سرقة
قال رين شياو سو مبتسما “ربما هبت الرياح هنا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن كيف يمكن لمنظمة مثل هذه ترك وسائل الاتصال الخاصة بها تُعترض بهذه السهولة؟
“هل تتذكرون؟” قال الحطاب بصوت منخفض “روى الحكواتي في المدينة ذات مرة قصة عن هذه الكركية الورقية البيضاء. قال إن منظمة غامضة للغاية تحب استخدام طيور الكركية الورقية لنقل المعلومات. رين شياو سو، هل هناك أي شيء مكتوب عليها؟”
بالطبع، سرعان ما تقبل بعض سكان المعاقل مصيرهم وفعلوا كل ما في وسعهم للتداول ببعض المواد الغذائية.
شد رين شياو سو قبضته وقال بابتسامة “لا يوجد شيء فيها. لابد أن هذا الراوي قد اختلق هذه القصة. لماذا سيستخدم أي شخص الكركية الورقية لنقل المعلومات؟”
وضع رين شياو سو الأربعة معًا وقال بلطف “سأطرح عليكم جميعًا بعض الأسئلة. حسنًا … أود فقط معرفة المزيد عن العادات والظروف المحلية هنا في السهول الوسطى. لا تتوتروا كثيرا؛ فقط أجيبوا بأفضل ما يمكنكم”
“هذا صحيح” سمع الجميع ما قاله رين شياو سو ولم يسألوه بعد ذلك.
وضع رين شياو سو الأربعة معًا وقال بلطف “سأطرح عليكم جميعًا بعض الأسئلة. حسنًا … أود فقط معرفة المزيد عن العادات والظروف المحلية هنا في السهول الوسطى. لا تتوتروا كثيرا؛ فقط أجيبوا بأفضل ما يمكنكم”
لكن رين شياو سو ذُهل بالفعل لسماع ذلك. لقد شعر وكأن هذه ‘المنظمة الغامضة’ قد تكون حقيقية.
في هذه اللحظة، شعر بالضياع قليلاً. كيف له أن يبحث عن وانغ فوجوي والباقي في هذا البحر من الناس؟
ولكن كيف يمكن لمنظمة مثل هذه ترك وسائل الاتصال الخاصة بها تُعترض بهذه السهولة؟
لم يكمل الجملة. ما أشار إليه قائد الفريق هو أنه إذا لم يكونوا هنا، فمن المحتمل أنهم قد ماتوا.
هل من الممكن أنها مصادفة؟ أم أنها رتبت عمدا؟
سخر الحطاب “هذا ينطبق فقط في المعقل. ما علاقة ذلك بنا كلاجئين؟ أسرع وسلم كل أموالك!”
نظرًا لأن رين شياو كان حذرًا بطبيعته، فقد كان دائمًا يتعمق أكثر كلما واجه شيئًا غريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا” تمتم رين شياو سو. إذن اتضح أن السهول الوسطى مشابهة تمامًا للجنوب الغربي والشمال الغربي. هناك تمييز واضح بين اللاجئين والمقيمين في المعاقل.
لكنه لم يفكر في احتمال تمكن شخص آخر من إمساك الطائر الورقي. ربما سيتم قتله بواسطة الكركية الورقية الصغيرة إذا حاول الإمساك بها.
أدرك هؤلاء اللاجئون الذين حاولوا سرقة رين شياو سو أنهم اصطدموا هذه المرة بلوح حديدي! لا، كيف لهذا أن يكون مجرد لوح حديدي؟ من الواضح أنه جبل سميك لعين!
لقد أراد في البداية إعادة طي الكركية الورقية ليرى ما إذا كانت ستحاول الطيران مرة أخرى. ولكن عندما أراد فعل ذلك، أدرك رين شياو سو أنه لا يعرف كيف يعيد طيها. لم يتعلم شيئًا كهذا من قبل. لذا وضع رين شياو سو قطعة الورق في مساحة التخزين الخاصة به.
“هيهي، نحن على وشك الوصول” وسط حديثه، صعد الحطاب على تل صغير وأطلق صفيرًا بصوت عالٍ.
ربما الكركية الورقية هي قوة كائن خارق. استدار رين شياو سو لينظر في اتجاه المعقل 61 حيث كان هذا هو المكان الذي اتجهت إليه.
بالطبع، سرعان ما تقبل بعض سكان المعاقل مصيرهم وفعلوا كل ما في وسعهم للتداول ببعض المواد الغذائية.
ربما تواجد ذلك الكائن الخارق في المعقل 61 الآن؟
ومع ذلك، لم يتوقعوا أنهم يحاولون سرقة بشري خارق اليوم.
عندما وصلوا إلى مدخل المدينة، أوقف قائد فريق قطع الأشجار الشاحنة وقفز من السيارة. قال لرين شياو سو “فر الكثير من الناس إلى المدينة من الشمال الغربي. إذا رغبت في العثور على عائلتك، يمكنك البدء في البحث عنها هنا. إذا لم يكونوا هنا …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الرغم من أن اللاجئين في السهول الوسطى عاشوا بشكل أفضل من أولئك الموجودين في الجنوب الغربي والشمال الغربي، إلا أنه تعين عليهم العمل مقابل الطعام. هذه هي القاعدة الصارمة التي ظلت ثابتة في كل مكان.
لم يكمل الجملة. ما أشار إليه قائد الفريق هو أنه إذا لم يكونوا هنا، فمن المحتمل أنهم قد ماتوا.
لم يكمل الجملة. ما أشار إليه قائد الفريق هو أنه إذا لم يكونوا هنا، فمن المحتمل أنهم قد ماتوا.
قال قائد الفريق “أنا أعيش في الجانب الغربي من المدينة. إذا لم يكن لديك ما تفعله وترغب في كسب بعض المال، يمكنك القدوم للبحث عني في الجزء الغربي من المدينة. لدينا الكثير من العمل مؤخرًا”
تساءل رين شياو سو “كم عدد الهاربين الذين سرقتهم باستخدام هذه الطريقة؟ اعتقدت أن الناس هنا ليسوا بحاجة لإغلاق أبوابهم في الليل؟ ألم يكن هناك شيء يُعرف هنا بالذكاء الاصطناعي؟”
“شكرًا لك يا أخي، لكن لا أعتقد أنني بحاجة إلى وظيفة بعد” بعد شكره، بدأ رين شياو سو بحثه في المدينة. ذهب للبحث عن وانغ فوجوي والآخرين.
لقد أراد في البداية إعادة طي الكركية الورقية ليرى ما إذا كانت ستحاول الطيران مرة أخرى. ولكن عندما أراد فعل ذلك، أدرك رين شياو سو أنه لا يعرف كيف يعيد طيها. لم يتعلم شيئًا كهذا من قبل. لذا وضع رين شياو سو قطعة الورق في مساحة التخزين الخاصة به.
كانت المدينة هنا ضخمة وأكبر بعدة مرات من تلك التي رآها في الجنوب الغربي والشمال الغربي.
أقام كثير من الهاربين الذين فروا إلى هنا أكواخهم بالفعل. امتلأت وجوه العديد منهم باليأس.
على هذا النحو، أُجبر هؤلاء الهاربون على رهن مجوهراتهم الذهبية من أجل البقاء على قيد الحياة.
ربما لم يتمكن الكثير من سكان المعاقل ذوو المكانة العالية من قبول وضعهم كلاجئين فجأة. جلب بعضهم أموالهم واعتقدوا أنهم يستطيعون الاستمرار في عيش حياة مريحة عند وصولهم إلى السهول الوسطى.
عندما وصلوا إلى مدخل المدينة، أوقف قائد فريق قطع الأشجار الشاحنة وقفز من السيارة. قال لرين شياو سو “فر الكثير من الناس إلى المدينة من الشمال الغربي. إذا رغبت في العثور على عائلتك، يمكنك البدء في البحث عنها هنا. إذا لم يكونوا هنا …”
ومع ذلك، أوقفت جميع المعاقل التابعة لاتحاد وانغ تعاملاتها مع عملة اتحاد شونغ. عندما أتى التجار إلى هنا للقيام بأعمال تجارية في الماضي، استخدموا عملة اتحاد شونغ. ومع ذلك، لم يعد هذا هو الحال.
أظلمت أعين الحطاب فجأة. بعد ذلك مباشرة، سقط على ظهره متألما في صدره. سقط السكين المعدني الصدئ في يده على الأرض.
لقد آمن اتحاد وانغ إيمانا راسخا بأن اتحاد شونغ سيعاني من هزيمة ساحقة.
وضع رين شياو سو الأربعة معًا وقال بلطف “سأطرح عليكم جميعًا بعض الأسئلة. حسنًا … أود فقط معرفة المزيد عن العادات والظروف المحلية هنا في السهول الوسطى. لا تتوتروا كثيرا؛ فقط أجيبوا بأفضل ما يمكنكم”
على هذا النحو، أُجبر هؤلاء الهاربون على رهن مجوهراتهم الذهبية من أجل البقاء على قيد الحياة.
في هذه اللحظة، اقترب عامل من فريق قطع الأشجار من رين شياو سو بهدوء وقال “كنت أتتبعك منذ مدة. لم تجد عائلتك بعد؟ لا بأس، لدي بعض الأصدقاء في هذا المكان. طالما لديك المال، يمكنهم مساعدتك في تحديد مكانهم”
لاحق أحد سكان المعقل لاجئًا وقال أنه يريد العمل لكسب بعض المال مقابل الطعام. ومع ذلك، رفضه اللاجئ بسبب سنه الكبير وهيئته التي أظهرت ضعفه الجسدي.
“هذا صحيح” سمع الجميع ما قاله رين شياو سو ولم يسألوه بعد ذلك.
قام بعض سكان المعاقل بتوبيخ هؤلاء اللاجئين لجرأتهم على النظر إليهم بازدراء. نتيجة لذلك، قام اللاجئون بضربهم بشكل جيد، بل وبصقوا عليهم.
عندما بدأ رين شياو سو في استجوابهم، استمر طوال الليل. كاد اللاجئون الأربعة الذين كانوا أمامه أن ينهاروا من استجوابه. عندما طلع النهار، عاد إلى المدينة بمفرده ولم يفعل شيئًا سوى الوقوف عند باب الحانة الوحيدة في المدينة وانتظر حتى تفتح.
بالطبع، سرعان ما تقبل بعض سكان المعاقل مصيرهم وفعلوا كل ما في وسعهم للتداول ببعض المواد الغذائية.
ومع ذلك، لم يتوقعوا أنهم يحاولون سرقة بشري خارق اليوم.
على الرغم من أن اللاجئين في السهول الوسطى عاشوا بشكل أفضل من أولئك الموجودين في الجنوب الغربي والشمال الغربي، إلا أنه تعين عليهم العمل مقابل الطعام. هذه هي القاعدة الصارمة التي ظلت ثابتة في كل مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن كيف يمكن لمنظمة مثل هذه ترك وسائل الاتصال الخاصة بها تُعترض بهذه السهولة؟
أقام كثير من الهاربين الذين فروا إلى هنا أكواخهم بالفعل. امتلأت وجوه العديد منهم باليأس.
شعر رين شياو سو بخيبة أمل لأنه لم يتمكن من العثور على أي أثر لوانغ فوجوي والآخرين هنا.
وضع رين شياو سو الأربعة معًا وقال بلطف “سأطرح عليكم جميعًا بعض الأسئلة. حسنًا … أود فقط معرفة المزيد عن العادات والظروف المحلية هنا في السهول الوسطى. لا تتوتروا كثيرا؛ فقط أجيبوا بأفضل ما يمكنكم”
في هذه اللحظة، شعر بالضياع قليلاً. كيف له أن يبحث عن وانغ فوجوي والباقي في هذا البحر من الناس؟
في هذه اللحظة، اقترب عامل من فريق قطع الأشجار من رين شياو سو بهدوء وقال “كنت أتتبعك منذ مدة. لم تجد عائلتك بعد؟ لا بأس، لدي بعض الأصدقاء في هذا المكان. طالما لديك المال، يمكنهم مساعدتك في تحديد مكانهم”
في هذه اللحظة، اقترب عامل من فريق قطع الأشجار من رين شياو سو بهدوء وقال “كنت أتتبعك منذ مدة. لم تجد عائلتك بعد؟ لا بأس، لدي بعض الأصدقاء في هذا المكان. طالما لديك المال، يمكنهم مساعدتك في تحديد مكانهم”
لكن يبدو الوضع مختلفا عن قولهما تمامًا!
استدار رين شياو سو ورأى أن عيون الحطاب بدت ماكرة إلى حد ما. بدا أن الرجل قد خمّن بالفعل أن رين شياو سو لديه بعض المال معه بعد سماع المحادثة بينه وبين قائد الفريق حول عدم حاجته إلى وظيفة بعد.
“هل تتذكرون؟” قال الحطاب بصوت منخفض “روى الحكواتي في المدينة ذات مرة قصة عن هذه الكركية الورقية البيضاء. قال إن منظمة غامضة للغاية تحب استخدام طيور الكركية الورقية لنقل المعلومات. رين شياو سو، هل هناك أي شيء مكتوب عليها؟”
قال رين شياو سو بابتسامة “سأعتمد عليك إذن. إذا تمكنت من العثور على عائلتي، فسأكون متأكدًا من مكافأتك بسخاء”
هل من الممكن أنها مصادفة؟ أم أنها رتبت عمدا؟
“اتبعني إذن. ليس من المناسب التحدث هنا في المدينة” ثم استدار الحطاب وقاد رين شياو سو إلى البرية.
في هذه اللحظة، شعر بالضياع قليلاً. كيف له أن يبحث عن وانغ فوجوي والباقي في هذا البحر من الناس؟
قبل أن يتمكنوا من الابتعاد كثيرًا، سأل رين شياو سو فجأة “ما المسافة التي يجب أن نقطعها؟”
قالت وانغ شينغ يين ووانغ شينغ تشي أنه في المناطق التي تسيطر عليها عشيرة وانغ، لا يحتاج الناس إلى إغلاق أبوابهم ليلا بسبب وجود ذكاء اصطناعي يمكنه تحليل السلوك الإجرامي بدقة شديدة. يمكن لعدد قليل فقط من الناس تجنب الوقوع في الأسر بعد ارتكاب جريمة.
“هيهي، نحن على وشك الوصول” وسط حديثه، صعد الحطاب على تل صغير وأطلق صفيرًا بصوت عالٍ.
لقد أراد في البداية إعادة طي الكركية الورقية ليرى ما إذا كانت ستحاول الطيران مرة أخرى. ولكن عندما أراد فعل ذلك، أدرك رين شياو سو أنه لا يعرف كيف يعيد طيها. لم يتعلم شيئًا كهذا من قبل. لذا وضع رين شياو سو قطعة الورق في مساحة التخزين الخاصة به.
فجأة، خرج ثلاثة أشخاص من خلف الأشجار. نظر الحطاب إلى رين شياو سو وقال بابتسامة “لابد أنك تحمل بعض المال معك، أليس كذلك؟ سلمها وسنسمح لك بالعيش”
لم يكن شركاؤه الثلاثة استثناءً حيث تعرضوا جميعًا لهجوم مفاجئ.
تساءل رين شياو سو “كم عدد الهاربين الذين سرقتهم باستخدام هذه الطريقة؟ اعتقدت أن الناس هنا ليسوا بحاجة لإغلاق أبوابهم في الليل؟ ألم يكن هناك شيء يُعرف هنا بالذكاء الاصطناعي؟”
سخر الحطاب “هذا ينطبق فقط في المعقل. ما علاقة ذلك بنا كلاجئين؟ أسرع وسلم كل أموالك!”
قالت وانغ شينغ يين ووانغ شينغ تشي أنه في المناطق التي تسيطر عليها عشيرة وانغ، لا يحتاج الناس إلى إغلاق أبوابهم ليلا بسبب وجود ذكاء اصطناعي يمكنه تحليل السلوك الإجرامي بدقة شديدة. يمكن لعدد قليل فقط من الناس تجنب الوقوع في الأسر بعد ارتكاب جريمة.
لكنه لم يفكر في احتمال تمكن شخص آخر من إمساك الطائر الورقي. ربما سيتم قتله بواسطة الكركية الورقية الصغيرة إذا حاول الإمساك بها.
لكن يبدو الوضع مختلفا عن قولهما تمامًا!
أدرك هؤلاء اللاجئون الذين حاولوا سرقة رين شياو سو أنهم اصطدموا هذه المرة بلوح حديدي! لا، كيف لهذا أن يكون مجرد لوح حديدي؟ من الواضح أنه جبل سميك لعين!
سخر الحطاب “هذا ينطبق فقط في المعقل. ما علاقة ذلك بنا كلاجئين؟ أسرع وسلم كل أموالك!”
وضع رين شياو سو الأربعة معًا وقال بلطف “سأطرح عليكم جميعًا بعض الأسئلة. حسنًا … أود فقط معرفة المزيد عن العادات والظروف المحلية هنا في السهول الوسطى. لا تتوتروا كثيرا؛ فقط أجيبوا بأفضل ما يمكنكم”
“حسنًا” تمتم رين شياو سو. إذن اتضح أن السهول الوسطى مشابهة تمامًا للجنوب الغربي والشمال الغربي. هناك تمييز واضح بين اللاجئين والمقيمين في المعاقل.
“هذا صحيح” سمع الجميع ما قاله رين شياو سو ولم يسألوه بعد ذلك.
أظلمت أعين الحطاب فجأة. بعد ذلك مباشرة، سقط على ظهره متألما في صدره. سقط السكين المعدني الصدئ في يده على الأرض.
ومع ذلك، لم يتوقعوا أنهم يحاولون سرقة بشري خارق اليوم.
لم يكن شركاؤه الثلاثة استثناءً حيث تعرضوا جميعًا لهجوم مفاجئ.
هل من الممكن أنها مصادفة؟ أم أنها رتبت عمدا؟
وضع رين شياو سو الأربعة معًا وقال بلطف “سأطرح عليكم جميعًا بعض الأسئلة. حسنًا … أود فقط معرفة المزيد عن العادات والظروف المحلية هنا في السهول الوسطى. لا تتوتروا كثيرا؛ فقط أجيبوا بأفضل ما يمكنكم”
لم يكمل الجملة. ما أشار إليه قائد الفريق هو أنه إذا لم يكونوا هنا، فمن المحتمل أنهم قد ماتوا.
أدرك هؤلاء اللاجئون الذين حاولوا سرقة رين شياو سو أنهم اصطدموا هذه المرة بلوح حديدي! لا، كيف لهذا أن يكون مجرد لوح حديدي؟ من الواضح أنه جبل سميك لعين!
قالت وانغ شينغ يين ووانغ شينغ تشي أنه في المناطق التي تسيطر عليها عشيرة وانغ، لا يحتاج الناس إلى إغلاق أبوابهم ليلا بسبب وجود ذكاء اصطناعي يمكنه تحليل السلوك الإجرامي بدقة شديدة. يمكن لعدد قليل فقط من الناس تجنب الوقوع في الأسر بعد ارتكاب جريمة.
في هذه الفترة الأخيرة، عاشوا مرتاحين عن طريق سرقة الهاربين الذين فروا إلى هنا من الشمال الغربي. علاوة على ذلك، كان سكان المعقل خجولين للغاية وخافوا على الفور من رؤية السكين.
قال رين شياو سو مبتسما “ربما هبت الرياح هنا”
ومع ذلك، لم يتوقعوا أنهم يحاولون سرقة بشري خارق اليوم.
ومع ذلك، أوقفت جميع المعاقل التابعة لاتحاد وانغ تعاملاتها مع عملة اتحاد شونغ. عندما أتى التجار إلى هنا للقيام بأعمال تجارية في الماضي، استخدموا عملة اتحاد شونغ. ومع ذلك، لم يعد هذا هو الحال.
عندما بدأ رين شياو سو في استجوابهم، استمر طوال الليل. كاد اللاجئون الأربعة الذين كانوا أمامه أن ينهاروا من استجوابه. عندما طلع النهار، عاد إلى المدينة بمفرده ولم يفعل شيئًا سوى الوقوف عند باب الحانة الوحيدة في المدينة وانتظر حتى تفتح.
لكن يبدو الوضع مختلفا عن قولهما تمامًا!
لم يكن جائعًا فقط ويبحث عن شيء ليأكله، بل سمع أيضًا أن هناك راويًا هنا تحدث عادة عن الكركية الورقية البيضاء.
قال رين شياو سو بابتسامة “سأعتمد عليك إذن. إذا تمكنت من العثور على عائلتي، فسأكون متأكدًا من مكافأتك بسخاء”
قال رين شياو سو بابتسامة “سأعتمد عليك إذن. إذا تمكنت من العثور على عائلتي، فسأكون متأكدًا من مكافأتك بسخاء”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات