأساوية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هونغ!
ثم ظهرت مدينة تطفو في السماء من فوق ، وتلقي بظلالها العظيمة ، وتغطي الشمس. لقد اضطهد كل شيء ، وأطلق ضوءًا لا نهاية له.
امتدت الصحراء الكبرى بلا حدود. كانت تلك العربة الحربية القديمة لا تزال في الجانب الآخر من الصحراء ، وليس تحت هاوية السماء ، في الأصل لا ينبغي أن تكون مرئية ، ولكن الآن ، انعكست في عيون الجميع.
“تلك المدينة ، إنها الأسطورية … مدينة الإمبراطور الحقيقية!” في الممر الإمبراطوري ، على الجدران ، قال عدد قليل من كبار السن بمشاعر عظيمة. لقد سمعوا عن الأساطير المتعلقة بها.
في الصحراء الكبرى ، كانت أصوات الجرس واضحة وجميلة وتردد في السماء. بدا من حدود الأفق ، لطيف للغاية للأذن.
ارتفعت نية القتل التي لا تضاهى!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية ، كان لا يزال لأن قوتهم كانت أقل شأنا من الآخرين. حتى لو كان هناك خالد حقيقي واحد هنا ، لكان بإمكانهم التأكد مما إذا كانت قطرة الدم هذه حقيقية أم مزيفة. ومع ذلك ، في النهاية ، تم خداعهم جميعًا بهذه الطريقة.
تألقت تلك المدينة ، وأشرقت بضوء خالد ورموز داو خالدة ، مرعبة لا مثيل لها. لقد هزت الماضي والحاضر والمستقبل ، وأضاءت العالم بأسره!
“لا! الأجداد! ”
قام أنلان بحركته. في هذه اللحظة ، كان عليه أن يتخذ إجراءً ، في المرة الأولى التي فعل فيها ذلك.
كانت عيون شي هاو مشوشة. شاهد هؤلاء الشيوخ ، شعرهم الأبيض ، كلهم يحملون إصابات ، وأجسادهم دامية ، وزئيرهم يهز هذه الأرض!
امتدت يد من عربة الحرب. كانت بطيئة للغاية ، لكنها كانت مليئة بالقوة ، تتجه نحو السماء.
فوق هاوية السماء ، دوي زئير. كانت هذه مجموعة من الشيوخ ، لكن أصواتهم هزت الجبال والأنهار ، مروراً بالشمس والقمر ، مؤثرة للغاية ومأساوية.
هونغ!
“لا! الأجداد! ”
نزل بحر من رموز الداو الخالدة ، واندلعت الفوضى البدائية ، وازدادت نية القتل التي لا مثيل لها ، لكنها لم تؤذي تلك اليد على الإطلاق. كانت مجرد يد واحدة ، لكنها أمسكت بالمدينة القديمة بأكملها.
هونغ!
كانت تلك اليد تملك قوة تهز السماء !
شعر هؤلاء الأطفال بتقلبات تلك المدينة التي عاشوا فيها من قبل ، وشعروا بالخوف. صرخوا بصوت عالٍ ، وهم يتوسلون إلى سكان عشيرة الحجر ، ويطلبون من خبراء المدينة إحضارهم إلى هنا.
كان هادئًا للغاية ، مخيفًا حقًا. لقد كانت مجرد يد واحدة ، لكنها دعمت الممر الإمبراطوري الأصلي بالكامل. بغض النظر عن كيفية انسكاب الضوء الخالد اللامتناهي ، فإنه ما زال غير قادر على إجبار تلك اليد على التراجع.
كانوا يخططون للتدمير العشوائي!
لم تستطع مدينة الإمبراطور الأصلية فعل أي شيء له ، فقد قاومت كل شيء بالقوة!
يبدو أن العالم بأسره قد أعيد إنشاؤه مرة أخرى ، وصقله مرة أخرى. حملت المراسيم الخمسة هالات ملوك خالدة ، لا مثيل لها في السماء والأرض ، ينظرون إلى الماضي والحاضر والمستقبل!
ماذا يفعلون؟ في الممر الإمبراطوري ، شعر الجميع بالرعب. ظهرت المدينة الأسطورية ، لكنها ما زالت عاجزة عن وقف تقدم الملك الخالد أنلان!
ماذا يفعلون؟ في الممر الإمبراطوري ، شعر الجميع بالرعب. ظهرت المدينة الأسطورية ، لكنها ما زالت عاجزة عن وقف تقدم الملك الخالد أنلان!
“طالما أن المدينة لا تزال قائمة ، فإننا سنواصل القتال! قتل!”
قال أحد كبار السن بهدوء ، و يفتقر إلى الثقة.
في هذا الوقت ، ظهر العديد من كبار السن في المدينة القديمة. أطلقوا زئيرًا مهيبًا ومثيرًا ، كلهم يحيطون بلهب. كانت هذه الشعلة عظام كائن خالد.
هونغ!
تم تقييد اللهب الناتج عن الهيكل العظمي بالتشكيل ، مما أدى إلى إطلاق طاقة جوهرية الخالد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن أعمارهم لم تكن كبيرة ، إلا أنهم يعرفون كل شيء. من اليوم فصاعدًا ، سيكون الانفصال الأبدي!
كانوا يخططون للتدمير العشوائي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ثابروا ، حتى لو اضطروا للقتال حتى سقط آخر شخص ، فلن يرتعدوا ، ويستمرون مباشرة حتى تتدفق دماء حياتهم!
هونغ!
وغني عن القول ، أن نصف الملك كان بالتأكيد قريبًا من ملك خالد عندما كان على قيد الحياة ، وإلا فلن تكون هناك طريقة لظهور مثل هذه المشاهد غير المنتظمة!
تألقت المدينة القديمة ، ولا سيما وسط ذلك المكان. انطلق خط ضوء يخترق السماء و اخترق قلب هاوية السماء ، ليولد قوة سحرية لا نهاية لها ، وقوة خالدة لا تقارن.
هؤلاء لم يكونوا أجدادهم ، وهناك عدد لا يحصى من الأجيال بينهم ، لكنهم عاملوهم كما لو كانوا أحفادهم. على الرغم من أنهم كانوا صارمين على السطح ، إلا أن اللطف والحب يمكن الشعور بهما.
على جدران الممر الإمبراطوري ، كان شي هاو صامتًا ، لكن قلبه كان يخفق من الألم. كان يعلم أن الملك الوحيد المتبقي في المدينة كان يتخذ إجراءً.
بعد مضي بعض الوقت ، حبس الجميع أنفاسهم ، وأصبحت أرواحهم جامدة. عندها فقط أصبح العالم مسالمًا ، وأصبح المشهد مرئيًا شيئًا فشيئًا .
كان الضعفاء والشيوخ يبتعدون ، وقد جر آخر الملوك السبعة جسده الذاب لدعم المدينة القديمة ، ونقل أقوى قوة في هاوية السماء لإيقاف أنلان!
تم تقييد اللهب الناتج عن الهيكل العظمي بالتشكيل ، مما أدى إلى إطلاق طاقة جوهرية الخالد.
هونغ لونغ!
“تلك المدينة ، إنها الأسطورية … مدينة الإمبراطور الحقيقية!” في الممر الإمبراطوري ، على الجدران ، قال عدد قليل من كبار السن بمشاعر عظيمة. لقد سمعوا عن الأساطير المتعلقة بها.
كانت كل هاوية السماء تحترق ، وأطلقت طاقة خالدة تغطي السماء. تحولت إلى شعلة ، وتحولت إلى رموز ، واندمجت مع نقوش هاوية السماء.
“لا! الأجداد! ”
انحدرت قوانين الداو الخالدة من هاوية السماء واحدة تلو الأخرى مثل أقواس قزح السماوية ، ويبقى خالداً عبر العصور ، ويقتل كل ما في طريقه ، ويقضي على كل الأشياء!
لم تستطع مدينة الإمبراطور الأصلية فعل أي شيء له ، فقد قاومت كل شيء بالقوة!
في هذه اللحظة ، ظهرت خمسة مراسيم خلف أنلان على التوالي. أضاء الإشعاع قبة السماء ، مشعًا في السماء. حملت هالة لا مثيل لها على مر العصور ، حيث ختمت العالم ، وختمت السماء والأرض!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الصحراء الكبرى ، دقت أصوات الجرس الإمبراطوري. أنلان ترك جبله على وشك عبور الحدود المقفرة!
انهارت السماوات وانشقت الأرض .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة.
يبدو أن العالم بأسره قد أعيد إنشاؤه مرة أخرى ، وصقله مرة أخرى. حملت المراسيم الخمسة هالات ملوك خالدة ، لا مثيل لها في السماء والأرض ، ينظرون إلى الماضي والحاضر والمستقبل!
ماذا يفعلون؟ في الممر الإمبراطوري ، شعر الجميع بالرعب. ظهرت المدينة الأسطورية ، لكنها ما زالت عاجزة عن وقف تقدم الملك الخالد أنلان!
اندفعت المراسيم الخمسة نحو السماء ، وشكلت خمسة أيادي عظيمة ، وضربت هاوية السماء مع يد أنلان ، وختمت قبة السماء.
قال أحد كبار السن بهدوء ، و يفتقر إلى الثقة.
في هذه اللحظة ، تألق العالم باستمرار ، ثم تم تدميره مرة أخرى. الشيء الأكثر رعبا حدث في جانب هاوية السماء ، هذا النوع من المعارك لم يكن شيئًا يمكن للغرباء فهمه ، بما يكفي لزعزعة الماضي والحاضر ، وترك خلفه ضربة ثقيلة في التاريخ نفسه!
“تلك المدينة ، إنها الأسطورية … مدينة الإمبراطور الحقيقية!” في الممر الإمبراطوري ، على الجدران ، قال عدد قليل من كبار السن بمشاعر عظيمة. لقد سمعوا عن الأساطير المتعلقة بها.
لا يستطيع الناس العاديون أن يفهموا ، كانت هذه مواجهة على أعلى مستوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة ، بكى الأطفال حزنًا .
في النهاية ، لم يعد بالإمكان رؤية أي شيء. أصبح ذلك المكان فسحة من الفوضى البدائية.
في الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة ، بكى الأطفال ، والدموع تغمر عيونهم ، كما لو أن قلوبهم ورئتيهم تنقسم.
بعد مضي بعض الوقت ، حبس الجميع أنفاسهم ، وأصبحت أرواحهم جامدة. عندها فقط أصبح العالم مسالمًا ، وأصبح المشهد مرئيًا شيئًا فشيئًا .
على الجانب الآخر ، رد شخص قوي ، ووجه ضربة نفسية لأفراد الممر الإمبراطوري . تحدث مخلوق بثلاثة رؤوس وستة أذرع قائلاً ، “أي ملك يقسم عشوائياً؟ أنتم جميعًا نمل ، فكيف تستحقون اهتمام ملوكنا وردّهم؟ ”
الصحراء الكبرى لا تزال قائمة ولم تدمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة ، تألق العالم باستمرار ، ثم تم تدميره مرة أخرى. الشيء الأكثر رعبا حدث في جانب هاوية السماء ، هذا النوع من المعارك لم يكن شيئًا يمكن للغرباء فهمه ، بما يكفي لزعزعة الماضي والحاضر ، وترك خلفه ضربة ثقيلة في التاريخ نفسه!
يمكن القول فقط أن أنلان كان لا مثيل له ولا يضاهى ، حيث ركز جميع الهجمات في الأعلى ، ولم تسبب أي ضرر غير مقصود. الجيش الأجنبي لم يتضرر على الإطلاق.
هبطت حوافر الثور على الأرض ، كما لو كانت تدوس على قلوب الممر الإمبراطوري .
على جانب السماوات التسع ، إرتجف الجميع ، وغطى الظل قلوبهم.
الآن ، من يمكنه إيقاف أنلان؟ من يستطيع أن يمنعه؟
كان ذلك لأنه لم يكن مجرد أنلان ، فقد مثلت المراسيم الخمسة ملوكًا خالدين. كانوا يعملون معًا لمواجهة قوانين الداو العليا الخالدة فوق هاوية السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الصحراء الكبرى ، دقت أصوات الجرس الإمبراطوري. أنلان ترك جبله على وشك عبور الحدود المقفرة!
في تلك اللحظة ، هدأت هاوية السماء ، كما لو أن كل شيء توقف.
“وماذا عن قسم الدم؟” على الممر الإمبراطوري ، سأل أحدهم ، لكن صوته كان يرتجف. في ذلك الوقت ، عندما تم تسليم شي هاو ، أقسم الجانب الآخر قسم الدم.
ختمت المراسيم الخمسة هاوية السماء ، وأصبح ذلك المكان صامتًا تمامًا.
في الممر الإمبراطوري ، شعر الجميع بخدر في فروة رأسهم. كان الأمر كما لو أن كل خصلة شعر تزن ألف جين ، على وشك تمزيق جلد رؤوسهم. شعر الجميع بقشعريرة تمر في أجسادهم من الرأس إلى أخمص القدمين.
دعمت يد أنلان مدينة الإمبراطور الأصلية ، ولم تتحرك. بدا أن العالم قد توقف مؤقتًا.
حمل هو ، مع بعض كبار السن ، “العظام” المحترقة التي تحمل “ألسنة اللهب” الخالدة ، ومثل العث في اللهب ، كانوا يغوصون في يد أنلان.
في قلب المدينة القديمة ، كان هناك شعاع ضخم من الضوء ، هذا الضوء على ما يبدو قادر على إلقاء الضوء على الأبدية ، وقادر على الاندماج مع إرادة هاوية السماء ، وهذا الضوء توقف الآن أيضًا.
اندفعت المراسيم الخمسة نحو السماء ، وشكلت خمسة أيادي عظيمة ، وضربت هاوية السماء مع يد أنلان ، وختمت قبة السماء.
توقف كل شيء عن الحركة.
“ما قسم الدم الذي نتحدث عنه الآن؟ كان أفراد عائلة جين يرغبون ببساطة في التخلص من شخص غريب ، لديهم دوافع أنانية. من الواضح أن الجانب الآخر لم يؤسس قسم دم حقيقي في البداية! ” زأر شخص ما من الممر الإمبراطوري بغضب.
كان الأمر كما لو أن هذا العالم أصبح سلميًا ، ودخل في حالة من الهدوء.
في النهاية ، لم يعد بالإمكان رؤية أي شيء. أصبح ذلك المكان فسحة من الفوضى البدائية.
ومع ذلك ، كان الجميع يعلم أن هذا الوضع المتعثر سينتهي عاجلاً أم آجلاً. عندما يحين ذلك الوقت ، سينهار العالم نفسه ، وتقترب حقبة من نهايتها!
“الجد ذو الذراع الواحدة !”
الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة.
يبدو أن العالم بأسره قد أعيد إنشاؤه مرة أخرى ، وصقله مرة أخرى. حملت المراسيم الخمسة هالات ملوك خالدة ، لا مثيل لها في السماء والأرض ، ينظرون إلى الماضي والحاضر والمستقبل!
ظهرت مجموعة من الأطفال. ذرفوا الدموع بصمت ، وهم ينظرون إلى المدينة في السماء. كانوا يعرفون ما حدث.
الآن ، من يمكنه إيقاف أنلان؟ من يستطيع أن يمنعه؟
شعر هؤلاء الأطفال بتقلبات تلك المدينة التي عاشوا فيها من قبل ، وشعروا بالخوف. صرخوا بصوت عالٍ ، وهم يتوسلون إلى سكان عشيرة الحجر ، ويطلبون من خبراء المدينة إحضارهم إلى هنا.
في هذه اللحظة ، ظهرت خمسة مراسيم خلف أنلان على التوالي. أضاء الإشعاع قبة السماء ، مشعًا في السماء. حملت هالة لا مثيل لها على مر العصور ، حيث ختمت العالم ، وختمت السماء والأرض!
في النهاية ، تم إحضارهم إلى هنا.
ظهرت مجموعة من الأطفال. ذرفوا الدموع بصمت ، وهم ينظرون إلى المدينة في السماء. كانوا يعرفون ما حدث.
كان جميع الأطفال يبكون ، ويتمتمون ، “رجال العشائر …”
لقيت أغنية الحياة نهاية عنيفة ، وأظهرت قناعتهم بالدم ، واستنزفت كل جزء أخير بداخلهم. مات الشيخ ذو الذراع الواحدة والآخرون جميعًا ، وتناثرت الدم في السماء .
على الرغم من أن أعمارهم لم تكن كبيرة ، إلا أنهم يعرفون كل شيء. من اليوم فصاعدًا ، سيكون الانفصال الأبدي!
الصحراء الكبرى لا تزال قائمة ولم تدمر.
آه…
“الجد ذو الذراع الواحدة !”
في الهواء ، في تلك المدينة القديمة ، زأر الشيخ الذراع الواحدة . كان جسده ذابلًا ، ولكن في الوقت الحالي ، كان بلا شك عظيمًا في عيون الجميع.
ومع ذلك ، هذه الكلمات ، إلى أي مدى كانت مذلة؟ لم يكونوا مستعدين حتى لتقديم قطرة دم جوهر ملك خالد!
حمل هو ، مع بعض كبار السن ، “العظام” المحترقة التي تحمل “ألسنة اللهب” الخالدة ، ومثل العث في اللهب ، كانوا يغوصون في يد أنلان.
في تلك اللحظة ، هدأت هاوية السماء ، كما لو أن كل شيء توقف.
لقد أرادوا كسر التوازن ، واستخدام حياتهم الخاصة لإشعال عظام المخلوقات الخالدة ، وتحويل أنفسهم إلى شعلة كبيرة مستعرة ، وتحريك يد أنلان.
“معركة تتحدى السماء ستحدث اليوم!”
“جدي!”
كانوا يخططون للتدمير العشوائي!
“الجد ذو الذراع الواحدة !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة.
في الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة ، بكى الأطفال ، والدموع تغمر عيونهم ، كما لو أن قلوبهم ورئتيهم تنقسم.
في الصحراء الكبرى ، رنّت الأصوات في السماء والأرض! كان الجيش العظيم مكتظًا مثل فيضان أسود ، لا نهاية في الأفق.
هؤلاء لم يكونوا أجدادهم ، وهناك عدد لا يحصى من الأجيال بينهم ، لكنهم عاملوهم كما لو كانوا أحفادهم. على الرغم من أنهم كانوا صارمين على السطح ، إلا أن اللطف والحب يمكن الشعور بهما.
كانت هذه مجموعة من كبار السن الذين يعانون من الشلل منذ فترة طويلة ، ومن المستحيل تحييد قوة قانون داو داخل أجسادهم. ومع ذلك ، على الرغم من أن أجسادهم كانت في حالة خراب ، إلا أن قلوبهم كانت صلبة ، ولا تتعارض مع رغبات الموتى.
كانت هذه مجموعة من كبار السن الذين يعانون من الشلل منذ فترة طويلة ، ومن المستحيل تحييد قوة قانون داو داخل أجسادهم. ومع ذلك ، على الرغم من أن أجسادهم كانت في حالة خراب ، إلا أن قلوبهم كانت صلبة ، ولا تتعارض مع رغبات الموتى.
“تلك المدينة ، إنها الأسطورية … مدينة الإمبراطور الحقيقية!” في الممر الإمبراطوري ، على الجدران ، قال عدد قليل من كبار السن بمشاعر عظيمة. لقد سمعوا عن الأساطير المتعلقة بها.
لقد ثابروا ، حتى لو اضطروا للقتال حتى سقط آخر شخص ، فلن يرتعدوا ، ويستمرون مباشرة حتى تتدفق دماء حياتهم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة.
في الممر الإمبراطوري ، لم يكن هناك أي شخص لم يتأثر.
كان هادئًا للغاية ، مخيفًا حقًا. لقد كانت مجرد يد واحدة ، لكنها دعمت الممر الإمبراطوري الأصلي بالكامل. بغض النظر عن كيفية انسكاب الضوء الخالد اللامتناهي ، فإنه ما زال غير قادر على إجبار تلك اليد على التراجع.
كانت عيون شي هاو مشوشة. شاهد هؤلاء الشيوخ ، شعرهم الأبيض ، كلهم يحملون إصابات ، وأجسادهم دامية ، وزئيرهم يهز هذه الأرض!
“ما قسم الدم الذي نتحدث عنه الآن؟ كان أفراد عائلة جين يرغبون ببساطة في التخلص من شخص غريب ، لديهم دوافع أنانية. من الواضح أن الجانب الآخر لم يؤسس قسم دم حقيقي في البداية! ” زأر شخص ما من الممر الإمبراطوري بغضب.
بو!
“لا! الأجداد! ”
كان اللهب في السماء ملطخ بالدماء. على الرغم من أنهم كانوا رائعين ، إلا أنه كان كئيبًا ، ولحظية أيضًا.
“وماذا عن قسم الدم؟” على الممر الإمبراطوري ، سأل أحدهم ، لكن صوته كان يرتجف. في ذلك الوقت ، عندما تم تسليم شي هاو ، أقسم الجانب الآخر قسم الدم.
أشعل هؤلاء الشيوخ أجسادهم المدمرة ، تحطموا جميعًا حتى الموت ، وتناثر الدم عبر قبة السماء ، ومع ذلك لم يتمكنوا من تحريك تلك اليد العظيمة!
لم تستطع مدينة الإمبراطور الأصلية فعل أي شيء له ، فقد قاومت كل شيء بالقوة!
كانت هناك أيضًا عظام الوجود الختلد ، على الرغم من حرقها ، إلا أنها تناثرت على الفور ، وانفجرت ، وسقطت في كل الاتجاهات!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طالما أن المدينة لا تزال قائمة ، فإننا سنواصل القتال! قتل!”
لقيت أغنية الحياة نهاية عنيفة ، وأظهرت قناعتهم بالدم ، واستنزفت كل جزء أخير بداخلهم. مات الشيخ ذو الذراع الواحدة والآخرون جميعًا ، وتناثرت الدم في السماء .
في تلك اللحظة ، هدأت هاوية السماء ، كما لو أن كل شيء توقف.
“جدي!”
لقد وقف في الجانب الآخر من الصحراء العظيمة ، بعيدًا ، لكن هذا النوع من الجرأة ، كان يمكن الشعور بازدراءه للسماوات التسع بوضوح ، مما يجعلهم جميعًا يشعرون بالإهانة.
“لا! الأجداد! ”
حمل هو ، مع بعض كبار السن ، “العظام” المحترقة التي تحمل “ألسنة اللهب” الخالدة ، ومثل العث في اللهب ، كانوا يغوصون في يد أنلان.
في الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة ، بكى الأطفال حزنًا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مجيئه إلى هنا ، تباطأت سرعة الثور البربري ذو الظهر الذهبي. عندما يرفع حوافره ، يمكن للمرء أن يشعر بضغط هائل.
…….
الداعم الرئيسي : shaly
في النهاية ، تم إحضارهم إلى هنا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات