اردتها [3]
تلوح في نولا مرة أخرى ، استدار أماندا واختفى وسط الحشد كثيرًا لخيبة أمل نولا.
الفصل 241: اردتها [3]
– دينغ!
‘ماذا قالت؟‘
“هل ما سمعته صحيح؟ هل تقول إنك ستنسحبي من الأكاديمية؟“
للحظة لم أعرف كيف أرد. تفرد ذهني.
بالعودة إلى مسكني ، وصلت مناقشاتهم إلى أذني.
“هل ما سمعته صحيح؟ هل تقول إنك ستنسحبي من الأكاديمية؟“
“هل رأيت جين؟ لقد كان ساحرًا للغاية لمشاهدته. ليس فقط مظهره ، فقط الطريقة التي سيطر بها على مباراته أذهلتني.”
“حسنًا. لم تسمع خطأ.”
لماذا في العالم كانت متفاجئة؟
أومأت أماندا برأسها بهدوء.
أثناء السير وهاتفي في يدي ، أدى إشعار إلى انسداد شاشتي فجأة.
“هآا …”
“هل رأيت جين؟ لقد كان ساحرًا للغاية لمشاهدته. ليس فقط مظهره ، فقط الطريقة التي سيطر بها على مباراته أذهلتني.”
متكئة على المقعد ، نظرت إلى السماء الزرقاء في الأعلى.
“هل رأيت جين؟ لقد كان ساحرًا للغاية لمشاهدته. ليس فقط مظهره ، فقط الطريقة التي سيطر بها على مباراته أذهلتني.”
“كيف وصل الأمر إلى هذا…”
لم تستطع تفسير ذلك ، لكن شعورًا دافئًا خفيًا غمر جسدها.
لا ، لقد عرفت بالضبط سبب حدوث ذلك. أنا فقط لا أريد أن أقول ذلك.
عرفت أماندا هذا. كان هذا بلا شك شيئًا كانت تؤمن به بكل إخلاص.
بصراحة ، لم أكن أعرف ماذا أفعل. لم يكن هناك حل لمشكلتها.
بدون شك ، ستفقد إيما عقلها بمجرد معرفة هذا الخبر.
بغض النظر عن مدى محاولتي الالتفاف حول المشكلة ، لم أستطع التفكير في حل لمأزقها الحالي.
أثناء السير وهاتفي في يدي ، أدى إشعار إلى انسداد شاشتي فجأة.
لم يكن إنقاذ والدها من عالم الشياطين شيئًا يمكنني فعله بقدراتي الحالية.
بعد أن اختفى والدها قبل بضعة أسابيع ، كان لدى أماندا الكثير من الوقت للتفكير في مستقبلها.
على عكس إيمورا حيث كنت أعرف الظروف هناك بشكل أو بآخر ، لم أكن أعرف شيئًا عن عالم الشياطين.
علاوة على ذلك ، كان المكان أخطر بكثير من إيمورا. لن يساعدني أي مخطط أو خداع في ذلك المكان. عرفت حدودي.
“…”
ربما إذا اخترت أن أخترق نفسي هناك ، فقد أتمكن من البقاء على قيد الحياة …
– دينغ!
ولكن كان لدي ما يكفي من الطعام والماء لنفسي. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسأموت من الجوع أو الجفاف قبل وصول الكارثة الثالثة وفتح البوابة التي تربط العالمين.
تلوح في نولا مرة أخرى ، استدار أماندا واختفى وسط الحشد كثيرًا لخيبة أمل نولا.
“ألن تسألني لماذا؟“
“ألست كذلك؟“
سألت أماندا وهي تقطع أفكاري.
“ليس بعد الآن“
“يجب أن يكون لديك أسبابك ، أليس كذلك؟“
شعرت أماندا بدفء الجرم السماوي ، بشعور أفضل قليلاً.
ظهرت ابتسامة مريرة على وجهي عندما أجبت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه ، هذا هو الشيء الخاص بي“
كنت أعرف بالفعل سبب تصرفها على هذا النحو. لا أريد أن أطلب الكثير.
كانت ستنسحب من الأكاديمية وتسيطر على النقابة.
لم يعجب أحد عندما سأل شخص ما الكثير من الأسئلة. لا أريد أن أبدو مجتازا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت تمشط شعرها ، فكرت مرة أخرى في أحداث اليوم. من لعبتها اليوم إلى الحادث الذي وقع في الحديقة حيث التقت بشقيقة رين ، نولا.
خاصة وأن هذا له علاقة بوالدها.
السبب الوحيد وراء حضورها الأكاديمية هو إصرار والدها. ولكن الآن بعد أن لم يعد هنا ، عرفت أماندا أن الوقت قد حان لكي تكبر وتتولى دور والدها.
“هل أخبرت الآخرين؟“
“كيف وصل الأمر إلى هذا…”
على هذا النحو ، قررت تغيير الموضوع.
“ماذا ستفعل بشأن إيما؟ من المحتمل أن تتعرض لصدمة حياتها“
“لا ، أنت الأول”
كنت أعرف بالفعل سبب تصرفها على هذا النحو. لا أريد أن أطلب الكثير.
هزت أماندا رأسها.
علمت أنها لا تعني شيئًا مميزًا من خلال إخباري أنني كنت أول شخص أخبرته بخبر تركها للدراسة لأنه كان من الممكن أن يكون ذلك لمجرد أنني كنت أول شخص تحدثت إليه بشكل صحيح خلال الأسابيع القليلة الماضية ، ولكن …
“أرى…”
“أنا أيضاً“
عند سماع ما قالته أماندا ، بطريقة ما ، شعر جزء مني بالسعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجت جرم سماوي أبيض من فضاءها ذي الأبعاد ، وداعبتها أماندا بلطف.
علمت أنها لا تعني شيئًا مميزًا من خلال إخباري أنني كنت أول شخص أخبرته بخبر تركها للدراسة لأنه كان من الممكن أن يكون ذلك لمجرد أنني كنت أول شخص تحدثت إليه بشكل صحيح خلال الأسابيع القليلة الماضية ، ولكن …
كان صوتها هادئًا لدرجة أنها بدت وكأنها بعوضة.
كنت ما زلت سعيدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل فرد لديه موهبة تنافس أمثال جين وأماندا والآخرين. في هذه اللحظة كانوا جميعًا في عامهم الأخير ، وكانت رتبتهم حول رتبة [B].
لست متأكدًا من السبب ، لكنه جعلني أشعر بتحسن.
ولكن كان لدي ما يكفي من الطعام والماء لنفسي. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسأموت من الجوع أو الجفاف قبل وصول الكارثة الثالثة وفتح البوابة التي تربط العالمين.
“ماذا ستفعل بشأن إيما؟ من المحتمل أن تتعرض لصدمة حياتها“
“يجب علي الذهاب“
قلت كفكرة صدمتني فجأة.
“… أريد أن أخبرها شخصيا”
بدون شك ، ستفقد إيما عقلها بمجرد معرفة هذا الخبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… تسك”
“هل يمكنك مساعدتي في إبقاء الأمر سراً؟ على الأقل ليس حتى تنتهي البطولة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ستعمل على تطويره إلى ارتفاعات لم تصل إليه من قبل. بحلول الوقت الذي ستجتمع فيه مع والدها ، كانت ستظهر له شيئًا من شأنه أن يجعله فخوراً بها.
فجأة عضت أماندا شفتيها ، بينما تقلبت قبضتها في كرة.
تمتمت أماندا قليلاً قبل أن تطفئ الأنوار وتغلق عينيها.
“… أريد أن أخبرها شخصيا”
لم يعجب أحد عندما سأل شخص ما الكثير من الأسئلة. لا أريد أن أبدو مجتازا للغاية.
“أستطيع فعل ذلك.”
الفصل 241: اردتها [3]
أومأت برأسي قليلا.
مما لا يثير الدهشة ، تمكنا جميعًا من تأمين المركز الأول في مجموعتنا ، وبالتالي وصلنا إلى الجولة التالية.
لم أخطط مرة واحدة لإخبار إيما بالأخبار. بالنظر إلى شخصيتها ، كانت ستنطلق في هياج صغير لم أكن حريصًا جدًا على أن أكون جزءًا منه.
مرتبة تقارن ببعض المعلمين في الأكاديمية.
“شكرًا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت كفكرة صدمتني فجأة.
“لا تقلقي بشأن هذا“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك ، كان المكان أخطر بكثير من إيمورا. لن يساعدني أي مخطط أو خداع في ذلك المكان. عرفت حدودي.
بعد ذلك ، صمتنا كلانا. استمر هذا لبضع دقائق قبل أن أقف في النهاية حيث رأيت السماء مظلمة.
“ألست كذلك؟“
“يجب علي الذهاب“
على الرغم من أن والدها لم يكن موجودًا أبدًا ، إلا أن أماندا كانت تعرف مدى حبه لها. لقد فهمت ذلك.
“أنا أيضاً“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا ، لقد عرفت بالضبط سبب حدوث ذلك. أنا فقط لا أريد أن أقول ذلك.
وقفت أماندا بالمثل. ولوحت أماندا ، وهي تنظر إلى نولا.
“يجب علي الذهاب“
“وداعا نولا“
كنت أعرف بالفعل سبب تصرفها على هذا النحو. لا أريد أن أطلب الكثير.
“قل وداعا لأماندا“
متكئة على المقعد ، نظرت إلى السماء الزرقاء في الأعلى.
بالنظر إلى نولا ، أشرت إلى أماندا.
“منذ متى أصبحوا قريبين جدًا؟“
“اممم وداعا اختي“
أثناء المشي تمكنت من سماع بعض المحادثات عني. لسوء الحظ ، لم يكن معظمهم جيدا.
“أختي؟“
على هذا النحو ، قررت تغيير الموضوع.
رفع حاجبي وأنا أنظر في اتجاه أماندا.
———
تشابكت أعيننا لبضع ثوان ، وهزت أماندا رأسها.
كان هناك شيء مريب.
“لم أخبرها أن تتصل بي بهذا“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك ، كان المكان أخطر بكثير من إيمورا. لن يساعدني أي مخطط أو خداع في ذلك المكان. عرفت حدودي.
“حق…”
– دينغ!
“منذ متى أصبحوا قريبين جدًا؟“
“أبي.”
تساءلت وأنا أنظر إلى أماندا بريبة.
مما لا يثير الدهشة ، تمكنا جميعًا من تأمين المركز الأول في مجموعتنا ، وبالتالي وصلنا إلى الجولة التالية.
لتكون مرتاحًا بما يكفي للاتصال بأختها …
“ألست كذلك؟“
كان هناك شيء مريب.
فجأة ، تذكرت أماندا كلمات رين. دون علم أماندا ، احمرار خديها قليلاً.
غير مدركة لأفكاري ، جثت أماندا على الأرض وربت على رأس نولا ، وتهمست بشيء في أذنها.
فجأة عضت أماندا شفتيها ، بينما تقلبت قبضتها في كرة.
“كني جيدًة يا نولا ، سأراك في المرة القادمة سأقدم لك هدايا رائعة“
“يجب علي الذهاب“
“واا…”
[رسالة لجميع الطلاب المشاركين. صباح الغد الساعة 7 صباحًا ، ستجتمعون جميعًا في غرفة الانتظار لمزيد من المناقشة حول اتجاه البطولة. مع خالص التقدير ، إيبوني ويلز]
“أوه ، هذا هو الشيء الخاص بي“
انتهت جميع الألعاب في الساعة 5 مساءً
اعترضت.
كانت عيونهم.
أنا فقط يمكن أن أفعل ذلك. إذا كان هناك شخص آخر يفعل ذلك ، فستبدأ الرشاوى في أن تصبح أقل فعالية.
“وداعا نولا“
لم أستطع السماح بحدوث مثل هذا الشيء.
هزت أماندا رأسها.
“ليس بعد الآن“
بالعودة إلى مسكني ، وصلت مناقشاتهم إلى أذني.
استدارت حواف شفاه أماندا قليلاً.
السبب الوحيد وراء حضورها الأكاديمية هو إصرار والدها. ولكن الآن بعد أن لم يعد هنا ، عرفت أماندا أن الوقت قد حان لكي تكبر وتتولى دور والدها.
“ألم تسمعها تناديني بأختها؟ بصفتي أختها ، من واجبي أن أفسدها قليلاً“.
بمجرد كسرها ستعرف أن والدها قد مات. حتى لم ينكسر الجرم السماوي ، عرفت أماندا أنها لا تزال تأمل.
“تسك ، على الأرجح أنها قالت ذلك لأنك تبدين جميلة. وإلا ، ما كانت ستمنعك من إلقاء نظرة“
‘كل واحد منهم على رأس واحدة من الفصائل الرئيسية الثلاثة في منطقة القفل‘
تمتمت عندما نقرت على لساني. كانت هذه هي قوة الجمال التي أقولها.
سألت أماندا وهي تقطع أفكاري.
“…”
انتهت جميع الألعاب في الساعة 5 مساءً
“ماالخطب؟“
علمت أنها لا تعني شيئًا مميزًا من خلال إخباري أنني كنت أول شخص أخبرته بخبر تركها للدراسة لأنه كان من الممكن أن يكون ذلك لمجرد أنني كنت أول شخص تحدثت إليه بشكل صحيح خلال الأسابيع القليلة الماضية ، ولكن …
إمالة رأسها ، نظرت إلى أماندا. ظهرت نظرة مندهشة على وجهها.
بوضع الجرم السماوي بعيدًا ، تحولت أماندا إلى ملابس أكثر راحة.
“… دعوتني جميلة”
–صليل!
كان صوتها هادئًا لدرجة أنها بدت وكأنها بعوضة.
على هذا النحو ، قررت تغيير الموضوع.
“ألست كذلك؟“
لحسن الحظ ، تمكنت بطريقة ما من شق طريقي للخروج من الانضمام إلى فصيل ، لكنني كنت أعلم أن هذا لن يستمر لفترة طويلة.
مع وجود الكثير من الناس الذين يسعون للحصول عليها ، كان عليها أن تكون كثيفة حتى تعتقد أنها لم تكن جميلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع ، لم تكن أماندا بحاجة فعلاً لحضور الأكاديمية. كان لديها بالفعل أفضل معدات التدريب تحت تصرفها.
لماذا في العالم كانت متفاجئة؟
“أختي؟“
“لا شيء ، وداعا نولا“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع ، لم تكن أماندا بحاجة فعلاً لحضور الأكاديمية. كان لديها بالفعل أفضل معدات التدريب تحت تصرفها.
تلوح في نولا مرة أخرى ، استدار أماندا واختفى وسط الحشد كثيرًا لخيبة أمل نولا.
كانت ستنسحب من الأكاديمية وتسيطر على النقابة.
“وداعا“
تمتمت عندما نقرت على لساني. كانت هذه هي قوة الجمال التي أقولها.
ولوح نولا مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة FLASH
“لنذهب ، يجب أن نذهب للقاء أمي وأبي“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لتكون مرتاحًا بما يكفي للاتصال بأختها …
أمسكت بيد نولا واتجهت نحو أرض الملعب. نظرت إلى الأسفل ، شددت قبضتي على يدها وذكرتها.
للحظة لم أعرف كيف أرد. تفرد ذهني.
“تأكدي من أنك لا تتركي يدي ، حسنا؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت كفكرة صدمتني فجأة.
“أم“
“تسك ، على الأرجح أنها قالت ذلك لأنك تبدين جميلة. وإلا ، ما كانت ستمنعك من إلقاء نظرة“
***
لم تستطع تفسير ذلك ، لكن شعورًا دافئًا خفيًا غمر جسدها.
انتهت جميع الألعاب في الساعة 5 مساءً
فجأة عضت أماندا شفتيها ، بينما تقلبت قبضتها في كرة.
اليوم ، الأشخاص الوحيدون الذين شاركوا في الألعاب في السنوات الأولى هم أماندا وجين وإيما.
لم يكن والداي من سلالة بارزة جدًا ، وبالنظر إلى موهبتي ، فقد وجدوني بلا شك قبيحًا.
مما لا يثير الدهشة ، تمكنا جميعًا من تأمين المركز الأول في مجموعتنا ، وبالتالي وصلنا إلى الجولة التالية.
“كيف وصل الأمر إلى هذا…”
“هل رأيت جين؟ لقد كان ساحرًا للغاية لمشاهدته. ليس فقط مظهره ، فقط الطريقة التي سيطر بها على مباراته أذهلتني.”
ربما إذا اخترت أن أخترق نفسي هناك ، فقد أتمكن من البقاء على قيد الحياة …
“هل رأيت فتاة إيرين من أكاديمية لوتويك؟ إنها بلا شك ستحتل المركز الأول في ألعاب المذبحة الوهمية … على الرغم من أنني أشعر بالمرارة حيال حقيقة أنها ليست من أكاديمية لوتويك؟ إنها بشر “.
بالنظر إلى نولا ، أشرت إلى أماندا.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه مدير المدرسة من حديثه ، كانت السماء قد أظلمت بالفعل. تجاوزني العديد من المتفرجين وهم ينظرون إلى الوراء في المباريات التي حدثت اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أستطيع فعل ذلك.”
بالعودة إلى مسكني ، وصلت مناقشاتهم إلى أذني.
بصراحة ، لم أكن أعرف ماذا أفعل. لم يكن هناك حل لمشكلتها.
أثناء المشي تمكنت من سماع بعض المحادثات عني. لسوء الحظ ، لم يكن معظمهم جيدا.
“وداعا“
وصفني البعض بالنرجسي ، ووصفني البعض بالأحمق ، ووصفني البعض بالمتكبر. على ما يبدو ، لم تستقبل الجماهير المقابلة التي أجريتها بعد لعبتي جيدًا.
“اممم وداعا اختي“
لقد غضت الطرف عن تلك المناقشات.
ولكن كان لدي ما يكفي من الطعام والماء لنفسي. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسأموت من الجوع أو الجفاف قبل وصول الكارثة الثالثة وفتح البوابة التي تربط العالمين.
وتحدثت إجراءات أعلى صوتا من الكلمات. بمجرد وصولي إلى المركز الأول وفعلت ما قلت إنني سأفعله في المقابلة ، أود أن أرى الوجوه التي قد يصنعونها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا. لم تسمع خطأ.”
– دينغ!
أثناء السير وهاتفي في يدي ، أدى إشعار إلى انسداد شاشتي فجأة.
على الرغم من أنه كان من السهل قول ذلك ، إلا أنه كان من الصعب جدًا تحقيقه.
[رسالة لجميع الطلاب المشاركين. صباح الغد الساعة 7 صباحًا ، ستجتمعون جميعًا في غرفة الانتظار لمزيد من المناقشة حول اتجاه البطولة. مع خالص التقدير ، إيبوني ويلز]
“أبي.”
“… تسك”
“هل ما سمعته صحيح؟ هل تقول إنك ستنسحبي من الأكاديمية؟“
قراءة الرسالة ، نقر لساني دون قصد.
هزت أماندا رأسها.
“أعتقد أن الوقت قد حان لمقابلتهم.”
لم يكن والداي من سلالة بارزة جدًا ، وبالنظر إلى موهبتي ، فقد وجدوني بلا شك قبيحًا.
أقوى ثلاثة أفراد وأكثرهم نفوذاً داخل الأكاديمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع ، لم تكن أماندا بحاجة فعلاً لحضور الأكاديمية. كان لديها بالفعل أفضل معدات التدريب تحت تصرفها.
إيبوني ويلز ، مارك مينديز ، بيري كروسلي.
كانت عيونهم.
كل فرد لديه موهبة تنافس أمثال جين وأماندا والآخرين. في هذه اللحظة كانوا جميعًا في عامهم الأخير ، وكانت رتبتهم حول رتبة [B].
“شكرًا لك.”
مرتبة تقارن ببعض المعلمين في الأكاديمية.
غير مدركة لأفكاري ، جثت أماندا على الأرض وربت على رأس نولا ، وتهمست بشيء في أذنها.
كان هذا جيدًا وكل شيء للأكاديمية ، لكن كانت هناك مشكلة بسيطة …
رفع حاجبي وأنا أنظر في اتجاه أماندا.
‘كل واحد منهم على رأس واحدة من الفصائل الرئيسية الثلاثة في منطقة القفل‘
ربما إذا اخترت أن أخترق نفسي هناك ، فقد أتمكن من البقاء على قيد الحياة …
خلال الأشهر القليلة الماضية ، اتصلت بي عدة فصائل في الأكاديمية.
على الرغم من سماعها لهذه الجملة طوال حياتها ، كانت هذه هي المرة الأولى التي تشعر فيها بشيء آخر غير اللامبالاة والاشمئزاز.
لأسباب واضحة ، لم يتم الاتصال بي من قبل مجموعة تفوق الدم لأن ظروفي كانت مشابهة تماما لظروف كيفن.
“هل ما سمعته صحيح؟ هل تقول إنك ستنسحبي من الأكاديمية؟“
لم يكن والداي من سلالة بارزة جدًا ، وبالنظر إلى موهبتي ، فقد وجدوني بلا شك قبيحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشابكت أعيننا لبضع ثوان ، وهزت أماندا رأسها.
لحسن الحظ ، تمكنت بطريقة ما من شق طريقي للخروج من الانضمام إلى فصيل ، لكنني كنت أعلم أن هذا لن يستمر لفترة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه ، هذا هو الشيء الخاص بي“
في الواقع ، كنت أخشى أن يأتي اليوم سريعًا مثل الغد.
أثناء المشي تمكنت من سماع بعض المحادثات عني. لسوء الحظ ، لم يكن معظمهم جيدا.
لذلك ، كنت أعلم أنه يجب علي إعداد نفسي.
على الرغم من أنه كان من السهل قول ذلك ، إلا أنه كان من الصعب جدًا تحقيقه.
***
عندما نظرت إلى الاثنين ، في البداية ، لم تستطع أماندا رؤية أي تشابه بين الاثنين ، ولكن بعد أن رأت الاثنين معًا ، فهمت سبب كونهما شقيقين.
–صليل!
رفع حاجبي وأنا أنظر في اتجاه أماندا.
بالعودة إلى مسكنها ، أغلقت أماندا الباب خلفها.
للحظة لم أعرف كيف أرد. تفرد ذهني.
بعد أن اختفى والدها قبل بضعة أسابيع ، كان لدى أماندا الكثير من الوقت للتفكير في مستقبلها.
–صليل!
في البداية ، تألمت من قرار ترك الدراسة لفترة طويلة ، ولكن بعد مرور الأيام وتفاقم الوضع في النقابة ، عرفت أن هذا هو أفضل قرار يمكن أن تتخذه.
كنت ما زلت سعيدا.
في الواقع ، لم تكن أماندا بحاجة فعلاً لحضور الأكاديمية. كان لديها بالفعل أفضل معدات التدريب تحت تصرفها.
“لم أخبرها أن تتصل بي بهذا“
النقابة أيضا لم تفتقر إلى الأبطال المصنفين [S] الذين يمكن أن يوجهوها.
كنت ما زلت سعيدا.
السبب الوحيد وراء حضورها الأكاديمية هو إصرار والدها. ولكن الآن بعد أن لم يعد هنا ، عرفت أماندا أن الوقت قد حان لكي تكبر وتتولى دور والدها.
عرفت أماندا هذا. كان هذا بلا شك شيئًا كانت تؤمن به بكل إخلاص.
على الأقل حتى عاد …
“لنذهب ، يجب أن نذهب للقاء أمي وأبي“
“أبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا. لم تسمع خطأ.”
أخرجت جرم سماوي أبيض من فضاءها ذي الأبعاد ، وداعبتها أماندا بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع وجود الكثير من الناس الذين يسعون للحصول عليها ، كان عليها أن تكون كثيفة حتى تعتقد أنها لم تكن جميلة.
الجرم السماوي في يدها كان تأكيدها. وهذا ما أكد لها أن والدها ما زال على قيد الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدارت حواف شفاه أماندا قليلاً.
بمجرد كسرها ستعرف أن والدها قد مات. حتى لم ينكسر الجرم السماوي ، عرفت أماندا أنها لا تزال تأمل.
علمت أنها لا تعني شيئًا مميزًا من خلال إخباري أنني كنت أول شخص أخبرته بخبر تركها للدراسة لأنه كان من الممكن أن يكون ذلك لمجرد أنني كنت أول شخص تحدثت إليه بشكل صحيح خلال الأسابيع القليلة الماضية ، ولكن …
أتمنى أن يعود والدها.
لست متأكدًا من السبب ، لكنه جعلني أشعر بتحسن.
شعرت أماندا بدفء الجرم السماوي ، بشعور أفضل قليلاً.
أنا فقط يمكن أن أفعل ذلك. إذا كان هناك شخص آخر يفعل ذلك ، فستبدأ الرشاوى في أن تصبح أقل فعالية.
في مكان ما في الكون ، كان والدها يقاتل ويكافح بكل قوته للعودة إليها.
‘ماذا قالت؟‘
عرفت أماندا هذا. كان هذا بلا شك شيئًا كانت تؤمن به بكل إخلاص.
كنت أعرف بالفعل سبب تصرفها على هذا النحو. لا أريد أن أطلب الكثير.
على الرغم من أن والدها لم يكن موجودًا أبدًا ، إلا أن أماندا كانت تعرف مدى حبه لها. لقد فهمت ذلك.
“يجب علي الذهاب“
… وهكذا اتخذت قرارها.
تساءلت وأنا أنظر إلى أماندا بريبة.
كانت ستنسحب من الأكاديمية وتسيطر على النقابة.
في الواقع ، كنت أخشى أن يأتي اليوم سريعًا مثل الغد.
كانت ستعمل على تطويره إلى ارتفاعات لم تصل إليه من قبل. بحلول الوقت الذي ستجتمع فيه مع والدها ، كانت ستظهر له شيئًا من شأنه أن يجعله فخوراً بها.
“اممم وداعا اختي“
كان هذا هدفها.
“هل ما سمعته صحيح؟ هل تقول إنك ستنسحبي من الأكاديمية؟“
“هاء …”
“لا شيء ، وداعا نولا“
تنهدت أماندا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا. لم تسمع خطأ.”
على الرغم من أنه كان من السهل قول ذلك ، إلا أنه كان من الصعب جدًا تحقيقه.
لم أخطط مرة واحدة لإخبار إيما بالأخبار. بالنظر إلى شخصيتها ، كانت ستنطلق في هياج صغير لم أكن حريصًا جدًا على أن أكون جزءًا منه.
لم يكن إدارة النقابة أمرًا سهلاً ، وكانت تعرف عن كثب مدى صعوبة ذلك. الآن بعد أن لم يكن والدها هنا ، عرفت أنه يتعين عليها تحمل جميع المسؤوليات الثقيلة التي يتحملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع ما قالته أماندا ، بطريقة ما ، شعر جزء مني بالسعادة.
على الرغم من أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلاً ، إلا أن أماندا قررت تحقيق هدفها.
إيبوني ويلز ، مارك مينديز ، بيري كروسلي.
– فوا!
في الواقع ، كنت أخشى أن يأتي اليوم سريعًا مثل الغد.
بوضع الجرم السماوي بعيدًا ، تحولت أماندا إلى ملابس أكثر راحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجت جرم سماوي أبيض من فضاءها ذي الأبعاد ، وداعبتها أماندا بلطف.
أخذت أماندا فرشاة خشبية ، وجلست على سريرها ومشطت شعرها.
قراءة الرسالة ، نقر لساني دون قصد.
وبينما كانت تمشط شعرها ، فكرت مرة أخرى في أحداث اليوم. من لعبتها اليوم إلى الحادث الذي وقع في الحديقة حيث التقت بشقيقة رين ، نولا.
لم تستطع أن تنسى تلك اللحظة. كيف يمكن أن تنسى مثل هذه الفتاة الصغيرة المحببة؟
السبب الوحيد وراء حضورها الأكاديمية هو إصرار والدها. ولكن الآن بعد أن لم يعد هنا ، عرفت أماندا أن الوقت قد حان لكي تكبر وتتولى دور والدها.
اكتشفت لاحقًا أنها في الحقيقة أخت رين.
“… أريد أن أخبرها شخصيا”
عندما نظرت إلى الاثنين ، في البداية ، لم تستطع أماندا رؤية أي تشابه بين الاثنين ، ولكن بعد أن رأت الاثنين معًا ، فهمت سبب كونهما شقيقين.
“وداعا نولا“
كانت عيونهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا. لم تسمع خطأ.”
عيونهم الزرقاء العميقة الجميلة التي ذكرتها بالبحر. مكان كانت فيه مع والدها عندما كانت صغيرة.
‘كل واحد منهم على رأس واحدة من الفصائل الرئيسية الثلاثة في منطقة القفل‘
“تسك ، على الأرجح أنها قالت ذلك لأنك تبدين جميلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع ، لم تكن أماندا بحاجة فعلاً لحضور الأكاديمية. كان لديها بالفعل أفضل معدات التدريب تحت تصرفها.
فجأة ، تذكرت أماندا كلمات رين. دون علم أماندا ، احمرار خديها قليلاً.
أمسكت بيد نولا واتجهت نحو أرض الملعب. نظرت إلى الأسفل ، شددت قبضتي على يدها وذكرتها.
على الرغم من سماعها لهذه الجملة طوال حياتها ، كانت هذه هي المرة الأولى التي تشعر فيها بشيء آخر غير اللامبالاة والاشمئزاز.
—
لم تستطع تفسير ذلك ، لكن شعورًا دافئًا خفيًا غمر جسدها.
كانت عيونهم.
كما بدا أن مزاجها يتحسن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشابكت أعيننا لبضع ثوان ، وهزت أماندا رأسها.
“جميلة …”
تلوح في نولا مرة أخرى ، استدار أماندا واختفى وسط الحشد كثيرًا لخيبة أمل نولا.
تمتمت أماندا قليلاً قبل أن تطفئ الأنوار وتغلق عينيها.
“ليس بعد الآن“
———
فجأة عضت أماندا شفتيها ، بينما تقلبت قبضتها في كرة.
ترجمة FLASH
ربما إذا اخترت أن أخترق نفسي هناك ، فقد أتمكن من البقاء على قيد الحياة …
—
خاصة وأن هذا له علاقة بوالدها.
اية (12) قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَايَةٞ فِي فِئَتَيۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةٞ تُقَٰتِلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةٞ يَرَوۡنَهُم مِّثۡلَيۡهِمۡ رَأۡيَ ٱلۡعَيۡنِۚ وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن يَشَآءُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ (13)سورة آل عمران الاية (13)
عندما نظرت إلى الاثنين ، في البداية ، لم تستطع أماندا رؤية أي تشابه بين الاثنين ، ولكن بعد أن رأت الاثنين معًا ، فهمت سبب كونهما شقيقين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن إدارة النقابة أمرًا سهلاً ، وكانت تعرف عن كثب مدى صعوبة ذلك. الآن بعد أن لم يكن والدها هنا ، عرفت أنه يتعين عليها تحمل جميع المسؤوليات الثقيلة التي يتحملها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات