تحالف مؤقت
فصل 1668
هبط (بونهيلر) بالقرب من (جريد) وأعطى تحذيرا واضحا. كما أنه لم يثق بـ (جريد) ومع ذلك، لم يكن لديه خيار آخر، لذلك انحنى ببطء رأسه إلى الأمام مع إظهار كرهه. كان ذلك حتى يتمكن (جريد) من الصعود على مؤخرة رقبته.
(بعل) لحق بهم. ضغط على سلاح التنين، لا يزال يشتبك مع السيف الشيطاني، بالقوة وخلق معركة قريبة المدى. اقترب السحر والمهارات التي أطلقت من مسافة قريبة من (جريد) كتهديد لا يمكن وقفه.
قمر الجحيم كان دائماً بدراً مكتملاً، كان ذلك لأنه مغطى بشكل مصطنع.
حاول السيطرة على عقله عدة مرات، لكنه كان عديم الفائدة. كان الخوف الذي شعر به (جريد) تجاه (بعل) مشكلة نظامية. مصدر الشر الذي هدد حتى السماوات والآلهة. لذلك، لم يستطع منع نفسه من الخوف…
كان من غير المألوف رؤية القمر يتحول إلى هلال في كل مرة يتحرك فيها (بونهيلر).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب وجه (بعل) المبتسم، الذي أظهر أسنانه الحادة، أمام وجه (جريد) مباشرة.
“هناك بعض الناس الذين سيتفاجؤون للغاية.”
“إلى أين أنت ذاهب؟ ”
كان (بونهيلر) مغطى بحراشف سوداء تشبه السبج البركاني. من مسافة بعيدة، أعجب (بعل) بالمظهر غير الواقعي للتنين القديم، والذي يمكن رؤيته كظل يغطي القمر. لم تكن نظرة خائفة. ولا يمكن رؤية أدنى قدر من التوتر. لقد كان رد فعل غير طبيعي.
إلى جانب ذلك، كان من الصعب الوثوق بـ (بونهيلر). قرأ (بونهيلر)الموقف واستجاب لنوايا (جريد)، لكن هذا لم يترجم مباشرة إلى تحالف بينهم. وهذا يعني أنه يمكن أن يغير رأيه في أي وقت اعتمادا على الوضع.
تكهن (جريد) عن كثب حول طبيعة العلاقة بين (بعل) و(بونهيلر).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوّح (بعل) بذراعه لمرة واحدة فقط وشعر وكأنها مرت عبر المنطقة بأكملها من حواسه الاصطناعية. الحقيقة كانت مختلفة. وهناك عدد قليل جدا من الفجوات. بالكاد لاحظ ذلك عندما رفع تركيزه إلى أقصى حد. كان الأمر ببساطة سريعاً
“هل (بعل) متفوق؟”
ظل ضخم أُلقي حول (جريد) وهو يفكر. لقد كان ظلًا ينمو مع اقتراب (بونهيلر).
لم يسجل (جريد) خروجه منذ وصوله إلى الجحيم. كان ذلك لأنه لم يكن الوقت الموعود، ولم يكن يعرف الوضع في الخارج. هذا يعني أنه لم يسمع أنباء أن (بونهيلر) عانى من هزيمة كبيرة من قبل (ماري روز) وأن (بعل) كان السبب في تأثيرها القاتل ضد (بونهيلر).
“ثلاثة أمتار، متر واحد…”
ومع ذلك، كان لديه تخمين غامض. كان من خلال الاستياء والغضب ونية القتل التي كان (بونهيلر) يبعثها نحو (بعل). كان لدى (بونهيلر) كراهية واضحة لـ (بعل).
قدر (جريد) حجم (بعل) الفعلي وطول السيف الشيطاني بناءً على سرعة انتقال التأثيرات وأمال رأسه إلى اليسار. تم عكس قيمه القيادية بسبب عواقب حالة الارتباك غير الطبيعية. فمالت رأسه إلى اليمين.
وتساءل عما إذا كان (بونهيلر) قد أصيب بشدة في رأسه وعما إذا كان لذلك علاقة بالحلقة التي ولد فيها (بونهيلر) من جديد كتنين شرير في الجحيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [يجب ان تركب فوقي!]
“أنا متأكد. في هذه العملية، وضع (بعل) نوعًا من الأصفاد على (بونهيلر).”
كان الجانب الأكثر تهديدًا للسيف الشيطاني هو “تدمير حصانة الوضع “. اختفت حصانة الوضع التي كان يتمتع بها ويأخذها كأمر مسلم به منذ أن أصبح خليفة (باجما) وأصبحت معظم وظائف حصانته ضعيفة.
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لفهم غضب (بونهيلر) إذن موقف (بعل) المريح حتى أمام تنين عجوز كان مفهوماً.
فشل (جريد) في الوصول إلى رقبة (بونهيلر) ووقع. كان من الصعب عليه السيطرة على جسده بشكل صحيح بسبب حالة الخوف غير الطبيعية، لذلك أصيب بشكل صحيح بهجوم (بعل) المفاجئ.
ظل ضخم أُلقي حول (جريد) وهو يفكر. لقد كان ظلًا ينمو مع اقتراب (بونهيلر).
سيكون من الغريب إذا لم يكن أحد الرؤساء النهائيين بهذا القدر من القوة. كان عليه واجب للتغلب على هذه الاختبار. كونوا هادئين. لا داعي لليأس. لقد كانت نفس الظروف التي شعر بها معظم الناس.
[(بعل)، انت تلعب خدعة تافهة. كنت أعرف من البداية أنك لم تأخذ أي شخص في عينيك، ولكن ما هو الهدف من خداع التنين القديم الذي كان موجودا منذ البداية؟ هل لديك عشرة أرواح؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل استخدم (بونهيلر) أي تقنية؟ لم يحدث هذا، جسد (بعل) الضخم كان مزيفاً فحسب.
كان (بونهيلر) مهتاجاً على عكس تنين الذواقة والتنانين العليا الأخرى، التي كانت منعزلة ومثيرة للرعب، أعرب بوضوح عن مشاعره. لم يكن هذا الموقف سهلاً. لقد كان متغطرساً تماماً وأصبح (جريد) يشعر بالدوار من رسائل حواسه المتعالية التي كانت تتفاعل في كل مرة يخرج فيها (بونهيلر) أنفاسه.
كانت تصرفات (بونهيلر) وكلماته الصغيرة تجعل حواسه المتعالية تشعر بالأزمة في الوقت الحقيقي. كان تعبير (بعل) وقبوله لنية القتل الموجهة إليه لا يزال هادئًا.
EgY RaMoS
“هذا سؤال غريب. هل نسيت أيها التنين المجنون؟ لقد كنت أخدعك لفترة طويلة “.
الاله المدجج بالعتاد لا تفكر حتى في خيانتي إذا خنتني، سآخذ كل شيء منك.]
كان (بعل) بحجم إنسان عادي، على عكس ظهوره على السطح منذ وقت ليس ببعيد. وقيل إن مظهره كان يختلف تبعاً لعقل المشاهد. أصبح جلده الشاحب الأملس تدريجيًا صلبًا كالحجر. ارتفعت القرون الثلاثة على رأسه عالياً وأصبح جسده ضخماً أيضاً. لم يكن أدنى حتى من الوقوف جنبا إلى جنب مع (بونهيلر).
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كنت أعرف أن هذا اليوم سيأتي في نهاية المطاف.”
كان (جريد) يراقبه بنظرة مذهولة، فقط لتندهش. أدرك فجأة أن حالة “الخوف” غير الطبيعية قد تم تطبيقها عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (بونهيلر) مغطى بحراشف سوداء تشبه السبج البركاني. من مسافة بعيدة، أعجب (بعل) بالمظهر غير الواقعي للتنين القديم، والذي يمكن رؤيته كظل يغطي القمر. لم تكن نظرة خائفة. ولا يمكن رؤية أدنى قدر من التوتر. لقد كان رد فعل غير طبيعي.
“لا تخف!”
“… اليس التكيف سريع إلى حد ما؟”
كان هناك (بونهيلر) بجانبه. لقد كان تنيناً قديماً مع الزخم لقتل (بعل) على الفور كانت هذه فرصة ذهبية لركوب تنين قديم كجزء من حكاية “الإله المجنون والتنين المجنون “. لقد كانت فرصة غير متوقعة بحق. وعلى نحو غير متوقع، قد يكون من الممكن شن غارة على (بعل).
“أنا لا أقوم بتشويه الامر عن عمد.”
حاول السيطرة على عقله عدة مرات، لكنه كان عديم الفائدة. كان الخوف الذي شعر به (جريد) تجاه (بعل) مشكلة نظامية. مصدر الشر الذي هدد حتى السماوات والآلهة. لذلك، لم يستطع منع نفسه من الخوف…
(جريد) استوعب ذلك. السبب الذي جعل (بعل) يبدو ضخماً هو أن (جريد) كانت يخاف منه جسد (بعل) الحقيقي لم يكن ضخماً مثل جسد (بونهيلر)
إلى جانب ذلك، كان من الصعب الوثوق بـ (بونهيلر). قرأ (بونهيلر)الموقف واستجاب لنوايا (جريد)، لكن هذا لم يترجم مباشرة إلى تحالف بينهم. وهذا يعني أنه يمكن أن يغير رأيه في أي وقت اعتمادا على الوضع.
“… اليس التكيف سريع إلى حد ما؟”
أولاً، هو كَان تنين شرّير. ببساطة، لم يكن شخصاً يمكنه بناء علاقة ثقة معه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتساءل عما إذا كان (بونهيلر) قد أصيب بشدة في رأسه وعما إذا كان لذلك علاقة بالحلقة التي ولد فيها (بونهيلر) من جديد كتنين شرير في الجحيم.
ومع ذلك، من وجهة نظري الحالية، فهو الوحيد الذي يمكنني الاعتماد عليه.
هبط (بونهيلر) بالقرب من (جريد) وأعطى تحذيرا واضحا. كما أنه لم يثق بـ (جريد) ومع ذلك، لم يكن لديه خيار آخر، لذلك انحنى ببطء رأسه إلى الأمام مع إظهار كرهه. كان ذلك حتى يتمكن (جريد) من الصعود على مؤخرة رقبته.
موقف (بونهيلر) لم يكن مختلفاً كثيراً
استعاد (بعل) السيف الذي تأرجح جانبًا وضرب أنفاس (بونهيلر). ثم مد يده الأخرى وأطلق السحر. تم إنشاء العشرات من الدوائر السحرية بشكل غير متوقع. كان من المستحيل تدميرهم جميعًا بتأثير دوق الحكمة وعين التشويه.
الاله المدجج بالعتاد لا تفكر حتى في خيانتي إذا خنتني، سآخذ كل شيء منك.]
EgY RaMoS
هبط (بونهيلر) بالقرب من (جريد) وأعطى تحذيرا واضحا. كما أنه لم يثق بـ (جريد) ومع ذلك، لم يكن لديه خيار آخر، لذلك انحنى ببطء رأسه إلى الأمام مع إظهار كرهه. كان ذلك حتى يتمكن (جريد) من الصعود على مؤخرة رقبته.
أعلن (جريد): “لن أخونك “.
هذا صحيح -كانت محتويات قصة الاله المجنون والتنين المجنون معروفة أيضًا ل(بونهيلر). كان نفس الشيء بالنسبة للتنانين القديمة الأخرى. ومع ذلك، لن يكون هناك تنين قديم غير (بونهيلر) يشعر بالحاجة إلى أن يصبح الشخصية الرئيسية للإله المجنون والتنين المجنون في هذه اللحظة وفي المستقبل.
تكهن (جريد) عن كثب حول طبيعة العلاقة بين (بعل) و(بونهيلر).
جلبت هذه الحقيقة ل(بونهيلر) قدرًا كبيرًا من العار والشك. ومع ذلك، ماذا يمكنه أن يفعل؟ في اللحظة التي وصل فيها إلى الجحيم، جاء (بعل) إليه كما لو كان ينتظره. هذا يعني أنه كان حدثًا في نطاق تنبؤ (بعل). احتاج (بونهيلر) إلى متغير من شأنه أن يجعل خطط (بعل) تنحرف وهذا المتغير كان وجود (جريد) هنا.
كان هناك (بونهيلر) بجانبه. لقد كان تنيناً قديماً مع الزخم لقتل (بعل) على الفور كانت هذه فرصة ذهبية لركوب تنين قديم كجزء من حكاية “الإله المجنون والتنين المجنون “. لقد كانت فرصة غير متوقعة بحق. وعلى نحو غير متوقع، قد يكون من الممكن شن غارة على (بعل).
هو الذي ساعدت (إيفريت) في توجيه ضربة كبيرة لوالدها كما تحمل (جريد) النفس الذي أطلقه عليه كاختبار، لم يضعف هالة النفس مثل (هاياتي) لكنه تحملها بقوته وحدها.
“ثلاثة أمتار، متر واحد…”
أعلن (جريد): “لن أخونك “.
بدا أنه يجده هذا الامر ممتعاً. لم يكن هناك عيب واحد في تحركات (بعل). واستمر دون توقف. بدا وكأنه مخلوق عاش في نفس واحد استمر إلى الأبد حيث ربط جميع أنواع التقنيات معًا دون فرق زمني. ويبدو أيضا أن ليس لديه مفاصل.
دماء سوداء تسيل في كل مرة يفتح فمه بسبب آثار ضربه من النفس، لكن تعبيره كان خطيرًا. لقد كان وعداً من الاله إلى تنينِ قديم الذي يُمْكِنُ أَنْ يَفْهمَ بالكامل وزنَ هذا الوعد.
أصبح جسد (بعل) ضخما جدا لدرجة أنه كان مشابها ل(بونهيلر). ووصلت يداه ورجلاه الممدودتان إلى مسافة عدة عشرات من الأمتار. بالنظر إلى أن موقع (جريد) كان في البداية بجانب (بونهيلر)، فإن نطاق هجوم (بعل) كان يجب أن يشمل (بونهيلر) أيضًا، وليس (جريد) فقط. ومع ذلك، لم تمس هجمات (بعل) سوى (جريد).
[لن أخونك هذه المرة أيضا.]
فشل (جريد) في الوصول إلى رقبة (بونهيلر) ووقع. كان من الصعب عليه السيطرة على جسده بشكل صحيح بسبب حالة الخوف غير الطبيعية، لذلك أصيب بشكل صحيح بهجوم (بعل) المفاجئ.
قرأ (بونهيلر) إخلاص (جريد) وتعهد أيضاً، هل سيتم الاحتفاظ بوعده وتحويله إلى كلمات التنين، أم أنه سيكون مبعثرًا ومختصرًا إلى شيء عديم القيمة كما هو الحال دائمًا…؟ حتى (بونهيلر) نفسه لم يستطع التنبؤ بذلك، لم يقصد التباهي، لكنه لم يكن يعرف في أي اتجاه سيهتز قلبه الشرير.
وفي أعقاب الاصطدام، كُسر عظم الترقوة ونصل الكتف. انحنى جسد (جريد) إلى الأمام بينما تمزق بطنه بالسيف الشيطاني. عقل (جريد) أصبح فارغاً لم يكن فقط بسبب الألم. كان ذلك لأنه لم يكن هناك وقت للتفكير في أي شيء.
[واحد من أعظم التنانين في العالم وأكثرها وحشية قد انحنى رأسه أمام الاله المدجج بالعتاد.]
“أنا لا أقوم بتشويه الامر عن عمد.”
تم تسجيل كل هذه المشاهد في الملحمة العشرين. بطبيعة الحال، تم تفسير معظم المشاهد لصالح (جريد). احنى (بونهيلر) ببساطة رأسه للسماح (جريد) بالصعود، ولكن الملحمة صورت غير ذلك.
شعر (جريد) بالحرج.
كانت تصرفات (بونهيلر) وكلماته الصغيرة تجعل حواسه المتعالية تشعر بالأزمة في الوقت الحقيقي. كان تعبير (بعل) وقبوله لنية القتل الموجهة إليه لا يزال هادئًا.
“أنا لا أقوم بتشويه الامر عن عمد.”
كان هناك (بونهيلر) بجانبه. لقد كان تنيناً قديماً مع الزخم لقتل (بعل) على الفور كانت هذه فرصة ذهبية لركوب تنين قديم كجزء من حكاية “الإله المجنون والتنين المجنون “. لقد كانت فرصة غير متوقعة بحق. وعلى نحو غير متوقع، قد يكون من الممكن شن غارة على (بعل).
تمامًا كما لم يكن الاله مؤلفًا للكتاب المقدس، فقد كتب البشر الأساطير في الأصل. سيكون من المضحك إذا قام (جريد) بتصحيح محتوي الملاحم مباشرة. لم يكن لديه حتى السلطة لتصحيح ذلك في المقام الأول.
هذا صحيح -كانت محتويات قصة الاله المجنون والتنين المجنون معروفة أيضًا ل(بونهيلر). كان نفس الشيء بالنسبة للتنانين القديمة الأخرى. ومع ذلك، لن يكون هناك تنين قديم غير (بونهيلر) يشعر بالحاجة إلى أن يصبح الشخصية الرئيسية للإله المجنون والتنين المجنون في هذه اللحظة وفي المستقبل.
[سأدمر البشرية بالتأكيد في يوم من الأيام…]
شعر (جريد) بالحرج.
لاحظ (بونهيلر) الموقف ونطق كلمات مخيفة. شعر (جريد) بالامتنان تقريبًا لأن (بعل) قام بهجوم مفاجئ في الوقت المناسب ليسحب انتباه (بونهيلر).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدث ذلك بينما كان (جريد) يتحكم بعقله…
`كيوك.’
موقف (بونهيلر) لم يكن مختلفاً كثيراً
فشل (جريد) في الوصول إلى رقبة (بونهيلر) ووقع. كان من الصعب عليه السيطرة على جسده بشكل صحيح بسبب حالة الخوف غير الطبيعية، لذلك أصيب بشكل صحيح بهجوم (بعل) المفاجئ.
بدا أنه يجده هذا الامر ممتعاً. لم يكن هناك عيب واحد في تحركات (بعل). واستمر دون توقف. بدا وكأنه مخلوق عاش في نفس واحد استمر إلى الأبد حيث ربط جميع أنواع التقنيات معًا دون فرق زمني. ويبدو أيضا أن ليس لديه مفاصل.
“هل المبارزة هي القوة الرئيسية؟”
[لن أخونك هذه المرة أيضا.]
كان (بعل) مشابهًا ل(هاياتي). تماما كما صنع (هاياتي) سيف قتل التنين بالطاقة، (بعل) صنع سيف أسود بطاقة شيطانية. لقد امتلكت قوة كبيرة. لقد كان سيف شيطاني حرفياً
كان من غير المألوف رؤية القمر يتحول إلى هلال في كل مرة يتحرك فيها (بونهيلر).
كان الجانب الأكثر تهديدًا للسيف الشيطاني هو “تدمير حصانة الوضع “. اختفت حصانة الوضع التي كان يتمتع بها ويأخذها كأمر مسلم به منذ أن أصبح خليفة (باجما) وأصبحت معظم وظائف حصانته ضعيفة.
لاحظ (بونهيلر) الموقف ونطق كلمات مخيفة. شعر (جريد) بالامتنان تقريبًا لأن (بعل) قام بهجوم مفاجئ في الوقت المناسب ليسحب انتباه (بونهيلر).
“كنت أعرف أن هذا اليوم سيأتي في نهاية المطاف.”
هبط (بونهيلر) بالقرب من (جريد) وأعطى تحذيرا واضحا. كما أنه لم يثق بـ (جريد) ومع ذلك، لم يكن لديه خيار آخر، لذلك انحنى ببطء رأسه إلى الأمام مع إظهار كرهه. كان ذلك حتى يتمكن (جريد) من الصعود على مؤخرة رقبته.
سيكون من الغريب إذا لم يكن أحد الرؤساء النهائيين بهذا القدر من القوة. كان عليه واجب للتغلب على هذه الاختبار. كونوا هادئين. لا داعي لليأس. لقد كانت نفس الظروف التي شعر بها معظم الناس.
“ماذا تفعل؟”
حدث ذلك بينما كان (جريد) يتحكم بعقله…
كان من غير المألوف رؤية القمر يتحول إلى هلال في كل مرة يتحرك فيها (بونهيلر).
استعاد (بعل) السيف الذي تأرجح جانبًا وضرب أنفاس (بونهيلر). ثم مد يده الأخرى وأطلق السحر. تم إنشاء العشرات من الدوائر السحرية بشكل غير متوقع. كان من المستحيل تدميرهم جميعًا بتأثير دوق الحكمة وعين التشويه.
كان (جريد) يراقبه بنظرة مذهولة، فقط لتندهش. أدرك فجأة أن حالة “الخوف” غير الطبيعية قد تم تطبيقها عليه.
تكدس الضرر مرة أخرى على (جريد) الذي سقط وهجوم (بعل)لم يتوقف عند هذا الحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب وجه (بعل) المبتسم، الذي أظهر أسنانه الحادة، أمام وجه (جريد) مباشرة.
قفز وضرب قمة رأس (جريد). ثم أصابعه، التي كانت ترتكز على كتف (جريد)، كانت تمزق درع التنين كما لو كان مصوعاً من الورق.
تم تسجيل كل هذه المشاهد في الملحمة العشرين. بطبيعة الحال، تم تفسير معظم المشاهد لصالح (جريد). احنى (بونهيلر) ببساطة رأسه للسماح (جريد) بالصعود، ولكن الملحمة صورت غير ذلك.
وفي أعقاب الاصطدام، كُسر عظم الترقوة ونصل الكتف. انحنى جسد (جريد) إلى الأمام بينما تمزق بطنه بالسيف الشيطاني. عقل (جريد) أصبح فارغاً لم يكن فقط بسبب الألم. كان ذلك لأنه لم يكن هناك وقت للتفكير في أي شيء.
“إلى أين أنت ذاهب؟ ”
كان هجوم (بعل) الذي لا يمكن إيقافه سريعًا ومعقدًا للغاية. لقد أتقن جميع مجالات المبارزة وفنون الدفاع عن النفس والسحر، مثل (زيك)، لكن قوته كانت تفوق قدرة (زيك).
[(بعل)، انت تلعب خدعة تافهة. كنت أعرف من البداية أنك لم تأخذ أي شخص في عينيك، ولكن ما هو الهدف من خداع التنين القديم الذي كان موجودا منذ البداية؟ هل لديك عشرة أرواح؟]
“ما هو هذا الوغد الشيطاني؟”
عبس (بونهيلر) الشرس المظهر. ثم عاد (جريد) فجأة إلى صوابه. وكان سعيه لوقف الهجمات يعني اتساع المسافة بينه وبين (بونهيلر) بشكل غير محسوس. شعر بشعور من الغرابة.
لا عجب أن جبار الجحيم كان قويا. لم يتوقع (جريد) أنه سيعرف كل هذه التقنيات؟ في المقام الأول، ألم يكن الشيطان كائنًا يهمل التعلم ويعتمد على قوته الفطرية؟ معظمهم كانوا هكذا باستثناء بعض الحالات الخاصة مثل (دانتاليون) و (إياروغت). كان من الصعب فهم لماذا يتعلم (بعل) ويتدرب في شيء ما عندما يسعى وراء المتعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدث ذلك بينما كان (جريد) يتحكم بعقله…
قرأ (بعل) عيون (جريد)، التي كانت مليئة بالارتباك والذعر، وأوضح: “معظم تاريخ البشرية الذي لا يزال على السطح هو سجلات للفائزين. العديد من الأشياء ضاعت من ناحية أخرى، يغطي الجحيم تاريخ كل الموتى. وهذا يعني أنني أكثر دراية بالمعرفة والمهارات التي راكمها البشر من البشر “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (بونهيلر) مهتاجاً على عكس تنين الذواقة والتنانين العليا الأخرى، التي كانت منعزلة ومثيرة للرعب، أعرب بوضوح عن مشاعره. لم يكن هذا الموقف سهلاً. لقد كان متغطرساً تماماً وأصبح (جريد) يشعر بالدوار من رسائل حواسه المتعالية التي كانت تتفاعل في كل مرة يخرج فيها (بونهيلر) أنفاسه.
بدا أنه يجده هذا الامر ممتعاً. لم يكن هناك عيب واحد في تحركات (بعل). واستمر دون توقف. بدا وكأنه مخلوق عاش في نفس واحد استمر إلى الأبد حيث ربط جميع أنواع التقنيات معًا دون فرق زمني. ويبدو أيضا أن ليس لديه مفاصل.
كانت جميع الهجمات تأتي من مسارات لا يمكن التنبؤ بها تمامًا. لم يكن (جريد) ليتمكن من تجنب أي واحدة لولا حواسه الاصطناعية وسموه.
الاله المدجج بالعتاد لا تفكر حتى في خيانتي إذا خنتني، سآخذ كل شيء منك.]
“ماذا تفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتساءل عما إذا كان (بونهيلر) قد أصيب بشدة في رأسه وعما إذا كان لذلك علاقة بالحلقة التي ولد فيها (بونهيلر) من جديد كتنين شرير في الجحيم.
عبس (بونهيلر) الشرس المظهر. ثم عاد (جريد) فجأة إلى صوابه. وكان سعيه لوقف الهجمات يعني اتساع المسافة بينه وبين (بونهيلر) بشكل غير محسوس. شعر بشعور من الغرابة.
تكدس الضرر مرة أخرى على (جريد) الذي سقط وهجوم (بعل)لم يتوقف عند هذا الحد.
أصبح جسد (بعل) ضخما جدا لدرجة أنه كان مشابها ل(بونهيلر). ووصلت يداه ورجلاه الممدودتان إلى مسافة عدة عشرات من الأمتار. بالنظر إلى أن موقع (جريد) كان في البداية بجانب (بونهيلر)، فإن نطاق هجوم (بعل) كان يجب أن يشمل (بونهيلر) أيضًا، وليس (جريد) فقط. ومع ذلك، لم تمس هجمات (بعل) سوى (جريد).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (بونهيلر) مهتاجاً على عكس تنين الذواقة والتنانين العليا الأخرى، التي كانت منعزلة ومثيرة للرعب، أعرب بوضوح عن مشاعره. لم يكن هذا الموقف سهلاً. لقد كان متغطرساً تماماً وأصبح (جريد) يشعر بالدوار من رسائل حواسه المتعالية التي كانت تتفاعل في كل مرة يخرج فيها (بونهيلر) أنفاسه.
ركز (جريد). لاحظ بعناية أن المشهد يحدث أمامه. جسد (بعل) الضخم يتداخل مع جسد (بونهيلر) في كل مرة يتحرك فيها على الرغم من ذلك، لم يتفاعل (بونهيلر) معه في الواقع، كانت ذراعا (بعل) وساقاه تمران بجسد (بونهيلر) مثل الأشباح دون أي قوة جسدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (بونهيلر) مهتاجاً على عكس تنين الذواقة والتنانين العليا الأخرى، التي كانت منعزلة ومثيرة للرعب، أعرب بوضوح عن مشاعره. لم يكن هذا الموقف سهلاً. لقد كان متغطرساً تماماً وأصبح (جريد) يشعر بالدوار من رسائل حواسه المتعالية التي كانت تتفاعل في كل مرة يخرج فيها (بونهيلر) أنفاسه.
هل استخدم (بونهيلر) أي تقنية؟ لم يحدث هذا، جسد (بعل) الضخم كان مزيفاً فحسب.
إلى جانب ذلك، كان من الصعب الوثوق بـ (بونهيلر). قرأ (بونهيلر)الموقف واستجاب لنوايا (جريد)، لكن هذا لم يترجم مباشرة إلى تحالف بينهم. وهذا يعني أنه يمكن أن يغير رأيه في أي وقت اعتمادا على الوضع.
(جريد) استوعب ذلك. السبب الذي جعل (بعل) يبدو ضخماً هو أن (جريد) كانت يخاف منه جسد (بعل) الحقيقي لم يكن ضخماً مثل جسد (بونهيلر)
[سأدمر البشرية بالتأكيد في يوم من الأيام…]
“لا تنخدع… أولاً وقبل كل شيء، يجب أن أقيس المسافة بشكل صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هجوم (بعل) الذي لا يمكن إيقافه سريعًا ومعقدًا للغاية. لقد أتقن جميع مجالات المبارزة وفنون الدفاع عن النفس والسحر، مثل (زيك)، لكن قوته كانت تفوق قدرة (زيك).
تانغ ، تانغ ، تاتانغ ، تاتانغ…
[سأدمر البشرية بالتأكيد في يوم من الأيام…]
لاحظ (جريد) الفواصل الزمنية في التأثيرات على حواسه الاصطناعية. للوهلة الأولى، بدا أنه يحدث في وقت واحد. كان ذلك لأن أذرع (بعل) كانت أطول بكثير من مدى حواسه الاصطناعية.
أولاً، هو كَان تنين شرّير. ببساطة، لم يكن شخصاً يمكنه بناء علاقة ثقة معه
لوّح (بعل) بذراعه لمرة واحدة فقط وشعر وكأنها مرت عبر المنطقة بأكملها من حواسه الاصطناعية. الحقيقة كانت مختلفة. وهناك عدد قليل جدا من الفجوات. بالكاد لاحظ ذلك عندما رفع تركيزه إلى أقصى حد. كان الأمر ببساطة سريعاً
دماء سوداء تسيل في كل مرة يفتح فمه بسبب آثار ضربه من النفس، لكن تعبيره كان خطيرًا. لقد كان وعداً من الاله إلى تنينِ قديم الذي يُمْكِنُ أَنْ يَفْهمَ بالكامل وزنَ هذا الوعد.
“ثلاثة أمتار، متر واحد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (بونهيلر) مهتاجاً على عكس تنين الذواقة والتنانين العليا الأخرى، التي كانت منعزلة ومثيرة للرعب، أعرب بوضوح عن مشاعره. لم يكن هذا الموقف سهلاً. لقد كان متغطرساً تماماً وأصبح (جريد) يشعر بالدوار من رسائل حواسه المتعالية التي كانت تتفاعل في كل مرة يخرج فيها (بونهيلر) أنفاسه.
قدر (جريد) حجم (بعل) الفعلي وطول السيف الشيطاني بناءً على سرعة انتقال التأثيرات وأمال رأسه إلى اليسار. تم عكس قيمه القيادية بسبب عواقب حالة الارتباك غير الطبيعية. فمالت رأسه إلى اليمين.
“أنا لا أقوم بتشويه الامر عن عمد.”
لمن يشاهد، كان فعل هذا انتحارًا. بدا وكأنه كان يوجه رأسه نحو السيف الشيطاني الذي يستخدمه (بعل). ومع ذلك، لم يتمكن النصل من قطع أو ثقب عنق (جريد). مر مثل الوهم. في الواقع، شفرة (بعل) التي ما زالت غير قادرة على الوصول إلى (جريد) اصابت فقط شحمة أذنه.
شعر (جريد) بالحرج.
شعر وكأنه في بيئة حيث ارتد بشكل عشوائي بينما كان جسده يتحرك على عكس أفكاره. وبغض النظر عن ضربات (بعل) وهجماته التي اخترقت دفاعه المطلق، مما تسبب في عشرات الآلاف من الأضرار، كانت صعوبة وتعب المعركة مرتفع للغاية.
وحثه (بونهيلر) على ذلك. كان صوته معتدلا جدا، على عكس البداية. لم يكن (بعل) الوحيد الذي أعجب بقدرات (جريد) القتالية
ثم للمرة الأولى، تداخل سيف (جريد) وسيف (بعل). فشل السيف الشيطاني في جرح (جريد) وتم صده بسلاح التنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل المبارزة هي القوة الرئيسية؟”
“… اليس التكيف سريع إلى حد ما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تخف!”
كانت عيون (بعل) نصف مفتوحة. حجب بعض عيونه بجفونه حتى لا يمكن رؤيتهم. كانت عادة فريدة من نوعها ل(بعل). كان رد فعل أظهره عند الإعجاب بشيء ما، ولكن لم يكن أحد يعرف ذلك. كان ذلك لأنه لم يكن يشعر بالإعجاب عادة تجاه أي أحد.
ركز (جريد). لاحظ بعناية أن المشهد يحدث أمامه. جسد (بعل) الضخم يتداخل مع جسد (بونهيلر) في كل مرة يتحرك فيها على الرغم من ذلك، لم يتفاعل (بونهيلر) معه في الواقع، كانت ذراعا (بعل) وساقاه تمران بجسد (بونهيلر) مثل الأشباح دون أي قوة جسدية.
“ما مقدار القوة التي يمتلكها؟”
شعر (جريد) بالحرج.
نقر (جريد) على لسانه. كان ذلك لأنه شهد أن جسم سلاح التنين كان أبيضًا قليلاً. كانت ذراعيه المتشنجتين بصوت عال بمثابة مكافأة إضافية. كان يضحك على السخافة عندما ظهر (بونهيلر) خلفه. الجحيم يعمل حاليا السحر الذي يعيق معظم تقنيات الحركة، ولكن نقل التنين القديم عن بعد لا يمكن أن يكون مختوما.
لاحظ (بونهيلر) الموقف ونطق كلمات مخيفة. شعر (جريد) بالامتنان تقريبًا لأن (بعل) قام بهجوم مفاجئ في الوقت المناسب ليسحب انتباه (بونهيلر).
[يجب ان تركب فوقي!]
لمن يشاهد، كان فعل هذا انتحارًا. بدا وكأنه كان يوجه رأسه نحو السيف الشيطاني الذي يستخدمه (بعل). ومع ذلك، لم يتمكن النصل من قطع أو ثقب عنق (جريد). مر مثل الوهم. في الواقع، شفرة (بعل) التي ما زالت غير قادرة على الوصول إلى (جريد) اصابت فقط شحمة أذنه.
وحثه (بونهيلر) على ذلك. كان صوته معتدلا جدا، على عكس البداية. لم يكن (بعل) الوحيد الذي أعجب بقدرات (جريد) القتالية
تكهن (جريد) عن كثب حول طبيعة العلاقة بين (بعل) و(بونهيلر).
(جريد) قفزت للأعلى أولا وقبل كل شيء، تفعيل تأثير فارس التنين كان الأولوية العاجلة.
“إلى أين أنت ذاهب؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت جميع الهجمات تأتي من مسارات لا يمكن التنبؤ بها تمامًا. لم يكن (جريد) ليتمكن من تجنب أي واحدة لولا حواسه الاصطناعية وسموه.
(بعل) لحق بهم. ضغط على سلاح التنين، لا يزال يشتبك مع السيف الشيطاني، بالقوة وخلق معركة قريبة المدى. اقترب السحر والمهارات التي أطلقت من مسافة قريبة من (جريد) كتهديد لا يمكن وقفه.
شعر (جريد) بالحرج.
اقترب وجه (بعل) المبتسم، الذي أظهر أسنانه الحادة، أمام وجه (جريد) مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت جميع الهجمات تأتي من مسارات لا يمكن التنبؤ بها تمامًا. لم يكن (جريد) ليتمكن من تجنب أي واحدة لولا حواسه الاصطناعية وسموه.
ثم تم إطلاق نفس من فم (جريد).
قفز وضرب قمة رأس (جريد). ثم أصابعه، التي كانت ترتكز على كتف (جريد)، كانت تمزق درع التنين كما لو كان مصوعاً من الورق.
(جريد) استوعب ذلك. السبب الذي جعل (بعل) يبدو ضخماً هو أن (جريد) كانت يخاف منه جسد (بعل) الحقيقي لم يكن ضخماً مثل جسد (بونهيلر)
**********************************************************
فشل (جريد) في الوصول إلى رقبة (بونهيلر) ووقع. كان من الصعب عليه السيطرة على جسده بشكل صحيح بسبب حالة الخوف غير الطبيعية، لذلك أصيب بشكل صحيح بهجوم (بعل) المفاجئ.
تمت الترجمة
استعاد (بعل) السيف الذي تأرجح جانبًا وضرب أنفاس (بونهيلر). ثم مد يده الأخرى وأطلق السحر. تم إنشاء العشرات من الدوائر السحرية بشكل غير متوقع. كان من المستحيل تدميرهم جميعًا بتأثير دوق الحكمة وعين التشويه.
By
كان من غير المألوف رؤية القمر يتحول إلى هلال في كل مرة يتحرك فيها (بونهيلر).
EgY RaMoS
كانت تصرفات (بونهيلر) وكلماته الصغيرة تجعل حواسه المتعالية تشعر بالأزمة في الوقت الحقيقي. كان تعبير (بعل) وقبوله لنية القتل الموجهة إليه لا يزال هادئًا.
`كيوك.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتساءل عما إذا كان (بونهيلر) قد أصيب بشدة في رأسه وعما إذا كان لذلك علاقة بالحلقة التي ولد فيها (بونهيلر) من جديد كتنين شرير في الجحيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [يجب ان تركب فوقي!]
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات