هينولور [2]
الفصل 298: هينولور [2]
لقد كان أكثر سحرًا مما كنت أتخيله في أي وقت مضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنه طفل في القلب“
“رائع.”
مع الكم الهائل من المعدن الذي مروا به كل يوم لصنع قطعة أثرية ، كانت الخامات بالتأكيد مورداً قيماً ونادراً بالنسبة لهم.
عندما وقفت على قمة تل ، انفتح فمي بدهشة. المشهد الذي رأيته فقط في الأفلام واللوحات معروض أمامي حاليًا.
اية (73) يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ (74) سورة آل عمران الاية (74)
لقد كان أكثر سحرًا مما كنت أتخيله في أي وقت مضى.
لم يمض وقت طويل ، عند وصولي أسفل البوابة الضخمة مباشرة ، رصدت مجموعة من المخلوقات الصغيرة قوية البنية تمسك براميل معدنية كبيرة تقف بجانب البوابة.
بالكاد استطعت أن أبعد عيني عن المنظر.
“مائة طن من الحديد ، مائة طن من الأدينيوم ، اثنان وسبعون طناً من الرونيوم ، ستة وخمسون طناً من …”
كشفت سلسلة الجبال الطبيعة أكثر وضوحًا من أي مكان رأيته من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما جعلهم يبدون أكثر جاذبية؟ بصراحة ، لم أكن أعلم ، ولم أكن أهتم كثيرًا بمعرفة ذلك لأن الأبواب سرعان ما انفتحت بالكامل وموجة من الهواء الساخن مرت أمامي فجأة.
كان البرد الطفيف في الهواء كافياً لإعطائي رجفة لطيفة ولكن ليس كافياً لأجد الحاجة إلى التستر.
المناوشات المعتادة التي تحدث بين كل حد مطول والرتبة العامة لكل قوة آخذة في الازدياد.
كان النسيم اللطيف النازل من الجبال الي المسافة يدغدغ الأشجار ، مما جعل أوراقها تهتز وتتأرجح كما لو كانت تضحك.
نظرًا لأن الطائرة بدون طيار كانت عالية جدًا في السماء ، لتجنب اكتشاف الأقزام ، لم أتمكن من رؤية الكثير.
“هل هذا حيث من المفترض أن نذهب.”
“ماذا؟”
سأل ليوبولد وهو يشير إلى سلسلة الجبال في المسافة.
“لماذا البوابات كبيرة جدا؟”
“إنه بالفعل المكان“.
كما لو كانوا ينتظرون وصولنا ، تقدم قزم يرتدي درعًا معدنيًا سميكًا إلى الأمام.
أجبته بإيماءة صغيرة.
تسللت أشعة الشمس عبر المظلة السميكة للفروع ، لتكشف عن شكلي اثنين من الجان.
“هناك هنولور ، العاصمة الأقزام ، ووجهتنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك العديد من الأسباب لذلك ، ولكن في النهاية ، كل ذلك يتلخص في حقيقة أن درجة الحرارة كانت الأكثر سخونة بالقرب من قلب الأرض.
عبر آلاف الكيلومترات خلال الأشهر القليلة الماضية ، اقتربنا أخيرًا من الوصول إلى وجهتنا.
استدار القزم ونفخ صدره وابتسم بفخر.
تمامًا كالعادة ، واجهنا عددًا قليلاً من الوحوش خلال رحلتنا ، ولكن بشكل عام ، لم يحدث أي شيء خارج عن المألوف قد يؤدي إلى تأخير رحلتنا.
“ماذا يجب أن نفعل؟ هل يجب أن نتبعه؟”
كان التأخير الملحوظ الوحيد في رحلتنا هو حادثة مونوليث ، لكنها انتهت الآن.
“… هل بسبب حركات الشياطين؟ ”
“هوام ، أعتقد أنه يمكننا أخيرا الحصول على نوم ليلي مناسب.”
على الرغم من أن هينولور كان آمنًا بشكل عام ولم يمنع البشر من دخول المكان ، فإن هذا لا يعني أنه آمن تمامًا.
تثاءب ليوبولد وحزم معدات التخييم بجانبه.
في نفس الوقت.
قلبت رأسي ، ابتسمت بسخرية.
“نعم ، تحقق من هنا. ألا يبدو هذا مثل التمثال؟”
“… لست متأكدا جدا عن ذلك.”
كان النسيم اللطيف النازل من الجبال الي المسافة يدغدغ الأشجار ، مما جعل أوراقها تهتز وتتأرجح كما لو كانت تضحك.
“ماذا؟”
“إنه بالفعل المكان“.
“سوف يعتمد على حظنا“.
اية (73) يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ (74) سورة آل عمران الاية (74)
على الرغم من أن هينولور كان آمنًا بشكل عام ولم يمنع البشر من دخول المكان ، فإن هذا لا يعني أنه آمن تمامًا.
كان من الأفضل أن تبقى في حالة تأهب في جميع الأوقات.
كشفت سلسلة الجبال الطبيعة أكثر وضوحًا من أي مكان رأيته من قبل.
“… بجدية؟ وهنا أردت الراحة في النهاية.”
“آه! لهذا السبب أنفقت الكثير من المال على تلك الخامات.”
“حدثني عنها.”
نراقب ظهورنا باستمرار بسبب تهديد الوحوش ، باستثناء رايان ، كان كل شخص هنا تقريبًا ينام.
لقد كان أكثر سحرًا مما كنت أتخيله في أي وقت مضى.
“رن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك العديد من الأسباب لذلك ، ولكن في النهاية ، كل ذلك يتلخص في حقيقة أن درجة الحرارة كانت الأكثر سخونة بالقرب من قلب الأرض.
“نعم؟”
نراقب ظهورنا باستمرار بسبب تهديد الوحوش ، باستثناء رايان ، كان كل شخص هنا تقريبًا ينام.
تمسك ريان بجهاز لوحي صغير ، وركض نحوي فجأة.
أبعدت عيني عن الجهاز اللوحي ، وربت على رأس ريان.
“لقد وجدتها. لقد وجدت مدخل المكان.”
على عكس ما كان يحدث عندما كنت أنظر إلى المشهد من الطائرة بدون طيار ، فقد اقتربت الآن فقط من فهمي حقًا الحجم الهائل لـ “النصب التذكاري“.
“بتلك السرعة؟”
***
نظرًا لأن سلسلة الجبال كانت ضخمة ، كان العثور على الموقع الدقيق لهينولور أصعب بكثير مما كان متوقعًا في الأصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار طمأنت.
لحسن الحظ ، كان معي ريان ، الذي يمكنه استخدام طائراته بدون طيار ومعداته للبحث عن المكان.
“إنه بالفعل المكان“.
دفع ريان الجهاز اللوحي أمام وجهي ، وضغط الشاشة بحماس وأشار إلى منطقة معينة في الجبال.
“هل هذا حيث من المفترض أن نذهب.”
“نعم ، تحقق من هنا. ألا يبدو هذا مثل التمثال؟”
كما قلت من قبل ، فقد تلاشى التحيز العنصري ضد الإنسانية كثيرًا.
“إنه بالتأكيد تمثل“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة FLASH
نظرًا لأن الطائرة بدون طيار كانت عالية جدًا في السماء ، لتجنب اكتشاف الأقزام ، لم أتمكن من رؤية الكثير.
ثم ، فتح فمه ، رن صوته النباحي والحنجر في جميع أنحاء المنطقة.
ومع ذلك ، مما يمكنني رؤيته ، بجانب إحدى سلاسل الجبال البعيدة ، يبدو أن هناك نوعًا من النصب التذكاري الاصطناعي.
على الرغم من أن ريان كان عبقريًا وكان يتصرف بشكل ناضج في بعض الأحيان ، إلا أنه كان لا يزال طفلاً بعد كل شيء.
نوع من مثل التمثال.
الفصل 298: هينولور [2]
أبعدت عيني عن الجهاز اللوحي ، وربت على رأس ريان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة FLASH
“أحسنت.”
“ههههه“.
مجرد ثناء بسيط وأصبح متحمسًا جدًا.
ضحك ريان بفخر على مجاملاتي ، مما دفعني إلى الظهور على وجهي بابتسامة.
على هذا النحو ، لم يعد بإمكان الجان اللذان كانا يتجسسان على البشر طوال الأسبوع الماضي مواصلة ملاحظتهما.
“أعتقد أنه طفل في القلب“
من الاثنين ، شعر أحد الجن بدلاً من أن يكون ذهبًا خالصًا ، على الرغم من كونه باهتًا ، كان يحتوي على مزيج من الفضة فيه.
على الرغم من أن ريان كان عبقريًا وكان يتصرف بشكل ناضج في بعض الأحيان ، إلا أنه كان لا يزال طفلاً بعد كل شيء.
“أحسنت.”
مجرد ثناء بسيط وأصبح متحمسًا جدًا.
من خلال إعطائه مباشرة الخاتم الذي يحتوي على جميع الخامات الموجودة بالداخل ، كنت أعرض له أنني أيضًا صريح.
“يا رفاق ،أحزمو أمتعتهم ؛ نحن ذاهبون.”
من الاثنين ، شعر أحد الجن بدلاً من أن يكون ذهبًا خالصًا ، على الرغم من كونه باهتًا ، كان يحتوي على مزيج من الفضة فيه.
أخيرًا ، وصلنا إلى المجال القزم.
“تمام.”
***
سأل الثعبان الصغير وهو ينقر على كتفي الأيمن.
في نفس الوقت.
“مثير للاهتمام ، كم نتحدث؟“
لا يقفون بعيدًا عن مكان وجودهم.
***
تسللت أشعة الشمس عبر المظلة السميكة للفروع ، لتكشف عن شكلي اثنين من الجان.
“إذن ماذا يجب أن نفعل الآن؟ هل يجب أن نتركهم يذهبون؟”
تشترك كلا الجان في ميزات متشابهة ، مع بشرة فاتحة وآذان مدببة ووجوه مذهلة. ومع ذلك ، كان هناك فرق بين الاثنين.
لم يمض وقت طويل ، عند وصولي أسفل البوابة الضخمة مباشرة ، رصدت مجموعة من المخلوقات الصغيرة قوية البنية تمسك براميل معدنية كبيرة تقف بجانب البوابة.
شعرهم.
من المؤكد أنهم بدوا مثل البنادق.
من الاثنين ، شعر أحد الجن بدلاً من أن يكون ذهبًا خالصًا ، على الرغم من كونه باهتًا ، كان يحتوي على مزيج من الفضة فيه.
“لا بأس يا رفاق. فقط ثقوا بي.”
انتشرت هالة ملكي تقريبًا من جسد ذلك الجن.
لم يكن الذهاب إلى أماكنهم غير وارد ، بالإضافة إلى أننا لم نكن أقوياء على أي حال.
“ماذا يجب أن نفعل؟ هل يجب أن نتبعه؟”
“يا رفاق ،أحزمو أمتعتهم ؛ نحن ذاهبون.”
سأله الجني ذو الشعر الذهبي وهو يحدق.
أومأ الجميع برؤوسهم في انسجام ، مما دفعني إلى الابتسام بارتياح.
“لا ، لا يمكننا التعمق أكثر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ، لا يمكننا التعمق أكثر.”
“… هل بسبب حركات الشياطين؟ ”
استدار القزم ونفخ صدره وابتسم بفخر.
“صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفع ريان الجهاز اللوحي أمام وجهي ، وضغط الشاشة بحماس وأشار إلى منطقة معينة في الجبال.
بدأت الشياطين تتحرك.
رفعت يدي وتكلمت.
المناوشات المعتادة التي تحدث بين كل حد مطول والرتبة العامة لكل قوة آخذة في الازدياد.
“هناك هنولور ، العاصمة الأقزام ، ووجهتنا.”
بالنسبة للأجناس الثلاثة ، كانت هذه علامة على أن الشياطين كانوا يستعدون للحرب.
كان النسيم اللطيف النازل من الجبال الي المسافة يدغدغ الأشجار ، مما جعل أوراقها تهتز وتتأرجح كما لو كانت تضحك.
على هذا النحو ، لم يعد بإمكان الجان اللذان كانا يتجسسان على البشر طوال الأسبوع الماضي مواصلة ملاحظتهما.
كانت ضخمة.
…على الأقل لغاية الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وجودهم المهيب جعلني ، وأنا أقف تحتها ، أشعر بأنني غير مهم.
“إذن ماذا يجب أن نفعل الآن؟ هل يجب أن نتركهم يذهبون؟”
“هل هذا حيث من المفترض أن نذهب.”
“مهم.”
مجرد ثناء بسيط وأصبح متحمسًا جدًا.
استدار الجان ذو الشعر الفضي واختفى.
بُني بجانب البوابة ما لا يقل عن عدة تماثيل تصور أقزامًا متمسكين بفؤوس ومطارق ضخمة.
“إنهم ملزمون بالمغادرة عاجلاً أم آجلاً. قد نلتقي بهم مرة أخرى في المستقبل.”
كان النسيم اللطيف النازل من الجبال الي المسافة يدغدغ الأشجار ، مما جعل أوراقها تهتز وتتأرجح كما لو كانت تضحك.
***
كشفت سلسلة الجبال الطبيعة أكثر وضوحًا من أي مكان رأيته من قبل.
عندما اقتربنا من هينولور ، سرعان ما ظهرت في رؤيتي البوابات الحجرية الضخمة للمدينة التي كانت متصلة بجانب الجبال الصخرية
ربما كان بإمكاني شراء جرعة متقدمة لنفسي بالمال الذي استخدمته لشراء هذه الأشياء.
بُني بجانب البوابة ما لا يقل عن عدة تماثيل تصور أقزامًا متمسكين بفؤوس ومطارق ضخمة.
“مثير للاهتمام ، كم نتحدث؟“
إن وجودهم المهيب جعلني ، وأنا أقف تحتها ، أشعر بأنني غير مهم.
على عكس ما كان يحدث عندما كنت أنظر إلى المشهد من الطائرة بدون طيار ، فقد اقتربت الآن فقط من فهمي حقًا الحجم الهائل لـ “النصب التذكاري“.
“آه ، أجل ، لم تكن تكذب.”
كانت ضخمة.
من المؤكد أنهم بدوا مثل البنادق.
بالقرب من بوابات هينولور ، غزت رائحة ترابية تشبه الكبريت أنفي ، مما دفع حواجب إلى التلميع للحظات.
“رائع.”
“Uek!”
“حدثني عنها.”
يبدو أنني لم أكن الوحيد الذي لم يعجبه الرائحة بينما كان رايان يتجهم ويقرص أنفه.
كان النسيم اللطيف النازل من الجبال الي المسافة يدغدغ الأشجار ، مما جعل أوراقها تهتز وتتأرجح كما لو كانت تضحك.
“سوف تعتاد عليه.”
سأله الجني ذو الشعر الذهبي وهو يحدق.
كانت هينولور عاصمة المجال الأقزام.
“رن!”
في الواقع ، كانت أيضًا المدينة الوحيدة الموجودة في المجال البشري.
على الرغم من أن هينولور كان آمنًا بشكل عام ولم يمنع البشر من دخول المكان ، فإن هذا لا يعني أنه آمن تمامًا.
على عكس الأجناس الأخرى التي عاشت على سطح الأرض ، عاش الأقزام تحت الأرض.
“ههههه“.
كان هناك العديد من الأسباب لذلك ، ولكن في النهاية ، كل ذلك يتلخص في حقيقة أن درجة الحرارة كانت الأكثر سخونة بالقرب من قلب الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك العديد من الأسباب لذلك ، ولكن في النهاية ، كل ذلك يتلخص في حقيقة أن درجة الحرارة كانت الأكثر سخونة بالقرب من قلب الأرض.
باستخدام الحرارة الهائلة القادمة من مركز الأرض ، تمكن الأقزام من صهر الخامات بشكل أسرع وأكثر كفاءة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الرجال ، اتبعوني عن كثب. اسمحوا لي أن أتحدث.”
ربما تكون الرائحة الشبيهة بالكبريت قد نشأت من الغازات الطبيعية الموجودة في الأرض أدناه.
على هذا النحو ، لم يعد بإمكان الجان اللذان كانا يتجسسان على البشر طوال الأسبوع الماضي مواصلة ملاحظتهما.
“رين ، هل أنت متأكد من أن الذهاب إلى الأمام هو أفضل طريقة للدخول …”
على الرغم من أن هينولور كان آمنًا بشكل عام ولم يمنع البشر من دخول المكان ، فإن هذا لا يعني أنه آمن تمامًا.
سأل الثعبان الصغير وهو ينقر على كتفي الأيمن.
تشترك كلا الجان في ميزات متشابهة ، مع بشرة فاتحة وآذان مدببة ووجوه مذهلة. ومع ذلك ، كان هناك فرق بين الاثنين.
استدار طمأنت.
“… هل بسبب حركات الشياطين؟ ”
“نعم ، لا تقلق.”
“حدثني عنها.”
كما قلت من قبل ، فقد تلاشى التحيز العنصري ضد الإنسانية كثيرًا.
“Uek!”
لم يكن الذهاب إلى أماكنهم غير وارد ، بالإضافة إلى أننا لم نكن أقوياء على أي حال.
“رائع.”
بصرف النظر عن أنجليكا ، التي عادت الآن في شكل خاتمها ، لم تكن هناك حاجة حقيقية لهم ليكونوا حذرين للغاية منا.
كان التأخير الملحوظ الوحيد في رحلتنا هو حادثة مونوليث ، لكنها انتهت الآن.
أعني ، كنت إلى حد كبير الأقوى في المجموعة ، وحتى ذلك الحين ، كنت فقط في المرتبة [C].
“لا بأس يا رفاق. فقط ثقوا بي.”
“بالإضافة إلى ذلك ، ليس الأمر كما لو أننا نذهب خالي الوفاض.”
كان البرد الطفيف في الهواء كافياً لإعطائي رجفة لطيفة ولكن ليس كافياً لأجد الحاجة إلى التستر.
ظهرت نظرة الإدراك على الثعبان الصغير وهو يضرب راحة يده.
مع الكم الهائل من المعدن الذي مروا به كل يوم لصنع قطعة أثرية ، كانت الخامات بالتأكيد مورداً قيماً ونادراً بالنسبة لهم.
“آه! لهذا السبب أنفقت الكثير من المال على تلك الخامات.”
مع الكم الهائل من المعدن الذي مروا به كل يوم لصنع قطعة أثرية ، كانت الخامات بالتأكيد مورداً قيماً ونادراً بالنسبة لهم.
“صحيح.”
تساءلت وأنا أحدق في البراميل في أيدي الأقزام.
في فضاء الأبعاد الخاص بي ، كان هناك العديد من الخامات المختلفة التي قمت بإعادة شرائها في المجال البشري.
“لا بأس يا رفاق. فقط ثقوا بي.”
السبب في شرائي لهم كان حتى أتمكن من مقايضتهم مع الأقزام.
“!”
مع الكم الهائل من المعدن الذي مروا به كل يوم لصنع قطعة أثرية ، كانت الخامات بالتأكيد مورداً قيماً ونادراً بالنسبة لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تلك البنادق؟”
طالما جئنا للتداول معهم ، فلن يتم طردنا.
“لقد وجدتها. لقد وجدت مدخل المكان.”
وقربت من البوابة الضخمة ، نظرت إلى الوراء وحذرت الآخرين.
قلبت رأسي ، ابتسمت بسخرية.
“أيها الرجال ، اتبعوني عن كثب. اسمحوا لي أن أتحدث.”
على هذا النحو ، لم يعد بإمكان الجان اللذان كانا يتجسسان على البشر طوال الأسبوع الماضي مواصلة ملاحظتهما.
“تمام.”
على الرغم من أنها قد تأتي بنتائج عكسية علي ، إلا أنها كانت مخاطرة كنت على استعداد لتحملها.
أومأ الجميع برؤوسهم في انسجام ، مما دفعني إلى الابتسام بارتياح.
“هناك هنولور ، العاصمة الأقزام ، ووجهتنا.”
“عظيم.”
“هوام ، أعتقد أنه يمكننا أخيرا الحصول على نوم ليلي مناسب.”
لم يمض وقت طويل ، عند وصولي أسفل البوابة الضخمة مباشرة ، رصدت مجموعة من المخلوقات الصغيرة قوية البنية تمسك براميل معدنية كبيرة تقف بجانب البوابة.
المناوشات المعتادة التي تحدث بين كل حد مطول والرتبة العامة لكل قوة آخذة في الازدياد.
“هل تلك البنادق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح فمه على مصراعيه ، ورن صوته القوي القوي مرة أخرى.
تساءلت وأنا أحدق في البراميل في أيدي الأقزام.
عندما كنت أمشي بشكل عرضي نحو القزم ، أخرجت مساحة الأبعاد الخاصة بي وألقيتها إليه ، كثيرًا لردود الفعل المرتبكة للآخرين خلفي.
من المؤكد أنهم بدوا مثل البنادق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ، لا يمكننا التعمق أكثر.”
“وقف!”
“صحيح.”
كما لو كانوا ينتظرون وصولنا ، تقدم قزم يرتدي درعًا معدنيًا سميكًا إلى الأمام.
بينما كنت أدرج الخامات التي أحضرتها معي ، ترك القزم المقابل لي مذهولًا.
مع لحية طويلة من الزنجبيل سقطت على طول الطريق نحو رقبته والتجاعيد الخفيفة بجانب عينيه ، قام القزم بمسحنا من أعلى إلى أسفل بنظرة فضولية.
تحدق في الأبواب الهائلة البعيدة ، تساءلت.
ثم ، فتح فمه ، رن صوته النباحي والحنجر في جميع أنحاء المنطقة.
“هناك هنولور ، العاصمة الأقزام ، ووجهتنا.”
“الإنسان ، الدولة الغرض يير.”
…على الأقل لغاية الآن.
توقف الآخرون أيضًا عن وقف خطى.
قال القزم وهو يلوح بيده بشكل محموم باتجاهي.
رفعت يدي وتكلمت.
على عكس الأجناس الأخرى التي عاشت على سطح الأرض ، عاش الأقزام تحت الأرض.
“نحن لا نعني أي ضرر ، فنحن هنا للتداول“.
قلبت رأسي ، ابتسمت بسخرية.
“تجارة؟”
“لا بأس يا رفاق. فقط ثقوا بي.”
أثارت كلماتي على الفور اهتمام القزم.
سأل الثعبان الصغير وهو ينقر على كتفي الأيمن.
“مثير للاهتمام ، كم نتحدث؟“
كما لو كانوا ينتظرون وصولنا ، تقدم قزم يرتدي درعًا معدنيًا سميكًا إلى الأمام.
“مائة طن من الحديد ، مائة طن من الأدينيوم ، اثنان وسبعون طناً من الرونيوم ، ستة وخمسون طناً من …”
على هذا النحو ، لم يعد بإمكان الجان اللذان كانا يتجسسان على البشر طوال الأسبوع الماضي مواصلة ملاحظتهما.
بعد سرد الخامات التي أحضرتها معي ، شعرت بوخز خفيف في قلبي.
“افتح البوابات“.
كمية المال التي اضطررت إلى دفعها لشراء هذه الأشياء الكثيرة جعلت قلبي ينزف.
“تمام.”
ربما كان بإمكاني شراء جرعة متقدمة لنفسي بالمال الذي استخدمته لشراء هذه الأشياء.
كمية المال التي اضطررت إلى دفعها لشراء هذه الأشياء الكثيرة جعلت قلبي ينزف.
“!”
بصرف النظر عن أنجليكا ، التي عادت الآن في شكل خاتمها ، لم تكن هناك حاجة حقيقية لهم ليكونوا حذرين للغاية منا.
بينما كنت أدرج الخامات التي أحضرتها معي ، ترك القزم المقابل لي مذهولًا.
بالقرب من بوابات هينولور ، غزت رائحة ترابية تشبه الكبريت أنفي ، مما دفع حواجب إلى التلميع للحظات.
فتح فمه على مصراعيه ، ورن صوته القوي القوي مرة أخرى.
على الرغم من أنها قد تأتي بنتائج عكسية علي ، إلا أنها كانت مخاطرة كنت على استعداد لتحملها.
“هل تلعب معي أنت؟ “
“سوف يعتمد على حظنا“.
“لا ، أنا جاد تمامًا.”
“مائة طن من الحديد ، مائة طن من الأدينيوم ، اثنان وسبعون طناً من الرونيوم ، ستة وخمسون طناً من …”
كنت بصراحة أعاني من صعوبة في فهم كلماته ، لكن بفضل إيماءاته ، فهمت إلى حد ما ما كان يحاول أن يشير إليه.
“هل هذا حيث من المفترض أن نذهب.”
قال القزم وهو يلوح بيده بشكل محموم باتجاهي.
“إذن ماذا يجب أن نفعل الآن؟ هل يجب أن نتركهم يذهبون؟”
“أعطني ، دعني أتفقد البضائع”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك العديد من الأسباب لذلك ، ولكن في النهاية ، كل ذلك يتلخص في حقيقة أن درجة الحرارة كانت الأكثر سخونة بالقرب من قلب الأرض.
“بالتأكيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنهم يكرهون المكائد والحذر أكثر من غيرهم.
عندما كنت أمشي بشكل عرضي نحو القزم ، أخرجت مساحة الأبعاد الخاصة بي وألقيتها إليه ، كثيرًا لردود الفعل المرتبكة للآخرين خلفي.
“افتح البوابات“.
“لا بأس يا رفاق. فقط ثقوا بي.”
“هوام ، أعتقد أنه يمكننا أخيرا الحصول على نوم ليلي مناسب.”
كان الأقزام أناسًا صادقين ومباشرين.
كانت البوابات مصممة إلى حد كبير للعمالقة ، ومع ذلك ، فإن الأقزام الذين لم يكونوا حتى ربع طولي كانوا يستخدمونها بفخر.
إنهم يكرهون المكائد والحذر أكثر من غيرهم.
مع الكم الهائل من المعدن الذي مروا به كل يوم لصنع قطعة أثرية ، كانت الخامات بالتأكيد مورداً قيماً ونادراً بالنسبة لهم.
من خلال إعطائه مباشرة الخاتم الذي يحتوي على جميع الخامات الموجودة بالداخل ، كنت أعرض له أنني أيضًا صريح.
وقربت من البوابة الضخمة ، نظرت إلى الوراء وحذرت الآخرين.
بالتصرف بالطريقة التي كنت عليها ، كنت أبذل قصارى جهدي لترك انطباع إيجابي ، كما هو الحال في الألعاب مع NPC.
“حدثني عنها.”
على الرغم من أنها قد تأتي بنتائج عكسية علي ، إلا أنها كانت مخاطرة كنت على استعداد لتحملها.
تساءلت وأنا أحدق في البراميل في أيدي الأقزام.
“آه ، أجل ، لم تكن تكذب.”
كان التأخير الملحوظ الوحيد في رحلتنا هو حادثة مونوليث ، لكنها انتهت الآن.
لحسن الحظ ، لا يبدو أنها فشلت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع لحية طويلة من الزنجبيل سقطت على طول الطريق نحو رقبته والتجاعيد الخفيفة بجانب عينيه ، قام القزم بمسحنا من أعلى إلى أسفل بنظرة فضولية.
يلعب بالخاتم في يده ، انفجر القزم ضاحكًا.
كنت بصراحة أعاني من صعوبة في فهم كلماته ، لكن بفضل إيماءاته ، فهمت إلى حد ما ما كان يحاول أن يشير إليه.
“أنا أحب موقف yer ‘uman.”
بُني بجانب البوابة ما لا يقل عن عدة تماثيل تصور أقزامًا متمسكين بفؤوس ومطارق ضخمة.
رمي الخاتم في اتجاهي ، استدار القزم وواجه البوابة. ثم صرخ وهو يحرك يده الصغيرة الضخمة في الهواء.
مجرد ثناء بسيط وأصبح متحمسًا جدًا.
“افتح البوابات“.
بدأت الشياطين تتحرك.
كووو..!
نظرًا لأن سلسلة الجبال كانت ضخمة ، كان العثور على الموقع الدقيق لهينولور أصعب بكثير مما كان متوقعًا في الأصل.
في اللحظة التي تلاشت فيها كلمات الأقزام ، ارتعدت الأرض وفتحت الأبواب الهائلة ببطء.
“تمام.”
تحدق في الأبواب الهائلة البعيدة ، تساءلت.
“ههههه“.
“لماذا البوابات كبيرة جدا؟”
“يا رفاق ،أحزمو أمتعتهم ؛ نحن ذاهبون.”
كانت البوابات مصممة إلى حد كبير للعمالقة ، ومع ذلك ، فإن الأقزام الذين لم يكونوا حتى ربع طولي كانوا يستخدمونها بفخر.
“يا رفاق ،أحزمو أمتعتهم ؛ نحن ذاهبون.”
ربما جعلهم يبدون أكثر جاذبية؟ بصراحة ، لم أكن أعلم ، ولم أكن أهتم كثيرًا بمعرفة ذلك لأن الأبواب سرعان ما انفتحت بالكامل وموجة من الهواء الساخن مرت أمامي فجأة.
“نعم ، لا تقلق.”
استدار القزم ونفخ صدره وابتسم بفخر.
اية (73) يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ (74) سورة آل عمران الاية (74)
“مرحبا هينولور.”
باستخدام الحرارة الهائلة القادمة من مركز الأرض ، تمكن الأقزام من صهر الخامات بشكل أسرع وأكثر كفاءة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في فضاء الأبعاد الخاص بي ، كان هناك العديد من الخامات المختلفة التي قمت بإعادة شرائها في المجال البشري.
كانت البوابات مصممة إلى حد كبير للعمالقة ، ومع ذلك ، فإن الأقزام الذين لم يكونوا حتى ربع طولي كانوا يستخدمونها بفخر.
ترجمة FLASH
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك العديد من الأسباب لذلك ، ولكن في النهاية ، كل ذلك يتلخص في حقيقة أن درجة الحرارة كانت الأكثر سخونة بالقرب من قلب الأرض.
قلبت رأسي ، ابتسمت بسخرية.
اية (73) يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ (74) سورة آل عمران الاية (74)
“يا رفاق ،أحزمو أمتعتهم ؛ نحن ذاهبون.”
كان الأقزام أناسًا صادقين ومباشرين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات