“لا ، لم أفعل. طوال هذه السنوات، كنت أبحث عن تلك المجموعة من الوحوش الوحشية طوال الوقت. ومع ذلك ، لم أتمكن من العثور عليها. أنا لا أعرف حتى من هم ، “قال لي شيانغ.
لقد سقط تشو فنغ على ظهره. وهكذا ، كان قادرا على رؤية الوضع أعلاه.
“هناك حقا العديد من الأجناس المختلفة من الوحوش الوحشية في تجمع العوالم العليا العظيم. بالنسبة لبعض اجناس الوحوش الوحشية ، يتم إخفاؤها ويصعب العثور عليها للغاية ، “أضاف صديق لي شيانغ على عجل.
“في هذه الحالة ، هل تتذكر كيف تبدو؟” سأل تشو فنغ.
“حتى لو كان لا بد لي من البحث في تجمع العوالم العليا العظيم بأكمله ، فلا يزال يتعين علي العثور عليهم” ، قال لي شيانغ بغضب
“شكرا.”
عندما تحدث لي شيانغ ، شد قبضتيه بشكل لا إرادي. ظهرت الكراهية وعدم الرضى في عينيه.
كان بالتأكيد شي فو فانغ هو الذي أبلغهم سرا بموقعهم. وبسبب ذلك فقط تمكن الناس من مدينة يوين من اللحاق بهم.
“في هذه الحالة ، هل تتذكر كيف تبدو؟” سأل تشو فنغ.
“أنتم جميعا؟!”
“أنا أفعل. في ذلك الوقت ، كانوا قد اتخذوا شكلهم الفعلي. كانوا مجموعة من الوحوش الوحشية بأجساد مغطاة بحراشف سوداء وأنياب حمراء طويلة وعيون حمراء. على الرغم من اختلاف قوتهم ، إلا أن حجمهم كان هو نفسه عمليا. كان طولها جميعا أربعة وسبعين مترا”.
أدرك أخيرا من هو الذي أراد الاعتناء به.
“من السهل جدا تحديد هذا الشكل. كن مطمئنا ، سأساعدك بالتأكيد في القبض عليهم يوما ما والانتقام لوالديك ، “قال تشو فنغ.
تم تحطيم تشو فنغ والآخرين في عمق الأرض مثل الكلاب المحتضرة. لم يتمكنوا من التحرك على الإطلاق.
عرف تشو فنغ ألم إبادة العشيرة جيدا. وهكذا ، قرر أنه سيساعد لي شيانغ في الحصول على انتقامه إذا كان لديه القدرة على القيام بذلك في المستقبل.
لقد أدركوا جميعا ما حدث. سيكون من المستحيل على الناس من مدينة يوين اكتشافهم وتشو فنغ.
“الأخ الأكبر تشو فنغ ، كان هناك أكثر من مائة وحش وحشي في ذلك الوقت. ومع ذلك ، قتل واحد وثلاثون منهم فقط والدي وأكلوا لحمهم. لا أرغب في ذبح الأبرياء عمدا. إذا كنت ستصادفهم يوما ما ، فإن مجرد حياة تلك الوحوش الوحشية الواحدة والثلاثين ستكون كافية ، “قال لي شيانغ.
أجبر لي شيانغ على الركوع أمام يوين تينغ يي.
“جيد جدا” ، أومأ تشو فنغ برأسه.
“مع مقدار حمايتهم لك ، فإنهم يستحقون الموت أيضا” ، قال سيد مدينة يوين.
“بوم ~~~”
في تلك اللحظة ، اكتشف تشو فنغ أخيرا من هو هذا الرجل العجوز.
فجأة ، ظهرت قوة قمعية لا حدود لها من اللون السماء.
بدأ تشو فنغ في الذعر. كان خصمهم ببساطة قويا جدا. شعر تشو فنغ أنه عاجز عن المقاومة.
كانت تلك القوة القمعية قوية جدا ومفاجئة للغاية. تم القبض على تشو فنغ والآخرين على حين غرة.
بمجرد التفكير ، سيكون خصمه قادرا على إبادة تشو فنغ تماما ، وقتله على الفور.
في تلك اللحظة ، فقد تشو فنغ والآخرون القدرة على الطيران ، وبدأوا في السقوط بسرعة من الجو.
في اللحظة التالية ، طار لي شيانغ على الفور نحو حشد مدينة يووين. وصل امام يوين تينغ يي وتوقف.
“بانج ، بانج ، بانج…”
لقد أدركوا جميعا ما حدث. سيكون من المستحيل على الناس من مدينة يوين اكتشافهم وتشو فنغ.
تم تحطيم تشو فنغ والآخرين في عمق الأرض مثل الكلاب المحتضرة. لم يتمكنوا من التحرك على الإطلاق.
كان هذا الشخص شيخا في فيلا الدواء المقدس.
حتى أقوى فرد بين مجموعة فيلا الدواء المقدس ، الشيخ ما تشانغ تشون ، لم يكن قادرا على التحرك على الإطلاق.
كانوا الناس من مدينة يوين.
كانت تلك القوة القمعية ببساطة قوية جدا ومخيفة للغاية. امامها، شعر تشو فنغ أنه كان صغيرا بشكل يرثى له.
لم يكن هو الوحيد الذي كان غاضبا ، فقد بدأ جميع الأشخاص من فيلا الدواء المقدس الحاضرين في اللعن بغضب على شي فوفانغ.
“حماقة ، إنه خالد قتالي. إنه خبير قتالي على المستوى الخالد “.
عند رؤية ذلك الرجل العجوز ذو المظهر الشرير ، تغير تعبير الشيخ ما تشانغ تشون بشكل كبير.
بدأ تشو فنغ في الذعر. كان خصمهم ببساطة قويا جدا. شعر تشو فنغ أنه عاجز عن المقاومة.
ومع ذلك ، بصرف النظر عن التحدث ، كان تشو فنغ والآخرون لا يزالون غير قادرين على التحرك على الإطلاق. يبدو أنه تم التلاعب بهم مثل الدمى.
بمجرد التفكير ، سيكون خصمه قادرا على إبادة تشو فنغ تماما ، وقتله على الفور.
“بوم ~~~”
“لا ، تشو فنغ ، لا يزال هناك شخص ما في السماء ،” قالت سيدة الملكة.
“الأخ الأكبر تشو فنغ ، كان هناك أكثر من مائة وحش وحشي في ذلك الوقت. ومع ذلك ، قتل واحد وثلاثون منهم فقط والدي وأكلوا لحمهم. لا أرغب في ذبح الأبرياء عمدا. إذا كنت ستصادفهم يوما ما ، فإن مجرد حياة تلك الوحوش الوحشية الواحدة والثلاثين ستكون كافية ، “قال لي شيانغ.
لقد سقط تشو فنغ على ظهره. وهكذا ، كان قادرا على رؤية الوضع أعلاه.
“سيد مدينة يوين، يوين يانهونغ!!!”
اتضح أنه في حين أن جميع الأشخاص من فيلا الدواء المقدس كانوا محاطين بهذه القوة القمعية ، كان هناك استثناء.
في اللحظة التي كان فيها تشو فنغ والآخرون يخمنون من هو صاحب تلك القوة القمعية ، بدأوا جميعا يطفون في السماء.
كان هذا الشخص شيخا في فيلا الدواء المقدس.
“طنين ~~~”
كان لهذا الشيخ مظهر مستقيم للغاية. يمكن القول إنه الشيخ الأكثر استقامة بين جميع شيوخ فيلا الدواء المقدس.
تم تحطيم تشو فنغ والآخرين في عمق الأرض مثل الكلاب المحتضرة. لم يتمكنوا من التحرك على الإطلاق.
عرف تشو فنغ من هو هذا الشخص. كان اسمه شي فو فانغ. كان الشخص الذي تحدث أقل في هذه الرحلة. لم يكن هناك عمليا أي تفاعل بينه وبين تشو فنغ.
بدأ تشو فنغ في الذعر. كان خصمهم ببساطة قويا جدا. شعر تشو فنغ أنه عاجز عن المقاومة.
في الأصل ، كان لدى تشو فنغ انطباع لائق عنه لأنه لم يحاول إقامة صداقة مع تشو فنغ مثل الآخرين.
كانت تلك القوة القمعية قوية جدا ومفاجئة للغاية. تم القبض على تشو فنغ والآخرين على حين غرة.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، امتلأت عيون الشيخ شي فو فانغ بالخيانة.
“كن مطمئنا ، لا ترغب مدينة يويين أيضا في بدء حرب ضد فيلا الدواء المقدس. سنقتلهم جميعا بشكل طبيعي”.
علاوة على ذلك ، كان ينظر إلى الحشد الذي تحتجزه القوة القمعية بتعبير يبدو أنه يستمتع بمعاناة الآخرين.
“أنا أفعل. في ذلك الوقت ، كانوا قد اتخذوا شكلهم الفعلي. كانوا مجموعة من الوحوش الوحشية بأجساد مغطاة بحراشف سوداء وأنياب حمراء طويلة وعيون حمراء. على الرغم من اختلاف قوتهم ، إلا أن حجمهم كان هو نفسه عمليا. كان طولها جميعا أربعة وسبعين مترا”.
في تلك اللحظة فقط أدرك تشو فنغ أن الشيخ باسم شي فو فانغ كان شخصية خطيرة.
في تلك اللحظة ، أطلق الشيخ ما تشانغ تشون صرخة غاضبة ، “شي فوفانغ ، هل أنت من خاننا ؟!”
ومع ذلك ، من الواضح أن تلك القوة القمعية لم تكن له. على الرغم من أن الشيخ شي فو فانغ كان قويا جدا ، إلا أنه كان أضعف قليلا من الشيخ ما تشانغ تشون. وبالتالي ، سيكون من المستحيل عليه قمع ما تشانغ تشون على الأرض باستخدام قوته القمعية.
“بعد قول هذا ، إذا أردنا قتلهم جميعا ، فكيف تفسر بقاءك على قيد الحياة عند عودتك؟” سأل سيد مدينة يوين.
بما أنه لم يكن له ، فمن كان بعد ذلك؟ من هو الشخص الذي كان يخطط لمهاجمة تشو فنغ؟
“أنتم جميعا؟!”
“طنين ~~~”
لقد أدركوا جميعا ما حدث. سيكون من المستحيل على الناس من مدينة يوين اكتشافهم وتشو فنغ.
في اللحظة التي كان فيها تشو فنغ والآخرون يخمنون من هو صاحب تلك القوة القمعية ، بدأوا جميعا يطفون في السماء.
بما أنه لم يكن له ، فمن كان بعد ذلك؟ من هو الشخص الذي كان يخطط لمهاجمة تشو فنغ؟
ومع ذلك ، بصرف النظر عن التحدث ، كان تشو فنغ والآخرون لا يزالون غير قادرين على التحرك على الإطلاق. يبدو أنه تم التلاعب بهم مثل الدمى.
تم تحطيم تشو فنغ والآخرين في عمق الأرض مثل الكلاب المحتضرة. لم يتمكنوا من التحرك على الإطلاق.
“أنتم جميعا؟!”
ومع ذلك ، كان هناك وجه غير مألوف بينهم.
بعد إعادته إلى السماء ، رأى تشو فنغ مجموعة من الناس.
“حماقة ، إنه خالد قتالي. إنه خبير قتالي على المستوى الخالد “.
أدرك أخيرا من هو الذي أراد الاعتناء به.
في الأصل ، كان لدى تشو فنغ انطباع لائق عنه لأنه لم يحاول إقامة صداقة مع تشو فنغ مثل الآخرين.
تعرف تشو فنغ على هذه المجموعة من الناس. لقد التقى بهم في مجال تشكيل الروح الخالد.
في اللحظة التي كان فيها تشو فنغ والآخرون يخمنون من هو صاحب تلك القوة القمعية ، بدأوا جميعا يطفون في السماء.
كانوا الناس من مدينة يوين.
كان لهذا الشيخ مظهر مستقيم للغاية. يمكن القول إنه الشيخ الأكثر استقامة بين جميع شيوخ فيلا الدواء المقدس.
كان شيوخ مدينة يوين ، يوين هوالونغ ويوين تينغ يي حاضرين.
يبدو أن سيد مدينة يوين قد جاء مستعدا. أخرج على الفور شفرة فضية وألقاها إلى شي فوفانغ.
ومع ذلك ، كان هناك وجه غير مألوف بينهم.
كانوا الناس من مدينة يوين.
كان هذا الشخص رجلا عجوزا أسود الشعر. على الرغم من أنه كان لديه مظهر رجل عجوز ، إلا أن جسده كان قويا للغاية. كان الأمر كما لو كان وحشا وحشيا بشريا.
لقد سقط تشو فنغ على ظهره. وهكذا ، كان قادرا على رؤية الوضع أعلاه.
لم يكن جسده قويا مثل جسد الوحش فحسب ، بل كان له أيضا وجه شيطاني للغاية.
عند رؤية ذلك الرجل العجوز ذو المظهر الشرير ، تغير تعبير الشيخ ما تشانغ تشون بشكل كبير.
تلك الهالة القتالية الخالدة لم تنبعث من أي شخص آخر غير ذلك الرجل.
في تلك اللحظة ، فقد تشو فنغ والآخرون القدرة على الطيران ، وبدأوا في السقوط بسرعة من الجو.
“سيد مدينة يوين، يوين يانهونغ!!!”
“أنا الذي شللت تدريب يوين تينغ يي ويوين هوالونغ ، سأتحمل العواقب.”
عند رؤية ذلك الرجل العجوز ذو المظهر الشرير ، تغير تعبير الشيخ ما تشانغ تشون بشكل كبير.
لقد أدركوا جميعا ما حدث. سيكون من المستحيل على الناس من مدينة يوين اكتشافهم وتشو فنغ.
في تلك اللحظة ، اكتشف تشو فنغ أخيرا من هو هذا الرجل العجوز.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، امتلأت عيون الشيخ شي فو فانغ بالخيانة.
في تلك اللحظة ، طار شي فوفانغ من فيلا الدواء المقدس نحو الناس من مدينة يوين ووصل خلف سيد مدينة يووين.
في اللحظة التالية ، طار لي شيانغ على الفور نحو حشد مدينة يووين. وصل امام يوين تينغ يي وتوقف.
يبدو أن سيد مدينة يوين قد جاء مستعدا. أخرج على الفور شفرة فضية وألقاها إلى شي فوفانغ.
“هناك حقا العديد من الأجناس المختلفة من الوحوش الوحشية في تجمع العوالم العليا العظيم. بالنسبة لبعض اجناس الوحوش الوحشية ، يتم إخفاؤها ويصعب العثور عليها للغاية ، “أضاف صديق لي شيانغ على عجل.
لم تكن تلك شفرة عادية. بدلا من ذلك ، كان سلاحا خالدا فعليا.
أدرك أخيرا من هو الذي أراد الاعتناء به.
“شكرا.”
“جيد جدا” ، بعد أن انتهى سيد مدينة يوين من قول هذه الكلمات ، التفت إلى تشو فنغ.
بعد تلقي السلاح الخالد ، وضعه شي فوفانغ بعناية. ظهرت ابتسامة سعيدة على وجهه.
كان هذا الشخص رجلا عجوزا أسود الشعر. على الرغم من أنه كان لديه مظهر رجل عجوز ، إلا أن جسده كان قويا للغاية. كان الأمر كما لو كان وحشا وحشيا بشريا.
في تلك اللحظة ، أطلق الشيخ ما تشانغ تشون صرخة غاضبة ، “شي فوفانغ ، هل أنت من خاننا ؟!”
تعرف تشو فنغ على هذه المجموعة من الناس. لقد التقى بهم في مجال تشكيل الروح الخالد.
لم يكن هو الوحيد الذي كان غاضبا ، فقد بدأ جميع الأشخاص من فيلا الدواء المقدس الحاضرين في اللعن بغضب على شي فوفانغ.
“ومع ذلك ، تشو فنغ ، ليس عليك أن تكون مستعجلا جدا لتموت. سأجعلك تختبر بشكل صحيح الإحساس بأن تعاني من ألم شديد لدرجة أنك ستتمنى الموت ، “بعد أن انتهى سيد مدينة يوين من قول هذه الكلمات ، نظر إلى يوين تينغ يي وسأل ، “أيهما لي شيانغ؟”
لقد أدركوا جميعا ما حدث. سيكون من المستحيل على الناس من مدينة يوين اكتشافهم وتشو فنغ.
تلك الهالة القتالية الخالدة لم تنبعث من أي شخص آخر غير ذلك الرجل.
كان بالتأكيد شي فو فانغ هو الذي أبلغهم سرا بموقعهم. وبسبب ذلك فقط تمكن الناس من مدينة يوين من اللحاق بهم.
كانت تلك القوة القمعية قوية جدا ومفاجئة للغاية. تم القبض على تشو فنغ والآخرين على حين غرة.
شي فو فانغ ظل غير منزعج للغاية من اللعنات من حشد فيلا الدواء المقدس. نظر إلى سيد مدينة يوين وقال بنبرة غير مبالية للغاية ، “تذكر أن تقتلهم جميعا. خلاف ذلك ، لن أتمكن من البقاء في فيلا الدواء المقدس بعد الآن “.
“إذا كانت لديك القدرة ، فوجه انتقامك نحوي ، انا تشو فنغ. دعهم يذهبون ، “قال تشو فنغ.
“كن مطمئنا ، لا ترغب مدينة يويين أيضا في بدء حرب ضد فيلا الدواء المقدس. سنقتلهم جميعا بشكل طبيعي”.
“من السهل جدا تحديد هذا الشكل. كن مطمئنا ، سأساعدك بالتأكيد في القبض عليهم يوما ما والانتقام لوالديك ، “قال تشو فنغ.
“بعد قول هذا ، إذا أردنا قتلهم جميعا ، فكيف تفسر بقاءك على قيد الحياة عند عودتك؟” سأل سيد مدينة يوين.
“لا ، تشو فنغ ، لا يزال هناك شخص ما في السماء ،” قالت سيدة الملكة.
“كان لدي شيء أحتاج إلى الاعتناء بع في هذه الرحلة منذ البداية. لقد سافرت معهم فقط حتى أتمكن من ابلاغكم جميعا بموقعهم. عند عودتي ، يمكنني أن أخبر الآخرين أنني انفصلت عنهم ، “قال شي فو فانغ.
في تلك اللحظة ، فقد تشو فنغ والآخرون القدرة على الطيران ، وبدأوا في السقوط بسرعة من الجو.
“جيد جدا” ، بعد أن انتهى سيد مدينة يوين من قول هذه الكلمات ، التفت إلى تشو فنغ.
في تلك اللحظة ، اكتشف تشو فنغ أخيرا من هو هذا الرجل العجوز.
على الرغم من أنه بدا هادئا جدا ، عندما سقطت نظرته على تشو فنغ ، شعر تشو فنغ بنية قتل قوية لا تضاهى وكراهية.
“ووش ~~~”
ومع ذلك ، كان هذا طبيعيا. بعد كل شيء ، كان تشو فنغ قد شل تدريب ابنه وأقوى عبقرية في مدينة يووين.
في اللحظة التي كان فيها تشو فنغ والآخرون يخمنون من هو صاحب تلك القوة القمعية ، بدأوا جميعا يطفون في السماء.
“أنا الذي شللت تدريب يوين تينغ يي ويوين هوالونغ ، سأتحمل العواقب.”
بعد إعادته إلى السماء ، رأى تشو فنغ مجموعة من الناس.
“إذا كانت لديك القدرة ، فوجه انتقامك نحوي ، انا تشو فنغ. دعهم يذهبون ، “قال تشو فنغ.
كان شيوخ مدينة يوين ، يوين هوالونغ ويوين تينغ يي حاضرين.
“مع مقدار حمايتهم لك ، فإنهم يستحقون الموت أيضا” ، قال سيد مدينة يوين.
“بانج ، بانج ، بانج…”
“ومع ذلك ، تشو فنغ ، ليس عليك أن تكون مستعجلا جدا لتموت. سأجعلك تختبر بشكل صحيح الإحساس بأن تعاني من ألم شديد لدرجة أنك ستتمنى الموت ، “بعد أن انتهى سيد مدينة يوين من قول هذه الكلمات ، نظر إلى يوين تينغ يي وسأل ، “أيهما لي شيانغ؟”
في اللحظة التي كان فيها تشو فنغ والآخرون يخمنون من هو صاحب تلك القوة القمعية ، بدأوا جميعا يطفون في السماء.
“إنه هو!” صرخ يوين تينغ يي وهو يشير إلى لي شيانغ.
“ووش ~~~”
أجبر لي شيانغ على الركوع أمام يوين تينغ يي.
في اللحظة التالية ، طار لي شيانغ على الفور نحو حشد مدينة يووين. وصل امام يوين تينغ يي وتوقف.
لقد أدركوا جميعا ما حدث. سيكون من المستحيل على الناس من مدينة يوين اكتشافهم وتشو فنغ.
أجبر لي شيانغ على الركوع أمام يوين تينغ يي.
ومع ذلك ، كان هناك وجه غير مألوف بينهم.
لم تكن تلك شفرة عادية. بدلا من ذلك ، كان سلاحا خالدا فعليا.
“شكرا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات