اختياري [4]
ابتسم مايكل باركر بابتسامة باردة ، ونظر إلى ابنه بازدراء
الفصل 38: اختياري [4]
دون النظر إلى الوراء ، تحدثت الصورة الظلية مرة أخرى. هذه المرة ، لم يجرؤ كبير الخدم على التحدث مرة أخرى لأنه كان بإمكانه فقط أن يهز رأسه على الأرض.
– أيتها الشابة كيف يمكنني مساعدتك؟
“هل أنت متأكدة أنكي بخير؟”
يمكن رؤية العرق يتساقط من وجه فابيان وهو يقف وظهره مستقيماً لا يجرؤ على الجلوس.
بالمرور من الأكشاك دون حتى إلقاء نظرة خاطفة عليها ، نظر كيفن بقلق إلى إيما التي ظلت صامتة طوال الوقت الذي كانوا يمشون فيه. بعد ذلك الحادث ، شعرت إيما بجو كئيب من حولها. شعرت كما لو أنها أقامت حاجزًا طويلًا يمنع أي شخص من الاقتراب منها.
“عمي نورمان من فضلك أعدني إلى المنزل”
“يا! مهلا!”
انحنى جسده إلى الأمام بأناقة ، غادر كبير الخدم المكتب. سرعان ما أصبح المكتب محاطًا بالصمت حيث كان يمكن سماع صوت أنفاس الرجل فقط.
فجأة توقفت إيما عن المشي. رفعت يدها قليلاً ، ومسحت زاوية فمها.
“أخبرني بما حدث”
عند النظر إلى أسفل ، كان على زيها الأزرق السماوي بقعة حمراء صغيرة.
سرعان ما يلف صمت محرج الغرفة.
لاحظت إيما ذلك ، وسحبت يدها بسرعة لإخفاء البقعة الصغيرة. ولكن على الرغم من أن إيما حاولت أن تكون خفية في أفعالها ، إلا أنها لم تستطع الهروب من عيون كيفن التي اتسعت فورًا في حالة صدمة.
-صليل!
“القرف!”
إذا كان قد التقى بوالده ، فإنه دائمًا ما يتعرض للترهيب بسبب وجوده الذي ينضح بالسلطة.
أمسك كيفن بيدها ، وسحبها على الفور من المعرض الانتخابي.
إذا كان قد التقى بوالده ، فإنه دائمًا ما يتعرض للترهيب بسبب وجوده الذي ينضح بالسلطة.
يبدو أن المواجهة السابقة أدت إلى إصابة إيما ببعض الإصابات الداخلية. حقيقة أنها رفضت الركوع حتى تحت كل هذا الضغط تظهر مدى قوة الإرادة والتصميم لديها.
إذا كان قد التقى بوالده ، فإنه دائمًا ما يتعرض للترهيب بسبب وجوده الذي ينضح بالسلطة.
كانت رتبة فابيان على الأرجح حول النطاق C الذي كان أعلى بمرتبتين تقريبًا من ايما التي كانت لا تزال مرتبة E- علي مقربة من E.
يمكن رؤية العرق يتساقط من وجه فابيان وهو يقف وظهره مستقيماً لا يجرؤ على الجلوس.
بعد تعرضها لمثل هذا الضغط ، كان لا بد أن تعاني إيما من إصابات داخلية. لولا حقيقة أن رتبة كيفن كانت رتبة E + الي حدًا ماD ، لكان قد عانى أيضًا من إصابات داخلية خطيرة.
-صفعة!
أخذ كيفن جرعة خضراء فاتحة من مخزونه ، وسلمها إلى إيما. كانت هذه الجرعة واحدة من المكافآت التي حصل عليها بعد إكمال المهمة التي منحها إياه النظام.
“لا تلمسني”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريدك أن تنهي ما بدأته”
برفع صوتها ، ضربت إيما يد كيفن بعيدًا. بعد مرور جزء من الثانية على إدراكها لما فعلته ، تجمدت إيما وخفضت رأسها خجلًا.
“…أدخل”
“أنا آسف”
بصراحة ، نادراً ما تحدث فابيان مع والده منذ صغره.
“لا بأس”
“أ- أبي؟”
لم يأخذها كيفن على محمل الجد ، توقف ونظر إلى إيما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تلمسني”
أصبحت بشرتها أكثر شحوبًا من ذي قبل ، والنظر إليها بعناية الآن ، يمكن أن يرى كيفن إيما ترتجف قليلاً. تقريبا كما لو كانت تعاني من البرد القارس.
“…هذا كل شيء”
“اللعنة ، لماذا لم ألاحظ هذا من قبل!”
سرعان ما انكسر الجو الهادئ بفعل صوت طرقة. فتح الباب ببطء وشوهد وجه يطل من الجانب الآخر من الباب.
شتم كيفن على نفسه ، فكر قليلاً قبل أن يجز (يضعظ) على أسنانه.
امتدت يدها ، التي كانت ترتجف قليلاً ، إلى جيبها. أخرجت هاتفها ، وطلبت رقمًا بسرعة.
“هنا”
ابتلع فابيان جرعة كبيرة من اللعاب ، وانتظر استجابة والده.
أخذ كيفن جرعة خضراء فاتحة من مخزونه ، وسلمها إلى إيما. كانت هذه الجرعة واحدة من المكافآت التي حصل عليها بعد إكمال المهمة التي منحها إياه النظام.
انحنى بأناقة أمام إيما ، استقبل الخادم الشخصي إيما.
لقد أنقذه في حالة تعرضه لأذى شديد ، ولكن عندما رأى إيما تتألم ، لم يستطع كيفن التحكم في اندفاعه وقرر إعطائها لها …
سرعان ما انكسر الجو الهادئ بفعل صوت طرقة. فتح الباب ببطء وشوهد وجه يطل من الجانب الآخر من الباب.
في المقام الأول ، كان السبب الوحيد لإصابتها هو بسببه. إذا لم يطلب منها إحضاره إلى المعرض الانتخابي ، فلن يحدث أي من هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اتصل به إلى غرفتي”
“… أقدر قلقك”
بصراحة ، نادراً ما تحدث فابيان مع والده منذ صغره.
بالنظر إلى الجرعة التي أعطاها لها كيفن ، تأثرت إيما قليلاً ، لكنها ما زالت ترفضها.
“… دفع الخطة إلى الأمام”
“أنا أصر”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريدك أن تنهي ما بدأته”
لاحظ كيفن عناد إيما ، وحاول أن يضع الجرعة في يدها بقوة ، إلا أنها رفضتها مرة أخرى.
كانت رتبة فابيان على الأرجح حول النطاق C الذي كان أعلى بمرتبتين تقريبًا من ايما التي كانت لا تزال مرتبة E- علي مقربة من E.
نظرًا لأنه لا يستطيع فعل أي شيء لجعلها تأخذ الجرعة ، استسلم كيفن.
كان تكتل باركر مسؤولاً عن بيع وتجارة النوى وأجزاء الوحوش والمهارات. كان لديهم الكثير من المال الذي يمكن أن يدوم كل عضو لأجيال.
امتدت يدها ، التي كانت ترتجف قليلاً ، إلى جيبها. أخرجت هاتفها ، وطلبت رقمًا بسرعة.
واقفًا ، تغلغلت إراقة الدماء الشديدة في المنطقة المحيطة ، مما أدى إلى اختناق كيفن. لحسن الحظ ، كان نورمان يتحكم في إراقة الدماء لأنه لا يمكن الشعور به إلا داخل دائرة نصف قطرها معينة.
بعد بضع رنات ، يمكن سماع صوت لطيف ولطيف من الجانب الآخر للهاتف.
يحدق في شوارع مدينة أشتون المزدحمة ، ابتسم ميشيل باركر ببرود. نظر مايكل باركر إلى برج روشفيلد ليس بعيدًا عن بعد ، ورفع يده وشدها ببطء.
– أيتها الشابة كيف يمكنني مساعدتك؟
“أنا بحاجة إلى شخص ما ليصطحبني”
“ك-هوك”
– هل هناك شيء خاطئ يا آنسة؟
سرعان ما تلاشى الضغط وتمكن الخادم الشخصي من استعادة قدرته على الحركة.
“كل شيء على ما يرام … من فضلك تعال واصطحبني”
“فقدت الوعي!”
—… كما يحلو لك سيدتي الصغيرة ، سأرسل على الفور شخصًا لاصطحابك.
نظرًا لأنه لا يستطيع فعل أي شيء لجعلها تأخذ الجرعة ، استسلم كيفن.
عند استشعارها بشيء ما ، قامت السيدة على الجانب الآخر من الهاتف على الفور بالاتصال بشخص ما للذهاب إلى موقع إيما.
عند سماع كلمات والده ، خفض فابيان رأسه. لقد كان على حق ، والآن بعد أن بدأ كل شيء بالفعل ، فقد فات الأوان للندم عليه.
-تاك!
“عمي نورمان من فضلك أعدني إلى المنزل”
بعد فترة وجيزة من تعليق هاتفها ، سار كبير الخدم في اتجاههم بهدوء. ارتدى سترة سوداء أنيقة بفتحة طفيفة حيث يمكن رؤية قميصه الأبيض غير المجعد. احتضنت ربطة عنق سوداء رقبته ورافقها حذائه المصقول جيدًا الذي يتألق تحت ضوء الحرم الجامعي ، مما زاد من أناقته. كان لديه مجموعة كاملة من الشعر الأبيض نتيجة لعمره. يمكن رؤية التجاعيد التي امتدت حتى خديه العلويتين على حافة عينيه اللتين كانتا سوداء اللون. أخيرًا ، أكثر ما يميزه هو شاربه المشذب جيدًا الذي استقر تحت أنفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … ولكن قبل أن يتمكن من فعل ذلك ، وجد الخادم الشخصي نفسه مواجهًا للأرض حيث تحمله ضغوطًا لا يمكن تصورها. بغض النظر عن مدى معاناته ، لم يستطع التحرك. كان هذا صادما بشكل خاص لأن الخادم الشخصي نفسه كان بطلا من رتبة B.
“ملكة جمال الشباب”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -تاك!
انحنى بأناقة أمام إيما ، استقبل الخادم الشخصي إيما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أ- أبي؟”
“عمي نورمان من فضلك أعدني إلى المنزل”
… يبدو أنه سيتعين عليه زيارة المعرض الاختياري مرة أخرى.
“.. هم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ كيفن برأسه بلا حول ولا قوة ، وسرعان ما روى ما حدث قبل لحظات.
لاحظ نورمان أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا ، نظر إلى الأعلى ورأى وجه إيما الشاحب.
ارتجف فابيان ، الذي كان على الجانب الآخر من الباب ، في كل مكان وهو ينتظر إذن والده لدخول الغرفة. لم يعد من الممكن رؤية غطرسته السابقة لأنه يشبه أرنبًا خائفًا محاصرًا في قفص.
“م- ملكة جمال!”
“إيه؟”
اندفع نورمان لدعمها ، وأمسك كتفيها في حالة من الذعر.
كان كيفن يحدق في السيارات المغادرة ، فوقع في تفكير عميق قبل العودة إلى المسكن.
“أنا في خه”
“عليك أن تخفي أفعالك … وظف بعض الأشخاص لخلق صراع داخل الأكاديمية حتى تتمكن من إخفاء هدفك الحقيقي. إيما روشفيلد”
عند رؤية الذعر في عيني نورمان ، حاولت إيما التخلص منه ، ولكن بمجرد أن بدأت تتكلم ، سقط أثر أحمر من الدم من أنفها. سرعان ما فقدت الوعي بين ذراعي نورمان.
برفع صوتها ، ضربت إيما يد كيفن بعيدًا. بعد مرور جزء من الثانية على إدراكها لما فعلته ، تجمدت إيما وخفضت رأسها خجلًا.
“فقدت الوعي!”
برفع صوتها ، ضربت إيما يد كيفن بعيدًا. بعد مرور جزء من الثانية على إدراكها لما فعلته ، تجمدت إيما وخفضت رأسها خجلًا.
هز نورمان جسد إيما برفق ، ونظر في ذعر. أخرج هاتفه وسرعان ما طلب نسخة احتياطية.
برفع صوتها ، ضربت إيما يد كيفن بعيدًا. بعد مرور جزء من الثانية على إدراكها لما فعلته ، تجمدت إيما وخفضت رأسها خجلًا.
بعد أن انتهى من طلب الدعم ، وضع إيما برفق على مقعد. بعد التأكد من أن إيما بخير ، تغير سلوك نورمان تمامًا عندما نظر ببرود إلى كيفن وسأل.
بالنظر إلى الجرعة التي أعطاها لها كيفن ، تأثرت إيما قليلاً ، لكنها ما زالت ترفضها.
“أخبرني بما حدث”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -تاك!
أومأ كيفن برأسه بلا حول ولا قوة ، وسرعان ما روى ما حدث قبل لحظات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… كيف تخطط لإصلاح خطأك؟”
بينما كان يستمع باهتمام إلى كيفن يسرد حادثة فابيان ، أصبح وجه نورمان أكثر قتامة في الثانية.
بعد أن انتهى من طلب الدعم ، وضع إيما برفق على مقعد. بعد التأكد من أن إيما بخير ، تغير سلوك نورمان تمامًا عندما نظر ببرود إلى كيفن وسأل.
“… باركرز ، جيد ، جيد”
بعد بضع رنات ، يمكن سماع صوت لطيف ولطيف من الجانب الآخر للهاتف.
واقفًا ، تغلغلت إراقة الدماء الشديدة في المنطقة المحيطة ، مما أدى إلى اختناق كيفن. لحسن الحظ ، كان نورمان يتحكم في إراقة الدماء لأنه لا يمكن الشعور به إلا داخل دائرة نصف قطرها معينة.
حقيقة أنه لا يستطيع التحرك على الرغم من رتبته العالية تظهر مدى قوة الفرد الذي كان يخدمه.
إذا تعرض أحد هؤلاء الطلاب الأضعف فجأة لهذه الدماء ، لكانوا قد عانوا من صدمة نفسية.
“ك-هوك”
وسرعان ما وصلت سيارتان سوداوان إلى الجزء الأمامي من القسم B حيث ظهرت مجموعة من الأفراد يرتدون بدلات سوداء. قاموا بتشكيل خط ، ودفعوا جميع الطلاب الذين كانوا يحاولون إلقاء نظرة على ما حدث.
بالنظر إلى الجرعة التي أعطاها لها كيفن ، تأثرت إيما قليلاً ، لكنها ما زالت ترفضها.
حمل نورمان إيما بين ذراعيه ، ونظر إلى كيفن وقال
إذا كان قد التقى بوالده ، فإنه دائمًا ما يتعرض للترهيب بسبب وجوده الذي ينضح بالسلطة.
“أخبر مشرف السكن أن إيما ستتغيب لمدة يومين على الأقل”
وافق كيفن برأسه بلا حول ولا قوة
وافق كيفن برأسه بلا حول ولا قوة
سرعان ما تلاشى الضغط وتمكن الخادم الشخصي من استعادة قدرته على الحركة.
-صليل!
إذا تعرض أحد هؤلاء الطلاب الأضعف فجأة لهذه الدماء ، لكانوا قد عانوا من صدمة نفسية.
عند إغلاق باب السيارة ، سرعان ما انطلقت السيارات بعيدًا.
لاحظت إيما ذلك ، وسحبت يدها بسرعة لإخفاء البقعة الصغيرة. ولكن على الرغم من أن إيما حاولت أن تكون خفية في أفعالها ، إلا أنها لم تستطع الهروب من عيون كيفن التي اتسعت فورًا في حالة صدمة.
كان كيفن يحدق في السيارات المغادرة ، فوقع في تفكير عميق قبل العودة إلى المسكن.
إذا تعرض أحد هؤلاء الطلاب الأضعف فجأة لهذه الدماء ، لكانوا قد عانوا من صدمة نفسية.
… يبدو أنه سيتعين عليه زيارة المعرض الاختياري مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوقت ليلاً في مدينة أشتون ، وكانت الأضواء القادمة من السيارات المنجرفة في المسافة تشكل خطوطًا صفراء وحمراء جميلة امتدت إلى الأفق.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن إذا استهدفتها ، فلن يجعلني هذا الهدف الرئيسي في روشفيلد”
برج باركر بمدينة أشتون
“اللعنة ، لماذا لم ألاحظ هذا من قبل!”
كان الوقت ليلاً في مدينة أشتون ، وكانت الأضواء القادمة من السيارات المنجرفة في المسافة تشكل خطوطًا صفراء وحمراء جميلة امتدت إلى الأفق.
“لقد تم الفعل بالفعل ، هل تعتقد أنهم لن يفعلوا شيئًا بعد ما فعلته؟”
داخل مكتب كبير ، في الطابق العلوي من مبنى زجاجي طويل ، يمكن رؤية صورة ظلية لرجل ينظر إلى الشوارع المزدحمة في مدينة أشتون.
بصراحة ، نادراً ما تحدث فابيان مع والده منذ صغره.
“…هذا كل شيء”
—… كما يحلو لك سيدتي الصغيرة ، سأرسل على الفور شخصًا لاصطحابك.
وقف كبير الخدم وراء الرجل على ركبتيه على الأرض وهو يقرأ التقرير في يده.
برج باركر بمدينة أشتون
بعد أن قرأ الخادم الشخصي التقرير ، ساد صمت مميت الغرفة.
“أنا أصر”
سرعان ما انقطع الصمت بسبب الصوت البارد للصورة الظلية التي تقف بجانب نافذة المكتب.
بينما كان يستمع باهتمام إلى كيفن يسرد حادثة فابيان ، أصبح وجه نورمان أكثر قتامة في الثانية.
“… دفع الخطة إلى الأمام”
اندفع نورمان لدعمها ، وأمسك كتفيها في حالة من الذعر.
“سيد!”
بالنظر إلى الجرعة التي أعطاها لها كيفن ، تأثرت إيما قليلاً ، لكنها ما زالت ترفضها.
وقف كبير الخدم فجأة ، وحاول على الفور التعبير عن اعتراضه.
“اللعنة ، لماذا لم ألاحظ هذا من قبل!”
“ك-هوك”
“… باركرز ، جيد ، جيد”
… ولكن قبل أن يتمكن من فعل ذلك ، وجد الخادم الشخصي نفسه مواجهًا للأرض حيث تحمله ضغوطًا لا يمكن تصورها. بغض النظر عن مدى معاناته ، لم يستطع التحرك. كان هذا صادما بشكل خاص لأن الخادم الشخصي نفسه كان بطلا من رتبة B.
“نعم نعم”
حقيقة أنه لا يستطيع التحرك على الرغم من رتبته العالية تظهر مدى قوة الفرد الذي كان يخدمه.
بعد أن انتهى من طلب الدعم ، وضع إيما برفق على مقعد. بعد التأكد من أن إيما بخير ، تغير سلوك نورمان تمامًا عندما نظر ببرود إلى كيفن وسأل.
“… افعل ما قيل لك”
دون النظر إلى الوراء ، تحدثت الصورة الظلية مرة أخرى. هذه المرة ، لم يجرؤ كبير الخدم على التحدث مرة أخرى لأنه كان بإمكانه فقط أن يهز رأسه على الأرض.
برفع صوتها ، ضربت إيما يد كيفن بعيدًا. بعد مرور جزء من الثانية على إدراكها لما فعلته ، تجمدت إيما وخفضت رأسها خجلًا.
سرعان ما تلاشى الضغط وتمكن الخادم الشخصي من استعادة قدرته على الحركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أنقذه في حالة تعرضه لأذى شديد ، ولكن عندما رأى إيما تتألم ، لم يستطع كيفن التحكم في اندفاعه وقرر إعطائها لها …
“اتصل به إلى غرفتي”
غير قادر على تحمل الأجواء المتوترة بعد الآن ، كان فابيان أول من كسر حاجز الصمت.
عندما كان الخادم الشخصي على استعداد لمغادرة الغرفة ، تحدث سيده مرة أخرى.
لم يتوقع فابيان ما كان يقوله والده ، نظر فابيان إلى والده في حيرة.
“نعم سيدي”
نظرًا لأنه لا يستطيع فعل أي شيء لجعلها تأخذ الجرعة ، استسلم كيفن.
-صليل!
“…أدخل”
انحنى جسده إلى الأمام بأناقة ، غادر كبير الخدم المكتب. سرعان ما أصبح المكتب محاطًا بالصمت حيث كان يمكن سماع صوت أنفاس الرجل فقط.
بالنظر إلى الجرعة التي أعطاها لها كيفن ، تأثرت إيما قليلاً ، لكنها ما زالت ترفضها.
-طرق! -طرق!
“أ- أبي؟”
في المقام الأول ، كان السبب الوحيد لإصابتها هو بسببه. إذا لم يطلب منها إحضاره إلى المعرض الانتخابي ، فلن يحدث أي من هذا.
سرعان ما انكسر الجو الهادئ بفعل صوت طرقة. فتح الباب ببطء وشوهد وجه يطل من الجانب الآخر من الباب.
“إيه؟”
ارتجف فابيان ، الذي كان على الجانب الآخر من الباب ، في كل مكان وهو ينتظر إذن والده لدخول الغرفة. لم يعد من الممكن رؤية غطرسته السابقة لأنه يشبه أرنبًا خائفًا محاصرًا في قفص.
“…أدخل”
“… دفع الخطة إلى الأمام”
-صليل!
كان ميشيل باركر يحدق في ابنه ، ومشى ببطء بجانبه وربت على كتفه
استمع فابيان بطاعة إلى والده ، ودخل الغرفة بعناية وأغلق الباب خلفه.
“هل أنت متأكدة أنكي بخير؟”
سرعان ما يلف صمت محرج الغرفة.
ابتسم مايكل باركر بابتسامة باردة ، ونظر إلى ابنه بازدراء
يمكن رؤية العرق يتساقط من وجه فابيان وهو يقف وظهره مستقيماً لا يجرؤ على الجلوس.
عند الالتفاف ، تم الكشف عن ملامح الصورة الظلية تحت أضواء الغرفة. كانت ملامح وجهه شبيهة بملامح فابيان ، ومع ذلك ، على الرغم من عمره ، الذي كان في أواخر الخمسينيات ، لم يكن هناك أي تجاعيد على وجهه. إذا كان شخص ما لا يعرف عن عمره ، فمن الممكن أن يخطئ بسهولة في أنه طالب جامعي يبلغ من العمر عشرين عامًا.
غير قادر على تحمل الأجواء المتوترة بعد الآن ، كان فابيان أول من كسر حاجز الصمت.
“…أدخل”
“أ- أبي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “و – ولكن لن تبدأ بذكاء مع عائلة روشفيلد”
عند الالتفاف ، تم الكشف عن ملامح الصورة الظلية تحت أضواء الغرفة. كانت ملامح وجهه شبيهة بملامح فابيان ، ومع ذلك ، على الرغم من عمره ، الذي كان في أواخر الخمسينيات ، لم يكن هناك أي تجاعيد على وجهه. إذا كان شخص ما لا يعرف عن عمره ، فمن الممكن أن يخطئ بسهولة في أنه طالب جامعي يبلغ من العمر عشرين عامًا.
عند سماع صوت والده البارد ، وقف فابيان مستقيماً وتعثر في كلماته. كان متوترا جدا للتحدث.
ما فصله عن الطالب العادي هو إحساسه المميز بالسلطة الذي يمكن الشعور به من سلوكه. شعر وكأنه قاض يملي من هو مذنب ومن بريء.
-بلع!
بعد أن قرأ الخادم الشخصي التقرير ، ساد صمت مميت الغرفة.
ابتلع فابيان جرعة كبيرة من اللعاب ، وانتظر استجابة والده.
نظرًا لأن ابنه لا يزال خجولًا جدًا لإجراء محادثة معه ، تحدث مايكل باركر ، الرئيس التنفيذي الحالي لمجموعة باركر.
“… كيف تخطط لإصلاح خطأك؟”
“هنا”
“نعم نعم”
اندفع نورمان لدعمها ، وأمسك كتفيها في حالة من الذعر.
عند سماع صوت والده البارد ، وقف فابيان مستقيماً وتعثر في كلماته. كان متوترا جدا للتحدث.
“أخبر مشرف السكن أن إيما ستتغيب لمدة يومين على الأقل”
بصراحة ، نادراً ما تحدث فابيان مع والده منذ صغره.
حمل نورمان إيما بين ذراعيه ، ونظر إلى كيفن وقال
كان هو الثالث في عائلة باركر ، ولم يكن مغرمًا به مثل إخوته. ومع ذلك … كان لا يزال لديه كل شيء.
شتم كيفن على نفسه ، فكر قليلاً قبل أن يجز (يضعظ) على أسنانه.
يمكن اعتبار عائلته ، التي تم تناقلها عبر الأجيال ، من أقوى العائلات في المجال البشري الحالي. تمكنوا من الصعود من القاع إلى حيث كانوا الآن بفضل عقليتهم التجارية.
– هل هناك شيء خاطئ يا آنسة؟
كان تكتل باركر مسؤولاً عن بيع وتجارة النوى وأجزاء الوحوش والمهارات. كان لديهم الكثير من المال الذي يمكن أن يدوم كل عضو لأجيال.
“لا بأس”
بسبب الإهمال ، أنفق فابيان ببذخ لاستبدال الحب الأبوي المفقود الذي لم يتلقه من والديه.
سرعان ما يلف صمت محرج الغرفة.
إذا كان قد التقى بوالده ، فإنه دائمًا ما يتعرض للترهيب بسبب وجوده الذي ينضح بالسلطة.
…
بالنسبة له ، لم يشعر والده أبدًا بأنه أب حقيقي … شعر وكأنه رئيسه.
أخذ كيفن جرعة خضراء فاتحة من مخزونه ، وسلمها إلى إيما. كانت هذه الجرعة واحدة من المكافآت التي حصل عليها بعد إكمال المهمة التي منحها إياه النظام.
“أريدك أن تنهي ما بدأته”
نظرًا لأنه لا يستطيع فعل أي شيء لجعلها تأخذ الجرعة ، استسلم كيفن.
نظرًا لأن ابنه لا يزال خجولًا جدًا لإجراء محادثة معه ، تحدث مايكل باركر ، الرئيس التنفيذي الحالي لمجموعة باركر.
“أنا آسف”
“إيه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا! مهلا!”
لم يتوقع فابيان ما كان يقوله والده ، نظر فابيان إلى والده في حيرة.
بالمرور من الأكشاك دون حتى إلقاء نظرة خاطفة عليها ، نظر كيفن بقلق إلى إيما التي ظلت صامتة طوال الوقت الذي كانوا يمشون فيه. بعد ذلك الحادث ، شعرت إيما بجو كئيب من حولها. شعرت كما لو أنها أقامت حاجزًا طويلًا يمنع أي شخص من الاقتراب منها.
“سمعتني واضحا … أريدك أن تنهي ما بدأته.”
“سمعتني واضحا … أريدك أن تنهي ما بدأته.”
“و – ولكن لن تبدأ بذكاء مع عائلة روشفيلد”
إذا كان قد التقى بوالده ، فإنه دائمًا ما يتعرض للترهيب بسبب وجوده الذي ينضح بالسلطة.
ابتسم مايكل باركر بابتسامة باردة ، ونظر إلى ابنه بازدراء
“أنا في خه”
“لقد تم الفعل بالفعل ، هل تعتقد أنهم لن يفعلوا شيئًا بعد ما فعلته؟”
– هل هناك شيء خاطئ يا آنسة؟
عند سماع كلمات والده ، خفض فابيان رأسه. لقد كان على حق ، والآن بعد أن بدأ كل شيء بالفعل ، فقد فات الأوان للندم عليه.
“… افعل ما قيل لك”
“لقد كنت أخطط لهذا منذ فترة ، لقد دفعت فقط الأمور المحتومة إلى الأمام”
“…أدخل”
“… والآن أريدك أن تستمر في ذلك حتى النهاية ، أريدك أن تسحق إيما روشفيلد تمامًا”
دون النظر إلى الوراء ، تحدثت الصورة الظلية مرة أخرى. هذه المرة ، لم يجرؤ كبير الخدم على التحدث مرة أخرى لأنه كان بإمكانه فقط أن يهز رأسه على الأرض.
كان ميشيل باركر يحدق في ابنه ، ومشى ببطء بجانبه وربت على كتفه
بالنسبة له ، لم يشعر والده أبدًا بأنه أب حقيقي … شعر وكأنه رئيسه.
“أثبت قيمتك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا بحاجة إلى شخص ما ليصطحبني”
شعر فابيان بأيد كبيرة لوالده ، وشعر بشيء بداخله يرتفع. كان شيئًا لم يشعر به من قبل … الاعتماد؟
برج باركر بمدينة أشتون
كما لو أن حريقًا قد اشتعل فجأة داخل قلبه ، نظر فابيان إلى والده في عينيه وسأل
“اللعنة ، لماذا لم ألاحظ هذا من قبل!”
“ولكن إذا استهدفتها ، فلن يجعلني هذا الهدف الرئيسي في روشفيلد”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوقت ليلاً في مدينة أشتون ، وكانت الأضواء القادمة من السيارات المنجرفة في المسافة تشكل خطوطًا صفراء وحمراء جميلة امتدت إلى الأفق.
مبتسمًا قليلاً ، استدار مايكل لينظر إلى الشوارع المزدحمة في مدينة أشتون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تلمسني”
“عليك أن تخفي أفعالك … وظف بعض الأشخاص لخلق صراع داخل الأكاديمية حتى تتمكن من إخفاء هدفك الحقيقي. إيما روشفيلد”
“القرف!”
“بمجرد أن يشتت انتباه الجميع عن النزاعات ، ستضرب وتوجه ضربة قاتلة للخليفة الوحيد لعائلة روشفيلد”
“عمي نورمان من فضلك أعدني إلى المنزل”
يحدق في شوارع مدينة أشتون المزدحمة ، ابتسم ميشيل باركر ببرود. نظر مايكل باركر إلى برج روشفيلد ليس بعيدًا عن بعد ، ورفع يده وشدها ببطء.
“ك-هوك”
“حان الوقت لتتخلص عائلة باركر من عائلة روشفيلد”
“هنا”
——————
غير قادر على تحمل الأجواء المتوترة بعد الآن ، كان فابيان أول من كسر حاجز الصمت.
ترجمة FLASH
“عمي نورمان من فضلك أعدني إلى المنزل”
عند استشعارها بشيء ما ، قامت السيدة على الجانب الآخر من الهاتف على الفور بالاتصال بشخص ما للذهاب إلى موقع إيما.
اية اليوم (59) ۞وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۖ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ (60) وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامٖ وَٰحِدٖ فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡۗ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ (61) سورة البقرة (59)الي(61)
“القرف!”
بالمرور من الأكشاك دون حتى إلقاء نظرة خاطفة عليها ، نظر كيفن بقلق إلى إيما التي ظلت صامتة طوال الوقت الذي كانوا يمشون فيه. بعد ذلك الحادث ، شعرت إيما بجو كئيب من حولها. شعرت كما لو أنها أقامت حاجزًا طويلًا يمنع أي شخص من الاقتراب منها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات