“الأخ الصغير تشو فنغ ، كيف لا نثق بك؟”
“الأخ الصغير تشو فنغ ، فقط اسمح لنا بالدخول معك. هكذا ، سنكون قادرين على الاعتناء ببعضنا البعض ، “نظرا لأن تشو فنغ كان هادئا ، تحدث تشو تشي يوان مرة أخرى.
“هذا صحيح ، إذا لم يكن الأمر كذلك بسببك ، لما تمكنا من العثور على هذا المكان على الإطلاق.”
في تلك اللحظة ، قالت تشو روشي ، “أنا قادمة أيضا.”
“الأخ الصغير تشو فنغ ، أنت تفرط في التفكير.”
في مواجهة مثل هذا الموقف من تشو فنغ ، لم يكن هناك أيضا شيء يمكن أن يفعله تشو تشي يوان. استمر في وضع الابتسامة قسرية على وجهه. فقط ، اومض أثر البرودة من خلال عينيه.
علاوة على ذلك ، نظرا لأنهم قالوا ذلك بالفعل على هذا النحو ، إذا كان تشو فنغ لا يزال سيرفض إحضارهم ، فسيبدو مذنبا.
بمجرد أن قال تشو فنغ هذه الكلمات ، كشف الحشد على الفور عن ابتسامات مصطنعة.
تم نطق كلمات تشو تشي يوان بطريقة صالحة. كان الأمر كما لو كان فردا حنونا ومخلصا للغاية. إذا كان أي شخص عادي ، فمن المحتمل أن يتأثروا عند سماع هذه الكلمات.
“بما أن هذا هو الحال ، سأدخل أولا. الجميع ، انتظروا أخباري ، “قال تشو فنغ.
في تلك اللحظة ، قال تشو تشي يوان فجأة ، “انتظر ، الأخ الصغير تشو فنغ ، سأدخل معك.”
ثم أضاف: “لقد كان من الصعب جدا عليك إحضارنا إلى هنا. نحن مجموعة. نظرا لأننا سنستمتع بالنعم معا ، فمن الطبيعي أن نعاني من المصاعب معا أيضا. سوف أدخل معك. إذا انتهى بنا الأمر حقا إلى مواجهة مشاكل ، فيمكننا مساعدة بعضنا البعض “.
ثم أضاف: “لقد كان من الصعب جدا عليك إحضارنا إلى هنا. نحن مجموعة. نظرا لأننا سنستمتع بالنعم معا ، فمن الطبيعي أن نعاني من المصاعب معا أيضا. سوف أدخل معك. إذا انتهى بنا الأمر حقا إلى مواجهة مشاكل ، فيمكننا مساعدة بعضنا البعض “.
“سيدتي الشابة ، لماذا تنظرين إلي هكذا؟” سأل تشو تشي يوان بابتسامة قسرية.
تم نطق كلمات تشو تشي يوان بطريقة صالحة. كان الأمر كما لو كان فردا حنونا ومخلصا للغاية. إذا كان أي شخص عادي ، فمن المحتمل أن يتأثروا عند سماع هذه الكلمات.
“الأمر ليس معقدا كما تعتقد” ، أعاد تشو فنغ ابتسامة باهتة خاصة. ثم واصل المضي قدما. كان تعامل تشو فنغ بارد جدا. يمكن ملاحظة أنه لا يرغب في التعامل مع تشو تشي يوان بشكل مفرط.
عند سماع تشو تشي يوان وهو يحادث إيغي ، استدار تشو فنغ على الفور. كان خائفا من أن تشو تشي يوان كان يتنمر على سيدة الملكة. ومع ذلك ، عند رؤية وجه تشو تشي يوان المرتبك ومظهر سيدة الملكة الهادئ ، عرف تشو فنغ أنه حتى لو حدث شيء ما ، فإن إيغي لم يتم استغلالها بالتأكيد.
ومع ذلك ، لم يتم التاثير على تشو فنغ على الإطلاق. كان يعلم أن تشو تشي يوان كان قلقا فقط من أنه سيحاول الاستيلاء على كل الكنوز لنفسه.
في تلك اللحظة ، قال تشو تشي يوان فجأة ، “انتظر ، الأخ الصغير تشو فنغ ، سأدخل معك.”
في تلك اللحظة ، كان الخمسة منهم يسيرون على طول الطريق الضيق ، واحدا وراء الآخر.
يمكن القول إنه منافق.
كان تشو فنغ يسخر من تشو روشي وتشو تشي يوان. بعد كل شيء ، لم يكن الاثنان صادقين تجاهه على الإطلاق.
لم يكن لدى هذين الشخصين أي صراع مع تشو فنغ. انطلاقا من مظهرهما ، يبدو أن الاثنين كانا يخططان حقا لتحمل المصاعب مع تشو فنغ. ومع ذلك ، لا يزال تشو فنغ يشعر أنهم قرروا مرافقته فقط لأنهم كانوا يشعرون بعدم الاطمئنان لدخوله بمفرده.
“بالتأكيد ، دعنا ندخل معا بعد ذلك” ، قال تشو فنغ.
“هذا صحيح ، إذا لم يكن الأمر كذلك بسببك ، لما تمكنا من العثور على هذا المكان على الإطلاق.”
في تلك اللحظة ، قالت تشو روشي ، “أنا قادمة أيضا.”
“أشعر أن ما قاله الأخ الأكبر تشو تشي يوان صحيح للغاية. نظرا لأننا سنستمتع بالنعم معا ، فسيتعين علينا بطبيعة الحال تحمل المصاعب مع الأخ الصغير تشو فنغ. سأدخل أيضا معكم جميعا”.
“أنا لا أمزح. إنه حقا خطير جدا في الداخل. لا يهمني إذا كانوا يريدون رمي حياتهم. لكنك مختلفة لا أستطيع أن أتجاهل حياتك. يجب أن تنتظري هنا للحصول على أخباري “.
“أنا أيضا.”
في تلك اللحظة ، قالت تشو لينغ شي ، “تشو فنغ ، أنا قادمة أيضا.”
مباشرة بعد أن أعربت تشو روشي عن رغبتها في الدخول ، أعرب شخصان آخران أيضا عن رغبتهما في مرافقة تشو فنغ.
في تلك اللحظة ، كان الخمسة منهم يسيرون على طول الطريق الضيق ، واحدا وراء الآخر.
ومع ذلك ، على الرغم من أن هذا كان هو الحال ، لا يزال تشو فنغ يرسل سرا إرسالا صوتيا إلى سيدة الملكة ، “إيجي ، ما الامر؟”
لم يكن لدى هذين الشخصين أي صراع مع تشو فنغ. انطلاقا من مظهرهما ، يبدو أن الاثنين كانا يخططان حقا لتحمل المصاعب مع تشو فنغ. ومع ذلك ، لا يزال تشو فنغ يشعر أنهم قرروا مرافقته فقط لأنهم كانوا يشعرون بعدم الاطمئنان لدخوله بمفرده.
في اللحظة التي نظرت فيها سيدة الملكة إليه ، شعر تشو تشي يوان فجأة كما لو أنه سقط في حفرة جليدية باردة بشكل لا يضاهى. شعر على الفور بشعره يقف على نهايته ، وبدأ يرتجف من الخوف.
أما بالنسبة ل تشو هاويان و تشو هوانيو ، فلم يقل الاثنان أي شيء هذه المرة. على الأرجح ، شعروا أنه يكفي أن تتبع تشو روشي تشو فنغ.
“هذه الملكة تفهم. حسنا ، لا يوجد شيء آخر. عليك فقط التركيز على قيادة الطريق ، “قالت سيدة الملكة بابتسامة مبتهجة. بدا تعبيرها البهيج كما لو كانت غير صبورة للغاية لقتل تشو تشي يوان والآخرين.
بالطبع ، كان من الممكن أيضا أن يكون الاثنان خائفين. بعد كل شيء ، لن يعرف أحد ما يحدث في الداخل. إذا حاول تشو فنغ قتلهم ، فلن يعرفوا حتى كيف ماتوا.
“الأخ الصغير تشو فنغ ، فقط اسمح لنا بالدخول معك. هكذا ، سنكون قادرين على الاعتناء ببعضنا البعض ، “نظرا لأن تشو فنغ كان هادئا ، تحدث تشو تشي يوان مرة أخرى.
“بالتأكيد ، دعنا ندخل معا” ، لم يرفضهم تشو فنغ. أولا ، لم يكن تشو فنغ خائفا من الحيل التي قد يجربونها. بعد كل شيء ، مع سيدة الملكة معه ، فإنها ببساطة لن تتركهم يفعلون شيء.
عند رؤية هذا ، سار تشو فنغ إلى تشو لينغ شي وتحرك نحو أذنها. قال بنبرة لا يسمعها سواها:
“الأمر ليس معقدا كما تعتقد” ، أعاد تشو فنغ ابتسامة باهتة خاصة. ثم واصل المضي قدما. كان تعامل تشو فنغ بارد جدا. يمكن ملاحظة أنه لا يرغب في التعامل مع تشو تشي يوان بشكل مفرط.
علاوة على ذلك ، نظرا لأنهم قالوا ذلك بالفعل على هذا النحو ، إذا كان تشو فنغ لا يزال سيرفض إحضارهم ، فسيبدو مذنبا.
في تلك اللحظة ، قالت تشو لينغ شي ، “تشو فنغ ، أنا قادمة أيضا.”
في تلك اللحظة ، قال تشو تشي يوان فجأة ، “انتظر ، الأخ الصغير تشو فنغ ، سأدخل معك.”
“أنا وحدي لا ينبغي أن أحدث أي فرق ، أليس كذلك؟” كانت تشو لينغ شي مصممة للغاية.
“يجب أن تبقى هنا. هناك ما يكفي من الناس بالفعل. إذا جاء الكثير من الناس في وقت واحد ، فلن أكون قادرا على التعامل مع الأمر في حالة حدوث شيء ما بالفعل ، “قال تشو فنغ.
في مواجهة مثل هذا الموقف من تشو فنغ ، لم يكن هناك أيضا شيء يمكن أن يفعله تشو تشي يوان. استمر في وضع الابتسامة قسرية على وجهه. فقط ، اومض أثر البرودة من خلال عينيه.
يمكن القول إنه منافق.
“أنا وحدي لا ينبغي أن أحدث أي فرق ، أليس كذلك؟” كانت تشو لينغ شي مصممة للغاية.
عند رؤية هذا ، سار تشو فنغ إلى تشو لينغ شي وتحرك نحو أذنها. قال بنبرة لا يسمعها سواها:
علاوة على ذلك ، نظرا لأنهم قالوا ذلك بالفعل على هذا النحو ، إذا كان تشو فنغ لا يزال سيرفض إحضارهم ، فسيبدو مذنبا.
“أنا لا أمزح. إنه حقا خطير جدا في الداخل. لا يهمني إذا كانوا يريدون رمي حياتهم. لكنك مختلفة لا أستطيع أن أتجاهل حياتك. يجب أن تنتظري هنا للحصول على أخباري “.
“الأخ الصغير تشو فنغ ، أنت تفرط في التفكير.”
“إيه…” أصيبت تشو لينغ شي بالذهول للحظات عند سماع هذه الكلمات. ومع ذلك ، في النهاية ، أومأت برأسها وقالت ، “حسنا إذن.”
“دعنا ندخل” ، عندما رأى ان تشو لينغ شي قد وافق ، استدار تشو فنغ وقاد الطريق إلى المسار الضيق.
كما تبعته تشو روشي وتشو تشي يوان وهذان الرجلان من عشيرة تشو السماوية عن كثب خلف تشو فنغ.
“بالتأكيد ، دعنا ندخل معا” ، لم يرفضهم تشو فنغ. أولا ، لم يكن تشو فنغ خائفا من الحيل التي قد يجربونها. بعد كل شيء ، مع سيدة الملكة معه ، فإنها ببساطة لن تتركهم يفعلون شيء.
عند سماع هذه الكلمات ، ابتسم تشو فنغ. ثم قال: “بالطبع يمكنك”.
في تلك اللحظة ، كان الخمسة منهم يسيرون على طول الطريق الضيق ، واحدا وراء الآخر.
“بالتأكيد ، دعنا ندخل معا” ، لم يرفضهم تشو فنغ. أولا ، لم يكن تشو فنغ خائفا من الحيل التي قد يجربونها. بعد كل شيء ، مع سيدة الملكة معه ، فإنها ببساطة لن تتركهم يفعلون شيء.
تم نطق كلمات تشو تشي يوان بطريقة صالحة. كان الأمر كما لو كان فردا حنونا ومخلصا للغاية. إذا كان أي شخص عادي ، فمن المحتمل أن يتأثروا عند سماع هذه الكلمات.
لا ، على وجه الدقة ، كان هناك ستة أشخاص.
والسبب في ذلك هو أن إيغي كانت تتبع تشو فنغ.
“إذا حاولوا قتلك ، فهل ستترك هذه الملكة تقتلهم؟” سألت إيغي.
“لا شيء. أوه، لا، هناك شيء أحتاج إلى أن أسألك عنه»، أجابت إيغي من خلال الإرسال الصوتي.
كانت إيغي قلقة من أن تشو روشي وتشو تشي يوان قد يحاولان مهاجمة تشو فنغ. وهكذا ، لم تعد إلى مساحة الروح. بدلا من ذلك ، واصلت اتباع تشو فنغ.
أثناء سيرهم في الكهف ، سألت تشو تشي يوان بفضول ، “الأخ الصغير تشو فنغ ، أنا فضولية للغاية. ماذا قلت للأخت الصغيرة لينغ شي لجعلها تستمع إليك؟ يجب أن تعلم أن شخصية الأخت الصغيرة لينغ شي هي شخصية لن يتمكن الناس العاديون من إقناعها “.
“يجب أن تبقى هنا. هناك ما يكفي من الناس بالفعل. إذا جاء الكثير من الناس في وقت واحد ، فلن أكون قادرا على التعامل مع الأمر في حالة حدوث شيء ما بالفعل ، “قال تشو فنغ.
استدار تشو فنغ وقال ، “الأمر بسيط للغاية ، كنت صادقا فقط.”
في اللحظة التي نظرت فيها سيدة الملكة إليه ، شعر تشو تشي يوان فجأة كما لو أنه سقط في حفرة جليدية باردة بشكل لا يضاهى. شعر على الفور بشعره يقف على نهايته ، وبدأ يرتجف من الخوف.
كان تشو فنغ يسخر من تشو روشي وتشو تشي يوان. بعد كل شيء ، لم يكن الاثنان صادقين تجاهه على الإطلاق.
عند رؤية هذا ، سار تشو فنغ إلى تشو لينغ شي وتحرك نحو أذنها. قال بنبرة لا يسمعها سواها:
ومع ذلك ، بدا أن تشو تشي يوان لم يمانع إجابة تشو فنغ.
“سيدتي ، ما الامر؟” سأل تشو فنغ.
“يبدو أن علاقة الأخ الصغير تشو فنغ ولينغ شي غير عادية للغاية” ، قال تشو تشي يوان بابتسامة.
“أشعر أن ما قاله الأخ الأكبر تشو تشي يوان صحيح للغاية. نظرا لأننا سنستمتع بالنعم معا ، فسيتعين علينا بطبيعة الحال تحمل المصاعب مع الأخ الصغير تشو فنغ. سأدخل أيضا معكم جميعا”.
في تلك اللحظة ، قالت تشو لينغ شي ، “تشو فنغ ، أنا قادمة أيضا.”
“الأمر ليس معقدا كما تعتقد” ، أعاد تشو فنغ ابتسامة باهتة خاصة. ثم واصل المضي قدما. كان تعامل تشو فنغ بارد جدا. يمكن ملاحظة أنه لا يرغب في التعامل مع تشو تشي يوان بشكل مفرط.
تم نطق كلمات تشو تشي يوان بطريقة صالحة. كان الأمر كما لو كان فردا حنونا ومخلصا للغاية. إذا كان أي شخص عادي ، فمن المحتمل أن يتأثروا عند سماع هذه الكلمات.
في مواجهة مثل هذا الموقف من تشو فنغ ، لم يكن هناك أيضا شيء يمكن أن يفعله تشو تشي يوان. استمر في وضع الابتسامة قسرية على وجهه. فقط ، اومض أثر البرودة من خلال عينيه.
“الأخ الصغير تشو فنغ ، أنت تفرط في التفكير.”
على الرغم من أن هذا البرودة في عينيه اومضت على الفور ، استدارت سيدة الملكة فجأة لتنظر إليه.
في اللحظة التي نظرت فيها سيدة الملكة إليه ، شعر تشو تشي يوان فجأة كما لو أنه سقط في حفرة جليدية باردة بشكل لا يضاهى. شعر على الفور بشعره يقف على نهايته ، وبدأ يرتجف من الخوف.
“سيدتي الشابة ، لماذا تنظرين إلي هكذا؟” سأل تشو تشي يوان بابتسامة قسرية.
علاوة على ذلك ، نظرا لأنهم قالوا ذلك بالفعل على هذا النحو ، إذا كان تشو فنغ لا يزال سيرفض إحضارهم ، فسيبدو مذنبا.
عند رؤية هذا ، سار تشو فنغ إلى تشو لينغ شي وتحرك نحو أذنها. قال بنبرة لا يسمعها سواها:
“همف” ، أطلقت سيدة الملكة شخيرا باردا قبل أن تستدير. كانت غير راغبة حتى في التحدث إلى تشو تشي يوان.
عند سماع تشو تشي يوان وهو يحادث إيغي ، استدار تشو فنغ على الفور. كان خائفا من أن تشو تشي يوان كان يتنمر على سيدة الملكة. ومع ذلك ، عند رؤية وجه تشو تشي يوان المرتبك ومظهر سيدة الملكة الهادئ ، عرف تشو فنغ أنه حتى لو حدث شيء ما ، فإن إيغي لم يتم استغلالها بالتأكيد.
“أنا وحدي لا ينبغي أن أحدث أي فرق ، أليس كذلك؟” كانت تشو لينغ شي مصممة للغاية.
ومع ذلك ، على الرغم من أن هذا كان هو الحال ، لا يزال تشو فنغ يرسل سرا إرسالا صوتيا إلى سيدة الملكة ، “إيجي ، ما الامر؟”
مباشرة بعد أن أعربت تشو روشي عن رغبتها في الدخول ، أعرب شخصان آخران أيضا عن رغبتهما في مرافقة تشو فنغ.
“لا شيء. أوه، لا، هناك شيء أحتاج إلى أن أسألك عنه»، أجابت إيغي من خلال الإرسال الصوتي.
“سيدتي ، ما الامر؟” سأل تشو فنغ.
في تلك اللحظة ، قالت تشو لينغ شي ، “تشو فنغ ، أنا قادمة أيضا.”
“سيدتي ، ما الامر؟” سأل تشو فنغ.
عند رؤية هذا ، سار تشو فنغ إلى تشو لينغ شي وتحرك نحو أذنها. قال بنبرة لا يسمعها سواها:
“الأمر ليس معقدا كما تعتقد” ، أعاد تشو فنغ ابتسامة باهتة خاصة. ثم واصل المضي قدما. كان تعامل تشو فنغ بارد جدا. يمكن ملاحظة أنه لا يرغب في التعامل مع تشو تشي يوان بشكل مفرط.
“إذا حاولوا قتلك ، فهل ستترك هذه الملكة تقتلهم؟” سألت إيغي.
عند سماع هذه الكلمات ، ابتسم تشو فنغ. ثم قال: “بالطبع يمكنك”.
في تلك اللحظة ، قالت تشو روشي ، “أنا قادمة أيضا.”
“هذه الملكة تفهم. حسنا ، لا يوجد شيء آخر. عليك فقط التركيز على قيادة الطريق ، “قالت سيدة الملكة بابتسامة مبتهجة. بدا تعبيرها البهيج كما لو كانت غير صبورة للغاية لقتل تشو تشي يوان والآخرين.
عند رؤية مثل هذا التعبير من سيدة الملكة ، أصبحت ابتسامة تشو فنغ أكثر كثافة.
“إذا حاولوا قتلك ، فهل ستترك هذه الملكة تقتلهم؟” سألت إيغي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات