علاقة قاتلة[1]
الفصل 274: علاقة قاتلة[1]
“هاء …”
————-
“واو ، هذا كثير من الأشياء.”
“هاا هاا لقد جعلتني في هذا.”
أحدق في مخزن أبعاد القائد ، أدهشتني الأشياء التي كان بداخلها. من الجرعات إلى القطع الأثرية ، تم تحميله.
من حيث كنت أقف ، لم أتمكن من رؤية فجوة في تشكيلهم.
“آه ، يجب أن أتحقق من هذه الأشياء لاحقًا ، يجب أن تكون أولويتي هي البطاقة.”
فقط بعد أن خضع لعملية إصلاح أدرك مدى سذاجته وغبائه في ذلك الوقت.
كان هناك زمان ومكان لكل شيء.
فكرت في نفسي ، حيث أطلقت عيني من خلال فجوة الباب خلف ماثيو ورفيقيه.
الآن لم يكن الوقت المناسب لي لتشتت انتباهي من الأشياء الموجودة داخل تخزينه الأبعاد.
في الواقع ، لقد استسلم في وقت ما. ومع ذلك ، فقط عندما كان على وشك الخسارة إلى الأبد ، مدت يده إليه.
يجب أن تكون أولويتي هي البطاقة. بدونها ، تم إغلاق طريق الهروب.
“أنا متأكد من أنك اكتشفت كل شيء بالفعل ، أليس كذلك؟”
“هنا.”
دون النظر إلى الوراء ، نما ماثيو بمعدل مذهل. خلال الفترة التي كان فيها تحت حكم كزافييه ، لم يكن قد رأى إيفربلود مرة واحدة.
لحسن الحظ ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى أجدها حيث ظهرت بطاقة سوداء بسرعة على راحة يدي.
تمتمت بصوت عال.
أحدق في البطاقة ، وأعدتها إلى مساحة الأبعاد الخاصة بي وتوجهت إلى الباب.
“أ- أنت !؟ ” وعيناه مفتوحتان على مصراعيه ، يرفع يديه ويشير باتجاهي ، مرتجفًا تمتم. ” آر رين؟ !”
“… من الأفضل أن أسرع من هذا المكان.”
“هوو …”
تم الانتهاء من أصعب مهمة. كل ما احتجت لفعله الآن هو الاندفاع نحو البوابات في المستوى الأول.
“أليز لا! ماذا تفعل !؟ ” صرخ ماثيو وهو يشاهد أليسا تندفع في اتجاهي. كان وجهه أبيض بشكل لا يضاهى. كأنه رأى شبحا تقريبا. تمتمت بنظرة خاطفة إلى ماثيو. “لقد فات الأوان.”
“أيها القائد ، هل كل شيء على ما يرام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، فإن هذا لا يعني أن متى استسلم. لقد واجه العديد من المواقف المماثلة في ساحة المعركة.
ومع ذلك ، عندما كنت على وشك مغادرة المكان ، دخل شخص آخر الغرفة. في اللحظة التي دخل فيها الفرد وهبطت عيني عليه ، اتسعت حدقاتي وتجمد جسدي.
–انفجار!
“… ما الذي تفعله هنا؟ “
وهكذا ، أمسك بمقبض السيف ، وأخرج منه ببطء ، صوت نقر خفي داخل الغرفة.
تمتمت بصوت عال.
“… سوف يتطلب قتلي أكثر بكثير من مجرد انفجار بهذه الدرجة.”
“حسنا؟ أنت تعرفني؟ ” نظر ماثيو في اتجاهي للحظة وجيزة ، وتوقفت عيون ماثيو نحو جثة معينة ورائي. “ قائد؟ ”
عند اكتشاف جثة القائد ، بدلاً من الذعر ، بدأ لون أصفر متوحش يدور حول جسده. وأمر بعينيه مركزة علي.
مستفيدًا من الفتحة التي أنشأها ، وضع رين يده على غمد سيفه. رن صوت نقر.
“عزرا! أليسا!”
–انفجار!
“أنت إتصلت؟”
“أيها القائد ، هل كل شيء على ما يرام؟”
“ما الذي يحدث في الزعيم؟”
‘ماذا الان؟ لقد مات ، ما الفائدة من أن تصبح أقوى؟ ماذا أفعل؟ ما أنا؟‘
عند اتصاله ، ظهر شخصان آخران. دارت هالة برية حول أجسادهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جرح ماثيو وهو يحدق في وجهه البارد.
“!”
دون النظر إلى الوراء ، نما ماثيو بمعدل مذهل. خلال الفترة التي كان فيها تحت حكم كزافييه ، لم يكن قد رأى إيفربلود مرة واحدة.
من خلال الاتصال بالعين مع ماثيو الذي دفع رأسه في اتجاهي ، فهموا على الفور جوهر الموقف ودخلوا في مواقع المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغطت أصابع قدميه برفق على الأرض بينما انطلق جسده إلى الأمام مثل صاعقة البرق.
“أنت.” لما لم يهاجم ماثيو على الفور. قال مشيرا إليه في اتجاهي. “من كلماتك السابقة ، يبدو أنك تعرفني”. يحدق في وجهي لبضع ثوان ، وميض في عينيه أثر من الاشمئزاز. “… لكنني لا أتذكر على الإطلاق مقابلة شخص مثلك. خاصة بوجه لا يُنسى مثلك.”
لصدمة ماثيو ، شاهد صابره يتبع حركة يد رين ، ويعيد توجيه الهجوم نحو الأرض.
عند الاستماع إلى كلماته ، تنهدت تنهيدة خفيفة من شفتيّ وسرعان ما استعدت هدوءي.
شعرت بالهجوم القادم ، ارتعدت حواجب رين قليلاً. حدقت عيناه اللامبالتان في الهجوم القادم بهدوء غير مسبوق. رفع رين يده من غمد سيفه ، ورفع يديه وتبع حركة السيف.
“هاء …”
–انقر!
حكيت مؤخرة رأسي ، تمتمت بصوت عالٍ. “محاولتك لكسب الوقت أمر مثير للشفقة بصراحة.” غلف جسدي صبغة خضراء فجأة عندما وضعت يدي على قبضة السيف. “أوه ، وحول ما قلته من قبل ، أنا لا أعرفك حقًا ، كنت أتوقع أن يأتي لوثر بمفرده.”
بالقطع ، أطلق مرة أخرى بشكل متفجر إلى الأمام. هذه المرة ، بدا أن السرعة أصبحت على الفور أعلى بعدة مرات مما كانت عليه سابقًا حيث أصبح شكله ضبابيًا.
لم يكن هذا الجزء كذبة.
“أنا متأكد من أنك اكتشفت كل شيء بالفعل ، أليس كذلك؟”
كنت أتوقع في الأصل أن يحاول لوثر إنجاز هذه المهمة بنفسه بهدف أخذ القناع لنفسه في الاعتبار. لم أتوقع أن يظهر ماثيو.
كان مظهري غير متوقع لدرجة أنه لم يكن لديه وقت للرد قبل أن يخترق السيف قلبه بسرعة.
لكن هذا لا يهم.
على الرغم من أنه لن يعيق خططي لأنهم يعتقدون أنني كنت ذاهبًا للبوابات العادية ، إلا أنه سيقلل من فرص هروبي بدرجة معينة. هذا ما لم اريده.
التحديق في ماثيو والناس الثلاثة الذين ورائي ، لم يتحرك أي منا. كنا نبذل قصارى جهدنا لإضاعة الوقت. إنه لفهم الوضع بشكل أفضل والمشاركة في تشكيل المعركة مع أعضائه ، وأنا من أجل مانا.
سريع جدا.
“أنا بحاجة لإنهاء هذا بسرعة.”
الآن لم يكن الوقت المناسب لي لتشتت انتباهي من الأشياء الموجودة داخل تخزينه الأبعاد.
فكرت في نفسي ، حيث أطلقت عيني من خلال فجوة الباب خلف ماثيو ورفيقيه.
الآن لم يكن الوقت المناسب لي لتشتت انتباهي من الأشياء الموجودة داخل تخزينه الأبعاد.
للتأكد من عدم وجود أي شخص آخر ، نظرت إليهم مرة أخرى وحللت قوتهم.
طالما هاجم قبل أن يتمكن من تنشيط كل حركة ، فإن الشيء الوحيد الذي كان على ماثيو التعامل معه هو الهجمات السريعة للغاية.
“انطلاقا من المانا التي تدور حولهم ، كلهم مصنفون [D] ، مع كون ماثيو أقوى قليلاً في المرتبة.’
“كيف تجرؤ!”
لم يكن هذا غريبًا على الرغم من ذلك. لأطول وقت ، كان ماثيو دائمًا أقوى مني.
“انطلاقا من المانا التي تدور حولهم ، كلهم مصنفون [D] ، مع كون ماثيو أقوى قليلاً في المرتبة.’
ومع ذلك ، منذ آخر لقاء معه ، كنت قد لحقته أخيرًا.
فكرت في نفسي ، حيث أطلقت عيني من خلال فجوة الباب خلف ماثيو ورفيقيه.
حاليًا ، يقفون أمامي في تشكيل مثلثي مع ماثيو في الخلف ، كانوا يحدقون بي بهدوء غير مسبوق.
–انقر!
اتضح لي أنهم كانوا أفرادًا يتمتعون بخبرة عالية.
عند اكتشاف جثة القائد ، بدلاً من الذعر ، بدأ لون أصفر متوحش يدور حول جسده. وأمر بعينيه مركزة علي.
من حيث كنت أقف ، لم أتمكن من رؤية فجوة في تشكيلهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لم يعد يهتم.
ومما زاد الطين بلة ، كان ماثيو يقف على بعد أكثر من عشرة أمتار مني. كان هذا خارج نطاق الحركة الثالثة ، وبالتالي لم أتمكن من إطلاق النار عليه بعد.
عزرا !!
“أنا بحاجة لأخذ زمام المبادرة.”
في قتال ، كل ما تطلبه الأمر كان لحظة واحدة.
الوقت قد حان لل جوهر.
“هل هذا صحيح؟”
إذا طلبوا وحده احتياطيًا ، فسيبدأ الوضع حقًا في أن يصبح مزعجًا.
“حسنا؟ أنت تعرفني؟ ” نظر ماثيو في اتجاهي للحظة وجيزة ، وتوقفت عيون ماثيو نحو جثة معينة ورائي. “ قائد؟ ”
على الرغم من أنه لن يعيق خططي لأنهم يعتقدون أنني كنت ذاهبًا للبوابات العادية ، إلا أنه سيقلل من فرص هروبي بدرجة معينة. هذا ما لم اريده.
رن صوت نقر خفي.
وهكذا ، أمسك بمقبض السيف ، وأخرج منه ببطء ، صوت نقر خفي داخل الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للتأكد من عدم وجود أي شخص آخر ، نظرت إليهم مرة أخرى وحللت قوتهم.
–انقر!
على الرغم من أن الأمر استغرق بعض الوقت ، فقد تخلى أخيرًا عن نفسه القديم الساذج الذي كان هدفه الوحيد للنمو هو الانتقام.
الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة باطلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت إتصلت؟”
أظلمت رؤيتي وظهرت أمام الرجل الذي يقف أمام ماثيو. بسيفي غير مغلف ، طعنت سيفي في اتجاه قلبه.
“انطلاقا من الطريقة التي قتلت بها رفاقي بحركتين كبيرتين ، يجب أن تكون منخفضًا جدًا في مانا ، أليس كذلك؟“
–تفجر!
***
كان مظهري غير متوقع لدرجة أنه لم يكن لديه وقت للرد قبل أن يخترق السيف قلبه بسرعة.
أخذ نفسه المنكسر وغرس أفكارًا ومثلًا جديدة داخل رأسه ، تمكن ماثيو من المضي قدمًا وخلق أهداف جديدة لنفسه.
“هويك!”
لحظة واحدة لتقرير نهاية المعركة.
وانسكب الدم على الأرض وسقط جسد على الأرض. إذا نظر المرء بعناية ، سيرى ثقبًا صغيرًا في منتصف جسمه.
“هاء …”
عزرا! صاحت الأنثى.
رد رين ببرود وهو يقف على بعد مترين منه.
رفعت سلاحها ، وسرعان ما اندفعت في اتجاهي.
في كثير من الأحيان أراد أن يستسلم ويموت.
“أليز لا! ماذا تفعل !؟ ” صرخ ماثيو وهو يشاهد أليسا تندفع في اتجاهي. كان وجهه أبيض بشكل لا يضاهى. كأنه رأى شبحا تقريبا. تمتمت بنظرة خاطفة إلى ماثيو. “لقد فات الأوان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظلمت رؤيتي وظهرت أمام الرجل الذي يقف أمام ماثيو. بسيفي غير مغلف ، طعنت سيفي في اتجاه قلبه.
الحركة الأولى من [أسلوب كيكي]: فلاش سريع
“أيها القائد ، هل كل شيء على ما يرام؟”
–انقر!
–انقر!
مرة أخرى ، رن صوت طقطقة خفي في الغرفة وسقط جسم آخر.
مستفيدًا من الفتحة التي أنشأها ، وضع رين يده على غمد سيفه. رن صوت نقر.
“هاا أحدق في الجثة تحت قدمي ، وأزفر ، استدرت ونظرت ببرود في اتجاه ماثيو. “أنا متأكد من أنك اكتشفت كل شيء بالفعل ، أليس كذلك؟ ”
لم يكن هذا الجزء كذبة.
“أ- أنت !؟ ” وعيناه مفتوحتان على مصراعيه ، يرفع يديه ويشير باتجاهي ، مرتجفًا تمتم. ” آر رين؟ !”
في الواقع ، لقد استسلم في وقت ما. ومع ذلك ، فقط عندما كان على وشك الخسارة إلى الأبد ، مدت يده إليه.
***
“انطلاقا من الطريقة التي قتلت بها رفاقي بحركتين كبيرتين ، يجب أن تكون منخفضًا جدًا في مانا ، أليس كذلك؟“
فارغة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعافى بسرعة من الصدمة ، ترك ماثيو السيف بينما ضغطت قدمه على الأرض. سرعان ما رد جسده ، متجنبًا هجوم رين بصعوبة.
التحديق في رين وهي تغمره النيران في البث التلفزيوني المباشر ، هذا ما شعر به ماثيو.
أخذ نفسه المنكسر وغرس أفكارًا ومثلًا جديدة داخل رأسه ، تمكن ماثيو من المضي قدمًا وخلق أهداف جديدة لنفسه.
اختفى المصدر الوحيد للدافع والهدف للسعي من أجل السلطة أمام عينيه. لفترة وجيزة من الزمن ، أصبح عالم ماثيو فارغًا.
وهكذا ، أمسك بمقبض السيف ، وأخرج منه ببطء ، صوت نقر خفي داخل الغرفة.
‘ماذا الان؟ لقد مات ، ما الفائدة من أن تصبح أقوى؟ ماذا أفعل؟ ما أنا؟‘
كل هذا حدث في ومضة.
عند خسارة ما كان هدفه في السابق ، لم يتبق سوى فراغ. ذهب هدف ماثيو للقوة وما حل مكانها لم يكن سوى الفراغ.
“آه ، يجب أن أتحقق من هذه الأشياء لاحقًا ، يجب أن تكون أولويتي هي البطاقة.”
اختفى إيفربلود منذ فترة طويلة ، تاركا إياه وحيدا داخل مونوليث ، باحثا عن نقاط الجدارة بالمخاطرة بحياته كل يوم.
“انطلاقا من المانا التي تدور حولهم ، كلهم مصنفون [D] ، مع كون ماثيو أقوى قليلاً في المرتبة.’
أصبحت حالته العقلية الضعيفة واضحة عندما كاد يخسر عدة مرات خلال مباريات ساحة المعركة.
‘عليك اللعنة.’
شعر بالفراغ والوحدة والعجز.
لحسن الحظ ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى أجدها حيث ظهرت بطاقة سوداء بسرعة على راحة يدي.
في كثير من الأحيان أراد أن يستسلم ويموت.
كانت لديه أهداف وطموحات جديدة ، لم يعد يريد أن يسكن في الماضي. أراد فقط التركيز على المستقبل.
في الواقع ، لقد استسلم في وقت ما. ومع ذلك ، فقط عندما كان على وشك الخسارة إلى الأبد ، مدت يده إليه.
ومما زاد الطين بلة ، كان ماثيو يقف على بعد أكثر من عشرة أمتار مني. كان هذا خارج نطاق الحركة الثالثة ، وبالتالي لم أتمكن من إطلاق النار عليه بعد.
كزافييه بيرس.
–انقر!
كان هذا هو اسم الشخص الذي منحه فرصة ثانية.
عند خسارة ما كان هدفه في السابق ، لم يتبق سوى فراغ. ذهب هدف ماثيو للقوة وما حل مكانها لم يكن سوى الفراغ.
أخذ نفسه المنكسر وغرس أفكارًا ومثلًا جديدة داخل رأسه ، تمكن ماثيو من المضي قدمًا وخلق أهداف جديدة لنفسه.
… أو هكذا اعتقد.
على الرغم من أن الأمر استغرق بعض الوقت ، فقد تخلى أخيرًا عن نفسه القديم الساذج الذي كان هدفه الوحيد للنمو هو الانتقام.
“هوووب!”
فقط بعد أن خضع لعملية إصلاح أدرك مدى سذاجته وغبائه في ذلك الوقت.
لحظة واحدة لتقرير نهاية المعركة.
دون النظر إلى الوراء ، نما ماثيو بمعدل مذهل. خلال الفترة التي كان فيها تحت حكم كزافييه ، لم يكن قد رأى إيفربلود مرة واحدة.
“ما الذي يحدث في الزعيم؟”
لكنه لم يعد يهتم.
في كثير من الأحيان أراد أن يستسلم ويموت.
وضع في حفرة أخرى من الجحيم ، فعل ماثيو كل ما في وسعه للبقاء على قيد الحياة. لم يكن يهتم كثيرا ب إيفربلود على الرغم من أنه كان شيطانا متعاقدا معه.
“هاء …”
كانت لديه أهداف وطموحات جديدة ، لم يعد يريد أن يسكن في الماضي. أراد فقط التركيز على المستقبل.
***
… أو هكذا اعتقد.
“كيف تجرؤ!”
“ك- كيف؟ “
في الواقع ، لقد استسلم في وقت ما. ومع ذلك ، فقط عندما كان على وشك الخسارة إلى الأبد ، مدت يده إليه.
ارتجفت يد ماثيو وهو يحدق في الشخص نصف المحترق الذي يقف أمامه وهو يشير في اتجاه رين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وضع في حفرة أخرى من الجحيم ، فعل ماثيو كل ما في وسعه للبقاء على قيد الحياة. لم يكن يهتم كثيرا ب إيفربلود على الرغم من أنه كان شيطانا متعاقدا معه.
“يو -”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ننهي ما بدأناه؟”
عزرا !!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا!”
قطع ماثيو كانت أليسا التي صرخت وهي تراقب رفيقها عزرا يموت أمام عينيها.
بتلويح من يده ، حمل السيف بيد ماثيو قوة شرسة حيث انشق رأسياً باتجاه مقدمة رين. تسبب الضغط الناتج عن الهجوم في ارتعاش ملابس رين قليلاً.
“كيف تجرؤ!”
رن صوت نقر خفي.
حدقت أليسا في رين ، ورفعت سيفها وانطلقت في اتجاهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اية (45) وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗا وَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ (46)سورة آل عمران الاية (46)
“أليز لا! ماذا تفعل !؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أتوقع في الأصل أن يحاول لوثر إنجاز هذه المهمة بنفسه بهدف أخذ القناع لنفسه في الاعتبار. لم أتوقع أن يظهر ماثيو.
انطلق ماثيو من أفكاره ، وصرخ وهو يحدق في أليسا. لم تكن مباراة لرين.
عند الاستماع إلى كلماته ، تنهدت تنهيدة خفيفة من شفتيّ وسرعان ما استعدت هدوءي.
“لقد فات الأوان.”
ومع ذلك ، منذ آخر لقاء معه ، كنت قد لحقته أخيرًا.
–انقر!
عند اتصاله ، ظهر شخصان آخران. دارت هالة برية حول أجسادهم.
ولكن بعد فوات الأوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عزرا! صاحت الأنثى.
سمع صوت طقطقة خافت ، وسقط جسد على الأرض.
كان مشهورًا جدًا بحيث يمكن العثور على المعلومات الأساسية عنه على الويب. على الرغم من وفاة رين ، بحث ماثيو في أسلوب كيكي.
كل هذا حدث في ومضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغطت أصابع قدميه برفق على الأرض بينما انطلق جسده إلى الأمام مثل صاعقة البرق.
سريع جدا.
تم الانتهاء من أصعب مهمة. كل ما احتجت لفعله الآن هو الاندفاع نحو البوابات في المستوى الأول.
سريعًا لدرجة أنه كان من المستحيل تقريبًا مواكبة ذلك. رفع ماثيو رأسه وهو يحدق في جثة أليسا الميتة على الأرض.
كان مظهري غير متوقع لدرجة أنه لم يكن لديه وقت للرد قبل أن يخترق السيف قلبه بسرعة.
وقف رين فوق أليسا ، أدار رأسه ببطء.
“هاا هاا لقد جعلتني في هذا.”
“أنا متأكد من أنك اكتشفت كل شيء بالفعل ، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، فإن هذا لا يعني أن متى استسلم. لقد واجه العديد من المواقف المماثلة في ساحة المعركة.
“هذا الصوت المألوف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ننهي ما بدأناه؟”
كان ماثيو منشغلاً باكتشاف خصمه ، ولم يتمكن من إجراء الاتصال حتى الآن. تقنية السيف والصوت.
الوقت قد حان لل جوهر.
كان صوتًا مألوفًا جدًا له.
كان أسلوب كيكي مشهورًا.
أغلق ماثيو عينيه ، وهدأ نفسه بقوة. بعد ذلك ، فتح عينيه ، ونظر بهدوء إلى رين قبل أن يسأل.
“أليز لا! ماذا تفعل !؟ ” صرخ ماثيو وهو يشاهد أليسا تندفع في اتجاهي. كان وجهه أبيض بشكل لا يضاهى. كأنه رأى شبحا تقريبا. تمتمت بنظرة خاطفة إلى ماثيو. “لقد فات الأوان.”
“ألا يفترض أن تموت؟”
عند خسارة ما كان هدفه في السابق ، لم يتبق سوى فراغ. ذهب هدف ماثيو للقوة وما حل مكانها لم يكن سوى الفراغ.
“… سوف يتطلب قتلي أكثر بكثير من مجرد انفجار بهذه الدرجة.”
سريع جدا.
رد رين ببرود وهو يقف على بعد مترين منه.
من حيث كنت أقف ، لم أتمكن من رؤية فجوة في تشكيلهم.
“هل هذا صحيح؟”
–انفجار!
“نعم.”
“لقد فات الأوان.”
“انطلاقا من الطريقة التي قتلت بها رفاقي بحركتين كبيرتين ، يجب أن تكون منخفضًا جدًا في مانا ، أليس كذلك؟“
“ما الذي يحدث في الزعيم؟”
“أنت لست مخطأ.”
شعر بالفراغ والوحدة والعجز.
ابتسم ماثيو بينما كان جسده هوى أصفر مختلط بخيوط سوداء. اتسعت درجة اللون الأخضر بالمثل من جسد رين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التحديق في رين وهي تغمره النيران في البث التلفزيوني المباشر ، هذا ما شعر به ماثيو.
مع ارتفاع المانا على كلاهما ، أصبح الجو داخل الغرفة متوتراً. غلف إراقة الدماء الغرفة بينما كان الاثنان يتمايلان في بعضهما البعض.
ومع ذلك ، على عكس المرات السابقة ، دوى صوت اصطدام المعادن. انفصل رين عن بعضه البعض ، بينما ابتسم ماثيو.
“هل ننهي ما بدأناه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف رين فوق أليسا ، أدار رأسه ببطء.
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتضح لي أنهم كانوا أفرادًا يتمتعون بخبرة عالية.
أغلق رن عينيه ببطء وزفر على الفور نفسا طويلا. انفتحت عيناه فجأة واشتد اللون الأخضر حول جسده.
–انفجار!
‘الآن.’
لنرى ماذا سيحدث عندما أزيد من سرعاتي.
بدأ بشكل حاد من يد رين ، فقط عندما كان على وشك لمس غمد سيفه ، اتخذ ماثيو حركته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت حالته العقلية الضعيفة واضحة عندما كاد يخسر عدة مرات خلال مباريات ساحة المعركة.
ضغطت أصابع قدميه برفق على الأرض بينما انطلق جسده إلى الأمام مثل صاعقة البرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك زمان ومكان لكل شيء.
–انقر!
ترجمة FLASH
رن صوت نقر خفي.
على الرغم من أنه لن يعيق خططي لأنهم يعتقدون أنني كنت ذاهبًا للبوابات العادية ، إلا أنه سيقلل من فرص هروبي بدرجة معينة. هذا ما لم اريده.
–صليل!
اختفى إيفربلود منذ فترة طويلة ، تاركا إياه وحيدا داخل مونوليث ، باحثا عن نقاط الجدارة بالمخاطرة بحياته كل يوم.
ومع ذلك ، على عكس المرات السابقة ، دوى صوت اصطدام المعادن. انفصل رين عن بعضه البعض ، بينما ابتسم ماثيو.
“كيف تجرؤ!”
“… حتى لو كنت على قيد الحياة ، بما أنك كشفت عن فن السيف الذي تمارسه ، فلا ينبغي أن تكون هزيمتك مشكلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… ما الذي تفعله هنا؟ “
كان أسلوب كيكي مشهورًا.
ومع ذلك ، منذ آخر لقاء معه ، كنت قد لحقته أخيرًا.
كان مشهورًا جدًا بحيث يمكن العثور على المعلومات الأساسية عنه على الويب. على الرغم من وفاة رين ، بحث ماثيو في أسلوب كيكي.
فكرت في نفسي ، حيث أطلقت عيني من خلال فجوة الباب خلف ماثيو ورفيقيه.
إحدى السمات البارزة لأسلوب كيكي هي أنه كان يحتوي على خمس حركات ، وبين كل حركة كان هناك وقت احتاج فيه الممارس إلى وقت لتجميع المانا.
من التبادل القصير الذي أجراه للتو مع رين ، كان يعلم أنه من حيث القوة ، كان رين أقوى. ليس فقط لأنه بدا أيضًا بارعًا في تقنيات الدفاع عن النفس.
طالما هاجم قبل أن يتمكن من تنشيط كل حركة ، فإن الشيء الوحيد الذي كان على ماثيو التعامل معه هو الهجمات السريعة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جرح ماثيو وهو يحدق في وجهه البارد.
على الرغم من كونها صعبة ، لم يكن من المستحيل الدفاع عنها والهجوم المضاد.
رن صوت نقر خفي.
“هوووب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا طلبوا وحده احتياطيًا ، فسيبدأ الوضع حقًا في أن يصبح مزعجًا.
بتلويح من يده ، حمل السيف بيد ماثيو قوة شرسة حيث انشق رأسياً باتجاه مقدمة رين. تسبب الضغط الناتج عن الهجوم في ارتعاش ملابس رين قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا!”
شعرت بالهجوم القادم ، ارتعدت حواجب رين قليلاً. حدقت عيناه اللامبالتان في الهجوم القادم بهدوء غير مسبوق. رفع رين يده من غمد سيفه ، ورفع يديه وتبع حركة السيف.
“لقد فات الأوان.”
تتوهج يد رن بعيونه تتبعان تحركات السيف. سرعان ما وصل السيف قبل رين ، الذي تراجع خطوة إلى الوراء. مع لمس يده اليمنى لجسم السيف ، تحركت يد رين بحركة ‘S’.
عند الاستماع إلى كلماته ، تنهدت تنهيدة خفيفة من شفتيّ وسرعان ما استعدت هدوءي.
“ماذا!”
“أ- أنت !؟ ” وعيناه مفتوحتان على مصراعيه ، يرفع يديه ويشير باتجاهي ، مرتجفًا تمتم. ” آر رين؟ !”
–انفجار!
بدأ بشكل حاد من يد رين ، فقط عندما كان على وشك لمس غمد سيفه ، اتخذ ماثيو حركته.
لصدمة ماثيو ، شاهد صابره يتبع حركة يد رين ، ويعيد توجيه الهجوم نحو الأرض.
الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة باطلة.
–انقر!
“يو -”
مستفيدًا من الفتحة التي أنشأها ، وضع رين يده على غمد سيفه. رن صوت نقر.
عند اتصاله ، ظهر شخصان آخران. دارت هالة برية حول أجسادهم.
تعافى بسرعة من الصدمة ، ترك ماثيو السيف بينما ضغطت قدمه على الأرض. سرعان ما رد جسده ، متجنبًا هجوم رين بصعوبة.
“أنا متأكد من أنك اكتشفت كل شيء بالفعل ، أليس كذلك؟”
“هاا هاا لقد جعلتني في هذا.”
تم الانتهاء من أصعب مهمة. كل ما احتجت لفعله الآن هو الاندفاع نحو البوابات في المستوى الأول.
تمتم مع أنفاس ثقيلة وهو ينظر إلى رين بجدية غير مسبوقة.
إحدى السمات البارزة لأسلوب كيكي هي أنه كان يحتوي على خمس حركات ، وبين كل حركة كان هناك وقت احتاج فيه الممارس إلى وقت لتجميع المانا.
‘عليك اللعنة.’
أخذ نفسه المنكسر وغرس أفكارًا ومثلًا جديدة داخل رأسه ، تمكن ماثيو من المضي قدمًا وخلق أهداف جديدة لنفسه.
من التبادل القصير الذي أجراه للتو مع رين ، كان يعلم أنه من حيث القوة ، كان رين أقوى. ليس فقط لأنه بدا أيضًا بارعًا في تقنيات الدفاع عن النفس.
“!”
ومع ذلك ، فإن هذا لا يعني أن متى استسلم. لقد واجه العديد من المواقف المماثلة في ساحة المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلق ماثيو عينيه ، وهدأ نفسه بقوة. بعد ذلك ، فتح عينيه ، ونظر بهدوء إلى رين قبل أن يسأل.
في قتال ، كل ما تطلبه الأمر كان لحظة واحدة.
حاليًا ، يقفون أمامي في تشكيل مثلثي مع ماثيو في الخلف ، كانوا يحدقون بي بهدوء غير مسبوق.
لحظة واحدة لتقرير نهاية المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت حالته العقلية الضعيفة واضحة عندما كاد يخسر عدة مرات خلال مباريات ساحة المعركة.
كان هذا ما كان ينتظره. تلك اللحظة.
“… سوف يتطلب قتلي أكثر بكثير من مجرد انفجار بهذه الدرجة.”
“هوو …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن بعد فوات الأوان.
قام ماثيو بالزفير والنقر على سواره ، وأخذ صابرًا آخر من فضاء الأبعاد الخاص به. على الرغم من أنها لم تكن قوية مثل سيفه السابق ، إلا أنها ستفعل ذلك في الوقت الحالي.
ترجمة FLASH
كان ماثيو يحدق في رين مقابله ، وقرر أن يبذل قصارى جهده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت.” لما لم يهاجم ماثيو على الفور. قال مشيرا إليه في اتجاهي. “من كلماتك السابقة ، يبدو أنك تعرفني”. يحدق في وجهي لبضع ثوان ، وميض في عينيه أثر من الاشمئزاز. “… لكنني لا أتذكر على الإطلاق مقابلة شخص مثلك. خاصة بوجه لا يُنسى مثلك.”
لنرى ماذا سيحدث عندما أزيد من سرعاتي.
لم يكن هذا الجزء كذبة.
بالقطع ، أطلق مرة أخرى بشكل متفجر إلى الأمام. هذه المرة ، بدا أن السرعة أصبحت على الفور أعلى بعدة مرات مما كانت عليه سابقًا حيث أصبح شكله ضبابيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام ماثيو بالزفير والنقر على سواره ، وأخذ صابرًا آخر من فضاء الأبعاد الخاص به. على الرغم من أنها لم تكن قوية مثل سيفه السابق ، إلا أنها ستفعل ذلك في الوقت الحالي.
في ثانية ، وصل بالفعل قبل رين.
طالما هاجم قبل أن يتمكن من تنشيط كل حركة ، فإن الشيء الوحيد الذي كان على ماثيو التعامل معه هو الهجمات السريعة للغاية.
جرح ماثيو وهو يحدق في وجهه البارد.
رفعت سلاحها ، وسرعان ما اندفعت في اتجاهي.
لحسن الحظ ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى أجدها حيث ظهرت بطاقة سوداء بسرعة على راحة يدي.
————-
—
ترجمة FLASH
“أنا بحاجة لأخذ زمام المبادرة.”
—
كان أسلوب كيكي مشهورًا.
اية (45) وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗا وَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ (46)سورة آل عمران الاية (46)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغطت أصابع قدميه برفق على الأرض بينما انطلق جسده إلى الأمام مثل صاعقة البرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اية (45) وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗا وَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ (46)سورة آل عمران الاية (46)
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات