من أجل عدم استفزاز والدة تشو لينغ شي المخيفة ، بدأ تشو تشي يوان وتشو روشي ، الزوجان اللذان كانا يأملان في الأصل في وفاة تشو لينغ شي ، في تقديم كل قوتهما بشكل كبير لمساعدتها.
“تشو تشي يوان ، هل تعرض رأسك للضرب من قبل تشو فنغ؟ لقد تعلمت بالفعل كيفية تقديم ادعاءات شائنة أيضا؟
لم يؤمن أي منهم بتشو تشي يوان. شعروا جميعا أن تشو تشي يوان لم يكن سوى صبي جميل لكنه ، قطعة من القمامة.
فقط ، مع القوة التي يمتلكونها ، لن تكون مهمة سهلة بالنسبة لهم لعلاج إصابة تشو لينغ شي الخطيرة.
وهكذا ، في النهاية ، اصبحا الشيخان الأعلى هما اللذان تصرفا لإنقاذ تشو لينغ شي ، التي كانت في خطر وشيك.
“تشو هاويان ، أنت حقا…” وقفت تشو روشي مرة أخرى.
بالطبع ، أخفى الحكماء الأعلى آثارهما عمدا وقدما خدمة جديرة بالتقدير لإنقاذ تشو لينغ شي إلى تشو تشي يوان وتشو روشي.
بهدوء ، نظر إلى تشو هاويان وقال ، “هاويان ، إذا كنت لا أزال غير قادر على إخراج الجميع من هنا بحلول الوقت الذي يغلق فيه المجال المقدس للأقمار التسعة ، فحتى بدون أن تفعل أي شيء ، أنا ، تشو تشي يوان ، سأنتحر بقطع حلقي للاعتذار للجميع “.
بعد أن سأل هذا الشخص كيف سيغادرون ، كان رد فعل الحشد كما لو أنهم استيقظوا من حلم. على الفور ، ظهر الذعر والارتباك والغضب في الحشد. ثم بدأوا في لعن تشو فنغ. كان الأمر كما لو أن كل المسؤولية ، كل الخطأ ، وقع على عاتق تشو فنغ ، على الرغم من أنهم قرروا عن طيب خاطر السفر إلى هنا.
بعد إنقاذ تشو لينغ شي من حافة الموت ، بدأ الأربعة منهم في المضي قدما إلى الخارج أثناء إحضار تشو لينغ شي معهم.
كما هو متوقع ، بدأ تشو تشي يوان والآخرون في إخبار الكذبة التي أعدوها.
في البداية ، كانوا مرتبكين فيما يتعلق بالمكان الذي ذهب إليه تشو هاويان وتشو هوانيو والآخرون. ومع ذلك ، عندما وصلوا إلى مدخل الكهف ، اكتشفوا أن تشو هاويان والآخرين كانوا جميعا حاضرين. تحركوا نحوهم وسألوهم عما حدث.
ومع ذلك ، سرعان ما أطلق تشو هاويان شخيرا باردا وقال بصوت ناعم ، “بعد مغادرة هذا المكان ، سأعلمك درسا.”
اتضح أن الضجة من المعركة ضد تشو يويوان كانت قوية للغاية. حتى الكهف بدأ يرتجف. خوفا من انهيار الكهف ، هربت تلك الأجيال الشابة من الخوف.
عند معرفة ذلك ، بدأ الشيوخ الأعلى في السخرية من جهل تلك الأجيال الشابة في قلوبهم. كانت الصخور في ذلك المكان صلبة للغاية ، حتى أنهم لم يستطعوا تحطيمها. وبالتالي ، كيف يمكن أن ينهار الكهف؟
عند معرفة ذلك ، بدأ الشيوخ الأعلى في السخرية من جهل تلك الأجيال الشابة في قلوبهم. كانت الصخور في ذلك المكان صلبة للغاية ، حتى أنهم لم يستطعوا تحطيمها. وبالتالي ، كيف يمكن أن ينهار الكهف؟
صمت الحشد تماما. إذا كانوا يعرفون طريقة المغادرة ، لكانوا قد غادروا بالفعل. لن يكون هناك سبب لهم للبقاء هنا.
بالطبع ، أولئك الذين يسألون الطرف الآخر لم يكونوا هم في الواقع. بدلا من ذلك ، كان تشو هاويان والآخرون.
على الرغم من أن جد تشو هاويان شارك في المؤامرة ، إلا أن تشو هاويان لم يكن يعرف أي شيء عنها.
وهكذا ، لم يكن لديه أي فكرة عن أن جده كان أحد الشابين المصابين بجروح خطيرة. وبسبب ذلك ، لم يكن مهتما بإصاباتهم على الإطلاق. الشيء الوحيد الذي كان قلقا بشأنه هو الكنوز الموجودة في عمق الكهف.
وهكذا ، لم يكن لديه أي فكرة عن أن جده كان أحد الشابين المصابين بجروح خطيرة. وبسبب ذلك ، لم يكن مهتما بإصاباتهم على الإطلاق. الشيء الوحيد الذي كان قلقا بشأنه هو الكنوز الموجودة في عمق الكهف.
على الرغم من أن جد تشو هاويان شارك في المؤامرة ، إلا أن تشو هاويان لم يكن يعرف أي شيء عنها.
ومع ذلك ، سرعان ما أطلق تشو هاويان شخيرا باردا وقال بصوت ناعم ، “بعد مغادرة هذا المكان ، سأعلمك درسا.”
كما هو متوقع ، بدأ تشو تشي يوان والآخرون في إخبار الكذبة التي أعدوها.
على الرغم من أن جد تشو هاويان شارك في المؤامرة ، إلا أن تشو هاويان لم يكن يعرف أي شيء عنها.
“في هذه الحالة ، لا تلومني على التحدث بصراحة. إذا كنت لا تزال لم تخرجنا عندما يغلق المجال المقدس للأقمار التسعة ، فلا تلومني على قتلك أولا ، “هدد تشو هاويان بنبرة باردة.
“اللعنة ، كنت أعرف أن تشو فنغ لا يمكن أن يكون لطيفا لدرجة إحضارنا جميعا إلى هنا. من المؤكد أنه خطط لاخذ كل الكنوز لنفسه ، “عند سماع الأكاذيب ، قرر تشو هاويان تصديقها دون أدنى تردد. ليس ذلك فحسب ، بل بدأ يتحدث بالسوء عن تشو فنغ.
أما بالنسبة لتشو تشي يوان ، فقد كانت لديه ابتسامة على وجهه.
بعد كل شيء ، كان أحد الأشخاص بين الحشد الحاضر الذي رغب في موت تشو فنغ أكثر من غيره. عندما اكتشف أن تشو فنغ قد مات ، اصبح سعيدا جدا بشكل طبيعي.
أطلقت تشو روشي العنان لقوتها القمعية. كانت كلماتها أيضا حادة جدا. لكن بشكل خافت ، يمكن للمرء أن يشعر بالبرودة المنبعثة منها من الهواء المحيط.
فقط تشو هاويان كان يقف هناك ، مذهولا.
ومع ذلك ، حتى مع وجود هذا الحال ، لا يزال يتعين عليه التحدث بالسوء عن تشو فنغ ، ولا يزال يتعين عليه أن يهينه. حتى في الموت ، ما زال لا يخطط للسماح لتشو فنغ بالبقاء مرتاحا. أراد أن يدمر سمعة تشو فنغ تماما.
في تلك اللحظة ، باستثناء تشو لينغ شي ، التي كانت لا تزال فاقدة للوعي ، بدأ الجميع يتحدثون بالسوء عن تشو فنغ. لقد كانوا ، بعد كل شيء ، أشخاصا ليس لديهم عقل خاص بهم ، أشخاص سيذهبون إلى الجانب الذي كان أكثر فائدة.
“لقد وثقت به حقا دون جدوى. لم أكن لأتخيل أبدا أن يكون تشو فنغ من هذا النوع من الأشخاص “.
“انتظر” ، ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، تحدث تشو هاويان فجأة. نظر إلى تشو تشي يوان وسأل ، “تشو تشي يوان ، هل سترشدنا حقا؟”
ومع ذلك ، قبل أن ينتهي تشو روشي ، لوح تشو تشي يوان بكمه.
“هذا ما يستحقه. شخص مثله يستحق الموت. هذا هو ثمن جشعه”.
“إنه لأمر مؤسف حقا. لقد أضعنا وقتنا في المجيء إلى هنا من أجل لا شيء”.
في تلك اللحظة ، باستثناء تشو لينغ شي ، التي كانت لا تزال فاقدة للوعي ، بدأ الجميع يتحدثون بالسوء عن تشو فنغ. لقد كانوا ، بعد كل شيء ، أشخاصا ليس لديهم عقل خاص بهم ، أشخاص سيذهبون إلى الجانب الذي كان أكثر فائدة.
اتضح أن الضجة من المعركة ضد تشو يويوان كانت قوية للغاية. حتى الكهف بدأ يرتجف. خوفا من انهيار الكهف ، هربت تلك الأجيال الشابة من الخوف.
فجأة ، سأل شخص من بين الحشد ، “لكن… منذ وفاة تشو فنغ ، كيف نغادر هذا المكان؟
“تشو هاويان ، أنت حقا…” وقفت تشو روشي مرة أخرى.
“هذا صحيح. وصلنا إلى هذا المكان فقط باتباع تشو فنغ. الآن بعد أن مات، كيف لنا أن نغادر؟”
حتى أن تشو هاويان وتشو هوانيو ، هذين العباقرة من عشيرة تشو السماوية ، بدأوا في السخرية من تشو تشي يوان.
“هذا اللعين تشو فنغ ، ألا يلحق بنا سوى الأذى ؟!”
بعد أن سأل هذا الشخص كيف سيغادرون ، كان رد فعل الحشد كما لو أنهم استيقظوا من حلم. على الفور ، ظهر الذعر والارتباك والغضب في الحشد. ثم بدأوا في لعن تشو فنغ. كان الأمر كما لو أن كل المسؤولية ، كل الخطأ ، وقع على عاتق تشو فنغ ، على الرغم من أنهم قرروا عن طيب خاطر السفر إلى هنا.
بعد كل شيء ، كان أحد الأشخاص بين الحشد الحاضر الذي رغب في موت تشو فنغ أكثر من غيره. عندما اكتشف أن تشو فنغ قد مات ، اصبح سعيدا جدا بشكل طبيعي.
في اللحظة التي كان فيها الحشد مذعورا وفي حيرة بشأن ما يجب فعله ، انتهز تشو تشي يوان الفرصة ووقف. قال: “أتذكر الطريق هنا”.
بعد إنقاذ تشو لينغ شي من حافة الموت ، بدأ الأربعة منهم في المضي قدما إلى الخارج أثناء إحضار تشو لينغ شي معهم.
على الرغم من أنه كان يكره تشو تشي يوان بشدة ، إلا أنه لا يزال يريد المغادرة. بعد كل شيء ، إذا لم يغادروا المجال المقدس للأقمار التسعة في غضون المهلة الزمنية ، فإن الشيء الوحيد الذي ينتظرهم هو الموت.
“أنت؟” ومع ذلك ، بدأ الحشد على الفور في التشكيك في ادعاء تشو تشي يوان. ليس ذلك فحسب ، بل نظروا إليه بازدراء في أعينهم.
يبدو أنهم ينظرون إلى شخص كان يخدع نفسه.
“نعم ، هذا صحيح” ، أجاب تشو تشي يوان.
“تشو تشي يوان ، هل تعرض رأسك للضرب من قبل تشو فنغ؟ لقد تعلمت بالفعل كيفية تقديم ادعاءات شائنة أيضا؟
من أجل عدم استفزاز والدة تشو لينغ شي المخيفة ، بدأ تشو تشي يوان وتشو روشي ، الزوجان اللذان كانا يأملان في الأصل في وفاة تشو لينغ شي ، في تقديم كل قوتهما بشكل كبير لمساعدتها.
“همف ، بدلا من تعلم ما هو جيد ، أنت تعرف فقط كيف تتعلم ما هو سيء.”
“هل يعرف أي منكم الطريق للخروج من هنا؟” سألت تشو روشي بصوت عال.
حتى أن تشو هاويان وتشو هوانيو ، هذين العباقرة من عشيرة تشو السماوية ، بدأوا في السخرية من تشو تشي يوان.
بعد أن بدأ تشو هاويان و تشو هوانيو في السخرية من تشو تشي يوان ، انتهز العديد من الحاضرين الفرصة أيضا للسخرية من تشو تشي يوان أيضا.
من أجل عدم استفزاز والدة تشو لينغ شي المخيفة ، بدأ تشو تشي يوان وتشو روشي ، الزوجان اللذان كانا يأملان في الأصل في وفاة تشو لينغ شي ، في تقديم كل قوتهما بشكل كبير لمساعدتها.
لم يؤمن أي منهم بتشو تشي يوان. شعروا جميعا أن تشو تشي يوان لم يكن سوى صبي جميل لكنه ، قطعة من القمامة.
بعد أن بدأ تشو هاويان و تشو هوانيو في السخرية من تشو تشي يوان ، انتهز العديد من الحاضرين الفرصة أيضا للسخرية من تشو تشي يوان أيضا.
في النهاية ، فقط عندما وقفت تشو روشي للدفاع عن تشو تشي يوان ، توقف الحشد عن سخريتهم.
يبدو أنهم ينظرون إلى شخص كان يخدع نفسه.
“هل يعرف أي منكم الطريق للخروج من هنا؟” سألت تشو روشي بصوت عال.
صمت الحشد تماما. إذا كانوا يعرفون طريقة المغادرة ، لكانوا قد غادروا بالفعل. لن يكون هناك سبب لهم للبقاء هنا.
كانت تشو روشي تستحق تماما أن تكون الحاكم بين الأجيال الشابة لعشيرة تشو السماوية. لم يجرؤ أحد على معارضتها ، ولم يجرؤ أحد على دحضها. حتى تشو هاويان وتشو هوانيو لم يجرؤا على القيام بذلك.
ومع ذلك ، حتى مع وجود هذا الحال ، لا يزال يتعين عليه التحدث بالسوء عن تشو فنغ ، ولا يزال يتعين عليه أن يهينه. حتى في الموت ، ما زال لا يخطط للسماح لتشو فنغ بالبقاء مرتاحا. أراد أن يدمر سمعة تشو فنغ تماما.
“بما أنكم جميعا لا تعرفون الطريق للخروج من هنا ، اصمتوا واتبعوا أخي الأكبر تشي يوان. خلاف ذلك… لا تلومنا إذا انتهى بك الأمر بالموت هنا “.
“اللعنة ، كنت أعرف أن تشو فنغ لا يمكن أن يكون لطيفا لدرجة إحضارنا جميعا إلى هنا. من المؤكد أنه خطط لاخذ كل الكنوز لنفسه ، “عند سماع الأكاذيب ، قرر تشو هاويان تصديقها دون أدنى تردد. ليس ذلك فحسب ، بل بدأ يتحدث بالسوء عن تشو فنغ.
فقط ، مع القوة التي يمتلكونها ، لن تكون مهمة سهلة بالنسبة لهم لعلاج إصابة تشو لينغ شي الخطيرة.
أطلقت تشو روشي العنان لقوتها القمعية. كانت كلماتها أيضا حادة جدا. لكن بشكل خافت ، يمكن للمرء أن يشعر بالبرودة المنبعثة منها من الهواء المحيط.
على الرغم من أن جد تشو هاويان شارك في المؤامرة ، إلا أن تشو هاويان لم يكن يعرف أي شيء عنها.
كانت تشو روشي تستحق تماما أن تكون الحاكم بين الأجيال الشابة لعشيرة تشو السماوية. لم يجرؤ أحد على معارضتها ، ولم يجرؤ أحد على دحضها. حتى تشو هاويان وتشو هوانيو لم يجرؤا على القيام بذلك.
“همف ، بدلا من تعلم ما هو جيد ، أنت تعرف فقط كيف تتعلم ما هو سيء.”
شعر كما لو كان يرى الأشياء بشكل خاطئ. عندما كان تشو تشي يوان يتحدث إليه ، شعر أن نظرته حادة للغاية. كانت تلك نظرة لم يشعر بها من قبل. على أقل تقدير ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بمثل هذه النظرة الحادة من تشو تشي يوان.
“بما أنه لا يوجد لدى أي شخص أي اعتراضات ، فأنا ، تشو تشي يوان ، سأبين الطريق لإخوتي وأخواتي. الجميع ، يرجى متابعتي عن كثب. لا تتخلفوا عن الركب»، قال تشو تشي يوان هذه الكلمات ثم سار إلى مقدمة الحشد. كان مستعدا لقيادة الحشد.
على الرغم من أنه كان يكره تشو تشي يوان بشدة ، إلا أنه لا يزال يريد المغادرة. بعد كل شيء ، إذا لم يغادروا المجال المقدس للأقمار التسعة في غضون المهلة الزمنية ، فإن الشيء الوحيد الذي ينتظرهم هو الموت.
“انتظر” ، ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، تحدث تشو هاويان فجأة. نظر إلى تشو تشي يوان وسأل ، “تشو تشي يوان ، هل سترشدنا حقا؟”
بعد التلويح بكمه ، أصبحت تشو روشي المستبدة مطيعة تماما مثل الحمل.
على الرغم من أنه كان يكره تشو تشي يوان بشدة ، إلا أنه لا يزال يريد المغادرة. بعد كل شيء ، إذا لم يغادروا المجال المقدس للأقمار التسعة في غضون المهلة الزمنية ، فإن الشيء الوحيد الذي ينتظرهم هو الموت.
“نعم ، هذا صحيح” ، أجاب تشو تشي يوان.
“هذا ما يستحقه. شخص مثله يستحق الموت. هذا هو ثمن جشعه”.
بعد قول هذه الكلمات ، استدار تشو تشي يوان وبدأ في المشي. تبعه الحشد على عجل.
“في هذه الحالة ، لا تلومني على التحدث بصراحة. إذا كنت لا تزال لم تخرجنا عندما يغلق المجال المقدس للأقمار التسعة ، فلا تلومني على قتلك أولا ، “هدد تشو هاويان بنبرة باردة.
بعد إنقاذ تشو لينغ شي من حافة الموت ، بدأ الأربعة منهم في المضي قدما إلى الخارج أثناء إحضار تشو لينغ شي معهم.
كما هو متوقع ، بدأ تشو تشي يوان والآخرون في إخبار الكذبة التي أعدوها.
“تشو هاويان ، أنت حقا…” وقفت تشو روشي مرة أخرى.
“في هذه الحالة ، لا تلومني على التحدث بصراحة. إذا كنت لا تزال لم تخرجنا عندما يغلق المجال المقدس للأقمار التسعة ، فلا تلومني على قتلك أولا ، “هدد تشو هاويان بنبرة باردة.
ومع ذلك ، قبل أن ينتهي تشو روشي ، لوح تشو تشي يوان بكمه.
يبدو أنهم ينظرون إلى شخص كان يخدع نفسه.
“هذا اللعين تشو فنغ ، ألا يلحق بنا سوى الأذى ؟!”
بعد التلويح بكمه ، أصبحت تشو روشي المستبدة مطيعة تماما مثل الحمل.
في اللحظة التي كان فيها الحشد مذعورا وفي حيرة بشأن ما يجب فعله ، انتهز تشو تشي يوان الفرصة ووقف. قال: “أتذكر الطريق هنا”.
صمت الحشد تماما. إذا كانوا يعرفون طريقة المغادرة ، لكانوا قد غادروا بالفعل. لن يكون هناك سبب لهم للبقاء هنا.
أما بالنسبة لتشو تشي يوان ، فقد كانت لديه ابتسامة على وجهه.
أطلقت تشو روشي العنان لقوتها القمعية. كانت كلماتها أيضا حادة جدا. لكن بشكل خافت ، يمكن للمرء أن يشعر بالبرودة المنبعثة منها من الهواء المحيط.
بعد كل شيء ، كان أحد الأشخاص بين الحشد الحاضر الذي رغب في موت تشو فنغ أكثر من غيره. عندما اكتشف أن تشو فنغ قد مات ، اصبح سعيدا جدا بشكل طبيعي.
بهدوء ، نظر إلى تشو هاويان وقال ، “هاويان ، إذا كنت لا أزال غير قادر على إخراج الجميع من هنا بحلول الوقت الذي يغلق فيه المجال المقدس للأقمار التسعة ، فحتى بدون أن تفعل أي شيء ، أنا ، تشو تشي يوان ، سأنتحر بقطع حلقي للاعتذار للجميع “.
صمت الحشد تماما. إذا كانوا يعرفون طريقة المغادرة ، لكانوا قد غادروا بالفعل. لن يكون هناك سبب لهم للبقاء هنا.
بعد قول هذه الكلمات ، استدار تشو تشي يوان وبدأ في المشي. تبعه الحشد على عجل.
“بما أنكم جميعا لا تعرفون الطريق للخروج من هنا ، اصمتوا واتبعوا أخي الأكبر تشي يوان. خلاف ذلك… لا تلومنا إذا انتهى بك الأمر بالموت هنا “.
فقط تشو هاويان كان يقف هناك ، مذهولا.
شعر كما لو كان يرى الأشياء بشكل خاطئ. عندما كان تشو تشي يوان يتحدث إليه ، شعر أن نظرته حادة للغاية. كانت تلك نظرة لم يشعر بها من قبل. على أقل تقدير ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بمثل هذه النظرة الحادة من تشو تشي يوان.
ومع ذلك ، سرعان ما أطلق تشو هاويان شخيرا باردا وقال بصوت ناعم ، “بعد مغادرة هذا المكان ، سأعلمك درسا.”
بعد قول هذه الكلمات ، استدار تشو تشي يوان وبدأ في المشي. تبعه الحشد على عجل.
“بما أنه لا يوجد لدى أي شخص أي اعتراضات ، فأنا ، تشو تشي يوان ، سأبين الطريق لإخوتي وأخواتي. الجميع ، يرجى متابعتي عن كثب. لا تتخلفوا عن الركب»، قال تشو تشي يوان هذه الكلمات ثم سار إلى مقدمة الحشد. كان مستعدا لقيادة الحشد.
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، تبع أيضا تشو تشي يوان.
في البداية ، كانوا مرتبكين فيما يتعلق بالمكان الذي ذهب إليه تشو هاويان وتشو هوانيو والآخرون. ومع ذلك ، عندما وصلوا إلى مدخل الكهف ، اكتشفوا أن تشو هاويان والآخرين كانوا جميعا حاضرين. تحركوا نحوهم وسألوهم عما حدث.
في النهاية ، فقط عندما وقفت تشو روشي للدفاع عن تشو تشي يوان ، توقف الحشد عن سخريتهم.
على الرغم من أنه كان يكره تشو تشي يوان بشدة ، إلا أنه لا يزال يريد المغادرة. بعد كل شيء ، إذا لم يغادروا المجال المقدس للأقمار التسعة في غضون المهلة الزمنية ، فإن الشيء الوحيد الذي ينتظرهم هو الموت.
ومع ذلك ، حتى مع وجود هذا الحال ، لا يزال يتعين عليه التحدث بالسوء عن تشو فنغ ، ولا يزال يتعين عليه أن يهينه. حتى في الموت ، ما زال لا يخطط للسماح لتشو فنغ بالبقاء مرتاحا. أراد أن يدمر سمعة تشو فنغ تماما.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات