سيف المذبحة للمليون
فصل 1671
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا ينبغي أن يكون هناك أي شيء لا يمكن تدميره. هذه كانت مبارزة الملك الغير مهزوم ومع ذلك فإن الدروع التي شكلت عالم (جريد) العقلي لم تكن تقطع بسهولة. حتى لو تم تدميرهم، فقد تم إصلاحهم على الفور.
كانت طريقة عمل سيف (هاياتي) قاتل التنانين تماثل طريقة عمل سيف (بعل) الشيطاني. لم تكن قوة (بعل) السحرية مجرد وسيط لاستخدام السحر، ولكن أيضًا الوسيط الذي جعل المادة حقيقية. كان نوع من الطاقة التي تأتي من التخيل والتركيز الذهني. كانت تقنية خاصة بالمطلقين.
EgY RaMoS
“ألا يمكنه أن يصنع درعاً إذا استطاع أن يصنع سيفاً؟”
(بونهيلر)-وهو تنين شرير لم يكن قادرًا على تدريب كلمات التنين الخاصة به لأنه كسر قسم العهد في كل مرة. لأول مرة، تم استخدام كلمات التنين لصالح الآخرين. لقد كان شعوراً غريباً جداً كانت المشاعر المحرجة وغير السارة جيدة، لكنها لم تكن صعبة بشكل خاص. (بونهيلر) فقط اعترف بـ (جريد) لم يستغرق الأمر أي جهد منه للقيام بذلك.
كان الضوء الأسود الذي أطلق في جميع الاتجاهات بينما كان (بعل) يواجه رقصة القتل المترابط علامة على هالة الدرع الذي كان ملفوفًا حول جسده في نفس الوقت. كان درعًا مصنوعًا من المجال العقلي للدفاع عن النفس القوي. كان المجال الفكري لمطلق الجحيم. ومع ذلك تم اختراقه. لقد تمزق إرباً
“لقد فعلت شيئًا مجنونًا مثل تجسيد الطاقة الشيطانية مع الألوهية، لذلك لا يمكن مساعدتك. إنها حالة يجب أن تعتبر فيها محظوظًا لأنك لم تتحول إلى إله شيطان “.
“……”
“هاها… كوهاها !” انفجرت (بعل) أخيرا بالضحك. شعر بمصير معين مع هذه اللعبة كان يتوقع أن يكون في وضع يسمح له بمواجهته في المستقبل. لقد كان ممتعاً جداً لدرجة أنه كان منتشياً.
جسد (بعل) الأصلي كان له وزن مختلف عن شظايا وعيه، رفع جسده ببطء وهو يبتلع الدم المتدفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر مفهوماً، كانت الحلوى التي كان يعضها (جريد) في فمه قد ذابت ولم يكن وعيه سليمًا. خلال الهياج، زادت جروحه بشكل كبير. كانت طفيفة مقارنة بالجراح التي عانى منها (بعل)، ولكن كان يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن جسم (جريد) كان ضعيفًا مقارنة ب(بعل).
انتشر مجال الرؤية الواسع في الأمام والخلف واليسار واليمين حيث أكد أن أطراف أصابعه كانت ترتجف قليلاً. نظر مرة أخرى إلى الحواس التي انتشرت في جميع أنحاء الجحيم ووجد أن هذا الارتعاش كان حقيقيًا وليس خاطئًا. لقد مر وقت طويل منذ أن رأى قلبه شخصياً.
القتل الفوري للقلب -قدرة قطع الهدف بمجرد تحديده. بعبارة أخرى، كان (مولر) شخصًا أكمل المجال العقلي. كان مثل المطلقين مثل (بعل) و(هاياتي).
حدق (بعل) في الجروح على صدره التي كانت تتعافى بسرعة مع قوة التجديد السريع للغاية وابتسم على الفور.
“أخيرا.”
EgY RaMoS
شعور (بعل) بالسعادة كان أكثر كثافة من نيران نهر الجحيم. كان ذلك لأن الاثارة التي كان يتوق إليها منذ سنوات عديدة قد حدثت.
كان عالم (جريد) العقلي دافئًا. كان الأمر مختلفًا عن عالم (بعل) العقلي الذي كان باردًا متجمدًا.
“لقد وجدت اللعبة الصحيحة.”
بونهيلر، الذي كان يكافح أثناء حالة هياج (جريد) صرخ في (جريد) المتجمد عدة مرات. ومع ذلك، كان عديم الفائدة. (جريد) لم يستطع التخلص من جليد الموت الملفوف حوله كان ذلك حتى بعد أن أصبح فارس تنين قديم ورفع مكانته بعدة مستويات.
وقد شهد (بعل) وفيات أكثر من أي شخص آخر. بطريقة متناقضة، كان يحلم بالموت بينما كان يراقب كل كائن مات وسقط في الجحيم، وهو يتوق إلى حياة جديدة. ألم تدرك حتى هذه الكائنات التافهة أن الحياة كانت ثمينة بعد الموت؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هاي…! هاي!! أستيقظ!!]
لقد طور فضولاً طبيعياً عن الموت وتحول الفضول غير المنجز إلى رغبة ملتوية. (بعل) أراد أن يموت. إذا لم يستطع الموت، أراد أن يشعر بأنه على وشك الموت مرة أخرى. على سبيل المثال، الوقت الذي واجه فيه (بيرياتش). كان هذا من أجل أن يدرك أنه كان على قيد الحياة.
“ومع ذلك، لا يزال الوقت مبكرًا جدًا لتواجهني.”
[هذا هراء مقرف.]
في الواقع، فشل (بعل) في ايقاف العالم العقلي ل(جريد).
سمع (بونهيلر) قصة (بعل) وأطلق تعبيرًا كأن آذانه تتعفن من رغبة (بعل) المقززة.
“ومع ذلك، لا يزال الوقت مبكرًا جدًا لتواجهني.”
(جريد) لم يستجب حتى منذ البداية، لم يكن يتوقع أن يكون ل(بعل) قصة خاصة. كان ذلك لأن (بعل) كان شريرًا خالصًا. كان الأمر مختلفًا عن حالات الشخصيات ثلاثية الأبعاد التي لديها قصص مفصلة. لقد كان مجرد قمامة عليه أن يزول.
كان لدى (بعل) تعبير مفاجئ على وجهه، فقط لملاحظته ما حدث متأخراً بخطوة واحدة. كانت الطاقة التي نشأت من وسط الوادي هي الطاقة التي أطلقها قلب العنقاء الحمراء.
هل موت (بعل) سيسرع من نهاية ساتسفاي؟ …النهاية
أين كانت النهاية؟ هل للعالم الذي يعيش فيه نهاية؟
كانت طريقة عمل سيف (هاياتي) قاتل التنانين تماثل طريقة عمل سيف (بعل) الشيطاني. لم تكن قوة (بعل) السحرية مجرد وسيط لاستخدام السحر، ولكن أيضًا الوسيط الذي جعل المادة حقيقية. كان نوع من الطاقة التي تأتي من التخيل والتركيز الذهني. كانت تقنية خاصة بالمطلقين.
“… العالم.”
كان (جريد) ما زال صغيراً جدا بالنسبة لمطلق مثل (بعل) كان شاباً حتى بالنسبة لإنسان ولم يكن إلهاً إلا لسنوات قليلة. في الحقيقة، كان (جريد) محظوظاً لكونه لا يصدر صوتا مثل الرضع حديثي الولادة.
“?”
جلد (بعل) كان قاسياً مثل حراشف التنانين بدلاً من الدفاع المطلق، كان لديه القدرة على التعافي والتجدد بسرعة كبيرة. من ناحية أخرى، كان (جريد) إنسانًا. لم تكن حالته الجسدية مختلفة بشكل كبير عن البشر في المستوى المتعالي.
“إنه عالم بدونك!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمطار من معدات المعركة سقطت نحوه. كل واحد لديه قوة المجال العقلي ل(جريد). ثم الوادي المرتفع الذي ارتفع إلى يساره ويمينه لفت انتباهه. تم الكشف عن ملاذ المعدن. كان العالم العقلي الذي أطلقه (جريد)، الذي عاد إلى صوابه بفضل كلمات التنين (بونهيلر). كان قد قمعه بسبب التفكير في أنه سيكون عديم الفائدة قبل أن يتلقى تأثيرات فارس التنين، لكنه الآن كان مختلفًا. كان يؤمن بالوضع المرتفع من ركوب التنين القديم.
صراخ (جريد) كشف مرة أخرى عن رقصة السيف. من رقصة سيف واحدة إلى دمج خمس رقصات سيف، ذهب تقريبا في حالة من الهيجان. تأثر بالجنون واكتسب ديباف “غير قادر على تحديد العدو “. ومع ذلك، تجنب عن وعي استخدام الدوران في خضم الارتباك.
“ألا يمكنه أن يصنع درعاً إذا استطاع أن يصنع سيفاً؟”
“ماذا يفعل هذا الفتى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقم بوعد لن يفي به كما أنه لم يحاول زيادة وضعه من خلال الحط من قدر الآخرين.
كافح (بونهيلر) بطريقة مذهلة. لأن سيف (جريد) كان عالقاً في وسط جبهته، هذا صحيح. لم يستطع (جريد) التمييز بين (بعل) و (بونهيلر) حتى أنه نسي أنه كان يستمتع بتأثيرات فارس التنين وأعتقد عن طريق الخطأ أن الوجود الذي كان يقف عليه كان أيضًا عدوًا. لقد كان تأثير الجنون.
لقد كان هذا مجال (بعل) العقلي.
شعر (جريد) وكأنه كان يقاتل اثنين من (بعل). لم يستطع معرفة أيهما حقيقي، لذا هاجمه واختبره بشكل عشوائي. سواء كان ذلك بسبب قدرة (بعل) أو لا، لم يكن لدى (جريد) أي وسيلة للمعرفة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [أنت عظيم.]
“لقد فعلت شيئًا مجنونًا مثل تجسيد الطاقة الشيطانية مع الألوهية، لذلك لا يمكن مساعدتك. إنها حالة يجب أن تعتبر فيها محظوظًا لأنك لم تتحول إلى إله شيطان “.
الجليد الأسود حاصر (جريد) من كل مكان، وتجمد (جريد) دون حتى أن يكون قادراً على الصراخ. توقف تنفسه وفقدان الصحة كان سريعًا بشكل لا يمكن السيطرة عليه. جميع العناصر التي كان مجهزاً بها توقفت عن العمل تماماً حتى درع التنين لم يكن استثناء بالإضافة للعناصر المصنوعة من الجشع، والتي لها متانة لا حصر لها، توقفت عن العمل بسبب تأثير التجميد.
رقصة السيف التي أعادت إنتاج قوة وخصائص التنين القديم كانت قوية للغاية، لكن الآثار الجانبية كانت كبيرة جدًا.
كان لدى (بعل) تعبير مفاجئ على وجهه، فقط لملاحظته ما حدث متأخراً بخطوة واحدة. كانت الطاقة التي نشأت من وسط الوادي هي الطاقة التي أطلقها قلب العنقاء الحمراء.
نقر (بعل) على لسانه وحرك أصابعه. أظافر طويلة تشابكت ضد بعضها البعض، وأطلقت شظايا تشبه الصقيع. البرد ملأ المنطقة. سبب البرد قشعريرة حتى العظام. كانت درجة حرارة كان من الصعب تجربتها في الجحيم حيث يتدفق نهر من الحمم الملتهبة. سيد الجحيم كان يغير النظام البيئي للجحيم
وقد شهد (بعل) وفيات أكثر من أي شخص آخر. بطريقة متناقضة، كان يحلم بالموت بينما كان يراقب كل كائن مات وسقط في الجحيم، وهو يتوق إلى حياة جديدة. ألم تدرك حتى هذه الكائنات التافهة أن الحياة كانت ثمينة بعد الموت؟
“ما زال الوقت مبكرا جدا. تعال عندما تكون أفضل قليلاً “.
كافح (بونهيلر) بطريقة مذهلة. لأن سيف (جريد) كان عالقاً في وسط جبهته، هذا صحيح. لم يستطع (جريد) التمييز بين (بعل) و (بونهيلر) حتى أنه نسي أنه كان يستمتع بتأثيرات فارس التنين وأعتقد عن طريق الخطأ أن الوجود الذي كان يقف عليه كان أيضًا عدوًا. لقد كان تأثير الجنون.
من بين الأساطير، كان السبب في أن قديس السيف (مولر) لم يكن موضع تقدير كبير لأن مهارته في المبارزة وصلت إلى عالم غير معروف. كمال التقنية كان شيئا لا يمكن للبشر العاديين القيام به. كان أكبر وجود في الجحيم خسر امام (مولر) هو جاو، الشيطان العظيم التاسع، ولكن السبب في أنهم لم يتمكنوا من نسيان الخوف من (مولر) كان بسبب تقية “سيف القلب” فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”
القتل الفوري للقلب -قدرة قطع الهدف بمجرد تحديده. بعبارة أخرى، كان (مولر) شخصًا أكمل المجال العقلي. كان مثل المطلقين مثل (بعل) و(هاياتي).
“خان، كنت أعرف ذلك في الواقع.”
“……!”
لقد طور فضولاً طبيعياً عن الموت وتحول الفضول غير المنجز إلى رغبة ملتوية. (بعل) أراد أن يموت. إذا لم يستطع الموت، أراد أن يشعر بأنه على وشك الموت مرة أخرى. على سبيل المثال، الوقت الذي واجه فيه (بيرياتش). كان هذا من أجل أن يدرك أنه كان على قيد الحياة.
الجليد الأسود حاصر (جريد) من كل مكان، وتجمد (جريد) دون حتى أن يكون قادراً على الصراخ. توقف تنفسه وفقدان الصحة كان سريعًا بشكل لا يمكن السيطرة عليه. جميع العناصر التي كان مجهزاً بها توقفت عن العمل تماماً حتى درع التنين لم يكن استثناء بالإضافة للعناصر المصنوعة من الجشع، والتي لها متانة لا حصر لها، توقفت عن العمل بسبب تأثير التجميد.
“ماذا يفعل هذا الفتى؟”
لقد كان هذا مجال (بعل) العقلي.
“لقد فعلت شيئًا مجنونًا مثل تجسيد الطاقة الشيطانية مع الألوهية، لذلك لا يمكن مساعدتك. إنها حالة يجب أن تعتبر فيها محظوظًا لأنك لم تتحول إلى إله شيطان “.
[هاي…! هاي!! أستيقظ!!]
توقف (بعل) عن الضحك وقدم تعبيرا جادا.
بونهيلر، الذي كان يكافح أثناء حالة هياج (جريد) صرخ في (جريد) المتجمد عدة مرات. ومع ذلك، كان عديم الفائدة. (جريد) لم يستطع التخلص من جليد الموت الملفوف حوله كان ذلك حتى بعد أن أصبح فارس تنين قديم ورفع مكانته بعدة مستويات.
[هذا هراء مقرف.]
“لقد أقرضتك هذا الجسد لكن هل صدمك أن يحدث شيء كهذا؟”
“……!”
شعر (بونهيلر) بالإهانة وشعر أن قيمته قد انخفضت. كان غروره متألماً لدرجة أنه شدّ أسنانه بشدة. على أية حال، هو لا يَستطيعُ أَنْ يلوم (جريد).
“هل كنت أعتمد على هذا الرجل؟”
هذا طبيعي
جلد (بعل) كان قاسياً مثل حراشف التنانين بدلاً من الدفاع المطلق، كان لديه القدرة على التعافي والتجدد بسرعة كبيرة. من ناحية أخرى، كان (جريد) إنسانًا. لم تكن حالته الجسدية مختلفة بشكل كبير عن البشر في المستوى المتعالي.
كان (جريد) ما زال صغيراً جدا بالنسبة لمطلق مثل (بعل) كان شاباً حتى بالنسبة لإنسان ولم يكن إلهاً إلا لسنوات قليلة. في الحقيقة، كان (جريد) محظوظاً لكونه لا يصدر صوتا مثل الرضع حديثي الولادة.
“(بونهيلر)، لا تتغاضى عن سبب إبقائي لك على قيد الحياة…” تراجع (بعل) وهو يتحدث ببرود.
“هل كنت أعتمد على هذا الرجل؟”
EgY RaMoS
أدرك (بونهيلر) سخافة موقفه مرة أخرى وضحك على العبثية. ثم نطق كلمات التنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعور (بعل) بالسعادة كان أكثر كثافة من نيران نهر الجحيم. كان ذلك لأن الاثارة التي كان يتوق إليها منذ سنوات عديدة قد حدثت.
[أنت عظيم.]
كانت طريقة عمل سيف (هاياتي) قاتل التنانين تماثل طريقة عمل سيف (بعل) الشيطاني. لم تكن قوة (بعل) السحرية مجرد وسيط لاستخدام السحر، ولكن أيضًا الوسيط الذي جعل المادة حقيقية. كان نوع من الطاقة التي تأتي من التخيل والتركيز الذهني. كانت تقنية خاصة بالمطلقين.
لم يقم بوعد لن يفي به كما أنه لم يحاول زيادة وضعه من خلال الحط من قدر الآخرين.
بونهيلر، الذي كان يكافح أثناء حالة هياج (جريد) صرخ في (جريد) المتجمد عدة مرات. ومع ذلك، كان عديم الفائدة. (جريد) لم يستطع التخلص من جليد الموت الملفوف حوله كان ذلك حتى بعد أن أصبح فارس تنين قديم ورفع مكانته بعدة مستويات.
(بونهيلر)-وهو تنين شرير لم يكن قادرًا على تدريب كلمات التنين الخاصة به لأنه كسر قسم العهد في كل مرة. لأول مرة، تم استخدام كلمات التنين لصالح الآخرين. لقد كان شعوراً غريباً جداً كانت المشاعر المحرجة وغير السارة جيدة، لكنها لم تكن صعبة بشكل خاص. (بونهيلر) فقط اعترف بـ (جريد) لم يستغرق الأمر أي جهد منه للقيام بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هاي…! هاي!! أستيقظ!!]
ظهر التأثير على الفور. أصبحت الحقيقة التي أقرها تنين قديم، كان موجودًا منذ البداية، هي الحماية. بدأت الشقوق تظهر على سطح الجليد الذي جمد (جريد). كانت الشقوق التي قطعت الموت.
EgY RaMoS
“لقد فعلت شيئًا لا فائدة منه.”
هل هذا مجالك العقلي؟ إنه عالم معدني بلا حياة. أنت أكثر خراباً مني
عبس (بعل) للمرة الأولى. لم يعجبه تدخل (بونهيلر) كان قد توقع أن (جريد) في حدوده.
لاحظ (بعل) ذلك. حقيقة أن هذا كان مصدر العالم العقلي الذي تعتمد عليه (جريد) أكثر.
كان الأمر مفهوماً، كانت الحلوى التي كان يعضها (جريد) في فمه قد ذابت ولم يكن وعيه سليمًا. خلال الهياج، زادت جروحه بشكل كبير. كانت طفيفة مقارنة بالجراح التي عانى منها (بعل)، ولكن كان يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن جسم (جريد) كان ضعيفًا مقارنة ب(بعل).
جلد (بعل) كان قاسياً مثل حراشف التنانين بدلاً من الدفاع المطلق، كان لديه القدرة على التعافي والتجدد بسرعة كبيرة. من ناحية أخرى، كان (جريد) إنسانًا. لم تكن حالته الجسدية مختلفة بشكل كبير عن البشر في المستوى المتعالي.
“ماذا يفعل هذا الفتى؟”
ومع ذلك كان في حالة مزرية. لقد كان لعبة على وشك الكسر، بسبب (بونهيلر)، الذي أجبر (جريد)على التحرك.
“موجه القتل المترابط لفارس التنين.”
“(بونهيلر)، لا تتغاضى عن سبب إبقائي لك على قيد الحياة…” تراجع (بعل) وهو يتحدث ببرود.
لاحظ (بعل) ذلك. حقيقة أن هذا كان مصدر العالم العقلي الذي تعتمد عليه (جريد) أكثر.
لقد تراجع خطوتين ثم ثلاث خطوات تدريجياً واستبدل 80 ٪ من الدوائر السحرية التي كان يخلقها بتقنية دفاعية.
عبس (بعل) للمرة الأولى. لم يعجبه تدخل (بونهيلر) كان قد توقع أن (جريد) في حدوده.
أمطار من معدات المعركة سقطت نحوه. كل واحد لديه قوة المجال العقلي ل(جريد). ثم الوادي المرتفع الذي ارتفع إلى يساره ويمينه لفت انتباهه. تم الكشف عن ملاذ المعدن. كان العالم العقلي الذي أطلقه (جريد)، الذي عاد إلى صوابه بفضل كلمات التنين (بونهيلر). كان قد قمعه بسبب التفكير في أنه سيكون عديم الفائدة قبل أن يتلقى تأثيرات فارس التنين، لكنه الآن كان مختلفًا. كان يؤمن بالوضع المرتفع من ركوب التنين القديم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “?”
في الواقع، فشل (بعل) في ايقاف العالم العقلي ل(جريد).
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [أنت عظيم.]
“وادي من الحديد الأسود…”
شعر (بونهيلر) بالإهانة وشعر أن قيمته قد انخفضت. كان غروره متألماً لدرجة أنه شدّ أسنانه بشدة. على أية حال، هو لا يَستطيعُ أَنْ يلوم (جريد).
هل هذا مجالك العقلي؟ إنه عالم معدني بلا حياة. أنت أكثر خراباً مني
ومع ذلك كان في حالة مزرية. لقد كان لعبة على وشك الكسر، بسبب (بونهيلر)، الذي أجبر (جريد)على التحرك.
كان لدى (بعل) تعبير مفاجئ على وجهه، فقط لملاحظته ما حدث متأخراً بخطوة واحدة. كانت الطاقة التي نشأت من وسط الوادي هي الطاقة التي أطلقها قلب العنقاء الحمراء.
هل موت (بعل) سيسرع من نهاية ساتسفاي؟ …النهاية
لقد كان هذا مجال (بعل) العقلي.
كان عالم (جريد) العقلي دافئًا. كان الأمر مختلفًا عن عالم (بعل) العقلي الذي كان باردًا متجمدًا.
أدرك (بونهيلر) سخافة موقفه مرة أخرى وضحك على العبثية. ثم نطق كلمات التنين.
“هاها… كوهاها !” انفجرت (بعل) أخيرا بالضحك. شعر بمصير معين مع هذه اللعبة كان يتوقع أن يكون في وضع يسمح له بمواجهته في المستقبل. لقد كان ممتعاً جداً لدرجة أنه كان منتشياً.
“لقد فعلت شيئًا لا فائدة منه.”
“ومع ذلك، لا يزال الوقت مبكرًا جدًا لتواجهني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوادي من الحديد الأسود والحديد الأسود وحده لا يمكن أن يسبب الكثير من الضرر له. من الواضح أن هذا الشخص يحتاج للمزيد من الوقت اقتنع (بعل) مرة أخرى ومد يده حاملاً السيف الشيطاني. تأكد (بعل) من أن (جريد)، الذي كان يستعيد أنفاسه أثناء التحديق فيه، والتنين العجوز الغبي الذي يحمل (جريد) على ظهره.
توقف (بعل) عن الضحك وقدم تعبيرا جادا.
تقنية الملك (مادرا) غير المهزوم المكتملة، كان من المتوقع أن يتم اختياره كملاك رئيسي لكن من المدهش أنه لم يصعد إلى الجنة ربما كان ذلك بسبب الندم العالق، ولكن الروح التي بقيت على السطح لسبب ما تم الاستيلاء عليها من قبل (باجما).
الوادي من الحديد الأسود والحديد الأسود وحده لا يمكن أن يسبب الكثير من الضرر له. من الواضح أن هذا الشخص يحتاج للمزيد من الوقت اقتنع (بعل) مرة أخرى ومد يده حاملاً السيف الشيطاني. تأكد (بعل) من أن (جريد)، الذي كان يستعيد أنفاسه أثناء التحديق فيه، والتنين العجوز الغبي الذي يحمل (جريد) على ظهره.
“سيف مذبحة المليون “.
“سيف مذبحة المليون “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقنية الملك (مادرا) غير المهزوم المكتملة، كان من المتوقع أن يتم اختياره كملاك رئيسي لكن من المدهش أنه لم يصعد إلى الجنة ربما كان ذلك بسبب الندم العالق، ولكن الروح التي بقيت على السطح لسبب ما تم الاستيلاء عليها من قبل (باجما).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا طبيعي
وبفضل هذا، انتهت روحه في أعماق الجحيم وكانت المعرفة والمهارات التي تراكمت خلال حياته تنتمي إلى (بعل) حالياً. امتدت طاقة السيف ذات القوة القصوى. كانت طاقة السيف التي من شأنها أن تقطع كل شيء دخل مجال رؤية (بعل) في نفس واحد. تم شق وادي الحديد الأسود دون أن يكون قادرًا على المقاومة، مما كشف مقطع عرضي. وتحول الوادي إلى سهل منبسط.
أدركت أن درعك أصبح عديم الفائدة تدريجياً كلما كان العالم الذي عشت فيه أكبر، كلما كان الأعداء أقوى. الواقع الصعب بشكل متزايد أجبرني على خلع درعك. السبب في أنني لم أستطع صنع درع جديد ولففت نفسي في درعك هو على الأرجح لأنني أريد أن أظل أعتمد عليك.
كما تم قطع دفاع (بونهيلر) المطلق وسحره وحراشفه بلا حول ولا قوة. نظر (بونهيلر) إلى طاقة السيف وهي تتجه نحو عنقه ولمح الموت. ولكن كان (جريد) هو من قام بحمايته.
أين كانت النهاية؟ هل للعالم الذي يعيش فيه نهاية؟
فالهالا للعاطفة اللانهائية -كان هذا هو الشكل الذي أخذه الوادي الحديدي الأسود المقطوع. مئات الآلاف من نسخ (فالهالا) ظهرت أمام (جريد) و (بونهيلر) لتحميهم من طاقة السيف في كل مرة يتم قطعها وكسرها، يتم إعادة تشكيلها وحمايتهم.
أدركت أن درعك أصبح عديم الفائدة تدريجياً كلما كان العالم الذي عشت فيه أكبر، كلما كان الأعداء أقوى. الواقع الصعب بشكل متزايد أجبرني على خلع درعك. السبب في أنني لم أستطع صنع درع جديد ولففت نفسي في درعك هو على الأرجح لأنني أريد أن أظل أعتمد عليك.
“خان، كنت أعرف ذلك في الواقع.”
**********************************************************
أدركت أن درعك أصبح عديم الفائدة تدريجياً كلما كان العالم الذي عشت فيه أكبر، كلما كان الأعداء أقوى. الواقع الصعب بشكل متزايد أجبرني على خلع درعك. السبب في أنني لم أستطع صنع درع جديد ولففت نفسي في درعك هو على الأرجح لأنني أريد أن أظل أعتمد عليك.
كان لدى (بعل) تعبير مفاجئ على وجهه، فقط لملاحظته ما حدث متأخراً بخطوة واحدة. كانت الطاقة التي نشأت من وسط الوادي هي الطاقة التي أطلقها قلب العنقاء الحمراء.
الصديق الأول الذي حصلت عليه فرد العائلة الذي كان يهتم بسلامتي فقط حتى اللحظة التي فقدت فيها أنفاسك عاطفتك ولطفك ما زالا يحافظان عليّ
رقصة السيف التي أعادت إنتاج قوة وخصائص التنين القديم كانت قوية للغاية، لكن الآثار الجانبية كانت كبيرة جدًا.
“ماذا?”
بونهيلر، الذي كان يكافح أثناء حالة هياج (جريد) صرخ في (جريد) المتجمد عدة مرات. ومع ذلك، كان عديم الفائدة. (جريد) لم يستطع التخلص من جليد الموت الملفوف حوله كان ذلك حتى بعد أن أصبح فارس تنين قديم ورفع مكانته بعدة مستويات.
لا ينبغي أن يكون هناك أي شيء لا يمكن تدميره. هذه كانت مبارزة الملك الغير مهزوم ومع ذلك فإن الدروع التي شكلت عالم (جريد) العقلي لم تكن تقطع بسهولة. حتى لو تم تدميرهم، فقد تم إصلاحهم على الفور.
كافح (بونهيلر) بطريقة مذهلة. لأن سيف (جريد) كان عالقاً في وسط جبهته، هذا صحيح. لم يستطع (جريد) التمييز بين (بعل) و (بونهيلر) حتى أنه نسي أنه كان يستمتع بتأثيرات فارس التنين وأعتقد عن طريق الخطأ أن الوجود الذي كان يقف عليه كان أيضًا عدوًا. لقد كان تأثير الجنون.
لاحظ (بعل) ذلك. حقيقة أن هذا كان مصدر العالم العقلي الذي تعتمد عليه (جريد) أكثر.
ظهر التأثير على الفور. أصبحت الحقيقة التي أقرها تنين قديم، كان موجودًا منذ البداية، هي الحماية. بدأت الشقوق تظهر على سطح الجليد الذي جمد (جريد). كانت الشقوق التي قطعت الموت.
حصل (جريد) على تسارع بسبب النفس الذي أطلقه من يديه. تحرك أمام (بعل)، الذي تم تقييد حركته في أعقاب استخدامه لتقنية سيف المذبحة المليون.
**********************************************************
“موجه القتل المترابط لفارس التنين.”
“ماذا?”
هذه المرة، تم قطع (بعل).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمطار من معدات المعركة سقطت نحوه. كل واحد لديه قوة المجال العقلي ل(جريد). ثم الوادي المرتفع الذي ارتفع إلى يساره ويمينه لفت انتباهه. تم الكشف عن ملاذ المعدن. كان العالم العقلي الذي أطلقه (جريد)، الذي عاد إلى صوابه بفضل كلمات التنين (بونهيلر). كان قد قمعه بسبب التفكير في أنه سيكون عديم الفائدة قبل أن يتلقى تأثيرات فارس التنين، لكنه الآن كان مختلفًا. كان يؤمن بالوضع المرتفع من ركوب التنين القديم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمطار من معدات المعركة سقطت نحوه. كل واحد لديه قوة المجال العقلي ل(جريد). ثم الوادي المرتفع الذي ارتفع إلى يساره ويمينه لفت انتباهه. تم الكشف عن ملاذ المعدن. كان العالم العقلي الذي أطلقه (جريد)، الذي عاد إلى صوابه بفضل كلمات التنين (بونهيلر). كان قد قمعه بسبب التفكير في أنه سيكون عديم الفائدة قبل أن يتلقى تأثيرات فارس التنين، لكنه الآن كان مختلفًا. كان يؤمن بالوضع المرتفع من ركوب التنين القديم.
**********************************************************
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر مفهوماً، كانت الحلوى التي كان يعضها (جريد) في فمه قد ذابت ولم يكن وعيه سليمًا. خلال الهياج، زادت جروحه بشكل كبير. كانت طفيفة مقارنة بالجراح التي عانى منها (بعل)، ولكن كان يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن جسم (جريد) كان ضعيفًا مقارنة ب(بعل).
تمت الترجمة
في الواقع، فشل (بعل) في ايقاف العالم العقلي ل(جريد).
By
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هاي…! هاي!! أستيقظ!!]
EgY RaMoS
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا ينبغي أن يكون هناك أي شيء لا يمكن تدميره. هذه كانت مبارزة الملك الغير مهزوم ومع ذلك فإن الدروع التي شكلت عالم (جريد) العقلي لم تكن تقطع بسهولة. حتى لو تم تدميرهم، فقد تم إصلاحهم على الفور.
جلد (بعل) كان قاسياً مثل حراشف التنانين بدلاً من الدفاع المطلق، كان لديه القدرة على التعافي والتجدد بسرعة كبيرة. من ناحية أخرى، كان (جريد) إنسانًا. لم تكن حالته الجسدية مختلفة بشكل كبير عن البشر في المستوى المتعالي.
“ماذا يفعل هذا الفتى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالهالا للعاطفة اللانهائية -كان هذا هو الشكل الذي أخذه الوادي الحديدي الأسود المقطوع. مئات الآلاف من نسخ (فالهالا) ظهرت أمام (جريد) و (بونهيلر) لتحميهم من طاقة السيف في كل مرة يتم قطعها وكسرها، يتم إعادة تشكيلها وحمايتهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات