عندما يسقط كل شيء في مكانه [7]
الفصل 94: عندما يسقط كل شيء في مكانه [7]
———–
نقلت ملكتي قطريًا إلى الملك الأسود ، قلت
–طرق!
بحلول الوقت الذي عدت فيه كانوا قد رحلوا بالفعل منذ فترة طويلة.
بعد ثلاثين دقيقة من مغادرة فيكتور ، سمع باتريك أحدهم يطرق بابه.
“… اللعنة ، كيف يمكنني أن أكون مهملا”
“ادخل“
“نعم.
دخل فيكتور الغرفة ، انحنى قليلاً وقال
هذا صحيح … كان الثعبان الصغير هو الشخص الذي ساعدني في حمل جثتي الشخصين اللذين التقيت بهما في منزل ريان
“سيد النقابة ، بناءً على أوامرك ، بحثنا في كل لقطات الكاميرا من الليلة التي وقع فيها الحادث.”
برأسه برأسه مستخدما الوظيفة الثلاثية الأبعاد للكمبيوتر اللوحي ، ظهر ملف شخصي أمام باتريك.
قال فيكتور رسميًا متوقفًا ، ونظر إلى باتريك مباشرة في عينيه
أنه لم يختلف معه.
“وجدنا شيئا …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تنهد ، تمثيلك مروع حقًا“
أومأ باتريك برأسه وتحدث
“تمكنا من تحديد هوية الرجل المقنع المسؤول عن أخذ ذراع السيد الشاب”.
“أرِنِي“
أخبرته غرائزه أن غضب الثور كانوا بالفعل المسؤولين عن إثارة النزاعات بين سيف النور و هم ، ولكن …
من خلال النقر على الوظيفة الثلاثية الأبعاد للكمبيوتر اللوحي ، تمت إعادة عرض فيديو ثلاثي الأبعاد أمام باتريك. أشارت زاوية الكاميرا إلى منطقة موقف سيارات منعزلة إلى حد ما بالقرب من الملهى الليلي.
سأل الثعبان الصغير عبسًا
قال فيكتور مشيرًا إلى الفيديو
أومأ باتريك برأسه وتحدث
“في إحدى كاميرات الفيديو ، تمكنا من تحديد شخص مشبوه وهو يغادر المكان بعد بدء القتال مباشرة. الجزء الأكثر إثارة للاهتمام فيما يتعلق بهذا الشخص هو أنه كان يرتدي قناعًا جلديًا“
“غضب الثور ، غضب بول … أرى“
عابساً ، لم يستطع باتريك إلا إلقاء نظرة على فيكتور كما طلب.
اجبر بترك نفسه علي الابتسام، ولا يسعه سواء التفكير في نفسه
“قناع جلدي؟ هذا مريب حقًا ، هل تمكنت من معرفة هويته“
لم يؤمن بالصدفة
في الوقت الحالي ، لم يهتم حقًا بالتفاصيل.
“على الرغم من أنه كان تحالفا ظاهريا ، إلا أنه كان مجرد تحالف تم إنشاؤه بدافع الملاءمة“.
لقد أراد فقط العثور على الرجل المسؤول عن شل ابنه …
– دينغ!
برأسه برأسه مستخدما الوظيفة الثلاثية الأبعاد للكمبيوتر اللوحي ، ظهر ملف شخصي أمام باتريك.
“وجدنا شيئا …”
“تمكنا من تحديد هوية الرجل المقنع المسؤول عن أخذ ذراع السيد الشاب”.
كيف الجرأة حقا
“بالإشارة من قاعدة البيانات من النظام ، تمكنا من تحديد الرجل على أنه باتريك مار. يعمل حاليًا كمدير لشركة إنشاءات ليست بعيدة عن هنا ، وبخلاف ذلك لم تكن هناك اكتشافات ملحوظة … ومع ذلك ، مرة واحدة لقد حفرنا أكثر وتمكنا من العثور على جزء مهم من المعلومات “.
من خلال النقر على الوظيفة الثلاثية الأبعاد للكمبيوتر اللوحي ، تمت إعادة عرض فيديو ثلاثي الأبعاد أمام باتريك. أشارت زاوية الكاميرا إلى منطقة موقف سيارات منعزلة إلى حد ما بالقرب من الملهى الليلي.
توقف فيكتور قليلاً ، ونظر إلى باتريك وقال ببطء
–تاك!
“الشركة التي يعمل بها حاليا هي شركة تابعة لشركة غضب الثور”
“إنهم مشهورون بكونهم متعجرفين ، وأخذوا ما يريدون …”
كان باتريك يهز رأسه من حين لآخر عندما يسمع فيكتور يتحدث ، ويتوقف للحظة كما لو أن شيئًا ما طقطق داخل عقله ، سقط في تفكير عميق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه لم يثبت أن غضب الثور كان مسؤولاً عن الصراع ، إلا أنه كان كافياً لباتريك
“غضب الثور ، غضب بول … أرى“
على ما يبدو ، منعهم شخص يرتدي شارة غضب الثور من تجنيد الطفل الذي كان لديهم اهتمام بسيط به …
بتكرار الاسم عدة مرات ، ظهر أثر ابتسامة على وجهه
لو كان لديه المزيد من الأدلة …
لقد بدا ذلك بالفعل مريبًا.
لقد أرسل بالفعل المعلومات إلى سيف النور … حان وقت الانتظار.
غضب الثور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك ، كان كل من لكسيون و سيف النور يتعارض مع غضب الثور …
إذا فكر باتريك في الأمر ، فإن النقابة التي ستستفيد إلى أقصى حد من القتال الفاخر ضد سيف النور ستكون بالتأكيد هم …
أومأت برأسي تأكيدًا أنني حركت قطعة أخرى من قطع الشطرنج الخاصة بي. بإلقاء نظرة خاطفة على السبورة ، باستثناء بضع قطع ، ذهب كل شيء تقريبًا.
لقد كانوا أيضا نقابة مصنفة بالذهب ، وبالمقارنة مع النقابات الأخرى المصنفة بالذهب في المنطقة المجاورة ، فقد كانوا الأقرب إلى كل من سيف النور و لكسيون.
للاعتقاد بأن غضب بول كان جريئًا وطموحًا بما يكفي للاعتقاد بأنهم يستطيعون العزف على الصفيح دون الوقوع …
علاوة على ذلك ، كان كل من لكسيون و سيف النور يتعارض مع غضب الثور …
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “فيكتور اتصل بسيد نقابة سيف النور”
“أرى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرِنِي“
عندما توقفت أفكاره هناك ، تعمق التجهم على حواجبه.
–تاك!
أخبرته غرائزه أن غضب الثور كانوا بالفعل المسؤولين عن إثارة النزاعات بين سيف النور و هم ، ولكن …
لم يكن لديه أدلة كافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمجرد أن الجاني كان يعمل لصالح شركة تابعة كانت تحت سيطرة غضب الثور لا يعني أنهم كانوا يعملون بالفعل لصالحهم …
لمجرد أن الجاني كان يعمل لصالح شركة تابعة كانت تحت سيطرة غضب الثور لا يعني أنهم كانوا يعملون بالفعل لصالحهم …
كان باتريك يهز رأسه من حين لآخر عندما يسمع فيكتور يتحدث ، ويتوقف للحظة كما لو أن شيئًا ما طقطق داخل عقله ، سقط في تفكير عميق.
يمكن أن يكونوا مرتزقة مستأجرين بشكل جيد للغاية.
“… وأنت لا تلمس ما وضعت عيني عليه بالفعل”
هذا يعني أن هذا قد تم التخطيط له من قبل شخص آخر وأنهم كانوا يحاولون التلميح إلى أن غضب الثور كان وراءه …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل فيكتور الغرفة ، انحنى قليلاً وقال
“فقط من هو …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالإشارة من قاعدة البيانات من النظام ، تمكنا من تحديد الرجل على أنه باتريك مار. يعمل حاليًا كمدير لشركة إنشاءات ليست بعيدة عن هنا ، وبخلاف ذلك لم تكن هناك اكتشافات ملحوظة … ومع ذلك ، مرة واحدة لقد حفرنا أكثر وتمكنا من العثور على جزء مهم من المعلومات “.
كلما فكر باتريك في الأمر ، ظهرت المزيد من الأسئلة في ذهنه.
“همف ، إن تغيير الموضوع لن يغير حقيقة أنني غاضب”
فقط من؟
أومأ برأسه ، سأل الثعبان الصغير مرة أخرى
لو كان لديه المزيد من الأدلة …
من الطريقة التي كانوا يحاولون بها تجنيد رايان ، إلى أن وجدوا أنفسهم فجأة في كمين وكيف هربوا بأعجوبة …
–طرق! –طرق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالاً آخر؟ “
كان صوت أحدهم يطرق الباب. قال باتريك ببرود إنه يستعيد تحمله البارد عادة
“ما الذي تتحدث عنه؟ لماذا تأتي إلي مثل هذا الثعبان الصغير؟ … كيف يمكنك التقليل من قدرتي بهذا الشكل؟“
“ادخل“
قبل لحظات فقط ، تلقى تقريرًا يفصل حقيقة أن اثنين من مرؤوسيه قد عادوا للتو مصابين بجروح خطيرة.
فتح الباب مرتديا حلة سوداء ، دخل شخص
قال فيكتور رسميًا متوقفًا ، ونظر إلى باتريك مباشرة في عينيه
“سيدي ، لقد تلقينا تقريرا آخر …”
“ماذا فعلت بالرجلين اللذين أحضرتهما إلى هنا آخر مرة؟“
…
“إنهم مشهورون بكونهم متعجرفين ، وأخذوا ما يريدون …”
–تاك!
ضربت قبضتي على المكتب ، بصقت بغضب
“ماذا فعلت بالرجلين اللذين أحضرتهما إلى هنا آخر مرة؟“
عند سماع أسئلة الثعبان الصغير ، ظهرت ابتسامة على شفتي. هزت رأسي ، ضحكت
توقفت للحظة ، تجمدت يدي لجزء من الثانية.
تحريك إحدى قطع الشطرنج على السبورة ، لم يستطع الثعبان الصغير إلا أن يسأل
استغرق الأمر مني بضع ثوانٍ لفهم ما كان يتحدث عنه الثعبان الصغير.
“همف ، إن تغيير الموضوع لن يغير حقيقة أنني غاضب”
هذا صحيح … كان الثعبان الصغير هو الشخص الذي ساعدني في حمل جثتي الشخصين اللذين التقيت بهما في منزل ريان
“في إحدى كاميرات الفيديو ، تمكنا من تحديد شخص مشبوه وهو يغادر المكان بعد بدء القتال مباشرة. الجزء الأكثر إثارة للاهتمام فيما يتعلق بهذا الشخص هو أنه كان يرتدي قناعًا جلديًا“
“هم؟“
تنهد ، الثعبان الصغير هز رأسه كما قال
أومأ برأسه ، سأل الثعبان الصغير مرة أخرى
–بام!
“نعم ، ماذا فعلت بهم؟“
الفصل 94: عندما يسقط كل شيء في مكانه [7]
“… آه بخصوص ذلك ، لقد هربوا نوعًا ما“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح الباب مرتديا حلة سوداء ، دخل شخص
“هاه؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، ماذا فعلت بهم؟“
“نعم.
تنهد ، الثعبان الصغير هز رأسه كما قال
لقد هربوا.
لو كان لديه المزيد من الأدلة …
عندما عدت من رحلتي إلى منزل ريان ، أحضرتهم إلى مساحة تخزين معزولة نسبيًا وربطتهم بحبل. كنت أرغب في استجوابهم وجميعهم ، لكن …
على ما يبدو ، منعهم شخص يرتدي شارة غضب الثور من تجنيد الطفل الذي كان لديهم اهتمام بسيط به …
حسنًا ، كان علي أن أذهب إلى الحمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خم … من الواضح أنني لم أتركهم يذهبون بهذه السهولة … خم … أنا واثق فيما يتعلق بمهاراتي في ربط العقدة … وبصراحة ، حاولت جاهدًا البحث عنهم. بعد عشر دقائق ، كان علي أن أستسلم لأنني حقا لا يمكن العثور عليهم “
بحلول الوقت الذي عدت فيه كانوا قد رحلوا بالفعل منذ فترة طويلة.
لقد أرسل بالفعل المعلومات إلى سيف النور … حان وقت الانتظار.
مهمل جدا من جانبي … “
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “فيكتور اتصل بسيد نقابة سيف النور”
عندما رويت ما حدث ، لاحظت سواد ثعبان الوجه ، سعلت من الحرج
اية (142) وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيۡكُمۡ شَهِيدٗاۗ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَآ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۚ وَإِن كَانَتۡ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ (143) سورة البقرة الاية (143)
“خم … من الواضح أنني لم أتركهم يذهبون بهذه السهولة … خم … أنا واثق فيما يتعلق بمهاراتي في ربط العقدة … وبصراحة ، حاولت جاهدًا البحث عنهم. بعد عشر دقائق ، كان علي أن أستسلم لأنني حقا لا يمكن العثور عليهم “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت ، قلت ببطء
–بام!
“فقط من هو …”
ضربت قبضتي على المكتب ، بصقت بغضب
بصرف النظر عن النقطة الأخيرة ، كل ما قاله كان معقولاً.
“… اللعنة ، كيف يمكنني أن أكون مهملا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالاً آخر؟ “
تنهد ، الثعبان الصغير هز رأسه كما قال
“هم؟“
“تنهد ، تمثيلك مروع حقًا“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تنهد ، تمثيلك مروع حقًا“
ففتحت عيني على مصراعيها ، وظهرت نظرة مؤلمة على وجهي. مسحت ركن عيني أجبته بنبرة مظلمة
“… بحلول ذلك الوقت ، بغض النظر عمن سيفوز ، سيكونون مشغولين جدًا في قتال بعضهم البعض لدرجة أن تلك السنوات قد مرت بالفعل”
“ما الذي تتحدث عنه؟ لماذا تأتي إلي مثل هذا الثعبان الصغير؟ … كيف يمكنك التقليل من قدرتي بهذا الشكل؟“
“وجدنا شيئا …”
–تاك!
“همف ، إن تغيير الموضوع لن يغير حقيقة أنني غاضب”
هز رأسه ، تحريك بيدق ، أشار الثعبان الصغير لي أن أتحرك
بحلول الوقت الذي عدت فيه كانوا قد رحلوا بالفعل منذ فترة طويلة.
“حركتك”
أجبته بشخير
أجبته بشخير
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تنهد ، تمثيلك مروع حقًا“
“همف ، إن تغيير الموضوع لن يغير حقيقة أنني غاضب”
–تاك!
…
———–
“فيكتور اتصل بسيد نقابة سيف النور”
“ما الذي تتحدث عنه؟ لماذا تأتي إلي مثل هذا الثعبان الصغير؟ … كيف يمكنك التقليل من قدرتي بهذا الشكل؟“
“كما تتمنا“
“الشركة التي يعمل بها حاليا هي شركة تابعة لشركة غضب الثور”
مع تشابك يديه خلف ظهره ، حدق باتريك في نافذة مكتبه.
لقد أرسل بالفعل المعلومات إلى سيف النور … حان وقت الانتظار.
للاعتقاد بأن غضب بول كان جريئًا وطموحًا بما يكفي للاعتقاد بأنهم يستطيعون العزف على الصفيح دون الوقوع …
تنهد ، الثعبان الصغير هز رأسه كما قال
كيف الجرأة حقا
“الشركة التي يعمل بها حاليا هي شركة تابعة لشركة غضب الثور”
اجبر بترك نفسه علي الابتسام، ولا يسعه سواء التفكير في نفسه
رن هاتفي. بمجرد أن حدث ذلك ، ظهرت ابتسامة على وجهي
… ربما كانت خطتهم قد نجحت بالفعل لولا حقيقة أنهم كانوا مهملين من جانبهم.
لقد بدا ذلك بالفعل مريبًا.
قبل لحظات فقط ، تلقى تقريرًا يفصل حقيقة أن اثنين من مرؤوسيه قد عادوا للتو مصابين بجروح خطيرة.
“لديهم ضغينة لكلا من لكسيون و سيف النور“
بعد شفائهم ، روا على الفور كل ما حدث.
“ماذا فعلت بالرجلين اللذين أحضرتهما إلى هنا آخر مرة؟“
من الطريقة التي كانوا يحاولون بها تجنيد رايان ، إلى أن وجدوا أنفسهم فجأة في كمين وكيف هربوا بأعجوبة …
لقد كانوا أيضا نقابة مصنفة بالذهب ، وبالمقارنة مع النقابات الأخرى المصنفة بالذهب في المنطقة المجاورة ، فقد كانوا الأقرب إلى كل من سيف النور و لكسيون.
بالنسبة للجزء الأكبر ، لم يكن باتريك مهتمًا … ومع ذلك ، فقد أثار اهتمامه جزءًا معينًا من التقرير
–بام!
“رأيت أن المعتدي يحمل شارة ثور مع صليب داخل أكمامه …”
ثور مع صليب.
ثور مع صليب.
–بام!
كانت تلك شارة غضب الثور …
بحلول الوقت الذي عدت فيه كانوا قد رحلوا بالفعل منذ فترة طويلة.
منذ ذلك الحين ، قرأ باتريك التقرير بجدية أكبر وحصل على فكرة أفضل عما حدث.
منذ ذلك الحين ، قرأ باتريك التقرير بجدية أكبر وحصل على فكرة أفضل عما حدث.
على ما يبدو ، منعهم شخص يرتدي شارة غضب الثور من تجنيد الطفل الذي كان لديهم اهتمام بسيط به …
لقد كانوا أيضا نقابة مصنفة بالذهب ، وبالمقارنة مع النقابات الأخرى المصنفة بالذهب في المنطقة المجاورة ، فقد كانوا الأقرب إلى كل من سيف النور و لكسيون.
على الرغم من أنه لم يثبت أن غضب الثور كان مسؤولاً عن الصراع ، إلا أنه كان كافياً لباتريك
عندما كنت أحدق في رقعة الشطرنج التي كانت تعرض لافتة “أنت فزت” الكبيرة ، لم يسعني إلا إلقاء نظرة على الثعبان الصغير وأقول
لم يؤمن بالصدفة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرِنِي“
لقد أرسل بالفعل المعلومات إلى سيف النور … حان وقت الانتظار.
اجبر بترك نفسه علي الابتسام، ولا يسعه سواء التفكير في نفسه
سيجعلهم بالتأكيد يدفعون مقابل ما فعلوه.
“سيد النقابة ، بناءً على أوامرك ، بحثنا في كل لقطات الكاميرا من الليلة التي وقع فيها الحادث.”
…
كانت تلك شارة غضب الثور …
–تاك!
عندما توقفت أفكاره هناك ، تعمق التجهم على حواجبه.
تحريك إحدى قطع الشطرنج على السبورة ، لم يستطع الثعبان الصغير إلا أن يسأل
“حتى لو فاز سيف النور و لكسيون ، لم تنس أن كلا من ورثتهما مصابان حاليا بجروح خطيرة ، أليس كذلك؟ “
“إذن ، لقد قمت بإعادة توجيه كل ما فعلته إلى غضب الثور؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرِنِي“
–تاك!
كيف الجرأة حقا
أومأت برأسي تأكيدًا أنني حركت قطعة أخرى من قطع الشطرنج الخاصة بي. بإلقاء نظرة خاطفة على السبورة ، باستثناء بضع قطع ، ذهب كل شيء تقريبًا.
“آه…”
“اجل جميل جدا“
برأسه برأسه مستخدما الوظيفة الثلاثية الأبعاد للكمبيوتر اللوحي ، ظهر ملف شخصي أمام باتريك.
سأل الثعبان الصغير عبسًا
لقد هربوا.
“لماذا غضب الثور بالرغم من ذلك؟“
“إذن ، لقد قمت بإعادة توجيه كل ما فعلته إلى غضب الثور؟ “
من بين كل النقابات التي اختار استخدامها كبش فداء ، لماذا غضب الثور؟
بحلول الوقت الذي عدت فيه كانوا قد رحلوا بالفعل منذ فترة طويلة.
كان فضوليًا حقًا.
كيف الجرأة حقا
قلت مبتسمًا ، بينما أنتظر ثعبان الثعبان الصغير للقيام بخطوة ، قلت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط من؟
“هناك العديد من الأسباب التي دفعتني إلى اختيار غضب الثور … جغرافيًا هم أقرب نقابة بجوار سيف النور و لكسيون.”
عند سماع أسئلة الثعبان الصغير ، ظهرت ابتسامة على شفتي. هزت رأسي ، ضحكت
“لديهم ضغينة لكلا من لكسيون و سيف النور“
عندما رويت ما حدث ، لاحظت سواد ثعبان الوجه ، سعلت من الحرج
“إنهم مشهورون بكونهم متعجرفين ، وأخذوا ما يريدون …”
بالنسبة للجزء الأكبر ، لم يكن باتريك مهتمًا … ومع ذلك ، فقد أثار اهتمامه جزءًا معينًا من التقرير
توقفت قليلا ، ضاقت عيناي
بعد شفائهم ، روا على الفور كل ما حدث.
“… ولكن من بين جميع الأسباب ، فإن الأهم من بين جميع النقاط التي ذكرتها للتو … هو أنهم أظهروا أيضا اهتماما ب رايان …”
لم يؤمن بالصدفة
“… وأنت لا تلمس ما وضعت عيني عليه بالفعل”
“إنطلق“
“آه…”
بالنسبة للجزء الأكبر ، لم يكن باتريك مهتمًا … ومع ذلك ، فقد أثار اهتمامه جزءًا معينًا من التقرير
أومأ برأسه ، الثعبان الصغير فهم إلى حد ما.
كانت تلك شارة غضب الثور …
بصرف النظر عن النقطة الأخيرة ، كل ما قاله كان معقولاً.
“همف ، إن تغيير الموضوع لن يغير حقيقة أنني غاضب”
سواء كان ذلك من الناحية الجغرافية ، ومن حيث السمعة ، والعلاقة الحكيمة ، كان غضب الثور هو النقابة المثالية لإلقاء اللوم عليها.
منذ ذلك الحين ، قرأ باتريك التقرير بجدية أكبر وحصل على فكرة أفضل عما حدث.
أنه لم يختلف معه.
“نعم.
مع توقف أفكاره هناك ، لم يستطع الثعبان الصغير إلا الإعجاب. كان مستوى التفاصيل في الخطة شيئًا لم يستطع حتى ، شخصًا رأى الكثير ، إلا أن أعجب به.
كانت تلك شارة غضب الثور …
–تاك!
بحلول الوقت الذي عدت فيه كانوا قد رحلوا بالفعل منذ فترة طويلة.
سأل الثعبان الصغير وهو يضع قطعته على الأرض
“تمكنا من تحديد هوية الرجل المقنع المسؤول عن أخذ ذراع السيد الشاب”.
“هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالاً آخر؟ “
هذا صحيح … كان الثعبان الصغير هو الشخص الذي ساعدني في حمل جثتي الشخصين اللذين التقيت بهما في منزل ريان
“إنطلق“
“ماذا يحدث بعد أن تغلب سيف النور ولكسيون على غضب الثور؟ ألن يركزوا انتباههم مرة أخرى على رايان بعد ذلك؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك ، كان كل من لكسيون و سيف النور يتعارض مع غضب الثور …
عند سماع أسئلة الثعبان الصغير ، ظهرت ابتسامة على شفتي. هزت رأسي ، ضحكت
“آه ، أخيرًا“
“هاهاها ، لقد نسيت شيئًا الثعبان الصغير“
عندما رويت ما حدث ، لاحظت سواد ثعبان الوجه ، سعلت من الحرج
صمت ، قلت ببطء
“هم؟“
“… الجشع البشري لا حدود له”
بعد شفائهم ، روا على الفور كل ما حدث.
“حتى لو فاز سيف النور و لكسيون ، لم تنس أن كلا من ورثتهما مصابان حاليا بجروح خطيرة ، أليس كذلك؟ “
رن هاتفي. بمجرد أن حدث ذلك ، ظهرت ابتسامة على وجهي
قال الثعبان الصغير وهو يهز رأسه
من الطريقة التي كانوا يحاولون بها تجنيد رايان ، إلى أن وجدوا أنفسهم فجأة في كمين وكيف هربوا بأعجوبة …
“لا“
برأسه برأسه مستخدما الوظيفة الثلاثية الأبعاد للكمبيوتر اللوحي ، ظهر ملف شخصي أمام باتريك.
واصلت رؤية أنه كان يتابع
تحريك إحدى قطع الشطرنج على السبورة ، لم يستطع الثعبان الصغير إلا أن يسأل
“التحالف مؤقت فقط ، بحلول الوقت الذي تبتلع فيه كلتا النقابتين غضب الثور … سيصبحان قريبًا في حلق بعضهما البعض يقاتلان من أجل ما تبقى من غضب الثور كذريعة لإضعاف بعضهما البعض“
قال فيكتور مشيرًا إلى الفيديو
“على الرغم من أنه كان تحالفا ظاهريا ، إلا أنه كان مجرد تحالف تم إنشاؤه بدافع الملاءمة“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك ، كان كل من لكسيون و سيف النور يتعارض مع غضب الثور …
“بمجرد أن يخرج غضب الثور من الصورة ، سيقاتلون بعضهم البعض على الفور”
“على الرغم من أنه كان تحالفا ظاهريا ، إلا أنه كان مجرد تحالف تم إنشاؤه بدافع الملاءمة“.
“… بحلول ذلك الوقت ، بغض النظر عمن سيفوز ، سيكونون مشغولين جدًا في قتال بعضهم البعض لدرجة أن تلك السنوات قد مرت بالفعل”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حركتك”
“وخلال الوقت الذي كانوا يقاتلون فيه ، كان رايان قد نسوه منذ فترة طويلة …”
“وجدنا شيئا …”
“… في النهاية ، ما فعلته كان شيئًا سيحدث حتمًا في المستقبل القريب بغض النظر عن تدخلي-“
أومأ برأسه ، الثعبان الصغير فهم إلى حد ما.
– دينغ!
أومأ برأسه ، سأل الثعبان الصغير مرة أخرى
رن هاتفي. بمجرد أن حدث ذلك ، ظهرت ابتسامة على وجهي
منذ ذلك الحين ، قرأ باتريك التقرير بجدية أكبر وحصل على فكرة أفضل عما حدث.
“آه ، أخيرًا“
…
فحصت هاتفي ، والتأكد من أنها كانت بالفعل الرسالة التي كنت أبحث عنها ، تعمقت ابتسامتي.
كلما فكر باتريك في الأمر ، ظهرت المزيد من الأسئلة في ذهنه.
[أعلن سيف النور ولكسيون الحرب بشكل مشترك ضد غضب الثور]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمجرد أن الجاني كان يعمل لصالح شركة تابعة كانت تحت سيطرة غضب الثور لا يعني أنهم كانوا يعملون بالفعل لصالحهم …
–تاك!
قال فيكتور مشيرًا إلى الفيديو
نقلت ملكتي قطريًا إلى الملك الأسود ، قلت
“ادخل“
“مات“
“على الرغم من أنه كان تحالفا ظاهريا ، إلا أنه كان مجرد تحالف تم إنشاؤه بدافع الملاءمة“.
[انتهت اللعبة – فاز الابيض]
عندما كنت أحدق في رقعة الشطرنج التي كانت تعرض لافتة “أنت فزت” الكبيرة ، لم يسعني إلا إلقاء نظرة على الثعبان الصغير وأقول
–تاك!
“… آه ، ألا تحبها فقط عندما يسقط كل شيء في مكانه؟ “
منذ ذلك الحين ، قرأ باتريك التقرير بجدية أكبر وحصل على فكرة أفضل عما حدث.
———–
أومأ باتريك برأسه وتحدث
ترجمة FLASH
“تمكنا من تحديد هوية الرجل المقنع المسؤول عن أخذ ذراع السيد الشاب”.
—
لم يكن لديه أدلة كافية.
اية (142) وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيۡكُمۡ شَهِيدٗاۗ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَآ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۚ وَإِن كَانَتۡ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ (143) سورة البقرة الاية (143)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك ، كان كل من لكسيون و سيف النور يتعارض مع غضب الثور …
“سيد النقابة ، بناءً على أوامرك ، بحثنا في كل لقطات الكاميرا من الليلة التي وقع فيها الحادث.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات