الانتقال [2]
الفصل 136: الانتقال [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت هذه الحقيقة أكثر وضوحا مع حادثة الأم.
ضحكت معهم ، في منتصف الطريق من خلال ضحكة مكتومة ، توقفت عن الضحك وقلت بجدية
–صليل
“… بلى”
عند فتح باب غرفتي ، استقبلني على الفور شخصان يقفان أمام الباب.
“…”
“مرحبًا“
– دينغ! دونغ!
“سعيد بلقائك“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا“
“نعم، كيف أستطيع مساعدتك؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كنت أجري محادثة جيدة مع ليو ورام ، فجأة ، رن جرس الباب مرة أخرى. استدرت نحو الباب ، نظرت إلى ليو ورام للحظة قبل أن أقول.
كان يقف على الجانب الأيمن ، مع ابتسامة ودية على وجهه ، كان شخصًا نحيفًا إلى حد ما بشعر أشقر طويل مجعد وعينان خضراوتان. مد يده نحوي ، وقدم نفسه وصديقه على اليسار الذي كان يتناقض بشكل صارخ معه من حيث المظهر.
لم يكن مخطئا.
“تشرفت بلقائك ، أنا ليو سميث من الغرفة 905 وهو رام جونسون من الغرفة 907“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند الاستماع إلى حديث ليو ، من وقت لآخر ، كان رام يضيف بعض الأشياء ويومئ برأسه بالاتفاق.
مع بطن منتفخ وشعر دهني بلون الزنجبيل ، كان لدى الشخص الموجود على اليسار ، رام ، ابتسامة محرجة إلى حد ما ولكنها ودية على وجهه وهو يهز رأسه.
“… كنا نخطط لإخباركم بهذا لاحقًا ، لكن في الواقع ، هذا المبنى ليس سلميًا كما يبدو”
“مساء الخير“
نظر ليو إلى بعضهما البعض بعد وقفة قصيرة
بالتناوب بين نظراتي بين الاثنين ، رفعت حاجبي ونظرت إلى يساري ويمين حيث كانت الغرف 905 و 907. وقلت بعد ذلك مبتسما لهم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس كذلك بالنسبة لك؟“
“أوه؟ هل تعيشون في الجوار؟ ألا يعني ذلك أننا جيران؟“
مما أدى إلى تشكل هذا الخلل داخل الفصل.
قال ليو: أومأ برأسه مبتسمًا بلطف
أغلقت الباب ، استدرت قال
“نعم. تلقينا للتو إشعارًا بأن شخصًا ما كان ينتقل اليوم ، وأردنا أن نكون أول من يرحب بك“
“سُعدت برؤيتك“
ابتسمت للخلف ، مدت يدي نحوهم وعرفتهم بنفسي.
“شكرًا“
“هذا لطف منك ، مرحبًا ، أنا في السنة الأولى واسمي رين دوفر. مسرور بلقائك”
أغلقت الباب ، استدرت قال
أومأ ليو ورام برأسهما ، وصافحا يدي
خاصة بالنظر إلى حقيقة أن لدي عائلة لأعتني بها الآن ، حيث يمكنهم استهدافهم في أي وقت دون علمي.
“ممتن لمقابلتك“
مع بطن منتفخ وشعر دهني بلون الزنجبيل ، كان لدى الشخص الموجود على اليسار ، رام ، ابتسامة محرجة إلى حد ما ولكنها ودية على وجهه وهو يهز رأسه.
“سُعدت برؤيتك“
حدقت في الباب ، ونظرت نحو رام وليو قبل أن أشق طريقي نحو الباب.
مصافحتي ، بعد ثانيتين من تركنا ، ساد صمت محرج إلى حد ما الممر. اقترحت ملاحظة ذلك ، وإلقاء نظرة خاطفة على غرفتي
–صليل
“… هل تريد أن تدخل؟ “
مما أدى إلى تشكل هذا الخلل داخل الفصل.
عند سماع اقتراحي ، نظر كل منهما إلى الآخر ، أومأ رام وليو برأسهما.
ابتسمت بشكل أكثر إشراقًا ، صعدت إلى الجانب وسمحت لهم بالدخول. لقد كان أمرًا جيدًا أنهم جاءوا حيث كان لدي بعض الأشياء لأسألهم فيما يتعلق بهذا المبنى.
“سيكون ذلك مثاليًا“
كان يقف على الجانب الأيمن ، مع ابتسامة ودية على وجهه ، كان شخصًا نحيفًا إلى حد ما بشعر أشقر طويل مجعد وعينان خضراوتان. مد يده نحوي ، وقدم نفسه وصديقه على اليسار الذي كان يتناقض بشكل صارخ معه من حيث المظهر.
“شكرًا لك“
“نعم. تلقينا للتو إشعارًا بأن شخصًا ما كان ينتقل اليوم ، وأردنا أن نكون أول من يرحب بك“
بعد أن أدركت مدى صداقتهم ، قررت السماح لهم بالدخول. على الرغم من أن هذا المكان كان مليئًا بالصقيع المتغطرسين ، إلا أن هذا لا يعني أن الجميع كانوا على هذا النحو.
أفكر للحظة ، هزت رأسي
عندما رأيت كيف لم ينظروا إليّ بغطرسة أو حاولوا فرض سيطرتهم على لقائنا الأول ، أدركت أن الاثنين كانا شخصين لطيفين نوعًا ما … لقد كان تغييرًا لطيفًا في السرعة بالنظر إلى ما كنت أقوم به باستمرار صف دراسي.
“هاها ، لو كنت محظوظا جدا …”
“حسنًا ، يرجى الدخول“
في كل عام يتم تكليفنا بفصول دراسية مختلفة ، لذلك ربما سأكون محظوظًا في العام المقبل. لكن بالنظر إلى حظي حتى الآن … لم يسعني إلا أن أتنهد بلا حول ولا قوة.
ابتسمت بشكل أكثر إشراقًا ، صعدت إلى الجانب وسمحت لهم بالدخول. لقد كان أمرًا جيدًا أنهم جاءوا حيث كان لدي بعض الأشياء لأسألهم فيما يتعلق بهذا المبنى.
لهذا السبب ، بدت فصولهم مثل الجنة بالنسبة لي. مكان لم أفكر فيه كثيرًا في سلوكي.
مبتسمًا ، نظر ليو نحو رام وأشار إليه بالدخول
بمجرد الانتهاء من الكلام ، غلف الصمت الغرفة. بعد ذلك ، رأيت كلاً من ليو ورام ينظران إليّ مع أثر شفقة في أعينهما.
“بعدك“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من كان على الباب ، كان بالتأكيد شخصًا لن يسعدني معرفته.
“شكرًا“
“أنتم أيضا السنوات الأولى يا رفاق؟“
أومأ رام برأسه ، ودخل الغرفة وتبعه ليو بعد فترة وجيزة. بعد ذلك ، عندما رأيت أن كلاهما قد دخل الغرفة ، ونظرت إلى اليسار واليمين لمعرفة ما إذا كان هناك أي شخص آخر ، فقد أغلقت الباب في النهاية.
“أنتم أيضا السنوات الأولى يا رفاق؟“
–صليل!
“… يجب أن أراقب أولاً قبل اتخاذ أي خطوة“
أغلقت الباب ، استدرت قال
بالتناوب بين نظراتي بين الاثنين ، رفعت حاجبي ونظرت إلى يساري ويمين حيث كانت الغرف 905 و 907. وقلت بعد ذلك مبتسما لهم
“مرحبًا ، على الرغم من أنني انتقلت إلى هنا للتو ، فقد كان المكان مفروشًا بالفعل قبل مجيئي ، لذا فقط أجلس بينما أصنع بعض الشاي“
“ها ها ها ها“
“بالتأكيد“
“أنتم أيضا السنوات الأولى يا رفاق؟“
“شكرًا لك“
“أشعر بك ، لكن الفصول الدراسية تتغير كل عام لذا قد تكون محظوظًا العام المقبل“
أومأ ليو ورام برأسهما بهدوء نحو الأرائك وجلسا. أثناء سيرهم نحو الأرائك ، من جانب عيني ، تمكنت من ملاحظة أنهم بدوا على دراية بتخطيط الشقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند الاستماع إلى حديث ليو ، من وقت لآخر ، كان رام يضيف بعض الأشياء ويومئ برأسه بالاتفاق.
… يبدو أن غرفهم مزينة بشكل مشابه.
“اسمحوا لي أن أنضم إلى فصولكم“
“هوو …”
ضحكت معهم ، في منتصف الطريق من خلال ضحكة مكتومة ، توقفت عن الضحك وقلت بجدية
عندما رأيت أن ليو ورام كانا يجلسان بشكل مريح على الأريكة ، متجهين نحو المطبخ ، قمت بسرعة بتسخين إبريق الشاي وزفير خفيف.
أوضح ليو أنه أومأ برأسه ، ووضع فنجان الشاي بهدوء
كانت هذه هي المرة الأولى التي ألتقي فيها بأشخاص لم يكونوا إما شقيقيين متغطرسين أو شخصيات جديدة. لم أرغب في ترك انطباع سيء. بعد كل شيء ، كوني وحيدًا لم يكن شيئًا أحبه حقًا.
أوضح ليو أنه أومأ برأسه ، ووضع فنجان الشاي بهدوء
بعد ثانيتين من جلوس ليو ورام ، عائدين ومعهما إبريق شاي على البخار ، جلست على أحد الأرائك وصببت الشاي لهما.
بالتناوب بين نظراتي بين الاثنين ، رفعت حاجبي ونظرت إلى يساري ويمين حيث كانت الغرف 905 و 907. وقلت بعد ذلك مبتسما لهم
“شكرًا لك“
عابس ، شعرت فجأة بشعور مشؤوم
“شكرًا“
بالتناوب بين نظراتي بين الاثنين ، رفعت حاجبي ونظرت إلى يساري ويمين حيث كانت الغرف 905 و 907. وقلت بعد ذلك مبتسما لهم
شكرني وأخذوا فناجين الشاي أمامهم ، أخذ ليو ورام رشفة منه بعناية. وضعت إبريق الشاي ونفخ في فنجان الشاي ، نظرت إليهم وسألته
مما أدى إلى تشكل هذا الخلل داخل الفصل.
“أنتم أيضا السنوات الأولى يا رفاق؟“
ترجمة FLASH
أخذ رشفة من الشاي وتذوق طعمه لبضع ثوان ، ووضع فنجان الشاي أسفل ، نظر ليو إلي وأومأ برأسه.
أغلقت الباب ، استدرت قال
“نعم ، أنا من فئة A23 وهو من فئة A19 ، فماذا عنك؟ “
بعد ثانيتين من جلوس ليو ورام ، عائدين ومعهما إبريق شاي على البخار ، جلست على أحد الأرائك وصببت الشاي لهما.
“الفئة A-25”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الفئة A-25”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ ليو ورام برأسه ، ونظروا نحو الباب بقليل من الخوف.
“…”
مع بطن منتفخ وشعر دهني بلون الزنجبيل ، كان لدى الشخص الموجود على اليسار ، رام ، ابتسامة محرجة إلى حد ما ولكنها ودية على وجهه وهو يهز رأسه.
بمجرد الانتهاء من الكلام ، غلف الصمت الغرفة. بعد ذلك ، رأيت كلاً من ليو ورام ينظران إليّ مع أثر شفقة في أعينهما.
… كانت للأفعال عواقب ، وما لم أقم بتدمير عدوي تمامًا حتى تأكدت من أنهم لن ينتقموا مني ، فلن أستطيع التحرك.
“.. أشعر بالأسى من أجلك”
عند فتح باب غرفتي ، استقبلني على الفور شخصان يقفان أمام الباب.
“نعم“
أفكر للحظة ، هزت رأسي
مرتبكة ، لا يسعني إلا أن أميل رأسي إلى الجانب وأسأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا“
“لماذا هذا؟“
بعد وقفة قصيرة ، نحدق في بعضنا البعض ، ضحكنا جميعًا
“… ألستم في نفس الفصل مليئًا بأطفال الجيل الثاني الذين لا تعرف غرورهم حدودًا؟ أليست متوتراً؟ “
“مه … أرى”
عابس قليلا ، لم أستطع إلا أن أسأل
“شكرًا لك“
“أليس كذلك بالنسبة لك؟“
بعد ثانيتين من جلوس ليو ورام ، عائدين ومعهما إبريق شاي على البخار ، جلست على أحد الأرائك وصببت الشاي لهما.
نظر كل من ليو ورام إلى بعضهما البعض وهز رأسيهما في نفس الوقت. قال ليو بهدوء وهو يأخذ رشفة أخرى من الشاي
عندما رأيت أن ليو ورام كانا يجلسان بشكل مريح على الأريكة ، متجهين نحو المطبخ ، قمت بسرعة بتسخين إبريق الشاي وزفير خفيف.
“لا شيء من هذا القبيل ، فصلنا رائع جدًا. علاوة على ذلك ، الجميع متحدون ولا نشكل مجموعات خاصة بنا كما يفعل فصلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من كان على الباب ، كان بالتأكيد شخصًا لن يسعدني معرفته.
عابساً وشابكت يدي معًا ، انحنيت إلى الأمام وسألت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما في البداية ، ولكن كلما فكرت في الأمر ، كلما أردت الخروج أكثر. بدا مكانهم مثل الجنة في رأيي.
“كيف يحدث ذلك؟“
على الرغم من أنني لم أكن أعرف الكثير عن هذا المكان ، يبدو أنه كان هناك تسلسل هرمي اجتماعي لم أكن أعرفه.
“حسنًا ، هذا بسبب عدم وجود أي شخص مهم في صفنا … هل فهمت ما أعنيه؟“
أخذ رشفة من الشاي وتذوق طعمه لبضع ثوان ، ووضع فنجان الشاي أسفل ، نظر ليو إلي وأومأ برأسه.
أفكر للحظة ، هزت رأسي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا“
“حسنًا … لا ، ليس حقًا“
نظر لي مع أثر الشفقة في عينيه ، وحاول ليو مواساتي
أوضح ليو أنه أومأ برأسه ، ووضع فنجان الشاي بهدوء
أخذ رشفة من الشاي وتذوق طعمه لبضع ثوان ، ووضع فنجان الشاي أسفل ، نظر ليو إلي وأومأ برأسه.
“في الأساس ، نظرًا لأنه لا يوجد أي شخص مهم في صفنا ، لا يحتاج أحد إلى أن يمتص مؤخرة شخص آخر. إذا كان علي أن أقول ، فإن فصلنا متوازن إلى حد ما. يتعامل فصل رام وكذلك الجميع مع بعضهم البعض بدلاً من وجود شخص يأمر الآخرين وأشياء من هذا القبيل … “
عندما رأيت كيف لم ينظروا إليّ بغطرسة أو حاولوا فرض سيطرتهم على لقائنا الأول ، أدركت أن الاثنين كانا شخصين لطيفين نوعًا ما … لقد كان تغييرًا لطيفًا في السرعة بالنظر إلى ما كنت أقوم به باستمرار صف دراسي.
عند الاستماع إلى حديث ليو ، من وقت لآخر ، كان رام يضيف بعض الأشياء ويومئ برأسه بالاتفاق.
عند سماع اقتراحي ، نظر كل منهما إلى الآخر ، أومأ رام وليو برأسهما.
“ممممم … على الرغم من أن لدينا بعض الأشخاص الذين لديهم خلفية أقوى لأن الغالبية في صفنا متشابهة ، إلا أننا متحدون إلى حد ما وبالتالي لا يحدث شيء من هذا القبيل.”
“هاهاها … لم أمزح“
وضعت يدي على ذقني بينما كنت أستمع إليهم وهم يتحدثون ، أومأت برأسي برفق.
بعد ثانيتين من جلوس ليو ورام ، عائدين ومعهما إبريق شاي على البخار ، جلست على أحد الأرائك وصببت الشاي لهما.
“مه … أرى”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعدك“
… كان من المنطقي.
“… ألستم في نفس الفصل مليئًا بأطفال الجيل الثاني الذين لا تعرف غرورهم حدودًا؟ أليست متوتراً؟ “
مع الكيفية التي انتهى بها المطاف بمعظم أطفال الجيل الثاني المتغطرسين في صفي ، لم يكن غريباً أن يكونوا جميعًا قد شكلوا مجموعاتهم الخاصة وعزلوا أنفسهم عن الطلاب الآخرين.
“… ألستم في نفس الفصل مليئًا بأطفال الجيل الثاني الذين لا تعرف غرورهم حدودًا؟ أليست متوتراً؟ “
مما أدى إلى تشكل هذا الخلل داخل الفصل.
اية (188) ۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ وَلَيۡسَ ٱلۡبِرُّ بِأَن تَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ (189)سورة البقرة الاية (189)
بعد فترة ، نظرت إلى كل من ليو ورام ، لم أستطع إلا أن أقول مازحا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع الكيفية التي انتهى بها المطاف بمعظم أطفال الجيل الثاني المتغطرسين في صفي ، لم يكن غريباً أن يكونوا جميعًا قد شكلوا مجموعاتهم الخاصة وعزلوا أنفسهم عن الطلاب الآخرين.
“اسمحوا لي أن أنضم إلى فصولكم“
“ممممم … على الرغم من أن لدينا بعض الأشخاص الذين لديهم خلفية أقوى لأن الغالبية في صفنا متشابهة ، إلا أننا متحدون إلى حد ما وبالتالي لا يحدث شيء من هذا القبيل.”
بعد وقفة قصيرة ، نحدق في بعضنا البعض ، ضحكنا جميعًا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما في البداية ، ولكن كلما فكرت في الأمر ، كلما أردت الخروج أكثر. بدا مكانهم مثل الجنة في رأيي.
“ها ها ها ها“
عندما رأيت أن ليو ورام كانا يجلسان بشكل مريح على الأريكة ، متجهين نحو المطبخ ، قمت بسرعة بتسخين إبريق الشاي وزفير خفيف.
“ها ها ها ها“
نظر كل من ليو ورام إلى بعضهما البعض وهز رأسيهما في نفس الوقت. قال ليو بهدوء وهو يأخذ رشفة أخرى من الشاي
ضحكت معهم ، في منتصف الطريق من خلال ضحكة مكتومة ، توقفت عن الضحك وقلت بجدية
“… ألستم في نفس الفصل مليئًا بأطفال الجيل الثاني الذين لا تعرف غرورهم حدودًا؟ أليست متوتراً؟ “
“هاهاها … لم أمزح“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنيت للخلف على الأريكة ، ظهرت ابتسامة مريرة على وجهي كما قلت بسخرية
أنا حقا لم أكن
ربما في البداية ، ولكن كلما فكرت في الأمر ، كلما أردت الخروج أكثر. بدا مكانهم مثل الجنة في رأيي.
إذا أردت التعامل معهم ، كان علي أن أكون دقيقًا. لم أستطع خوض معركة مع أي شخص أريده.
على الرغم من أنني اعتنيت الآن بأرنولد وعدد قليل من النقانق المزعجة الأخرى ، إلا أن حقيقة أنني ما زلت أتجاهل وسوء المعاملة اللفظية من وقت لآخر لم تتغير.
أوضح ليو أنه أومأ برأسه ، ووضع فنجان الشاي بهدوء
… ومثلما قالوا. كان كل فرد في صفي تقريبًا جزءًا من عائلة مؤثرة أو كان والداها شخصيات مهمة في حد ذاتها.
عند فتح باب غرفتي ، استقبلني على الفور شخصان يقفان أمام الباب.
إذا أردت التعامل معهم ، كان علي أن أكون دقيقًا. لم أستطع خوض معركة مع أي شخص أريده.
… يبدو أن غرفهم مزينة بشكل مشابه.
خاصة بالنظر إلى حقيقة أن لدي عائلة لأعتني بها الآن ، حيث يمكنهم استهدافهم في أي وقت دون علمي.
أومأ ليو ورام برأسهما بهدوء نحو الأرائك وجلسا. أثناء سيرهم نحو الأرائك ، من جانب عيني ، تمكنت من ملاحظة أنهم بدوا على دراية بتخطيط الشقة.
أصبحت هذه الحقيقة أكثر وضوحا مع حادثة الأم.
“أنتم أيضا السنوات الأولى يا رفاق؟“
… كانت للأفعال عواقب ، وما لم أقم بتدمير عدوي تمامًا حتى تأكدت من أنهم لن ينتقموا مني ، فلن أستطيع التحرك.
عند سماع اقتراحي ، نظر كل منهما إلى الآخر ، أومأ رام وليو برأسهما.
لهذا السبب ، بدت فصولهم مثل الجنة بالنسبة لي. مكان لم أفكر فيه كثيرًا في سلوكي.
أغلقت الباب ، استدرت قال
نظر لي مع أثر الشفقة في عينيه ، وحاول ليو مواساتي
حدقت في الباب ، ونظرت نحو رام وليو قبل أن أشق طريقي نحو الباب.
“أشعر بك ، لكن الفصول الدراسية تتغير كل عام لذا قد تكون محظوظًا العام المقبل“
لهذا السبب ، بدت فصولهم مثل الجنة بالنسبة لي. مكان لم أفكر فيه كثيرًا في سلوكي.
انحنيت للخلف على الأريكة ، ظهرت ابتسامة مريرة على وجهي كما قلت بسخرية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم“
“هاها ، لو كنت محظوظا جدا …”
أومأ ليو ورام برأسهما ، وصافحا يدي
لم يكن مخطئا.
أخذ رشفة من الشاي وتذوق طعمه لبضع ثوان ، ووضع فنجان الشاي أسفل ، نظر ليو إلي وأومأ برأسه.
في كل عام يتم تكليفنا بفصول دراسية مختلفة ، لذلك ربما سأكون محظوظًا في العام المقبل. لكن بالنظر إلى حظي حتى الآن … لم يسعني إلا أن أتنهد بلا حول ولا قوة.
شكرني وأخذوا فناجين الشاي أمامهم ، أخذ ليو ورام رشفة منه بعناية. وضعت إبريق الشاي ونفخ في فنجان الشاي ، نظرت إليهم وسألته
– دينغ! دونغ!
أومأ ليو ورام برأسهما ، وصافحا يدي
عندما كنت أجري محادثة جيدة مع ليو ورام ، فجأة ، رن جرس الباب مرة أخرى. استدرت نحو الباب ، نظرت إلى ليو ورام للحظة قبل أن أقول.
“شكرًا“
“هممم؟ المزيد من الجيران؟“
أخذ رشفة من الشاي وتذوق طعمه لبضع ثوان ، ووضع فنجان الشاي أسفل ، نظر ليو إلي وأومأ برأسه.
عند النظر بجدية إلى بعضهما البعض ، توترت وجوه رام وليو. قال ليو بعناية بعد ذلك ، أمسك بي من كمي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع الكيفية التي انتهى بها المطاف بمعظم أطفال الجيل الثاني المتغطرسين في صفي ، لم يكن غريباً أن يكونوا جميعًا قد شكلوا مجموعاتهم الخاصة وعزلوا أنفسهم عن الطلاب الآخرين.
“رن … كن حذرًا“
مما أدى إلى تشكل هذا الخلل داخل الفصل.
رفع حاجبي والنظر إليهم بعناية ، لم أستطع إلا أن أسألهم ببطء
بعد ثانيتين من جلوس ليو ورام ، عائدين ومعهما إبريق شاي على البخار ، جلست على أحد الأرائك وصببت الشاي لهما.
“ما هو الخطأ؟“
“مه … أرى”
نظر ليو إلى بعضهما البعض بعد وقفة قصيرة
“في الأساس ، نظرًا لأنه لا يوجد أي شخص مهم في صفنا ، لا يحتاج أحد إلى أن يمتص مؤخرة شخص آخر. إذا كان علي أن أقول ، فإن فصلنا متوازن إلى حد ما. يتعامل فصل رام وكذلك الجميع مع بعضهم البعض بدلاً من وجود شخص يأمر الآخرين وأشياء من هذا القبيل … “
“… كنا نخطط لإخباركم بهذا لاحقًا ، لكن في الواقع ، هذا المبنى ليس سلميًا كما يبدو”
خاصة بالنظر إلى حقيقة أن لدي عائلة لأعتني بها الآن ، حيث يمكنهم استهدافهم في أي وقت دون علمي.
عابس ، شعرت فجأة بشعور مشؤوم
مبتسمًا ، نظر ليو نحو رام وأشار إليه بالدخول
“ليست سلمية كما يبدو؟“
“شكرًا لك“
أومأ ليو ورام برأسه ، ونظروا نحو الباب بقليل من الخوف.
أومأ رام برأسه ، ودخل الغرفة وتبعه ليو بعد فترة وجيزة. بعد ذلك ، عندما رأيت أن كلاهما قد دخل الغرفة ، ونظرت إلى اليسار واليمين لمعرفة ما إذا كان هناك أي شخص آخر ، فقد أغلقت الباب في النهاية.
“… بلى”
في كل عام يتم تكليفنا بفصول دراسية مختلفة ، لذلك ربما سأكون محظوظًا في العام المقبل. لكن بالنظر إلى حظي حتى الآن … لم يسعني إلا أن أتنهد بلا حول ولا قوة.
لاحظت سلوك ليو ورام الغريب ، تعمق التجهم على وجهي. إذا قلت إنني فوجئت بهذا التطور ، فستكون هذه كذبة.
“في الأساس ، نظرًا لأنه لا يوجد أي شخص مهم في صفنا ، لا يحتاج أحد إلى أن يمتص مؤخرة شخص آخر. إذا كان علي أن أقول ، فإن فصلنا متوازن إلى حد ما. يتعامل فصل رام وكذلك الجميع مع بعضهم البعض بدلاً من وجود شخص يأمر الآخرين وأشياء من هذا القبيل … “
من التجربة ، كان بإمكاني تخمين ما كان يحدث.
“… يجب أن أراقب أولاً قبل اتخاذ أي خطوة“
على الرغم من أنني لم أكن أعرف الكثير عن هذا المكان ، يبدو أنه كان هناك تسلسل هرمي اجتماعي لم أكن أعرفه.
وضعت يدي على ذقني بينما كنت أستمع إليهم وهم يتحدثون ، أومأت برأسي برفق.
من كان على الباب ، كان بالتأكيد شخصًا لن يسعدني معرفته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنيت للخلف على الأريكة ، ظهرت ابتسامة مريرة على وجهي كما قلت بسخرية
– دينغ! دونغ!
“أنتم أيضا السنوات الأولى يا رفاق؟“
“آت!”
“نعم، كيف أستطيع مساعدتك؟“
حدقت في الباب ، ونظرت نحو رام وليو قبل أن أشق طريقي نحو الباب.
مع بطن منتفخ وشعر دهني بلون الزنجبيل ، كان لدى الشخص الموجود على اليسار ، رام ، ابتسامة محرجة إلى حد ما ولكنها ودية على وجهه وهو يهز رأسه.
“… يجب أن أراقب أولاً قبل اتخاذ أي خطوة“
“ليست سلمية كما يبدو؟“
نظر ليو إلى بعضهما البعض بعد وقفة قصيرة
———–
عابس ، شعرت فجأة بشعور مشؤوم
ترجمة FLASH
عند سماع اقتراحي ، نظر كل منهما إلى الآخر ، أومأ رام وليو برأسهما.
—
“…”
اية (188) ۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ وَلَيۡسَ ٱلۡبِرُّ بِأَن تَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ (189)سورة البقرة الاية (189)
عند سماع اقتراحي ، نظر كل منهما إلى الآخر ، أومأ رام وليو برأسهما.
عند فتح باب غرفتي ، استقبلني على الفور شخصان يقفان أمام الباب.
… يبدو أن غرفهم مزينة بشكل مشابه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات