الجسم كبذرة
الجسم كبذرة
كان الطُعم جيدًا للغاية ، حيث أطلق عطرًا ، في الواقع عبارة عن ساق من الدواء المقدس ! لولا وجودها في الماء ، لكان العطر الحلو قد تناثر بالتأكيد.
كانت غابة الخيزران الأرجواني هادئة للغاية ، ولم يأت أحد لإزعاج شي هاو. كان كل خيزران أرجوانيًا ولامعًا ، والأوراق لطيفة ، وتحمل روعة أرجوانية ورذاذًا أرجوانيًا باهتًا.
كان صوت شي هاو محبطًا ، معبرًا عن قراره ، وتحدثًا عن منطقه. أراد أن يصبح أقوى ، لدرجة أنه لا يخشى أي أعداء خارجيين!
كان هناك طريق مرصوف بالحصى ، وعطر يتدفق عبر جذور الخيزران الشفافة التي تشبه اليشم ، ويطلق أحيانًا أصوات دينغ دونغ ، وهو أمر ممتع للغاية للاستماع إليه.
لا يمكن أن يظل هذا النوع من البذور مستقرًا ومستواه غير معروف. لقد شعر دائمًا ببعض الارتباك في الداخل ، فهل يمكن استخدامه كبذرة للتوافق مع الداو؟
جلس شي هاو بهدوء في التأمل ، يفحص بعناية الأشياء التي أمامه. بدأ يفكر بجدية في نفسه ؛ ما نوع المسار الذي كان سيتبعه من اليوم فصاعدًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يعرف كيف كانت هذه البذرة الغريبة ، لدرجة أنه لم يكن يعرف حتى ما الذي تحتويه بالضبط. في ذلك الوقت ، قال تشي دوالين أيضًا إنه ذهب خالد أو شيء من هذا القبيل.
هل سيكون قادرًا على السير على طريق الزراعة القديمة من خلال هذه الأشياء؟
لقد طور ممرًا سماويًا واحدًا ، متجاوزًا القدماء. إذا أخذ عنصر البذور المثالي في الاعتبار ، فيمكنه التخلي عن الطريقة القديمة والاستمرار بثبات على طول مسار العالم الحالي.
لم يكن يعرف كيف كانت هذه البذرة الغريبة ، لدرجة أنه لم يكن يعرف حتى ما الذي تحتويه بالضبط. في ذلك الوقت ، قال تشي دوالين أيضًا إنه ذهب خالد أو شيء من هذا القبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لزراعة التقنية القديمة ، يحتاج المرء إلى بذرة داو. إن الافتقار إلى بذرة قديمة مثالية عندما يكون لديك مثل هذه الموهبة أمر مؤسف حقًا “. قال الشيخ العظيم ويذكره هذه المشكلة.
بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان لا يزال لديه مجال للتغيير ، وليس بالضرورة أن يسير في طريق الأساليب القديمة. كانت هناك أساليب العالك الحالي تنتظره أيضًا.
كان صوت شي هاو محبطًا ، معبرًا عن قراره ، وتحدثًا عن منطقه. أراد أن يصبح أقوى ، لدرجة أنه لا يخشى أي أعداء خارجيين!
لقد طور ممرًا سماويًا واحدًا ، متجاوزًا القدماء. إذا أخذ عنصر البذور المثالي في الاعتبار ، فيمكنه التخلي عن الطريقة القديمة والاستمرار بثبات على طول مسار العالم الحالي.
بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان لا يزال لديه مجال للتغيير ، وليس بالضرورة أن يسير في طريق الأساليب القديمة. كانت هناك أساليب العالك الحالي تنتظره أيضًا.
فقط ، كان شي هاو غير راغب قليلاً في التخلي عن زراعة الأساليب القديمة. لقد أراد تنمية الأساليب القديمة أولاً ، ثم ممارسة أساليب العالم الحالي ، حيث يحلق كلا الجناحين في نفس الوقت ، مستخدمين كلا الجانبين كمرجع ، من إتقان فن الزراعة بشكل شامل.
بالإضافة إلى ذلك ، أخذ زمام المبادرة للسؤال عن مصدرها.
لقد كان طموحًا للغاية ، ليس لأنه كان متعجرفًا أو لديه الكثير من الثقة بالنفس ، ولكن لأنه اضطر إلى القيام بذلك. كان شعب الجانب الأجنبي أقوياء للغاية ، وسحقوا تمامًا سكان العصر القديم الخالد العظيم ، لدرجة أنهم قتلوا الخالدين!
“نعم!” أومأ شي هاو. قال بنبرة بالغة الخطورة ، “بغض النظر عما إذا كانت الطريقة القديمة أو طريقة العالم الحالي ، أريد أن أتعلم كليهما!”
كانت هذه النتيجة دموية حقًا ، وتركت الجميع في حالة من الذعر. لا يسعهم إلا أن يشعروا بالخوف ، ويحتاجون إلى مزيد من القوة والقوة لمواجهتهم!
“هل يجب أن أزرع أساليب العالم الحالي أولاً ، ثم أمارس الأساليب القديمة؟” قال شي هاو لنفسه. إذا لم تكن هناك بذرة مناسبة ، فهذا هو الخيار الوحيد.
أراد شي هاو القوة ، راغبًا في أن يصبح من أقوى الأشخاص ، للوقوف في القمة. عندها فقط يمكن أن يحمي نفسه ، ويكون لديه أمل في كسب الحرب ضد الجانب الأجنبي.
استجاب شي هاو بجدية ، ثم قال: “في السابق ، حاولت أن أستغل فوائدها لنفسي ، وأخذ مكانها ، وربط مشيمة السماء والأرض بجسدي ، ولا أنتظر حتى تنضج ، ودمجها في جسدي.”
ستكون ساحة معركة شاسعة لا حدود لها ، حيث ينزل الخالدون الحقيقيون إلى هذا العالم لخوض معركة عظيمة ضد الكائنات التي لا تموت في العصر العظيم الأخير! مجرد التفكير وحده جعل دم شي هاو يغلي. فقط هذه كانت معركة تهز العالم!
كانت هذه سلحفاة بيضاء طولها قدم ، قشرتها البيضاء تشبه اليشم الناعم ، مظهرها غريب للغاية. في هذه الأثناء ، كان رأسه الأبيض الثلجي في الواقع رأس نمر ، مختلف تمامًا عن رأس السلحفاة الطبيعي.
لم يكن يرغب في أن يصبح أعشابًا تقطع ، ولا يريد أن يصبح رمادًا للتاريخ. لقد أراد الاستمرار في العيش والمشاركة في تلك المعركة وحماية أقربائه وأصدقائه!
عرف شي هاو أن الأكاديمية بها دماء طائر العنقاء غير النقية ، ولكن تم توزيعها كلها تقريبًا. ومع ذلك ، فإن أكثر ما يحتاج إليه الآن هو جوهر هذا النوع من الدم الروحي!
إذا استطاع ، فقد أراد أن يكون قادرًا على تحريف العالم ، وتغيير التاريخ ، والاستيلاء على نصر مجيد ، وعدم ترك هذا العالم يذبل ، ومشاهدة كل الأشياء تسقط في الخراب.
لقد كان طموحًا للغاية ، ليس لأنه كان متعجرفًا أو لديه الكثير من الثقة بالنفس ، ولكن لأنه اضطر إلى القيام بذلك. كان شعب الجانب الأجنبي أقوياء للغاية ، وسحقوا تمامًا سكان العصر القديم الخالد العظيم ، لدرجة أنهم قتلوا الخالدين!
وضع شي هاو الكتاب المقدس ، السيف الخالد الأبدي ، السجل البدائي الحقيقي ، وأشياء أخرى ، تاركًا فقط تلك البذرة. كان لا يزال يتغير ، يتأرجح بين كبير وصغير وضباب فوضوي يحيط بها .
هل كان هذا لا يزال حتى سلحفاة؟ كان غريبا جدا. كان الدواء المقدس من أجل الإمساك به؟
لا يمكن أن يظل هذا النوع من البذور مستقرًا ومستواه غير معروف. لقد شعر دائمًا ببعض الارتباك في الداخل ، فهل يمكن استخدامه كبذرة للتوافق مع الداو؟
لا يمكن أن يظل هذا النوع من البذور مستقرًا ومستواه غير معروف. لقد شعر دائمًا ببعض الارتباك في الداخل ، فهل يمكن استخدامه كبذرة للتوافق مع الداو؟
“هل يجب أن أزرع أساليب العالم الحالي أولاً ، ثم أمارس الأساليب القديمة؟” قال شي هاو لنفسه. إذا لم تكن هناك بذرة مناسبة ، فهذا هو الخيار الوحيد.
فقط مع هذا النوع من الدمج ، يمكن للمرء أن يخطو على المسار المثالي ، وينسجم مع الداو ، ويمشي على طريق لا مثيل له.
ومع ذلك ، عندما يزرع المرء أساليب العالم الحالي ، يحتاج المرء إلى جميع أنواع المواد السماوية عند اختراق الحد. وأشار إلى أنه عندما كان يؤسس الممر السماوي الوحيد ، نزل جوهر شجرة الصفصاف ، مما ساعده على الاختراق.
ستكون ساحة معركة شاسعة لا حدود لها ، حيث ينزل الخالدون الحقيقيون إلى هذا العالم لخوض معركة عظيمة ضد الكائنات التي لا تموت في العصر العظيم الأخير! مجرد التفكير وحده جعل دم شي هاو يغلي. فقط هذه كانت معركة تهز العالم!
الآن ، لا يزال هذا هو الحال. بناءً على ما قاله أعضاء الأكاديمية المقدسة ، كان من الأفضل استكماله بدم قلب التنين الحقيقي ، ودم النملة السماوية ذات القوة الشديدة ،والكنوز السماوية الأخرى ، باستخدام هذه الأشياء للمساعدة في فتح الممر السماوي والتحول الروحي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لزراعة التقنية القديمة ، يحتاج المرء إلى بذرة داو. إن الافتقار إلى بذرة قديمة مثالية عندما يكون لديك مثل هذه الموهبة أمر مؤسف حقًا “. قال الشيخ العظيم ويذكره هذه المشكلة.
هل تمتلك مؤسسة الحاكم السماوي هذه الأشياء؟
وفي الوقت نفسه ، أثبت هذا أيضًا الندرة الاستثنائية وقيمة بذور داو المثالية!
عرف شي هاو أن الأكاديمية بها دماء طائر العنقاء غير النقية ، ولكن تم توزيعها كلها تقريبًا. ومع ذلك ، فإن أكثر ما يحتاج إليه الآن هو جوهر هذا النوع من الدم الروحي!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الشيء الذي أهدف إليه ليس تلك السلحفاة ، بل مخلوق داخل كهف. ومع ذلك ، فإن هذا الشيء ماكر للغاية ، ولا يأخذ الطُعم حتى بعد عدة سنوات من الصيد “. ابتسم الشيخ العظيم ، وهو يرى من خلال أفكار شي هاو.
لم يقضِ عشرة أيام في البحث عن الشيخ العظيم في ذلك اليوم بالذات. لم يكن يريد أن يضيع الوقت ، لأن كل ثانية من الوقت كانت ثمينة بالنسبة له ، ولا يمكن تبديدها.
كان مكان إقامة الشيخ العظيم بسيطًا للغاية ، ولم يكن جبلًا روحيًا ، ولم يكن منطقة حديقة مليئة بالخشب الروحي ، بل كان مستنقعًا.
كان مكان إقامة الشيخ العظيم بسيطًا للغاية ، ولم يكن جبلًا روحيًا ، ولم يكن منطقة حديقة مليئة بالخشب الروحي ، بل كان مستنقعًا.
اهتز عقله ، بعد أن عاد إلى الشائعات التي سمعها عندما وصل لأول مرة إلى مؤسسة الحاكم السماوي. كانت الأكاديمية بأكملها تقع على بقايا تاريخية ، تحتها بعض الكهوف الخالدة التي لم يتم فتحها بعد ، في انتظار اختراقها.
كان هناك كوخ من القش ، بسيط للغاية المظهر. لم تكن هناك هالة داو رائعة ، ولا طاقة خالدة ، بسيطة للغاية في المظهر.
بالإضافة إلى ذلك ، أخذ زمام المبادرة للسؤال عن مصدرها.
كان هناك عدد قليل من برك الطين حول الكوخ ، غير متصلة ببعضها البعض. لقد أحاطوا بهذا المكان ، وظهر عدد قليل من أسماك التنين وأسماك التنين من وقت لآخر.
هل سيكون قادرًا على السير على طريق الزراعة القديمة من خلال هذه الأشياء؟
كان الشيخ العظيم يرتدي ثوبًا من القنب ، جالسًا حاليًا على صخرة بنية كبيرة ، في يده عصا من الخيزران ، تتجول حاليًا ، ويبدو مسترخي للغاية وهادئة.
ستكون ساحة معركة شاسعة لا حدود لها ، حيث ينزل الخالدون الحقيقيون إلى هذا العالم لخوض معركة عظيمة ضد الكائنات التي لا تموت في العصر العظيم الأخير! مجرد التفكير وحده جعل دم شي هاو يغلي. فقط هذه كانت معركة تهز العالم!
أظهر شي هاو تصرفًا محترمًا ، لا يزعجه ، ينتظر بهدوء. كان ذلك لأنه رأى شيئًا ما يعض.
كان الطُعم جيدًا للغاية ، حيث أطلق عطرًا ، في الواقع عبارة عن ساق من الدواء المقدس ! لولا وجودها في الماء ، لكان العطر الحلو قد تناثر بالتأكيد.
كان الطُعم جيدًا للغاية ، حيث أطلق عطرًا ، في الواقع عبارة عن ساق من الدواء المقدس ! لولا وجودها في الماء ، لكان العطر الحلو قد تناثر بالتأكيد.
إذا استطاع ، فقد أراد أن يكون قادرًا على تحريف العالم ، وتغيير التاريخ ، والاستيلاء على نصر مجيد ، وعدم ترك هذا العالم يذبل ، ومشاهدة كل الأشياء تسقط في الخراب.
ترك هذا شي هاو مصدوما. ماذا كان يصطاد؟ لماذا احتاج إلى ساق من الدواء المقدس كطعم؟ لقد كان مجرد إسراف للغاية!
فقط مع هذا النوع من الدمج ، يمكن للمرء أن يخطو على المسار المثالي ، وينسجم مع الداو ، ويمشي على طريق لا مثيل له.
غرق عمود الخيزران ، من الواضح أنه امسك شيء . ارتفع الشيخ العظيم بلطف إلى أعلى ، ثم قفز مخلوق للخارج ، وهو يعض حاليًا بشدة على الدواء المقدس دون أن يتركه.
صدم شي هاو. شيء أكثر ندرة من سلحفاة الكنز الثماني ، ألن تكون قيمته أكثر إثارة للدهشة؟ ماذا كان هذا الشيء؟
كانت هذه سلحفاة بيضاء طولها قدم ، قشرتها البيضاء تشبه اليشم الناعم ، مظهرها غريب للغاية. في هذه الأثناء ، كان رأسه الأبيض الثلجي في الواقع رأس نمر ، مختلف تمامًا عن رأس السلحفاة الطبيعي.
“هذا لأنني أعلم أن هذا العصر العظيم قد يزول مرة أخرى ، كل المخلوقات قد تمحى! لا أستطيع أن أقبل هذا ، أيها الشيخ العظيم ، أنت لا تريد قبوله أيضًا ، لا أحد في السماوات التسع والأراضي العشر على استعداد للاستسلام لمثل هذا المصير. في غضون ذلك ، كل ما يمكننا فعله هو أن نبدأ من أنفسنا. أريد أن أصبح قويًا ، وأن أغير كل شيء! ”
أما الذيل فكان طوله مترا مثل ذيل ثعبان.
لم يتوقع شي هاو رؤية هذا النوع من الأشياء في المستنقع. لا عجب أن الشيخ العظيم استخدم الأدوية المقدسة لإغرائه ، كان الأمر يستحق ذلك حقًا.
هل كان هذا لا يزال حتى سلحفاة؟ كان غريبا جدا. كان الدواء المقدس من أجل الإمساك به؟
صدم شي هاو. شيء أكثر ندرة من سلحفاة الكنز الثماني ، ألن تكون قيمته أكثر إثارة للدهشة؟ ماذا كان هذا الشيء؟
تحرك عقل شي هاو. فكر فجأة في شيء ما ، وميض من الضوء يمر عبر عينيه. “هذه … سلحفاة الكنز الثماني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء ، كان بالضبط في تلك اللحظة التي شعر فيها شي هاو كما لو أنه سقط من العالم البشري إلى العالم السفلي ، ثم عاد ، تلك اللحظة مرعبة للغاية.
“بالضبط ذلك الرفيق الشره ، الذي يفسد مزاجي .” قال الشيخ العظيم بابتسامة. بأرجوحة خفيفة ، أطلق تلك السلحفاة ذات رأس النمر الأبيض الثلجي عائدة إلى المستنقع.
لقد سافر في السماوات التسع والأراضي العشر ، وكان يرغب أيضًا في العثور على واحدة ، لكنه فشل ، ولم يتمكن من العثور على بذرة كاملة.
“سلحفاة الكنز الثماني ، هذا ليس سوى دواء عظيم!” مسح شي هاو لعابه بطريقة قبيحة إلى حد ما. كان هذا الشيء ثمينًا جدًا ، والمعروف بأحد الكنوز الثمانية القديمة ، وهو طعام شهي نادر في هذا العالم!
كان هناك كوخ من القش ، بسيط للغاية المظهر. لم تكن هناك هالة داو رائعة ، ولا طاقة خالدة ، بسيطة للغاية في المظهر.
بصرف النظر عن هذا ، كان له آثار تجديد الدم. عندما تجف طاقة الدم ، يمكن للمرء أن يستخدمها كأساس طبي ، ينتج عنه آثار خارقة ، ويعوض النقص.
“إنها ليست بسيطة ، ثمينة للغاية. ومع ذلك ، لا يزال يتطور ، غير معروف متى سنضطر إلى الانتظار حتى “. قال الشيخ العظيم ، وعلق أهمية كبيرة على هذه البذرة.
كان هذا أكبر صداع للمزارعين القدامى. لا أحد يستطيع أن يقاوم قوة الزمن ، في اليوم الذي تجف فيه طاقة دمهم ، ستذبل أجسادهم حتماً. سلحفاة الكنز الثماني هذا يمكن أن يبطئ هذا الانخفاض. على الرغم من أنه لا يمكن أن يوقف شيخوخة الروح البدائية ، إلا أنه يمكن أن يغذي الجسد ويقويه.
كان لديه بالفعل هذا النوع من التفكير من قبل ، خاصةً عندما رأى الشيخ العظيم يتحدث الآن ، معتقدًا أنه ربما لا يزال هناك كهف خالد ينتظر أن يتم فتحه ، وشعر أن لديه المزيد من الأمل.
لم يتوقع شي هاو رؤية هذا النوع من الأشياء في المستنقع. لا عجب أن الشيخ العظيم استخدم الأدوية المقدسة لإغرائه ، كان الأمر يستحق ذلك حقًا.
فقط ، ما كان محتارًا بشأنه هو لماذا تركه الشيخ العظيم؟
الجسم كبذرة
“الشيء الذي أهدف إليه ليس تلك السلحفاة ، بل مخلوق داخل كهف. ومع ذلك ، فإن هذا الشيء ماكر للغاية ، ولا يأخذ الطُعم حتى بعد عدة سنوات من الصيد “. ابتسم الشيخ العظيم ، وهو يرى من خلال أفكار شي هاو.
كان هناك كوخ من القش ، بسيط للغاية المظهر. لم تكن هناك هالة داو رائعة ، ولا طاقة خالدة ، بسيطة للغاية في المظهر.
صدم شي هاو. شيء أكثر ندرة من سلحفاة الكنز الثماني ، ألن تكون قيمته أكثر إثارة للدهشة؟ ماذا كان هذا الشيء؟
كان هناك طريق مرصوف بالحصى ، وعطر يتدفق عبر جذور الخيزران الشفافة التي تشبه اليشم ، ويطلق أحيانًا أصوات دينغ دونغ ، وهو أمر ممتع للغاية للاستماع إليه.
اهتز عقله ، بعد أن عاد إلى الشائعات التي سمعها عندما وصل لأول مرة إلى مؤسسة الحاكم السماوي. كانت الأكاديمية بأكملها تقع على بقايا تاريخية ، تحتها بعض الكهوف الخالدة التي لم يتم فتحها بعد ، في انتظار اختراقها.
لقد سافر في السماوات التسع والأراضي العشر ، وكان يرغب أيضًا في العثور على واحدة ، لكنه فشل ، ولم يتمكن من العثور على بذرة كاملة.
عندما فكر في هذا ، فهم قليلاً. قد يكون هذا المستنقع متصلاً بكهف خالد!
بالإضافة إلى ذلك ، أخذ زمام المبادرة للسؤال عن مصدرها.
لم يكن هذا مفاجئًا ، لأنه بخلاف ذلك ، مع مهارات الشيخ العظيم ، هل سيحتاج إلى استخدام الطعم؟ يمكنه فقط الإمساك بها مباشرة. فقط هذا الكهف يمكن أن يمنعه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الشيء الذي أهدف إليه ليس تلك السلحفاة ، بل مخلوق داخل كهف. ومع ذلك ، فإن هذا الشيء ماكر للغاية ، ولا يأخذ الطُعم حتى بعد عدة سنوات من الصيد “. ابتسم الشيخ العظيم ، وهو يرى من خلال أفكار شي هاو.
“أتيت بسرعة كبيرة ، هل فكرت بالفعل في طريقك المستقبلي؟” سأل الشيخ العظيم.
ترك هذا شي هاو مصدوما. ماذا كان يصطاد؟ لماذا احتاج إلى ساق من الدواء المقدس كطعم؟ لقد كان مجرد إسراف للغاية!
“نعم!” أومأ شي هاو. قال بنبرة بالغة الخطورة ، “بغض النظر عما إذا كانت الطريقة القديمة أو طريقة العالم الحالي ، أريد أن أتعلم كليهما!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إبداعي تمامًا ، إنه مشابه لطريقة تنسيق داو التي أردت أن أنقلها إليك. ربما تنجح حقًا “. اندلعت عيون الشيخ العظيم بإشراق سماوي حاد!
أطلقت عيون الشيخ العظيم تلميحا من الضوء ، ورفع رأسه لينظر إليه للمرة الأولى. رفرفت ملابس القنب في الريح. كان عمره كبير جدا ، وكان الشعر الأبيض يرفرف حوله ، وهالة مهيبة تنضح بشكل طبيعي من مظهره الخارجي الهادئ.
إذا استطاع ، فقد أراد أن يكون قادرًا على تحريف العالم ، وتغيير التاريخ ، والاستيلاء على نصر مجيد ، وعدم ترك هذا العالم يذبل ، ومشاهدة كل الأشياء تسقط في الخراب.
ومع ذلك ، اختفي هذا بسرعة.
لم يكن يرغب في أن يصبح أعشابًا تقطع ، ولا يريد أن يصبح رمادًا للتاريخ. لقد أراد الاستمرار في العيش والمشاركة في تلك المعركة وحماية أقربائه وأصدقائه!
في هذه الأثناء ، كان بالضبط في تلك اللحظة التي شعر فيها شي هاو كما لو أنه سقط من العالم البشري إلى العالم السفلي ، ثم عاد ، تلك اللحظة مرعبة للغاية.
في اللحظة التي نظر له الشيخ العظيم ، توقف كل دمه عن الحركة ، وعقله فارغ ، كما لو كان يواجه احد العشرة الأشرار العائد من الموت. يمكن أن يكون الكائن الحي في الواقع مخيفًا!
كان الطُعم جيدًا للغاية ، حيث أطلق عطرًا ، في الواقع عبارة عن ساق من الدواء المقدس ! لولا وجودها في الماء ، لكان العطر الحلو قد تناثر بالتأكيد.
“أنت جشع جدا.” قال الشيخ العظيم ، استعاد هدوءه مرة أخرى.
فقط ، كان شي هاو غير راغب قليلاً في التخلي عن زراعة الأساليب القديمة. لقد أراد تنمية الأساليب القديمة أولاً ، ثم ممارسة أساليب العالم الحالي ، حيث يحلق كلا الجناحين في نفس الوقت ، مستخدمين كلا الجانبين كمرجع ، من إتقان فن الزراعة بشكل شامل.
“هذا لأنني أعلم أن هذا العصر العظيم قد يزول مرة أخرى ، كل المخلوقات قد تمحى! لا أستطيع أن أقبل هذا ، أيها الشيخ العظيم ، أنت لا تريد قبوله أيضًا ، لا أحد في السماوات التسع والأراضي العشر على استعداد للاستسلام لمثل هذا المصير. في غضون ذلك ، كل ما يمكننا فعله هو أن نبدأ من أنفسنا. أريد أن أصبح قويًا ، وأن أغير كل شيء! ”
ترك هذا شي هاو مصدوما. ماذا كان يصطاد؟ لماذا احتاج إلى ساق من الدواء المقدس كطعم؟ لقد كان مجرد إسراف للغاية!
كان صوت شي هاو محبطًا ، معبرًا عن قراره ، وتحدثًا عن منطقه. أراد أن يصبح أقوى ، لدرجة أنه لا يخشى أي أعداء خارجيين!
كان الطُعم جيدًا للغاية ، حيث أطلق عطرًا ، في الواقع عبارة عن ساق من الدواء المقدس ! لولا وجودها في الماء ، لكان العطر الحلو قد تناثر بالتأكيد.
“لزراعة التقنية القديمة ، يحتاج المرء إلى بذرة داو. إن الافتقار إلى بذرة قديمة مثالية عندما يكون لديك مثل هذه الموهبة أمر مؤسف حقًا “. قال الشيخ العظيم ويذكره هذه المشكلة.
لقد سافر في السماوات التسع والأراضي العشر ، وكان يرغب أيضًا في العثور على واحدة ، لكنه فشل ، ولم يتمكن من العثور على بذرة كاملة.
عبس شي هاو ، ثم قال بصراحة: “اعتقدت أن الأكاديمية جعلتني أبقى في الخلف لأنكم جميعًا يمكن أن تساعدوني في العثور على بذرة.”
كانت هذه سلحفاة بيضاء طولها قدم ، قشرتها البيضاء تشبه اليشم الناعم ، مظهرها غريب للغاية. في هذه الأثناء ، كان رأسه الأبيض الثلجي في الواقع رأس نمر ، مختلف تمامًا عن رأس السلحفاة الطبيعي.
كان لديه بالفعل هذا النوع من التفكير من قبل ، خاصةً عندما رأى الشيخ العظيم يتحدث الآن ، معتقدًا أنه ربما لا يزال هناك كهف خالد ينتظر أن يتم فتحه ، وشعر أن لديه المزيد من الأمل.
كان الشيخ العظيم يرتدي ثوبًا من القنب ، جالسًا حاليًا على صخرة بنية كبيرة ، في يده عصا من الخيزران ، تتجول حاليًا ، ويبدو مسترخي للغاية وهادئة.
“يوجد كهف تحت الأرض ، لكنه قد لا يحتوي على بذرة كاملة. نادرًا ما تُرى هذه الأشياء ، حتى في العصر القديم الخالد العظيم ، يصعب العثور عليها “. قال الشيخ العظيم بحسرة.
استجاب شي هاو بجدية ، ثم قال: “في السابق ، حاولت أن أستغل فوائدها لنفسي ، وأخذ مكانها ، وربط مشيمة السماء والأرض بجسدي ، ولا أنتظر حتى تنضج ، ودمجها في جسدي.”
“لدي بذرة أعدتتها لنفسي ، فقط لا أعرف ما إذا كانت مناسبة.” اخرج شي هاو بذرة ملفوفة في فوضى بدائية ، تتغير باستمرار.
فقط ، كان شي هاو غير راغب قليلاً في التخلي عن زراعة الأساليب القديمة. لقد أراد تنمية الأساليب القديمة أولاً ، ثم ممارسة أساليب العالم الحالي ، حيث يحلق كلا الجناحين في نفس الوقت ، مستخدمين كلا الجانبين كمرجع ، من إتقان فن الزراعة بشكل شامل.
“يي ، هذه البذرة مثيرة للاهتمام إلى حد ما ، لم يتم تشكيلها بعد وفي مرحلة النمو. إنه يحتوي على الحظ الطبيعي للسماء والأرض! ” أصبحت عيون الشيخ العظيم على الفور عميقة بشكل لا يصدق ، كما لو كان يحدق عبر طبقات الجحيم التسع.
ومع ذلك ، اختفي هذا بسرعة.
“أيها الشيخ العظيم ، ما رأيك في هذه البذرة؟” طلب شي هاو التوجيه.
كان هناك طريق مرصوف بالحصى ، وعطر يتدفق عبر جذور الخيزران الشفافة التي تشبه اليشم ، ويطلق أحيانًا أصوات دينغ دونغ ، وهو أمر ممتع للغاية للاستماع إليه.
“إنها ليست بسيطة ، ثمينة للغاية. ومع ذلك ، لا يزال يتطور ، غير معروف متى سنضطر إلى الانتظار حتى “. قال الشيخ العظيم ، وعلق أهمية كبيرة على هذه البذرة.
كان هذا بالتحديد هو سبب بحث الشيخ العظيم في عدد لا يحصى من النصوص القديمة ، بحثًا في تجارب وحكمة أسلافه ، محاولًا إيجاد طريقة أخرى.
بالإضافة إلى ذلك ، أخذ زمام المبادرة للسؤال عن مصدرها.
“سلحفاة الكنز الثماني ، هذا ليس سوى دواء عظيم!” مسح شي هاو لعابه بطريقة قبيحة إلى حد ما. كان هذا الشيء ثمينًا جدًا ، والمعروف بأحد الكنوز الثمانية القديمة ، وهو طعام شهي نادر في هذا العالم!
استجاب شي هاو بجدية ، ثم قال: “في السابق ، حاولت أن أستغل فوائدها لنفسي ، وأخذ مكانها ، وربط مشيمة السماء والأرض بجسدي ، ولا أنتظر حتى تنضج ، ودمجها في جسدي.”
بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان لا يزال لديه مجال للتغيير ، وليس بالضرورة أن يسير في طريق الأساليب القديمة. كانت هناك أساليب العالك الحالي تنتظره أيضًا.
“إبداعي تمامًا ، إنه مشابه لطريقة تنسيق داو التي أردت أن أنقلها إليك. ربما تنجح حقًا “. اندلعت عيون الشيخ العظيم بإشراق سماوي حاد!
هل كان هذا لا يزال حتى سلحفاة؟ كان غريبا جدا. كان الدواء المقدس من أجل الإمساك به؟
“ان؟” صدم شي هاو. كانت هذه مجرد فكرة كانت لديه من قبل ، فكرة لم يكن يعرف حتى ماذا يفعل بها.
“أيها الشيخ العظيم ، ما رأيك في هذه البذرة؟” طلب شي هاو التوجيه.
“كم عدد البذور الثمينة التي لا مثيل لها في هذه السماء والأرض؟ منذ العصور القديمة حتى الآن ، يمكن حساب الرقم. السبب الذي جعل الأكاديمية الخالدة قادرة على العثور على القليل هو كل ذلك لأنه تم ختمها عن قصد وبقيت من آخر عصر عظيم ، وإلا سيكون من الصعب العثور حتى على واحدة! ” قال الشيخ العظيم.
كان صوت شي هاو محبطًا ، معبرًا عن قراره ، وتحدثًا عن منطقه. أراد أن يصبح أقوى ، لدرجة أنه لا يخشى أي أعداء خارجيين!
لقد سافر في السماوات التسع والأراضي العشر ، وكان يرغب أيضًا في العثور على واحدة ، لكنه فشل ، ولم يتمكن من العثور على بذرة كاملة.
“يوجد كهف تحت الأرض ، لكنه قد لا يحتوي على بذرة كاملة. نادرًا ما تُرى هذه الأشياء ، حتى في العصر القديم الخالد العظيم ، يصعب العثور عليها “. قال الشيخ العظيم بحسرة.
كانت هذه البذور موجودة في قبر العالم. ذهب أيضًا إلى هناك لإلقاء نظرة ، ولكن لا يمكن الاستيلاء على شجرة كل الداو ، والبذرة السماوية ، وغيرها ، وكلها تحت حراسة الآخرين ، لا يمكن لمسها. خلاف ذلك ، ستكون هناك تغييرات مروعة.
كان الطُعم جيدًا للغاية ، حيث أطلق عطرًا ، في الواقع عبارة عن ساق من الدواء المقدس ! لولا وجودها في الماء ، لكان العطر الحلو قد تناثر بالتأكيد.
بصرف النظر عن هذا ، لم يكن هناك شيء آخر!
عندما فكر في هذا ، فهم قليلاً. قد يكون هذا المستنقع متصلاً بكهف خالد!
وفي الوقت نفسه ، أثبت هذا أيضًا الندرة الاستثنائية وقيمة بذور داو المثالية!
بصرف النظر عن هذا ، كان له آثار تجديد الدم. عندما تجف طاقة الدم ، يمكن للمرء أن يستخدمها كأساس طبي ، ينتج عنه آثار خارقة ، ويعوض النقص.
كان هذا بالتحديد هو سبب بحث الشيخ العظيم في عدد لا يحصى من النصوص القديمة ، بحثًا في تجارب وحكمة أسلافه ، محاولًا إيجاد طريقة أخرى.
إذا استطاع ، فقد أراد أن يكون قادرًا على تحريف العالم ، وتغيير التاريخ ، والاستيلاء على نصر مجيد ، وعدم ترك هذا العالم يذبل ، ومشاهدة كل الأشياء تسقط في الخراب.
في النهاية ، حصل أخيرًا على شيء ما ، لكن هذا المسار كان مقطوعًا.
كان هذا بالتحديد هو سبب بحث الشيخ العظيم في عدد لا يحصى من النصوص القديمة ، بحثًا في تجارب وحكمة أسلافه ، محاولًا إيجاد طريقة أخرى.
“عندما لا توجد بذرة داو كاملة ، فإن الجسم سيصبح البذرة ، صقل الذات الحقيقية!” هذا ما قاله الشيخ العظيم.
كان هناك طريق مرصوف بالحصى ، وعطر يتدفق عبر جذور الخيزران الشفافة التي تشبه اليشم ، ويطلق أحيانًا أصوات دينغ دونغ ، وهو أمر ممتع للغاية للاستماع إليه.
صدم شي هاو. كانت هذه الفكرة صادمة للغاية. باستخدام الجسد كبذرة داو ، وليس استعارة أي أشياء خارجية ، وتحقيق الداو مباشرة من خلال الجسد ، والروح البدائية تعود إلى واحد ، وتطوير الذات الحقيقية.
“هل نجح أحد من العصر الخالد العظيم؟” سأل شي هاو.
كيف يمكن تحقيق ذلك؟ السبب في اختيار المرء لبذور يين يانغ ، شتلة شجرة العالم ، بذور الكون الجنيني هو أنها كانت خالية من العيوب ، مثالية ، مرتبطة بالفطرة مع الداو!
بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان لا يزال لديه مجال للتغيير ، وليس بالضرورة أن يسير في طريق الأساليب القديمة. كانت هناك أساليب العالك الحالي تنتظره أيضًا.
فقط مع هذا النوع من الدمج ، يمكن للمرء أن يخطو على المسار المثالي ، وينسجم مع الداو ، ويمشي على طريق لا مثيل له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يي ، هذه البذرة مثيرة للاهتمام إلى حد ما ، لم يتم تشكيلها بعد وفي مرحلة النمو. إنه يحتوي على الحظ الطبيعي للسماء والأرض! ” أصبحت عيون الشيخ العظيم على الفور عميقة بشكل لا يصدق ، كما لو كان يحدق عبر طبقات الجحيم التسع.
بدا هذا سهلاً ، باستخدام الجسم كبذرة ، لكن هل سينجح؟ هل يمكن أن يتجاوز بذرة الكون الجنينية ، ويتفوق على شجرة كل داو ، ويكون أقوى من البذرة السماوية؟
ستكون ساحة معركة شاسعة لا حدود لها ، حيث ينزل الخالدون الحقيقيون إلى هذا العالم لخوض معركة عظيمة ضد الكائنات التي لا تموت في العصر العظيم الأخير! مجرد التفكير وحده جعل دم شي هاو يغلي. فقط هذه كانت معركة تهز العالم!
“هل نجح أحد من العصر الخالد العظيم؟” سأل شي هاو.
بصرف النظر عن هذا ، كان له آثار تجديد الدم. عندما تجف طاقة الدم ، يمكن للمرء أن يستخدمها كأساس طبي ، ينتج عنه آثار خارقة ، ويعوض النقص.
“لقد فشلوا جميعًا ، أو أصيبوا بالشلل ، أو صقلوا أنفسهم حتى الموت.” أجاب الشيخ العظيم بهدوء.
كانت هذه البذور موجودة في قبر العالم. ذهب أيضًا إلى هناك لإلقاء نظرة ، ولكن لا يمكن الاستيلاء على شجرة كل الداو ، والبذرة السماوية ، وغيرها ، وكلها تحت حراسة الآخرين ، لا يمكن لمسها. خلاف ذلك ، ستكون هناك تغييرات مروعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يي ، هذه البذرة مثيرة للاهتمام إلى حد ما ، لم يتم تشكيلها بعد وفي مرحلة النمو. إنه يحتوي على الحظ الطبيعي للسماء والأرض! ” أصبحت عيون الشيخ العظيم على الفور عميقة بشكل لا يصدق ، كما لو كان يحدق عبر طبقات الجحيم التسع.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات