جريد الأسود
فصل 1663
رفع شبيه (جريد) الاسود ركبتيه إلى بطن (مرسيدس) لأنها كانت تشعر بالصدمة من الإدراك. ثم لف ذراعيه حول عنقها. ضغط على رقبتها بشدة وهمس بأذنها.
كان (جريد) يتواصل مع رسله في الوقت الحقيقي. كانت (مرسيدس) فارس (جريد) وحبيبته وعائلته. كانت بيئة الجحيم والمسافة من هنا تتداخل مع الاتصالات، لكنه لاحظ بشكل غامض الوضع الذي كانت فيه. إليغوس، أحد ملوك الجحيم، كان مدركًا بشكل ضعيف للأحداث التي تحدث في مكان ما في الجحيم في هذه اللحظة. لقد وضع نفسه في موقف (جريد).
كان هناك سبب واحد وراء تصنيف الفارس الاسود إليغوس في المرتبة العشرين -كان ذلك بسبب الاعتقاد بأن الحق في حماية الجحيم العشرين، فم الكلب، يقع على عاتقه فقط. كان قلقاً بشأن أي شيطان آخر غير نفسه يعتني بفم الكلب، كان يخشى أن يفتح المدخل بين الجحيم والسطح ويغلق على نزوة تافهة، ويحول الجحيم إلى سوق رخيصة.
ولكنها بعد ذلك رأت ذلك ظهور نسختان من (جريد) تواجهان بعضهما البعض.
لذلك، لم يتنازل عن منصبه أو يسعى إلى الصعود. لقد بقي في مكانه مع (سيربيروس)
ولكنها بعد ذلك رأت ذلك ظهور نسختان من (جريد) تواجهان بعضهما البعض.
لماذا كان عليه أن يبذل مثل هذا الجهد؟ كان ذلك لأن (إليغوس) كان لديه إحساس قوي بالفخر لكونه حامي مدخل الجحيم ومع ذلك، في مرحلة ما، أصبح مفتونًا ب(جريد).
قال له إليغوس بصدق: “أنا خائف منك “.
القدرة على السيطرة على المسار -قدرة إليغوس على تحييد جميع تكتيكات العدو أثناء ممارسة قوته كقانون مطلق تجاوز المسار الطبيعي للأشياء. كانت موهبته الفطرية رائعة لدرجة أنه كان استثنائيًا بما يكفي ليتم عده كأقوى شيطان بين جميع من في الجحيم. حتى (بعل) و (أموراكت) احترموه
يا للهول.
هؤلاء الـذين يعتبرهم (إليغوس) أعداءه كانوا نادرين وبصرف النظر عن الكائنات غير المهزومة مثل (بعل)، (أموراكت)، وليراجي، وبعض الكائنات غير المعروفة، كان يعتقد أنه كان قريبا من كونه لا يقهر. ومع ذلك، كان لديه شعور بأن (جريد) التي واجهه اليوم كان أكثر تماشيًا مع كلمة “لا تقهر “.
By
الشخص الذي كان يرتدي قشور التنين كدرع لم يكن من السهل خدشه، حتى لو تم قطعه بالكاد فقد تعافى بسرعة مرارًا وتكرارًا واستنفد إليغوس عقلياً وجسدياً في الاتجاه المعاكس. لقد كان ذلك متعباً له.
“أنا أحبك”
لمح إليغوس 100 يد ذهبية سوداء تحركت دون توقف أثناء استخدام (جريد) كمركز لها.
لمح إليغوس 100 يد ذهبية سوداء تحركت دون توقف أثناء استخدام (جريد) كمركز لها.
المعدن الذي لم ينكسر أبدًا -أقوى مادة في العالم لا يمكن ثنيها أو كسرها.
كان هناك سبب واحد وراء تصنيف الفارس الاسود إليغوس في المرتبة العشرين -كان ذلك بسبب الاعتقاد بأن الحق في حماية الجحيم العشرين، فم الكلب، يقع على عاتقه فقط. كان قلقاً بشأن أي شيطان آخر غير نفسه يعتني بفم الكلب، كان يخشى أن يفتح المدخل بين الجحيم والسطح ويغلق على نزوة تافهة، ويحول الجحيم إلى سوق رخيصة.
هذا صحيح في عيون إليغوس، كانت (جريد) يبدو ككائن معدني، وليس كائنًا حيًا. كان هناك ركن منه وجد أنه من غير المجدي أن يقاوم. المشكلة لم تكن القوة المسلحة، لكن الفرق في الاعتقاد بأن القتال ضد مثل هذا الخصم نفسه كان خسارة للوقت.
[(مرسيدس)، رأيتك، من خلال عيون القمر].
في هذا الوقت، بدا أن (جريد) في عجلة من أمره للفوز، مما يدل على أن كان عجولاً للنصر. مسألة ما إذا كان يحتاج إلى القتال انتشرت مثل الإلهام في ذهن إليغوس.
“روحك ستكون معي، محاصرة في ذلك الخلود…!”
“نتعاقد، ننشئ عقدًا”
سقطت (مرسيدس) دون علم تحت تأثير الأرواح. كان الألم والغضب والحزن لهذه الأرواح محفورًا على روحها وطورت ضغينة ضد الجحيم وهذه القطعة من اللحم. لقد أعطاها هذا قوة إرادة قوية للتخلص منها.
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لهاث (جريد) قاسيًا بعض الشيء بينما كان يتحدث وظهره إلى (مرسيدس). كان دليلا على أنه كان متعبا جدا. من ناحية أخرى، كان الوجه المشوه لشبيه (جريد) الاسود مليئًا بالاسترخاء. قطعة اللحم الحمراء كانت تعطيه المزيد من الأرواح
عادة، عندما يتعلق الأمر بعقد مع شيطان، كان هناك تصور قوي بأنه يجب التضحية بالروح. ومع ذلك، كان الامر مختلفا تماما في الواقع. بناءً على ما تم توضيحه في العلاقة بين (يورا) والشيطان الأحمر، كان من الأكثر شيوعًا أن يتم تنفيذ عقد الشيطان بطريقة أكثر تبسيطًا. عادة، عندما يعرض شيطان عقدا على إنسان، كان ذلك لأنهم كانوا في موقف سيء.
كم سيكون مخزياً أن تطلب روحاً عندما يتخلون عن كبريائهم ويعرضون عقداً؟ الإشاعة بأن العقد مع شيطان يتطلب روحاً كان نوعاً من التحيز الذي نشره سحرة سود غير أكفاء.
كان هناك سبب واحد وراء تصنيف الفارس الاسود إليغوس في المرتبة العشرين -كان ذلك بسبب الاعتقاد بأن الحق في حماية الجحيم العشرين، فم الكلب، يقع على عاتقه فقط. كان قلقاً بشأن أي شيطان آخر غير نفسه يعتني بفم الكلب، كان يخشى أن يفتح المدخل بين الجحيم والسطح ويغلق على نزوة تافهة، ويحول الجحيم إلى سوق رخيصة.
“ربما يكون للإلحاح علاقة بالقمر.”
“كان يجب أن تهربي”
كان (جريد) يتواصل مع رسله في الوقت الحقيقي. كانت (مرسيدس) فارس (جريد) وحبيبته وعائلته. كانت بيئة الجحيم والمسافة من هنا تتداخل مع الاتصالات، لكنه لاحظ بشكل غامض الوضع الذي كانت فيه. إليغوس، أحد ملوك الجحيم، كان مدركًا بشكل ضعيف للأحداث التي تحدث في مكان ما في الجحيم في هذه اللحظة. لقد وضع نفسه في موقف (جريد).
“……?”
“إذا كنت تريد المغادرة، فسأتركك تذهب. سأوقع عقدا، حتى تثق بوعدي، ومحتوى العقد بسيط. لن أؤذيك إلا إذا كنت تنوي إيذاء منطقتي، كمكافأة إضافية، سأرسلك إلى المكان الذي تريد الذهاب إليه في نفس واحد “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن من السهل تجنب هجوم الأرواح التي أطلقتها قطعة اللحم. كان ذلك لأنه كان سريعًا جدًا والعدد الذي يندفع إليها في نفس الوقت كان في العشرات والمئات. أفضل ما يمكن أن تفعله (مرسيدس) هو التمييز بين الأرواح الخطرة وغير الخطرة وتجنب هجمات الأرواح الخطرة.
“أليس هذا مفيدًا من جانب واحد بالنسبة لي؟”
كان شبيه (جريد) الاسود نتاجًا ثانويًا ل(جريد). كان مجرد أثر من استنساخ (جريد) الاسود عندما كان يتجول في الجحيم. ومع ذلك، كان يزداد ذكاءً تدريجياً. سنواته من التجول في الجحيم نمت لفترة أطول وبدأ يشكك في وجوده. حاول أن ينظر إلى نفسه على أنه “أنا” وليس منتج ثانوي لشخص آخر.
وازدادت يقظة (جريد). يمكن تفسير محتوى العقد على أنه خدمة له وكان مثيرًا للريبة للغاية.
في خضم دهشة المتفرجين
قال له إليغوس بصدق: “أنا خائف منك “.
كانت هجمات الكماشة من شبيه (جريد) الاسود وقطعة اللحم تهددها للغاية. تم تمزيق الدرع الذي صنعه لها جريد مرارًا وتكرارًا. اللحم الذي تم كشفه من خلال الشقوق في الدرع كان أحمر، وليس أبيض.
“……?”
في هذا الوقت، بدا أن (جريد) في عجلة من أمره للفوز، مما يدل على أن كان عجولاً للنصر. مسألة ما إذا كان يحتاج إلى القتال انتشرت مثل الإلهام في ذهن إليغوس.
“…أشعر أيضًا بالأسف على (سيربيروس) الذي يئن.”
في هذا الوقت، بدا أن (جريد) في عجلة من أمره للفوز، مما يدل على أن كان عجولاً للنصر. مسألة ما إذا كان يحتاج إلى القتال انتشرت مثل الإلهام في ذهن إليغوس.
ييب، ييب…
“نتعاقد، ننشئ عقدًا”
كان (سيربيروس) الضخم، الذي كان يشبه التنين تقريبًا بناءً على حجم جسده، يصدر صوتًا يئن. أدار رأسه الثلاثة ونظر إلى إليغوس باستياء. كان الأمر كما لو كان يوبخ (إليغوس) كي لا يتكلم بالهراء (إليغوس) تجاهلها. سكت إليغوس عنقه وحث (جريد)، “أليس هذا مقنعًا؟ إلى متى ستتردد عندما يكون الأمر عاجلًا للغاية؟”
قشعريرة.
“نعم، سأقبل العرض.” (جريد) لم يتردد لوقت طويل أومأ برأسه في اللحظة التي أكد فيها عدم وجود مشاكل في محتويات “العقد مع إليغوس” التي ظهرت أمامه.
تم الكشف عن ملاذ المعادن. حيث كان هناك برد بدلاً من الحرارة، حيث كان هناك يأس بدلاً من العظمة -كان هذا ملاذ شبيه (جريد) الاسود.
“إنه اختيار رائع.” انتشرت ابتسامة على وجه إليغوس.
[لم يكن وصولك هنا، حكيم.]
تم تسجيل كل هذا في ملحمة الاله المدجج بالعتاد.
ييب، ييب…
(سيربيروس)، الوحش الأسطوري الذي كان يحرس مدخل الجحيم على مر العصور، كان خائفا من جلال الاله المدجج بالعتاد وانسحب…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (سيربيروس) الضخم، الذي كان يشبه التنين تقريبًا بناءً على حجم جسده، يصدر صوتًا يئن. أدار رأسه الثلاثة ونظر إلى إليغوس باستياء. كان الأمر كما لو كان يوبخ (إليغوس) كي لا يتكلم بالهراء (إليغوس) تجاهلها. سكت إليغوس عنقه وحث (جريد)، “أليس هذا مقنعًا؟ إلى متى ستتردد عندما يكون الأمر عاجلًا للغاية؟”
تمت إضافة مقطع استثنائي إلى الملحمة العشرين التي كان من الصعب على أي شخص تصديقها ما لم يشهدوا الموقف بأنفسهم.
“أنا أحبك”
***
“ربما يكون للإلحاح علاقة بالقمر.”
كلما تبادلت الضربات مع شبيه(جريد)، اهتزت طاقة السيف كما لو كانت ستطفأ. بقايا طاقة السيف المتناثرة لم تستطع التجمع مرة أخرى وتبددت. وانخفضت طاقة السيف التي ارتفعت لعشرات الأمتار إلى مستوى تغطية سيف النمر الأبيض فقط. في سلسلة من المعارك المتتالية، ظهر عدو غير متوقع وضخم وسرعان ما وصلت قوة (مرسيدس) الجسدية إلى حدها.
سقطت (مرسيدس) دون علم تحت تأثير الأرواح. كان الألم والغضب والحزن لهذه الأرواح محفورًا على روحها وطورت ضغينة ضد الجحيم وهذه القطعة من اللحم. لقد أعطاها هذا قوة إرادة قوية للتخلص منها.
[لم يكن وصولك هنا، حكيم.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وازدادت يقظة (جريد). يمكن تفسير محتوى العقد على أنه خدمة له وكان مثيرًا للريبة للغاية.
شبيه (جريد) الاسود تحدث كما لو كانت يوبخ (مرسيدس) وبدا قلقاً. بالطبع، لا يمكن أن يكون هذا هو الحال.
[لم يكن وصولك هنا، حكيم.]
صدت (مرسيدس) سيف شبيه (جريد) الاسود وكانت مليئة بالشكوك. “هذا صحيح، لم يكن من الحكمة”
“ربما يكون للإلحاح علاقة بالقمر.”
كان الغرض الأصلي ل(مرسيدس) هو تحديد موقع قمر الجحيم. كان من الصواب إبلاغ (جريد) في اللحظة التي اكتشفت فيها مكانه. كان التعامل مع القمر شيئًا يمكن القيام به بعد انضمام (جريد) والرسل. ومع ذلك، لم تكن (مرسيدس) راضية عن مجرد العثور على موقع القمر. تجرأت على الذهاب تحت الأرض، وفي النهاية، حاولت التخلص من كرة اللحم نفسها.
هؤلاء الـذين يعتبرهم (إليغوس) أعداءه كانوا نادرين وبصرف النظر عن الكائنات غير المهزومة مثل (بعل)، (أموراكت)، وليراجي، وبعض الكائنات غير المعروفة، كان يعتقد أنه كان قريبا من كونه لا يقهر. ومع ذلك، كان لديه شعور بأن (جريد) التي واجهه اليوم كان أكثر تماشيًا مع كلمة “لا تقهر “.
لم تكن مشكلة كبيرة حتى ذهبت تحت الأرض. حتى ذلك الحين، كانت (مرسيدس) تعمل على أساس التفكير العقلاني. كان ذلك لأنها كانت الوحيدة التي يمكنها فهم الهوية الفظيعة لهذه القطعة من اللحم. شعرت (مرسيدس) بالحاجة إلى تحديد هذا بدقة قبل جلب (جريد) والرسل هنا.
“نعم، سأقبل العرض.” (جريد) لم يتردد لوقت طويل أومأ برأسه في اللحظة التي أكد فيها عدم وجود مشاكل في محتويات “العقد مع إليغوس” التي ظهرت أمامه.
المشكلة حدثت بعد ذلك. أصبحت (مرسيدس) مهووسة بقطعة اللحم. تغلب عليها القلق للتخلص من تلك القطعة الحمراء من اللحم على الفور. فقدت رباطة جأشها دون أن تدرك ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لهاث (جريد) قاسيًا بعض الشيء بينما كان يتحدث وظهره إلى (مرسيدس). كان دليلا على أنه كان متعبا جدا. من ناحية أخرى، كان الوجه المشوه لشبيه (جريد) الاسود مليئًا بالاسترخاء. قطعة اللحم الحمراء كانت تعطيه المزيد من الأرواح
أنا خائفة… انا حزين…. ساعدوني… انه يؤلم. أشعر بالبرد. أنقذني…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت.”
لم يكن من السهل تجنب هجوم الأرواح التي أطلقتها قطعة اللحم. كان ذلك لأنه كان سريعًا جدًا والعدد الذي يندفع إليها في نفس الوقت كان في العشرات والمئات. أفضل ما يمكن أن تفعله (مرسيدس) هو التمييز بين الأرواح الخطرة وغير الخطرة وتجنب هجمات الأرواح الخطرة.
لم تكن مشكلة كبيرة حتى ذهبت تحت الأرض. حتى ذلك الحين، كانت (مرسيدس) تعمل على أساس التفكير العقلاني. كان ذلك لأنها كانت الوحيدة التي يمكنها فهم الهوية الفظيعة لهذه القطعة من اللحم. شعرت (مرسيدس) بالحاجة إلى تحديد هذا بدقة قبل جلب (جريد) والرسل هنا.
تم قبول الأرواح التي لم تؤذي الناس ولم تكن عدوانية، وببساطة كانت تحمل ضغينة دون تجنبها. ومن الواضح أنه كان أفضل حل. وأفضل حل هو المشكلة.
(سيربيروس)، الوحش الأسطوري الذي كان يحرس مدخل الجحيم على مر العصور، كان خائفا من جلال الاله المدجج بالعتاد وانسحب…
سقطت (مرسيدس) دون علم تحت تأثير الأرواح. كان الألم والغضب والحزن لهذه الأرواح محفورًا على روحها وطورت ضغينة ضد الجحيم وهذه القطعة من اللحم. لقد أعطاها هذا قوة إرادة قوية للتخلص منها.
كانت (مرسيدس) تفقد الوعي تدريجيًا دون إدراك الموقف عندما طفو جسدها فجأة في الهواء. أنفاس هواء الجحيم الكثيف تدفقت إلى رئتيها. عادت إلى صوابها وأخذت وضعية السقوط. سقطت على الأرض بلباقة مثل الفراشة، بغض النظر عن جروحها.
كانت هجمات الكماشة من شبيه (جريد) الاسود وقطعة اللحم تهددها للغاية. تم تمزيق الدرع الذي صنعه لها جريد مرارًا وتكرارًا. اللحم الذي تم كشفه من خلال الشقوق في الدرع كان أحمر، وليس أبيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لهاث (جريد) قاسيًا بعض الشيء بينما كان يتحدث وظهره إلى (مرسيدس). كان دليلا على أنه كان متعبا جدا. من ناحية أخرى، كان الوجه المشوه لشبيه (جريد) الاسود مليئًا بالاسترخاء. قطعة اللحم الحمراء كانت تعطيه المزيد من الأرواح
كانت (مرسيدس) مغطاة بالدماء بالفعل، لكنها كانت أكثر قلقًا بشأن (جريد) من وضعها الخاص.
[كلما أصبحت أقوى، كلما أصبحت أنا أقوى.]
“مولاي، هذا خطير”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن من السهل تجنب هجوم الأرواح التي أطلقتها قطعة اللحم. كان ذلك لأنه كان سريعًا جدًا والعدد الذي يندفع إليها في نفس الوقت كان في العشرات والمئات. أفضل ما يمكن أن تفعله (مرسيدس) هو التمييز بين الأرواح الخطرة وغير الخطرة وتجنب هجمات الأرواح الخطرة.
لم يكن كائنًا يمكن استهدافه من خلال التمييز بين أشكال النفوس المتسرعة. بغض النظر عن الشكل الذي تتخذه، فإن هجوم الأرواح من قطعة اللحم كان مهددًا بنفس القدر في النهاية. خلال المعركة، كان من المحتم أن يتراكم الضرر. حتى (جريد) والرسل لن يستطيعوا تحمل الضغط العقلي.
ييب، ييب…
بالإضافة إلى ذلك، كلما تم قطع قطعة اللحم، كلما كان هناك المزيد من الأعداء. كانت قطعة اللحم قادرة على استخدام اللحم الذي سقط من جسدها.
سمعت صراخ الشيطان الذي اعتقد أنه تم زرعه مع روح قديس السيف. لقد عاش لفترة طويلة جداً، لذا لا ينبغي أن يفاجأ بأي شيء. لذلك، كانت هذه الاستجابة المدهشة غريبة.
كان تعبير (مرسيدس) مليئًا بالمفاجآت لأنها صدت سيف شبيه (جريد) الاسود وتبادلت النظرات معه. شاهدت عيون شبيه (جريد) الاسود تهتز بينما كانت تبدو باردة في السابق.
“عمل جيد، ميرس.”
“كان يجب أن تهربي”
“……!”
كان شبيه (جريد) الاسود نتاجًا ثانويًا ل(جريد). كان مجرد أثر من استنساخ (جريد) الاسود عندما كان يتجول في الجحيم. ومع ذلك، كان يزداد ذكاءً تدريجياً. سنواته من التجول في الجحيم نمت لفترة أطول وبدأ يشكك في وجوده. حاول أن ينظر إلى نفسه على أنه “أنا” وليس منتج ثانوي لشخص آخر.
تمت الترجمة
هل كان لديه روح منذ ذلك الحين؟
“” ألوهية…! “”
رفع شبيه (جريد) الاسود ركبتيه إلى بطن (مرسيدس) لأنها كانت تشعر بالصدمة من الإدراك. ثم لف ذراعيه حول عنقها. ضغط على رقبتها بشدة وهمس بأذنها.
تم الكشف عن ملاذ المعادن. حيث كان هناك برد بدلاً من الحرارة، حيث كان هناك يأس بدلاً من العظمة -كان هذا ملاذ شبيه (جريد) الاسود.
[(مرسيدس)، رأيتك، من خلال عيون القمر].
ييب، ييب…
روح شبيه (جريد) الاسود التي قُتلت على يد (جريد) وعادت إلى الجحيم -كانت روحه محتجزة من قبل قطعة اللحم تلك وغالبًا ما كان يختلس النظر إلى السطح. كل يوم ظل فيه قمر الجحيم على السطح، كان يراقب حياة الجسم الرئيسي الذي كان أصله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لهاث (جريد) قاسيًا بعض الشيء بينما كان يتحدث وظهره إلى (مرسيدس). كان دليلا على أنه كان متعبا جدا. من ناحية أخرى، كان الوجه المشوه لشبيه (جريد) الاسود مليئًا بالاسترخاء. قطعة اللحم الحمراء كانت تعطيه المزيد من الأرواح
ما يكرهه ذلك الرجل وما يحبه -كان يشاهده بغيرة طوال الوقت لكنه شعر أحيانًا بالتعاطف.
قال له إليغوس بصدق: “أنا خائف منك “.
“أنا أحبك”
سقطت (مرسيدس) دون علم تحت تأثير الأرواح. كان الألم والغضب والحزن لهذه الأرواح محفورًا على روحها وطورت ضغينة ضد الجحيم وهذه القطعة من اللحم. لقد أعطاها هذا قوة إرادة قوية للتخلص منها.
قشعريرة.
ما يكرهه ذلك الرجل وما يحبه -كان يشاهده بغيرة طوال الوقت لكنه شعر أحيانًا بالتعاطف.
[بعد هذا، سوف، تكوني لي.]
كان تعبير (مرسيدس) مليئًا بالمفاجآت لأنها صدت سيف شبيه (جريد) الاسود وتبادلت النظرات معه. شاهدت عيون شبيه (جريد) الاسود تهتز بينما كانت تبدو باردة في السابق.
شعرت (مرسيدس) أن الشعر في جميع أنحاء جسدها يقف. كافحت وهي تشعر بالعواطف الملتوية لشبيه (جريد) الاسود، التي شددت قبضته حول عنقها مثل ثعبان عملاق. ومع ذلك، كان هوس شبيه (جريد) الاسود أبعد من مخيلتها.
“إلى الأبد إلى الأبد إلى الأبد”
[بعد هذا، سوف، تكوني لي.]
“موتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت طاقة سوداء بالانتشار حول شبيه (جريد) الاسود. بدت وكأنها طاقة شيطانية للوهلة الأولى، لكنها لم تكن كذلك.
“روحك ستكون معي، محاصرة في ذلك الخلود…!”
في هذا الوقت، بدا أن (جريد) في عجلة من أمره للفوز، مما يدل على أن كان عجولاً للنصر. مسألة ما إذا كان يحتاج إلى القتال انتشرت مثل الإلهام في ذهن إليغوس.
كان حول الوقت عندما صرخ شبيه (جريد) الأسود بجنون،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وازدادت يقظة (جريد). يمكن تفسير محتوى العقد على أنه خدمة له وكان مثيرًا للريبة للغاية.
“أنت.”
قشعريرة.
سمعت صراخ الشيطان الذي اعتقد أنه تم زرعه مع روح قديس السيف. لقد عاش لفترة طويلة جداً، لذا لا ينبغي أن يفاجأ بأي شيء. لذلك، كانت هذه الاستجابة المدهشة غريبة.
كان تعبير (مرسيدس) مليئًا بالمفاجآت لأنها صدت سيف شبيه (جريد) الاسود وتبادلت النظرات معه. شاهدت عيون شبيه (جريد) الاسود تهتز بينما كانت تبدو باردة في السابق.
كانت (مرسيدس) تفقد الوعي تدريجيًا دون إدراك الموقف عندما طفو جسدها فجأة في الهواء. أنفاس هواء الجحيم الكثيف تدفقت إلى رئتيها. عادت إلى صوابها وأخذت وضعية السقوط. سقطت على الأرض بلباقة مثل الفراشة، بغض النظر عن جروحها.
“إنه اختيار رائع.” انتشرت ابتسامة على وجه إليغوس.
ولكنها بعد ذلك رأت ذلك ظهور نسختان من (جريد) تواجهان بعضهما البعض.
تم تسجيل كل هذا في ملحمة الاله المدجج بالعتاد.
“عمل جيد، ميرس.”
كان (جريد) يتواصل مع رسله في الوقت الحقيقي. كانت (مرسيدس) فارس (جريد) وحبيبته وعائلته. كانت بيئة الجحيم والمسافة من هنا تتداخل مع الاتصالات، لكنه لاحظ بشكل غامض الوضع الذي كانت فيه. إليغوس، أحد ملوك الجحيم، كان مدركًا بشكل ضعيف للأحداث التي تحدث في مكان ما في الجحيم في هذه اللحظة. لقد وضع نفسه في موقف (جريد).
كان لهاث (جريد) قاسيًا بعض الشيء بينما كان يتحدث وظهره إلى (مرسيدس). كان دليلا على أنه كان متعبا جدا. من ناحية أخرى، كان الوجه المشوه لشبيه (جريد) الاسود مليئًا بالاسترخاء. قطعة اللحم الحمراء كانت تعطيه المزيد من الأرواح
بالإضافة إلى ذلك، كلما تم قطع قطعة اللحم، كلما كان هناك المزيد من الأعداء. كانت قطعة اللحم قادرة على استخدام اللحم الذي سقط من جسدها.
[(جريد)، لمحت، حياتك.]
“إلى الأبد إلى الأبد إلى الأبد”
يا للهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت (مرسيدس) أن الشعر في جميع أنحاء جسدها يقف. كافحت وهي تشعر بالعواطف الملتوية لشبيه (جريد) الاسود، التي شددت قبضته حول عنقها مثل ثعبان عملاق. ومع ذلك، كان هوس شبيه (جريد) الاسود أبعد من مخيلتها.
طارت بعض شظايا اللحم التي قطعتها (مرسيدس) في وقت سابق وتم الإمساك بها في أيدي شبيه (جريد) الاسود. وسرعان ما اتخذوا شكل السيف والدرع. كان شكلاً يشبه إلى حد كبير المعدات التي تم تسليح (جريد) بها حاليًا.
[(مرسيدس)، رأيتك، من خلال عيون القمر].
[كلما أصبحت أقوى، كلما أصبحت أنا أقوى.]
“نتعاقد، ننشئ عقدًا”
بدأت طاقة سوداء بالانتشار حول شبيه (جريد) الاسود. بدت وكأنها طاقة شيطانية للوهلة الأولى، لكنها لم تكن كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com EgY RaMoS
“” ألوهية…! “”
“ربما يكون للإلحاح علاقة بالقمر.”
في خضم دهشة المتفرجين
ييب، ييب…
[أنا أستحق، أن اخذ حياتك.]
كان حول الوقت عندما صرخ شبيه (جريد) الأسود بجنون،
تم الكشف عن ملاذ المعادن. حيث كان هناك برد بدلاً من الحرارة، حيث كان هناك يأس بدلاً من العظمة -كان هذا ملاذ شبيه (جريد) الاسود.
“إذا كنت تريد المغادرة، فسأتركك تذهب. سأوقع عقدا، حتى تثق بوعدي، ومحتوى العقد بسيط. لن أؤذيك إلا إذا كنت تنوي إيذاء منطقتي، كمكافأة إضافية، سأرسلك إلى المكان الذي تريد الذهاب إليه في نفس واحد “.
كان تعبير (مرسيدس) مليئًا بالمفاجآت لأنها صدت سيف شبيه (جريد) الاسود وتبادلت النظرات معه. شاهدت عيون شبيه (جريد) الاسود تهتز بينما كانت تبدو باردة في السابق.
“روحك ستكون معي، محاصرة في ذلك الخلود…!”
**********************************************************
[أنا أستحق، أن اخذ حياتك.]
تمت الترجمة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت.”
By
هؤلاء الـذين يعتبرهم (إليغوس) أعداءه كانوا نادرين وبصرف النظر عن الكائنات غير المهزومة مثل (بعل)، (أموراكت)، وليراجي، وبعض الكائنات غير المعروفة، كان يعتقد أنه كان قريبا من كونه لا يقهر. ومع ذلك، كان لديه شعور بأن (جريد) التي واجهه اليوم كان أكثر تماشيًا مع كلمة “لا تقهر “.
EgY RaMoS
لم تكن مشكلة كبيرة حتى ذهبت تحت الأرض. حتى ذلك الحين، كانت (مرسيدس) تعمل على أساس التفكير العقلاني. كان ذلك لأنها كانت الوحيدة التي يمكنها فهم الهوية الفظيعة لهذه القطعة من اللحم. شعرت (مرسيدس) بالحاجة إلى تحديد هذا بدقة قبل جلب (جريد) والرسل هنا.
“أنا أحبك”
ييب، ييب…
“نتعاقد، ننشئ عقدًا”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات