You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 63

الذكريات - الفصل 14

الذكريات - الفصل 14

1111111111

الفصل 14 :

11 أغسطس 2092
أوكيناوا
منزل الشاطئ ـــــ قاعدة القوات الجوية

مر اليومان التاليان كالمعتاد. كان يتبعني أينما ذهبت ، ولم أفعل شيئا سوى التصرف بشكل تافه و السيطرة تجاهه.

(أنا آسفة.)

كنت أرغب في أن أكون أكثر لطفا معه – في الواقع ، ما زلت أرغب في ذلك. لأنني ما زلت أفكر في أنه يمكنني تغيير شيء ما إذا كنت قادرة على أن أكون أكثر لطفا معه.

تركت يده تحرك وجهي و نظرت إليه. لم يستخدم قوته ، لكنني لم أستطع أن أعارضها. قبل أن أفكر حتى في أن العصيان سيكون سخيفا ، كان جسدي قد اتبع إرادته.

لكن في ذلك الوقت ، جعلني أدرك أن العادات القديمة تموت بصعوبة.

حتى التفكير في ذلك ، لم أستطع إلا أن أطرح السؤال.

بالأمس ، و اليوم السابق لذلك ، كل ما فعلته هو أمره بأنانية. كان لدينا سبعة أيام أخرى متبقية في إجازتنا لمدة أسبوعين. هل سأستمر في معاملته على هذا النحو لبقية الوقت؟ شعرت بالشفقة.

“أوني-ساما!”

… حتى قبل أسبوع واحد فقط ، لم أفكر أبدا في أي من هذا. ماذا حدث لي بحق الأرض؟ لم أفهم. لم أكن أعرف ماذا أريد. عندما فكرت في الاضطرار إلى قضاء اليوم في ضباب عقلي مرة أخرى ، بدأت أشعر بالكآبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سُمح لنا بالدخول إلى إحدى تلك الغرف ، التي كانت تحتوي على ألواح زجاجية في المقدمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن لحسن الحظ – حسنا ، أفترض أنه سيكون من غير الطائش أن أسميه حظ – لن أقلق بشأن كل ذلك لفترة طويلة. لم يعد لدي وقت للقلق بشأن شيء تافه.

لكن على غير العادة، أعرب أخي عن رفضه.

بمجرد أن كنا ننتهي من الإفطار ، تلقت جميع أجهزة المعلومات في المنزل تنبيها للطوارئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحب إصبعه السبابة زناد الـ CAD.

تم إصدار التنبيه من قبل قوات الدفاع الذاتي اليابانية.

لكن لن يُسمح لي أبدا بإغلاق أذني عن هذا. غطيت فمي بيدي في فعل من دون وعي. ربما كان رد فعل مشروط. لم أكن بحاجة في الواقع إلى القيام بذلك. لكن الصدمة كانت شديدة لدرجة أنني لم أستطع حتى الصراخ.

باختصار ، هاجمت دولة أجنبية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الغزو من البحار الغربية.”

شاهدت التلفزيون و عيني ملتصقتان بالشاشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك اعتذرت. “أنا آسفة جدا!” قلتُ هذا. لم أستطع أن أجعله أكثر حزنا من هذا ، هذا ما فكرت فيه ، وأنا أنحني بسرعة و قوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الغزو من البحار الغربية.”

لأن هذا كان مصيره منذ 7 سنوات مضت ، عندما كان في السادسة من عمره.

“لا إعلان حرب”.

لأول مرة ، كنت خائفة حقا من السحر.

“غارة من قبل أسطول غواصات يتألف أساسا من غواصات صواريخ مغمورة.”

“لقد حققوا بالفعل هدفهم المتمثل في تأمين نقطة هبوط ، لذا فقد تجاوزوا فائدتهم على أي حال. يمكنهم استخدام جميع القطع التي يمكن التخلص منها التي يريدونها ؛ التحالف الـآسيوي العظيم يتفاخر دائما بوجود الكثير من الناس ، لذلك لا أعتقد أنهم سيؤذونهم على الإطلاق.” أشار أوني-ساما بشكل قاطع. قدم الكابتن كازاما وجها مريرا. “بعد ذلك ، أود منك تأمين مكان آمن لـ والدتي و أختي الصغيرة و ساكوراي-سان. إذا كان ذلك ممكنا ، في مكان أكثر أمانا من الملجأ.”

“حاليا النصف على السطح و يهاجم جزر كيراما.”

قدمت أوكا-ساما تعليمات صريحة ، بدت غير مبالية تقريبا ، كما تفعل دائما.

كاد طوفان المصطلحات غير المألوفة التي تتدفق عبر الشاشة أن يجعلني أشعر بالذعر. ومع ذلك ، فإن الكلمات غواصات الصواريخ المغمورة برزت بالنسبة لي. هل كانت الغواصة التي هاجمتنا خلال رحلتنا مقدمة لكل هذا؟

“ليس هناك وقت الآن ، ولا أعتقد أنه يجب عليك سماع هذا مني. اذهبي و اجعلي والدتي تخبرك بذلك – إجابة السؤال الذي لديك الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأطلب من مايا-ساما اتخاذ الترتيبات اللازمة لنا!” اقترحت ساكوراي-سان ، غير قادرة على إخفاء الإلحاح في لهجتها.

“حاليا النصف على السطح و يهاجم جزر كيراما.”

“نعم ، من فضلك.” أجابت أوكا-ساما بإيماءة. حتى أنها بدت متوترة بعض الشيء. لم أستطع إلقاء اللوم عليها بالضبط. لا يمكن لأحد أن يتوقع وصول الحرب فجأة إلى عتبة دارهم دون أي تذمر مسبق.

“الشخص الوحيد الذي حقا أشعر بأنه مهم بالنسبة لي هو أنت ، ميوكي.”

كرر مذيع الأخبار التلفزيوني طلبه بالتصرف بهدوء ، لكنه بنفسه بدا متوترا لدرجة أنني شعرت بالأسف تجاهه. لم أستطع إلقاء اللوم عليه. إن إخباره بعدم التعرض للتوتر في هذا الموقف سيكون طلبا غريبا.

لم أتمكن من العثور على الكلمات للمجادلة.

لم يأتيني الذعر بعد لمجرد أنني لم أشعر أنه شيء حقيقي. جعلت فكرة الهروب الأمر يبدو وكأنها مشكلة شخص آخر. أعتقد أن هذا كان الشيء الوحيد الذي تركني متماسكة.

بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها إلى الأمر ، كان موقفه أكثر ودية تجاه هذا الجندي الذي قابله للتو منه تجاه عائلته.

لكن … ماذا عن ذلك الشخص؟

“أنا آسف. إن السماح لهؤلاء المتمردين بالمرور كان خطأنا بالكامل. لا أعرف أن أي شيء يمكنني فعله سيبرئنا ، لكن إذا كان لديك أي طلبات ، فيرجى إخبارنا. سنفعل كل ما في وسعنا من أجلكم كقوات دفاع وطني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يقرأ معلومات أكثر تفصيلا من جهازه اللاسلكي الصغير مما كان على التلفزيون ، و يبدو كما لو أنه ترك وراءه مشاعر إنسانية في مكان ما مثل الاضطراب و التوتر. جلس هناك بهدوء ، يفكر في صمت. إذا أخبرتني أنه يشبه الروبوت المتقن ، فربما سأوافق.

كنت أعرف أن هذا صحيح.

هل شعر مثلي؟ كما لو أنه لم يشعر بأنه شيء حقيقي بالنسبة له؟

على الشاشة ، ظهر أوني-ساما ، يتقدم بمعدل ثابت كما لو كان عبر أرض قاحلة غير مأهولة. لم يصله أي رصاص أو نيران مدفعية.

أم أنه لم يشعر بأي شيء على الإطلاق؟

لم يكن وعي أوكا-ساما قد عاد بعد ، لكن تنفسها كان مستقرا. أخبرنا طبيب عسكري ركض إلينا أنها لم تكن فاقدة للوعي ، بل كانت نائمة فقط. تنهدت بارتياح.

حدقت فيه بثبات. فجأة ، صنع وجها من المفاجأة الطفيفة. بينما كنت أتساءل عما يمكن أن يكون ، أخرج جهاز اتصال من الجيب الداخلي لسترته الصيفية.

“هذه هي المشاعر الحقيقية الوحيدة التي لا تزال لديه.”

“نعم ، هذا شيبا … لا ، شكرا لك على اليوم الآخر … إلى القاعدة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التعويذة ستجمد عقله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خمنت من رده أنه لا بد أنه كان يتحدث إلى الكابتن من قوات الدفاع الذاتي اليابانية وكل شخص آخر منذ ذلك اليوم. لكن القاعدة حرفيا في حالة حرب الآن. ماذا يحق الأرض يمكن أن يريدوا؟

“نعم. يخبرني حدسي أنه لا ينبغي لنا أن نثق في هؤلاء الناس.”

“أنا ممتن للعرض ، لكن … لا… نعم ، إذن سأتحدث مع والدتي … نعم ، سأتصل بك مرة أخرى.”

لم تكن منطقة الحساب السحري عضوا موجودا في دماغك – لقد كانت ، إذا جاز التعبير ، وظيفة عقلك. كان إلحاق منطقة الحساب السحري الاصطناعية بمثابة تغيير التركيب العقلي للشخص. و كان ذلك مستحيلا ، إلا بواسطة سحر أوكا-ساما – تداخل البناء العقلي الخاص بها.

لم أكن الوحيدة التي تنظر إليه عندما أنهى المكالمة. كانت أوكا-ساما تراقبه من الأريكة ، ولم يتجه نحوه سوى وجهها. وقف أخي و انحنى لها.

“ليس هناك وقت الآن ، ولا أعتقد أنه يجب عليك سماع هذا مني. اذهبي و اجعلي والدتي تخبرك بذلك – إجابة السؤال الذي لديك الآن.”

“سيدتي.” قال لأمه. على الرغم من الوضع ، شعر قلبي وكأنه يتعرض للضغط. وهو شعور لم أشعر به من قبل – قبل أسبوع. “عرض الكابتن كازاما من قاعدة أونّا الجوية استخدام ملجأ قاعدتهم لنا للإجلاء إليه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك اعتذرت. “أنا آسفة جدا!” قلتُ هذا. لم أستطع أن أجعله أكثر حزنا من هذا ، هذا ما فكرت فيه ، وأنا أنحني بسرعة و قوة.

“ماذا؟!” صرخت رغما عني ، ثم غطيت فمي بشكل انعكاسي. لقد التقينا بهم مرتين ، و مرة واحدة فقط بشكل حقيقي. لماذا إذن؟ مع سلسلة الأحداث غير المتوقعة ، شعرت بمشاعري مشبعة ، لكن الأخبار المفاجئة لم تتوقف عند هذا الحد.

“هذا لأنك ساحر ، جو! أنت تستحق الاستخدام – بالطبع سوف يحترمونك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيدتي.” قالت ساكوراي-سان ، وهي تسلم وحدة اتصال صوتي لاسلكية – ما يسمى بجهاز استقبال الهاتف – إلى أوكا-ساما. “إنها مكالمة من مايا-ساما.”

لكن في ذلك الوقت ، جعلني أدرك أن العادات القديمة تموت بصعوبة.

هذه المرة ، لم أستطع حتى حشد كلمة ماذا؟

أم أنه لم يشعر بأي شيء على الإطلاق؟

مكالمة من مايا أوبا-ساما؟ لـ أوكا-ساما؟

كيف يمكنني أن أرد له؟

أعني ، هما شقيقتان توأم ، لذلك على السطح ، لم يكن غريبا أن تتصل إحداهما بالأخرى … لكن كان سرا معروفا داخل يـوتسوبـا أن أوكا-ساما و مايا أوبا-ساما لم تتعايشا جيدا. لم تتشاجرا أبدا ، لكن كان هناك نوع من الحرب الباردة تحدث بينهما. ولهذا السبب لم تتصل بها أوكا-ساما من تلقاء نفسها في وقت سابق …

بدلا من السخط ، شعرت بالبرد.

متوترة لسبب آخر الآن ، شاهدت أوكا-ساما تضع جهاز الاستقبال على أذنها بشكل مزعج.

ربما كنت أكثر ارتباكا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مرحبا؟ مايا؟ … نعم إنها أنا … فهمت ، لإذن فقد كنت أنت … لكن أليس هذا أكثر خطورة؟ … فهمت … حسنا ، إذن. شكرا لك.”

لكن جسدي كله …

بعد أن أنهت أوكا-ساما المكالمة ، سلمت جهاز الاستقبال إلى ساكوراي-سان.

إلى حد ما ، كان هذا أيضا هو الجواب المتوقع.

“سيدتي ، ماذا أخبرتك به مايا-ساما؟” سألت ساكوراي-سان وهي تأخذه ، و تسأل السؤال الذي يبدو طبيعيا.

لكن … ماذا عن ذلك الشخص؟

“تقول إنها تحدثت إلى قوات الدفاع الذاتي اليابانية حتى يوفروا لنا مأوى.”

لقد هدفت إليه فقط ، الشخص الذي لديه الـآنتينايت ، لذلك لن ألتقط الأشخاص غير المرتبطين به …

“إذن ، يجب أن تكون المكالمة التي تلقاها تاتسويا-كن للتو …”

السبب في أن تاتسويا بالكاد وصل إلى مكان الحادث كان على ما يبدو لأنه استعار مساعدة الكابتن كازاما و الملازم سانادا. أيضا ، بدا أن هؤلاء المتمردين كانوا يخططون لاختطافنا و احتجازنا كرهائن ، لذلك بالنظر إلى النتيجة النهائية ، أنقذنا وصول الجندي هيغاكي من هذا الوضع المظلم – بالطبع ، كان هدفهم الفعلي هو ذلك الرجل الآخر ، ويبدو أننا كنا في الواقع في المكان الخطأ في الوقت الخطأ. كان الرجل مسؤولا مهما في الصناعة العسكرية ، وتم احتجازه هو و عائلته بأمان في غرفة أخرى. بعبارة أخرى ، كدنا نموت لوجودنا في نفس الغرفة معه. ومع ذلك ، بفضل توفير هيغاكي-سان للوقت من أجلنا ، نجح أوني-ساما في إنقاذنا – كانت هذه أيضا الحقيقة التي لا يمكن إنكارها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم ، على الأرجح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد كل شيء ، لن ينادي اسمي أبدا بمثل هذه المشاعر ، بمثل هذا اليأس في صوته.

“ألن يكون ذلك أكثر خطورة يا سيدتي؟”

“السـ السحرة مجرد أشياء تم إنشاؤها لخدمة الناس ، أليس كذلك؟ لا يهم إذا كنت في الجيش أم لا.”

“قلت نفس الشيء.”

“لكن هذا لا يدعو للقلق. لم يكن هناك الكثير من المقاتلين في المقام الأول. لقد قمعنا بالفعل 80% منهم. يجب علينا أيضا تنظيف المتمردين من داخل الجيش قريبا.”

… ماذا؟ ألن يكون الملجأ العسكري أكثر ثباتا و أمانا من الملجأ المدني؟

“أنا هنا من أجلك.”

“هاجمونا دون سابق إنذار. لم نكن حتى في أعمال عدائية واضحة. تقول إنه لا يمكننا أن نتوقع منهم اتباع القواعد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هاه؟ هل أبدو مخيفة إلى هذا الحد؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا … قد يكون الأمر كذلك ، لكن …”

اختفت دبابة – أو شيء من هذا القبيل – يوجه برجها نحوه ، جنبا إلى جنب مع المشغل بالداخل.

لمحت أوكا-ساما و ساكوراي-سان تعبير أخي بعد ذلك. بدا الأمر وكأنني الوحيدة التي لم تفهم. ومع ذلك ، لم يكن لدي الجرأة لحملهم على شرح كل شيء ، لذلك … في الوقت الحالي ، سأضع أسئلتي جانبا.

ثم استمر الرجل على هذا النحو ، موقفه متعجرف ، على الرغم من أنني اعتقدت أن معظمه كان واجهة: “إذن اذهبا و انظرا ماذا يحدث.”

“ربما لم يكن هناك الكثير من الجهد ، لكنها بذلت بعضا من أجلنا ، على الأقل. دعونا نفعل كما تقول مايا. تاتسويا؟”

استطعت أن أرى كمية لا تصدق من السايون تنشط بداخله. كان يبني حاوية من هيئات معلومات السايون التي يمكنها تخزين كمية هائلة من البيانات.

“نعم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد كل شيء ، لن ينادي اسمي أبدا بمثل هذه المشاعر ، بمثل هذا اليأس في صوته.

على الرغم من تركه للوقوف هناك لا يفعل شيئا حتى ذلك الحين ، إلا أنه كان سريعا جدا في الاستجابة … لم يبدو غير راض ، لذلك اعتقدت أن قلقي عليه كان في غير محله.

نظرا لأن كل من سمعه كاد الدم أن يسيل من وجوههم ، فقد حافظ شخص واحد على تعبيره: الكابتن كازاما ، الذي لا يمكن وصفه إلا بالشجاعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اتصل بالكابتن و أخبره أننا سنقبل عرضه. أيضا ، اطلب منه أن يرسل أحدا ليأتي و يأخذنا.”

“أوني-ساما؟” عبست أوكا-ساما بشكل مشكوك.

“بالطبع ، سيدتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم تكن سحرا ، فماذا يجب أن تسمى هذه القوة؟

بدا الأمر كما لو أنها تفرض كل العمل الفعلي عليه – لكن هذا أيضا ربما كان مجرد تفكيري في الأشياء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعال إلى التفكير في الأمر ، لماذا اختفت جدران تلك الغرفة؟ مما قالته ساكوراي-سان و أوني-ساما ، وضع شخص ما تعويذة حاجز لمنع السحر ، لذلك اعتقدت أنه من غير المحتمل أن يكون السحر قد دمرها. لكن الانخفاضات في الجدار كانت نظيفة لدرجة أنها بدت مستحيلة بدونها.

لقد توقعت هذا ، لكن … الجندي الذي جاء من القاعدة لنقلنا كان الجندي هيغاكي جوزيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتغير وجه أوني-ساما على الإطلاق.

“آسف على الانتظار ، تاتسويا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …! تماما كما وعد قبل 3 أيام ، اتصل بي ميوكي. وليس كما كان الحال آنذاك ، أيضا ، عندما تظاهر بأنه لطيف – كان هناك لطف حقيقي في صوته ، وإن لم يكن كثيرا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شكرا جزيلا لك على مجيئك طوال هذا الطريق ، جو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن على الفور ، عبست ، مشيرة إلى شيء غريب حول كلمات تاتسويا.

“أوه ، توقف عن ذلك. أنت تتصرف وكأننا غرباء تماما.”

“ليس فقط طلقات نارية ، أيضا – أوتوماتيكية بالكامل ، وربما بنادق هجومية.”

كان الجندي هيغاكي يبتسم له كما لو كانا أفضل أصدقاء الآن. كان أخي أكثر تحفظا حيال ذلك ، لكن تعبيره كان غير رسمي أيضا.

“لا أرى أي أجهزة تنصت أو كاميرات مراقبة.” قالت ساكوراي-سان لـ أوكا-ساما. كانت تتفقد الغرفة. “تبدو وكأنها غرفة مشاهدة لكبار الضباط و موظفي وزارة الدفاع.”

بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها إلى الأمر ، كان موقفه أكثر ودية تجاه هذا الجندي الذي قابله للتو منه تجاه عائلته.

كان ظهرها هو الشيء الوحيد الذي استطعت رؤيته من مكاني ، لكنها ربما كانت تحدق بحدة في الباب.

قامت أوكا-ساما بحياكة حاجبيها. من الواضح أنها لم تقدر موقفه الفظ. كان يجب أن يكون الأمر كذلك – لم يكن من الممكن أن تشعر بالإهانة من أخي الذي يتصرف دون تحفظ مع شخص غريب أكثر من أقاربه ، أليس كذلك؟

توقفت {صعقة التشويش}. كنت أعرف أنه الآن في حالة ركود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما لاحظ الجندي هيغاكي تعبير أوكا-ساما غير السعيد ، وربما لاحظ غضب ساكوراي-سان ، وضع جانبا موقفه المألوف للغاية و حيانا بالشكليات القاسية المتوقعة من الجندي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التعويذة ستجمد عقله.

“لقد وصلت لاصطحابكم بناء على أوامر الكابتن كازاما!” صرخ الجندي بقوة أكبر مما هو بحاجة إليه.

كان الأمر كما كان قبل إطلاق النار عليها … لا ، كان هذا … لقد نجح في ذلك كما لو لم يتم إطلاق النار عليها في المقام الأول؟

بدت ساكوراي-سان غير متحمسة قليلا حيال ذلك. أجابت: “عمل جيد. من فضلك قدنا إلى هناك.”

هذا هو السبب في أن إجابته صدمتني. لقد كانت صدمة أن يتم رفضي وأن أسمعه يتحدث كما لو كان يرغب في القتل. لكن جسدي لم يحاول الابتعاد عن أوني-ساما. بدلا من ذلك ، أمسكت يدي بسترته.

“نعم سيدتي!” لا يبدو أن الجندي هيغاكي يمانع على الإطلاق.

“نعم ، لماذا؟” أجابت ساكوراي-سان ، بصوت مشكوك من السؤال المفاجئ.

… بصراحة ، حتى أنا فهمت أنهم كانوا يتمنون أن يكون أكثر إدراكا لحقيقة أن إحضارنا إلى القاعدة أكثر أهمية في الوقت الحالي.

“لماذا تخونون الجيش؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الطرق التي تفيض بالمواطنين الذين تم إجلاؤهم ، صفارات الإنذار للسيارات العالقة في الاختناقات المرورية ، صيحات و صرخات الناس الذين يمتزجون معا – لم يكن هذا هو المشهد الذي رأيناه.

لم يكن أخي الوحيد الذي وقف فجأة. بعد لحظة ، قامت ساكوراي-سان من مقعدها.

كانت الجزيرة هادئة بشكل مميت. الوحيدون الذين يسافرون على الطرق كانوا مركبات عسكرية مظلمة. بدا الأمر وكأن الأحكام العرفية قد أعلنت بدلا من عدو يهاجم – على الرغم من أنني ، بالطبع ، لم أرى سوى أي منهما في تسجيلات الفيديو ، لذلك لم أكن أعرف كيف كان الأمر حقا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ميوكي ، ما الأمر؟”

بعد رحلتنا في سيارة اتصالات قوات الدفاع الذاتي اليابانية ، وصلنا بأمان إلى القاعدة دون أن يتم إيقافنا للتفتيش أو التعرض لهجوم العدو.

لأنه حتى حياتي هذه الآن ، هي هدية من أوني-ساما ، هي شيء أدين له به بالكامل.

في ذلك الوقت ، كان ذلك بعد ساعة من بدء الأعمال العدائية. على الرغم من الهجوم المفاجئ المثالي من دولة مجهولة ، كانت القوات البحرية و القوات الجوية تمنع العدو من حافة الماء. ومع ذلك ، لم يكن لدينا أي طريقة لمعرفة ما كان عليه الحال خارج الجزيرة ، باستثناء تصديق ما أعلنته قوات الدفاع الذاتي اليابانية.

بدت ساكوراي-سان غير متحمسة قليلا حيال ذلك. أجابت: “عمل جيد. من فضلك قدنا إلى هناك.”

ما كان مفاجئا هو أننا لم نكن المدنيين الوحيدين الذين تم إجلاؤهم إلى القاعدة. بدا ما يقرب من 100 شخص وكأنهم يفرون إلى هناك.

سأموت …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى في غرفتنا ، كان هناك 5 مدنيين آخرين بجانبنا ينتظرون أن يتم إجلاؤهم إلى الملجأ تحت الأرض. هذا لا يعني أن أيا من ذلك شأني ، لكن هل كانت دعوة الكثير من الأشخاص غير المرتبطين إلى القاعدة فكرة جيدة؟ إذا وصل الأمر إلى ذلك ، فقد ينتهي بنا الأمر – بمن فيهم أنا – إلى القتال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد توغل جزء من العدو بالفعل في عمق القاعدة. البقاء هنا أمر خطير للغاية.”

لم أستطع الاعتماد على ساكوراي-سان فقط. كنا بحاجة إليها لحماية أوكا-ساما ، التي بدت متألمة قليلا حتى من مجرد الجلوس على الأريكة ، لأنها لم تتعافى تماما بعد. لم تكن لدي خبرة مباشرة في المعركة قبل اليوم ، لكن مهاراتي السحرية القتالية لم تكن أضعف من مهارات السحرة البالغين. جاءت هذه الشهادة من ساكوراي-سان أيضا ، لذا يمكنني الوثوق بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… نحن لسنا أفرادا أساسيين من الجيش.” أجابت ساكوراي-سان ، غاضبة أيضا.

ومع ذلك ، لم يعمل ذلك على محو قلقي. نظرت بهدوء إلى المقعد المجاور لي. كان أخي جالسا هناك. عادة ، كان يقف خلفي أو بجانبي ، لكننا كنا نجلس بجانب بعضنا البعض الآن حتى لا نصنع مشهدا.

“أنا ممتن للعرض ، لكن … لا… نعم ، إذن سأتحدث مع والدتي … نعم ، سأتصل بك مرة أخرى.”

كان لديه مسدسان – خطأ ، اثنان CADs – مخبأين في جيبه الداخلي ، جاهزين للاستخدام في أي وقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى بالنسبة لي ، شخص أكثر حميمية مع مفهوم السحر من الآخرين ، حتى العديد من السحرة ، شعرت أن الصورة المعروضة على الشاشة بأنها غير واقعية ، مثل فيلم.

لم يكن من الممكن أن يكون لديه أي تجربة مباشرة ، لكن على عكسي ، فقد خاض عدة معارك حتى الموت. ولم يقتل عددا صغيرا من الناس. الكثير أكثر من 5 أو 10. لم أكن هناك لأرى ذلك بأم عيني ، لكنه لن يكسب شيئا من الكذب علي بشأن شيء من هذا القبيل ، لذلك يجب أن تكون الحقيقة.

شعرت أن توتر ساكوراي-سان يخف قليلا ، لكنها بقيت على أهبة الاستعداد. شعرت بالارتياح عند سماع الصوت من الخارج أيضا. بدا الأمر وكأن الجنود في القاعدة جاءوا لمقابلتنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كما لو كان لإثبات تجربته ، ظل غير منزعج. لم ينظر حوله أو يتململ في مقعده. النظر إليه خفف من قلقي ، قليلا فقط.

“أنت على حق – لست بحاجة إلى ذلك. لن أذهب لأنني بحاجة إلى ذلك – أنا ذاهب لأنني أريد ذلك ، ميوكي.”

مرة أخرى ، فكرت ، سرقت نظرة أخرى على جانب وجهه.

… تنشيط تعويذة التجميد العقلي ، {كوكيتوس} (Cocytus).

لسبب ما ، التقت أعيننا في تلك اللحظة بالضبط.

“لكن قبل ذلك … ميوكي-سان ، أريدك أن تتوقف عن الاتصال به بـ “أوني-ساما”. بعض الأشياء ضرورية عندما يسمع الآخرون ، لكن عندما يكون الـ يـوتسوبـا فقط حاضرين ، يجب ألا تعامليه على أنه أخوك.”

(هاه؟ ماذا؟ مهلا. لماذا؟)

حدقت فيه.

“سيكون الأمر على ما يرام ، ميوكي.”

**المترجم : السجلات الأكاشية هي خلاصة وافية لجميع الأحداث و الأفكار و الكلمات و العواطف و النوايا الكونية التي حدثت في الماضي أو الحاضر أو المستقبل فيما يتعلق بجميع الكيانات و أشكال الحياة **

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…! تماما كما وعد قبل 3 أيام ، اتصل بي ميوكي. وليس كما كان الحال آنذاك ، أيضا ، عندما تظاهر بأنه لطيف – كان هناك لطف حقيقي في صوته ، وإن لم يكن كثيرا.

“نسميه الحدس.”

“أنا هنا من أجلك.”

“… سيدتي ، دون معرفة الوضع ، لا يمكنني تجاهل احتمال أن يأتي الأذى هنا. بمهاراتي الحالية ، لا يمكنني حماية ميوكي من بعيد -”

“هذا لأنك ساحر ، جو! أنت تستحق الاستخدام – بالطبع سوف يحترمونك!”

(… هذا مخالف للقواعد …!)

“ليس لدينا دليل ، لكن ليس هناك أي شك.”

لم أكن أعرف أي نوع من الوجه أصنعه.

ــــــــ (بعد كل شيء ، إنه أوني-ساما ، أخي الأكبر العزيز) ــــــــ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أكن أعرف ما هو الوجه الذي أصنعه الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هم من التحالف الـآسيوي العظيم؟”

(هيا! هذا مجرد إسناد خاطئ لعاطفة شديدة! منزل مسكون! متلازمة ستوكهولم … حسنا ، هذا مختلف قليلا ، لكنني في حيرة من أمري! كيف يجرؤ على اتخاذ خطوة طائشة على أخته الفعلية وفي وقت كهذا!)

اتفقت ساكوراي-سان مع أخي. لم أكن قد أدركت حتى …

(أعلم أنه لا يحاول فعل ذلك على الإطلاق ، وهذا يجعلني أكثر جنونا!)

“لا … شكرا لك.”

حدقت فيه.

لكن لن يُسمح لي أبدا بإغلاق أذني عن هذا. غطيت فمي بيدي في فعل من دون وعي. ربما كان رد فعل مشروط. لم أكن بحاجة في الواقع إلى القيام بذلك. لكن الصدمة كانت شديدة لدرجة أنني لم أستطع حتى الصراخ.

ثم فجأة ، نهض من مقعده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا أيضا نسيت أن ركبتي كانتا ترتجفان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(هاه؟ هل أبدو مخيفة إلى هذا الحد؟)

… لكن في الواقع ، كان هناك تطور مفاجئ في متناول اليد – تطور لن يسمح لي بالحصول على المزيد من الأفكار في حالة لاوعي. و سرعان ما علمت ما هو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل هذه موجات سايون؟ {صعقة التشويش}؟!

□□□□□□

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت خدمة الرفاهية العامة و النظام في المجتمع البشري قسما من ميثاق الرابطة الدولية للسحر. كانت العبارة معروفة بين غير السحرة. لا بد أن هذا الرجل قد سمع بها أيضا بالطبع.

لم يكن أخي الوحيد الذي وقف فجأة. بعد لحظة ، قامت ساكوراي-سان من مقعدها.

… لم تكلف أوكا-ساما نفسها عناء النظر إلى الشاشة مع أوني-ساما عليها.

بدا الأشخاص الآخرون الذين لم نكن نعرفهم والذين كانوا هنا مندهشين و خائفين قليلا منه ومن ساكوراي-سان.

آه …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تاتسويا-كن ، كان ذلك …”

عندما سقط جسد أوكا-ساما إلى الأمام ، ركضت إليها و أمسكت بها. بدت متألمة ، لكنها لا تزال تتنفس.

“هل سمعتها أيضا يا ساكوراي-سان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما لاحظ الجندي هيغاكي تعبير أوكا-ساما غير السعيد ، وربما لاحظ غضب ساكوراي-سان ، وضع جانبا موقفه المألوف للغاية و حيانا بالشكليات القاسية المتوقعة من الجندي.

“إذن طلقات نارية …!”

“لقد شرحت بالفعل السبب. الآن ، سأجيب على السؤال الذي أردت الإجابة عليه.”

“ليس فقط طلقات نارية ، أيضا – أوتوماتيكية بالكامل ، وربما بنادق هجومية.”

نار جهنم زرقاء مستعرة.

… ماذا؟ هل هذا يعني أن العدو وصل إلى هنا لمهاجمتنا؟ لكن لماذا؟ ألم نكن داخل قاعدة قوات الدفاع الذاتي اليابانية؟

إذا كانت تستحق اسما آخر غير السحر ، ألن يجعلها ذلك معجزة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل يمكنك معرفة ما يحدث؟” سألت ساكوراي-سان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم تكن سحرا ، فماذا يجب أن تسمى هذه القوة؟

“لا ، ليس من هنا …” أجاب. “يبدو أن الجدران في هذه الغرفة لها خصائص حجب السحر.”

“حاليا النصف على السطح و يهاجم جزر كيراما.”

“نعم … يبدو أنه تم استخدام تعويذة حاجز من السحر القديم. ليس فقط في هذه الغرفة – يبدو أن هذا المبنى بأكمله مغطى بتعويذة تمنع السحر.”

شعرت أن عينيه كانتا تقولان إنه من أجلي …

“لا أعتقد أنه سيكون من الصعب استخدام السحر داخل هذه الغرفة.”

“هذا لأنك ساحر ، جو! أنت تستحق الاستخدام – بالطبع سوف يحترمونك!”

اتفقت ساكوراي-سان مع أخي. لم أكن قد أدركت حتى …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم قليلا بشكل محرج ، ثم نظر بعيدا في إحراج – قبل أن يتصلب وجهه. لقد تحول إلى قناع غير عاطفي – وإن لم يكن بمعنى الفراغ العاطفي بل وجها مركزا بالكامل وبلا تعبيرات. عند رؤيته من الجانب ، بدا وكأنه يحاول يائسا تذكر شيء ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مهلا ، هل أنتما ساحران؟” قال رجل يجلس على بعد خطوات قليلة من أخي و ساكوراي-سان فجأة. كان رجلا في عصره الذهبي ، يتمتع بمكانة اجتماعية عالية من مظهره ، و ملابس مصممة بشكل جيد. لا بد أن المجموعة التي كانت تجلس هناك كانت عائلته.

نظرا لأن كل من سمعه كاد الدم أن يسيل من وجوههم ، فقد حافظ شخص واحد على تعبيره: الكابتن كازاما ، الذي لا يمكن وصفه إلا بالشجاعة.

“نعم ، لماذا؟” أجابت ساكوراي-سان ، بصوت مشكوك من السؤال المفاجئ.

أردتها أن تنكر ذلك. لكن أمنيتي لم تتحقق.

ثم استمر الرجل على هذا النحو ، موقفه متعجرف ، على الرغم من أنني اعتقدت أن معظمه كان واجهة: “إذن اذهبا و انظرا ماذا يحدث.”

تابعت أوكا-ساما قائلة: “تاتسويا يعرف نفسه جيدا. هذا ما قصده بالشعور بأنك شيء مهم بالنسبة له. إنه يتعرف علي فقط كأمه. الحب الطبيعي المتأصل في المفهوم غير موجود. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يعتبره عقله ثمينا هو أنت ، ميوكي-سان. حتى قبل ذلك ، أنقذني فقط لأنني كنت هناك. أو ربما لأنه قرر أنك أنت ستحزنين إذا مت.”

… ماذا؟ إنه يتحدث إليهما تماما مثل الخدم.

“وكيف عاملتنا اليابان؟! لقد تطوعنا للقوات ، لكن بغض النظر عن مقدار عملنا ، ما زلنا لسنا سوى بقايا دم! إلى متى سيعاملوننا كغرباء ملعونين؟!”

(أنت تقرفني …!)

“أنا ممتن للعرض ، لكن … لا… نعم ، إذن سأتحدث مع والدتي … نعم ، سأتصل بك مرة أخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… نحن لسنا أفرادا أساسيين من الجيش.” أجابت ساكوراي-سان ، غاضبة أيضا.

“نعم؟”

يمكننا أن نلعب دور الأبرياء بقدر ما نحتاج ، لكن لا بد أنها اعتقدت أننا لسنا ملزمين بالقيام بذلك عندما يتعلق الأمر بشخص ليس لدينا علاقة أو اتصال به ، أو حتى قلق بشأن مصالحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (من الواضح أنه يعتاد على ذلك …؟ في 3 محاولات فقط ، يتقن هذه التعويذة فائقة التقدم لاستعادة جسد شخص ما بالكامل؟!)

لكن تأكيد ساكوراي-سان المعقول لم يكن له أي تأثير على هذا الرجل: “وما أهمية ذلك؟” طالب. “أنتم سحرة ، أليس كذلك؟”

لقد كان هائلا جدا و دقيقا جدا و جريئا و حساسا جدا لتسميته بالسحر.

“كما قلت ، نحن-”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … كنت في حيرة من أمري. كيف يمكن لغرفة القيادة التي يختبئ فيها الجنود أن تتمتع بدفاعات أقوى من ملجأ إخلاء المدنيين؟ لكن ربما هذه هي الطريقة التي كانت عليها القواعد العسكرية.

لم يكن هذا الرجل يحاول حتى الاستماع إلى ما كانت تقوله. “أليس من واجبكم الطبيعي خدمة الناس؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت. سأذهب لأرى ما يحدث.” أعطى الانحناء لوجه الأم المتجنب و غادر الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(…! كيف لا يزال هناك شخص يمكنه قول ذلك بوجه جاد …؟ وفي وجه شخص ساحر ، هذا …!)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا يحملون رشاشات ساخنة. لا بد أنهم ركضوا هنا من أجلنا أثناء تبادل إطلاق النار مع العدو.

“هل أنت جاد؟” كان صوت ساكوراي-سان مهددا مثل أفكاري. ربما كانت عيناها أكثر قسوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى ساكوراي-سان ، التي ربما وضعت ذلك لنا. راقبت بصمت ، تراقبني أنا ة أوكا-ساما. كان من الواضح ، دون الحاجة إلى السؤال ، أنها لا تنوي المقاطعة.

حتى الرجل بدا وكأنه يتراجع ، لكنه لم يتوقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … إنه بارد.

“السـ السحرة مجرد أشياء تم إنشاؤها لخدمة الناس ، أليس كذلك؟ لا يهم إذا كنت في الجيش أم لا.”

عندما وضع يده على شعري الفوضوي إلى حد ما ، ابتسم مرة ثالثة ، ثم ركض في اتجاه الملازم سانادا.

كان غضبي وصدمتي قويين لدرجة أنني لم يكن لدي كلمات. كانت كلمات الرجل شيئا لا ينبغي أن يقال أبدا. لكنه كان بلا شك جزءا من الحقيقة ، وهو أمر لا يزال يؤمن به أكثر من عدد قليل من غير السحرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …! تماما كما وعد قبل 3 أيام ، اتصل بي ميوكي. وليس كما كان الحال آنذاك ، أيضا ، عندما تظاهر بأنه لطيف – كان هناك لطف حقيقي في صوته ، وإن لم يكن كثيرا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا أرى. قد نكون موجودين تم إنشاؤهم …”

“هذا لأنك ساحر ، جو! أنت تستحق الاستخدام – بالطبع سوف يحترمونك!”

الشخص الذي جادل في مكاني هو أخي ، الذي كان يترك الرجل لـ ساكوراي-سان حتى ذلك الحين. بصوت لم أشعر منه بأي غضب أو اضطراب – صوت ساخر ، سخرية خالصة.

كنت أعرف أن هذا صحيح.

“… لكن ليس من واجبنا خدمتك.”

حتى التفكير في ذلك ، لم أستطع إلا أن أطرح السؤال.

“ماذا؟!”

لم يكن يكذب. لم تكن هذه كلمات فارغة لتجعلني أشعر بتحسن.

“السحرة يخدمون الرفاهية العامة و النظام في المجتمع البشري. أي شخص لم نره من قبل ليس له الحق في مطالبتنا بالخدمة.”

لقد كان هائلا جدا و دقيقا جدا و جريئا و حساسا جدا لتسميته بالسحر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت خدمة الرفاهية العامة و النظام في المجتمع البشري قسما من ميثاق الرابطة الدولية للسحر. كانت العبارة معروفة بين غير السحرة. لا بد أن هذا الرجل قد سمع بها أيضا بالطبع.

“أوه ، توقف عن ذلك. أنت تتصرف وكأننا غرباء تماما.”

وهو ما يفسر رد فعله. “أيها الطفل الوقح!” صرخ في أخي ، أحمر الوجه و يرتجف من الغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطرق التي تفيض بالمواطنين الذين تم إجلاؤهم ، صفارات الإنذار للسيارات العالقة في الاختناقات المرورية ، صيحات و صرخات الناس الذين يمتزجون معا – لم يكن هذا هو المشهد الذي رأيناه.

عندما نظرت إلى عيني أخي ، كانتا مليئتان بالازدراء و الشفقة.

بالأمس ، و اليوم السابق لذلك ، كل ما فعلته هو أمره بأنانية. كان لدينا سبعة أيام أخرى متبقية في إجازتنا لمدة أسبوعين. هل سأستمر في معاملته على هذا النحو لبقية الوقت؟ شعرت بالشفقة.

“أعطني استراحة …” قال. “أنت شخص بالغ ناضج. ألا يحرجك أن تتصرف هكذا أمام الأطفال؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خمنت من رده أنه لا بد أنه كان يتحدث إلى الكابتن من قوات الدفاع الذاتي اليابانية وكل شخص آخر منذ ذلك اليوم. لكن القاعدة حرفيا في حالة حرب الآن. ماذا يحق الأرض يمكن أن يريدوا؟

على الرغم من أنه استخدم نفس الكلمة ، طفل ، إلا أنها كانت تعني شيئا مختلفا تماما. الرجل ، الذي لم نكن نعرف اسمه حتى ، استدار إلى عائلته.

ومع ذلك ، لم يعمل ذلك على محو قلقي. نظرت بهدوء إلى المقعد المجاور لي. كان أخي جالسا هناك. عادة ، كان يقف خلفي أو بجانبي ، لكننا كنا نجلس بجانب بعضنا البعض الآن حتى لا نصنع مشهدا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانوا جميعا ينظرون إليه. حتى أطفاله ، بدقتهم الطفولية ، فعلوا ذلك بنظرات ازدراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا لا يعني أنني لا أشعر بأي مسؤولية لعدم القدرة على ولادته بطريقة أفضل ، لكن الحقيقة هي أن تاتسويا يمتلك عيبا يجعله فاشلا كساحر.”

أرسل أخي هجوم فراق على ظهر الرجل المرتجف.

أم أنه لم يشعر بأي شيء على الإطلاق؟

“و يبدو أنك تسيء فهم شيء ما … في هذا البلد ، أكثر من 80% من أصل الساحر هو من وراثة السلالة و نمو القدرة الكامنة. حتى بما في ذلك العلاج الجزئي ، فإن السحرة المبنيين بيولوجيا لا يشكلون سوى 20% من الكل.”

وبسبب ذلك ، أهدرت وقتا ثمينا مع عدم النشاط. ما حدث بعد ذلك كان عقابا معقولا سببته سذاجتي.

“تاتسويا.” قالت أمي ، وهي تنادي اسم أخي بصوت بطيء بينما بقيت مستريحة على الأريكة. كبحت جماح الوضع. رغم ذلك ، بالطبع ، لم أكن أعتقد أنها تنوي القيام بذلك.

… هل هذا يعني أن الغواصة في ذلك الوقت كانت تجري تحقيقا أوليا؟

تركت نظرة أخي ظهر الرجل يرتعش.

“لقد شرحت بالفعل السبب. الآن ، سأجيب على السؤال الذي أردت الإجابة عليه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا؟”

لأن هذا كان فضل أوني-ساما وله وحده.

“اذهب للتحقق مما يحدث في الخارج.”

“أوني-ساما!”

قدمت أوكا-ساما تعليمات صريحة ، بدت غير مبالية تقريبا ، كما تفعل دائما.

“سيدتي.” قال لأمه. على الرغم من الوضع ، شعر قلبي وكأنه يتعرض للضغط. وهو شعور لم أشعر به من قبل – قبل أسبوع. “عرض الكابتن كازاما من قاعدة أونّا الجوية استخدام ملجأ قاعدتهم لنا للإجلاء إليه.”

لكن على غير العادة، أعرب أخي عن رفضه.

ولم تكن الطلقات النارية هي الشيء الوحيد الذي اقترب. اقتربت عدة مجموعات من الخطوات و توقفت خارج الباب.

“… سيدتي ، دون معرفة الوضع ، لا يمكنني تجاهل احتمال أن يأتي الأذى هنا. بمهاراتي الحالية ، لا يمكنني حماية ميوكي من بعيد -”

تبادلت أنا و ساكوراي-سان النظرات بصمت. عندما فكرت في الأمر ، كان إصرارها طبيعيا فقط. لكننا لم نتمكن من محو الشعور بأن هناك خطأ ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ميوكي؟” قاطعته أوكا-ساما بصوت بارد ، بنظرة باردة بنفس القدر ، ضاقت عينيها. “تاتسويا ، يرجى أن تتذكر مكانتك.”

تركت نظرة أخي ظهر الرجل يرتعش.

فقط اختيارها للكلمات كان لطيفا. أرسلت نبرة صوتها قشعريرة أسفل العمود الفقري. لقد ناداني باسمي لأنني طلبت منه ذلك. لكن بعد سماع صوت أوكا-ساما الناعم و المستبد ، لم أكن على استعداد للدفاع عنه.

قام أوني-ساما بنسخ جميع المعلومات التي يتكون منها جسد أوكا-ساما في منطقة الحساب السحري الخاصة به ، و عالجها ، ثم استبدل معلومات جسدها بها.

“… اعتذاراتي.” قال أخي ببساطة ، دون أن يجادل أكثر من ذلك.

لكنني فكرت في هذا:

“… تاتسويا-كن ، سأتعامل مع الأمور هنا.” قالت ساكوراي-سان من الجانب ، متدخلة في جو غير مريح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك اعتذرت. “أنا آسفة جدا!” قلتُ هذا. لم أستطع أن أجعله أكثر حزنا من هذا ، هذا ما فكرت فيه ، وأنا أنحني بسرعة و قوة.

بدت أوكا-ساما وكأنها فقدت الاهتمام. نظرت بعيدا عنه.

ومع ذلك ، لم يعمل ذلك على محو قلقي. نظرت بهدوء إلى المقعد المجاور لي. كان أخي جالسا هناك. عادة ، كان يقف خلفي أو بجانبي ، لكننا كنا نجلس بجانب بعضنا البعض الآن حتى لا نصنع مشهدا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فهمت. سأذهب لأرى ما يحدث.” أعطى الانحناء لوجه الأم المتجنب و غادر الغرفة.

“لا أخطط لمنحهم الوقت للاستسلام في المقام الأول.”

عائلة ذلك الرجل ، الذي كان ينظر إلينا بعيون خائفة ، لم تدخر حتى نظرة على أخي أو أوكا-ساما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق الجندي كينجو النار فجأة على الصوت – الذي ينتمي إلى الجندي هيغاكي.

سمعت صوتا من الخارج مثل الألعاب النارية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن لسوء الحظ ، كانت قدرات منطقة الحساب السحري الاصطناعية الخاصة به أدنى بشكل لافت للنظر من قدرات المولودين بها طبيعيا ، وفي النهاية ، لم نتمكن من استخدامه كأي شيء أكثر من حارس.”

من الواضح أنهم لم يكن لديهم مهرجان أو أي شيء من هذا القبيل. كانت الطلقات النارية الآن لدرجة أنه حتى أذني يمكن أن تلتقطها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنك معرفة ما يحدث؟” سألت ساكوراي-سان.

ولم تكن الطلقات النارية هي الشيء الوحيد الذي اقترب. اقتربت عدة مجموعات من الخطوات و توقفت خارج الباب.

ماذا يمكنني أن أعطيه في المقابل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحركت ساكوراي-سان أمامي و أمام أوكا-ساما. لقد شحنت سوار الـ CAD الخاص بها بما يكفي من السايون لتوسيع تسلسل التنشيط ، لكن كان من الصعب الحفاظ على حالة مثل هذه – حيث يمكنك استخدام واحدة على الفور – لفترة طويلة. كانت تقنية ساكوراي-سان لا تصدق كما هو الحال دائما.

(هذا لا يمكن أن يكون صحيحا) ، هكذا فكرت أيضا.

كان ظهرها هو الشيء الوحيد الذي استطعت رؤيته من مكاني ، لكنها ربما كانت تحدق بحدة في الباب.

… ماذا؟ هل هذا يعني أن العدو وصل إلى هنا لمهاجمتنا؟ لكن لماذا؟ ألم نكن داخل قاعدة قوات الدفاع الذاتي اليابانية؟

“أرجو المعذرة! الجندي الأول كينجو من الوحدة الجوية الثانية!”

سحر التداخل العقلي الذي ورثته عن أوكا-ساما. لم يكن تداخلا في البناء العقلي مثل سحرها ، لكنه كان لا يزال تعويذة تستخدمتها لتتدخل في عقل شخص ما.

شعرت أن توتر ساكوراي-سان يخف قليلا ، لكنها بقيت على أهبة الاستعداد. شعرت بالارتياح عند سماع الصوت من الخارج أيضا. بدا الأمر وكأن الجنود في القاعدة جاءوا لمقابلتنا.

لم تكن كلماتها تبدو مستنكرة فحسب ، بل كانت مستنكرة بالمعنى الحرفي.

خارج الباب المفتوح كان هناك 4 جنود شباب. لقد بدوا جميعا مثل الجيل الثاني من بقايا الدم ، لكنني لم أهتم بشكل خاص. كان هذا مجرد طابع هذه القاعدة.

“لن أتبع أوامر الجيش. ما أحتاج إلى حمايته يختلف عما تحتاجون إلى حمايته. لكن عدونا هو نفسه – الغزاة – وإذا كنا متشابهين في التفكير في هدفنا المتمثل في القضاء عليهم ، فسوف أقاتل جنبا إلى جنب معكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانوا يحملون رشاشات ساخنة. لا بد أنهم ركضوا هنا من أجلنا أثناء تبادل إطلاق النار مع العدو.

“حسنا ، ليس بالضبط. انتهى به الأمر إلى الحصول على مساحة لدافع واحد فقط بسبب مشاكل قدرته ، و قررت أنه يجب أن يكون الحب لك. بعد كل شيء ، سيكون معك لفترة أطول مما سيكون معي.”

“سنقودكم إلى الملجأ تحت الأرض. من فضلكم تعالوا معنا.”

وبسبب ذلك ، أهدرت وقتا ثمينا مع عدم النشاط. ما حدث بعد ذلك كان عقابا معقولا سببته سذاجتي.

كنت أتوقع منه أن يقول هذا القدر ، لكنني لم أستطع منع نفسي من التردد. إذا غادرنا الغرفة الآن ، سننفصل عن أخي.

السبب في أن تاتسويا بالكاد وصل إلى مكان الحادث كان على ما يبدو لأنه استعار مساعدة الكابتن كازاما و الملازم سانادا. أيضا ، بدا أن هؤلاء المتمردين كانوا يخططون لاختطافنا و احتجازنا كرهائن ، لذلك بالنظر إلى النتيجة النهائية ، أنقذنا وصول الجندي هيغاكي من هذا الوضع المظلم – بالطبع ، كان هدفهم الفعلي هو ذلك الرجل الآخر ، ويبدو أننا كنا في الواقع في المكان الخطأ في الوقت الخطأ. كان الرجل مسؤولا مهما في الصناعة العسكرية ، وتم احتجازه هو و عائلته بأمان في غرفة أخرى. بعبارة أخرى ، كدنا نموت لوجودنا في نفس الغرفة معه. ومع ذلك ، بفضل توفير هيغاكي-سان للوقت من أجلنا ، نجح أوني-ساما في إنقاذنا – كانت هذه أيضا الحقيقة التي لا يمكن إنكارها.

قالت ساكوراي-سان للجندي كينجو قبل أن أتمكن من ذلك: “أنا آسفة ، لكن أحدنا خرج ليرى ما يحدث.”

لهذا السبب صدقته – أنه لم يكن هناك شخص في أي مكان في العالم يمكن أن يؤذيه.

كما هو متوقع ، عبس الجندي و أعرب عن رفضه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … شعرت أن هذه هي الطريقة الطبيعية للأشياء. أن ذراعي أوني-ساما كانتا المكان الذي أنتمي إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد توغل جزء من العدو بالفعل في عمق القاعدة. البقاء هنا أمر خطير للغاية.”

… تنشيط تعويذة التجميد العقلي ، {كوكيتوس} (Cocytus).

إلى حد ما ، كان هذا أيضا هو الجواب المتوقع.

“وُلد تاتسويا كساحر معيب.”

لكن ملاحظة أوكا-ساما كانت غير متوقعة تماما. قالت: “إذن ، يرجى اصطحاب هؤلاء الأشخاص إلى هناك أولا. لن أغادر و أترك ابني هناك.”

بالأمس ، و اليوم السابق لذلك ، كل ما فعلته هو أمره بأنانية. كان لدينا سبعة أيام أخرى متبقية في إجازتنا لمدة أسبوعين. هل سأستمر في معاملته على هذا النحو لبقية الوقت؟ شعرت بالشفقة.

تبادلت أنا و ساكوراي-سان النظرات بصمت. عندما فكرت في الأمر ، كان إصرارها طبيعيا فقط. لكننا لم نتمكن من محو الشعور بأن هناك خطأ ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن لسوء الحظ ، كانت قدرات منطقة الحساب السحري الاصطناعية الخاصة به أدنى بشكل لافت للنظر من قدرات المولودين بها طبيعيا ، وفي النهاية ، لم نتمكن من استخدامه كأي شيء أكثر من حارس.”

“سيدتي ، أنا …”

حاولت أن أقول ، من فضلك لا تذهب ، لكن فجأة ، بدأت أفكر في شيء لا ينبغي لي أن أفكر فيه. كان هذا الخط هو بالضبط ما قد تقوله البطلة للحبيب في فيلم كوميدي رومانسي مبتذل (أو رواية أو كتاب هزلي) – وضمن النوع الفرعي من حب الإخوة الممنوع ، لا أقل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قلت إن اسمك كينجو-كن ، أليس كذلك؟” ضغط الرجل الذي كان يراقبنا. “لقد سمعت ما قالوه. قدنا إلى هناك أولا و اتركهم هنا إذا اضطررت إلى ذلك.”

هذا هو الشخص الثالث الذي جمدته.

نظر الجنود الأربعة ، ذوو الوجوه الصارمة ، إلى بعضهم البعض و بدأوا في مناقشة هذا الأمر بنبرة هادئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبست أوكا-ساما وهي تستمع إلى سؤالي. “أنا أى. هو قال ذلك ، أليس كذلك؟” قاطعتني ، غير مستمتعة. “أفترض أنه الوقت المناسب لإخبارك.”

استغلت ساكوراي-سان اللحظة لتقديم اقتراح لـ أوكا-ساما بصوت منخفض. “لا أعتقد أنه سيكون من الصعب على تاتسويا-كن العثور علينا إذا سأل الكابتن كازاما.”

كان الأمر كما كان قبل إطلاق النار عليها … لا ، كان هذا … لقد نجح في ذلك كما لو لم يتم إطلاق النار عليها في المقام الأول؟

“أنا لست قلقة بشأن تاتسويا على الإطلاق. كان ذلك للعرض فقط.”

“ليس لدينا دليل ، لكن ليس هناك أي شك.”

كان هذا رد أوكا-ساما ، همست ردا على ذلك. حاولت يائسة إيقاف ركبتي المرتعشة. كيف يمكن أن تكون أوكا-ساما باردة جدا لهذا الحد…؟

“لقد حققوا بالفعل هدفهم المتمثل في تأمين نقطة هبوط ، لذا فقد تجاوزوا فائدتهم على أي حال. يمكنهم استخدام جميع القطع التي يمكن التخلص منها التي يريدونها ؛ التحالف الـآسيوي العظيم يتفاخر دائما بوجود الكثير من الناس ، لذلك لا أعتقد أنهم سيؤذونهم على الإطلاق.” أشار أوني-ساما بشكل قاطع. قدم الكابتن كازاما وجها مريرا. “بعد ذلك ، أود منك تأمين مكان آمن لـ والدتي و أختي الصغيرة و ساكوراي-سان. إذا كان ذلك ممكنا ، في مكان أكثر أمانا من الملجأ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن …؟”

كنت أنا من يسأل ، لكن بدا الأمر وكأن شخصا آخر كان يتحدث. شعرت وكأنني لست أنا من أحرك جسدي و عضلات لساني لأسأل.

“نسميه الحدس.”

“إذن ، يجب أن تكون المكالمة التي تلقاها تاتسويا-كن للتو …”

“الحدس يا سيدتي؟”

لم تكن منطقة الحساب السحري عضوا موجودا في دماغك – لقد كانت ، إذا جاز التعبير ، وظيفة عقلك. كان إلحاق منطقة الحساب السحري الاصطناعية بمثابة تغيير التركيب العقلي للشخص. و كان ذلك مستحيلا ، إلا بواسطة سحر أوكا-ساما – تداخل البناء العقلي الخاص بها.

“نعم. يخبرني حدسي أنه لا ينبغي لنا أن نثق في هؤلاء الناس.”

سحر التداخل العقلي الذي ورثته عن أوكا-ساما. لم يكن تداخلا في البناء العقلي مثل سحرها ، لكنه كان لا يزال تعويذة تستخدمتها لتتدخل في عقل شخص ما.

على الفور ، أصبحت ساكوراي-سان في حالة تأهب كامل مرة أخرى.

ما كان مفاجئا هو أننا لم نكن المدنيين الوحيدين الذين تم إجلاؤهم إلى القاعدة. بدا ما يقرب من 100 شخص وكأنهم يفرون إلى هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنا أيضا نسيت أن ركبتي كانتا ترتجفان.

“هاجمونا دون سابق إنذار. لم نكن حتى في أعمال عدائية واضحة. تقول إنه لا يمكننا أن نتوقع منهم اتباع القواعد.”

نحن لا نتحدث عن حدس عادي. إنه حدس أوكا-ساما ، التي خشيها الآخرون ذات مرة بلقبها “حاكمة نهر النسيان” ، “سيدة ليثي”.

قدمت أوكا-ساما تعليمات صريحة ، بدت غير مبالية تقريبا ، كما تفعل دائما.

** المترجم : ليثي (Lethe) في الأساطير اليونانية هو تجسيد للنسيان و نهر يتدفق عبر الجحيم ، تشرب منه أرواح الموتي كي ينسوا وقتهم على الأرض **

هل شعر مثلي؟ كما لو أنه لم يشعر بأنه شيء حقيقي بالنسبة له؟

لم يكن سحر تخصص أوكا-ساما هو الإدراك أو العلم المسبق – بل تداخلا عقليا. لكن أولئك الذين استخدموا السحر المرتبط بالعقل يميلون إلى امتلاك مثل هذا الإدراك الحدسي العالي لدرجة أن بعض النظريات قالت إنها مرتبطة ارتباطا وثيقا بالسجلات الأكاشية … على الرغم من وجود استثناءات مثلي أيضا.

كافحت لفتح عيني. رأيت سماء مغطاة بالغيوم ، و الجدران تختفي ، و متمردين قتلى، و أخي يشير بيده اليسرى نحوي.

**المترجم : السجلات الأكاشية هي خلاصة وافية لجميع الأحداث و الأفكار و الكلمات و العواطف و النوايا الكونية التي حدثت في الماضي أو الحاضر أو المستقبل فيما يتعلق بجميع الكيانات و أشكال الحياة **

كانت أوكا-ساما دائما تعاني من فرط الحساسية تجاه السايون. إضافة إلى ذلك ، كان لإفراطها في استخدامه في شبابها أثره ، و مؤخرا ، انخفضت مقاومتها لموجات السايون بشكل ملحوظ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك عندما أنهت مجموعة الأربعة مناقشتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا أيضا نسيت أن ركبتي كانتا ترتجفان.

قال كينجو: “أنا آسف ، لكن لا يمكننا ترككم جميعا في هذه الغرفة. سنتحمل مسؤولية توجيه الشخص الآخر إلى هناك ، لذا من فضلكم تعالوا معنا.”

(لا أريد أن أسمع أكثر من ذلك.)

كانوا يتحدثون بأدب كما من قبل. لكن لماذا بدت مواقفهم مهدّدة الآن؟ هل أنا فقط أفرط في التفكير؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واا! تم إطلاق النار على أحد الجنود. كانت ساحة المعركة التي تظهر من خلال الكاميرا الجوية تشبه تقريبا أحداث فيلم.

“انتظر ، ديك!”

ماذا يمكنني أن أعطيه في المقابل؟

ظهر شخص جديد ليمنح هذا المشهد تطورا سريعا.

جراحة التعديل العقلي؟ فقدان العاطفة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أطلق الجندي كينجو النار فجأة على الصوت – الذي ينتمي إلى الجندي هيغاكي.

“الشخص الوحيد الذي حقا أشعر بأنه مهم بالنسبة لي هو أنت ، ميوكي.”

لم تكن هناك نوافذ في الجدار المواجه للردهة ، لذلك لم أستطع الرؤية ، لكنني عرفت أنه الجندي هيغاكي. وقد أطلق الجندي كينجو النار من مدفعه الرشاش في ذلك الاتجاه.

“أوني-ساما ، أنا …”

سمعت صرخات من عائلة ذلك الرجل.

أم أنه لم يشعر بأي شيء على الإطلاق؟

وجّه رفاق الجندي كينجو أسلحتهم إلى الغرفة.

“انتظر ، ديك!”

وسعت ساكوراي-سان تسلسل تنشيطها – لكن بعد ذلك مرت ضوضاء ، مثل المسامير على الزجاج ، عبر رؤوسنا ، مما منعها من بناء التسلسل السحري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد توغل جزء من العدو بالفعل في عمق القاعدة. البقاء هنا أمر خطير للغاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل هذه موجات سايون؟ {صعقة التشويش}؟!

والآن ، هنا قالت نفس الشيء الذي قاله أوني-ساما. شعرت بسر مهم ، وضعني على حافة الهاوية.

غطيت أذني و نظرت إليهم. كان لدى أحدهم خاتم نحاسي اللون في يده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يمكنك أن تقولي ذلك …؟!” لقد نسيت عن غير قصد أي تحفظ و انتقدتها. كنت متوترة ، أستمع بجدية ، مما جعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لي أن أترك حتى كلماتها تمر فقط. “كيف يمكنك أن تسمي ابنك “معيبا”؟!”

و خلف ساكوراي-سان ، كانت أوكا-ساما تمسك بصدرها و تنحني!

“نعم. يخبرني حدسي أنه لا ينبغي لنا أن نثق في هؤلاء الناس.”

هذا ليس جيدا …!

على الرغم من أنه قال ذلك ، في عينيه …

كانت أوكا-ساما دائما تعاني من فرط الحساسية تجاه السايون. إضافة إلى ذلك ، كان لإفراطها في استخدامه في شبابها أثره ، و مؤخرا ، انخفضت مقاومتها لموجات السايون بشكل ملحوظ.

لن أستخدم الـ CAD الخاص بي. لا أستطيع إضاعة الوقت في بدء تشغيله. مما يعني أنه هناك تعويذة واحدة فقط يمكنني استخدامها:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

موجات السايون من {صعقة التشويش} لها تأثير سيء عليها جسديا أيضا. لا بد لي من إيقاف ذلك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم غطّى “عقل” أخي جسدي. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني وصف الأمر بها. قرأ في كل شيء عن جسدي و أعاد بناء كل ذلك. بدأ جسدي ، ، في إعادة تشكيل نفسه.

“ديك! آل! مارك! بن! لماذا؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحمد لله …!”

سمعت صرخة الجندي هيغاكي الغاضبة من خلال راحة اليد التي تغطي أذني. الحمد لله أن الرصاصة لم تصبه …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى في غرفتنا ، كان هناك 5 مدنيين آخرين بجانبنا ينتظرون أن يتم إجلاؤهم إلى الملجأ تحت الأرض. هذا لا يعني أن أيا من ذلك شأني ، لكن هل كانت دعوة الكثير من الأشخاص غير المرتبطين إلى القاعدة فكرة جيدة؟ إذا وصل الأمر إلى ذلك ، فقد ينتهي بنا الأمر – بمن فيهم أنا – إلى القتال.

“لماذا تخونون الجيش؟!”

بعد رحلتنا في سيارة اتصالات قوات الدفاع الذاتي اليابانية ، وصلنا بأمان إلى القاعدة دون أن يتم إيقافنا للتفتيش أو التعرض لهجوم العدو.

“لماذا تضع اليابان أولا ، جو؟!” صرخ الجندي كينجو بين طلقاتهم الفردية – (لم أكن أعرف أنه يمكنك إطلاق طلقات فردية بمدفع رشاش) ، فكرت بجنون.

كانت كلمات أوني-ساما موجهة نحوي ، لكنه لم يكن يقولها لي – بدا الأمر وكأنه كان يسمح لنفسه بسماعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل أنت مجنون يا ديك ؟! اليابان هي وطننا!”

“حسنا ، هذا جيد. لقد أبلى بلاء جيدا إلى حد ما في وقت سابق ، لذلك سأتركه يفعل ما يشاء … أنا آسفة على الانتظار. أرجوك وجّهنا إلى المكان.”قالت أوكا-ساما للجندي الذي كان ينتظر هناك لإرشادنا إلى غرفة القيادة.

“وكيف عاملتنا اليابان؟! لقد تطوعنا للقوات ، لكن بغض النظر عن مقدار عملنا ، ما زلنا لسنا سوى بقايا دم! إلى متى سيعاملوننا كغرباء ملعونين؟!”

لن أستخدم الـ CAD الخاص بي. لا أستطيع إضاعة الوقت في بدء تشغيله. مما يعني أنه هناك تعويذة واحدة فقط يمكنني استخدامها:

“أنت مخطئ! ديك ، أنت منغلق الذهن! كان أحد والدينا غريبا. لقد عاش هؤلاء الناس هنا لأجيال. لا عجب أنهم يعاملوننا مثل الغرباء! لكن القوات! وحدتنا! ضباطنا و زملاؤنا الجنود يعاملوننا جميعا كرفاق في السلاح! لقد قبلونا كأصدقاء ، اللعنة!”

“أوني-ساما!”

“هذا لأنك ساحر ، جو! أنت تستحق الاستخدام – بالطبع سوف يحترمونك!”

لكن ملاحظة أوكا-ساما كانت غير متوقعة تماما. قالت: “إذن ، يرجى اصطحاب هؤلاء الأشخاص إلى هناك أولا. لن أغادر و أترك ابني هناك.”

“هل هذا ما لديك لتقوله ، ديك؟ أنت غاضب جدا من معاملتهم لنا مثل الغرباء لأننا بقايا دم ، وأنت تقول إنني لست جزءا من ذلك لمجرد أنني ساحر؟ ألم نكن أصدقاء يا ديك؟!”

(أنا على قيد الحياة ، أوكا-ساما على قيد الحياة ، وذلك بفضل أوني-ساما.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقفت الطلقات النارية. ومعها ، ضعفت موجات السايون من {صعقة التشويش}.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أرى. قد نكون موجودين تم إنشاؤهم …”

هذه فرصتي!

(أرجوك يا أوكا-ساما توقفي.)

إذا حكمنا من خلال عدم استقراره ، فإن الشخص الذي يستخدم الـآنتينايت ليس ساحرا و بدون منطقة حساب سحرية. ربما كانت قدرته على الشفط كبيرة بعض الشيء ، لكنه مجرد شخص عادي لا يستطيع التحكم فيها. إذا كان يعتقد أنه يستطيع إيقافي ، المرشحة لمنصب الرئيسة التالية لعائلة يـوتسوبـا ، فقد كان مخطئا بشدة!

خارج الباب المفتوح كان هناك 4 جنود شباب. لقد بدوا جميعا مثل الجيل الثاني من بقايا الدم ، لكنني لم أهتم بشكل خاص. كان هذا مجرد طابع هذه القاعدة.

لن أستخدم الـ CAD الخاص بي. لا أستطيع إضاعة الوقت في بدء تشغيله. مما يعني أنه هناك تعويذة واحدة فقط يمكنني استخدامها:

تماما عندما بدأت أوكا-ساما تفكر ، غيرت النافذة بحجم الحائط صورتها فجأة. من غرفة القيادة ، مع المشغلين الصاخبين ، إلى منظر عين الطائر للأرض. أظهرت أوني-ساما ، بعد أن نزل للتو من الجو.

سحر التداخل العقلي الذي ورثته عن أوكا-ساما. لم يكن تداخلا في البناء العقلي مثل سحرها ، لكنه كان لا يزال تعويذة تستخدمتها لتتدخل في عقل شخص ما.

تركت نظرة أخي ظهر الرجل يرتعش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التعويذة ستجمد عقله.

و بالنسبة لقوات العدو التي تواجهه ، فقد كان كارثة غير متوقعة. كانت المعركة كابوسا ، حيث يعود الأعداء الذين اعتقدوا أنهم قاموا بإبادتهم ، أما هم فيختفون دون أن يتركوا حتى الجثث وراءهم.

لقد هدفت إليه فقط ، الشخص الذي لديه الـآنتينايت ، لذلك لن ألتقط الأشخاص غير المرتبطين به …

كان هذا رد أوكا-ساما ، همست ردا على ذلك. حاولت يائسة إيقاف ركبتي المرتعشة. كيف يمكن أن تكون أوكا-ساما باردة جدا لهذا الحد…؟

… تنشيط تعويذة التجميد العقلي ، {كوكيتوس} (Cocytus).

“أوكا-ساما … هل أنت من أجرى تلك الجراحة؟”

توقفت {صعقة التشويش}. كنت أعرف أنه الآن في حالة ركود.

ثم استمر الرجل على هذا النحو ، موقفه متعجرف ، على الرغم من أنني اعتقدت أن معظمه كان واجهة: “إذن اذهبا و انظرا ماذا يحدث.”

هذا هو الشخص الثالث الذي جمدته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحمد لله …!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أقتلهم ، لكنهم لن يذوبوا أبدا. لن يتحرروا مرة أخرى من هذا الركود ، مما جعله مثل الموت.

تركت نظرة أخي ظهر الرجل يرتعش.

قمت بشد أسناني لتحمل الشعور بالذنب.

كان ظهرها هو الشيء الوحيد الذي استطعت رؤيته من مكاني ، لكنها ربما كانت تحدق بحدة في الباب.

وبسبب ذلك ، أهدرت وقتا ثمينا مع عدم النشاط. ما حدث بعد ذلك كان عقابا معقولا سببته سذاجتي.

“أسأل أوكا-ساما …؟” لقد رددت كلماته ببساطة ، دون وقت للشك فيها ، أعطاني ابتسامة أخرى ، هذه ابتسامة قوية و موثوقة.

كان هناك أكثر من واحد منهم. وكانوا يصوبون بنادقهم في هذا الاتجاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ أوني-ساما يده من خدي و نقلها إلى رأسي ، ثم فرك شعري.

قاموا بسحب الزناد بينما قامت ساكوراي-سان بتنشيط تعويذتها. تلاشى التسلسل السحري الذي أنشأته ساكوراي-سان قبل أن يكون له أي تأثير.

على الرغم من تركه للوقوف هناك لا يفعل شيئا حتى ذلك الحين ، إلا أنه كان سريعا جدا في الاستجابة … لم يبدو غير راض ، لذلك اعتقدت أن قلقي عليه كان في غير محله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قام رذاذ من نيران المدافع الرشاشة بإحداث ثقوب في داخلي أنا و أوكا-ساما و ساكوراي-سان.

“!”

الأماكن التي أصبت فيها …

لكن الجنود الذين رافقوه لم يكن لديهم وقت سهل. قفزوا من غطاء إلى آخر ، و أطلقوا بالبنادق و السحر أثناء ركضهم ، حتى لا يتخلفوا عنه.

لم تصب بأذى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنا ، الأمر هو … قال أوني-ساما أنه سيعمل مع الجيش لطرد الأعداء.”

كانت ساخنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على النافذة الكبيرة ، ظهر تاتسويا ، محاطا ببالغين أكبر منه ، وهو يتصل بقوات إنزال العدو.

لكن جسدي كله …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا ، لم يكن الأمر فقط “جيدا إلى حد ما”.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

… إنه بارد.

كان هذا رد أوكا-ساما ، همست ردا على ذلك. حاولت يائسة إيقاف ركبتي المرتعشة. كيف يمكن أن تكون أوكا-ساما باردة جدا لهذا الحد…؟

كنت أشعر بحياتي تنزلق بعيدا مع تدفق الدم.

“إذن طلقات نارية …!”

سأموت …

“أوني-ساما!”

اعتقدت أنه سيكون لدي المزيد من الندم أو التعلق عندما أموت ، لكنني فكرت قليلا بشكل مدهش. إذا كان لدي ندم واحد ، فهو أنني أردت أن أعتذر له بشكل صحيح.

اعتقدت أنني كنت أسمع أشياء. كنت أفكر في أخي ، لذلك اعتقدت أنني صنعت صوتا له في رأسي في الوقت المناسب تماما.

بدون وجودي ، كان يمكن أن يكون أكثر طبيعية.

“… تاتسويا-كن ، سأتعامل مع الأمور هنا.” قالت ساكوراي-سان من الجانب ، متدخلة في جو غير مريح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يمكن أن يكون حرا.

لم يقل إنني مهمة بالنسبة له – بل يشعر بأنني مهمة بالنسبة له. ربما كانت هذه مجرد طريقة مختلفة لوضعها ولم تعني أي شيء … لكن لسبب ما ، علقت في ذهني.

(أنا آسفة.)

ثم استمر الرجل على هذا النحو ، موقفه متعجرف ، على الرغم من أنني اعتقدت أن معظمه كان واجهة: “إذن اذهبا و انظرا ماذا يحدث.”

(أنا حقا ، آسفة حقا ، أوني-سـ –)

“إذا لم أفعل ذلك ، فلن أتجاوز الأمر أبدا.”

“ميوكي!”

“أوكا-ساما … هل أنت من أجرى تلك الجراحة؟”

اعتقدت أنني كنت أسمع أشياء. كنت أفكر في أخي ، لذلك اعتقدت أنني صنعت صوتا له في رأسي في الوقت المناسب تماما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأطلب من مايا-ساما اتخاذ الترتيبات اللازمة لنا!” اقترحت ساكوراي-سان ، غير قادرة على إخفاء الإلحاح في لهجتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد كل شيء ، لن ينادي اسمي أبدا بمثل هذه المشاعر ، بمثل هذا اليأس في صوته.

“هل سمعتها أيضا يا ساكوراي-سان؟”

لن يحاول إبقائي هنا.

متى فعل ذلك؟ لم يكن لدي وقت لأتساءل عن ذلك. بعد لحظات ، كان الجندي يركض عبر الشاشة وكأن شيئا لم يحدث.

كافحت لفتح عيني. رأيت سماء مغطاة بالغيوم ، و الجدران تختفي ، و متمردين قتلى، و أخي يشير بيده اليسرى نحوي.

لم يكن من الممكن أن يكون لديه أي تجربة مباشرة ، لكن على عكسي ، فقد خاض عدة معارك حتى الموت. ولم يقتل عددا صغيرا من الناس. الكثير أكثر من 5 أو 10. لم أكن هناك لأرى ذلك بأم عيني ، لكنه لن يكسب شيئا من الكذب علي بشأن شيء من هذا القبيل ، لذلك يجب أن تكون الحقيقة.

خرج شيء من يده اليسرى. شيء ساحق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن صوتها فقط هو ما جاء بعدي. لم تستطع ترك أوكا-ساما بمفردها.

اخترقت بسهولة جدار تعزيز المعلومات الذي يغطي جسدي ، والذي كان على وشك الموت المليء بالندم ، و تدفق بداخلي.

□□□□□□

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم غطّى “عقل” أخي جسدي. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني وصف الأمر بها. قرأ في كل شيء عن جسدي و أعاد بناء كل ذلك. بدأ جسدي ، ، في إعادة تشكيل نفسه.

بمشيئة أخي و بقوته.

بمشيئة أخي و بقوته.

كيف يمكن لوالدته أن تكون مستنكرة جدا تجاه طفلها.

لقد كان هائلا جدا و دقيقا جدا و جريئا و حساسا جدا لتسميته بالسحر.

أشار أوني-ساما بالـ CAD في يده اليسرى إلى ساكوراي-سان.

(لا. هذا سحر. سحر حقيقي ، اسم على مسمى.)

على الرغم من تركه للوقوف هناك لا يفعل شيئا حتى ذلك الحين ، إلا أنه كان سريعا جدا في الاستجابة … لم يبدو غير راض ، لذلك اعتقدت أن قلقي عليه كان في غير محله.

أعتقد أنني رأيت إله الموت يذهب بعيدا. محبط جدا مع عدم وجود أي شيء يمكن أن يفعله. لم يكن ذلك أكثر من وهم بالطبع. لكن إله الموت في هذا الوهم بدا إنسانيا للغاية ، ولم أستطع إلا أن أطلق ضحكة مكتومة مجنونة. عندما فعلت ذلك ، لم أتذوق الدم الذي يخرج من حلقي أو أي شيء من هذا القبيل.

“كما قلت ، نحن-”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ميوكي ، هل أنت بخير؟!”

لكن تأكيد ساكوراي-سان المعقول لم يكن له أي تأثير على هذا الرجل: “وما أهمية ذلك؟” طالب. “أنتم سحرة ، أليس كذلك؟”

عندما اتضحت رؤيتي ، امتلأت بوجه أخي القلق. كانت هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذه المشاعر الخالصة فيه.

“بعد كل شيء ، ستتبعين خطى مايا لتصبحي رئيسة عائلة يـوتسوبـا. إذا رأى الناس أن لديك ارتباطا به ، وأنك تعتمدين على مثل هذا الأخ المعيب ، فقد يكون ذلك عيبا كبيرا بالنسبة لك.”

التقت عيون أوني-ساما و الكابتن كازاما.

“أوني-ساما …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تخلي و لا هجران.

لسبب ما ، تركت هذه الكلمة شفتي بسهولة. لم أختنق بها ، ولم أشعر بأي ندم.

جراحة التعديل العقلي؟ فقدان العاطفة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الحمد لله …!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن لسوء الحظ ، كانت قدرات منطقة الحساب السحري الاصطناعية الخاصة به أدنى بشكل لافت للنظر من قدرات المولودين بها طبيعيا ، وفي النهاية ، لم نتمكن من استخدامه كأي شيء أكثر من حارس.”

ربما كنت أكثر انزعاجا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو كان لإثبات تجربته ، ظل غير منزعج. لم ينظر حوله أو يتململ في مقعده. النظر إليه خفف من قلقي ، قليلا فقط.

ربما كنت أكثر ارتباكا.

“أسأل أوكا-ساما …؟” لقد رددت كلماته ببساطة ، دون وقت للشك فيها ، أعطاني ابتسامة أخرى ، هذه ابتسامة قوية و موثوقة.

لأنه كان يحملني و يعانقني بإحكام و حزم.

“نعم … يبدو أنه تم استخدام تعويذة حاجز من السحر القديم. ليس فقط في هذه الغرفة – يبدو أن هذا المبنى بأكمله مغطى بتعويذة تمنع السحر.”

لكنني شعرت بشيء ما في ذلك الوقت ، وربما كان وقحا مني.

“السـ السحرة مجرد أشياء تم إنشاؤها لخدمة الناس ، أليس كذلك؟ لا يهم إذا كنت في الجيش أم لا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

… شعرت أن هذه هي الطريقة الطبيعية للأشياء. أن ذراعي أوني-ساما كانتا المكان الذي أنتمي إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا أيضا نسيت أن ركبتي كانتا ترتجفان.

لذلك عندما حررني من العناق ، أمسكت بحافة سترته بشكل انعكاسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (…! كيف لا يزال هناك شخص يمكنه قول ذلك بوجه جاد …؟ وفي وجه شخص ساحر ، هذا …!)

نظر إلي بعينين واسعتين، ثم ضيقاهما و مرر يده على شعري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت ساكوراي-سان أمامي و أمام أوكا-ساما. لقد شحنت سوار الـ CAD الخاص بها بما يكفي من السايون لتوسيع تسلسل التنشيط ، لكن كان من الصعب الحفاظ على حالة مثل هذه – حيث يمكنك استخدام واحدة على الفور – لفترة طويلة. كانت تقنية ساكوراي-سان لا تصدق كما هو الحال دائما.

222222222

“آه …”

“أسأل أوكا-ساما …؟” لقد رددت كلماته ببساطة ، دون وقت للشك فيها ، أعطاني ابتسامة أخرى ، هذه ابتسامة قوية و موثوقة.

أتساءل كيف فسر الصوت الذي صنعته عن طريق الخطأ.

لأن هذا كان مصيره منذ 7 سنوات مضت ، عندما كان في السادسة من عمره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم قليلا بشكل محرج ، ثم نظر بعيدا في إحراج – قبل أن يتصلب وجهه. لقد تحول إلى قناع غير عاطفي – وإن لم يكن بمعنى الفراغ العاطفي بل وجها مركزا بالكامل وبلا تعبيرات. عند رؤيته من الجانب ، بدا وكأنه يحاول يائسا تذكر شيء ما.

كان هناك أكثر من واحد منهم. وكانوا يصوبون بنادقهم في هذا الاتجاه.

كان ينظر إلى أوكا-ساما و ساكوراي-سان ، اللتين حياتهما على وشك أن تنطفئ.

فقط اختيارها للكلمات كان لطيفا. أرسلت نبرة صوتها قشعريرة أسفل العمود الفقري. لقد ناداني باسمي لأنني طلبت منه ذلك. لكن بعد سماع صوت أوكا-ساما الناعم و المستبد ، لم أكن على استعداد للدفاع عنه.

“أوني-ساما!”

“أوني-ساما!”

دون الرد على ندائي ، ربما يركز حتى الآن لدرجة أنه لم يستطع ، أخرج الـ CAD بيده اليسرى.

من الواضح أنهم لم يكن لديهم مهرجان أو أي شيء من هذا القبيل. كانت الطلقات النارية الآن لدرجة أنه حتى أذني يمكن أن تلتقطها.

استطعت أن أرى كمية لا تصدق من السايون تنشط بداخله. كان يبني حاوية من هيئات معلومات السايون التي يمكنها تخزين كمية هائلة من البيانات.

“حسنا ، أفترض أن مصطلح الدافع أكثر ملاءمة من العاطفة. غضب قوي ، حزن عميق ، حسد شرس ، عداوة ، كراهية ، شهية شرهة ، رغبة جنسية مفرطة ، عواطف الحب العمياء. في مقابل خسارة ، باستثناء واحد ، تلك الأنواع من دوافع نسيان الذات ، اكتسب القدرة على التحكم في السحر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سحب إصبعه السبابة زناد الـ CAD.

“لن أتبع أوامر الجيش. ما أحتاج إلى حمايته يختلف عما تحتاجون إلى حمايته. لكن عدونا هو نفسه – الغزاة – وإذا كنا متشابهين في التفكير في هدفنا المتمثل في القضاء عليهم ، فسوف أقاتل جنبا إلى جنب معكم.”

بدا الأمر وكأن جسد أوكا-ساما قد امتص في يده اليسرى.

“حسنا … إنه الوقت المناسب لك لتعلمي. كنت أود أن أخفي ذلك عنك إذا استطعت ، لكن … طالما أنك ابنة والدتي و ابنة أخت خالتي ، لا أعتقد أنه يمكننا الإفلات من ذلك.”

بالطبع ، كان هذا وهما.

لا – كانا يحدقان في بعضهما البعض.

لم أكن أعرف ماذا فعل أو كيف ، لكنني كنت أعرف ما حدث – على الرغم من أنني كنت قادرة فقط على إجراء تخمين دقيق لأنه فعل ذلك بي بالفعل.

“تقول إنها تحدثت إلى قوات الدفاع الذاتي اليابانية حتى يوفروا لنا مأوى.”

قام أوني-ساما بنسخ جميع المعلومات التي يتكون منها جسد أوكا-ساما في منطقة الحساب السحري الخاصة به ، و عالجها ، ثم استبدل معلومات جسدها بها.

“لا أعتقد أنه سيكون من الصعب استخدام السحر داخل هذه الغرفة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اختفت جروحها الناجمة عن طلقات نارية. اختفت بقع الدم التي كانت تبلل ملابسها و تناثرت على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن صوتها فقط هو ما جاء بعدي. لم تستطع ترك أوكا-ساما بمفردها.

عندما سقط جسد أوكا-ساما إلى الأمام ، ركضت إليها و أمسكت بها. بدت متألمة ، لكنها لا تزال تتنفس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرا جزيلا لك على مجيئك طوال هذا الطريق ، جو.”

كان الأمر كما كان قبل إطلاق النار عليها … لا ، كان هذا … لقد نجح في ذلك كما لو لم يتم إطلاق النار عليها في المقام الأول؟

مشى إلى الأمام ، ولم تتغير السرعة.

أشار أوني-ساما بالـ CAD في يده اليسرى إلى ساكوراي-سان.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “آه …”

انتهى من إعداد هيئات معلومات السايون بشكل أكثر سلاسة و سرعة مما كان عليه مع أوكا-ساما.

سمعت صرخات من عائلة ذلك الرجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(من الواضح أنه يعتاد على ذلك …؟ في 3 محاولات فقط ، يتقن هذه التعويذة فائقة التقدم لاستعادة جسد شخص ما بالكامل؟!)

“… اعتذاراتي.” قال أخي ببساطة ، دون أن يجادل أكثر من ذلك.

عندما ارتجف جسدي من الرهبة ، رأى عقلي أنه شيء طبيعي.

لكنني شعرت بشيء ما في ذلك الوقت ، وربما كان وقحا مني.

ــــــــ (بعد كل شيء ، إنه أوني-ساما ، أخي الأكبر العزيز) ــــــــ

تم إصدار التنبيه من قبل قوات الدفاع الذاتي اليابانية.

تضخم صدري بالفخر.

“لا … شكرا لك.”

لم أعد أهتم بمدى حماقة جهلي.

“ميوكي؟” نظر إلي بريبة عندما فقدت كلماتي فجأة. ربما كانت خدي بنفس لون التفاح الناضج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدقت ساكوراي-سان في جسدها بنظرة عدم تصديق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطرق التي تفيض بالمواطنين الذين تم إجلاؤهم ، صفارات الإنذار للسيارات العالقة في الاختناقات المرورية ، صيحات و صرخات الناس الذين يمتزجون معا – لم يكن هذا هو المشهد الذي رأيناه.

لم يكن وعي أوكا-ساما قد عاد بعد ، لكن تنفسها كان مستقرا. أخبرنا طبيب عسكري ركض إلينا أنها لم تكن فاقدة للوعي ، بل كانت نائمة فقط. تنهدت بارتياح.

“لكن قبل ذلك … ميوكي-سان ، أريدك أن تتوقف عن الاتصال به بـ “أوني-ساما”. بعض الأشياء ضرورية عندما يسمع الآخرون ، لكن عندما يكون الـ يـوتسوبـا فقط حاضرين ، يجب ألا تعامليه على أنه أخوك.”

“أنا آسف. إن السماح لهؤلاء المتمردين بالمرور كان خطأنا بالكامل. لا أعرف أن أي شيء يمكنني فعله سيبرئنا ، لكن إذا كان لديك أي طلبات ، فيرجى إخبارنا. سنفعل كل ما في وسعنا من أجلكم كقوات دفاع وطني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر جزء مني أنه لم يكن يجب أن أسأل. جزء آخر مني شعر بالسعادة حقا لأنني سألت. ماض قاس و مؤلم للغاية بحيث لا يمكن مواجهته مباشرة ، حقيقة صعبة – لكن الحاضر و المستقبل ، الذي لا أستطيع الابتعاد عنهما ، لابد من التطلع إليهما بلا هوادة.

وبجانبي ، كان تاتسويا و الكابتن كازاما يقفان مقابل بعضهما البعض. انحنى الكابتن كازاما اعتذارا ، و قال تاتسويا إنه لا داعي للقلق بشأن ذلك.

تضخم صدري بالفخر.

السبب في أن تاتسويا بالكاد وصل إلى مكان الحادث كان على ما يبدو لأنه استعار مساعدة الكابتن كازاما و الملازم سانادا. أيضا ، بدا أن هؤلاء المتمردين كانوا يخططون لاختطافنا و احتجازنا كرهائن ، لذلك بالنظر إلى النتيجة النهائية ، أنقذنا وصول الجندي هيغاكي من هذا الوضع المظلم – بالطبع ، كان هدفهم الفعلي هو ذلك الرجل الآخر ، ويبدو أننا كنا في الواقع في المكان الخطأ في الوقت الخطأ. كان الرجل مسؤولا مهما في الصناعة العسكرية ، وتم احتجازه هو و عائلته بأمان في غرفة أخرى. بعبارة أخرى ، كدنا نموت لوجودنا في نفس الغرفة معه. ومع ذلك ، بفضل توفير هيغاكي-سان للوقت من أجلنا ، نجح أوني-ساما في إنقاذنا – كانت هذه أيضا الحقيقة التي لا يمكن إنكارها.

اخترقت بسهولة جدار تعزيز المعلومات الذي يغطي جسدي ، والذي كان على وشك الموت المليء بالندم ، و تدفق بداخلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن لولا تلك التعويذة التي استخدمها ، أوكا-ساما ، ساكوراي-سان ، و أنا لكنا جميعا قد متنا بالتأكيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أستطع التغاضي عاطفيا عن الأمر بهذه الطريقة.

“سيكون الأمر على ما يرام ، ميوكي.”

“أولا ، هل يمكنك شرح الموقف بالتفصيل؟” سألت.

“لا بأس. كانت مهمتنا صد أو إبادة القوات الغازية. لسنا بحاجة إلى إصدار تحذير بالاستسلام.”

لم يكن لدي أي نية للمطالبة بأي شيء لنفسي ، بالطبع. شعرت بالذنب بسبب ذلك ، لكنني لم أكن على وشك السماح لـ ساكوراي-سان بالمقاطعة أيضا. حتى لو كانت أوكا-ساما مستيقظة ، كنت سأتأكد من بقائها صامتة.

لم أعد أهتم بمدى حماقة جهلي.

لأن هذا كان فضل أوني-ساما وله وحده.

(لا أستطيع أن أصدق ذلك) ، هكذا فكرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هم من التحالف الـآسيوي العظيم؟”

لمحت أوكا-ساما و ساكوراي-سان تعبير أخي بعد ذلك. بدا الأمر وكأنني الوحيدة التي لم تفهم. ومع ذلك ، لم يكن لدي الجرأة لحملهم على شرح كل شيء ، لذلك … في الوقت الحالي ، سأضع أسئلتي جانبا.

“ليس لدينا دليل ، لكن ليس هناك أي شك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطة الساحر الـإصطناعي. رن الاسم بشكل مشؤوم في أذني.

“قصة صد العدو على جانب الماء كانت كذبة ، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام رذاذ من نيران المدافع الرشاشة بإحداث ثقوب في داخلي أنا و أوكا-ساما و ساكوراي-سان.

“نعم. لقد هبطت قوة إنزال غواصات العدو بالفعل على الشاطئ شمال غرب مدينة ناغو.”

دون الرد على ندائي ، ربما يركز حتى الآن لدرجة أنه لم يستطع ، أخرج الـ CAD بيده اليسرى.

… هل هذا يعني أن الغواصة في ذلك الوقت كانت تجري تحقيقا أوليا؟

كما هو متوقع ، عبس الجندي و أعرب عن رفضه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد سيطر العدو على المياه القريبة من جزر كيراما أيضا. وقد أعيقت حركة أفرادنا في أماكن معينة بسبب أنشطة رجال حرب العصابات الذين كانوا على اتصال مع العدو من ناها إلى ناغو.”

… كان الوضع أسوأ مما أتخيل.

لم أعد أهتم بمدى حماقة جهلي.

“لكن هذا لا يدعو للقلق. لم يكن هناك الكثير من المقاتلين في المقام الأول. لقد قمعنا بالفعل 80% منهم. يجب علينا أيضا تنظيف المتمردين من داخل الجيش قريبا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ببساطة للانتقام منهم على إطلاق النار علي.

“لقد حققوا بالفعل هدفهم المتمثل في تأمين نقطة هبوط ، لذا فقد تجاوزوا فائدتهم على أي حال. يمكنهم استخدام جميع القطع التي يمكن التخلص منها التي يريدونها ؛ التحالف الـآسيوي العظيم يتفاخر دائما بوجود الكثير من الناس ، لذلك لا أعتقد أنهم سيؤذونهم على الإطلاق.” أشار أوني-ساما بشكل قاطع. قدم الكابتن كازاما وجها مريرا. “بعد ذلك ، أود منك تأمين مكان آمن لـ والدتي و أختي الصغيرة و ساكوراي-سان. إذا كان ذلك ممكنا ، في مكان أكثر أمانا من الملجأ.”

“ميوكي-سان؟!” نادت ساكوراي-سان علي عندما بدأت في الركض.

“… سنبقيهم آمنين في غرفة قيادة الدفاع الجوي. الحماية الموجودة هناك أقوى مرتين من حماية الملجأ.”

شاهدت التلفزيون و عيني ملتصقتان بالشاشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

… كنت في حيرة من أمري. كيف يمكن لغرفة القيادة التي يختبئ فيها الجنود أن تتمتع بدفاعات أقوى من ملجأ إخلاء المدنيين؟ لكن ربما هذه هي الطريقة التي كانت عليها القواعد العسكرية.

وهو ما يفسر رد فعله. “أيها الطفل الوقح!” صرخ في أخي ، أحمر الوجه و يرتجف من الغضب.

قال أوني-ساما: “أخيرا ، أود استعارة بدلة مدرعة و مجموعة كاملة من أسلحة المشاة. لن أتمكن من إرجاع أي مواد استهلاكية بالطبع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت مجنون يا ديك ؟! اليابان هي وطننا!”

“… لماذا؟” سأل الكابتن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لولا تلك التعويذة التي استخدمها ، أوكا-ساما ، ساكوراي-سان ، و أنا لكنا جميعا قد متنا بالتأكيد.

لم أستطع منع نفسي من التفكير في طلبه الغريب أيضا. (لماذا يا أوني-ساما؟ لماذا لم تدرج نفسك ضمن قائمة الأشخاص الذين تريد ضمان سلامتهم؟)

لم تكن منطقة الحساب السحري عضوا موجودا في دماغك – لقد كانت ، إذا جاز التعبير ، وظيفة عقلك. كان إلحاق منطقة الحساب السحري الاصطناعية بمثابة تغيير التركيب العقلي للشخص. و كان ذلك مستحيلا ، إلا بواسطة سحر أوكا-ساما – تداخل البناء العقلي الخاص بها.

في محاولة لقياس نيته الحقيقية ، حدقت في عينيه ، ثم شهقت.

“اذهب للتحقق مما يحدث في الخارج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في عينيه …

كنت أتوقع منه أن يقول هذا القدر ، لكنني لم أستطع منع نفسي من التردد. إذا غادرنا الغرفة الآن ، سننفصل عن أخي.

كان شيئا أكثر سخونة من الغضب.

“أولا ، هل يمكنك شرح الموقف بالتفصيل؟” سألت.

نار جهنم زرقاء مستعرة.

“هل أنت جاد؟” كان صوت ساكوراي-سان مهددا مثل أفكاري. ربما كانت عيناها أكثر قسوة.

“لقد وضعوا أيديهم على ميوكي. يجب أن أجعلهم يدفعون الثمن.”

“أنا آسف. إن السماح لهؤلاء المتمردين بالمرور كان خطأنا بالكامل. لا أعرف أن أي شيء يمكنني فعله سيبرئنا ، لكن إذا كان لديك أي طلبات ، فيرجى إخبارنا. سنفعل كل ما في وسعنا من أجلكم كقوات دفاع وطني.”

نظرا لأن كل من سمعه كاد الدم أن يسيل من وجوههم ، فقد حافظ شخص واحد على تعبيره: الكابتن كازاما ، الذي لا يمكن وصفه إلا بالشجاعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل هذه موجات سايون؟ {صعقة التشويش}؟!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تخطط للذهاب بمفردك؟”

أحنيت رأسي اعتذارا ، ليس لتجنب غضبها مني لتركي لها في الوراء بسبب قرار أناني و جعلها تنتظر نتيجة لذلك لكن لأنني كنت آسفة حقا.

“ما أحاول القيام به ليس عملا عسكريا. إنه انتقام شخصي.”

سأموت …

“ما زلت لا أمانع بشكل خاص. البشر غير قادرين على القتال غير مرتبطين بالعواطف. حتى لو كنت تقاتل من أجل الانتقام ، فلا توجد مشكلة طالما أنك تتحكم فيها.”

تجربة؟ هل قامت أوكا-ساما بالتجربة عليه؟

التقت عيون أوني-ساما و الكابتن كازاما.

“الاستثناء الوحيد ، الشيء الوحيد الذي لم يخسره … هذا هو الجواب.”

لا – كانا يحدقان في بعضهما البعض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى بالنسبة لي ، شخص أكثر حميمية مع مفهوم السحر من الآخرين ، حتى العديد من السحرة ، شعرت أن الصورة المعروضة على الشاشة بأنها غير واقعية ، مثل فيلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا يمكنني الاعتراف بذبح غير المقاتلين أو أي شخص استسلم ، لكنني متأكد من أنك لا تنوي القيام بذلك.”

هذا هو السبب في أن إجابته صدمتني. لقد كانت صدمة أن يتم رفضي وأن أسمعه يتحدث كما لو كان يرغب في القتل. لكن جسدي لم يحاول الابتعاد عن أوني-ساما. بدلا من ذلك ، أمسكت يدي بسترته.

“لا أخطط لمنحهم الوقت للاستسلام في المقام الأول.”

(… أوه ، أنا أرى الآن …)

“لا بأس. كانت مهمتنا صد أو إبادة القوات الغازية. لسنا بحاجة إلى إصدار تحذير بالاستسلام.”

ــــــــ (بعد كل شيء ، إنه أوني-ساما ، أخي الأكبر العزيز) ــــــــ

كان تعبير الكابتن كازاما حاسما بطريقة مختلفة عن تعبير أوني-ساما لكن كل شيء قوي مثل تعبيره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطرق التي تفيض بالمواطنين الذين تم إجلاؤهم ، صفارات الإنذار للسيارات العالقة في الاختناقات المرورية ، صيحات و صرخات الناس الذين يمتزجون معا – لم يكن هذا هو المشهد الذي رأيناه.

“شيبا تاتسويا-كن ، سنضيفك إلى خط معركتنا.”

بدت ساكوراي-سان غير متحمسة قليلا حيال ذلك. أجابت: “عمل جيد. من فضلك قدنا إلى هناك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتغير وجه أوني-ساما على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لحسن الحظ – حسنا ، أفترض أنه سيكون من غير الطائش أن أسميه حظ – لن أقلق بشأن كل ذلك لفترة طويلة. لم يعد لدي وقت للقلق بشأن شيء تافه.

“لن أتبع أوامر الجيش. ما أحتاج إلى حمايته يختلف عما تحتاجون إلى حمايته. لكن عدونا هو نفسه – الغزاة – وإذا كنا متشابهين في التفكير في هدفنا المتمثل في القضاء عليهم ، فسوف أقاتل جنبا إلى جنب معكم.”

“هذه هي المشاعر الحقيقية الوحيدة التي لا تزال لديه.”

كان مثل شفرة فولاذية ، صاغها حداد أسطوري – بارد ، حاد ، محاط بهواء مذهل – شاهدته ببساطة ، مبتهجة.

“لماذا تضع اليابان أولا ، جو؟!” صرخ الجندي كينجو بين طلقاتهم الفردية – (لم أكن أعرف أنه يمكنك إطلاق طلقات فردية بمدفع رشاش) ، فكرت بجنون.

“جيد جدا. سانادا ، أقرضه بدلة مدرعة و مجموعة من معدات المشاة! سيقوم أفراد الوحدة الجوية بطلعات جوية في غضون 10 دقائق!”

“بالطبع ، سيدتي.”

“ساكوراي-سان ، والدتي و أختي بين يديك.” قال تاتسويا ، واقفا ، قبل أن يتبعه الملازم سانادا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التعويذة ستجمد عقله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر نحوي بابتسامة باهتة على وجهه ، وهذا بالتأكيد لم يكن وهما.

لم يكن سحر تخصص أوكا-ساما هو الإدراك أو العلم المسبق – بل تداخلا عقليا. لكن أولئك الذين استخدموا السحر المرتبط بالعقل يميلون إلى امتلاك مثل هذا الإدراك الحدسي العالي لدرجة أن بعض النظريات قالت إنها مرتبطة ارتباطا وثيقا بالسجلات الأكاشية … على الرغم من وجود استثناءات مثلي أيضا.

□□□□□□

لم يكن بها نوافذ – في الواقع ، لم يكن لها جدران تواجه الخارج. كان المكان بحجم 4 فصول دراسية معا. في الداخل كانت هناك قاعة صغيرة ، تتكون من حوالي 30 مشغلا يجلسون في 3 صفوف من وحدات التحكم ، مع 8 غرف من طابق الميزانين تبرز من الحائط باتجاه الشاشة الكبيرة في القاعة.

“أمم ، هل أنت حقا على ما يرام مع هذا؟” سألتني ساكوراي-سان بتردد وأنا أشاهد أوني-ساما يغادر.

حتى التفكير في ذلك ، لم أستطع إلا أن أطرح السؤال.

“هل أنا على ما يرام مع هذا؟”

لم أكن أعرف ماذا فعل أو كيف ، لكنني كنت أعرف ما حدث – على الرغم من أنني كنت قادرة فقط على إجراء تخمين دقيق لأنه فعل ذلك بي بالفعل.

بدا الأمر وكأن قدرتي على التفكير لن تعمل بنفس الطريقة التي كانت تعمل بها من قبل ، كما لو أنها أومأت برأسها للنوم أو هربت من المعركة.

(أعلم أنه لا يحاول فعل ذلك على الإطلاق ، وهذا يجعلني أكثر جنونا!)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قد يكون تاتسويا-كن ماهرا جدا ، لكن هذه حرب سيخوضها … و الأكثر من ذلك ، في الخطوط الأمامية. ألن يكون الاندفاع بهذه الطريقة خطيرا جدا؟”

لذلك عندما حررني من العناق ، أمسكت بحافة سترته بشكل انعكاسي.

“!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التعويذة ستجمد عقله.

بدا لي صوت ساكوراي-سان الهامس وكأنه منبه صاخب بشكل لا يصدق ينطلق في أذني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفت جروحها الناجمة عن طلقات نارية. اختفت بقع الدم التي كانت تبلل ملابسها و تناثرت على الأرض.

إنها على حق! لماذا أشاهده بهدوء يذهب؟ تاتسويا يحاول الغوص في الحرب!

“لا أخطط لمنحهم الوقت للاستسلام في المقام الأول.”

“ميوكي-سان؟!” نادت ساكوراي-سان علي عندما بدأت في الركض.

“إذن ، أين تاتسويا؟ لا يبدو أنه هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن صوتها فقط هو ما جاء بعدي. لم تستطع ترك أوكا-ساما بمفردها.

كان تعبير الكابتن كازاما حاسما بطريقة مختلفة عن تعبير أوني-ساما لكن كل شيء قوي مثل تعبيره.

أنا آسفة ، قلت في اعتذار صامت. لقد آلمني أن أترك أوكا-ساما بين يديها عندما كانت بمفردها ، لكن إيقاف أوني-ساما كان أكثر أهمية!

“سيدتي ، ماذا أخبرتك به مايا-ساما؟” سألت ساكوراي-سان وهي تأخذه ، و تسأل السؤال الذي يبدو طبيعيا.

مع هذه الفكرة في ذهني ، حركت قدمي. لحسن الحظ ، لم يكن تاتسويا قد وصل بعيدا جدا ، لحقت به دون أن أضل طريقي.

(لا أريد أن أسمع أكثر من ذلك.)

“أوني-ساما!”

كان الجندي هيغاكي يبتسم له كما لو كانا أفضل أصدقاء الآن. كان أخي أكثر تحفظا حيال ذلك ، لكن تعبيره كان غير رسمي أيضا.

فكرت للحظة ، خشيت أنه ربما لن يستدير ، لكن من الواضح أن قلقي لا أساس له من الصحة. قال بضع كلمات للملازم سانادا ، الذي كان يتولى زمام المبادرة ، ثم توقف و استدار. انتظر الملازم بضع خطوات. اعتقدت أنه ربما كان يعطينا بعض المساحة.

“نعم ، هذا شيبا … لا ، شكرا لك على اليوم الآخر … إلى القاعدة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ميوكي ، ما الأمر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكنني الاعتراف بذبح غير المقاتلين أو أي شخص استسلم ، لكنني متأكد من أنك لا تنوي القيام بذلك.”

عندما اتصل بي بشكل طبيعي جدا ، صوته غير رسمي تماما ، شعرت كما لو أن شيئا ما قد لمس قلبي – لكن الآن لم يكن الوقت المناسب للاستمتاع به.

“أوني-ساما!”

“أوني-ساما ، أنا …”

“الحدس يا سيدتي؟”

حاولت أن أقول ، من فضلك لا تذهب ، لكن فجأة ، بدأت أفكر في شيء لا ينبغي لي أن أفكر فيه. كان هذا الخط هو بالضبط ما قد تقوله البطلة للحبيب في فيلم كوميدي رومانسي مبتذل (أو رواية أو كتاب هزلي) – وضمن النوع الفرعي من حب الإخوة الممنوع ، لا أقل.

اعتقدت أنه سيكون لدي المزيد من الندم أو التعلق عندما أموت ، لكنني فكرت قليلا بشكل مدهش. إذا كان لدي ندم واحد ، فهو أنني أردت أن أعتذر له بشكل صحيح.

“ميوكي؟” نظر إلي بريبة عندما فقدت كلماتي فجأة. ربما كانت خدي بنفس لون التفاح الناضج.

لمحت أوكا-ساما و ساكوراي-سان تعبير أخي بعد ذلك. بدا الأمر وكأنني الوحيدة التي لم تفهم. ومع ذلك ، لم يكن لدي الجرأة لحملهم على شرح كل شيء ، لذلك … في الوقت الحالي ، سأضع أسئلتي جانبا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… مـ-من فضلك لا تذهب.” لكن لا يزال يتعين علي قول ذلك. علي أن أوقفه. “من فضلك لا تقاتل جيش العدو. الأمر خطير للغاية. لا أعتقد أنك بحاجة إلى تعريض نفسك لخطر مثل هذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنا ، الأمر هو … قال أوني-ساما أنه سيعمل مع الجيش لطرد الأعداء.”

(لقد قلتها …!) امتلأت بشعور الإنجاز ، وأن الأمر سيكون على ما يرام الآن. لم يعتقد أي من كياني أنه سيهز رأسه و يختلف مع ما قلته.

كان هذا رد أوكا-ساما ، همست ردا على ذلك. حاولت يائسة إيقاف ركبتي المرتعشة. كيف يمكن أن تكون أوكا-ساما باردة جدا لهذا الحد…؟

“أنت على حق – لست بحاجة إلى ذلك. لن أذهب لأنني بحاجة إلى ذلك – أنا ذاهب لأنني أريد ذلك ، ميوكي.”

استطعت أن أرى كمية لا تصدق من السايون تنشط بداخله. كان يبني حاوية من هيئات معلومات السايون التي يمكنها تخزين كمية هائلة من البيانات.

هذا هو السبب في أن إجابته صدمتني. لقد كانت صدمة أن يتم رفضي وأن أسمعه يتحدث كما لو كان يرغب في القتل. لكن جسدي لم يحاول الابتعاد عن أوني-ساما. بدلا من ذلك ، أمسكت يدي بسترته.

تركت يده تحرك وجهي و نظرت إليه. لم يستخدم قوته ، لكنني لم أستطع أن أعارضها. قبل أن أفكر حتى في أن العصيان سيكون سخيفا ، كان جسدي قد اتبع إرادته.

ابتسم ابتسامة محرجة وهو ينظر إلى يدي ، ثم وضع يده فوقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدتي.” قالت ساكوراي-سان ، وهي تسلم وحدة اتصال صوتي لاسلكية – ما يسمى بجهاز استقبال الهاتف – إلى أوكا-ساما. “إنها مكالمة من مايا-ساما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كما قلت ، سأرد لهم مقابل إيذائك.” نظر إلى عيني و وجهه مضطرب. “ليس من أجلك. بل حتى أشعر أنا بتحسن حيال ذلك.”

بعد أن أنهت أوكا-ساما المكالمة ، سلمت جهاز الاستقبال إلى ساكوراي-سان.

على الرغم من أنه قال ذلك ، في عينيه …

كما هو متوقع ، عبس الجندي و أعرب عن رفضه.

“إذا لم أفعل ذلك ، فلن أتجاوز الأمر أبدا.”

“اذهب للتحقق مما يحدث في الخارج.”

شعرت أن عينيه كانتا تقولان إنه من أجلي …

□□□□□□

“الشخص الوحيد الذي حقا أشعر بأنه مهم بالنسبة لي هو أنت ، ميوكي.”

كنت أنا من يسأل ، لكن بدا الأمر وكأن شخصا آخر كان يتحدث. شعرت وكأنني لست أنا من أحرك جسدي و عضلات لساني لأسأل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولم تكن هذه كذبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ميوكي ، ما الأمر؟”

“أنا آسف لكوني أخا أنانيا.”

تم إصدار التنبيه من قبل قوات الدفاع الذاتي اليابانية.

لم يكن افتراضا.

قال كينجو: “أنا آسف ، لكن لا يمكننا ترككم جميعا في هذه الغرفة. سنتحمل مسؤولية توجيه الشخص الآخر إلى هناك ، لذا من فضلكم تعالوا معنا.”

أزال يدي بلطف ، ومع الارتباك و الشك لا يزالان على وجهي ، ابتسم لي.

أحنيت رأسي اعتذارا ، ليس لتجنب غضبها مني لتركي لها في الوراء بسبب قرار أناني و جعلها تنتظر نتيجة لذلك لكن لأنني كنت آسفة حقا.

ربما كان وجهي أحمر فاتح مثل الطماطم الناضجة بالكامل.

كيف يمكن لوالدته أن تكون مستنكرة جدا تجاه طفلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن على الفور ، عبست ، مشيرة إلى شيء غريب حول كلمات تاتسويا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كانت بحاجة إلى استعادة قوتها ، لكننا لم نتمكن من الذهاب بها إلى هناك على نقالة ، لذلك كان من الواضح أنهم سيفعلون شيئا لإيقاظها.

(يشعر بأنني مهمة بالنسبة له …؟)

“أرجو المعذرة! الجندي الأول كينجو من الوحدة الجوية الثانية!”

لم يقل إنني مهمة بالنسبة له – بل يشعر بأنني مهمة بالنسبة له. ربما كانت هذه مجرد طريقة مختلفة لوضعها ولم تعني أي شيء … لكن لسبب ما ، علقت في ذهني.

“شيبا تاتسويا-كن ، سنضيفك إلى خط معركتنا.”

اندفعت الكلمات دون وعي ولم تكن حتى سؤالا حقا. ابتسم أوني-ساما ابتسامة جافة ، كما لو كان غير متأكد مما يجب القيام به.

(يشعر بأنني مهمة بالنسبة له …؟)

كان وجهه يبتسم ، لكن في نفس الوقت ، بدا وكأنه يبكي. لم يكن يبكي في الواقع ، بالطبع ، ولم أره أبدا يبدو حزينا بما يكفي لذرف الدموع في المقام الأول. لكن بدون سبب ، شعرت أن الموضوع كان حزينا بالنسبة له.

… ماذا؟ ألن يكون الملجأ العسكري أكثر ثباتا و أمانا من الملجأ المدني؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذلك اعتذرت. “أنا آسفة جدا!” قلتُ هذا. لم أستطع أن أجعله أكثر حزنا من هذا ، هذا ما فكرت فيه ، وأنا أنحني بسرعة و قوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأكون بخير.”

فصلت يد شاب رقيقة شعري الطويل و انزلقت على خدي. على الرغم من حساسيتها ، كانت يده أكبر بكثير من يدي ، ثابتة و قوية.

(يشعر بأنني مهمة بالنسبة له …؟)

تركت يده تحرك وجهي و نظرت إليه. لم يستخدم قوته ، لكنني لم أستطع أن أعارضها. قبل أن أفكر حتى في أن العصيان سيكون سخيفا ، كان جسدي قد اتبع إرادته.

… بصراحة ، حتى أنا فهمت أنهم كانوا يتمنون أن يكون أكثر إدراكا لحقيقة أن إحضارنا إلى القاعدة أكثر أهمية في الوقت الحالي.

“حسنا … إنه الوقت المناسب لك لتعلمي. كنت أود أن أخفي ذلك عنك إذا استطعت ، لكن … طالما أنك ابنة والدتي و ابنة أخت خالتي ، لا أعتقد أنه يمكننا الإفلات من ذلك.”

اختفى العدو ، تقريبا مثل المؤثرات الخاصة في فيلم.

كانت كلمات أوني-ساما موجهة نحوي ، لكنه لم يكن يقولها لي – بدا الأمر وكأنه كان يسمح لنفسه بسماعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت خدمة الرفاهية العامة و النظام في المجتمع البشري قسما من ميثاق الرابطة الدولية للسحر. كانت العبارة معروفة بين غير السحرة. لا بد أن هذا الرجل قد سمع بها أيضا بالطبع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوني-ساما؟”

و كان من الواضح أنها تعرف أشياء كثيرة لا أعرفها.

“ليس هناك وقت الآن ، ولا أعتقد أنه يجب عليك سماع هذا مني. اذهبي و اجعلي والدتي تخبرك بذلك – إجابة السؤال الذي لديك الآن.”

لم تكن كلماتها تبدو مستنكرة فحسب ، بل كانت مستنكرة بالمعنى الحرفي.

“أسأل أوكا-ساما …؟” لقد رددت كلماته ببساطة ، دون وقت للشك فيها ، أعطاني ابتسامة أخرى ، هذه ابتسامة قوية و موثوقة.

ومع ذلك ، لم يعمل ذلك على محو قلقي. نظرت بهدوء إلى المقعد المجاور لي. كان أخي جالسا هناك. عادة ، كان يقف خلفي أو بجانبي ، لكننا كنا نجلس بجانب بعضنا البعض الآن حتى لا نصنع مشهدا.

“لا تقلقي ، ميوكي. أنت الشخص الوحيد الذي أشعر بأنه مهم بالنسبة لي. سأستمر في حمايتك في المستقبل ، لذلك سأعود سالما.”

“… سنبقيهم آمنين في غرفة قيادة الدفاع الجوي. الحماية الموجودة هناك أقوى مرتين من حماية الملجأ.”

لم يكن يكذب. لم تكن هذه كلمات فارغة لتجعلني أشعر بتحسن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن لسوء الحظ ، كانت قدرات منطقة الحساب السحري الاصطناعية الخاصة به أدنى بشكل لافت للنظر من قدرات المولودين بها طبيعيا ، وفي النهاية ، لم نتمكن من استخدامه كأي شيء أكثر من حارس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأكون بخير.”

لم تصب بأذى.

انسحبت ابتسامته ، و شد وجهه في تعبير لا يتزعزع.

لم تكن منطقة الحساب السحري عضوا موجودا في دماغك – لقد كانت ، إذا جاز التعبير ، وظيفة عقلك. كان إلحاق منطقة الحساب السحري الاصطناعية بمثابة تغيير التركيب العقلي للشخص. و كان ذلك مستحيلا ، إلا بواسطة سحر أوكا-ساما – تداخل البناء العقلي الخاص بها.

كما لو كان يقول إنها الحقيقة المطلقة.

“و يبدو أنك تسيء فهم شيء ما … في هذا البلد ، أكثر من 80% من أصل الساحر هو من وراثة السلالة و نمو القدرة الكامنة. حتى بما في ذلك العلاج الجزئي ، فإن السحرة المبنيين بيولوجيا لا يشكلون سوى 20% من الكل.”

“لا يوجد شيء يمكن أن يؤذيني حقا.”

هذا هو السبب في أن إجابته صدمتني. لقد كانت صدمة أن يتم رفضي وأن أسمعه يتحدث كما لو كان يرغب في القتل. لكن جسدي لم يحاول الابتعاد عن أوني-ساما. بدلا من ذلك ، أمسكت يدي بسترته.

لهذا السبب صدقته – أنه لم يكن هناك شخص في أي مكان في العالم يمكن أن يؤذيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا جميعا ينظرون إليه. حتى أطفاله ، بدقتهم الطفولية ، فعلوا ذلك بنظرات ازدراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذ أوني-ساما يده من خدي و نقلها إلى رأسي ، ثم فرك شعري.

“وكيف عاملتنا اليابان؟! لقد تطوعنا للقوات ، لكن بغض النظر عن مقدار عملنا ، ما زلنا لسنا سوى بقايا دم! إلى متى سيعاملوننا كغرباء ملعونين؟!”

عندما وضع يده على شعري الفوضوي إلى حد ما ، ابتسم مرة ثالثة ، ثم ركض في اتجاه الملازم سانادا.

وسعت ساكوراي-سان تسلسل تنشيطها – لكن بعد ذلك مرت ضوضاء ، مثل المسامير على الزجاج ، عبر رؤوسنا ، مما منعها من بناء التسلسل السحري.

هذه المرة ، توجه إلى ساحة المعركة بشكل حقيقي.

… بصراحة ، حتى أنا فهمت أنهم كانوا يتمنون أن يكون أكثر إدراكا لحقيقة أن إحضارنا إلى القاعدة أكثر أهمية في الوقت الحالي.

□□□□□□

“أنا لست قلقة بشأن تاتسويا على الإطلاق. كان ذلك للعرض فقط.”

تحدثوا عن غرفة قيادة الدفاع الجوي ، لكن لم يكن لدي أي وسيلة لمعرفة مكانها بالطبع. بصرف النظر عن العودة إلى تلك الغرفة ، مع اختفاء جدرانها الخارجية و الداخلية ، لم يكن لدي خيار آخر.

“نعم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تعال إلى التفكير في الأمر ، لماذا اختفت جدران تلك الغرفة؟ مما قالته ساكوراي-سان و أوني-ساما ، وضع شخص ما تعويذة حاجز لمنع السحر ، لذلك اعتقدت أنه من غير المحتمل أن يكون السحر قد دمرها. لكن الانخفاضات في الجدار كانت نظيفة لدرجة أنها بدت مستحيلة بدونها.

حاولت أن أقول ، من فضلك لا تذهب ، لكن فجأة ، بدأت أفكر في شيء لا ينبغي لي أن أفكر فيه. كان هذا الخط هو بالضبط ما قد تقوله البطلة للحبيب في فيلم كوميدي رومانسي مبتذل (أو رواية أو كتاب هزلي) – وضمن النوع الفرعي من حب الإخوة الممنوع ، لا أقل.

قلت لنفسي إنهم لن يتركوني في الوراء أبدا لكني ما زلت مضطربة بعض الشيء ، عدت إلى الغرفة التي كنت فيها من قبل في هرولة.

اختفى العدو ، تقريبا مثل المؤثرات الخاصة في فيلم.

آه …

… ماذا؟ إنه يتحدث إليهما تماما مثل الخدم.

“أعتذر على جعلكم تنتظرون.”

سمعت صوتا من الخارج مثل الألعاب النارية.

جاءت أوكا-ساما لتحيتي. أولا ، اعتذرت لهم.

وبجانبي ، كان تاتسويا و الكابتن كازاما يقفان مقابل بعضهما البعض. انحنى الكابتن كازاما اعتذارا ، و قال تاتسويا إنه لا داعي للقلق بشأن ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما كانت بحاجة إلى استعادة قوتها ، لكننا لم نتمكن من الذهاب بها إلى هناك على نقالة ، لذلك كان من الواضح أنهم سيفعلون شيئا لإيقاظها.

و بالنسبة لقوات العدو التي تواجهه ، فقد كان كارثة غير متوقعة. كانت المعركة كابوسا ، حيث يعود الأعداء الذين اعتقدوا أنهم قاموا بإبادتهم ، أما هم فيختفون دون أن يتركوا حتى الجثث وراءهم.

أحنيت رأسي اعتذارا ، ليس لتجنب غضبها مني لتركي لها في الوراء بسبب قرار أناني و جعلها تنتظر نتيجة لذلك لكن لأنني كنت آسفة حقا.

أشار أوني-ساما بالـ CAD في يده اليسرى إلى ساكوراي-سان.

“لا داعي للاعتذار يا ميوكي-سان. كان تاتسويا أنانيا ، وذهبت لإعادته ، أليس كذلك؟” أجابت أوكا-ساما بابتسامة.

لم تكن هناك نوافذ في الجدار المواجه للردهة ، لذلك لم أستطع الرؤية ، لكنني عرفت أنه الجندي هيغاكي. وقد أطلق الجندي كينجو النار من مدفعه الرشاش في ذلك الاتجاه.

وااه … إنها غاضبة جدا …

فصلت يد شاب رقيقة شعري الطويل و انزلقت على خدي. على الرغم من حساسيتها ، كانت يده أكبر بكثير من يدي ، ثابتة و قوية.

“إذن ، أين تاتسويا؟ لا يبدو أنه هنا.”

بدلا من ذلك ، تنهدت. “أناني جدا … ذلك الطفل معيب حقا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنا ، الأمر هو … قال أوني-ساما أنه سيعمل مع الجيش لطرد الأعداء.”

“أوني-ساما؟” عبست أوكا-ساما بشكل مشكوك.

على الرغم من أنه استخدم نفس الكلمة ، طفل ، إلا أنها كانت تعني شيئا مختلفا تماما. الرجل ، الذي لم نكن نعرف اسمه حتى ، استدار إلى عائلته.

(ربما لم ينبغي علي أن أقول ذلك) ، فكرت بشكل انعكاسي ، لكنني لم أفكر في التصحيح. لم تستطع أوكا-ساما انتقادي بسبب ذلك أيضا.

“… لكن ليس من واجبنا خدمتك.”

بدلا من ذلك ، تنهدت. “أناني جدا … ذلك الطفل معيب حقا.”

لم تكن كلماتها تبدو مستنكرة فحسب ، بل كانت مستنكرة بالمعنى الحرفي.

غطيت أذني و نظرت إليهم. كان لدى أحدهم خاتم نحاسي اللون في يده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا تخلي و لا هجران.

“ما أحاول القيام به ليس عملا عسكريا. إنه انتقام شخصي.”

لم يكن علي أن أسأل من هو “ذلك الطفل”.

لكن الجنود الذين رافقوه لم يكن لديهم وقت سهل. قفزوا من غطاء إلى آخر ، و أطلقوا بالبنادق و السحر أثناء ركضهم ، حتى لا يتخلفوا عنه.

بدلا من السخط ، شعرت بالبرد.

بالنسبة للجنود الذين يقاتلون إلى جانب أوني-ساما ، وجوده هو ضربة حظ غير متوقعة. كانت المعركة مثل شيء من الحلم ، حيث إذا أصيبوا ، حتى لو كانت الجروح قاتلة ، فسوف يُشفون على الفور.

كيف يمكن لوالدته أن تكون مستنكرة جدا تجاه طفلها.

كان مثل شفرة فولاذية ، صاغها حداد أسطوري – بارد ، حاد ، محاط بهواء مذهل – شاهدته ببساطة ، مبتهجة.

“حسنا ، هذا جيد. لقد أبلى بلاء جيدا إلى حد ما في وقت سابق ، لذلك سأتركه يفعل ما يشاء … أنا آسفة على الانتظار. أرجوك وجّهنا إلى المكان.”قالت أوكا-ساما للجندي الذي كان ينتظر هناك لإرشادنا إلى غرفة القيادة.

“آسف على الانتظار ، تاتسويا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(لا ، لم يكن الأمر فقط “جيدا إلى حد ما”.)

لم تنقل نظرة أوكا-ساما شيئا.

(أنا على قيد الحياة ، أوكا-ساما على قيد الحياة ، وذلك بفضل أوني-ساما.)

لكن … ماذا عن ذلك الشخص؟

ومع ذلك وجدت نفسي غير قادرة على الاعتراض على تقييمها.

“بالطبع ، سيدتي.”

كانت غرفة قيادة الدفاع الجوي بعد تجاوز 5 أبواب مدرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن …؟”

لم يكن بها نوافذ – في الواقع ، لم يكن لها جدران تواجه الخارج. كان المكان بحجم 4 فصول دراسية معا. في الداخل كانت هناك قاعة صغيرة ، تتكون من حوالي 30 مشغلا يجلسون في 3 صفوف من وحدات التحكم ، مع 8 غرف من طابق الميزانين تبرز من الحائط باتجاه الشاشة الكبيرة في القاعة.

لكن هذا لا يعني أنها أغمضت عينيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سُمح لنا بالدخول إلى إحدى تلك الغرف ، التي كانت تحتوي على ألواح زجاجية في المقدمة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “آه …”

“لا أرى أي أجهزة تنصت أو كاميرات مراقبة.” قالت ساكوراي-سان لـ أوكا-ساما. كانت تتفقد الغرفة. “تبدو وكأنها غرفة مشاهدة لكبار الضباط و موظفي وزارة الدفاع.”

بدا لي صوت ساكوراي-سان الهامس وكأنه منبه صاخب بشكل لا يصدق ينطلق في أذني.

لا أعرف كيف تحققت من ذلك ، لكن يمكننا الوثوق بنتائجها. هذا يعني أنه يمكننا مناقشة الأمور السرية في هذه الغرفة.

لم أعد أهتم بمدى حماقة جهلي.

“الزجاج في المقدمة ليس زجاجا عاديا أيضا. كان لديهم نفس النوع في قسم شرطة العاصمة. يمكنه عرض أي صور تريدها مما يتم مراقبته في غرفة القيادة هذه.” بدأت في التلاعب بوحدة التحكم أثناء مشاهدة الشاشة على الطاولة.

“حسنا … إنه الوقت المناسب لك لتعلمي. كنت أود أن أخفي ذلك عنك إذا استطعت ، لكن … طالما أنك ابنة والدتي و ابنة أخت خالتي ، لا أعتقد أنه يمكننا الإفلات من ذلك.”

“أوكا-ساما ، لدي شيء أود منك أن تخبريني به.” في هذه الأثناء ، قررت أن أستجمع شجاعتي و أسأل أوكا-ساما عن ذلك الشيء من قبل. “في وقت سابق ، قال أوني-ساما إنني الشيء الوحيد الذي يشعر بأنه مهم بالنسبة له … عندما سألته لماذا قال “يشعر بأنه مهم” بدلا من “مهم” ، قال لي أن أجعلك تشرحين…”

الشخص الذي جادل في مكاني هو أخي ، الذي كان يترك الرجل لـ ساكوراي-سان حتى ذلك الحين. بصوت لم أشعر منه بأي غضب أو اضطراب – صوت ساخر ، سخرية خالصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عبست أوكا-ساما وهي تستمع إلى سؤالي. “أنا أى. هو قال ذلك ، أليس كذلك؟” قاطعتني ، غير مستمتعة. “أفترض أنه الوقت المناسب لإخبارك.”

(لا أستطيع أن أصدق ذلك) ، هكذا فكرت.

والآن ، هنا قالت نفس الشيء الذي قاله أوني-ساما. شعرت بسر مهم ، وضعني على حافة الهاوية.

كان ينظر إلى أوكا-ساما و ساكوراي-سان ، اللتين حياتهما على وشك أن تنطفئ.

“لكن قبل ذلك … ميوكي-سان ، أريدك أن تتوقف عن الاتصال به بـ “أوني-ساما”. بعض الأشياء ضرورية عندما يسمع الآخرون ، لكن عندما يكون الـ يـوتسوبـا فقط حاضرين ، يجب ألا تعامليه على أنه أخوك.”

“جيد جدا. سانادا ، أقرضه بدلة مدرعة و مجموعة من معدات المشاة! سيقوم أفراد الوحدة الجوية بطلعات جوية في غضون 10 دقائق!”

لم تكن نبرة أوكا-ساما حازمة – لقد وبختني كما لو كانت الحقيقة البديهية.

“بعد كل شيء ، ستتبعين خطى مايا لتصبحي رئيسة عائلة يـوتسوبـا. إذا رأى الناس أن لديك ارتباطا به ، وأنك تعتمدين على مثل هذا الأخ المعيب ، فقد يكون ذلك عيبا كبيرا بالنسبة لك.”

لأن هذا كان مصيره منذ 7 سنوات مضت ، عندما كان في السادسة من عمره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف يمكنك أن تقولي ذلك …؟!” لقد نسيت عن غير قصد أي تحفظ و انتقدتها. كنت متوترة ، أستمع بجدية ، مما جعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لي أن أترك حتى كلماتها تمر فقط. “كيف يمكنك أن تسمي ابنك “معيبا”؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يمكنك أن تقولي ذلك …؟!” لقد نسيت عن غير قصد أي تحفظ و انتقدتها. كنت متوترة ، أستمع بجدية ، مما جعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لي أن أترك حتى كلماتها تمر فقط. “كيف يمكنك أن تسمي ابنك “معيبا”؟!”

“أنا نادمة على ذلك أيضا ، لكنها الحقيقة ، لذلك لا يمكنني فعل المزيد.”

… ماذا؟ هل هذا يعني أن العدو وصل إلى هنا لمهاجمتنا؟ لكن لماذا؟ ألم نكن داخل قاعدة قوات الدفاع الذاتي اليابانية؟

“هذا ليس صحيحا! قوته أنقذتني!”

“لقد حققوا بالفعل هدفهم المتمثل في تأمين نقطة هبوط ، لذا فقد تجاوزوا فائدتهم على أي حال. يمكنهم استخدام جميع القطع التي يمكن التخلص منها التي يريدونها ؛ التحالف الـآسيوي العظيم يتفاخر دائما بوجود الكثير من الناس ، لذلك لا أعتقد أنهم سيؤذونهم على الإطلاق.” أشار أوني-ساما بشكل قاطع. قدم الكابتن كازاما وجها مريرا. “بعد ذلك ، أود منك تأمين مكان آمن لـ والدتي و أختي الصغيرة و ساكوراي-سان. إذا كان ذلك ممكنا ، في مكان أكثر أمانا من الملجأ.”

“تقصدين من قبل؟ نعم ، يجب أن أتوقع منه أن يفعل هذا القدر على الأقل … هذا كل ما يمكن أن يفعله ذلك الطفل ، بعد كل شيء.” أجابت أوكا-ساما على حجتي الحازمة بصوت غير مبال أكثر مما اعتقدت أنني سمعته منها. كشفت نبرة صوتها أنها تخلت عنه تماما. “إذا قال تاتسويا أنه يجب أن أتحدث معك حول هذا الموضوع ، فلا مانع. من أين أبدأ …؟”

**المترجم : السجلات الأكاشية هي خلاصة وافية لجميع الأحداث و الأفكار و الكلمات و العواطف و النوايا الكونية التي حدثت في الماضي أو الحاضر أو المستقبل فيما يتعلق بجميع الكيانات و أشكال الحياة **

تماما عندما بدأت أوكا-ساما تفكر ، غيرت النافذة بحجم الحائط صورتها فجأة. من غرفة القيادة ، مع المشغلين الصاخبين ، إلى منظر عين الطائر للأرض. أظهرت أوني-ساما ، بعد أن نزل للتو من الجو.

كانت أوكا-ساما دائما تعاني من فرط الحساسية تجاه السايون. إضافة إلى ذلك ، كان لإفراطها في استخدامه في شبابها أثره ، و مؤخرا ، انخفضت مقاومتها لموجات السايون بشكل ملحوظ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إلى ساكوراي-سان ، التي ربما وضعت ذلك لنا. راقبت بصمت ، تراقبني أنا ة أوكا-ساما. كان من الواضح ، دون الحاجة إلى السؤال ، أنها لا تنوي المقاطعة.

من عذاب أوكا-ساما لعدم قدرتها على حب طفلها.

و كان من الواضح أنها تعرف أشياء كثيرة لا أعرفها.

هذه المرة ، لم أستطع حتى حشد كلمة ماذا؟

… لم تكلف أوكا-ساما نفسها عناء النظر إلى الشاشة مع أوني-ساما عليها.

ولم تكن الطلقات النارية هي الشيء الوحيد الذي اقترب. اقتربت عدة مجموعات من الخطوات و توقفت خارج الباب.

“وُلد تاتسويا كساحر معيب.”

“لكن هذا لا يدعو للقلق. لم يكن هناك الكثير من المقاتلين في المقام الأول. لقد قمعنا بالفعل 80% منهم. يجب علينا أيضا تنظيف المتمردين من داخل الجيش قريبا.”

لم تكن أوكا-ساما تنظر إلي أيضا.

“سيكون الأمر على ما يرام ، ميوكي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا لا يعني أنني لا أشعر بأي مسؤولية لعدم القدرة على ولادته بطريقة أفضل ، لكن الحقيقة هي أن تاتسويا يمتلك عيبا يجعله فاشلا كساحر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن لسوء الحظ ، كانت قدرات منطقة الحساب السحري الاصطناعية الخاصة به أدنى بشكل لافت للنظر من قدرات المولودين بها طبيعيا ، وفي النهاية ، لم نتمكن من استخدامه كأي شيء أكثر من حارس.”

لكن هذا لا يعني أنها أغمضت عينيها.

(أنا على قيد الحياة ، أوكا-ساما على قيد الحياة ، وذلك بفضل أوني-ساما.)

“يمكن لـ تاتسويا استخدام فقط نوعين من السحر الذي ولد به: تفكيك الـإيدوس و إعادة بناء الـإيدوس. يبدو أنه قادر على العمل على مجموعة متنوعة من المهارات بذلك ، طالما بقيت ضمن تلك الظروف ، لكن بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته ، فإن هذين الأمرين هما كل ما يمكنه القيام به. لا يمكنه تغيير الـإيدوس – السمة الأساسية للساحر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا ، لم يكن الأمر فقط “جيدا إلى حد ما”.)

لم تنقل نظرة أوكا-ساما شيئا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأطلب من مايا-ساما اتخاذ الترتيبات اللازمة لنا!” اقترحت ساكوراي-سان ، غير قادرة على إخفاء الإلحاح في لهجتها.

“السحر هو تقنية لتغيير هيئات المعلومات. هذه هي الطريقة التي يتم بها تغيير الأحداث. بغض النظر عن مدى دقة التغيير ، فإن تغيير شيء إلى آخر هو تعريف السحر. تاتسويا لا يستطيع فعل ذلك. يمكنه فقط تفكيك هيئات المعلومات هذه و إعادة تشكيلها في حالة سابقة. هذا ليس المعنى الفعلي للكلمة. لقد وُلد بدون موهبة استخدام السحر حقا: تغيير هيئات المعلومات إلى شيء آخر. إذا لم يكن ساحرا معيبا ، فماذا يكون؟”

لم يكن هذا الرجل يحاول حتى الاستماع إلى ما كانت تقوله. “أليس من واجبكم الطبيعي خدمة الناس؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما كانت أوكا-ساما تنظر إلى قلبها …

دون الرد على ندائي ، ربما يركز حتى الآن لدرجة أنه لم يستطع ، أخرج الـ CAD بيده اليسرى.

“من غيري يستطيع؟”

“حسنا ، قدراته التجديدية أنقذتنا ، لكن بالمعنى الدقيق للكلمة ، هذه القوة ليست سحرا.”

وبسبب ذلك ، أهدرت وقتا ثمينا مع عدم النشاط. ما حدث بعد ذلك كان عقابا معقولا سببته سذاجتي.

لم أتمكن من العثور على الكلمات للمجادلة.

لكن تأكيد ساكوراي-سان المعقول لم يكن له أي تأثير على هذا الرجل: “وما أهمية ذلك؟” طالب. “أنتم سحرة ، أليس كذلك؟”

لكنني فكرت في هذا:

هذا ليس جيدا …!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا لم تكن سحرا ، فماذا يجب أن تسمى هذه القوة؟

“… لكن ليس من واجبنا خدمتك.”

إذا كانت تستحق اسما آخر غير السحر ، ألن يجعلها ذلك معجزة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هاه؟ هل أبدو مخيفة إلى هذا الحد؟)

“لكن الـ يـوتسوبـا هم سحرة و جزء من العشائر العشرة الرئيسية. لا يمكنك أن تكون عضوا في هذه العائلة إذا لم تكن ساحرا. لا يمكن للطفل استخدام السحر ، لذا لا يمكن له أن يكون عضوا في يـوتسوبـا. لهذا السبب أجرينا أنا و مايا عملية جراحية معينة على ذلك الطفل قبل 7 سنوات. بالطبع ، لم يكن هذا هو السبب الوحيد للتجربة ، لكن …”

فكرت للحظة ، خشيت أنه ربما لن يستدير ، لكن من الواضح أن قلقي لا أساس له من الصحة. قال بضع كلمات للملازم سانادا ، الذي كان يتولى زمام المبادرة ، ثم توقف و استدار. انتظر الملازم بضع خطوات. اعتقدت أنه ربما كان يعطينا بعض المساحة.

تجربة؟ هل قامت أوكا-ساما بالتجربة عليه؟

“… لماذا؟” سأل الكابتن.

“خطة الساحر الـإصطناعي. مشروع لزرع منطقة حساب سحري اصطناعية في شخص غير ساحر ليس لديه واحدة ، مما يمنحه قدرات الساحر.”

“نعم سيدتي!” لا يبدو أن الجندي هيغاكي يمانع على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطة الساحر الـإصطناعي. رن الاسم بشكل مشؤوم في أذني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك اعتذرت. “أنا آسفة جدا!” قلتُ هذا. لم أستطع أن أجعله أكثر حزنا من هذا ، هذا ما فكرت فيه ، وأنا أنحني بسرعة و قوة.

“نتيجة لجراحة التعديل العقلي ، عانى تاتسويا من فقدان العاطفة.”

لهذا السبب صدقته – أنه لم يكن هناك شخص في أي مكان في العالم يمكن أن يؤذيه.

جراحة التعديل العقلي؟ فقدان العاطفة؟

تضخم صدري بالفخر.

“حسنا ، أفترض أن مصطلح الدافع أكثر ملاءمة من العاطفة. غضب قوي ، حزن عميق ، حسد شرس ، عداوة ، كراهية ، شهية شرهة ، رغبة جنسية مفرطة ، عواطف الحب العمياء. في مقابل خسارة ، باستثناء واحد ، تلك الأنواع من دوافع نسيان الذات ، اكتسب القدرة على التحكم في السحر.”

“ما زلت لا أمانع بشكل خاص. البشر غير قادرين على القتال غير مرتبطين بالعواطف. حتى لو كنت تقاتل من أجل الانتقام ، فلا توجد مشكلة طالما أنك تتحكم فيها.”

(لا أستطيع …)

كنت أنا من يسأل ، لكن بدا الأمر وكأن شخصا آخر كان يتحدث. شعرت وكأنني لست أنا من أحرك جسدي و عضلات لساني لأسأل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن لسوء الحظ ، كانت قدرات منطقة الحساب السحري الاصطناعية الخاصة به أدنى بشكل لافت للنظر من قدرات المولودين بها طبيعيا ، وفي النهاية ، لم نتمكن من استخدامه كأي شيء أكثر من حارس.”

“لن أتبع أوامر الجيش. ما أحتاج إلى حمايته يختلف عما تحتاجون إلى حمايته. لكن عدونا هو نفسه – الغزاة – وإذا كنا متشابهين في التفكير في هدفنا المتمثل في القضاء عليهم ، فسوف أقاتل جنبا إلى جنب معكم.”

(لا أستطيع أن أصدق ذلك) ، هكذا فكرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كانت أوكا-ساما تنظر إلى قلبها …

(هذا لا يمكن أن يكون صحيحا) ، هكذا فكرت أيضا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرا جزيلا لك على مجيئك طوال هذا الطريق ، جو.”

“أوكا-ساما … هل أنت من أجرى تلك الجراحة؟”

“و يبدو أنك تسيء فهم شيء ما … في هذا البلد ، أكثر من 80% من أصل الساحر هو من وراثة السلالة و نمو القدرة الكامنة. حتى بما في ذلك العلاج الجزئي ، فإن السحرة المبنيين بيولوجيا لا يشكلون سوى 20% من الكل.”

حتى التفكير في ذلك ، لم أستطع إلا أن أطرح السؤال.

“لقد وضعوا أيديهم على ميوكي. يجب أن أجعلهم يدفعون الثمن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على النافذة الكبيرة ، ظهر تاتسويا ، محاطا ببالغين أكبر منه ، وهو يتصل بقوات إنزال العدو.

… تنشيط تعويذة التجميد العقلي ، {كوكيتوس} (Cocytus).

“من غيري يستطيع؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… كيف أمكنك …؟”

أردتها أن تنكر ذلك. لكن أمنيتي لم تتحقق.

حتى الرجل بدا وكأنه يتراجع ، لكنه لم يتوقف.

كنت أعرف أن هذا صحيح.

(أنت تقرفني …!)

لم تكن منطقة الحساب السحري عضوا موجودا في دماغك – لقد كانت ، إذا جاز التعبير ، وظيفة عقلك. كان إلحاق منطقة الحساب السحري الاصطناعية بمثابة تغيير التركيب العقلي للشخص. و كان ذلك مستحيلا ، إلا بواسطة سحر أوكا-ساما – تداخل البناء العقلي الخاص بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (…! كيف لا يزال هناك شخص يمكنه قول ذلك بوجه جاد …؟ وفي وجه شخص ساحر ، هذا …!)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… كيف أمكنك …؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما قالت ذلك …

“لقد شرحت بالفعل السبب. الآن ، سأجيب على السؤال الذي أردت الإجابة عليه.”

“نعم ، هذا شيبا … لا ، شكرا لك على اليوم الآخر … إلى القاعدة؟”

(… أوه ، أنا أرى الآن …)

“الزجاج في المقدمة ليس زجاجا عاديا أيضا. كان لديهم نفس النوع في قسم شرطة العاصمة. يمكنه عرض أي صور تريدها مما يتم مراقبته في غرفة القيادة هذه.” بدأت في التلاعب بوحدة التحكم أثناء مشاهدة الشاشة على الطاولة.

كنت أعرف بالفعل.

كنت أعرف بالفعل.

كنت قد أدركت حقا.

استغلت ساكوراي-سان اللحظة لتقديم اقتراح لـ أوكا-ساما بصوت منخفض. “لا أعتقد أنه سيكون من الصعب على تاتسويا-كن العثور علينا إذا سأل الكابتن كازاما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن أوني-ساما هو الوحيد الذي فقد جزءا من مشاعره أثناء التجربة.

سأموت …

** المترجم : تعبير مجازي قصدت به أن والدتها أيضا فقدت مشاعرها عندما قامت بهكذا تجربة قاسية **

“تقصدين من قبل؟ نعم ، يجب أن أتوقع منه أن يفعل هذا القدر على الأقل … هذا كل ما يمكن أن يفعله ذلك الطفل ، بعد كل شيء.” أجابت أوكا-ساما على حجتي الحازمة بصوت غير مبال أكثر مما اعتقدت أنني سمعته منها. كشفت نبرة صوتها أنها تخلت عنه تماما. “إذا قال تاتسويا أنه يجب أن أتحدث معك حول هذا الموضوع ، فلا مانع. من أين أبدأ …؟”

سواء كان ذلك بسبب تأثير جانبي سحري أو شعور بالذنب أو نشاط عقلي آخر ، لم أكن أعرف ، لكن …

على الرغم من تركه للوقوف هناك لا يفعل شيئا حتى ذلك الحين ، إلا أنه كان سريعا جدا في الاستجابة … لم يبدو غير راض ، لذلك اعتقدت أن قلقي عليه كان في غير محله.

لأول مرة ، كنت خائفة حقا من السحر.

“لا داعي للاعتذار يا ميوكي-سان. كان تاتسويا أنانيا ، وذهبت لإعادته ، أليس كذلك؟” أجابت أوكا-ساما بابتسامة.

شعرت بالخوف من السحر الذي يمكن أن يغير قلب الشخص بقسوة.

كنت قد أدركت حقا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الشاشة ، كان أوني-ساما يوجه CAD يشبه مسدسا كبيرا على جنود العدو. عندما سقطت نظرته ، بدأ الجنود يتحولون إلى غبار ، واحدا تلو الآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما لاحظ الجندي هيغاكي تعبير أوكا-ساما غير السعيد ، وربما لاحظ غضب ساكوراي-سان ، وضع جانبا موقفه المألوف للغاية و حيانا بالشكليات القاسية المتوقعة من الجندي.

“الاستثناء الوحيد ، الشيء الوحيد الذي لم يخسره … هذا هو الجواب.”

على الشاشة ، التي حدقت فيها دون أن أتلقى الكثير من الصدمة ، كان تاتسويا قد أشار بالـ CAD الذي يمسكه بيده اليسرى إلى الجندي.

(من فضلك توقفي.)

سمعت صوتا من الخارج مثل الألعاب النارية.

“الدافع الوحيد المتبقي بداخله هو الحب الأخوي.”

نحن لا نتحدث عن حدس عادي. إنه حدس أوكا-ساما ، التي خشيها الآخرون ذات مرة بلقبها “حاكمة نهر النسيان” ، “سيدة ليثي”.

(أرجوك يا أوكا-ساما توقفي.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التعويذة ستجمد عقله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“العاطفة لحب أخته – أنت – و حمايتها.”

“لا أعتقد أنه سيكون من الصعب استخدام السحر داخل هذه الغرفة.”

(لا أريد أن أسمع أكثر من ذلك.)

قال كينجو: “أنا آسف ، لكن لا يمكننا ترككم جميعا في هذه الغرفة. سنتحمل مسؤولية توجيه الشخص الآخر إلى هناك ، لذا من فضلكم تعالوا معنا.”

“هذه هي المشاعر الحقيقية الوحيدة التي لا تزال لديه.”

اعتقدت أنه سيكون لدي المزيد من الندم أو التعلق عندما أموت ، لكنني فكرت قليلا بشكل مدهش. إذا كان لدي ندم واحد ، فهو أنني أردت أن أعتذر له بشكل صحيح.

لكن لن يُسمح لي أبدا بإغلاق أذني عن هذا. غطيت فمي بيدي في فعل من دون وعي. ربما كان رد فعل مشروط. لم أكن بحاجة في الواقع إلى القيام بذلك. لكن الصدمة كانت شديدة لدرجة أنني لم أستطع حتى الصراخ.

لقد توقعت هذا ، لكن … الجندي الذي جاء من القاعدة لنقلنا كان الجندي هيغاكي جوزيف.

تابعت أوكا-ساما قائلة: “تاتسويا يعرف نفسه جيدا. هذا ما قصده بالشعور بأنك شيء مهم بالنسبة له. إنه يتعرف علي فقط كأمه. الحب الطبيعي المتأصل في المفهوم غير موجود. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يعتبره عقله ثمينا هو أنت ، ميوكي-سان. حتى قبل ذلك ، أنقذني فقط لأنني كنت هناك. أو ربما لأنه قرر أنك أنت ستحزنين إذا مت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكنني الاعتراف بذبح غير المقاتلين أو أي شخص استسلم ، لكنني متأكد من أنك لا تنوي القيام بذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوكا-ساما … هل اخترت هذا عن قصد؟”

على الرغم من تركه للوقوف هناك لا يفعل شيئا حتى ذلك الحين ، إلا أنه كان سريعا جدا في الاستجابة … لم يبدو غير راض ، لذلك اعتقدت أن قلقي عليه كان في غير محله.

كنت أنا من يسأل ، لكن بدا الأمر وكأن شخصا آخر كان يتحدث. شعرت وكأنني لست أنا من أحرك جسدي و عضلات لساني لأسأل.

كاد طوفان المصطلحات غير المألوفة التي تتدفق عبر الشاشة أن يجعلني أشعر بالذعر. ومع ذلك ، فإن الكلمات غواصات الصواريخ المغمورة برزت بالنسبة لي. هل كانت الغواصة التي هاجمتنا خلال رحلتنا مقدمة لكل هذا؟

“حسنا ، ليس بالضبط. انتهى به الأمر إلى الحصول على مساحة لدافع واحد فقط بسبب مشاكل قدرته ، و قررت أنه يجب أن يكون الحب لك. بعد كل شيء ، سيكون معك لفترة أطول مما سيكون معي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن على الفور ، عبست ، مشيرة إلى شيء غريب حول كلمات تاتسويا.

“هل أخبرت أوني-سـ – هل أخبرته بذلك؟”

نظرا لأن كل من سمعه كاد الدم أن يسيل من وجوههم ، فقد حافظ شخص واحد على تعبيره: الكابتن كازاما ، الذي لا يمكن وصفه إلا بالشجاعة.

“شرحت له ذلك بالطبع. ذلك الطفل لا يزال لديه الكثير من الحس السليم ، أنت تعرفين كيف هو. لن يقلق بشأن شيء تافه مثل عدم وجود حب لوالديه.”

بدا الأمر وكأن جسد أوكا-ساما قد امتص في يده اليسرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما قالت ذلك …

بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها إلى الأمر ، كان موقفه أكثر ودية تجاه هذا الجندي الذي قابله للتو منه تجاه عائلته.

… اعتقدت أنني رأيت مجرد تلميح لشيء ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما قلت ، سأرد لهم مقابل إيذائك.” نظر إلى عيني و وجهه مضطرب. “ليس من أجلك. بل حتى أشعر أنا بتحسن حيال ذلك.”

من عذاب أوكا-ساما لعدم قدرتها على حب طفلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلت إن اسمك كينجو-كن ، أليس كذلك؟” ضغط الرجل الذي كان يراقبنا. “لقد سمعت ما قالوه. قدنا إلى هناك أولا و اتركهم هنا إذا اضطررت إلى ذلك.”

“هل هناك أي شيء آخر تودين أن تسألي بشأنه؟”

كانوا يتحدثون بأدب كما من قبل. لكن لماذا بدت مواقفهم مهدّدة الآن؟ هل أنا فقط أفرط في التفكير؟

“لا … شكرا لك.”

انتهى من إعداد هيئات معلومات السايون بشكل أكثر سلاسة و سرعة مما كان عليه مع أوكا-ساما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر جزء مني أنه لم يكن يجب أن أسأل. جزء آخر مني شعر بالسعادة حقا لأنني سألت. ماض قاس و مؤلم للغاية بحيث لا يمكن مواجهته مباشرة ، حقيقة صعبة – لكن الحاضر و المستقبل ، الذي لا أستطيع الابتعاد عنهما ، لابد من التطلع إليهما بلا هوادة.

قال أوني-ساما: “أخيرا ، أود استعارة بدلة مدرعة و مجموعة كاملة من أسلحة المشاة. لن أتمكن من إرجاع أي مواد استهلاكية بالطبع.”

على الشاشة ، ظهر أوني-ساما ، يتقدم بمعدل ثابت كما لو كان عبر أرض قاحلة غير مأهولة. لم يصله أي رصاص أو نيران مدفعية.

(… أوه ، أنا أرى الآن …)

اختفت دبابة – أو شيء من هذا القبيل – يوجه برجها نحوه ، جنبا إلى جنب مع المشغل بالداخل.

حتى الرجل بدا وكأنه يتراجع ، لكنه لم يتوقف.

مشى إلى الأمام ، ولم تتغير السرعة.

لم يكن لدي أي نية للمطالبة بأي شيء لنفسي ، بالطبع. شعرت بالذنب بسبب ذلك ، لكنني لم أكن على وشك السماح لـ ساكوراي-سان بالمقاطعة أيضا. حتى لو كانت أوكا-ساما مستيقظة ، كنت سأتأكد من بقائها صامتة.

لكن الجنود الذين رافقوه لم يكن لديهم وقت سهل. قفزوا من غطاء إلى آخر ، و أطلقوا بالبنادق و السحر أثناء ركضهم ، حتى لا يتخلفوا عنه.

شعرت أن عينيه كانتا تقولان إنه من أجلي …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واا! تم إطلاق النار على أحد الجنود. كانت ساحة المعركة التي تظهر من خلال الكاميرا الجوية تشبه تقريبا أحداث فيلم.

اخترقت بسهولة جدار تعزيز المعلومات الذي يغطي جسدي ، والذي كان على وشك الموت المليء بالندم ، و تدفق بداخلي.

على الشاشة ، التي حدقت فيها دون أن أتلقى الكثير من الصدمة ، كان تاتسويا قد أشار بالـ CAD الذي يمسكه بيده اليسرى إلى الجندي.

“وكيف عاملتنا اليابان؟! لقد تطوعنا للقوات ، لكن بغض النظر عن مقدار عملنا ، ما زلنا لسنا سوى بقايا دم! إلى متى سيعاملوننا كغرباء ملعونين؟!”

متى فعل ذلك؟ لم يكن لدي وقت لأتساءل عن ذلك. بعد لحظات ، كان الجندي يركض عبر الشاشة وكأن شيئا لم يحدث.

□□□□□□

بصقت أبراج العدو النيران.

“لماذا تخونون الجيش؟!”

لم يضربوا أوني-ساما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم تكن سحرا ، فماذا يجب أن تسمى هذه القوة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدار أوني-ساما يده اليمنى.

عندما اتصل بي بشكل طبيعي جدا ، صوته غير رسمي تماما ، شعرت كما لو أن شيئا ما قد لمس قلبي – لكن الآن لم يكن الوقت المناسب للاستمتاع به.

اختفى العدو ، تقريبا مثل المؤثرات الخاصة في فيلم.

نظرا لأن كل من سمعه كاد الدم أن يسيل من وجوههم ، فقد حافظ شخص واحد على تعبيره: الكابتن كازاما ، الذي لا يمكن وصفه إلا بالشجاعة.

سقط جندي من الحلفاء.

خرج شيء من يده اليسرى. شيء ساحق.

أدار أوني-ساما يده اليسرى.

مشى إلى الأمام ، ولم تتغير السرعة.

مع ذلك فقط ، نهض الجندي الساقط وكأن شيئا لم يحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوني-ساما؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى بالنسبة لي ، شخص أكثر حميمية مع مفهوم السحر من الآخرين ، حتى العديد من السحرة ، شعرت أن الصورة المعروضة على الشاشة بأنها غير واقعية ، مثل فيلم.

هذا هو الشخص الثالث الذي جمدته.

لكن هذا كان الانطباع الذي لا يمكن كبته كشخص متفرج.

“الدافع الوحيد المتبقي بداخله هو الحب الأخوي.”

بالنسبة للجنود الذين يقاتلون إلى جانب أوني-ساما ، وجوده هو ضربة حظ غير متوقعة. كانت المعركة مثل شيء من الحلم ، حيث إذا أصيبوا ، حتى لو كانت الجروح قاتلة ، فسوف يُشفون على الفور.

“لا تقلقي ، ميوكي. أنت الشخص الوحيد الذي أشعر بأنه مهم بالنسبة لي. سأستمر في حمايتك في المستقبل ، لذلك سأعود سالما.”

و بالنسبة لقوات العدو التي تواجهه ، فقد كان كارثة غير متوقعة. كانت المعركة كابوسا ، حيث يعود الأعداء الذين اعتقدوا أنهم قاموا بإبادتهم ، أما هم فيختفون دون أن يتركوا حتى الجثث وراءهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… كيف أمكنك …؟”

أوني-ساما ، هو الآن إله خبيث ، سار في ساحة المعركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن لسوء الحظ ، كانت قدرات منطقة الحساب السحري الاصطناعية الخاصة به أدنى بشكل لافت للنظر من قدرات المولودين بها طبيعيا ، وفي النهاية ، لم نتمكن من استخدامه كأي شيء أكثر من حارس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ببساطة للانتقام منهم على إطلاق النار علي.

… ماذا؟ هل هذا يعني أن العدو وصل إلى هنا لمهاجمتنا؟ لكن لماذا؟ ألم نكن داخل قاعدة قوات الدفاع الذاتي اليابانية؟

لأن هذا كان مصيره منذ 7 سنوات مضت ، عندما كان في السادسة من عمره.

ظهر شخص جديد ليمنح هذا المشهد تطورا سريعا.

كيف يمكنني أن أرد له؟

كنت أشعر بحياتي تنزلق بعيدا مع تدفق الدم.

ماذا يمكنني أن أعطيه في المقابل؟

ربما كنت أكثر انزعاجا.

لأنه حتى حياتي هذه الآن ، هي هدية من أوني-ساما ، هي شيء أدين له به بالكامل.

“لا داعي للاعتذار يا ميوكي-سان. كان تاتسويا أنانيا ، وذهبت لإعادته ، أليس كذلك؟” أجابت أوكا-ساما بابتسامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إلى حد ما ، كان هذا أيضا هو الجواب المتوقع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط