المدينة الأسطورية
المدينة الأسطورية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا بدأت هاوية البرق بالاندفاع ، مكونة البرق مثل موجات المحيط ، واندفعت إلى الخارج ، وأغرقت الصحراء وهذه المنطقة.
الخطوط الخام ، الضربات البسيطة ، هذه العلامات التي تركت في الأرض الجافة وشكلت تشكيل نقل!
أدناه كانت صحراء عظيمة ، الرمال الذهبية تعكس بقع من الضوء. كانت هناك عظام جافة وأشياء أخرى على الأرض أيضًا.
إذا تم انتشرت أخبار عن هذا ، فمن المؤكد أنه سيجعل المرء يشعر أن هذا أمر سخيف. كانت مجرد بضعة خطوط بسيطة ، وليس مذبحًا من الحجر السماوي ، ولم يكن تشكيلًا سحريًا مصنوعًا من مواد ثمينة ، ومع ذلك كان له قوة النقل؟
في النهاية ، سقط حتى أعضاء من الملوك السبعة ، ومات بعضهم. أما بالنسبة لرجال عشيرتهم ، بمن فيهم النساء والأطفال ، فقد كان من الصعب تحديد عدد الذين يمكن أن يظلوا!
كل من رآه سيشعر أن هذا شيء رسمه طفل بشكل عشوائي!
أين كانوا يقفون الآن؟ في الجو خارج الممر الإمبراطوري؟
ومع ذلك ، تم اكتشافه الآن. لقد كان متألقًا للغاية ، وأيضًا سماوي للغاية. عندما غرس الثلاثة منهم القوة السحرية ، اندفعت الأرض الجافة بقوة ، علاوة على ذلك فتحت مجموعة من البوابات!
“الملوك السبعة على الحدود المقفرة … المدينة القديمة التي قاموا بحمايتها!” قال لنفسه.
في الوقت نفسه ، رأوا مشهدًا غير منتظم في الصحراء. مثل سلال البخار ، يرتفع الضباب الدموي خصلة بعد خصلة ، وتتشابك أيضًا كميات كبيرة من الضوء المظلم.
كانوا يرتجفون من الداخل بسبب رعبهم . كان هناك الكثير من المخلوقات القوية المدفونة هنا ، بينما كان لشي هاو هذا النوع من رد الفعل ، فقد تركهم هذا مصدومين للغاية.
كاتشا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت المسافة بين حواجب شي هاو مثل شمس صغيرة. عندما رفع رأسه ، مزق النور المنبعث السماوات.
في المسافة ، اندلعت هاوية البرق مع ضوضاء. كما أنه لم يكن معروفًا فقط عدد خطوط البرق التي طارت فوق هذه المنطقة.
ومع ذلك ، فقط عندما دخل شخصيًا إلى الممر الإمبراطوري ، أدرك أن هذا لم يكن كذلك على الإطلاق. كانت هناك مدينة أخرى كانت في طريقها إلى الأمام.
“هذا المكان …” شعرت شينمينغ بعدم الارتياح أكثر فأكثر. وجدت أخيرًا مصدر هذا الخطر.
كان سانزانغ منزعجًا أيضًا ، حيث أصبحت فروة رأسه مخدرة. شعر بضغط هائل ، و هالة قاسية. بدأ جسده أيضًا يهتز دون حسيب ولا رقيب ، خائفًا داخليًا.
غطت موجة من الهالة المرعبة الهواء وحملت الكآبة. غطت السماء والأرض ، وبدأت تموج بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت هناك مدينة باردة وبلا مبهجة ، وحيدة للغاية. يمكن الشعور بآثار ألسنة اللهب حتى من بعيد.
وهكذا بدأت هاوية البرق بالاندفاع ، مكونة البرق مثل موجات المحيط ، واندفعت إلى الخارج ، وأغرقت الصحراء وهذه المنطقة.
لم يكن للأرض تحت أقدامهم أي تراب حقيقي أو حجر ، كل ذلك نتج من الجثث ، الأجزاء الحمراء الداكنة من الدم ، لون الثلج الأبيض المسحوق!
“وجود هاوية البرق ، هل من أجل قمع هذه المنطقة؟” سأل سانزانغ بصوت ثقيل.
“العشيرة التي لديها مساهمات لا مثيل لها ، والمجد يتدفق في دمائهم ، البصمة الخالدة.” علقت شينمينغ بهذا الشكل ، وأشارت إلى البصمة الموجودة بين حواجب شي هاو.
فجأة أدركوا شيئًا ما. هاوية البرق ، الصحراء ، الأرض ، السد ، كل هذه الأشياء موجودة لسبب ، ليست مستقلة عن بعضها البعض.
كان شي هاو يرتجف أيضًا ، ليس من الخوف ، ولكن لأن دمه كان يغلي ، ويصدر صدى ، ويتدفق. لقد شعر برغبة لا يمكن السيطرة عليها في الزئير!
في هذه اللحظة ، أصيبت فروة رؤوسهم بالخدر ، وشعروا أن شيئًا سيئًا سيحدث لهم ، كما لو كانت كارثة على وشك الوقوع. أصبحت الصحراء مشؤومة أكثر فأكثر.
“ربما هناك الخالدون الحقيقيون أو الوجود الخالدين كانوا كامنين في تلك المنطقة؟”
“اذهب!”
لنكون أكثر دقة ، كانت هذه جزيرة عائمة. لا يمكن اعتبارها قارة لا حدود لها ، لكنها كانت لا تزال شاسعة للغاية ، بما يكفي لتكون ساحة معركة ، بما يكفي لبناء مدينة عملاقة.
تم فتح البوابة بالفعل. لم يجرؤوا على البقاء للحظة أخرى ، استداروا واندفعوا بسرعة ، واختفوا من هذا المكان.
“هل يمكن أن تكون هذه … تلك المدينة الأسطورية؟” صُدمت شينمينغ ، ولم يسعها سوى الصراخ.
بينغ!
أين كانوا يقفون الآن؟ في الجو خارج الممر الإمبراطوري؟
أغلقت تلك البوابة الضوئية. في الوقت نفسه ، سمعوا ضجيجًا ضخمًا محطمًا. تم تدمير تلك البوابة!
في هذه اللحظة ، أصيبت فروة رؤوسهم بالخدر ، وشعروا أن شيئًا سيئًا سيحدث لهم ، كما لو كانت كارثة على وشك الوقوع. أصبحت الصحراء مشؤومة أكثر فأكثر.
ومع ذلك ، فقد غادروا بالفعل ، ودخلوا مكانًا غير معروف!
لم يكن شيئًا في حجمها ، بل بدت هذه المدينة وكأنها تمتلك روحًا ، تسجل الحزن والتغييرات العظيمة للزمان اللانهائي ، وشهدت دخان الحرب ولهبها ، غارقة في دماء الخالدين ، وأصبحت نوعًا من تحفة خالدة! لم تسقط بعد معارك لا نهاية لها ، وبقيت قوية هنا ، وأوقفت قوات الجانب الآخر.
إذا تأخروا خطوة ، فربما وقعوا في كارثة كبيرة.
اين كان هذا المكان؟
“ماذا كان ذلك بالضبط؟” شينمينغ كانت مرتبكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المؤكد أن الأرض لها حدود. كانت هناك شاشة من الضوء حول الحافة تحيط بهذا المكان. لا يمكن اختراقه ، لا يتزعزع!
هل كان نوعًا من المخلوقات التي استيقظت ، أم نوعًا ما من التشكيل ، أم نوعًا من إحياء القوة الغريبة؟
لقد رأى رجال العشائر وراء الملوك السبعة يسقطون واحدًا تلو الآخر ، وأعدادهم تتناقص أكثر فأكثر كلما قاتلوا لفترة أطول. في النهاية ، حتى كبار السن والأطفال الضعفاء الذين لم ينضجوا دخلوا تلك المدينة. من أجل مواجهة الجيش الأجنبي العظيم ، من أجل حماية المدينة ، ضحوا بحياتهم.
“لا تخبرني أنه مخلوق زحف من السد؟”
كان الأمر كما لو كان الفجر ، ولكن أيضًا غير واضح بعض الشيء ، ولم يكن الضوء قوياً ، ولكنه أطلق الضوء أيضًا.
“ربما هناك الخالدون الحقيقيون أو الوجود الخالدين كانوا كامنين في تلك المنطقة؟”
المدينة الأسطورية
لقد غادروا ذلك المكان بينما كانوا مليئين بالأسئلة.
كان الاثنان من الفرسان الذهبيين الغير ميتين. لقد استشعروا شذوذ هذا المكان. كانت هذه ساحة معركة مع الملايين والملايين من الجثث! لم يكن معروفًا كم عدد المخلوقات التي ماتت بسبب الحرب!
الطريق أمامهم غير معروف. لم يجرؤوا على التصرف بلا مبالاة ، كلهم قلقون بعض الشيء. كان ذلك بسبب تنشيطهم المستمر لتشكيلات النقل ، ومع ذلك في كل مرة ، لم يجدوا طريقًا للعودة.
كان ذلك لأن الضوء كان شبه شفاف. يمكنه رؤية بعض المشاهد من العالم الخارجي. كانت تطفو عالياً في السماء!
“يمكننا العودة.” قال شي هاو. كان يؤمن بالطريق الذي أشارت إليه شجرة الصفصاف. لم يكن بالتأكيد مكانًا خطيرًا.
لم يقتربوا من المدينة العملاقة ، بل ساروا باتجاه الحدود.
أضاء ضوء الفجر أمامهم.
كان هذا المكان قاحلًا للغاية ، ولم يكن هناك أي علامة على وجود حياة مرئية ، ولا نشاط بشري ، فقط سكون مميت ، بالإضافة إلى نوع من الحزن المتراكم عبر العصور.
كان الأمر كما لو كان الفجر ، ولكن أيضًا غير واضح بعض الشيء ، ولم يكن الضوء قوياً ، ولكنه أطلق الضوء أيضًا.
ومع ذلك ، فقط عندما دخل شخصيًا إلى الممر الإمبراطوري ، أدرك أن هذا لم يكن كذلك على الإطلاق. كانت هناك مدينة أخرى كانت في طريقها إلى الأمام.
بصرف النظر عن هذا ، كان هناك نوع من القوة ينتشر ، مما يجعل من الصعب عليهم التنفس ، مما يجعلهم يشعرون وكأنهم يختنقون. لقد كانت كريمة ، وشرسة أيضًا ، نوعًا من نية القتل التي تم إطلاقها.
أغلقت تلك البوابة الضوئية. في الوقت نفسه ، سمعوا ضجيجًا ضخمًا محطمًا. تم تدمير تلك البوابة!
أصبح الأمر أكثر وضوحا. كانت كبيرة للغاية ، تستريح أمامهم.
كان ذلك لأن الضوء كان شبه شفاف. يمكنه رؤية بعض المشاهد من العالم الخارجي. كانت تطفو عالياً في السماء!
خرجوا من ذلك الممر ووصلوا إلى وجهتهم.
عندما وصلوا إلى هنا ، كانت شينمينغ ترتجف ، وكان من الصعب عليها السيطرة على نفسها!
مدينة!
في ذلك الوقت ، عندما شارك شي هاو في المعركة الكبرى بين المقاطعات الثلاثة آلاف في القديم لخالد ، كان قد دخل سابقًا قارب أسود قديم ملطخ بالدماء ينجرف في الفراغ. كان ذلك المكان مشؤومًا ومشؤومًا ، بل إنه يحتوي على جثة ملك.
اين كان هذا المكان؟
أغلقت تلك البوابة الضوئية. في الوقت نفسه ، سمعوا ضجيجًا ضخمًا محطمًا. تم تدمير تلك البوابة!
كان هذا المكان قاحلًا للغاية ، ولم يكن هناك أي علامة على وجود حياة مرئية ، ولا نشاط بشري ، فقط سكون مميت ، بالإضافة إلى نوع من الحزن المتراكم عبر العصور.
بينغ!
وقفت هناك مدينة باردة وبلا مبهجة ، وحيدة للغاية. يمكن الشعور بآثار ألسنة اللهب حتى من بعيد.
أضاء ضوء الفجر أمامهم.
عندما وصلوا إلى هنا ، كانت شينمينغ ترتجف ، وكان من الصعب عليها السيطرة على نفسها!
في النهاية ، سقط حتى أعضاء من الملوك السبعة ، ومات بعضهم. أما بالنسبة لرجال عشيرتهم ، بمن فيهم النساء والأطفال ، فقد كان من الصعب تحديد عدد الذين يمكن أن يظلوا!
كان سانزانغ منزعجًا أيضًا ، حيث أصبحت فروة رأسه مخدرة. شعر بضغط هائل ، و هالة قاسية. بدأ جسده أيضًا يهتز دون حسيب ولا رقيب ، خائفًا داخليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد شي هاو ينظر إلى الممر الإمبراطوري ، وبدلاً من ذلك ينظر إلى المدينة القديمة الغامضة التي تطفو في الهواء ، أطلقت عيناه ضوء متوهج. كان قلبه ينبض ، والمشاعر تتصاعد بداخله بلا حسيب ولا رقيب.
كان الاثنان من الفرسان الذهبيين الغير ميتين. لقد استشعروا شذوذ هذا المكان. كانت هذه ساحة معركة مع الملايين والملايين من الجثث! لم يكن معروفًا كم عدد المخلوقات التي ماتت بسبب الحرب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصرف النظر عن هذا ، في الأفق البعيد كان ممر عظىم يرتفع إلى السماء ، كبير بشكل لا يضاهى ، ويوقف الحدود المقفرة من جانب واحد ، ويحمي هذا المكان.
لم يكن للأرض تحت أقدامهم أي تراب حقيقي أو حجر ، كل ذلك نتج من الجثث ، الأجزاء الحمراء الداكنة من الدم ، لون الثلج الأبيض المسحوق!
أغلقت تلك البوابة الضوئية. في الوقت نفسه ، سمعوا ضجيجًا ضخمًا محطمًا. تم تدمير تلك البوابة!
علاوة على ذلك ، كانت المخلوقات التي ماتت قوية جدًا. هذا المكان دفن بالتأكيد عدد قليل من الشخصيات العظيمة التي لا مثيل لها
هنا.
في المسافة ، اندلعت هاوية البرق مع ضوضاء. كما أنه لم يكن معروفًا فقط عدد خطوط البرق التي طارت فوق هذه المنطقة.
كان شي هاو يرتجف أيضًا ، ليس من الخوف ، ولكن لأن دمه كان يغلي ، ويصدر صدى ، ويتدفق. لقد شعر برغبة لا يمكن السيطرة عليها في الزئير!
صُدم سانزانغ. رأى بعض التشوهات.
في هذا المكان ، تألقت المسافة بين حاجبيه ، وتشكلت أنماط غامضة للغاية وميض بالضوء ، مما يجعل السحب في السماء تنهار!
كان ذلك لأن الضوء كان شبه شفاف. يمكنه رؤية بعض المشاهد من العالم الخارجي. كانت تطفو عالياً في السماء!
تدفقت دماء الخاطئ ، وانهارت الغيوم ، وشق السماوات.
كان ذلك لأن الضوء كان شبه شفاف. يمكنه رؤية بعض المشاهد من العالم الخارجي. كانت تطفو عالياً في السماء!
في هذا المكان ، كان الدم الذي ينتمي إلى عشيرة الحجر يغلي ويحترق. ظهرت أنماط تنتمي إلى عشيرته على جبهته. كان مثل رمز ، متألق بشكل لا يضاهى.
“المدينة الأسطورية … الممر الإمبراطوري الحقيقي!” في هذا الوقت ، تحدثت شينمينغ ، قائلا هذا في الواقع.
كانت المسافة بين حواجب شي هاو مثل شمس صغيرة. عندما رفع رأسه ، مزق النور المنبعث السماوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطريق أمامهم غير معروف. لم يجرؤوا على التصرف بلا مبالاة ، كلهم قلقون بعض الشيء. كان ذلك بسبب تنشيطهم المستمر لتشكيلات النقل ، ومع ذلك في كل مرة ، لم يجدوا طريقًا للعودة.
أصيب شينمينغ وسانزانغ بالذهول ، وكلاهما ينظر إلى شي هاو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول الثلاثة تهدئة أنفسهم ، لكنهم أصبحوا أكثر استرخاءً تدريجياً بعد مرور فترة طويلة.
كانوا يرتجفون من الداخل بسبب رعبهم . كان هناك الكثير من المخلوقات القوية المدفونة هنا ، بينما كان لشي هاو هذا النوع من رد الفعل ، فقد تركهم هذا مصدومين للغاية.
كان هذا حيث كان رجال عشيرته. أسلافه قاتلوا بدماء هنا ، لحماية الحدود المقفرة ، ودماءهم تتناثر في السماء!
أي نوع من الأماكن كان هذا؟ كان هذا ما كان يتساءل الثلاثة منهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط ، بعد كل هذه السنوات ، لم تظهر تلك المدينة أبدًا ، مختبئة في هذا العالم.
كانت تلك المدينة بعيدة بعض الشيء ، لكن ساحة المعركة بينهم جعلت أجسادهم بالفعل مشدودة ، ويشعرون بضغط هائل. كان مثل عملاق الداو الخالد النائم.
اعتقد الكثير من الناس أنه قد تم تدميرها بالفعل.
حاول الثلاثة تهدئة أنفسهم ، لكنهم أصبحوا أكثر استرخاءً تدريجياً بعد مرور فترة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطريق أمامهم غير معروف. لم يجرؤوا على التصرف بلا مبالاة ، كلهم قلقون بعض الشيء. كان ذلك بسبب تنشيطهم المستمر لتشكيلات النقل ، ومع ذلك في كل مرة ، لم يجدوا طريقًا للعودة.
ومع ذلك ، فإن النمط الذي أشرق من جبين شي هاو لم يختف. اندفعت مثل اللهب السماوي ، تحرق السماء!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد شي هاو ينظر إلى الممر الإمبراطوري ، وبدلاً من ذلك ينظر إلى المدينة القديمة الغامضة التي تطفو في الهواء ، أطلقت عيناه ضوء متوهج. كان قلبه ينبض ، والمشاعر تتصاعد بداخله بلا حسيب ولا رقيب.
قاموا بالنظر إلى محيطهم. كانت هذه أرض شاسعة ، لكنهم شعروا بوجود حدود ، وأنها ليست بلا حدود. كانت تلك المدينة بالضبط في وسط هذه الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك ، كانت المخلوقات التي ماتت قوية جدًا. هذا المكان دفن بالتأكيد عدد قليل من الشخصيات العظيمة التي لا مثيل لها هنا.
لم يقتربوا من المدينة العملاقة ، بل ساروا باتجاه الحدود.
ومع ذلك ، فقط عندما دخل شخصيًا إلى الممر الإمبراطوري ، أدرك أن هذا لم يكن كذلك على الإطلاق. كانت هناك مدينة أخرى كانت في طريقها إلى الأمام.
كان هناك العديد من الجثث على الأرض ، وبعض هياكل عظمية بالفعل ، وبعضها لا يزال به لحم ودم. حتى بعد مرور سنوات لا نهاية لها ، لم تتعفن ، ولا تزال في حالة جيدة.
كل من رآه سيشعر أن هذا شيء رسمه طفل بشكل عشوائي!
من المؤكد أن الأرض لها حدود. كانت هناك شاشة من الضوء حول الحافة تحيط بهذا المكان. لا يمكن اختراقه ، لا يتزعزع!
كاتشا!
ان؟
ان؟
صُدم سانزانغ. رأى بعض التشوهات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم فتح البوابة بالفعل. لم يجرؤوا على البقاء للحظة أخرى ، استداروا واندفعوا بسرعة ، واختفوا من هذا المكان.
كان ذلك لأن الضوء كان شبه شفاف. يمكنه رؤية بعض المشاهد من العالم الخارجي. كانت تطفو عالياً في السماء!
كل من رآه سيشعر أن هذا شيء رسمه طفل بشكل عشوائي!
أدناه كانت صحراء عظيمة ، الرمال الذهبية تعكس بقع من الضوء. كانت هناك عظام جافة وأشياء أخرى على الأرض أيضًا.
كان سانزانغ منزعجًا أيضًا ، حيث أصبحت فروة رأسه مخدرة. شعر بضغط هائل ، و هالة قاسية. بدأ جسده أيضًا يهتز دون حسيب ولا رقيب ، خائفًا داخليًا.
بصرف النظر عن هذا ، في الأفق البعيد كان ممر عظىم يرتفع إلى السماء ، كبير بشكل لا يضاهى ، ويوقف الحدود المقفرة من جانب واحد ، ويحمي هذا المكان.
في هذا المكان ، تألقت المسافة بين حاجبيه ، وتشكلت أنماط غامضة للغاية وميض بالضوء ، مما يجعل السحب في السماء تنهار!
“الممر الإمبراطوري؟” أصيب شي هاو بصدمة شديدة. لقد رأى الممر الإمبراطوري! اين كان هذا المكان؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط ، من الناحية النسبية ، كانت هذه المدينة القديمة الغامضة أصغر بكثير من الممر الإمبراطوري. على الرغم من أنها كانت كبيرة ومخيفة ، إلا أنها كانت لا تزال عادية في الحجم ، ولم تكن مكدسة بالنجوم ، مصنوعة من مواد حجرية قديمة.
أين كانوا يقفون الآن؟ في الجو خارج الممر الإمبراطوري؟
الآن ، رآها شخصيًا ، وصل إلى هنا!
بعد ذلك بوقت قصير ، بدا أن شي هاو يتذكر شيئًا ما ، وتسرع تنفسه على الفور ، والدم ينفجر. استدار فجأة ، ونظر إلى تلك المدينة القديمة الغامضة والوحيدة.
لم يكن شيئًا في حجمها ، بل بدت هذه المدينة وكأنها تمتلك روحًا ، تسجل الحزن والتغييرات العظيمة للزمان اللانهائي ، وشهدت دخان الحرب ولهبها ، غارقة في دماء الخالدين ، وأصبحت نوعًا من تحفة خالدة! لم تسقط بعد معارك لا نهاية لها ، وبقيت قوية هنا ، وأوقفت قوات الجانب الآخر.
“هل يمكن أن تكون هذه … تلك المدينة الأسطورية؟” صُدمت شينمينغ ، ولم يسعها سوى الصراخ.
“المدينة الأسطورية … الممر الإمبراطوري الحقيقي!” في هذا الوقت ، تحدثت شينمينغ ، قائلا هذا في الواقع.
لم يعد شي هاو ينظر إلى الممر الإمبراطوري ، وبدلاً من ذلك ينظر إلى المدينة القديمة الغامضة التي تطفو في الهواء ، أطلقت عيناه ضوء متوهج. كان قلبه ينبض ، والمشاعر تتصاعد بداخله بلا حسيب ولا رقيب.
“العشيرة التي لديها مساهمات لا مثيل لها ، والمجد يتدفق في دمائهم ، البصمة الخالدة.” علقت شينمينغ بهذا الشكل ، وأشارت إلى البصمة الموجودة بين حواجب شي هاو.
“الملوك السبعة على الحدود المقفرة … المدينة القديمة التي قاموا بحمايتها!” قال لنفسه.
“الممر الإمبراطوري؟” أصيب شي هاو بصدمة شديدة. لقد رأى الممر الإمبراطوري! اين كان هذا المكان؟
عادت دماء الحرب خاصته إلى الحياة على الفور. لقد عرف أخيرًا لماذا أنتج جسده مثل هذا رد الفعل العظيم بعد مجيئه إلى هنا.
لسبب ما ، عندما نظر شي هاو إلى هذه المدينة ، شعر بأنها أكثر نشاطًا من الممر الإمبراطوري ، وشعر أنها شهدت تغييرات أكبر وأكثر قوة وقوة!
كان هذا حيث كان رجال عشيرته. أسلافه قاتلوا بدماء هنا ، لحماية الحدود المقفرة ، ودماءهم تتناثر في السماء!
صُدم سانزانغ. رأى بعض التشوهات.
في ذلك الوقت ، عندما شارك شي هاو في المعركة الكبرى بين المقاطعات الثلاثة آلاف في القديم لخالد ، كان قد دخل سابقًا قارب أسود قديم ملطخ بالدماء ينجرف في الفراغ. كان ذلك المكان مشؤومًا ومشؤومًا ، بل إنه يحتوي على جثة ملك.
كانت تلك المدينة بعيدة بعض الشيء ، لكن ساحة المعركة بينهم جعلت أجسادهم بالفعل مشدودة ، ويشعرون بضغط هائل. كان مثل عملاق الداو الخالد النائم.
على ذلك القارب القديم ، من خلال مذبح ، علم سابقًا ببعض مأساة الحدود المقفرة ، مع العلم أن هناك سبعة كائنات بارزة أحضروا رجال عشيرتهم لحماية الحدود المقفرة.
“وجود هاوية البرق ، هل من أجل قمع هذه المنطقة؟” سأل سانزانغ بصوت ثقيل.
لقد رأى رجال العشائر وراء الملوك السبعة يسقطون واحدًا تلو الآخر ، وأعدادهم تتناقص أكثر فأكثر كلما قاتلوا لفترة أطول. في النهاية ، حتى كبار السن والأطفال الضعفاء الذين لم ينضجوا دخلوا تلك المدينة. من أجل مواجهة الجيش الأجنبي العظيم ، من أجل حماية المدينة ، ضحوا بحياتهم.
“الملوك السبعة على الحدود المقفرة … المدينة القديمة التي قاموا بحمايتها!” قال لنفسه.
في النهاية ، سقط حتى أعضاء من الملوك السبعة ، ومات بعضهم. أما بالنسبة لرجال عشيرتهم ، بمن فيهم النساء والأطفال ، فقد كان من الصعب تحديد عدد الذين يمكن أن يظلوا!
ومع ذلك ، تم اكتشافه الآن. لقد كان متألقًا للغاية ، وأيضًا سماوي للغاية. عندما غرس الثلاثة منهم القوة السحرية ، اندفعت الأرض الجافة بقوة ، علاوة على ذلك فتحت مجموعة من البوابات!
لطالما اعتقد شي هاو أن المدينة التي يحميها الملوك السبعة على الحدود المقفرة هي بالتأكيد الممر الإمبراطوري.
“الممر الإمبراطوري؟” أصيب شي هاو بصدمة شديدة. لقد رأى الممر الإمبراطوري! اين كان هذا المكان؟
ومع ذلك ، فقط عندما دخل شخصيًا إلى الممر الإمبراطوري ، أدرك أن هذا لم يكن كذلك على الإطلاق. كانت هناك مدينة أخرى كانت في طريقها إلى الأمام.
“مدينة الإمبراطور الحقيقية! من كان يظن أنها لم تسقط ، ما زالت واقفة هنا! ” كما قال سانزانغ بهدوء.
فقط ، بعد كل هذه السنوات ، لم تظهر تلك المدينة أبدًا ، مختبئة في هذا العالم.
كان هذا المكان قاحلًا للغاية ، ولم يكن هناك أي علامة على وجود حياة مرئية ، ولا نشاط بشري ، فقط سكون مميت ، بالإضافة إلى نوع من الحزن المتراكم عبر العصور.
اعتقد الكثير من الناس أنه قد تم تدميرها بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك ، كانت المخلوقات التي ماتت قوية جدًا. هذا المكان دفن بالتأكيد عدد قليل من الشخصيات العظيمة التي لا مثيل لها هنا.
الآن ، رآها شخصيًا ، وصل إلى هنا!
هل كان نوعًا من المخلوقات التي استيقظت ، أم نوعًا ما من التشكيل ، أم نوعًا من إحياء القوة الغريبة؟
اقترب شي هاو خطوة بخطوة ، راغبًا في الوصول أمام المدينة. أراد أن يدخلها!
كان شي هاو يرتجف أيضًا ، ليس من الخوف ، ولكن لأن دمه كان يغلي ، ويصدر صدى ، ويتدفق. لقد شعر برغبة لا يمكن السيطرة عليها في الزئير!
لنكون أكثر دقة ، كانت هذه جزيرة عائمة. لا يمكن اعتبارها قارة لا حدود لها ، لكنها كانت لا تزال شاسعة للغاية ، بما يكفي لتكون ساحة معركة ، بما يكفي لبناء مدينة عملاقة.
“هل يمكن أن تكون هذه … تلك المدينة الأسطورية؟” صُدمت شينمينغ ، ولم يسعها سوى الصراخ.
فقط ، من الناحية النسبية ، كانت هذه المدينة القديمة الغامضة أصغر بكثير من الممر الإمبراطوري. على الرغم من أنها كانت كبيرة ومخيفة ، إلا أنها كانت لا تزال عادية في الحجم ، ولم تكن مكدسة بالنجوم ، مصنوعة من مواد حجرية قديمة.
غطت موجة من الهالة المرعبة الهواء وحملت الكآبة. غطت السماء والأرض ، وبدأت تموج بقوة.
لسبب ما ، عندما نظر شي هاو إلى هذه المدينة ، شعر بأنها أكثر نشاطًا من الممر الإمبراطوري ، وشعر أنها شهدت تغييرات أكبر وأكثر قوة وقوة!
“لا تخبرني أنه مخلوق زحف من السد؟”
لم يكن شيئًا في حجمها ، بل بدت هذه المدينة وكأنها تمتلك روحًا ، تسجل الحزن والتغييرات العظيمة للزمان اللانهائي ، وشهدت دخان الحرب ولهبها ، غارقة في دماء الخالدين ، وأصبحت نوعًا من تحفة خالدة! لم تسقط بعد معارك لا نهاية لها ، وبقيت قوية هنا ، وأوقفت قوات الجانب الآخر.
“مدينة الإمبراطور الحقيقية! من كان يظن أنها لم تسقط ، ما زالت واقفة هنا! ” كما قال سانزانغ بهدوء.
“المدينة الأسطورية … الممر الإمبراطوري الحقيقي!” في هذا الوقت ، تحدثت شينمينغ ، قائلا هذا في الواقع.
في المسافة ، اندلعت هاوية البرق مع ضوضاء. كما أنه لم يكن معروفًا فقط عدد خطوط البرق التي طارت فوق هذه المنطقة.
“مدينة الإمبراطور الحقيقية! من كان يظن أنها لم تسقط ، ما زالت واقفة هنا! ” كما قال سانزانغ بهدوء.
الآن ، رآها شخصيًا ، وصل إلى هنا!
ثم نظروا إلى المسافة بين حواجب شي هاو ، في تلك الأنماط ، وكشفوا عن تعبيرات غريبة.
هل كان نوعًا من المخلوقات التي استيقظت ، أم نوعًا ما من التشكيل ، أم نوعًا من إحياء القوة الغريبة؟
“العشيرة التي لديها مساهمات لا مثيل لها ، والمجد يتدفق في دمائهم ، البصمة الخالدة.” علقت شينمينغ بهذا الشكل ، وأشارت إلى البصمة الموجودة بين حواجب شي هاو.
“اذهب!”
ارتجف جسد شي هاو. ما يسمى بدم الخاطئ ، بصمة الذل على جبهته ، كان هذا النوع من الحقيقة وراء ذلك؟ علم فرسان الغير ميتين به!
……..
الداعم الرئيسي : shaly
في النهاية ، سقط حتى أعضاء من الملوك السبعة ، ومات بعضهم. أما بالنسبة لرجال عشيرتهم ، بمن فيهم النساء والأطفال ، فقد كان من الصعب تحديد عدد الذين يمكن أن يظلوا!
كانت تلك المدينة بعيدة بعض الشيء ، لكن ساحة المعركة بينهم جعلت أجسادهم بالفعل مشدودة ، ويشعرون بضغط هائل. كان مثل عملاق الداو الخالد النائم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات