إعداد إطار العمل [1]
الفصل 157: إعداد إطار العمل [1]
عند رؤية أماندا وهي تشير إلى الجهاز اللوحي ، وهو يرفع مرفقه عن درابزين الدرج ، انتقل ريتشارد بحماس إلى حيث كانت وقال
عادة ، كانت أماندا ترفض مثل هذا الاقتراح على الفور لأنها لم تكن مرتاحة للذهاب إلى أماكن منعزلة بمفردها مع صبي … ومع ذلك ، من الغريب أنها لم تشعر بهذه الطريقة مع رين.
“شكرًا لك على شرائك ، سيتم توصيل طلبك إليك في غضون أسبوع“
… لم تكن أماندا تعرف.
نظر إليّ ببرود ، وسلمني ريتشارد إيصالًا وشرع في تجاهلي. أدرت عيني في عرضه الواضح للغيرة توجهت إلى الأرائك.
“نعم“
بصراحة ، رغم أنه مزعج ، كان سلوك ريتشارد ممتعًا للغاية. على الرغم من أنه كان يتصرف مثل سيد شاب متعجرف نموذجي ، إلا أنه لم يكن ينظر إليّ باحتقار ولا يقول أشياء مثل “كيف تجرؤ على لمس أماندا الخاص بي!” أنت تغازل الموت!
ومع ذلك ، كما كنا على وشك التحرك ، تذكر شيئًا ما ، نظرت إلى أماندا وسألته
لقد كان نوعًا من الانتعاش … أعتقد أنه كان مجرد شخص صريح جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… هذا الرجل بسيط تماما”
في كلتا الحالتين ، جلست مرة أخرى على الأريكة بينما هربت تنهيدة خفيفة من فمي ، نظرت إلى الإيصال في يدي وغرقت في تفكير عميق.
الفصل 157: إعداد إطار العمل [1]
20،000،000 يو
“موضوع الاختبار 749 ، يبدو أن النموذج الأولي قادر الآن على إلقاء المستوى البسيط I تهجئة كرة النار. الرجوع إلى تحليل البيانات ، فقدان الكفاءة هو 42٪ ، فقدان الطاقة …”
لقد أنفقت ما مجموعه 20.000.000 يو على سيف اليوم …
لم تتمكن أماندا أخيرًا من التعافي من صدمتها إلا بعد مرور بضع ثوانٍ. بعد فترة وجيزة ، بدأت في وجهي سألت
كان هذا كل الأموال التي ادخرتها تقريبًا باستثناء ميزانية مجموعة المرتزقة التي كانت إلى حد كبير خارج الحدود.
بعد شراء كل ما تريده ، مما أثار ذهول ريتشارد ، وقفت أماندا ونظرت إلي.
… كنت الآن فقيرًا مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com –أسود!
ومع ذلك ، لم أندم على قراري.
الفصل 157: إعداد إطار العمل [1]
إذا كان هذا القرار مفيدًا في الحفاظ على نفسي أكثر أمانًا في المستقبل ، فقد كان استثمارًا مفيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تعرف ميليسا منذ فترة طويلة ومن خلال ما لاحظته ، لم تر ميليسا أبدًا تتعامل مع أي شخص ولا حتى تتفاعل معهم.
بعد كل شيء ، كانت حياتي أكثر أهمية من المال.
بعد فترة وجيزة ، طلبت أماندا من أمريكانو وأخذت قهوة إسبريسو ، سرعان ما وجدنا طاولة في زاوية المتجر وقررنا الذهاب إلى هناك.
بالإضافة إلى ذلك ، يمكنني جني الأموال في المستقبل. خاصة وأن لدي الآن اتجاه واضح فيما يتعلق بكسب المال.
قالت أماندا إنها غير منزعجة تمامًا من اعتراف ريتشارد الطويل بالحب ، مشيرة إلى شاشة الجهاز اللوحي
“آه!”
“أريد شراء هذا وهذا“
فجأة تذكرت شيئًا صدمت قبضتي على راحة يدي.
فجأة تذكرت شيئًا صدمت قبضتي على راحة يدي.
“حسنًا ، أعتقد الآن أن أماندا معي قد أحضر لها موضوع مشروع الشركة“
قلت بسرعة غير مدرك لأفكار أماندا الداخلية ، ونظرت إلى محيطي
… كنت قد خططت في الأصل للقيام بذلك منذ وقت طويل ، ولكن نظرًا لعدم وجود منتج ملموس في ذلك الوقت ، لم أفعل ذلك. ومع ذلك ، بعد مرور القليل من الوقت منذ أن أعطيت ميليسا مخططًا تفصيليًا للمشروع ، اكتملت الآن المراحل الأولية للمنتج.
ومع ذلك ، الآن بعد أن كانت ميليسا تطور البطاقة السحرية ، سيتمكن الناس الآن من إلقاء التعاويذ. كانت الفكرة رائدة.
مما عرضته لي ميليسا ، أصبح الآن قابلاً للاستثمارات.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “تمام“
بالتفكير على هذا المنوال ، انجرفت عيني بسرعة نحو الأريكة المجاورة لي حيث كانت أماندا جالسة. ولكن عندما كنت على وشك طرح الموضوع ، أوقفت نفسي لأن ما رأيته وسمعته جعلني عاجزًا عن الكلام.
–بوام!
مع كوعه على درابزين الدرج ، يميل إلى الخلف ، حدق ريتشارد في أماندا التي كانت تجلس على الأريكة بجواري وقال عرضًا
…لماذا؟
“… إذن ، أماندا ، منذ متى رأينا بعضنا البعض آخر مرة؟ “
مع كوعه على درابزين الدرج ، يميل إلى الخلف ، حدق ريتشارد في أماندا التي كانت تجلس على الأريكة بجواري وقال عرضًا
قالت أماندا بصراحة متجاهلة ريتشارد وهي تنظر من خلال الجهاز اللوحي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا كان هذا؟“
“لقد نسيت“
بعد قليل من التفكير ، أومأت أماندا برأسها في النهاية واستدارت يمينًا إلى أحد الأزقة.
ضحك ريتشارد ، لا يهتم بنبرة أماندا الباردة.
“هيه ، لكنني لم أنس ، لقد مر شهر وثلاثة أيام في المجمل منذ أن رأيتك آخر مرة. لم أنس مرة واحدة اللحظة التي مررت فيها عبر الباب وسرقت قلبي ، منذ ذلك اليوم نحلة … “
أثناء تحميل الفيديو ، بالضغط على زر التشغيل ، تغير المشهد إلى مشهد الغرفة البيضاء. في منتصف الغرفة وقفت بطاقة حمراء بحجم بطاقة التارو. كماشة معدنية مثبتة على البطاقة من الأعلى والأسفل.
قالت أماندا إنها غير منزعجة تمامًا من اعتراف ريتشارد الطويل بالحب ، مشيرة إلى شاشة الجهاز اللوحي
ومن الغريب أنها لم تصدها الفكرة.
“أريد شراء هذا وهذا“
عندما فوجئت ، حاولت أماندا التأكد من أنها سمعت بشكل صحيح.
عند رؤية أماندا وهي تشير إلى الجهاز اللوحي ، وهو يرفع مرفقه عن درابزين الدرج ، انتقل ريتشارد بحماس إلى حيث كانت وقال
عندما سمعت الجزء الأخير من جملته ، وهزت رأسي ، تابعت أماندا.
“أوه ، أنت تشتري هذا؟ اختيار حكيم جدا ..”
عادة ، كانت أماندا ترفض مثل هذا الاقتراح على الفور لأنها لم تكن مرتاحة للذهاب إلى أماكن منعزلة بمفردها مع صبي … ومع ذلك ، من الغريب أنها لم تشعر بهذه الطريقة مع رين.
كنت أشاهد ريتشارد يحاول باستمرار مغازلة أماندا ، فقد تركت عاجزًا عن الكلام.
بعد ذلك ، تردد صدى صوت نقي من مكبر صوت الهاتف حيث توهجت الكماشة التي تمسك بالبطاقة بلون أحمر.
أي نوع من المحاولة الفاشلة في المغازلة كانت هذه؟
ومع ذلك ، الآن بعد أن كانت ميليسا تطور البطاقة السحرية ، سيتمكن الناس الآن من إلقاء التعاويذ. كانت الفكرة رائدة.
ألم تكن أماندا توضح أنها لم تكن مهتمة؟ حتى أنا الذي كان سيئًا في التعامل مع الفتيات استطعت رؤية ذلك.
بعد فترة وجيزة ، مع إغلاق الباب المعدني الكبير خلفنا ، سرعان ما وجدنا أنفسنا خارج الشوارع. التفت نحو أماندا ، قلت بهدوء
فكرت في نفسي بينما كنت أتأرجح في ريتشارد من حيث كنت جالسًا.
مما عرضته لي ميليسا ، أصبح الآن قابلاً للاستثمارات.
“… هذا الرجل بسيط تماما”
سألت أماندا بفضول وهي تحدق في الصورة المجسمة أمامها.
في النهاية ، خيبة أمل ريتشارد ، تحدثت أماندا معه ببضع كلمات فقط عندما طلبت طلباتها. بغض النظر عن مدى محاولة ريتشارد تغيير المحادثة ، فإن أماندا ستتجاهله ببرود.
“شاهدي فقط“
بعد شراء كل ما تريده ، مما أثار ذهول ريتشارد ، وقفت أماندا ونظرت إلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت ببطء مبتسمًا وشابكت يدي معًا بينما كنت أميل إلى الأمام قليلاً.
“هيا بنا“
أثناء تحميل الفيديو ، بالضغط على زر التشغيل ، تغير المشهد إلى مشهد الغرفة البيضاء. في منتصف الغرفة وقفت بطاقة حمراء بحجم بطاقة التارو. كماشة معدنية مثبتة على البطاقة من الأعلى والأسفل.
“على ما يرام“
“حسنًا ، ميليسا بالتأكيد لن تعمل مع شخص آخر إلا إذا لم تكن الفكرة لديها …”
أومأت برأسي ، وساندت جسدي بيدي ، وقفت واتبعت أماندا خارج الشقة البالية. وفقًا لما قيل لي ، سيتم تسليم طلباتنا تلقائيًا إلى مساكن الطلبة في غضون يومين ، وبالتالي بعد أن قدمنا الطلبات ، كنا قد انتهينا كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأنني لا أحب الزحام“
عند رؤية أماندا وهي تغادر ، أضاء أثر خيبة الأمل على عيون ريتشارد. بعد ذلك نظر إلي لبضع ثوان ، رفع صوته وقال
“أهلا بك“
“الآنسة ستيرن ، أشكرك على رعايتك ، أتمنى أن أراك مرة أخرى في المستقبل … ويفضل أن تكون بمفردك“
“لقد نسيت“
عندما سمعت الجزء الأخير من جملته ، وهزت رأسي ، تابعت أماندا.
لقد أنفقت ما مجموعه 20.000.000 يو على سيف اليوم …
كيف تافه.
“… إذن ، أماندا ، منذ متى رأينا بعضنا البعض آخر مرة؟ “
كان ينتظر عند مدخل المبنى نفس الرجل العجوز مع حدس خلفي من قبل. قال الرجل العجوز فتح الباب
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، هل لديك وقت؟“
“تجاهل ذلك الفتى ، شكرا لك على الرعاية ، أتمنى أن أراك مرة أخرى“
عند رؤية أماندا وهي تشير إلى الجهاز اللوحي ، وهو يرفع مرفقه عن درابزين الدرج ، انتقل ريتشارد بحماس إلى حيث كانت وقال
أومأت برأسها نحو الرجل العجوز ، غادرت أماندا المبنى. اقتداءً بمثال أماندا ، شكرت أيضًا الرجل العجوز وغادرت المبنى.
وهكذا ، بعد أماندا حولها ، بعد الخروج من الأزقة والتوجه نحو الشارع الرئيسي ، مشينا لبضع دقائق قبل أن نصل قريبًا إلى منطقة منعزلة إلى حد ما لا يوجد بها سوى القليل من الناس.
“مهم”
كيف تافه.
“نعم شكرا لك“
لأنني لم أكن موهوبًا في مجال السحر كما كنت في فن المبارزة ، لم يكن بإمكاني سوى النظر إلى السحرة في حسد. على الرغم من أنني أستطيع تعلم السحر ، لأنني لم أكن موهوبًا في ذلك ، فمن المحتمل أن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتعلم أبسط تعويذة.
–صليل!
“بسيط حقًا … هذا لأنني أريد عقد صفقة معك“
بعد فترة وجيزة ، مع إغلاق الباب المعدني الكبير خلفنا ، سرعان ما وجدنا أنفسنا خارج الشوارع. التفت نحو أماندا ، قلت بهدوء
بصراحة ، رغم أنه مزعج ، كان سلوك ريتشارد ممتعًا للغاية. على الرغم من أنه كان يتصرف مثل سيد شاب متعجرف نموذجي ، إلا أنه لم يكن ينظر إليّ باحتقار ولا يقول أشياء مثل “كيف تجرؤ على لمس أماندا الخاص بي!” أنت تغازل الموت!
“أماندا هناك شيء أريد أن أتحدث معك عنه“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ينتظر عند مدخل المبنى نفس الرجل العجوز مع حدس خلفي من قبل. قال الرجل العجوز فتح الباب
نظرت إليّ ، أمنت أماندا رأسها وقالت
سألت أماندا بفضول وهي تحدق في الصورة المجسمة أمامها.
“شيء للحديث عنه؟“
نظر إليّ ببرود ، وسلمني ريتشارد إيصالًا وشرع في تجاهلي. أدرت عيني في عرضه الواضح للغيرة توجهت إلى الأرائك.
“نعم ، هل لديك وقت؟“
“أماندا هناك شيء أريد أن أتحدث معك عنه“
تأملت أماندا لبضع ثوان ، وأومأت برأسها في النهاية.
فقط عندما اكتشفت أنها كانت تعمل مع شخص آخر في مشروع ما ، صدمت أماندا.
“نعم لدي“
لم تتمكن أماندا أخيرًا من التعافي من صدمتها إلا بعد مرور بضع ثوانٍ. بعد فترة وجيزة ، بدأت في وجهي سألت
… منذ أن كان يوم إجازتها اليوم ، كان لديها وقت فراغ طبيعي.
من أجل إقناع أماندا ، طلبت من ميليسا مسبقًا أن ترسل لي مقطع فيديو للتقدم الحالي في بحثها .. والفيديو الذي كنت سأعرضه حاليًا لأماندا كان نموذجًا أوليًا لبطاقة سحرية.
علاوة على ذلك ، عند إلقاء نظرة خاطفة على القطة السوداء التي تستريح على كتفي ، عضت أماندا شفتيها لأنها أقسمت على نفسها أنها ستداعبها يومًا ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان نوعًا من الانتعاش … أعتقد أنه كان مجرد شخص صريح جدًا.
على الرغم من أنها حاولت إخفاءها عن الجميع ، إلا أن أماندا كانت تعاني من نقطة ضعف للحيوانات … وبعد رؤية قطة رين ، لم تستطع أماندا منع نفسها من رغبتها في مداعبتها. لحسن الحظ ، بعد أن رأيت كيف كانت البودينغ عدوانية ، امتنعت أماندا عن فعل أي شيء.
–سكك! –سكك!
… لم تكن تريد أن تُصفع مثل رين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنها حاولت إخفاءها عن الجميع ، إلا أن أماندا كانت تعاني من نقطة ضعف للحيوانات … وبعد رؤية قطة رين ، لم تستطع أماندا منع نفسها من رغبتها في مداعبتها. لحسن الحظ ، بعد أن رأيت كيف كانت البودينغ عدوانية ، امتنعت أماندا عن فعل أي شيء.
قلت بسرعة غير مدرك لأفكار أماندا الداخلية ، ونظرت إلى محيطي
تميل رأسها إلى الجانب ، وظهرت نظرة مشوشة على وجه أماندا كما طلبت.
“… دعنا نذهب إلى مكان آخر. هذا ليس بالفعل المكان الأكثر مثالية.”
معروض عليها أنواع مختلفة من القهوة.
خرجت أماندا من أفكارها ، وأومأت برأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت برأسي ، وساندت جسدي بيدي ، وقفت واتبعت أماندا خارج الشقة البالية. وفقًا لما قيل لي ، سيتم تسليم طلباتنا تلقائيًا إلى مساكن الطلبة في غضون يومين ، وبالتالي بعد أن قدمنا الطلبات ، كنا قد انتهينا كثيرًا.
“تمام“
تجاهلت الجزء الأخير وأغلق الهاتف ، ظهرت ابتسامة باهتة على شفتي وأنا أنظر إلى أماندا قبلي.
ومع ذلك ، كما كنا على وشك التحرك ، تذكر شيئًا ما ، نظرت إلى أماندا وسألته
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تعرف ميليسا منذ فترة طويلة ومن خلال ما لاحظته ، لم تر ميليسا أبدًا تتعامل مع أي شخص ولا حتى تتفاعل معهم.
“آه ، من الأفضل أيضًا أن تعرف أي مكان منعزل؟ مثل حيث لا يوجد الكثير من الناس؟“
ومع ذلك ، الآن بعد أن كانت ميليسا تطور البطاقة السحرية ، سيتمكن الناس الآن من إلقاء التعاويذ. كانت الفكرة رائدة.
تميل رأسها إلى الجانب ، وظهرت نظرة مشوشة على وجه أماندا كما طلبت.
“حسنًا ، أعتقد الآن أن أماندا معي قد أحضر لها موضوع مشروع الشركة“
“لماذا؟“
عند رؤية أماندا وهي تشير إلى الجهاز اللوحي ، وهو يرفع مرفقه عن درابزين الدرج ، انتقل ريتشارد بحماس إلى حيث كانت وقال
عندما رأيت مظهر الارتباك على وجه أماندا ، لم أستجب على الفور.
من أجل إقناع أماندا ، طلبت من ميليسا مسبقًا أن ترسل لي مقطع فيديو للتقدم الحالي في بحثها .. والفيديو الذي كنت سأعرضه حاليًا لأماندا كان نموذجًا أوليًا لبطاقة سحرية.
…لماذا؟
… منذ أن كان يوم إجازتها اليوم ، كان لديها وقت فراغ طبيعي.
ألم تكن حتى على علم بمظهرها؟
ابتسمت لأماندا ، قلت بفخر
*تنهد*
أوقفت أماندا أفكارها هناك ، ونظرت إلى رين أمامها. حاليا ، ظهرت ابتسامة باهتة على شفتيه كجسم من الثقة ينبعث من جسده.
عندما هربت تنهيدة من فمي ، اختلقت عذرًا عشوائيًا.
“موضوع الاختبار 749 ، يبدو أن النموذج الأولي قادر الآن على إلقاء المستوى البسيط I تهجئة كرة النار. الرجوع إلى تحليل البيانات ، فقدان الكفاءة هو 42٪ ، فقدان الطاقة …”
“لأنني لا أحب الزحام“
أثناء تحميل الفيديو ، بالضغط على زر التشغيل ، تغير المشهد إلى مشهد الغرفة البيضاء. في منتصف الغرفة وقفت بطاقة حمراء بحجم بطاقة التارو. كماشة معدنية مثبتة على البطاقة من الأعلى والأسفل.
بعد قليل من التفكير ، أومأت أماندا برأسها في النهاية واستدارت يمينًا إلى أحد الأزقة.
نظرت إليّ ، أمنت أماندا رأسها وقالت
“تمام“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمام“
عادة ، كانت أماندا ترفض مثل هذا الاقتراح على الفور لأنها لم تكن مرتاحة للذهاب إلى أماكن منعزلة بمفردها مع صبي … ومع ذلك ، من الغريب أنها لم تشعر بهذه الطريقة مع رين.
“اتبعني“
ومن الغريب أنها لم تصدها الفكرة.
قالت أماندا إنها غير منزعجة تمامًا من اعتراف ريتشارد الطويل بالحب ، مشيرة إلى شاشة الجهاز اللوحي
في الواقع ، ربما كانت هذه هي المرة الأولى في حياتها التي شعرت فيها بهذه الطريقة … ربما بسبب الحلوى؟ أم لأن رن أعطاها إحساسًا غريبًا بالأمان؟
ومن الغريب أنها لم تصدها الفكرة.
… لم تكن أماندا تعرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمام“
على الرغم من أنها كانت تعلم أن مشاعرها لم تكن مشاعر الحب ، إلا أنها لم تعجبها في الوقت الحالي.
كانت أماندا حاليًا في حيرة من أمرها.
غير مدركة لأفكار أماندا عني ، ابتسمت بشكل مشرق وقلت
بعد فترة وجيزة ، طلبت أماندا من أمريكانو وأخذت قهوة إسبريسو ، سرعان ما وجدنا طاولة في زاوية المتجر وقررنا الذهاب إلى هناك.
“رائع ، تقود الطريق“
“بطاقة سحرية؟ ميليسا؟ أي ميليسا؟ ميليسا؟“
أومأت برأسها ، بعد التفكير قليلاً ، قررت أماندا الذهاب إلى مقهى معين كانت تحب أن ترتاده مع إيما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه ، أنت تشتري هذا؟ اختيار حكيم جدا ..”
“اتبعني“
فكرت في نفسي بينما كنت أتأرجح في ريتشارد من حيث كنت جالسًا.
وهكذا ، بعد أماندا حولها ، بعد الخروج من الأزقة والتوجه نحو الشارع الرئيسي ، مشينا لبضع دقائق قبل أن نصل قريبًا إلى منطقة منعزلة إلى حد ما لا يوجد بها سوى القليل من الناس.
بعد ذلك ، تردد صدى صوت نقي من مكبر صوت الهاتف حيث توهجت الكماشة التي تمسك بالبطاقة بلون أحمر.
لاحظت متجرًا صغيرًا يبدو حديثًا للغاية وله باب شفاف قابل للسحب عند مدخل المتجر ، وألقي نظرة سريعة على أماندا ، فسألت
———-
“هل هذا هو المكان؟“
فقط عندما اكتشفت أنها كانت تعمل مع شخص آخر في مشروع ما ، صدمت أماندا.
أومأت برأسها ، أماندا توجهت نحو المقهى ‘
… لم تكن تريد أن تُصفع مثل رين.
“نعم“
“رائع ، تقود الطريق“
بينما كنا نشق طريقنا عبر الباب الزجاجي الشفاف للمقهى ، مرت بطانية من الهواء الدافئ عبر بشرتي لتدفئة جسدي على الفور. بعد ذلك ، غزت رائحة القهوة الغنية أنفي مما دفعني إلى التحديق مباشرة في السبورة أعلى الصراف.
وهكذا ، بعد أماندا حولها ، بعد الخروج من الأزقة والتوجه نحو الشارع الرئيسي ، مشينا لبضع دقائق قبل أن نصل قريبًا إلى منطقة منعزلة إلى حد ما لا يوجد بها سوى القليل من الناس.
معروض عليها أنواع مختلفة من القهوة.
علاوة على ذلك ، عند إلقاء نظرة خاطفة على القطة السوداء التي تستريح على كتفي ، عضت أماندا شفتيها لأنها أقسمت على نفسها أنها ستداعبها يومًا ما.
“أهلا بك“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ينتظر عند مدخل المبنى نفس الرجل العجوز مع حدس خلفي من قبل. قال الرجل العجوز فتح الباب
كان الترحيب بي أنا وأماندا في السجل فتاة صغيرة جميلة إلى حد ما. في تحية الفتاة الصغيرة ، قمت أنا وأماندا بتقديم طلباتنا بسرعة.
“… إذن ، أماندا ، منذ متى رأينا بعضنا البعض آخر مرة؟ “
بعد فترة وجيزة ، طلبت أماندا من أمريكانو وأخذت قهوة إسبريسو ، سرعان ما وجدنا طاولة في زاوية المتجر وقررنا الذهاب إلى هناك.
بينما كنا نشق طريقنا عبر الباب الزجاجي الشفاف للمقهى ، مرت بطانية من الهواء الدافئ عبر بشرتي لتدفئة جسدي على الفور. بعد ذلك ، غزت رائحة القهوة الغنية أنفي مما دفعني إلى التحديق مباشرة في السبورة أعلى الصراف.
–سكك! –سكك!
“أماندا هناك شيء أريد أن أتحدث معك عنه“
بينما كنت أنا وأماندا نسير نحو الطاولة في زاوية المتجر ، صرير الأرضية الخشبية القديمة تحت أقدامنا مما تسبب في صوت صرير خفي. بتجاهل هذا ، وصولي إلى الطاولة ، جعلت نفسي مرتاحًا وجلست على كرسي خشبي ضخم به وسادة صغيرة في الأعلى.
“لقد نسيت“
جلست أماندا على الجانب الآخر منّي ، وأخذت بهدوء رشفة من قهوتها ونظرت إليّ. قالت بعد وقفة قصيرة
“آه ، من الأفضل أيضًا أن تعرف أي مكان منعزل؟ مثل حيث لا يوجد الكثير من الناس؟“
“إذن ، ما الذي تريد التحدث عنه؟“
لم تكن ميليسا بالتأكيد من النوع الذي يعمل مع أي شخص. خاصة إذا كان شيئًا كبيرًا مثل هذا.
عند وضع الإسبريسو وإخراج هاتفي وتشغيل وظيفة التصوير الثلاثية الأبعاد في هاتفي ، قمت بسرعة بتشغيل مقطع فيديو لأماندا.
“مهم”
“هنا ، ألق نظرة على هذا“
تجاهلت الجزء الأخير وأغلق الهاتف ، ظهرت ابتسامة باهتة على شفتي وأنا أنظر إلى أماندا قبلي.
من أجل إقناع أماندا ، طلبت من ميليسا مسبقًا أن ترسل لي مقطع فيديو للتقدم الحالي في بحثها .. والفيديو الذي كنت سأعرضه حاليًا لأماندا كان نموذجًا أوليًا لبطاقة سحرية.
… لم تكن أماندا تعرف.
سألت أماندا بفضول وهي تحدق في الصورة المجسمة أمامها.
“الآنسة ستيرن ، أشكرك على رعايتك ، أتمنى أن أراك مرة أخرى في المستقبل … ويفضل أن تكون بمفردك“
“ما هذا؟“
“هنا ، ألق نظرة على هذا“
“شاهدي فقط“
… منذ أن كان يوم إجازتها اليوم ، كان لديها وقت فراغ طبيعي.
أثناء تحميل الفيديو ، بالضغط على زر التشغيل ، تغير المشهد إلى مشهد الغرفة البيضاء. في منتصف الغرفة وقفت بطاقة حمراء بحجم بطاقة التارو. كماشة معدنية مثبتة على البطاقة من الأعلى والأسفل.
“تجاهل ذلك الفتى ، شكرا لك على الرعاية ، أتمنى أن أراك مرة أخرى“
بعد ذلك ، تردد صدى صوت نقي من مكبر صوت الهاتف حيث توهجت الكماشة التي تمسك بالبطاقة بلون أحمر.
كنت أشاهد ريتشارد يحاول باستمرار مغازلة أماندا ، فقد تركت عاجزًا عن الكلام.
“بدء حقن بيسون باللهب“
لأنني لم أكن موهوبًا في مجال السحر كما كنت في فن المبارزة ، لم يكن بإمكاني سوى النظر إلى السحرة في حسد. على الرغم من أنني أستطيع تعلم السحر ، لأنني لم أكن موهوبًا في ذلك ، فمن المحتمل أن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتعلم أبسط تعويذة.
بعد ذلك ، مع تلاشي الصوت ، أصبحت الكماشة أكثر إشراقًا حيث سرعان ما قاموا بحقن المانا في البطاقة.
لم تكن ميليسا بالتأكيد من النوع الذي يعمل مع أي شخص. خاصة إذا كان شيئًا كبيرًا مثل هذا.
–بوام!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، هل لديك وقت؟“
بعد فترة وجيزة من حقن البطاقة بالمانا ، اندلع شعلة حمراء لاذعة من البطاقة التي أحرقت كل ما كان قبلها. استمر هذا لبضع ثوان قبل أن تختفي الشعلة بسرعة وعادت البطاقة إلى مظهرها المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع ، ربما كانت هذه هي المرة الأولى في حياتها التي شعرت فيها بهذه الطريقة … ربما بسبب الحلوى؟ أم لأن رن أعطاها إحساسًا غريبًا بالأمان؟
بعد لحظة وجيزة من الصمت ، تردد صدى صوت هش مرة أخرى من خلال مكبر الصوت في الهاتف.
“هي؟ كيف تكون هي …”
“موضوع الاختبار 749 ، يبدو أن النموذج الأولي قادر الآن على إلقاء المستوى البسيط I تهجئة كرة النار. الرجوع إلى تحليل البيانات ، فقدان الكفاءة هو 42٪ ، فقدان الطاقة …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، هل لديك وقت؟“
–أسود!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأنني لا أحب الزحام“
تجاهلت الجزء الأخير وأغلق الهاتف ، ظهرت ابتسامة باهتة على شفتي وأنا أنظر إلى أماندا قبلي.
“نعم لدي“
“فما رأيك؟“
في النهاية ، خيبة أمل ريتشارد ، تحدثت أماندا معه ببضع كلمات فقط عندما طلبت طلباتها. بغض النظر عن مدى محاولة ريتشارد تغيير المحادثة ، فإن أماندا ستتجاهله ببرود.
كانت عينا أماندا ، التي كانت تحدق في الهاتف في يدي ، مفتوحتين على مصراعيها حيث ظهرت نظرة الصدمة على وجهها الرقيق.
“هل هذا هو المكان؟“
عندما رأيت رد فعل أماندا ، ابتسمت.
“… إذن ، أماندا ، منذ متى رأينا بعضنا البعض آخر مرة؟ “
بصراحة ، عندما شاهدت الفيديو لأول مرة ، كان لدي رد فعل مماثل لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتفكير على هذا المنوال ، انجرفت عيني بسرعة نحو الأريكة المجاورة لي حيث كانت أماندا جالسة. ولكن عندما كنت على وشك طرح الموضوع ، أوقفت نفسي لأن ما رأيته وسمعته جعلني عاجزًا عن الكلام.
لأنني لم أكن موهوبًا في مجال السحر كما كنت في فن المبارزة ، لم يكن بإمكاني سوى النظر إلى السحرة في حسد. على الرغم من أنني أستطيع تعلم السحر ، لأنني لم أكن موهوبًا في ذلك ، فمن المحتمل أن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتعلم أبسط تعويذة.
قالت أماندا بصراحة متجاهلة ريتشارد وهي تنظر من خلال الجهاز اللوحي
… ببساطة ، مضيعة للوقت. وهكذا لا يمكنني إلا أن أتخلى عن حلمي الأولي بإلقاء الكرات النارية.
“هيه ، لكنني لم أنس ، لقد مر شهر وثلاثة أيام في المجمل منذ أن رأيتك آخر مرة. لم أنس مرة واحدة اللحظة التي مررت فيها عبر الباب وسرقت قلبي ، منذ ذلك اليوم نحلة … “
ومع ذلك ، الآن بعد أن كانت ميليسا تطور البطاقة السحرية ، سيتمكن الناس الآن من إلقاء التعاويذ. كانت الفكرة رائدة.
لأنني لم أكن موهوبًا في مجال السحر كما كنت في فن المبارزة ، لم يكن بإمكاني سوى النظر إلى السحرة في حسد. على الرغم من أنني أستطيع تعلم السحر ، لأنني لم أكن موهوبًا في ذلك ، فمن المحتمل أن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتعلم أبسط تعويذة.
لم تتمكن أماندا أخيرًا من التعافي من صدمتها إلا بعد مرور بضع ثوانٍ. بعد فترة وجيزة ، بدأت في وجهي سألت
على الرغم من أنها كانت تعلم أن مشاعرها لم تكن مشاعر الحب ، إلا أنها لم تعجبها في الوقت الحالي.
“ماذا كان هذا؟“
كيف تافه.
ابتسمت لأماندا ، قلت بفخر
“مهم”
“منتج جديد أقوم بتطويره جنبًا إلى جنب مع ميليسا ، البطاقة السحرية“
ألم تكن حتى على علم بمظهرها؟
عندما فوجئت ، حاولت أماندا التأكد من أنها سمعت بشكل صحيح.
عندما رأيت رد فعل أماندا ، ابتسمت.
“بطاقة سحرية؟ ميليسا؟ أي ميليسا؟ ميليسا؟“
“… إذن ، أماندا ، منذ متى رأينا بعضنا البعض آخر مرة؟ “
أكّدت أنني أومأت برأسي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت برأسها ، بعد التفكير قليلاً ، قررت أماندا الذهاب إلى مقهى معين كانت تحب أن ترتاده مع إيما.
“نعم ، زميلتنا في الصف ميليسا“
“بطاقة سحرية؟ ميليسا؟ أي ميليسا؟ ميليسا؟“
رآني أؤكد أنني كنت أعمل مع ميليسا بالفعل ، تمتمت أماندا بهدوء
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمام“
“هي؟ كيف تكون هي …”
بعد كل شيء ، كانت حياتي أكثر أهمية من المال.
كانت أماندا حاليًا في حيرة من أمرها.
بعد فترة وجيزة من حقن البطاقة بالمانا ، اندلع شعلة حمراء لاذعة من البطاقة التي أحرقت كل ما كان قبلها. استمر هذا لبضع ثوان قبل أن تختفي الشعلة بسرعة وعادت البطاقة إلى مظهرها المعتاد.
كانت تعرف ميليسا منذ فترة طويلة ومن خلال ما لاحظته ، لم تر ميليسا أبدًا تتعامل مع أي شخص ولا حتى تتفاعل معهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا كان هذا؟“
فقط عندما اكتشفت أنها كانت تعمل مع شخص آخر في مشروع ما ، صدمت أماندا.
سألت أماندا بفضول وهي تحدق في الصورة المجسمة أمامها.
لم تكن ميليسا بالتأكيد من النوع الذي يعمل مع أي شخص. خاصة إذا كان شيئًا كبيرًا مثل هذا.
سألت أماندا بفضول وهي تحدق في الصورة المجسمة أمامها.
أوقفت أماندا أفكارها هناك ، ونظرت إلى رين أمامها. حاليا ، ظهرت ابتسامة باهتة على شفتيه كجسم من الثقة ينبعث من جسده.
فجأة تذكرت شيئًا صدمت قبضتي على راحة يدي.
“حسنًا ، ميليسا بالتأكيد لن تعمل مع شخص آخر إلا إذا لم تكن الفكرة لديها …”
سألت أماندا بفضول وهي تحدق في الصورة المجسمة أمامها.
هذا يعني أن الشخص الذي ابتكر الفكرة هو رين!
بعد قليل من التفكير ، أومأت أماندا برأسها في النهاية واستدارت يمينًا إلى أحد الأزقة.
بالتفكير على هذا المنوال ، بدأ كل شيء منطقيًا. إذا كان هو الشخص الذي توصل إلى الفكرة وطلب من ميليسا تطوير المنتج ، فسيكون من المفهوم سبب عملها معه … علاوة على ذلك ، عند التفكير في الحادث الذي وقع في بداية العام ، فيما يتعلق بنظرية تسمم مانا ، وجدت أماندا احتمال أن يكون هو الشخص الذي توصل إلى الفكرة أكثر فأكثر.
اية (211) زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَيَسۡخَرُونَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۘ وَٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ (212) سورة البقرة الاية (212)
“هوو …”
… ببساطة ، مضيعة للوقت. وهكذا لا يمكنني إلا أن أتخلى عن حلمي الأولي بإلقاء الكرات النارية.
في النهاية ، كما فكرت أماندا على هذا المنوال ، هدأت وأخذت نفسًا عميقًا ، نظرت أماندا بعمق في عيني كما قالت بجدية.
مع كوعه على درابزين الدرج ، يميل إلى الخلف ، حدق ريتشارد في أماندا التي كانت تجلس على الأريكة بجواري وقال عرضًا
“إذن ، لماذا أريتني الفيديو؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الترحيب بي أنا وأماندا في السجل فتاة صغيرة جميلة إلى حد ما. في تحية الفتاة الصغيرة ، قمت أنا وأماندا بتقديم طلباتنا بسرعة.
قلت ببطء مبتسمًا وشابكت يدي معًا بينما كنت أميل إلى الأمام قليلاً.
بعد ذلك ، تردد صدى صوت نقي من مكبر صوت الهاتف حيث توهجت الكماشة التي تمسك بالبطاقة بلون أحمر.
“بسيط حقًا … هذا لأنني أريد عقد صفقة معك“
أوقفت أماندا أفكارها هناك ، ونظرت إلى رين أمامها. حاليا ، ظهرت ابتسامة باهتة على شفتيه كجسم من الثقة ينبعث من جسده.
غير مدركة لأفكار أماندا عني ، ابتسمت بشكل مشرق وقلت
———-
في النهاية ، كما فكرت أماندا على هذا المنوال ، هدأت وأخذت نفسًا عميقًا ، نظرت أماندا بعمق في عيني كما قالت بجدية.
ترجمة FLASH
لأنني لم أكن موهوبًا في مجال السحر كما كنت في فن المبارزة ، لم يكن بإمكاني سوى النظر إلى السحرة في حسد. على الرغم من أنني أستطيع تعلم السحر ، لأنني لم أكن موهوبًا في ذلك ، فمن المحتمل أن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتعلم أبسط تعويذة.
—
عندما سمعت الجزء الأخير من جملته ، وهزت رأسي ، تابعت أماندا.
اية (211) زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَيَسۡخَرُونَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۘ وَٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ (212) سورة البقرة الاية (212)
لقد أنفقت ما مجموعه 20.000.000 يو على سيف اليوم …
“أهلا بك“
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات