You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 80

خط مانرهايم يرحب بكم 21

خط مانرهايم يرحب بكم 21

1111111111

الفصل 80: خط مانرهايم يرحب بكم 21

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك تشانغ هنغ أنهم في وضع يهدد حياتهم. كانت الرؤية في الغابة سيئة للغاية لدرجة أنه لم يستطع استخدام- لحظة الظل. قد يطلب العدو الدعم إذا استمر في البقاء.

تلاشى صوت الطلقات النارية والصراخ في المسافة. بعد ساعتين ، كان كل شيء صامتا تماما. استنتج تشانغ هنغ أنه يجب أن يكونوا قد اخترقوا بنجاح الخطوط الدفاعية للأعداء.

بعد ثوان ، ظل أسود مشحون من الجزء الخلفي من شجرة! كان القناص الذي كان يرتعش خلف الأشجار يندفع الأدرينالين في جسده فى اللحظة التي رأى فيها شيئا يتحرك أمامه.

وصل كلاهما الآن إلى البحيرة التي ذكرها ماجي سابقا ، ووجدوا قاربا مربوطا بضفافها. مع زورق التجديف الصغير هذا ، سيكونون قادرين على التخلص من جميع الأعداء الذين كانوا يطاردونهم ، ولم يعد عليهم القلق بشأن تعقب رائحتهم بواسطة الصيد.

وصل كلاهما الآن إلى البحيرة التي ذكرها ماجي سابقا ، ووجدوا قاربا مربوطا بضفافها. مع زورق التجديف الصغير هذا ، سيكونون قادرين على التخلص من جميع الأعداء الذين كانوا يطاردونهم ، ولم يعد عليهم القلق بشأن تعقب رائحتهم بواسطة الصيد.

تماما كما كان تشانغ هنغ على وشك ركوب القارب ، انهارت سيمون فجأة! جاء وميض من الظلام تلته رصاصة مسرعة. استقرت الطلقة في كتفها وكانت مغروسة في عمق جسدها.

ركع على الأرض واستعد لسحب الزناد على القناص. ومع ذلك ، سرعان ما أدرك العدو أن شخصا ما كان يستهدفه من اتجاه آخر وغير هدفه على الفور. سمع تشانغ هنغ شيئا ولكن في تركيزه العميق ، لم يستطع تحديد الصوت.

كان هناك مطلق النار النشط في مكان قريب!

تلاشى صوت الطلقات النارية والصراخ في المسافة. بعد ساعتين ، كان كل شيء صامتا تماما. استنتج تشانغ هنغ أنه يجب أن يكونوا قد اخترقوا بنجاح الخطوط الدفاعية للأعداء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تنتظر سيمون وكان رد فعلها بسرعة البرق. بعد خوض عدة معارك مع تشانغ هنغ ، عرف كلاهما ما يجب فعله الآن. بشكل غريزي ، تدحرجت إلى الجانب ، وسرعان ما بحثت عن شجرة قريبة واختبأت خلفها. الطلقة الثانية مرت من جانب أذن تشانغ هنغ. هذه المرة ، كان قريبا جدا مما تركه مشلولا في حالة صدمة!

تماما كما كان تشانغ هنغ على وشك ركوب القارب ، انهارت سيمون فجأة! جاء وميض من الظلام تلته رصاصة مسرعة. استقرت الطلقة في كتفها وكانت مغروسة في عمق جسدها.

بلا شك ، واجهوا محترفا هذه المرة. ربما بدت المعارك السابقة خطيرة لأن الأعداء كانت لهم اليد العليا لأنهم يفوقونهم عددا. ومع ذلك ، كان لكليهما ميزة عندما يتعلق الأمر بالقتال مع مجموعة صغيرة. يبدو أن هؤلاء الأعداء الجدد لديهم عمل جماعي جيد وانضباط صارم. ومع ذلك ، كانوا ضعفاء عندما كانوا بمفردهم.

لسوء الحظ ، لم يستطع الهروب من حدة كاميرا حديثة بدقة 12 ميجابكسل. كان الخطر الحقيقي قد بدأ للتو.

كان من الآمن أن نقول أنه على الرغم من أنهم كانوا ماهرين مثل المقاتلين ، إلا أنهم لا يمكن أن يكونوا جيدين مثل سيمون.

وهكذا حدد تشانغ هنغ مكان القناص. كان القناص مستعدا جيدا ، مرتديا بدلة غيلي من نوع ما. لم يكن مجهزا بالتمويه فحسب ، بل عززه بالثلج والطين والفروع. لقد أصبح الآن واحدا مع محيطه ، غير مرئي تقريبا إذا لم ينظر المرء بجدية كافية.

ومع ذلك ، فإن القناص الذي واجهوه للتو كان على مستوى مختلف تماما. إذا حكمنا من خلال دقة لقطاته ، يجب أن يكون على الأقل جيدا مثل سيمون. سيثبت هذا الرجل أنه صداع مؤلم للتعامل معه.

فريسه؟!

إذا كان هذا وضعا طبيعيا ، بالطبع ، لكانوا قد توصلوا إلى حل. لسوء الحظ ، تمكن العدو من إطلاق رصاصة على كتفها استخدمتها لحمل بندقيتها. على الرغم من أنها تدربت على إطلاق النار بيدها اليسرى ، إلا أن سرعتها ودقتها لا يمكن مقارنتها بيدها اليمنى. بصراحة ، بدا هذا في اللحظة التي وصل فيها حاصد الأرواح أخيرا. يمكن أن يفقدوا حياتهم بشكل خطير في أي لحظة الآن.

كان هدفه الفتاة المعروفة باسم الموت الأبيض – سيمون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدرك تشانغ هنغ أنهم في وضع يهدد حياتهم. كانت الرؤية في الغابة سيئة للغاية لدرجة أنه لم يستطع استخدام- لحظة الظل. قد يطلب العدو الدعم إذا استمر في البقاء.

تلاشى صوت الطلقات النارية والصراخ في المسافة. بعد ساعتين ، كان كل شيء صامتا تماما. استنتج تشانغ هنغ أنه يجب أن يكونوا قد اخترقوا بنجاح الخطوط الدفاعية للأعداء.

لدهشتهم الكبرى ، العدو الذي اختبأ في الظلام لم يفعل ذلك. بعد الطلقتين الناريتين ، عانق الصمت الغابة مرة أخرى. كان الأمر كما لو أن شيئا لم يحدث. مرت بهم الرياح ، وكان القارب الخشبي لا يزال يتمايل بلطف على ضفاف البحيرة. ثم راي تشانغ هنغ الدم يقطر من أطراف أصابعه. عبس سيمون لكنه لم يقل كلمة واحدة عن ذلك. لم تكن قادرة على الشعور به ، وأصيب ذراعها بالشلل بطريقة ما بسبب جرح طلق ناري.

كان يتوقع أن يخرج سيمون لأخذ الضربة. كانت السترة وتشانغ هنغ مجرد أوهام ومشتتات! ومن ثم ، لم يغير هدفه.

سحب تشانغ هنغ نفسا عميقا واستخدم يده للإشارة إلى سيمون للاسترخاء. عادة ، ستكون هي التي تحميه في مثل هذا الموقف. هذه المرة ، عرف تشانغ هنغ أنه بحاجة إلى أن يكون الشخص الذي يحمي سيمون. ثم أخرج التمثال الخشبي من جيبه ومد ذراعه به. بعد ثوان ، أطلق القناص النار عليها مباشرة دون شك! تمسك تشانغ هنغ بها بإحكام قدر الإمكان لمنعها من الطيران من يده.

كان يتوقع أن يخرج سيمون لأخذ الضربة. كانت السترة وتشانغ هنغ مجرد أوهام ومشتتات! ومن ثم ، لم يغير هدفه.

بعد ذلك ، درس النحت الخشبي. من خلال الحكم على مدى عمق اختراق الرصاصة للتمثال الخشبي ، يمكن ل تشانغ هنغ حساب مدى بعد القناص. إذا لم تصب سيمون ، كان بإمكانها بالتأكيد الرد على النار. ومع ذلك ، حتى بدون مساعدتها ، لا يزال بإمكان تشانغ هنغ تقدير مكان وجود القناص. سيكون من المستحيل عليه هزيمة القناص إذا قام بالهجوم الآن.

بعد ثوان ، ظل أسود مشحون من الجزء الخلفي من شجرة! كان القناص الذي كان يرتعش خلف الأشجار يندفع الأدرينالين في جسده فى اللحظة التي رأى فيها شيئا يتحرك أمامه.

من الواضح أن مهارات القناص في الرماية تفوقت على مهارات تشانغ هنغ. كانت الطريقة الوحيدة بالنسبة له للفوز في هذه المعركة هي تحديد الموقع الدقيق للقناص. لذلك ، أخرج تشانغ هنغ الولاعة على شكل رصاصة التي حصل عليها في وقت سابق واستخدم نفس الطريقة للتحقق من موقع القناص. ضرب الصوان ، وكما هو متوقع ، أطلق القناص رصاصة على الولاعة. هذه المرة ، تم إرسال الولاعة وهي تطير بعيدا عن يد تشانغ هنغ.

كان يتوقع أن يخرج سيمون لأخذ الضربة. كانت السترة وتشانغ هنغ مجرد أوهام ومشتتات! ومن ثم ، لم يغير هدفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بهدوء ، أخرج العنصر الثالث. هذه المرة ، كان القناص ذكيا بما يكفي لمعرفة نية تشانغ هنغ. بغض النظر عما فعله تشانغ هنغ ، توقف عن إطلاق النار على العنصر الذي رآه. بعد دقيقتين ، أخرج تشانغ هنغ هاتفه المحمول. منذ انضمامه إلى حرب العصابات، توقف عن استخدامه. في البداية ، كانت بطاريته عند 50٪. بعد وضعه في النوم لمدة شهرين ، ترك الآن مع 10 ٪ السبات العميق للدموع العميقة. كان ذلك كافيا لمساعدته على الحصول على اليد العليا.

من الواضح أن مهارات القناص في الرماية تفوقت على مهارات تشانغ هنغ. كانت الطريقة الوحيدة بالنسبة له للفوز في هذه المعركة هي تحديد الموقع الدقيق للقناص. لذلك ، أخرج تشانغ هنغ الولاعة على شكل رصاصة التي حصل عليها في وقت سابق واستخدم نفس الطريقة للتحقق من موقع القناص. ضرب الصوان ، وكما هو متوقع ، أطلق القناص رصاصة على الولاعة. هذه المرة ، تم إرسال الولاعة وهي تطير بعيدا عن يد تشانغ هنغ.

لم ير أحد في هذه الحقبة هاتفا محمولا من قبل. العنصران اللذان أرسلهما تشانغ هنغ كانا مجرد أفخاخ خداعية. وبما أن العنصر الثالث الذي أرسله هو هاتفه، فقد استخدمه لتسجيل محيطه لمدة دقيقتين. أخيرا ، قام بتشغيل وظيفة الفلاش الخاصة به لإلقاء الضوء على مكانه أربع مرات.

تلاشى صوت الطلقات النارية والصراخ في المسافة. بعد ساعتين ، كان كل شيء صامتا تماما. استنتج تشانغ هنغ أنه يجب أن يكونوا قد اخترقوا بنجاح الخطوط الدفاعية للأعداء.

وهكذا حدد تشانغ هنغ مكان القناص. كان القناص مستعدا جيدا ، مرتديا بدلة غيلي من نوع ما. لم يكن مجهزا بالتمويه فحسب ، بل عززه بالثلج والطين والفروع. لقد أصبح الآن واحدا مع محيطه ، غير مرئي تقريبا إذا لم ينظر المرء بجدية كافية.

وهكذا حدد تشانغ هنغ مكان القناص. كان القناص مستعدا جيدا ، مرتديا بدلة غيلي من نوع ما. لم يكن مجهزا بالتمويه فحسب ، بل عززه بالثلج والطين والفروع. لقد أصبح الآن واحدا مع محيطه ، غير مرئي تقريبا إذا لم ينظر المرء بجدية كافية.

لسوء الحظ ، لم يستطع الهروب من حدة كاميرا حديثة بدقة 12 ميجابكسل. كان الخطر الحقيقي قد بدأ للتو.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فهم تشانغ هنغ أخيرا سبب عدم استدعاء القناص لحلفائه. كانت هذه أراضي الصيد الخاصة به ولن يسمح أبدا لأي شخص بالتعدي على أراضيه. عرف تشانغ هنغ أنه في النهاية لم يكن الهدف.

كانت ميزة تشانغ هنغ أنه جاء في زوج. لذلك ، كان من المستحيل على القناص معرفة من سيهاجم أولا. بمعنى آخر ، كان عليه أن يقسم انتباهه بين شخصين مختلفين ، وينتقل باستمرار من جانب إلى آخر. عندما قام تشانغ هنغ بتكبير الصورة التي التقطها ، رأى أن تعبير القناص ، سخرية متحمسة ومبهجة على وجهه. كان مبتهجا بنوع من الغرض المجيد في عينيه.

بعد ثوان ، ظل أسود مشحون من الجزء الخلفي من شجرة! كان القناص الذي كان يرتعش خلف الأشجار يندفع الأدرينالين في جسده فى اللحظة التي رأى فيها شيئا يتحرك أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل كان يستمتع بالصيد؟

لا. لا يمكن أن يكون.

222222222

فهم تشانغ هنغ أخيرا سبب عدم استدعاء القناص لحلفائه. كانت هذه أراضي الصيد الخاصة به ولن يسمح أبدا لأي شخص بالتعدي على أراضيه. عرف تشانغ هنغ أنه في النهاية لم يكن الهدف.

ثم قام كلاهما بسحب الزناد في نفس الوقت.

كان هدفه الفتاة المعروفة باسم الموت الأبيض – سيمون.

إذا كان هذا وضعا طبيعيا ، بالطبع ، لكانوا قد توصلوا إلى حل. لسوء الحظ ، تمكن العدو من إطلاق رصاصة على كتفها استخدمتها لحمل بندقيتها. على الرغم من أنها تدربت على إطلاق النار بيدها اليسرى ، إلا أن سرعتها ودقتها لا يمكن مقارنتها بيدها اليمنى. بصراحة ، بدا هذا في اللحظة التي وصل فيها حاصد الأرواح أخيرا. يمكن أن يفقدوا حياتهم بشكل خطير في أي لحظة الآن.

يبدو أن السبب وراء إطلاقه النار في وقت سابق هو القضاء على تشانغ هنغ. مع ذلك ، سيكون قادرا على مواجهتة وجها لوجه مع سيمون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استغرق القناص الذكي 0.01 ثانية لاستنتاج أن الظل الأسود كان مجرد سترة! على الرغم من أن بندقيته موجهة نحوها ، إلا أنه تمكن من منع نفسه من الضغط على الزناد. في الوقت نفسه ، أصبح أكثر حماسا. لا بد أن سيمون كانت مستعدة للرد على النار منذ أن سحبت خدعة كهذه.

أشار تشانغ هنغ إلى سيمون لإرخاء كتفها المصاب وحمل البندقية في يدها الأخرى. على الرغم من أنه لم يستطع رؤية ما يجري ، إلا أنه كان بإمكانه تخمين أن القناص يجب أن يكون متوترا حقا في الوقت الحالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المواجهة النهائية قريبة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت المواجهة النهائية قريبة!

فريسه؟!

بعد ثوان ، ظل أسود مشحون من الجزء الخلفي من شجرة! كان القناص الذي كان يرتعش خلف الأشجار يندفع الأدرينالين في جسده فى اللحظة التي رأى فيها شيئا يتحرك أمامه.

____________________

فريسه؟!

كان من الآمن أن نقول أنه على الرغم من أنهم كانوا ماهرين مثل المقاتلين ، إلا أنهم لا يمكن أن يكونوا جيدين مثل سيمون.

لا. لا يمكن أن يكون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرف تشانغ هنغ الآن بالضبط أين كان يختبئ.

لقد كان فخا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استغرق القناص الذكي 0.01 ثانية لاستنتاج أن الظل الأسود كان مجرد سترة! على الرغم من أن بندقيته موجهة نحوها ، إلا أنه تمكن من منع نفسه من الضغط على الزناد. في الوقت نفسه ، أصبح أكثر حماسا. لا بد أن سيمون كانت مستعدة للرد على النار منذ أن سحبت خدعة كهذه.

أشار تشانغ هنغ إلى سيمون لإرخاء كتفها المصاب وحمل البندقية في يدها الأخرى. على الرغم من أنه لم يستطع رؤية ما يجري ، إلا أنه كان بإمكانه تخمين أن القناص يجب أن يكون متوترا حقا في الوقت الحالي.

بعد ثوان ، تخطى قلبه نبضة. كان ذلك لأنه لم يكن سيمون هو الذي ظهر من الشجرة ، ولكن بدلا من ذلك ، كان تشانغ هنغ هو الشخص الذي خرج من اتجاه آخر!

في تلك اللحظة أدرك القناص أنه ارتكب خطأ فادحا.

في تلك اللحظة أدرك القناص أنه ارتكب خطأ فادحا.

أشار تشانغ هنغ إلى سيمون لإرخاء كتفها المصاب وحمل البندقية في يدها الأخرى. على الرغم من أنه لم يستطع رؤية ما يجري ، إلا أنه كان بإمكانه تخمين أن القناص يجب أن يكون متوترا حقا في الوقت الحالي.

كان يتوقع أن يخرج سيمون لأخذ الضربة. كانت السترة وتشانغ هنغ مجرد أوهام ومشتتات! ومن ثم ، لم يغير هدفه.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فهم تشانغ هنغ أخيرا سبب عدم استدعاء القناص لحلفائه. كانت هذه أراضي الصيد الخاصة به ولن يسمح أبدا لأي شخص بالتعدي على أراضيه. عرف تشانغ هنغ أنه في النهاية لم يكن الهدف.

إلى جانب ذلك ، كان واثقا في البداية بدرجة كافية لدرجة أنهم لم يتمكنوا من تحديد المكان الدقيق الذي كان يختبئ فيه في مثل هذا الوقت القصير. هذا هو السبب في تردده. في الوقت نفسه ، رفع تشانغ هنغ بندقيته بأسرع ما يمكن. باستخدام أقصر وقت ، قام بالتصويب وإصلاح موقفه في التسديدة.

إذا كان هذا وضعا طبيعيا ، بالطبع ، لكانوا قد توصلوا إلى حل. لسوء الحظ ، تمكن العدو من إطلاق رصاصة على كتفها استخدمتها لحمل بندقيتها. على الرغم من أنها تدربت على إطلاق النار بيدها اليسرى ، إلا أن سرعتها ودقتها لا يمكن مقارنتها بيدها اليمنى. بصراحة ، بدا هذا في اللحظة التي وصل فيها حاصد الأرواح أخيرا. يمكن أن يفقدوا حياتهم بشكل خطير في أي لحظة الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عرف تشانغ هنغ الآن بالضبط أين كان يختبئ.

سحب تشانغ هنغ نفسا عميقا واستخدم يده للإشارة إلى سيمون للاسترخاء. عادة ، ستكون هي التي تحميه في مثل هذا الموقف. هذه المرة ، عرف تشانغ هنغ أنه بحاجة إلى أن يكون الشخص الذي يحمي سيمون. ثم أخرج التمثال الخشبي من جيبه ومد ذراعه به. بعد ثوان ، أطلق القناص النار عليها مباشرة دون شك! تمسك تشانغ هنغ بها بإحكام قدر الإمكان لمنعها من الطيران من يده.

ركع على الأرض واستعد لسحب الزناد على القناص. ومع ذلك ، سرعان ما أدرك العدو أن شخصا ما كان يستهدفه من اتجاه آخر وغير هدفه على الفور. سمع تشانغ هنغ شيئا ولكن في تركيزه العميق ، لم يستطع تحديد الصوت.

ثم قام كلاهما بسحب الزناد في نفس الوقت.

ثم قام كلاهما بسحب الزناد في نفس الوقت.

لم ير أحد في هذه الحقبة هاتفا محمولا من قبل. العنصران اللذان أرسلهما تشانغ هنغ كانا مجرد أفخاخ خداعية. وبما أن العنصر الثالث الذي أرسله هو هاتفه، فقد استخدمه لتسجيل محيطه لمدة دقيقتين. أخيرا ، قام بتشغيل وظيفة الفلاش الخاصة به لإلقاء الضوء على مكانه أربع مرات.

أصابت إحدى الرصاصات وجه شخص ما. والآخري قد اخترقت جمجمة الاخر.

ومع ذلك ، فإن القناص الذي واجهوه للتو كان على مستوى مختلف تماما. إذا حكمنا من خلال دقة لقطاته ، يجب أن يكون على الأقل جيدا مثل سيمون. سيثبت هذا الرجل أنه صداع مؤلم للتعامل معه.

____________________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المواجهة النهائية قريبة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

Cobra

كان يتوقع أن يخرج سيمون لأخذ الضربة. كانت السترة وتشانغ هنغ مجرد أوهام ومشتتات! ومن ثم ، لم يغير هدفه.

إذا كان هذا وضعا طبيعيا ، بالطبع ، لكانوا قد توصلوا إلى حل. لسوء الحظ ، تمكن العدو من إطلاق رصاصة على كتفها استخدمتها لحمل بندقيتها. على الرغم من أنها تدربت على إطلاق النار بيدها اليسرى ، إلا أن سرعتها ودقتها لا يمكن مقارنتها بيدها اليمنى. بصراحة ، بدا هذا في اللحظة التي وصل فيها حاصد الأرواح أخيرا. يمكن أن يفقدوا حياتهم بشكل خطير في أي لحظة الآن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط