سيف العشرة آلاف جيش
الفصل53: سيف العشرة آلاف جيش
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأفعل ، سأفعل ، يا جلالة الملك.”
قام حراس قلعة مهمة بإنزال الجسر المعلق ، وتوجه قائد جيش بعثة بريسي وأخذ الجنرال يوهان على حين غرة.
—— من يود أن يعيش على البحر إذا كان بإمكان المرء أن يشرب ويمرح؟
استقبل الملك ابن عمه الجنرال يوهان.
رفع الجنرال يوهان رأسه فجأة ونظر إلى الملك في ذهول.
استدعى المنجم من أكاديمية المجانين العلمية.
كان خلاص الجنرال يوهان مليئًا حقًا بالتقلبات والمنعطفات. أولاً ، تم تحصيل ضريبة الميراث النبيلة ، ثم أوقفت أزمة الورود تحصيل الأموال. ثم عندما تمت تسوية النزاع الأهلي ، وسلم النبلاء أموالهم ، اندلعت مقاومة تحالف الموانئ الخمسة. خلال حركة المقاومة ، حاول جيش بريسي أيضًا الاستفادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حصل الملك على إجابته.
من سبتمبر إلى نهاية الشتاء ، تمكن الجنرال الذي كان على صلة وثيقة بالملك أخيرًا من العودة إلى العاصمة ميتزل.
كانت عودة الجنرال يوهان متواضعة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد دراسة متأنية ، اختار الملك وقتًا لا يكون فيه دوق باكنغهام في قصر روز للسماح للجنرال يوهان بالحضور لرؤيته.
أغلق الملك عينيه ، ولم يكن معروفًا كم من الوقت نام ، وفجأة وجد نفسه في كاتدرائية القديس ويث.
كان الجنرال يوهان أكبر من الملك بثماني سنوات. عندما أصبح فارسًا لأول مرة ، ألقى به دوق باكنغهام في ساحة المعركة. لم يصبح جنرالا بالاعتماد على مكانته النبيلة. وإنما بالاعتماد على مآثره العسكرية. ظهر شعر الجنرال يوهان الأشقر الفضي ، والذي كان رمزًا لعائلة روز ، جامحًا بعض الشيء في تسريحة شعره الخلفية المربوطة ، مما جعله يبدو وكأنه أسد شاب.
“شكرا لك على لطفك ، جلالة الملك.”
كانت هناك ثلاثة خطوط دفاع ، وكان حصن نهر القمر آخرها. كان الجنرال يوهان نفسه يواجه الطليعة الأولى لقوة مشاة بريسي ولم يدافع بشكل أعمى. قبل أن يكون لجيش بريسي الاستكشافي موطئ قدم ثابت ، أرسل فريقين ، أحدهما يتجه شمالًا على طول نهر دوما ويهاجم جيش بريسي الاستكشافي المتمركز في كاسيان. لقد هاجموا الميناء الذي نزل فيه جيش المشاة البريسي ، في محاولة لقطع خطوط الإمداد الخاصة بهم.
كان ذلك الشخص يرتدي قناعًا أسود من الحديد على وجهه.
الآن هذا الأسد الشاب كان مكتئبًا جدًا. جثا على ركبتيه أمام الملك وتحدث بصوت منخفض.
“خرقي للمسؤولية جلب كارثة لليجراند ، يرجى معاقبتي.”
قال الملك بهدوء.
انحنى وضغط جبهته على الأرض.
لم يشرح الملك ما قصده مباشرة. بدا أنه كان يفكر في شيء ما قبل أن يتحدث: “الآن ، لدي أمر لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقبل الملك ابن عمه الجنرال يوهان.
“لقد فشلت حقًا في القيام بواجبك.”
“لقد أجبرتني على أن لا يكن لدي خيار سوى رجل نبيل أراد قبلي من قبل لجنرال. هذا خطأك.”
حصل الملك على إجابته.
جاء صوت الملك من الأعلى مصحوبًا بصوت تقليب صفحات الكتاب بعدم الإهتمام.
لم يكن يريد أن يموت!
لم يدافع الجنرال يوهان عن نفسه على الإطلاق ، وكاد الشعور بالذنب يغمر الجنرال الشاب.
كانوا سيّافوا المحكمة المقدّسة.
عشرون ألف جنيه. ضحك الملك بصوت منخفض . “الخسارة الناجمة عن فشلك تصل إلى عشرين ألف جنيه. هل السعر مرتفع بما يكفي؟ ”
عرف الجنرال يوهان خصمه ، وكان قائد جيش المشاة البريسي جنرالًا يركز على الاستقرار. بعد أن استولى على القلعة ، كان من المستحيل عليه تقسيم قواته لإعتراضه في منتصف الطريق.
ملك القراصنة.
“لقد خذلت ثقتك.”
في مثل هذه المواقف الحرجة ، إستجاب بسرعة وتراجع مع الجيش الأساسي.
أجاب الجنرال يوهان متألمًا.
شعر الجنرال شيهان بالجو الثقيل والمحبط والمأساوي الذي كان يكتنفه في الطريق من قبل ، والآن تحطم على الفور في مجموعة من الغربان المُثرثرة.
بضربة ، أغلق الملك الكتاب الذي في يده بشدة ، وأصبح الصوت اللطيف واللين فجأة باردًا وحادًا.
هؤلاء الناس كانوا الوجه الآخر للمحكمة المقدسة.
“شخصًا ما خاننا.” قال بصوت منخفض ، “لكن هذه ليست النقطة الأهم… .. أتساءل كيف توقعوا أفعالي.”
“هل تعتقد أن 20.000 جنيه مرتفع بما يكفي؟ لا ، إنها أكثر من ذلك بكثير “.
“هل تعتقد أن هذا يكفي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أطلب منك حرماني من جميع الألقاب ، لكن اسمح لي بمواصلة خدمتك. جلالة الملك “.
السماح لمنجم شاب بالاشتراك في حرب ، كما أن مكانة المنجم تبدو عالية جدًا. لماذا ا؟ لأن هذا المنجم ، الذي تم إغفاله بسهولة ، كان من المحتمل أن يلعب دورًا مهمًا في المعركة – مثل التنبؤ بأفعال العدو.
لم يكن يريد أن يموت!
أجاب الجنرال يوهان بصوت منخفض.
“لقد كدت أن تجعل رجلاً عجوزًا يفقد حياته ، ابنه الحبيب ، كدت أن تجعل ملكًا يفقد قائده القوي ، لقد كدت أن تفقد ليجراند حاجزها غير القابل للتدمير ، وكدت أن تجعل شخصًا لم يكن لديه في الأصل ذلك الكثير من الناس الذين يمكنه الوثوق بهم لفقد شقيقه المحترم “.
“هل تعتقد أن هذا يكفي؟”
كان الشخص الذي يرتدي القناع الأسود الحديدي يحمل في يديه زجاجة منقار النسر الذهبي ، والدم يتدفق من منقار النسر على رأس الملك.
رفع الرجل المخمور ذو القبعة السوداء والندبة على وجهه بيرة بإحدى يديه وسحب بيده الأخرى رجلاً مرير الوجه. ابتسم بازدراء وصفع الطاولة.
امتلأ صوت الملك بالغضب.
وضع الكتاب ، ووقف ، ومشى إلى جانب الجنرال يوهان.
بعد الاستماع إلى تصريح الجنرال يوهان ، أغمقت عيون الملك.
“لقد كدت أن تجعل رجلاً عجوزًا يفقد حياته ، ابنه الحبيب ، كدت أن تجعل ملكًا يفقد قائده القوي ، لقد كدت أن تفقد ليجراند حاجزها غير القابل للتدمير ، وكدت أن تجعل شخصًا لم يكن لديه في الأصل ذلك الكثير من الناس الذين يمكنه الوثوق بهم لفقد شقيقه المحترم “.
“إبدأو.”
رفع الجنرال يوهان رأسه فجأة ونظر إلى الملك في ذهول.
جلس الملك أمامه ، ويداه على ركبتيه ، وعيناه الزرقاوان الجليديتان مملوءتان بالغضب: “الآن ، أخبرني ، هل تعتقد أن خطأك يكفي لـ 20.000 جنيه؟”
بدأت الفقاعات تظهر في مياه البركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إليه الجنرال يوهان بهدوء.
مد الملك يده.
وبسبب العداء تجاه البريسيين ، كان الناس سعداء جدًا برؤية سفن بريسي تتألم. وهكذا أصبح حضور أعضاء والواء نشطًا في موانئ مختلفة.
على الفور أمسك يد الملك بإحكام. ربما ألقى الجنرال المسكين اللوم على اضطرابات ليجراند خلال هذه الفترة على هزيمته ، وكاد ذنبه يغمره. أمسك بيد الملك بإحكام ، ولم يتمكن من قول أي شيء لفترة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا رآه الجنود بقيادته على هذا النحو ، فمن المحتمل أن لا يستطيعوا التحدث من الدهشة.
تنهد الملك في قلبه.
لقد علم بالفعل بسلوك الجنرال يوهان خلال هذه الفترة الزمنية من أسرى الحرب المهزومين الذين تم إطلاق سراحهم معًا. بعد القبض عليه ، كان على جيش المشاة البريسي بذل الكثير من الجهد في كيفية منع الجنرال يوهان من الانتحار.
قبل وصول يوهان إلى القصر ، كان الملك يفكر في كيفية التعامل مع اجتماع اليوم لفترة طويلة.
انحنى وضغط جبهته على الأرض.
“لقد أجبرتني على أن لا يكن لدي خيار سوى رجل نبيل أراد قبلي من قبل لجنرال. هذا خطأك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع الكتاب ، ووقف ، ومشى إلى جانب الجنرال يوهان.
قال الملك بهدوء.
فكر الملك في الرجل الذي رآه أثناء المفاوضات في حصن نهر القمر ، المنجم الشاب الذي يقف بجانب جنرال بريسي.
توزع القضاة حول البركة المقدسة. وضعوا الصلبان الفضية في الدم ثم جلسوا حول البركة المقدسة.
مد يده ، وعانق ابن عمه ، تمامًا كما احتضنه دوق باكنغهام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا زميله في هذه المهمة؟
“لم تطأ قدمه حتى سفينة قراصنة ، أي ملك قرصان … .. باه ، لم يصعد حتى على متن سفينة قراصنة ، في ذلك الوقت … .. ذلك الوغد ، ويليام … ..”
“يجب أن تسدد لي بجيش أقوى. هذا هو ما يجب عليك القيام به.”
“سأفعل ، سأفعل ، يا جلالة الملك.”
كرر الجنرال يوهان على عجل ، وعيناه الزرقاوان مبتلتان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر الملك بالحرج للحظة. تركه وعاد إلى مقعده: “الآن ، من فضلك أخبرني عن معركة بوفين. حتى لو كانت لديك شكوك حول نفسك ، من فضلك لا تشك في تعاليم عمك هذه السنوات العديدة. لا أعتقد أن فشلك بهذه البساطة “.
امتلأ صوت الملك بالغضب.
ملك القراصنة.
[the teachings of your uncle]
كان الغضب متشابكًا مع الشعور بتمزق روحه وتحطيمها ، وحاول الملك جاهداً رفع يده عن الماء.
[ أعتقد بأن هناك خطأ بالترجمة الإنجليزية وأنه كان يقصد تعاليم عمي( دوق باكنغهام) وليس تعاليم عمك]
إذا كان هذا هو الحال ، فعندئذ كان هناك ظل خفي آخر وراء معركة بوفين – المحكمة المقدسة.
أشار الملك إلى كرسي آخر بجانبه وأمر الجنرال يوهان بالجلوس.
رفع الرجل المخمور ذو القبعة السوداء والندبة على وجهه بيرة بإحدى يديه وسحب بيده الأخرى رجلاً مرير الوجه. ابتسم بازدراء وصفع الطاولة.
عند ذكر معركة بوفين ، أغمقت عيون الجنرال يوهان. من الواضح أنه خلال هذا الوقت ، كان يفكر أيضًا في تلك المعركة مرارًا وتكرارًا.
لقد كانوا هنا لقتله!
“شخصًا ما خاننا.” قال بصوت منخفض ، “لكن هذه ليست النقطة الأهم… .. أتساءل كيف توقعوا أفعالي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقبل الملك ابن عمه الجنرال يوهان.
بضربة ، أغلق الملك الكتاب الذي في يده بشدة ، وأصبح الصوت اللطيف واللين فجأة باردًا وحادًا.
يبدو أن هذا الشك قد أزعج الجنرال يوهان لفترة طويلة.
كان توقيت وصول جيش المشاة البريسي جيدًا جدًا. كان ذلك بعد أن عانى ليجراند للتو من تمرد في مكانين. أراد دوق باكنغهام في الأصل قيادة القوات بنفسه ، ولكن بسبب الوضع الداخلي ، كان عليه البقاء في الخلف.
كان على وشك التحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [* مطبوع عليها بالحفر أشكال نار وسيوف]
بعد وصول الجنرال يوهان إلى خط المعركة ، قام بإجراءات دفاعية مشددة.
ومع ذلك ، سرعان ما اكتشفوا أن القراصنة لم يتخلوا عن أعمالهم القديمة ، فقط أنهم لم يعودوا أهداف السطو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اجتمعت هنا مجموعة أخرى من المنجمين الصامتين. جلسوا في كل ركن من أركان الغرفة ، في مواجهة كرة بلورية ضخمة وأعينهم مغلقة. في منتصف القاعة ، كان هناك بركة عميقة – – تم تصميمها على غرار البركة المقدسة حيث وقف كلوفيس عندما تم تعميده.
كانت هناك ثلاثة خطوط دفاع ، وكان حصن نهر القمر آخرها. كان الجنرال يوهان نفسه يواجه الطليعة الأولى لقوة مشاة بريسي ولم يدافع بشكل أعمى. قبل أن يكون لجيش بريسي الاستكشافي موطئ قدم ثابت ، أرسل فريقين ، أحدهما يتجه شمالًا على طول نهر دوما ويهاجم جيش بريسي الاستكشافي المتمركز في كاسيان. لقد هاجموا الميناء الذي نزل فيه جيش المشاة البريسي ، في محاولة لقطع خطوط الإمداد الخاصة بهم.
بعد الاستماع إلى سؤال الملك ، أظهر المنجم نظرة من الدهشة: “من المنجمين الذين يرغبون في خسارة حياتهم بهذه الطريقة؟”
حقق جيش الطليعة في كاسيان الكثير من الانتصارات ، مما منع جيش بريسي الاستكشافي من شن هجوم مباشر لفترة من الوقت. لم يكن الهجوم على الميناء ناجحًا ، لكنه لعب أيضًا تأثيرًا مضايقًا.
جاءه هاجس.
في وقت مبكر من المعركة كان كل شيء سلسًا للغاية. تم جر جيش بريسي الاستكشافي إلى حصار طويل الأمد على القلعة. اعتقد الجنرال يوهان أنه عندما يضطرون إلى عبور البحر للقتال ، كان من الصعب عليهم تحمل النفقات الضخمة والاستهلاك أكثر مما كان عليه من جانبه. كما أكد انتصار الملك في المفاوضات اللاحقة على هذه النقطة.
ومع ذلك ، في معركة الدفاع عن المدينة ، ظهرت الخيانة.
امتلأ صوت الملك بالغضب.
قام حراس قلعة مهمة بإنزال الجسر المعلق ، وتوجه قائد جيش بعثة بريسي وأخذ الجنرال يوهان على حين غرة.
في مثل هذه المواقف الحرجة ، إستجاب بسرعة وتراجع مع الجيش الأساسي.
حادثة القلعة الأولى جعلت الجنرال يوهان يدرك وجود خونة في جيشه ، وقد تكون هناك مشاكل أيضًا في القلاع التالية. بعد حكم قصير ، اتخذ الجنرال يوهان قرارًا – “هجوم بدلاً من دفاع”.
إذا لم يتم تسريب مسار التحرك ، لكن العدو ظل على علم به في وقت مبكر ، فإن هذا النوع من “الحكم المسبق” يمكن ربطه بشيء واحد فقط – وهو التبصر.
على الرغم من وجود أموال الآن ، إلا أنه لا يمكن بناء السفن بهذه السرعة. لذلك ، كان أسطول الملك يتألف الآن من 40٪ من الأسطول الملكي الأصلي و 40٪ من سفن القراصنة. و 20٪ كانت السفن المتبقية من تحالف الموانئ الخمسة التي تمت مصادرتها وكذلك شراء بعض السفن التجارية المسلحة.
تراجع مع الجيش. في منتصف المسيرة ، قاد الجيش فجأة للالتفاف وشن هجومًا مفاجئًا على الجناح الخلفي لجيش بريسي الاستكشافي. تم اتخاذ هذا القرار من قبله في ظل الظروف في ذلك الوقت ، ولم يكن هناك أي احتمال على الإطلاق للتسريبات.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
—— لكنه واجه كمينًا ولم يتمكن من الفرار إلا بعد معركة صعبة.
الجنرال شيهان:… ..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عرف الجنرال يوهان خصمه ، وكان قائد جيش المشاة البريسي جنرالًا يركز على الاستقرار. بعد أن استولى على القلعة ، كان من المستحيل عليه تقسيم قواته لإعتراضه في منتصف الطريق.
“شخصًا ما خاننا.” قال بصوت منخفض ، “لكن هذه ليست النقطة الأهم… .. أتساءل كيف توقعوا أفعالي.”
بعد ذلك ، في العديد من العمليات الرئيسية الأخرى ، اتخذ العدو احتياطاته مسبقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع الكتاب ، ووقف ، ومشى إلى جانب الجنرال يوهان.
كيف فعلوا ذلك؟
كاد الجنرال يوهان أن يشكك في قدرته القيادية.
“أنا أفهم ما حدث.”
بعد الاستماع إلى تصريح الجنرال يوهان ، أغمقت عيون الملك.
“شخصًا ما خاننا.” قال بصوت منخفض ، “لكن هذه ليست النقطة الأهم… .. أتساءل كيف توقعوا أفعالي.”
“من فضلك لا تشعر بالذنب ، هذا ليس خطأك.”
نظر إليه الجنرال يوهان بحيرة.
لم يشرح الملك ما قصده مباشرة. بدا أنه كان يفكر في شيء ما قبل أن يتحدث: “الآن ، لدي أمر لك.”
قصر روز.
عرف الجنرال يوهان خصمه ، وكان قائد جيش المشاة البريسي جنرالًا يركز على الاستقرار. بعد أن استولى على القلعة ، كان من المستحيل عليه تقسيم قواته لإعتراضه في منتصف الطريق.
“يرجى إعطاء التعليمات الخاصة بك.”
“اذهب لرؤية عمي ، هذا أمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استدعى المنجم من أكاديمية المجانين العلمية.
ابتسم الملك قليلا.
لم يشرح الملك ما قصده مباشرة. بدا أنه كان يفكر في شيء ما قبل أن يتحدث: “الآن ، لدي أمر لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…………………
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد مغادرة الجنرال يوهان ، أصبح خط شفتي الملك فجأة مستقيماً وبارد للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان لديه تخمين.
ضغط الجنرال شيهان ، بهالة من الاستقامة ، على مقبض سيفه عند خصره بقوة حتى ظهرت الأوردة الزرقاء على ظهر يده.
كان التكهن بأفعال العدو في ساحة المعركة أمرًا فعله الجنرالات بالفعل ، لكن الملك كان يؤمن بقدرة الجنرال يوهان ، كما أنه شعر بشيء خاص من تلك “الصدف”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جاءه هاجس.
إذا لم يتم تسريب مسار التحرك ، لكن العدو ظل على علم به في وقت مبكر ، فإن هذا النوع من “الحكم المسبق” يمكن ربطه بشيء واحد فقط – وهو التبصر.
واقفًا عند الباب ، نظر بصمت إلى الكابتن هوكينز ، الذي جره القرصان المقنع ، وشعر أن مستوى تسامحه يرتفع بشكل كبير.
“شكرا لك على لطفك ، جلالة الملك.”
فكر الملك في الرجل الذي رآه أثناء المفاوضات في حصن نهر القمر ، المنجم الشاب الذي يقف بجانب جنرال بريسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن هذا الأسد الشاب كان مكتئبًا جدًا. جثا على ركبتيه أمام الملك وتحدث بصوت منخفض.
السماح لمنجم شاب بالاشتراك في حرب ، كما أن مكانة المنجم تبدو عالية جدًا. لماذا ا؟ لأن هذا المنجم ، الذي تم إغفاله بسهولة ، كان من المحتمل أن يلعب دورًا مهمًا في المعركة – مثل التنبؤ بأفعال العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
القوة التي لا تنتمي للبشر تدخلت سرا في اتجاه الحرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كان هذا هو الحال ، فعندئذ كان هناك ظل خفي آخر وراء معركة بوفين – المحكمة المقدسة.
بسبب انفتاحهم وكرمهم ، بالإضافة إلى معرفتهم بالأساطير البحرية ، فاز قراصنة والواي في الواقع بدعم بعض الشباب. كان على الآباء الأكبر سناً الآن أن يقلقوا بشأن كيفية منع أولادهم الرائعين من الهروب مع القراصنة خاليي البال … ..
كان الشخص الذي يرتدي القناع الأسود الحديدي يحمل في يديه زجاجة منقار النسر الذهبي ، والدم يتدفق من منقار النسر على رأس الملك.
كان جميع المنجمين اليوم تقريبًا تحت سيطرة المحكمة المقدسة.
“لقد كدت أن تجعل رجلاً عجوزًا يفقد حياته ، ابنه الحبيب ، كدت أن تجعل ملكًا يفقد قائده القوي ، لقد كدت أن تفقد ليجراند حاجزها غير القابل للتدمير ، وكدت أن تجعل شخصًا لم يكن لديه في الأصل ذلك الكثير من الناس الذين يمكنه الوثوق بهم لفقد شقيقه المحترم “.
انحنى الملك على كرسيه وبدأ يفكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ملك القراصنة؟”
أربعة ألقاب وكلها سيئة
سأل الشيطان ذات مرة عما إذا كانت هذه القوى غير البشرية ستشارك مباشرة في حروب البشر ، وتلقى إجابة نفي. لقد ذكر الشيطان ذات مرة “السكين اللعين فوق الرأس” مما يعني أن هناك قيدًا معينًا.
إذن كيف يجب شرح وجود المنجم في معركة بوفين؟
واقفًا عند الباب ، نظر بصمت إلى الكابتن هوكينز ، الذي جره القرصان المقنع ، وشعر أن مستوى تسامحه يرتفع بشكل كبير.
على الرغم من أن الشيطان كان دائمًا مليئًا بالأكاذيب ، إلا أن المعلومات التي حصل عليها الملك من خلال القائد السابق لفرسان الهيكل خلال هذه الفترة أكدت وجود “قانون” يقيدهم بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذن كيف يجب شرح وجود المنجم في معركة بوفين؟
إذا كان المنجمون قادرين حقًا على المشاركة في الحرب هكذا ، فإن قوى أخرى غير بشرية ستنضم أيضًا – واستناداً إلى تاريخ ليجراند وتاريخ البلدان الأخرى ، كان هذا بلا شك مستحيلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم كان هناك تفسير واحد فقط:
جاءه هاجس مشؤوم –—
كان الملك يقف على السجادة الحمراء وعند باب كاتدرائية القديس ويث. نظر إلى هؤلاء الكهنة ذوي الثياب السوداء وشعر بألم في رأسه مرة أخرى.
من خلال بعض الوسائل ، تجاوزت المحكمة المقدسة “القانون” وتدخلت بشكل غير مباشر في الحرب.
الأهم من ذلك هو “العقوبة” التي ستتبع ذلك.
الأهم من ذلك هو “العقوبة” التي ستتبع ذلك.
يجب على الملك أن يعرف ، ما هو نوع السعر المطلوب لمثل هذه الطريقة؟ كان هذا مرتبطًا بالحرب التالية ، ما إذا كان الملك سيواجه عدوًا يمكنه دائمًا التنبؤ بأفعاله إلى أجل غير مسمى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استدعى المنجم من أكاديمية المجانين العلمية.
انحنى الملك على كرسيه وبدأ يفكر.
بعد الاستماع إلى سؤال الملك ، أظهر المنجم نظرة من الدهشة: “من المنجمين الذين يرغبون في خسارة حياتهم بهذه الطريقة؟”
على الفور أمسك يد الملك بإحكام. ربما ألقى الجنرال المسكين اللوم على اضطرابات ليجراند خلال هذه الفترة على هزيمته ، وكاد ذنبه يغمره. أمسك بيد الملك بإحكام ، ولم يتمكن من قول أي شيء لفترة.
حصل الملك على إجابته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غالبًا ما كانت عرافة المنجمين غامضة وغير واضحة. إذا أراد المرء تحقيق مثل هذه العرافة الدقيقة ، فيجب مساعدته ببعض العناصر الخاصة ، ويحتاج إلى جمع قوة العديد من المنجمين الأقوياء لتوضيح العرافة. سيتم بعد ذلك نقل جميع قدرات هؤلاء المنجمين إلى منجم واحد محدد.
كانت تكلفة هذه القدرة ضخمة لدرجة أنها لا يمكن تخيلها.
الأهم من ذلك هو “العقوبة” التي ستتبع ذلك.
فيما يتعلق بماهية “العقوبة” التي كان على المنجمين مواجهتها ، كانت كلمات المنجم غامضة بسبب وجود قيود معينة ، لكنهم (كلمات المنجم) ما زالوا يخبرون الملك بوضوح – بمجرد القيام بذلك ، سيموت جميع المنجمين المشاركين بالتأكيد.
كان ذلك الشخص يرتدي قناعًا أسود من الحديد على وجهه.
بعد أن غادر المنجم ، رفع الملك يده وفرك جبهته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأفعل ، سأفعل ، يا جلالة الملك.”
كان يعاني من صداع ، والذي كان يزداد سوءًا هذه الأيام.
عبس مفكرًا في “العناصر المقدسة” التي أرادت عائلة روس استخدامها كورقة مساومة مع المحكمة المقدسة – كانت المحكمة المقدسة تجمع العناصر المقدسة ، وما إذا كانت هذه العناصر المقدسة هي عناصر خاصة مطلوبة لهذا النوع من العرافة ، ولو ذلك…..
واقفًا عند الباب ، نظر بصمت إلى الكابتن هوكينز ، الذي جره القرصان المقنع ، وشعر أن مستوى تسامحه يرتفع بشكل كبير.
بعد ذلك ، في العديد من العمليات الرئيسية الأخرى ، اتخذ العدو احتياطاته مسبقًا.
اصبح تعبير الملك جادًا.
كانوا سيّافوا المحكمة المقدّسة.
ربما أرادت المحكمة المقدسة –—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أفهم ما حدث.”
……………………………
بدأ حرب.
كان الليل حالكاً ، وسارت مجموعة من الناس يرتدون أردية سوداء في ظل النور المقدس. كانت أرديتهم الداكنة مطرزة بشكل موحد بنماذج الصليب الأحمر والأبيض ، كما تم تطريز السيف على كل من أكمامهم.
……………………………
فكر الملك في الرجل الذي رآه أثناء المفاوضات في حصن نهر القمر ، المنجم الشاب الذي يقف بجانب جنرال بريسي.
شعر الجنرال شيهان بالجو الثقيل والمحبط والمأساوي الذي كان يكتنفه في الطريق من قبل ، والآن تحطم على الفور في مجموعة من الغربان المُثرثرة.
كوزويا.
كان حراس القصر يؤدون واجباتهم ، وقام رئيس الحراس بدوريات عبر غرف الملك ولم يجد شيئًا غير عادي.
لم يشرح الملك ما قصده مباشرة. بدا أنه كان يفكر في شيء ما قبل أن يتحدث: “الآن ، لدي أمر لك.”
أبحرت سفينة القراصنة التي ترفع علم روز الملكي على طول الساحل.
على الرغم من وجود أموال الآن ، إلا أنه لا يمكن بناء السفن بهذه السرعة. لذلك ، كان أسطول الملك يتألف الآن من 40٪ من الأسطول الملكي الأصلي و 40٪ من سفن القراصنة. و 20٪ كانت السفن المتبقية من تحالف الموانئ الخمسة التي تمت مصادرتها وكذلك شراء بعض السفن التجارية المسلحة.
في البداية ، كان الناس على طول الساحل والموانئ المختلفة قلقين بعض الشيء ، خوفًا من عودة سفن القراصنة التي ترفع العلم الملكي إلى أعمالها القديمة وتسرق الناس بشكل صارخ.
ومع ذلك ، سرعان ما اكتشفوا أن القراصنة لم يتخلوا عن أعمالهم القديمة ، فقط أنهم لم يعودوا أهداف السطو.
فيما يتعلق بماهية “العقوبة” التي كان على المنجمين مواجهتها ، كانت كلمات المنجم غامضة بسبب وجود قيود معينة ، لكنهم (كلمات المنجم) ما زالوا يخبرون الملك بوضوح – بمجرد القيام بذلك ، سيموت جميع المنجمين المشاركين بالتأكيد.
…………………
—— ولكن بدلاً من ذلك كانت الأهداف سفن بريسي التجارية وبعض السفن التجارية في فلورينيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ليجراند في عداء مع الأول ، في حين أن الأخير … حسنًا ، لا تنس أن السفن التجارية الحالية غالبًا ما كانت منخرطة أيضًا في بعض أنشطة القرصنة الغير مجيدة. طالما أن القراصنة لم يهاجموا سفن ليجراند ، فلا يهم من سرقوه.
“خرقي للمسؤولية جلب كارثة لليجراند ، يرجى معاقبتي.”
وبسبب العداء تجاه البريسيين ، كان الناس سعداء جدًا برؤية سفن بريسي تتألم. وهكذا أصبح حضور أعضاء والواء نشطًا في موانئ مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—— من يود أن يعيش على البحر إذا كان بإمكان المرء أن يشرب ويمرح؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا! ! لا أحد يرحب بك مرة أخرى!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذن كيف يجب شرح وجود المنجم في معركة بوفين؟
بسبب انفتاحهم وكرمهم ، بالإضافة إلى معرفتهم بالأساطير البحرية ، فاز قراصنة والواي في الواقع بدعم بعض الشباب. كان على الآباء الأكبر سناً الآن أن يقلقوا بشأن كيفية منع أولادهم الرائعين من الهروب مع القراصنة خاليي البال … ..
لهذا ، فاز الملك بـ… ..امم… .. لقب ليس جديرًا بالثناء:
أجاب الجنرال يوهان بصوت منخفض.
كان الليل حالكاً ، وسارت مجموعة من الناس يرتدون أردية سوداء في ظل النور المقدس. كانت أرديتهم الداكنة مطرزة بشكل موحد بنماذج الصليب الأحمر والأبيض ، كما تم تطريز السيف على كل من أكمامهم.
ملك القراصنة.
ثم كان هناك تفسير واحد فقط:
ومع ذلك ، يبدو أن لقب “الطاغية” الذي كان يصف الملك من قبل يبدو أيضًا أنه ليس كلمة جيدة؟
—— بعد معرفة أن القبطان أصبح أدميرالًا ، تجمع القراصنة على متن السفينة وهتفوا طوال الليل ، احتفالًا بأنهم تخلصوا أخيرًا من هذا القبطان المجنون وغير الموثوق به. حتى سفن الأشباح بدت نشطة للغاية في ذلك الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في حانة.
“ملك القراصنة؟”
رفع الرجل المخمور ذو القبعة السوداء والندبة على وجهه بيرة بإحدى يديه وسحب بيده الأخرى رجلاً مرير الوجه. ابتسم بازدراء وصفع الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قدوس قدوس! سيف العشرة آلاف جيش! ”
“لم تطأ قدمه حتى سفينة قراصنة ، أي ملك قرصان … .. باه ، لم يصعد حتى على متن سفينة قراصنة ، في ذلك الوقت … .. ذلك الوغد ، ويليام … ..”
ضغط الجنرال شيهان ، بهالة من الاستقامة ، على مقبض سيفه عند خصره بقوة حتى ظهرت الأوردة الزرقاء على ظهر يده.
أصبح صوت هوكينز ، قبطان قراصنة والواي وأدميرال الأسطول الملكي ، أوطئ أكثر فأكثر.
عندما كانت لافتة الوردة للعائلة المالكة لليجراند تحلق على البحر ، كان في المحكمة المقدسة.
كاد الجنرال يوهان أن يشكك في قدرته القيادية.
وبنخرٍ ، صعد إلى الطاولة واستلقى عليها ، وذراعاه تتدليان على الجانب الآخر من الطاولة.
بحار والواي الذي سحبه ، أخرج محفظته مع تعبير مؤلم على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [* مطبوع عليها بالحفر أشكال نار وسيوف]
—— بعد معرفة أن القبطان أصبح أدميرالًا ، تجمع القراصنة على متن السفينة وهتفوا طوال الليل ، احتفالًا بأنهم تخلصوا أخيرًا من هذا القبطان المجنون وغير الموثوق به. حتى سفن الأشباح بدت نشطة للغاية في ذلك الوقت.
وبنخرٍ ، صعد إلى الطاولة واستلقى عليها ، وذراعاه تتدليان على الجانب الآخر من الطاولة.
أشار الملك إلى كرسي آخر بجانبه وأمر الجنرال يوهان بالجلوس.
ومع ذلك ، بعد الاستيقاظ من صداع الكحول في اليوم التالي.
بمجرد أن استيقظوا ، قوبلوا بوجه مبتسم مشرق:
من خلال بعض الوسائل ، تجاوزت المحكمة المقدسة “القانون” وتدخلت بشكل غير مباشر في الحرب.
“يا! لقد أقمتم بالفعل مثل هذا الحفل الكبير للترحيب بي. أنا حقًا———جدًا———متأثر–—! ”
—— بعد معرفة أن القبطان أصبح أدميرالًا ، تجمع القراصنة على متن السفينة وهتفوا طوال الليل ، احتفالًا بأنهم تخلصوا أخيرًا من هذا القبطان المجنون وغير الموثوق به. حتى سفن الأشباح بدت نشطة للغاية في ذلك الوقت.
لا! ! لا أحد يرحب بك مرة أخرى!
يبدو أن هذا الشك قد أزعج الجنرال يوهان لفترة طويلة.
كان الماضي لا يطاق جدًا لتذكره.
هتف الرجل الذي يحمل زجاجة منقار النسر الذهبي بصوت عميق.
دفع القرصان المثير للشفقة المال وسحب الكابتن هوكينز ، الذي كان يحمل زجاجة بصعوبة. ولمنع الإحراج خلع غطاء رأسه وغطى وجهه بإحكام.
ضغط الجنرال شيهان ، بهالة من الاستقامة ، على مقبض سيفه عند خصره بقوة حتى ظهرت الأوردة الزرقاء على ظهر يده.
ابتسم الملك قليلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
واقفًا عند الباب ، نظر بصمت إلى الكابتن هوكينز ، الذي جره القرصان المقنع ، وشعر أن مستوى تسامحه يرتفع بشكل كبير.
كان هذا زميله في هذه المهمة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل هذا هو الشخص الذي سيتحمل معه مسؤولية الحصار؟
لم يشرح الملك ما قصده مباشرة. بدا أنه كان يفكر في شيء ما قبل أن يتحدث: “الآن ، لدي أمر لك.”
شعر الجنرال شيهان بالجو الثقيل والمحبط والمأساوي الذي كان يكتنفه في الطريق من قبل ، والآن تحطم على الفور في مجموعة من الغربان المُثرثرة.
أخذ الجنرال شيهان نفسا عميقا ودخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان على وشك التحدث.
جاء صوت الملك من الأعلى مصحوبًا بصوت تقليب صفحات الكتاب بعدم الإهتمام.
الكابتن هوكينز ، الذي تم سحبه من ساقه من قبل البحار ، انقلب وفتح فمه ، وتجشأ تاركًا رائحة الكحول مباشرة على وجه الجنرال شيهان ، قاطعًا أي مقدمة ذاتية كان على وشك القيام بها.
“من فضلك لا تشعر بالذنب ، هذا ليس خطأك.”
الجنرال شيهان:… ..
كان التكهن بأفعال العدو في ساحة المعركة أمرًا فعله الجنرالات بالفعل ، لكن الملك كان يؤمن بقدرة الجنرال يوهان ، كما أنه شعر بشيء خاص من تلك “الصدف”.
—— أفراد العائلة المالكة الذين نجوا وهم يصرون على أسنانهم زأروا في ذهنه.
بجدية ، هل يمكنه أن يسحب سيفه ويقطع هذا الرجل؟
كاد الجنرال يوهان أن يشكك في قدرته القيادية.
كان الملك محاطًا بالدماء ، وكانت عيونه تعكسان السيوف الطويلة التي تندفع نحوه.
جاءه هاجس مشؤوم –—
بمجرد أن استيقظوا ، قوبلوا بوجه مبتسم مشرق:
“إبدأو.”
بدت المهمة هذه المرة وكأنها ستُحل بطريقة غير طبيعية.
………………………
ضغط الجنرال شيهان ، بهالة من الاستقامة ، على مقبض سيفه عند خصره بقوة حتى ظهرت الأوردة الزرقاء على ظهر يده.
عندما كانت لافتة الوردة للعائلة المالكة لليجراند تحلق على البحر ، كان في المحكمة المقدسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع الكتاب ، ووقف ، ومشى إلى جانب الجنرال يوهان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقبل الملك ابن عمه الجنرال يوهان.
في القلعة الرائعة للمحكمة المقدسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان توقيت وصول جيش المشاة البريسي جيدًا جدًا. كان ذلك بعد أن عانى ليجراند للتو من تمرد في مكانين. أراد دوق باكنغهام في الأصل قيادة القوات بنفسه ، ولكن بسبب الوضع الداخلي ، كان عليه البقاء في الخلف.
السماح لمنجم شاب بالاشتراك في حرب ، كما أن مكانة المنجم تبدو عالية جدًا. لماذا ا؟ لأن هذا المنجم ، الذي تم إغفاله بسهولة ، كان من المحتمل أن يلعب دورًا مهمًا في المعركة – مثل التنبؤ بأفعال العدو.
كان الليل حالكاً ، وسارت مجموعة من الناس يرتدون أردية سوداء في ظل النور المقدس. كانت أرديتهم الداكنة مطرزة بشكل موحد بنماذج الصليب الأحمر والأبيض ، كما تم تطريز السيف على كل من أكمامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الألم مألوفًا ولكنه أيضًا غير مألوف.
سيف متشابك بنيران مستعرة.
بعد دراسة متأنية ، اختار الملك وقتًا لا يكون فيه دوق باكنغهام في قصر روز للسماح للجنرال يوهان بالحضور لرؤيته.
أعلن هذا عن هويات هؤلاء الأشخاص ، وكانوا “قضاة” المحكمة المقدسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحار والواي الذي سحبه ، أخرج محفظته مع تعبير مؤلم على وجهه.
هؤلاء الناس كانوا الوجه الآخر للمحكمة المقدسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس مفكرًا في “العناصر المقدسة” التي أرادت عائلة روس استخدامها كورقة مساومة مع المحكمة المقدسة – كانت المحكمة المقدسة تجمع العناصر المقدسة ، وما إذا كانت هذه العناصر المقدسة هي عناصر خاصة مطلوبة لهذا النوع من العرافة ، ولو ذلك…..
كان الماضي لا يطاق جدًا لتذكره.
دعت المحكمة المقدسة إلى “هدنة الرب المقدس” وقالت أيضًا: “لا تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا”- كانوا السيف الذي كُلف بتطهير كل الزنادقة الذين انتهكوا إرادة الرب. [مقتبس من مت 34:10-36]
كان على وشك التحدث.
كان الغضب متشابكًا مع الشعور بتمزق روحه وتحطيمها ، وحاول الملك جاهداً رفع يده عن الماء.
كانوا سيّافوا المحكمة المقدّسة.
هؤلاء الناس كانوا الوجه الآخر للمحكمة المقدسة.
مشى القضاة بهدوء إلى مبنى حديدي مظلم.
كان الأمر كما لو أنه عانى بالفعل من تمزق روحه من قبل.
اجتمعت هنا مجموعة أخرى من المنجمين الصامتين. جلسوا في كل ركن من أركان الغرفة ، في مواجهة كرة بلورية ضخمة وأعينهم مغلقة. في منتصف القاعة ، كان هناك بركة عميقة – – تم تصميمها على غرار البركة المقدسة حيث وقف كلوفيس عندما تم تعميده.
بدأت الفقاعات تظهر في مياه البركة.
قال الملك بهدوء.
الآن ، كانت البركة مليئة بالدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجب على الملك أن يعرف ، ما هو نوع السعر المطلوب لمثل هذه الطريقة؟ كان هذا مرتبطًا بالحرب التالية ، ما إذا كان الملك سيواجه عدوًا يمكنه دائمًا التنبؤ بأفعاله إلى أجل غير مسمى.
“إبدأو.”
كان خلاص الجنرال يوهان مليئًا حقًا بالتقلبات والمنعطفات. أولاً ، تم تحصيل ضريبة الميراث النبيلة ، ثم أوقفت أزمة الورود تحصيل الأموال. ثم عندما تمت تسوية النزاع الأهلي ، وسلم النبلاء أموالهم ، اندلعت مقاومة تحالف الموانئ الخمسة. خلال حركة المقاومة ، حاول جيش بريسي أيضًا الاستفادة.
توزع القضاة حول البركة المقدسة. وضعوا الصلبان الفضية في الدم ثم جلسوا حول البركة المقدسة.
كانوا ينفذون الأمر الذي وقع وصدق عليه البابا والكاردينال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من سبتمبر إلى نهاية الشتاء ، تمكن الجنرال الذي كان على صلة وثيقة بالملك أخيرًا من العودة إلى العاصمة ميتزل.
“شكرا لك على لطفك ، جلالة الملك.”
تطهير سري للغاية.
إذا مات في هذا الحلم الغريب – إذا كان حلمًا – فسيكون حقًا ميتاً!
“قدوس قدوس.” تمتم رئيس القضاة بصوت عميق ، وقام بجرح يده ، وترك آثارًا دموية تسقط من أطراف أصابعه في البركة المقدسة مثل الثعابين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لديه تخمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —— لكنه واجه كمينًا ولم يتمكن من الفرار إلا بعد معركة صعبة.
بدأت الفقاعات تظهر في مياه البركة.
قام الأشخاص الآخرون الذين يرتدون أردية سوداء بمد أيديهم ، واشتعلت النيران في أكمامهم ، وانتزع كل منهم سيفًا طويلًا من النار.
ليس بعيدًا عن البركة المقدسة ، على منصة ذات نقوش رائعة ، تألقت زجاجة الزيت المقدس ذات المنقار الذهبي ببراعة تحت ضوء النار الخافت.
عشرون ألف جنيه. ضحك الملك بصوت منخفض . “الخسارة الناجمة عن فشلك تصل إلى عشرين ألف جنيه. هل السعر مرتفع بما يكفي؟ ”
“قدوس قدوس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شخصًا ما خاننا.” قال بصوت منخفض ، “لكن هذه ليست النقطة الأهم… .. أتساءل كيف توقعوا أفعالي.”
تحدث جميع القضاة في انسجام تام ، وقاموا أيضًا بجرح أيديهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طفت الصلبان الفضية في الدم على السطح واحدة تلو الأخرى ، واقفة منتصبة ، مثل السيف القاطع للأسفل.
ثم كان هناك تفسير واحد فقط:
…………………
“قدوس قدوس.” تمتم رئيس القضاة بصوت عميق ، وقام بجرح يده ، وترك آثارًا دموية تسقط من أطراف أصابعه في البركة المقدسة مثل الثعابين.
أصبح صوت هوكينز ، قبطان قراصنة والواي وأدميرال الأسطول الملكي ، أوطئ أكثر فأكثر.
قصر روز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تكلفة هذه القدرة ضخمة لدرجة أنها لا يمكن تخيلها.
قام حراس قلعة مهمة بإنزال الجسر المعلق ، وتوجه قائد جيش بعثة بريسي وأخذ الجنرال يوهان على حين غرة.
كانت المنصة العالية تشبه إلى حد ما المذبح حيث أقام الدوق الكبير غريس حفل تتويجه ، لكنها لم تكن هي نفسها.
كان الليل عميقًا واستراح الملك بالفعل.
كان حراس القصر يؤدون واجباتهم ، وقام رئيس الحراس بدوريات عبر غرف الملك ولم يجد شيئًا غير عادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تطهير سري للغاية.
كان ليجراند في عداء مع الأول ، في حين أن الأخير … حسنًا ، لا تنس أن السفن التجارية الحالية غالبًا ما كانت منخرطة أيضًا في بعض أنشطة القرصنة الغير مجيدة. طالما أن القراصنة لم يهاجموا سفن ليجراند ، فلا يهم من سرقوه.
أغلق الملك عينيه ، ولم يكن معروفًا كم من الوقت نام ، وفجأة وجد نفسه في كاتدرائية القديس ويث.
الآن ، كانت البركة مليئة بالدماء.
هل كان يحلم؟
في حانة.
كان هناك الكثير من الناس في كاتدرائية القديس ويث ، يرتدون أردية سميكة سوداء ويحملون في أيديهم صلبان وكتب مقدسة. جميعهم خفضوا رؤوسهم ، وسقط ضوء مبهر من النوافذ على السقوف المقببة المضلعة ، وأشعة الضوء بيضاء لدرجة تجعل الناس يشعرون بعدم الارتياح في قلوبهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الملك يقف على السجادة الحمراء وعند باب كاتدرائية القديس ويث. نظر إلى هؤلاء الكهنة ذوي الثياب السوداء وشعر بألم في رأسه مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس مفكرًا في “العناصر المقدسة” التي أرادت عائلة روس استخدامها كورقة مساومة مع المحكمة المقدسة – كانت المحكمة المقدسة تجمع العناصر المقدسة ، وما إذا كانت هذه العناصر المقدسة هي عناصر خاصة مطلوبة لهذا النوع من العرافة ، ولو ذلك…..
وبدأ يؤلمه أكثر فأكثر.
فكر الملك في الرجل الذي رآه أثناء المفاوضات في حصن نهر القمر ، المنجم الشاب الذي يقف بجانب جنرال بريسي.
اجتاحه شعور الآلاف من السكاكين التي تقطعه مرة أخرى ، أقوى من أي وقت مضى ، من الداخل والخارج. رفع الملك يده قسراً وضغطها على رأسه بقوة – شعر كما لو أن روحه تتمزق.
[ أعتقد بأن هناك خطأ بالترجمة الإنجليزية وأنه كان يقصد تعاليم عمي( دوق باكنغهام) وليس تعاليم عمك]
كان هذا الألم مألوفًا ولكنه أيضًا غير مألوف.
حصل الملك على إجابته.
كان الأمر كما لو أنه عانى بالفعل من تمزق روحه من قبل.
جاءه هاجس مشؤوم –—
هؤلاء الناس كانوا الوجه الآخر للمحكمة المقدسة.
كان يضغط على أسنانه بشدة لمنع نفسه من الركوع على الأرض بسبب الانفجار المفاجئ للألم ، وتلاشى وعيه تدريجياً. عندما استيقظ مرة أخرى ، وجد نفسه في وسط كاتدرائية القديس ويث – على منصة عالية.
كانت المنصة العالية تشبه إلى حد ما المذبح حيث أقام الدوق الكبير غريس حفل تتويجه ، لكنها لم تكن هي نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يغرق في بركة من الدماء ، وأولئك الذين كانوا يرتدون أردية سوداء جاءوا إلى المنصة العالية من مكان الجوقة (الكورال) وأحاطوا به. رفعوا أيديهم ، وأكمامهم محفورة بالنار والسيوف* ، وكانوا جميعًا يرتدون أقنعة باهتة على وجوههم – باستثناء واحد.
“يا! لقد أقمتم بالفعل مثل هذا الحفل الكبير للترحيب بي. أنا حقًا———جدًا———متأثر–—! ”
بضربة ، أغلق الملك الكتاب الذي في يده بشدة ، وأصبح الصوت اللطيف واللين فجأة باردًا وحادًا.
[* مطبوع عليها بالحفر أشكال نار وسيوف]
حادثة القلعة الأولى جعلت الجنرال يوهان يدرك وجود خونة في جيشه ، وقد تكون هناك مشاكل أيضًا في القلاع التالية. بعد حكم قصير ، اتخذ الجنرال يوهان قرارًا – “هجوم بدلاً من دفاع”.
كان ذلك الشخص يرتدي قناعًا أسود من الحديد على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
.
كان الشخص الذي يرتدي القناع الأسود الحديدي يحمل في يديه زجاجة منقار النسر الذهبي ، والدم يتدفق من منقار النسر على رأس الملك.
وبنخرٍ ، صعد إلى الطاولة واستلقى عليها ، وذراعاه تتدليان على الجانب الآخر من الطاولة.
سأل الشيطان ذات مرة عما إذا كانت هذه القوى غير البشرية ستشارك مباشرة في حروب البشر ، وتلقى إجابة نفي. لقد ذكر الشيطان ذات مرة “السكين اللعين فوق الرأس” مما يعني أن هناك قيدًا معينًا.
كانوا هنا لقتله!
—ظهرت هذا الفكرة في ومضة.
قام حراس قلعة مهمة بإنزال الجسر المعلق ، وتوجه قائد جيش بعثة بريسي وأخذ الجنرال يوهان على حين غرة.
أراد الملك غريزيًا التحرر من البركة المقدسة ، لكن الدم كان ملفوفًا حوله ، وشعر بشكل لا إرادي أن وعيه ينقسم شيئًا فشيئًا. الألم الذي يتدفق من أعماق الروح ، والصداع الذي يشبه السكين ، تقاربوا مع الدم المتدفق من الأعلى في هذه اللحظة.
كان هناك صوت طنين في أذنيه.
“يا! لقد أقمتم بالفعل مثل هذا الحفل الكبير للترحيب بي. أنا حقًا———جدًا———متأثر–—! ”
جاءه هاجس.
شعر الملك بالحرج للحظة. تركه وعاد إلى مقعده: “الآن ، من فضلك أخبرني عن معركة بوفين. حتى لو كانت لديك شكوك حول نفسك ، من فضلك لا تشك في تعاليم عمك هذه السنوات العديدة. لا أعتقد أن فشلك بهذه البساطة “.
أبحرت سفينة القراصنة التي ترفع علم روز الملكي على طول الساحل.
إذا مات في هذا الحلم الغريب – إذا كان حلمًا – فسيكون حقًا ميتاً!
لقد كانوا هنا لقتله!
سيف متشابك بنيران مستعرة.
تداخلت المشاعر المألوفة ، الكل يريده أن يموت… .. هؤلاء الناس ، الناس الذين كانوا يحيطون به في هذه اللحظة! لقد كانوا يتشابكون حوله مثل الظلال لأكثر من عشر سنوات ، فقط لجعله يموت تمامًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل وصول يوهان إلى القصر ، كان الملك يفكر في كيفية التعامل مع اجتماع اليوم لفترة طويلة.
لقد كان هؤلاء الناس!
مشى القضاة بهدوء إلى مبنى حديدي مظلم.
—— أفراد العائلة المالكة الذين نجوا وهم يصرون على أسنانهم زأروا في ذهنه.
كان الغضب متشابكًا مع الشعور بتمزق روحه وتحطيمها ، وحاول الملك جاهداً رفع يده عن الماء.
الفصل53: سيف العشرة آلاف جيش
“خرقي للمسؤولية جلب كارثة لليجراند ، يرجى معاقبتي.”
—— أفراد العائلة المالكة الذين نجوا وهم يصرون على أسنانهم زأروا في ذهنه.
لم يكن يريد أن يموت!
انحنى الملك على كرسيه وبدأ يفكر.
ومع ذلك ، بعد الاستيقاظ من صداع الكحول في اليوم التالي.
“قدوس قدوس! سيف العشرة آلاف جيش! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد الملك غريزيًا التحرر من البركة المقدسة ، لكن الدم كان ملفوفًا حوله ، وشعر بشكل لا إرادي أن وعيه ينقسم شيئًا فشيئًا. الألم الذي يتدفق من أعماق الروح ، والصداع الذي يشبه السكين ، تقاربوا مع الدم المتدفق من الأعلى في هذه اللحظة.
هتف الرجل الذي يحمل زجاجة منقار النسر الذهبي بصوت عميق.
ضغط الجنرال شيهان ، بهالة من الاستقامة ، على مقبض سيفه عند خصره بقوة حتى ظهرت الأوردة الزرقاء على ظهر يده.
…………………
“قدوس قدوس! سيف العشرة آلاف جيش! ”
طفت الصلبان الفضية في الدم على السطح واحدة تلو الأخرى ، واقفة منتصبة ، مثل السيف القاطع للأسفل.
“اذهب لرؤية عمي ، هذا أمر.”
كان الغضب متشابكًا مع الشعور بتمزق روحه وتحطيمها ، وحاول الملك جاهداً رفع يده عن الماء.
قام الأشخاص الآخرون الذين يرتدون أردية سوداء بمد أيديهم ، واشتعلت النيران في أكمامهم ، وانتزع كل منهم سيفًا طويلًا من النار.
بعد الاستماع إلى سؤال الملك ، أظهر المنجم نظرة من الدهشة: “من المنجمين الذين يرغبون في خسارة حياتهم بهذه الطريقة؟”
كان الملك محاطًا بالدماء ، وكانت عيونه تعكسان السيوف الطويلة التي تندفع نحوه.
“إبدأو.”
___________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أفهم ما حدث.”
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكابتن هوكينز ، الذي تم سحبه من ساقه من قبل البحار ، انقلب وفتح فمه ، وتجشأ تاركًا رائحة الكحول مباشرة على وجه الجنرال شيهان ، قاطعًا أي مقدمة ذاتية كان على وشك القيام بها.
كانوا هنا لقتله!
ملك القراصنة، الطاغية، ملك ليجراند، ملك الجحيم
هل هذا هو الشخص الذي سيتحمل معه مسؤولية الحصار؟
أربعة ألقاب وكلها سيئة
أشار الملك إلى كرسي آخر بجانبه وأمر الجنرال يوهان بالجلوس.
بعد مغادرة الجنرال يوهان ، أصبح خط شفتي الملك فجأة مستقيماً وبارد للغاية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات