الذكريات - الفصل 5
الفصل 5 :
6 نوفمبر 2095
منزل يـوتسوبـا الرئيسي
غرفة الـإستقبال
“… هيه-هي …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت: “تعال إلى التفكير في الأمر ، لقد كنت دائما لطيفا جدا مع أياكو-سان و فوميا-كن ، أليس كذلك؟ كانت تلك صدمة كبيرة بالنسبة لي ، كما تعلم.”
عندما أطلقت ميوكي فجأة قهقهة ، أعاد تاتسويا ، الذي كان ينظر من النافذة ، انتباهه إلى الداخل.
لكن الغرفة لا تزال فارغة. كان أحد الأسباب على الأرجح أن أماكن الجلوس الوحيدة على الطاولة كانت 4 أرائك بدلا من 10 كراسي. شيء آخر هو عدم وجود مفروشات أخرى إلى جانب تلك الأشياء في الغرفة ، مما جعل الكثير من المساحة الفارغة. ربما كان ذلك لإضفاء قمع من خلال جعل الغرفة تبدو أكبر مما كانت عليه في الواقع.
كانت غرفة كبيرة على الطراز الغربي ، والتي برزت في البناء الشرقي للمبنى. لم تكن الألوان الزاهية و المناظر الطبيعية على الجدران شاشات ولا نسخا بل لوحات زيتية حقيقية على قماش لفنان حديث بارز. كانت الطاولة ، الفخمة و المصنوعة من الخشب الطبيعي ، كبيرة بما يكفي لاستيعاب أكثر من 10.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما نظر إليها بشكل مريب ، تراجعت ميوكي ، التي كانت جالسة على أريكة ذات أرجل كابريول ، بشكل محرج.
لكن الغرفة لا تزال فارغة. كان أحد الأسباب على الأرجح أن أماكن الجلوس الوحيدة على الطاولة كانت 4 أرائك بدلا من 10 كراسي. شيء آخر هو عدم وجود مفروشات أخرى إلى جانب تلك الأشياء في الغرفة ، مما جعل الكثير من المساحة الفارغة. ربما كان ذلك لإضفاء قمع من خلال جعل الغرفة تبدو أكبر مما كانت عليه في الواقع.
ابتسم تاتسويا بجفاف. لقد اكتشف ما كانت تتذكره.
بالطبع ، لم يكن تاتسويا يهتم بالآثار النفسية في هذه المرحلة. ذهبت نظرته مباشرة إلى أخته.
في ذلك الوقت ، كان يمنعها دائما من إدراك ذلك.
عندما نظر إليها بشكل مريب ، تراجعت ميوكي ، التي كانت جالسة على أريكة ذات أرجل كابريول ، بشكل محرج.
من وجهة نظر بقية العالم ، كان الأشقاء لا يزالان صغيرين بما يكفي لمناداتهما بالأطفال. لا يبدو أنهما يفكران في أنفسهما كبالغين أيضا. ومع ذلك ، لم يشعر أي منهما بأي خطأ في وصف نفسه بأنه أكثر طفولية قبل 3 سنوات مما كان عليه الآن.
“أنا آسفة ، أوني-ساما. كنت أتذكر شيئا من فترة طويلة.” قالت مبتسمة.
“أنا آسفة ، أوني-ساما. كنت أتذكر شيئا من فترة طويلة.” قالت مبتسمة.
“هل كان شيئا ممتعا؟” سأل مبتسما معها.
كل ذلك لحماية ميوكي. كل ذلك للقضاء على أي شخص قد يسبب ضررا لـ ميوكي. هكذا كان الحال الآن ، وكان هو نفسه في ذلك الوقت.
“لا … كنت أضحك على مدى حماقتي التي اعتدت أن أكون عليها.”
“لا … كنت أضحك على مدى حماقتي التي اعتدت أن أكون عليها.”
كانت الفكرة تستنكر الذات بما يكفي لتختفي ابتسامة تاتسويا ولكي يرمش في وجهها. ومع ذلك ، على عكس ما اقترحته ، لم يستطع سماع أي شيء سلبي في صوتها ولا رؤية أي شيء مظلم في تعبيرها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “حسنا ، نعم … لكن لا تكوني قاسية علي. كنت طفلا في ذلك الوقت أيضا.”
قالت: “تعال إلى التفكير في الأمر ، لقد كنت دائما لطيفا جدا مع أياكو-سان و فوميا-كن ، أليس كذلك؟ كانت تلك صدمة كبيرة بالنسبة لي ، كما تعلم.”
ابتسم تاتسويا بجفاف. لقد اكتشف ما كانت تتذكره.
ابتسم تاتسويا بجفاف. لقد اكتشف ما كانت تتذكره.
ابتسم تاتسويا بجفاف. لقد اكتشف ما كانت تتذكره.
“حسنا ، نعم … لكن لا تكوني قاسية علي. كنت طفلا في ذلك الوقت أيضا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “حسنا ، نعم … لكن لا تكوني قاسية علي. كنت طفلا في ذلك الوقت أيضا.”
أجابت: “أوه ، لن أفعل ذلك أبدا. أنا من كنت طفلة حمقاء ، دون أدنى شك.”
من وجهة نظر بقية العالم ، كان الأشقاء لا يزالان صغيرين بما يكفي لمناداتهما بالأطفال. لا يبدو أنهما يفكران في أنفسهما كبالغين أيضا. ومع ذلك ، لم يشعر أي منهما بأي خطأ في وصف نفسه بأنه أكثر طفولية قبل 3 سنوات مما كان عليه الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك الوقت ، لم تكن قد أدركت ذلك بعد.
“أنا أختك ، ومع ذلك لم أفهم شيئا عنك. لا… لم أكن أحاول ذلك حتى.”
“هل كان شيئا ممتعا؟” سأل مبتسما معها.
فكر تاتسويا في الاعتراض ، لكن أخته ابتسمت ابتسامة سريعة الزوال و هزت رأسها ، مما جعله غير قادر على الكلام. لم يكن شيئا كان من المفترض أن يعترض عليه ولا يحتاج إلى الاعتراض عليه. كلاهما كان يعلم أن أيا منهما لم يكن مسؤولا عن ذلك الوقت.
بالطبع ، لم يكن تاتسويا يهتم بالآثار النفسية في هذه المرحلة. ذهبت نظرته مباشرة إلى أخته.
إذا لم ترغب في مواصلة قصتها عن الماضي ، فلن يطرحها تاتسويا مرة أخرى. أعاد نظره نحو النافذة.
لكن الغرفة لا تزال فارغة. كان أحد الأسباب على الأرجح أن أماكن الجلوس الوحيدة على الطاولة كانت 4 أرائك بدلا من 10 كراسي. شيء آخر هو عدم وجود مفروشات أخرى إلى جانب تلك الأشياء في الغرفة ، مما جعل الكثير من المساحة الفارغة. ربما كان ذلك لإضفاء قمع من خلال جعل الغرفة تبدو أكبر مما كانت عليه في الواقع.
على الرغم من أنه بدا وكأنه يتباعد ، إلا أن حواسه الخمس كانت منشغلة تماما ، ولم تترك أي تفاصيل دون أن يلاحظها أحد. كان إحساسه الفائق ، الذي تجاوز حواسه الخمس ، واقفا دائما ، و مستعدا للوصول إلى بُعد المعلومات آيديا في أي وقت.
أجابت: “أوه ، لن أفعل ذلك أبدا. أنا من كنت طفلة حمقاء ، دون أدنى شك.”
كل ذلك لحماية ميوكي. كل ذلك للقضاء على أي شخص قد يسبب ضررا لـ ميوكي. هكذا كان الحال الآن ، وكان هو نفسه في ذلك الوقت.
“أنا آسفة ، أوني-ساما. كنت أتذكر شيئا من فترة طويلة.” قالت مبتسمة.
في ذلك الوقت ، لم تكن قد أدركت ذلك بعد.
“أنا آسفة ، أوني-ساما. كنت أتذكر شيئا من فترة طويلة.” قالت مبتسمة.
في ذلك الوقت ، كان يمنعها دائما من إدراك ذلك.
إذا لم ترغب في مواصلة قصتها عن الماضي ، فلن يطرحها تاتسويا مرة أخرى. أعاد نظره نحو النافذة.
كانت غرفة كبيرة على الطراز الغربي ، والتي برزت في البناء الشرقي للمبنى. لم تكن الألوان الزاهية و المناظر الطبيعية على الجدران شاشات ولا نسخا بل لوحات زيتية حقيقية على قماش لفنان حديث بارز. كانت الطاولة ، الفخمة و المصنوعة من الخشب الطبيعي ، كبيرة بما يكفي لاستيعاب أكثر من 10.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات