تحت الأرض
تحت الأرض
تحت الأرض
كان هوانغ يدعو مجموعة من الناس ليأتوا معه إلى عالم القصر الخالد تحت الأرض. ما مدى جرأة هذا؟ شعر الآخرون بالحسد والغيرة. كان هذا مجرد جنون جدا!
طار الجميع في الهواء ، محدقين إلى الأمام ، وشعروا أن هذا أمر معقول. كانت تلك المدينة تحتوي على عدد قليل من الجبال الحجرية التي فتحت فيها الكهوف ، وكلها تطلق طاقة خالدة.
لم يكن تساو يوشينغ ، و ارنب اليشم القمري ، و تشانغ قونغ يان ، والساحرة ، و فنغ وو ، والآخرون استثناءً. لقد طاروا جميعًا ، ودخلوا بركة الطين.
شي هاو اخرجه من حضنه. كان هذا الصندوق الحجري يتدفق بضوء ضبابي ، وهو مغلق حاليًا ، وكان من الصعب للغاية فتحه.
لم يكن تلاميذ مؤسسة الحاكم السماوي بهذا الهدوء ، تفاجأ الجميع بسرور. لم يعتقدوا أبدًا أن هوانغ سيحضرهم معه. كانت هذه فرصة عظيمة لا يمكن تصورها!
كان هذا هو سلحفاة الكنز الثماني !
لم يتفاعلوا كثيرًا مع هوانغ ، في الماضي لم يتبادلوا الكثير من الكلمات ، ولكن الآن ، لمجرد أنهم كانوا من نفس الأكاديمية ، معربين عن بعض الظلم بالنسبة له ، فقد حصلوا على هذا النوع من الفرص.
ذهل الجميع. يفركون أعينهم للتأكد من أنهم لا يرون الأشياء!
على الرغم من أن بركة الطين لم يكن بهذا الحجم ، إلا أنه لا يمكن اعتباره صغيرًا أيضًا ، بما يكفي لاستيعاب هؤلاء الأشخاص. تناثرت بركة الطين في كل مكان ، في المركز حفرة هائلة كانت تتصاعد منها الطاقة الخالدة.
“أي نوع من السلحفاة هذه؟ لا تقل لي إنه دواء طويل العمر طور الذكاء وتحول إلى سلحفاة بيضاء! أتذكر أنه في المقاطعات الثلاثة آلاف ، كان هناك سابقًا سلحفاة بيضاء تحمل خالداً! ” كان لعاب الأرنب الصغير يخرج بشكل مذهل ، وعيناه الكبيرتان الشبيبتان بالياقوت على وشك إطلاق البرق.
“هوانغ ، أنت فقط جامح للغاية. إذا كان الأمر يتعلق بمجرد دخولك ، فهذا شيء واحد ، ومع ذلك تريد جلب مجموعة من الأشخاص إلى الداخل؟! ” كان هناك أناس يتحدثون ببرود من الظلام.
كان الصندوق الحجري الذي طار من القصر الخالد يحتوي مخلوقًا ، وليس قطعة سحرية ، كان هذا حقًا لا يمكن تصوره إلى حد ما. بعد كل هذه السنوات ، كان لا يزال هناك كائن حي في الداخل؟
“إذا كان هذا شيئًا أرغب في القيام به ، فهل سيكون شيئًا يجب أن تشغل بالك به؟” شي هاو وبخ مباشرة.
وفوق المدينة ، اختفت جميع الرموز التي تغطي الفراغ. ماذا يعني هذا؟ هل يمكن أن يدخلوا مباشرة بالقفز فوق أسوار المدينة؟
“متكبر و مغرور!” انطلق النور السماوي من الظلام ، واندفع من ذلك العالم تحت الأرض. اندفع البرق ، هاجمهم شخص ما.
في الوقت نفسه ، شعر الجميع أن ما يسمى بالمدينة الخالدة الكبرى لم تكن النقطة الرئيسية ، وأن الفرصة العظيمة الحقيقية كانت مخبأة على الأرجح داخل كهوف تلك الجبال الحجرية.
تشي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوانغ ، أنت … تجاوزت الحد!” قال أحدهم ببرود.
مد شي هاو يده اليمنى ، وأصابعه الخمسة تتضخم ، ويزداد حجمها باستمرار ، وببساطة قادرة على تغطية السماء والأرض. امسك فورًا نحو مدخل الكهف هذا ، وأمسك كل البرق بحركة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم انطلقت ضوضاء مدوية. كان هناك بوابة حجرية بالداخل كانت كبيرة أيضًا ، وفي الوقت الحالي ، تم فتحها أيضًا. تم فتح المدينة الخالدة على مصراعيها ، وعرضت نفسها دون قيود تجاه الجميع هنا.
في نهاية أصابعه ، سطع وهج البرق ، مرعب للغاية!
“يا لها من مدينة كبيرة!” صرخت فنغ وو .
في الوقت الحالي ، كانت راحة يده هائلة مثل سحابة مظلمة ، كل إصبع مثل العمود الذي يدعم السماء ، صادم بشكل لا يصدق.
اندفعت الأنقاض ، وانتشرت جميع أنواع الدخان والغبار في الهواء.
“عالم داخل راحة اليد!” تنهد شخص ما بدهشة.
“متكبر و مغرور!” انطلق النور السماوي من الظلام ، واندفع من ذلك العالم تحت الأرض. اندفع البرق ، هاجمهم شخص ما.
عندما وصلت زراعة المرء إلى نقطة معينة ، لم يعد المرء مقيدًا بالتقنيات الثمينة التي يمتلكها بطبيعته ، ولكن يمكنه إعادة ترتيب النصوص العظمية لإنشاء قدرات سماوية عظيمة. كان هذا بالتحديد تجسيدًا لذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد اقتحام المرء ، سيكون هناك حتمًا حظًا طبيعيًا رائعًا!
تحركت يد شي هاو الكبيرة لأسفل ، لسحق كل البرق تمامًا. ثم ، مع تدوير يده ، بدا الأمر كما لو أن السماء انهارت وغرقت الأرض ، وانهارت الآلاف إلى عشرات الآلاف من خطوط البرق بعنف.
*هَابِطه:عَمود من تَرَسُّبات كَربونات الكالسيوم هابِطَه من سَقْف الكهف
“هذا …” ذهل الجميع. كان هذا عرضًا رائعًا للغاية ، مما جعل فروة رؤوس العديد من الأشخاص تتخدر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت يد شي هاو الكبيرة لأسفل ، لسحق كل البرق تمامًا. ثم ، مع تدوير يده ، بدا الأمر كما لو أن السماء انهارت وغرقت الأرض ، وانهارت الآلاف إلى عشرات الآلاف من خطوط البرق بعنف.
“هوانغ ، هل تجرؤ ؟!” زأر شخص ما بغضب.
ترك هذا الجميع قلقين. كانت هناك كائنات حية! هل كانوا خالدين حقيقيين ؟!
“هل يمكن أن تهاجم الجميع؟” قال أحدهم ببرود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ، أطلق الكهف تحت الأرض ضوضاء عملاقة. كانت هناك منطقة تمزقت ، وسقطت العديد من الهوابط ، وبدأت الأرض في الغرق.
“لا أريد أن أسمع هرائك. أنتم جميعًا تحت الأرض ، تهاجمونني ، وتختبئون رؤوسكم وتظهرون ذيلكم حتى لا أستطيع تحديد من كان بالضبط ، لذلك تعتقدون أنه بسبب هذا ، لا أجرؤ على الهجوم؟ إستمر في الحلم!” رد شي هاو بقوة.
كان هذا غريبًا للغاية. بعد مرور الوقت اللامتناهي ، لم تعرض هذه المدينة أي حركات ، لكنها اليوم انفتحت من تلقاء نفسها!
نزل كف شي هاو ، وانهار السماء حقًا وشق الأرض ، ودمر بركة الطين ، والأرض تحتها تهتز وترتجف ، وأطلقت ضوضاء عالية.
لم يكن تلاميذ مؤسسة الحاكم السماوي بهذا الهدوء ، تفاجأ الجميع بسرور. لم يعتقدوا أبدًا أن هوانغ سيحضرهم معه. كانت هذه فرصة عظيمة لا يمكن تصورها!
كان هناك أيضًا ضوء سماوي رافق هذا الهجوم ، لأنه كان هناك كهف أسفله . بعد التعرض لهذا النوع من الضربات الشديدة ، تم تنشيط العديد من التشكيلات القديمة ، وبالتالي إطلاق قوة خالدة هنا.
كان يُعرف باسم الغذاء الأول المجدد للدم ، وهو شيء يمكن أن يمنح مستوى الكائن الأسمى طاقة الدم عندما يكبرون وتجف أجسادهم.
كان الأمر كما لو أن عش الدبابير تم طعنه ، مما أدى إلى حدوث فوضى عارمة!
الشخص الذي تحدث كان صامتًا أيضًا. هذا الشخص لم يكن حقًا شخصًا يمكنه تحمل استفزازه ، غير مقيد بشكل لا يصدق. إذا استمر في معارضته بنفس القسوة ، فقد يقفز هوانغ مباشرة ويخوض معركة حاسمة ضده.
الناس الذين اندفعوا إلى أسفل في وقت سابق جميعهم عانوا بشدة. لقد دافعوا عن أنفسهم على عجل ، وإلا فسيكون هناك خطر على حياتهم!
عند الفحص الدقيق ، كان مصنوعًا بشكل غير متوقع من المعدن.
على الأرض ، أصيب الجميع بالذهول. كان هوانغ جريئا للغاية بعد كل شيء ، استبدادي لا يمكن مقارنته. كان شخص ما يستهدفه سرا ، لذا فقد وضع الجميع في خطر مباشر.
بعد لحظة ، أصبح العالم تحت الأرض مسالمًا مرة أخرى ، ولم تعد الأرض تهتز ، وضباب مضيء يبتلع كل شيء.
“هوانغ ، أنت … تجاوزت الحد!” قال أحدهم ببرود.
ذهل الجميع. يفركون أعينهم للتأكد من أنهم لا يرون الأشياء!
“لماذا تضيع وقتك؟ الشخص الذي يؤذيك ليس أنا ، الشخص الذي يستفزني هو الجاني الرئيسي. يجب أن يعرف كل واحد منكم من هو ، لكنك لا تتحدث معه ، بدلاً من ذلك تعتقد أنه من السهل أن تتنمروا علي؟ إذا كنت مستاء ، إذن تعال وحاربني ! ” رد شي هاو ببرود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب علينا أيضًا أن نتحرك إلى أسفل”. قال شي هاو. تولى القيادة ، وشكل حاجزًا من الضوء ، وحمى مقدمة المجموعة من الكمائن.
كان الجميع عاجزين عن الكلام. كان هذا حقا استبدادا! لقد كان عدوانيًا حتى عند الحديث معه ، فكل من تجرأ على إغضابه سيواجه بالتأكيد انتقامًا شرسًا.
“ان ، كان هذا حادثًا ، لكنني أرفض الاعتذار. من قال لكم جميعا لاستفزازي الآن؟ ” أجاب شي هاو.
الشخص الذي تحدث كان صامتًا أيضًا. هذا الشخص لم يكن حقًا شخصًا يمكنه تحمل استفزازه ، غير مقيد بشكل لا يصدق. إذا استمر في معارضته بنفس القسوة ، فقد يقفز هوانغ مباشرة ويخوض معركة حاسمة ضده.
في الوقت الحالي ، كانت راحة يده هائلة مثل سحابة مظلمة ، كل إصبع مثل العمود الذي يدعم السماء ، صادم بشكل لا يصدق.
بعد لحظة ، أصبح العالم تحت الأرض مسالمًا مرة أخرى ، ولم تعد الأرض تهتز ، وضباب مضيء يبتلع كل شيء.
في الوقت الحالي ، كانت راحة يده هائلة مثل سحابة مظلمة ، كل إصبع مثل العمود الذي يدعم السماء ، صادم بشكل لا يصدق.
“يجب علينا أيضًا أن نتحرك إلى أسفل”. قال شي هاو. تولى القيادة ، وشكل حاجزًا من الضوء ، وحمى مقدمة المجموعة من الكمائن.
ظهرت المدينة الخالدة حقًا في هذا العالم تمامًا مثل هذا. هل سيرون الشمس السماوية؟
بالطبع ، كان لديه ثقة أيضًا في أنه الآن ، لن يجرؤ الأشخاص العاديون على التصرف بتهور. كان ذلك بسبب هزيمته حتى عاهل الشمس الأرجوانية السماوي ، مما أدى إلى ترهيب كبير.
لم يتفاعلوا كثيرًا مع هوانغ ، في الماضي لم يتبادلوا الكثير من الكلمات ، ولكن الآن ، لمجرد أنهم كانوا من نفس الأكاديمية ، معربين عن بعض الظلم بالنسبة له ، فقد حصلوا على هذا النوع من الفرص.
كانت بركة الطين مظلمة للغاية ، وهي أيضًا واسعة للغاية ، كهف كبير إلى ما لا نهاية. كانت الهوابط* من جميع الأنواع والغرائب ، وأطلقت ضوءًا لامعًا مثل المنحوتات الغريبة والجميلة.
تشي!
*هَابِطه:عَمود من تَرَسُّبات كَربونات الكالسيوم هابِطَه من سَقْف الكهف
لم يكن تساو يوشينغ ، و ارنب اليشم القمري ، و تشانغ قونغ يان ، والساحرة ، و فنغ وو ، والآخرون استثناءً. لقد طاروا جميعًا ، ودخلوا بركة الطين.
“هوانغ العظيم ، ماذا كان بالضبط داخل الصندوق الحجري الذي ضبطته؟” كان أحد الطلاب من مؤسسة الحاكم السماوي فضوليًا وسأل عن ذلك هنا.
الناس الذين اندفعوا إلى أسفل في وقت سابق جميعهم عانوا بشدة. لقد دافعوا عن أنفسهم على عجل ، وإلا فسيكون هناك خطر على حياتهم!
تذكر شي هاو ذلك. في السابق ، كان هناك خط من الضوء متعدد الألوان يخرج من بركة الطين ، في داخله صندوق حجري ، حصل عليه. هذا هو بالضبط سبب دخوله ساحة المعركة ، لمحاربة الآخرين.
لقد استخدم إرادته السماوي ليسأل هذه السلحفاة عما يحدث بالضبط.
شي هاو اخرجه من حضنه. كان هذا الصندوق الحجري يتدفق بضوء ضبابي ، وهو مغلق حاليًا ، وكان من الصعب للغاية فتحه.
“هوانغ ، أنت تذهب بعيدًا جدًا! صحيح أن شخصًا ما حاول التعامل معك ، لكن لا يمكنك دائمًا إثارة الأمور عمدًا ، أليس كذلك؟ ” لا يمكن لأحد أن يساعد ولكن يصرخ.
“ان؟” بعد المحاولة عدة مرات ، كان غير فعال بشكل غير متوقع. بعد ذلك ، بدأ في فك رموز نصوص العظام ، محاولًا كسرها تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم انطلقت ضوضاء مدوية. كان هناك بوابة حجرية بالداخل كانت كبيرة أيضًا ، وفي الوقت الحالي ، تم فتحها أيضًا. تم فتح المدينة الخالدة على مصراعيها ، وعرضت نفسها دون قيود تجاه الجميع هنا.
“قوانين القوة الطبيعية؟” عبس شي هاو. بعد دراسته بعناية ، قفز عقله. كانت النصوص العظمية التي كانت متصلة بالصندوق الحجري غريبة للغاية ، وشكلت موجة من القوة العظمى ، مما منعه من فتحه.
في الوقت نفسه ، شعر شي هاو بوجود العديد من كتل الطاقة المخيفة . على الرغم من أنهم كانوا مختبئين جيدًا ، إلا أنهم ما زالوا غير قادرين على الهروب من وعيه الروحي.
“فتح!” عندما فهم ما هو عليه ، صرخ ، مستخدماً القوة الغاشمة لكسر هذا الصندوق.
كانت بركة الطين مظلمة للغاية ، وهي أيضًا واسعة للغاية ، كهف كبير إلى ما لا نهاية. كانت الهوابط* من جميع الأنواع والغرائب ، وأطلقت ضوءًا لامعًا مثل المنحوتات الغريبة والجميلة.
هونغ!
“هوانغ العظيم ، ماذا كان بالضبط داخل الصندوق الحجري الذي ضبطته؟” كان أحد الطلاب من مؤسسة الحاكم السماوي فضوليًا وسأل عن ذلك هنا.
دوى انفجار شديد ، هز السماء والأرض ، وصدم الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ، أطلق الكهف تحت الأرض ضوضاء عملاقة. كانت هناك منطقة تمزقت ، وسقطت العديد من الهوابط ، وبدأت الأرض في الغرق.
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما بدأ هذا العالم تحت الأرض في الانهيار ، مما جعل وجوه الكائنات الشابة العظيمة في الأسفل مظلمة . حتى الجمال الاستثنائي مثل لان شيان كان لديه خطوط داكنة تظهر على جبهتها ، وأسنانها متشنجة.
وضع الجميع تعابير جادة ، ولم يجرؤوا على التصرف بشكل أعمى دون تفكير. كان ذلك لأن الشيخ العظيم لمؤسسة الحاكم السماوي قد اكتشف هذا المكان سابقًا ، لكن لم يدخله أبدًا.
“هوانغ ، أنت تذهب بعيدًا جدًا! صحيح أن شخصًا ما حاول التعامل معك ، لكن لا يمكنك دائمًا إثارة الأمور عمدًا ، أليس كذلك؟ ” لا يمكن لأحد أن يساعد ولكن يصرخ.
هونغ!
“ان ، كان هذا حادثًا ، لكنني أرفض الاعتذار. من قال لكم جميعا لاستفزازي الآن؟ ” أجاب شي هاو.
“يجب أن يقال إن هذا عالم صغير ، كهف شاسع.” قال تشانغ قونغ يان.
كان الأشخاص في الأسفل عاجزين عن الكلام ، وكان من الصعب حقًا استفزاز هذا الشخص ، فقط متعجرفًا جدًا. ومع ذلك ، كان هناك بالفعل أشخاص من بينهم مخطئون.
كانت بركة الطين مظلمة للغاية ، وهي أيضًا واسعة للغاية ، كهف كبير إلى ما لا نهاية. كانت الهوابط* من جميع الأنواع والغرائب ، وأطلقت ضوءًا لامعًا مثل المنحوتات الغريبة والجميلة.
اندفعت موجة من الضوء الشديد إلى السماء ، تاركة أولئك الموجودين على الأرض في حالة صدمة كبيرة أيضًا.
“إنه ذلك المخلوق!” قام شي هاو بتضييق عينيه ، متذكرًا ذلك الشيء الذي كان الشيخ العظيم يريد دائمًا التقاطه لكنه فشل دائمًا في القيام بذلك.
في العالم تحت الأرض ، غطت الهوابط كل شيء ، كان الضوء مبهرًا.
كان هذا غريبًا للغاية. بعد مرور الوقت اللامتناهي ، لم تعرض هذه المدينة أي حركات ، لكنها اليوم انفتحت من تلقاء نفسها!
حدق تساو يوشينغ ، وفتاة التنين ، والآخرون في يد شي هاو. بعد إثارة الكثير من الجلبة ، ماذا كان بالضبط بالداخل؟
*هَابِطه:عَمود من تَرَسُّبات كَربونات الكالسيوم هابِطَه من سَقْف الكهف
كان شي هاو يفتح الصندوق الحجري بالقوة الغاشمة ، وتعامل مع القوة الهائلة للقوانين الطبيعية الموجودة بداخله. في الواقع ، كانت الطريقة الأكثر فعالية هي فتحه بالقوة.
“ان ، كان هذا حادثًا ، لكنني أرفض الاعتذار. من قال لكم جميعا لاستفزازي الآن؟ ” أجاب شي هاو.
بعد أن فتح شي هاو الصندوق ، برز رأس ناصع البياض ، ونظر حوله ، وبدا مسليًا إلى حد ما.
على الأرض ، أصيب الجميع بالذهول. كان هوانغ جريئا للغاية بعد كل شيء ، استبدادي لا يمكن مقارنته. كان شخص ما يستهدفه سرا ، لذا فقد وضع الجميع في خطر مباشر.
ذهل الجميع. يفركون أعينهم للتأكد من أنهم لا يرون الأشياء!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا المكان مذهلاً كما هو متوقع. في العادة ، كان أمرًا لا يصدق أن يكون هناك كهف خالد واحد قريب ، ولكن كان هناك تسعة جبال حجرية في هذه المدينة ، والكهوف القديمة مظلمة ، وكلها تطلق طاقة خالدة ، مما يعني أن هناك تسعة كهوف خالدة عظيمة!
كان الصندوق الحجري الذي طار من القصر الخالد يحتوي مخلوقًا ، وليس قطعة سحرية ، كان هذا حقًا لا يمكن تصوره إلى حد ما. بعد كل هذه السنوات ، كان لا يزال هناك كائن حي في الداخل؟
على الرغم من أنه لا يمكن مقارنته بالدواء طويل العمر ، إلا أن سمعته كانت مذهلة أيضًا ، واسمه يهز السماوات التسع والأراضي العشر . لم يكن فقط من أكثر الأطعمة الشهية شهرة ، بل كان أيضًا دواءًا عظيمًا.
“سلحفاة!” صرخ تساو يوشنغ الصغير الدهني.
دونغ!
بعد فحصه بعناية ، أصبح الجميع عاجزين عن الكلام. كانت هذه سلحفاة ناصعة البياض بحجم كف اليد ، وقوقعتها تتلألأ مثل اليشم الناعم. كان جسدها أيضًا هكذا.
دونغ!
على عكس السلاحف العادية ، كانت سريعة البديهة وعيناها تبدو متواضعة إلى حد ما.
في العالم تحت الأرض ، غطت الهوابط كل شيء ، كان الضوء مبهرًا.
“أي نوع من السلحفاة هذه؟ لا تقل لي إنه دواء طويل العمر طور الذكاء وتحول إلى سلحفاة بيضاء! أتذكر أنه في المقاطعات الثلاثة آلاف ، كان هناك سابقًا سلحفاة بيضاء تحمل خالداً! ” كان لعاب الأرنب الصغير يخرج بشكل مذهل ، وعيناه الكبيرتان الشبيبتان بالياقوت على وشك إطلاق البرق.
لم يكن تساو يوشينغ ، و ارنب اليشم القمري ، و تشانغ قونغ يان ، والساحرة ، و فنغ وو ، والآخرون استثناءً. لقد طاروا جميعًا ، ودخلوا بركة الطين.
عندما سمع الآخرون هذا ، صُدموا جميعًا أيضًا. لم يكن هذا مستحيلًا تمامًا!
“سلحفاة الكنز الثماني ، من الصعب العثور على هذا أكثر من دواء سماوي ، شيء لا يقدر بثمن على الإطلاق!” صرخ عدد قليل من الناس في حالة صدمة.
بعد كل شيء ، كان هذا صندوقًا حجريًا خرج من القصر الخالد ، لذلك كانت هناك كنوز خالدة بشكل طبيعي داخلها.
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما بدأ هذا العالم تحت الأرض في الانهيار ، مما جعل وجوه الكائنات الشابة العظيمة في الأسفل مظلمة . حتى الجمال الاستثنائي مثل لان شيان كان لديه خطوط داكنة تظهر على جبهتها ، وأسنانها متشنجة.
“لقد فكرت كثيرًا جدًا.” هز شي هاو رأسه. كان ذلك لأنه تعرف على هذه السلحفاة ذات اللون الأبيض الثلجي ، فقد التقى بها منذ بضع سنوات.
كان الجميع عاجزين عن الكلام. كان هذا حقا استبدادا! لقد كان عدوانيًا حتى عند الحديث معه ، فكل من تجرأ على إغضابه سيواجه بالتأكيد انتقامًا شرسًا.
في ذلك الوقت ، كان الشيخ العظيم يصطاد هنا ، راغبًا في اصطياد هذا المخلوق الماكر من الكهف الخالد ، لكنه في النهاية لم يصطاد إلا هذه السلحفاة الجشعة.
“هل يمكن أن تهاجم الجميع؟” قال أحدهم ببرود.
كان هذا هو سلحفاة الكنز الثماني !
عندما وصلت زراعة المرء إلى نقطة معينة ، لم يعد المرء مقيدًا بالتقنيات الثمينة التي يمتلكها بطبيعته ، ولكن يمكنه إعادة ترتيب النصوص العظمية لإنشاء قدرات سماوية عظيمة. كان هذا بالتحديد تجسيدًا لذلك.
على الرغم من أنه لا يمكن مقارنته بالدواء طويل العمر ، إلا أن سمعته كانت مذهلة أيضًا ، واسمه يهز السماوات التسع والأراضي العشر . لم يكن فقط من أكثر الأطعمة الشهية شهرة ، بل كان أيضًا دواءًا عظيمًا.
“فتح!” عندما فهم ما هو عليه ، صرخ ، مستخدماً القوة الغاشمة لكسر هذا الصندوق.
كان يُعرف باسم الغذاء الأول المجدد للدم ، وهو شيء يمكن أن يمنح مستوى الكائن الأسمى طاقة الدم عندما يكبرون وتجف أجسادهم.
وضع الجميع تعابير جادة ، ولم يجرؤوا على التصرف بشكل أعمى دون تفكير. كان ذلك لأن الشيخ العظيم لمؤسسة الحاكم السماوي قد اكتشف هذا المكان سابقًا ، لكن لم يدخله أبدًا.
“سلحفاة الكنز الثماني ، من الصعب العثور على هذا أكثر من دواء سماوي ، شيء لا يقدر بثمن على الإطلاق!” صرخ عدد قليل من الناس في حالة صدمة.
الناس الذين اندفعوا إلى أسفل في وقت سابق جميعهم عانوا بشدة. لقد دافعوا عن أنفسهم على عجل ، وإلا فسيكون هناك خطر على حياتهم!
“هذه متعلقات الشيخ العظيم ، تُركت لتجديد طاقة الدم.” قال شي هاو. أعاد هذه السلحفاة إلى العلبة الحجرية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان شي هاو يفتح الصندوق الحجري بالقوة الغاشمة ، وتعامل مع القوة الهائلة للقوانين الطبيعية الموجودة بداخله. في الواقع ، كانت الطريقة الأكثر فعالية هي فتحه بالقوة.
لقد استخدم إرادته السماوي ليسأل هذه السلحفاة عما يحدث بالضبط.
بلا شك ، هؤلاء كانوا كائنات عليا شابة. لقد وصلوا إلى هنا منذ فترة طويلة ، وكانوا يختبئون على الجانب طوال الوقت.
طورت سلحفاة الكنز الثماني الذكاء منذ فترة طويلة ، لذلك عرفت بشكل طبيعي كيفية التواصل. كان الأمر متوترًا بعض الشيء ، حيث أخبرته أنه عندما كانت تتجول حول بركة الطين ، اجتاحت موجة من القوة العظمى العالم تحت الأرض. ثم تم إخضاعها بشكل غامض.
وضع الجميع تعابير جادة ، ولم يجرؤوا على التصرف بشكل أعمى دون تفكير. كان ذلك لأن الشيخ العظيم لمؤسسة الحاكم السماوي قد اكتشف هذا المكان سابقًا ، لكن لم يدخله أبدًا.
“إنه ذلك المخلوق!” قام شي هاو بتضييق عينيه ، متذكرًا ذلك الشيء الذي كان الشيخ العظيم يريد دائمًا التقاطه لكنه فشل دائمًا في القيام بذلك.
في العالم تحت الأرض ، غطت الهوابط كل شيء ، كان الضوء مبهرًا.
دونغ!
كان يُعرف باسم الغذاء الأول المجدد للدم ، وهو شيء يمكن أن يمنح مستوى الكائن الأسمى طاقة الدم عندما يكبرون وتجف أجسادهم.
فجأة ، أطلق الكهف تحت الأرض ضوضاء عملاقة. كانت هناك منطقة تمزقت ، وسقطت العديد من الهوابط ، وبدأت الأرض في الغرق.
“هوانغ ، أنت فقط جامح للغاية. إذا كان الأمر يتعلق بمجرد دخولك ، فهذا شيء واحد ، ومع ذلك تريد جلب مجموعة من الأشخاص إلى الداخل؟! ” كان هناك أناس يتحدثون ببرود من الظلام.
هونغ!
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما بدأ هذا العالم تحت الأرض في الانهيار ، مما جعل وجوه الكائنات الشابة العظيمة في الأسفل مظلمة . حتى الجمال الاستثنائي مثل لان شيان كان لديه خطوط داكنة تظهر على جبهتها ، وأسنانها متشنجة.
اندفعت الأنقاض ، وانتشرت جميع أنواع الدخان والغبار في الهواء.
في أعماق الطبقة تحت الأرض ، كانت هناك رموز داو شريرة تومض حولها. كان هناك قصر تحت الأرض ، كبير وقديم المظهر ، يشبه إلى حد كبير مدينة داو القديمة الخالدة.
في أعماق الطبقة تحت الأرض ، كانت هناك رموز داو شريرة تومض حولها. كان هناك قصر تحت الأرض ، كبير وقديم المظهر ، يشبه إلى حد كبير مدينة داو القديمة الخالدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مد شي هاو يده اليمنى ، وأصابعه الخمسة تتضخم ، ويزداد حجمها باستمرار ، وببساطة قادرة على تغطية السماء والأرض. امسك فورًا نحو مدخل الكهف هذا ، وأمسك كل البرق بحركة واحدة.
عند الفحص الدقيق ، كان مصنوعًا بشكل غير متوقع من المعدن.
دونغ!
كان فخمًا ومهيبًا للغاية.
اندفعت موجة من الضوء الشديد إلى السماء ، تاركة أولئك الموجودين على الأرض في حالة صدمة كبيرة أيضًا.
“يا لها من مدينة كبيرة!” صرخت فنغ وو .
كانت بركة الطين مظلمة للغاية ، وهي أيضًا واسعة للغاية ، كهف كبير إلى ما لا نهاية. كانت الهوابط* من جميع الأنواع والغرائب ، وأطلقت ضوءًا لامعًا مثل المنحوتات الغريبة والجميلة.
“يجب أن يقال إن هذا عالم صغير ، كهف شاسع.” قال تشانغ قونغ يان.
عندما سمع الآخرون هذا ، صُدموا جميعًا أيضًا. لم يكن هذا مستحيلًا تمامًا!
طار الجميع في الهواء ، محدقين إلى الأمام ، وشعروا أن هذا أمر معقول. كانت تلك المدينة تحتوي على عدد قليل من الجبال الحجرية التي فتحت فيها الكهوف ، وكلها تطلق طاقة خالدة.
وفوق المدينة ، اختفت جميع الرموز التي تغطي الفراغ. ماذا يعني هذا؟ هل يمكن أن يدخلوا مباشرة بالقفز فوق أسوار المدينة؟
هذا جعل عقل المرء يرتجف. كانت هذه أرض كنز خالد!
كان هناك أيضًا ضوء سماوي رافق هذا الهجوم ، لأنه كان هناك كهف أسفله . بعد التعرض لهذا النوع من الضربات الشديدة ، تم تنشيط العديد من التشكيلات القديمة ، وبالتالي إطلاق قوة خالدة هنا.
بمجرد اقتحام المرء ، سيكون هناك حتمًا حظًا طبيعيًا رائعًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت يد شي هاو الكبيرة لأسفل ، لسحق كل البرق تمامًا. ثم ، مع تدوير يده ، بدا الأمر كما لو أن السماء انهارت وغرقت الأرض ، وانهارت الآلاف إلى عشرات الآلاف من خطوط البرق بعنف.
في الوقت نفسه ، شعر شي هاو بوجود العديد من كتل الطاقة المخيفة . على الرغم من أنهم كانوا مختبئين جيدًا ، إلا أنهم ما زالوا غير قادرين على الهروب من وعيه الروحي.
“سلحفاة الكنز الثماني ، من الصعب العثور على هذا أكثر من دواء سماوي ، شيء لا يقدر بثمن على الإطلاق!” صرخ عدد قليل من الناس في حالة صدمة.
بلا شك ، هؤلاء كانوا كائنات عليا شابة. لقد وصلوا إلى هنا منذ فترة طويلة ، وكانوا يختبئون على الجانب طوال الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هونغ!
كانت المدينة العملاقة ذات لون ذهبي مخضر بالكامل ، مثل أروع الأعمال الفنية المعدنية. لم تظهر هذه الهياكل المصنوعة من الذهب الأخضر أي علامة على الاضمحلال حتى بعد كل هذه السنوات ، لا تزال مشرقة ومتألقة.
اندفعت الأنقاض ، وانتشرت جميع أنواع الدخان والغبار في الهواء.
في الوقت نفسه ، شعر الجميع أن ما يسمى بالمدينة الخالدة الكبرى لم تكن النقطة الرئيسية ، وأن الفرصة العظيمة الحقيقية كانت مخبأة على الأرجح داخل كهوف تلك الجبال الحجرية.
وضع الجميع تعابير جادة ، ولم يجرؤوا على التصرف بشكل أعمى دون تفكير. كان ذلك لأن الشيخ العظيم لمؤسسة الحاكم السماوي قد اكتشف هذا المكان سابقًا ، لكن لم يدخله أبدًا.
كان هذا المكان مذهلاً كما هو متوقع. في العادة ، كان أمرًا لا يصدق أن يكون هناك كهف خالد واحد قريب ، ولكن كان هناك تسعة جبال حجرية في هذه المدينة ، والكهوف القديمة مظلمة ، وكلها تطلق طاقة خالدة ، مما يعني أن هناك تسعة كهوف خالدة عظيمة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا المكان مذهلاً كما هو متوقع. في العادة ، كان أمرًا لا يصدق أن يكون هناك كهف خالد واحد قريب ، ولكن كان هناك تسعة جبال حجرية في هذه المدينة ، والكهوف القديمة مظلمة ، وكلها تطلق طاقة خالدة ، مما يعني أن هناك تسعة كهوف خالدة عظيمة!
كان هذا مكانًا مهمًا ، مدينة خالدة!
تشى يا يا!
وضع الجميع تعابير جادة ، ولم يجرؤوا على التصرف بشكل أعمى دون تفكير. كان ذلك لأن الشيخ العظيم لمؤسسة الحاكم السماوي قد اكتشف هذا المكان سابقًا ، لكن لم يدخله أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء ، رنَّت أصوات كا كا من داخل المدينة ، وكانت عدة مخلوقات تسير ببطء. كان لديهم جميعًا أشكال بشرية ، وأجسادهم مغطاة بالدروع ، ويحملون طاقة خالدة.
تشى يا يا!
دوى ضجيج من المدينة الخالدة. فتحت الأبواب المعدنية الخضراء العملاقة على مصراعيها ، واندفعت الطاقة الفوضوية. كان ذلك المكان غامضًا بشكل لا يصدق.
دوى ضجيج من المدينة الخالدة. فتحت الأبواب المعدنية الخضراء العملاقة على مصراعيها ، واندفعت الطاقة الفوضوية. كان ذلك المكان غامضًا بشكل لا يصدق.
“أي نوع من السلحفاة هذه؟ لا تقل لي إنه دواء طويل العمر طور الذكاء وتحول إلى سلحفاة بيضاء! أتذكر أنه في المقاطعات الثلاثة آلاف ، كان هناك سابقًا سلحفاة بيضاء تحمل خالداً! ” كان لعاب الأرنب الصغير يخرج بشكل مذهل ، وعيناه الكبيرتان الشبيبتان بالياقوت على وشك إطلاق البرق.
ثم انطلقت ضوضاء مدوية. كان هناك بوابة حجرية بالداخل كانت كبيرة أيضًا ، وفي الوقت الحالي ، تم فتحها أيضًا. تم فتح المدينة الخالدة على مصراعيها ، وعرضت نفسها دون قيود تجاه الجميع هنا.
اندفعت موجة من الضوء الشديد إلى السماء ، تاركة أولئك الموجودين على الأرض في حالة صدمة كبيرة أيضًا.
كان هذا غريبًا للغاية. بعد مرور الوقت اللامتناهي ، لم تعرض هذه المدينة أي حركات ، لكنها اليوم انفتحت من تلقاء نفسها!
هذا جعل عقل المرء يرتجف. كانت هذه أرض كنز خالد!
وفوق المدينة ، اختفت جميع الرموز التي تغطي الفراغ. ماذا يعني هذا؟ هل يمكن أن يدخلوا مباشرة بالقفز فوق أسوار المدينة؟
طار الجميع في الهواء ، محدقين إلى الأمام ، وشعروا أن هذا أمر معقول. كانت تلك المدينة تحتوي على عدد قليل من الجبال الحجرية التي فتحت فيها الكهوف ، وكلها تطلق طاقة خالدة.
في الماضي ، لم يكن هذا سوى منطقة محظورة! أولئك الذين تجرأوا على التعدي على المدينة سوف تمزقهم الرموز ، حتى الكائنات العليا سيموتون بالمثل!
لقد استخدم إرادته السماوي ليسأل هذه السلحفاة عما يحدث بالضبط.
ظهرت المدينة الخالدة حقًا في هذا العالم تمامًا مثل هذا. هل سيرون الشمس السماوية؟
كان يُعرف باسم الغذاء الأول المجدد للدم ، وهو شيء يمكن أن يمنح مستوى الكائن الأسمى طاقة الدم عندما يكبرون وتجف أجسادهم.
في هذه الأثناء ، رنَّت أصوات كا كا من داخل المدينة ، وكانت عدة مخلوقات تسير ببطء. كان لديهم جميعًا أشكال بشرية ، وأجسادهم مغطاة بالدروع ، ويحملون طاقة خالدة.
كان الأمر كما لو أن عش الدبابير تم طعنه ، مما أدى إلى حدوث فوضى عارمة!
ترك هذا الجميع قلقين. كانت هناك كائنات حية! هل كانوا خالدين حقيقيين ؟!
“سلحفاة الكنز الثماني ، من الصعب العثور على هذا أكثر من دواء سماوي ، شيء لا يقدر بثمن على الإطلاق!” صرخ عدد قليل من الناس في حالة صدمة.
ظهرت المدينة الخالدة حقًا في هذا العالم تمامًا مثل هذا. هل سيرون الشمس السماوية؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات