You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Embers Ad Infinitum 223

الإله النائم

الإله النائم

1111111111

الفصل 223: الإله النائم

“من النظرة الأولى ، يبدو أن قوته جاءت من التاج.” ثم شرعت جيانغ بايميان في طرح السؤال “لقد لمست التاج في ذلك الوقت. ألم تلاحظ أي شيء غير طبيعي؟”

مرت أشعة الشمس في الخارج عبر الستائر المقيدة وتسلطت في أعماق المعبد ، بالكاد سمحت لجيانغ بايميان وشانغ جيان ياو برؤية الشخص الموجود في التابوت.

نظر إليها شانغ جيان ياو وألقى نظرة على ’الإله النائم’ في التابوت مرة أخرى. امتد وعيه بسرعة واتصل بوعي الطرف الآخر.

لديه شعر أسود طويل ويرتدي قميصًا من الكتان الأبيض. بدا نحيفًا مثل الهيكل العظمي الذي يشبه الجثة التي تلطخت بالمواد الحافظة وجففت لسنوات عديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لولا حقيقة أنها تشعر بإشارة كهربائية ضعيفة وتؤكد أن الطرف الآخر لا يزال لديه نشاط بيولوجي ، فإن جيانغ بايميان ستعتقد فقط أن هذه مومياء لم تتعفن بسبب البيئة الخاصة وليس ما يسمى إله النوم.

في مثل هذه الحالة ، لم تستطع جيانغ بايميان معرفة مظهره الحقيقي.

’مع زميل مثلك ، بغض النظر عن مدى روعة المشهد ، سيصبح غريبًا وحتى كوميديًا… إلا إذا كنت تريد أن تخيفني أيضًا…’ عندما رأت جيانغ بايميان لأول مرة مومياء في التابوت ، كانت مرعوبة بعض الشيء. لكنها الآن لا تعرف نوع التعبير الذي يجب أن تواجه الهدف به.

كان مثل الجمجمة. بدون استخدام جهاز كمبيوتر للقيام بأعمال الترميم ، يمكن للمرء فقط تحديد ما إذا كان غير طبيعي أم لا. لم تستطع معرفة ما إذا كان وسيمًا أم لا.

الفصل 223: الإله النائم

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لولا حقيقة أنها تشعر بإشارة كهربائية ضعيفة وتؤكد أن الطرف الآخر لا يزال لديه نشاط بيولوجي ، فإن جيانغ بايميان ستعتقد فقط أن هذه مومياء لم تتعفن بسبب البيئة الخاصة وليس ما يسمى إله النوم.

“علينا إيقاظه للتأكد.” قام شانغ جيان ياو بضرب ذقنه. تمامًا كما قال ذلك ، أدار رأسه فجأة وحدق في جيانغ بايميان “انظري…”

حتى أنها شعرت بشكل غامض برائحة المواد الحافظة وهي تتجه نحو أنفها. كان هذا مرعبًا بشكل خاص عندما ضاعفته البيئة الحالية.

“نعم ، لا يمكن أن تتحرك يديه في المقام الأول. بهذه الطريقة ، لن تكون هناك أي تغييرات واضحة خلال العملية بأكملها ، مما يقلل المخاطر”.

نظرت جيانغ بايميان ببطء إلى أسفل وأدركت أن الإله النائم يرتدي سوارًا مصنوعًا من أغصان الأشجار على معصمه الأيمن.

“يبدو عديم الفائدة.” أصدر جيانغ بايميان حكمًا.

خفق قلبها عندما استدارت لإلقاء نظرة على شانغ جيان ياو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب شانغ جيان ياو بصراحة “أريد أن أحاول استخدام قدراتي المستيقظة عليه. انظري ، فكري في الأمر. يمكن استخدام قدراتي المستيقظة على مخلوقات ذات وعي بشري ، ولا يزال لديه وعي بشري”.

ارتدى شانغ جيان ياو قناع قرد بوجه فروي وفم بارز. حدق مباشرة في ’الإله’ النائم مثل الجثة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ اللحظة التي خطت فيها عتبة باب المعبد ، كانت قد بدأت بالفعل في العد التنازلي. كما أعطت لنفسها بعض الفسحة ؛ لم تمنح نفسها 15 دقيقة ، بل 13 دقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترددت جيانغ بايميان للحظة قبل أن تسأل “بماذا تفكر؟”

بعد أن تحول شانغ جيان ياو إلى لغة النهر الأحمر وحاول مرة أخرى ، تنهدت جيانغ بايميان “لولا حقيقة أنك متأكدًا من أن لديه وعيًا بشريًا متبقيًا وأنني أستطيع الشعور ببعض الإشارات الكهربائية الضعيفة ، فلن أصدق أنه لا يزال على قيد الحياة. لقد كان نائمًا منذ 30 إلى 40 عامًا على الأقل ، أليس كذلك؟ ومع ذلك ، لا يزال جسده يحتفظ بمستوى معين من النشاط ؛ هذا لا يصدق. هل يمكن أن يقوم شخص ما بحقنه بالجلوكوز والمواد المغذية بانتظام؟”

أجاب شانغ جيان ياو بجدية “الإنعاش القلبي الرئوي ، الإنعاش الفموي ، وحقن فيكا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضافت جيانغ بايميان على الفور “الإستنتاج التهريجي لن يعمل. لا ينبغي أن يكون قادرًا على سماعك. من الناحية النظرية ، يجب أن يعمل شخص مفرط، ومع ذلك أقترح استخدام شل الأيدي. هذا لأن الأول سينتج تأثيرًا مفرطاً بشكل مباشر وقد يتسبب في حوادث غير ضرورية. سيقوم الأخير أولاً بتأسيس اتصال قبل أن يؤثر على يديه.”

“…” أكدت جيانغ بايميان مرة أخرى أنها بخير عقليًا – في عالم مختلف تمامًا عن شانغ جيان ياو.

في مثل هذه الحالة ، لم تستطع جيانغ بايميان معرفة مظهره الحقيقي.

بعد بضع ثوان ، تحدثت بسخط وتسلية. “ألم تذكر الشركة الأمور التي يجب مراعاتها؟ ما لم يكن ذلك ضرورياً ، لا يمكننا لمس هذا الإله النائم”.

لم يتفاعل ’الإله النائم’ النحيل في ملابس الكتان الأبيض.

“قالوا فقط عدم تحريكه.” يتمتع شانغ جيان ياو دائمًا بذاكرة جيدة.

من الواضح أن هذا لم يكن تجميدًا عميقًا حقيقيًا. شعرت جيانغ بايميان وشانغ جيان ياو بالبرد قليلاً عندما وقفا أمام التابوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحكت جيانغ بايميان “ألم أقل؟ يجب أن يكون هناك فائض ؛ يجب معالجته بمعايير أعلى وأكثر صرامة”.

“قالوا فقط عدم تحريكه.” يتمتع شانغ جيان ياو دائمًا بذاكرة جيدة.

دون إعطاء الفرصة لـ شانغ جيان ياو للرد ، بصقت “كدت أنسى الأشياء المهمة بسببك. ألا تجد سوار فرع الشجرة هذا مألوفًا؟”

حتى لو استعاد البشر قدرات السبات الكامنة في جيناتهم ، فلن يتمكنوا من إنجاز مثل هذا العمل الفذ.

لاحظ شانغ جيان ياو ذلك منذ فترة طويلة “تاج زهور المورلوك المستيقظ.”

وتحت النافذة ، هناك شخص عرضة للظلام دون أن يتحرك.

“من النظرة الأولى ، يبدو أن قوته جاءت من التاج.” ثم شرعت جيانغ بايميان في طرح السؤال “لقد لمست التاج في ذلك الوقت. ألم تلاحظ أي شيء غير طبيعي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضافت جيانغ بايميان على الفور “الإستنتاج التهريجي لن يعمل. لا ينبغي أن يكون قادرًا على سماعك. من الناحية النظرية ، يجب أن يعمل شخص مفرط، ومع ذلك أقترح استخدام شل الأيدي. هذا لأن الأول سينتج تأثيرًا مفرطاً بشكل مباشر وقد يتسبب في حوادث غير ضرورية. سيقوم الأخير أولاً بتأسيس اتصال قبل أن يؤثر على يديه.”

هز شانغ جيان ياو رأسه “كان عاديًا جدًا.”

ارتدى شانغ جيان ياو قناع قرد بوجه فروي وفم بارز. حدق مباشرة في ’الإله’ النائم مثل الجثة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا صحيح. لو كان مميز ، لما تركته وراءك”. نظرت جيانغ بايميان إلى وجه المومياء المغطى بالجلد وقامت بتحليله بعناية “طبقًا لوصف المرشد سونغ، فإن المستيقظين الأقوياء – الذين اكتشفوا أعماق ممر العقل – يمكنهم ترك هالاتهم في ممر العقل أو العالم الحقيقي والاندماج مع العناصر أو حتى البشر …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما تتحدث ، انبعثت تيارات كهربائية من يدها اليسرى.

“الهالة اندمجت في الأصل مع تاج الزهور ، لكن الهالة تسربت إلى جسد المورلوك المستيقظ بعد أن حصل عليها ، مما جعله أقوى نسبيًا؟ ومع ذلك ، فقد ترك هذا أيضًا وراءه مخاطر كامنة. في ذلك الوقت ، أصبح الأمر كما لو كان ينتج وحشًا… ”

’مع زميل مثلك ، بغض النظر عن مدى روعة المشهد ، سيصبح غريبًا وحتى كوميديًا… إلا إذا كنت تريد أن تخيفني أيضًا…’ عندما رأت جيانغ بايميان لأول مرة مومياء في التابوت ، كانت مرعوبة بعض الشيء. لكنها الآن لا تعرف نوع التعبير الذي يجب أن تواجه الهدف به.

في هذه المرحلة ، فجأة خطر ببال جيانغ بايميان فكرة “إذا لم نطلق النار بقوة في ذلك الوقت وسمحنا باستمرار التغييرات ، فماذا كان سيحدث في النهاية؟ هل سيستيقظ هذا الإله النائم بسبب هذا؟”

لم يتفاعل ’الإله النائم’ النحيل في ملابس الكتان الأبيض.

“ولكن إذا كان الأمر بهذه البساطة حقًا ، لكان بإمكان مؤمنيه السابقين فعل ذلك. أليس من المعقول استخدام الأشياء التي يحملها الآلهة لحماية النفس؟ هل يمكن أن يكون الشرط المسبق لانصهار الهالة والجسد يتطلب مستيقظاً من نفس المجال؟”

حتى أنها شعرت بشكل غامض برائحة المواد الحافظة وهي تتجه نحو أنفها. كان هذا مرعبًا بشكل خاص عندما ضاعفته البيئة الحالية.

كان هذا تخمينًا عشوائيًا بحتًا بدون أدلة كثيرة نظرًا لوجود تفسيرات أخرى. على سبيل المثال ، قبل أن ينخفض ما يسمى ياما إلى سبات ، لم يكن يعلم أن مثل هذا الشيء سيحدث. لم يترك وراءه أي تعليمات. كان مؤمنوه يبجلونه ولم يجرؤوا على لمس جسده أو نزع أغراضه.

أثار شانغ جيان ياو بسرعة فكرة “هل تعتقدين أنه يستطيع سماعنا؟ هل سيقدر الموسيقى إذا لعبت شيئًا ما؟ هل ستكون هناك أي أغنية تجعله يقف من نعشه ويرقص معي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقترح شانغ جيان ياو طريقة للتحقق من تخمين جيانغ بايميان “سنعرف من خلال المحاولة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر شانغ جيان ياو للحظة وقال “تكنولوجيا التجميد البشري.”

“…ليست هناك حاجة.” قمعت جيانغ بايميان حماسها.

نظرت جيانغ بايميان ببطء إلى أسفل وأدركت أن الإله النائم يرتدي سوارًا مصنوعًا من أغصان الأشجار على معصمه الأيمن.

كانت تعرف ما يعنيه شانغ جيان ياو: من الواضح أنه لم يكن في نفس المجال مثل المورلوك المستيقظ.

كانت تعرف ما يعنيه شانغ جيان ياو: من الواضح أنه لم يكن في نفس المجال مثل المورلوك المستيقظ.

لم تكن جيانغ بايميان نفسها مستيقظة. إذا أزالوا السوار ، يمكن تفسير أشياء كثيرة إذا لم تندمج الهالة معهم عند استخدامهم للسوار، ومع ذلك هذا خطيرًا جدًا جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضافت جيانغ بايميان على الفور “الإستنتاج التهريجي لن يعمل. لا ينبغي أن يكون قادرًا على سماعك. من الناحية النظرية ، يجب أن يعمل شخص مفرط، ومع ذلك أقترح استخدام شل الأيدي. هذا لأن الأول سينتج تأثيرًا مفرطاً بشكل مباشر وقد يتسبب في حوادث غير ضرورية. سيقوم الأخير أولاً بتأسيس اتصال قبل أن يؤثر على يديه.”

بعد الزفير ، حملت جيانغ بايميان المسدس بيد واحدة وقلبت معصمها لتنظر إلى ساعتها الإلكترونية “تسع دقائق أخرى.”

مرت أشعة الشمس في الخارج عبر الستائر المقيدة وتسلطت في أعماق المعبد ، بالكاد سمحت لجيانغ بايميان وشانغ جيان ياو برؤية الشخص الموجود في التابوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

منذ اللحظة التي خطت فيها عتبة باب المعبد ، كانت قد بدأت بالفعل في العد التنازلي. كما أعطت لنفسها بعض الفسحة ؛ لم تمنح نفسها 15 دقيقة ، بل 13 دقيقة.

أثار شانغ جيان ياو بسرعة فكرة “هل تعتقدين أنه يستطيع سماعنا؟ هل سيقدر الموسيقى إذا لعبت شيئًا ما؟ هل ستكون هناك أي أغنية تجعله يقف من نعشه ويرقص معي؟”

هز شانغ جيان ياو رأسه “كان عاديًا جدًا.”

’مع زميل مثلك ، بغض النظر عن مدى روعة المشهد ، سيصبح غريبًا وحتى كوميديًا… إلا إذا كنت تريد أن تخيفني أيضًا…’ عندما رأت جيانغ بايميان لأول مرة مومياء في التابوت ، كانت مرعوبة بعض الشيء. لكنها الآن لا تعرف نوع التعبير الذي يجب أن تواجه الهدف به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت جيانغ بايميان للحظة قبل أن تسأل “بماذا تفكر؟”

بعد ترددها للحظة ، أجابت جيانغ بايميان “يمكننا أن نجرب محادثة. انسى الموسيقى”.

الفصل 223: الإله النائم

222222222

تنهد شانغ جيان ياو مع الأسف. تقدم خطوة للأمام ونظر في التابوت “أيمكنك سماعي؟ إذا استطعت ، أغمض عينيك”.

“من النظرة الأولى ، يبدو أن قوته جاءت من التاج.” ثم شرعت جيانغ بايميان في طرح السؤال “لقد لمست التاج في ذلك الوقت. ألم تلاحظ أي شيء غير طبيعي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحدث بلغة أراضي الرماد و النهر الأحمر.

في مثل هذه الحالة ، لم تستطع جيانغ بايميان معرفة مظهره الحقيقي.

لم يتفاعل ’الإله النائم’ النحيل في ملابس الكتان الأبيض.

بعد أن تحول شانغ جيان ياو إلى لغة النهر الأحمر وحاول مرة أخرى ، تنهدت جيانغ بايميان “لولا حقيقة أنك متأكدًا من أن لديه وعيًا بشريًا متبقيًا وأنني أستطيع الشعور ببعض الإشارات الكهربائية الضعيفة ، فلن أصدق أنه لا يزال على قيد الحياة. لقد كان نائمًا منذ 30 إلى 40 عامًا على الأقل ، أليس كذلك؟ ومع ذلك ، لا يزال جسده يحتفظ بمستوى معين من النشاط ؛ هذا لا يصدق. هل يمكن أن يقوم شخص ما بحقنه بالجلوكوز والمواد المغذية بانتظام؟”

رفع شانغ جيان ياو صوته فجأة “لقد سُرقت قبعتك!” يشير إلى التاج.

لم تكن جيانغ بايميان نفسها مستيقظة. إذا أزالوا السوار ، يمكن تفسير أشياء كثيرة إذا لم تندمج الهالة معهم عند استخدامهم للسوار، ومع ذلك هذا خطيرًا جدًا جدًا.

’الإله النائم’ – الذي كان مثل المومياء – لا يزال يبدو وكأنه قد مات لسنوات عديدة.

لقد شعرت حقًا أنها ذات قيمة عملية ولديها فرصة للنجاح.

“يبدو عديم الفائدة.” أصدر جيانغ بايميان حكمًا.

“يبدو عديم الفائدة.” أصدر جيانغ بايميان حكمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستسلم شانغ جيان ياو حتى الآن وصرخ “هربت زوجتك مع شخص ما!”

بعد ترددها للحظة ، أجابت جيانغ بايميان “يمكننا أن نجرب محادثة. انسى الموسيقى”.

’؟ بث الراديو هذه الأيام يجرؤ بالتأكيد على بث أي شيء…’ أجبرت جيانغ بايميان نفسها على عدم الضحك.

ارتدى شانغ جيان ياو قناع قرد بوجه فروي وفم بارز. حدق مباشرة في ’الإله’ النائم مثل الجثة.

ظل ’الإله النائم’ راقدًا بهدوء في التابوت بلا حراك.

“قالوا فقط عدم تحريكه.” يتمتع شانغ جيان ياو دائمًا بذاكرة جيدة.

بعد أن تحول شانغ جيان ياو إلى لغة النهر الأحمر وحاول مرة أخرى ، تنهدت جيانغ بايميان “لولا حقيقة أنك متأكدًا من أن لديه وعيًا بشريًا متبقيًا وأنني أستطيع الشعور ببعض الإشارات الكهربائية الضعيفة ، فلن أصدق أنه لا يزال على قيد الحياة. لقد كان نائمًا منذ 30 إلى 40 عامًا على الأقل ، أليس كذلك؟ ومع ذلك ، لا يزال جسده يحتفظ بمستوى معين من النشاط ؛ هذا لا يصدق. هل يمكن أن يقوم شخص ما بحقنه بالجلوكوز والمواد المغذية بانتظام؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تنهد شانغ جيان ياو مع الأسف. تقدم خطوة للأمام ونظر في التابوت “أيمكنك سماعي؟ إذا استطعت ، أغمض عينيك”.

حتى لو استعاد البشر قدرات السبات الكامنة في جيناتهم ، فلن يتمكنوا من إنجاز مثل هذا العمل الفذ.

دون إعطاء الفرصة لـ شانغ جيان ياو للرد ، بصقت “كدت أنسى الأشياء المهمة بسببك. ألا تجد سوار فرع الشجرة هذا مألوفًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكر شانغ جيان ياو للحظة وقال “تكنولوجيا التجميد البشري.”

أثار شانغ جيان ياو بسرعة فكرة “هل تعتقدين أنه يستطيع سماعنا؟ هل سيقدر الموسيقى إذا لعبت شيئًا ما؟ هل ستكون هناك أي أغنية تجعله يقف من نعشه ويرقص معي؟”

لم تكن جيانغ بايميان غير مألوفة لهذا المصطلح. تأملت لحظة وقالت “هل تقول أنه استخدم بعض القدرة أو شيء ما للسماح لجسده بالدخول في حالة تشبه حالة التجمد العميق؟”

“الهالة اندمجت في الأصل مع تاج الزهور ، لكن الهالة تسربت إلى جسد المورلوك المستيقظ بعد أن حصل عليها ، مما جعله أقوى نسبيًا؟ ومع ذلك ، فقد ترك هذا أيضًا وراءه مخاطر كامنة. في ذلك الوقت ، أصبح الأمر كما لو كان ينتج وحشًا… ”

من الواضح أن هذا لم يكن تجميدًا عميقًا حقيقيًا. شعرت جيانغ بايميان وشانغ جيان ياو بالبرد قليلاً عندما وقفا أمام التابوت.

نظرت جيانغ بايميان ببطء إلى أسفل وأدركت أن الإله النائم يرتدي سوارًا مصنوعًا من أغصان الأشجار على معصمه الأيمن.

“علينا إيقاظه للتأكد.” قام شانغ جيان ياو بضرب ذقنه. تمامًا كما قال ذلك ، أدار رأسه فجأة وحدق في جيانغ بايميان “انظري…”

في هذه المرحلة ، فجأة خطر ببال جيانغ بايميان فكرة “إذا لم نطلق النار بقوة في ذلك الوقت وسمحنا باستمرار التغييرات ، فماذا كان سيحدث في النهاية؟ هل سيستيقظ هذا الإله النائم بسبب هذا؟”

“توقف ، ماذا تقصد بـ ’انظري’ ؟!” انزعجت جيانغ بايميان على الفور “ماذا تحاول أن تفعل؟”

“من النظرة الأولى ، يبدو أن قوته جاءت من التاج.” ثم شرعت جيانغ بايميان في طرح السؤال “لقد لمست التاج في ذلك الوقت. ألم تلاحظ أي شيء غير طبيعي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب شانغ جيان ياو بصراحة “أريد أن أحاول استخدام قدراتي المستيقظة عليه. انظري ، فكري في الأمر. يمكن استخدام قدراتي المستيقظة على مخلوقات ذات وعي بشري ، ولا يزال لديه وعي بشري”.

خلعت جيانغ بايميان القفاز المطاطي عن يدها اليسرى وثنت أصابعها ، ثم ابتسمت وقالت “لن ألمس أي شيء هنا ، لكن يمكنني هزك. سأراقب حالتك عن كثب لاحقًا. سأوقظك إذا حدث خطأ ما”.

بدون مساعدة الإستنتاج التهريجي، فهمت جيانغ بايميان بالفعل أفكار شانغ جيان ياو.

بعد ترددها للحظة ، أجابت جيانغ بايميان “يمكننا أن نجرب محادثة. انسى الموسيقى”.

لقد شعرت حقًا أنها ذات قيمة عملية ولديها فرصة للنجاح.

لقد شعرت حقًا أنها ذات قيمة عملية ولديها فرصة للنجاح.

“قالت الشركة فقط أننا لا ينبغي أن نحرك جسد الإله النائم إلا إذا لزم الأمر. الشرط الإضافي الذي أضفته هو أنه من الأفضل عدم لمسها…” فكرت جيانغ بايميان للحظة قبل أن تقول “التأثير النفسي والاتصال ليس شيئًا يجب الانتباه إليه.”

حتى لو استعاد البشر قدرات السبات الكامنة في جيناتهم ، فلن يتمكنوا من إنجاز مثل هذا العمل الفذ.

أصبح شانغ جيان ياو متحمسًا عندما سمع هذا. حتى أنه خلع قناعه واستعد لبذل قصارى جهده.

مع بانج ، تحولت رؤية شانغ جيان ياو إلى اللون الأسود القاتم. شعر وكأنه عاد إلى بحر الأصول – كل ما يراه هو ضوء خافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أضافت جيانغ بايميان على الفور “الإستنتاج التهريجي لن يعمل. لا ينبغي أن يكون قادرًا على سماعك. من الناحية النظرية ، يجب أن يعمل شخص مفرط، ومع ذلك أقترح استخدام شل الأيدي. هذا لأن الأول
سينتج تأثيرًا مفرطاً بشكل مباشر وقد يتسبب في حوادث غير ضرورية. سيقوم الأخير أولاً بتأسيس اتصال قبل أن يؤثر على يديه.”

لم تكن جيانغ بايميان نفسها مستيقظة. إذا أزالوا السوار ، يمكن تفسير أشياء كثيرة إذا لم تندمج الهالة معهم عند استخدامهم للسوار، ومع ذلك هذا خطيرًا جدًا جدًا.

“نعم ، لا يمكن أن تتحرك يديه في المقام الأول. بهذه الطريقة ، لن تكون هناك أي تغييرات واضحة خلال العملية بأكملها ، مما يقلل المخاطر”.

في مثل هذه الحالة ، لم تستطع جيانغ بايميان معرفة مظهره الحقيقي.

لم ترغب جيانغ بايميان في رؤية هذه المومياء تجلس فجأة.

وتحت النافذة ، هناك شخص عرضة للظلام دون أن يتحرك.

“حسناً” لم يكن لدى شانغ جيان ياو أي اعتراضات.

“…” أكدت جيانغ بايميان مرة أخرى أنها بخير عقليًا – في عالم مختلف تمامًا عن شانغ جيان ياو.

خلعت جيانغ بايميان القفاز المطاطي عن يدها اليسرى وثنت أصابعها ، ثم ابتسمت وقالت “لن ألمس أي شيء هنا ، لكن يمكنني هزك. سأراقب حالتك عن كثب لاحقًا. سأوقظك إذا حدث خطأ ما”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستسلم شانغ جيان ياو حتى الآن وصرخ “هربت زوجتك مع شخص ما!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما تتحدث ، انبعثت تيارات كهربائية من يدها اليسرى.

هز شانغ جيان ياو رأسه “كان عاديًا جدًا.”

نظر إليها شانغ جيان ياو وألقى نظرة على ’الإله النائم’ في التابوت مرة أخرى. امتد وعيه بسرعة واتصل بوعي الطرف الآخر.

لديه شعر أسود طويل ويرتدي قميصًا من الكتان الأبيض. بدا نحيفًا مثل الهيكل العظمي الذي يشبه الجثة التي تلطخت بالمواد الحافظة وجففت لسنوات عديدة.

مع بانج ، تحولت رؤية شانغ جيان ياو إلى اللون الأسود القاتم. شعر وكأنه عاد إلى بحر الأصول – كل ما يراه هو ضوء خافت.

ارتدى شانغ جيان ياو قناع قرد بوجه فروي وفم بارز. حدق مباشرة في ’الإله’ النائم مثل الجثة.

بمساعدة هذا الضوء ، اكتشف نافذة. وقف برج ضبابي يصل إلى السحب بعيدًا جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترح شانغ جيان ياو طريقة للتحقق من تخمين جيانغ بايميان “سنعرف من خلال المحاولة.”

وتحت النافذة ، هناك شخص عرضة للظلام دون أن يتحرك.

بعد أن تحول شانغ جيان ياو إلى لغة النهر الأحمر وحاول مرة أخرى ، تنهدت جيانغ بايميان “لولا حقيقة أنك متأكدًا من أن لديه وعيًا بشريًا متبقيًا وأنني أستطيع الشعور ببعض الإشارات الكهربائية الضعيفة ، فلن أصدق أنه لا يزال على قيد الحياة. لقد كان نائمًا منذ 30 إلى 40 عامًا على الأقل ، أليس كذلك؟ ومع ذلك ، لا يزال جسده يحتفظ بمستوى معين من النشاط ؛ هذا لا يصدق. هل يمكن أن يقوم شخص ما بحقنه بالجلوكوز والمواد المغذية بانتظام؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة نظر إلى شانغ جيان ياو ، وعيناه متوهجتان بضوء غريب كما قال بضعف “أنقذني!”

نظرت جيانغ بايميان ببطء إلى أسفل وأدركت أن الإله النائم يرتدي سوارًا مصنوعًا من أغصان الأشجار على معصمه الأيمن.

لاحظ شانغ جيان ياو ذلك منذ فترة طويلة “تاج زهور المورلوك المستيقظ.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط