أين الطريق إلى الأمام...؟
أين الطريق إلى الأمام؟
لسوء الحظ ، كانت البذور الثمينة الحقيقية التي لا مثيل لها قليلة العدد. كان من المؤسف أن هذا الشاب لم يتمكن من الحصول على واحدة. كما فكر الشيخ الثاني بشدة في إمكانات شي هاو.
قبر العالم ، مكان محطم ومقفر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل أولئك الذين يندمجون بالبذور ، توقفوا الآن!” ظهر هذا النوع من الصوت في السماء ، وهز مؤسسة الحاكن السماوي.
كانت العديد من النجوم محطمة ، وكان الضرر شديدًا. كانت هناك قارات عديدة ، عوالم داخلية لا حصر لها ، كلها هانت من أعنف الهجمات ، في حالة يرثى لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تلاميذ الأكاديميتين قد وصلوا للتو ، ولكن تم إرسال هذا النوع من الأخبار بالفعل. كما هو متوقع ، وصل أقوى التلاميذ جميعًا ، وتجمعت المواهب البطولية هنا .
كانت سرعة السفينة الحربية الفضية سريعة للغاية ، حيث مرت بمنطقة ضبابية مظلمة ، والجثث تطفو في كل مكان حولها. بدأوا الآن في العودة.
لسوء الحظ ، كانت البذور الثمينة الحقيقية التي لا مثيل لها قليلة العدد. كان من المؤسف أن هذا الشاب لم يتمكن من الحصول على واحدة. كما فكر الشيخ الثاني بشدة في إمكانات شي هاو.
هونغ!
كان أسود بشكل مرعب ، يغطي الفضاء . تحطم الفراغ المحيط بشكل مستمر ، مما أدى إلى شقوق كبيرة مرعبة تمتد في كل اتجاه.
فجأة سقطت يد تحمل كميات كبيرة من الظلال خلفها. اهتزت العديد من النجوم العظيمة ،و تتحرك معها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تلاميذ الأكاديميتين قد وصلوا للتو ، ولكن تم إرسال هذا النوع من الأخبار بالفعل. كما هو متوقع ، وصل أقوى التلاميذ جميعًا ، وتجمعت المواهب البطولية هنا .
كانت اليد الكبيرة سوداء كالحبر ، تغطي السماء وهي تندفع نحو السفينة الحربية الفضية ، وتضرب بقوة. كان المشهد مخيفًا للغاية ، والنجوم في المناطق المحيطة كانت خافتة وتسقط.
“ليس جيدًا ، هناك شخص يهاجم!” انسَ طلاب مؤسسة الحاكم السماوي ، حتى الشيوخ صرخوا. كان هذا النوع من الضغط مرعبًا للغاية ، وكان المشهد يخيف الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تلاميذ الأكاديميتين قد وصلوا للتو ، ولكن تم إرسال هذا النوع من الأخبار بالفعل. كما هو متوقع ، وصل أقوى التلاميذ جميعًا ، وتجمعت المواهب البطولية هنا .
هذا جعل الجميع يشعرون بالإحباط قليلاً. امام هذه اليد الكبيرة ، كانت قوتهم الفردية في الحقيقة ضئيلة للغاية. يمكن لهذا الشخص بالتأكيد امساك النجوم وتمزيق الشمس والقمر.
كانت هذه القوة مخيفة للغاية ، فاقت خيال الجميع.
كان أسود بشكل مرعب ، يغطي الفضاء . تحطم الفراغ المحيط بشكل مستمر ، مما أدى إلى شقوق كبيرة مرعبة تمتد في كل اتجاه.
“ليس بالضرورة. إذا كنت مذهلاً بما فيه الكفاية ، فقد تمنحك تلك الوحوش القديمة البذرة القديمة المخفية التي لا مثيل لها! ” قال الشيخ الثاني.
تمايلت السفينة الحربية الفضية ، كانت على وشك الانهيار. لولا كل أنواع النصوص العظمية المتشابكة ، والتشكيلات القوية التي تدافع عن هذا المكان ، لكانت قد تحولت بالفعل إلى رماد.
كانت العديد من النجوم محطمة ، وكان الضرر شديدًا. كانت هناك قارات عديدة ، عوالم داخلية لا حصر لها ، كلها هانت من أعنف الهجمات ، في حالة يرثى لها.
كانت هذه القوة مخيفة للغاية ، فاقت خيال الجميع.
بالطبع ، كانت هذه كلمات مواساة. لم يشعر أن شخصًا واحدًا يمكنه إعادة بناء نظام جديد ، ومواصلة طريق مكسور. كان هذا شيئًا ممكنًا فقط من خلال الجهود المشتركة لأجيال عديدة.
“ارتفع!” صرخ الشيخ الثاني. اخرج مخططًا ثمينًا تتدفق منه الطاقة الفوضوية. انطلق ضوء يصل الى السماء ، وقطع الفضاء السماوي وأوقف تلك اليد الكبيرة.
كان هذا بشكل خاص عندما وصلوا أراضي مؤسسة الحاكم السماوي ، أصبح هذا النوع من المشاعر أكثر وضوحًا. أن تكون على قيد الحياة أفضل من أي شيء آخر.
بينغ!
كانت هذه القوة مخيفة للغاية ، فاقت خيال الجميع.
تم إيقاف اليد الكبيرة من خلال المخطط الثمين ، واندفعت الطاقة الفوضوية في كل الاتجاهات. سرعان ما تشققت النجوم المتضررة والقارات العائمة. مع صوت الهدير الهائل ، غرق هذا المكان بالنور السماوي.
لم تكن هذه سفينة حربية ، ولم تكن قطعة سحرية عادية ، بل كانت نجمة. بدت وكأنها مصنوعة من مادة حجرية ، كبيرة بشكل لا يصدق. نزلت من السماوات.
كانت هذه موجة من القوة المدمرة التي جعلت أرجل الجميع ترتجف ، وأجسادهم ترتجف من الخوف.
بالطبع ، كانت هذه كلمات مواساة. لم يشعر أن شخصًا واحدًا يمكنه إعادة بناء نظام جديد ، ومواصلة طريق مكسور. كان هذا شيئًا ممكنًا فقط من خلال الجهود المشتركة لأجيال عديدة.
صدم الجميع. في الوقت الحالي ، لم يعد بإمكانهم رؤية أي شيء. اهتزت السفينة الحربية وكأنها قد تنفجر في أي وقت.
بناءً على تكهناته ، ربما تكون الأكاديمية الخالدة قد حافظت على هذا النوع من “البذور القديمة” التي لا مثيل لها ، لأنها وجدت العديد من الآثار الخالدة ، وجميعها كهوف بقيت بعد الحرب القديمة الخالدة.
“يا للأسف!” كان ذلك الصوت مليئًا بالندم. كان وجودًا قديمًا . لم يستطع الاستيلاء على السفينة الحربية الفضية ، وكان من الصعب عليه إطلاق هجوم ثان.
في الواقع ، كان تلاميذ الأكاديمية الخالدة أسرع مما كانوا يعتقدون ، ووصلوا بعد يومين فقط.
مخطط العوالم العشرة ، كنز داو السري الخالد ، الذي يمكن أن يواجه الكيس الحقيقي للسماء والأرض. تم إحضاره من قبل الشيخ التاني لاستخدامه كدفاع ، حيث أظهر استخدامًا كبيرًا هذه المرة لحماية الطلاب.
لقد أجرى الاستعدادات منذ فترة طويلة ، وكان واثقًا من أن لديه هذا النوع من الإمكانات ، وقادرًا على النهوض ، والارتقاء إلى السماء عندما تنحسر الفوضى ، فقط ، الطريق أمام عينيه مغلق.
وإلا لكان الجميع سيموتون هنا. كان سيتم القضاء عليهم بالكامل قبل مغادرتهم!
“ارتفع!” صرخ الشيخ الثاني. اخرج مخططًا ثمينًا تتدفق منه الطاقة الفوضوية. انطلق ضوء يصل الى السماء ، وقطع الفضاء السماوي وأوقف تلك اليد الكبيرة.
كانت السفينة الحربية مثل السهم الخالد الذي ترك وترًا ، وسرعان ما اختفى في المسافة. وضع الشيخ الثاني مخطط العوالم العشر بعيدًا ، و تعبيره مثل القبر وهو ينظر إلى أنقاض السماء والأرض التي لا نهاية لها خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل أولئك الذين يندمجون بالبذور ، توقفوا الآن!” ظهر هذا النوع من الصوت في السماء ، وهز مؤسسة الحاكن السماوي.
“إنه ذلك الشخص!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها تمامًا مثل طريقة العالم الحالي ، عندما اعتقد الجميع أنه قد تم الوصول إلى النهاية ، ألم تظهر الأكاديمية المقدسة ، وبدأت في اختراق الحدود ، وسلك طريق التطرف؟” وأضاف الشيخ الثاني.
في السابق ، عندما دخلوا قبر العالم ، رأوا شخصية مرعبة غير واضحة ، تحمل عداءً قوياً ضد الجميع. الآن ، قابلوه مرة أخرى.
وخلفهم ، يبدو أن الشيخ الثاني قد فكر في شيء ما ، قائلاً ، “ربما لا تزال هناك بعض الأساليب ، قد يكون لدى أكاديمية الخالدة بذرة ثمينة لا مثيل لها مخبأة!”
“لقد تم ختمه بالفعل ، هذا مجرد إسقاط!”
لقد أجرى الاستعدادات منذ فترة طويلة ، وكان واثقًا من أن لديه هذا النوع من الإمكانات ، وقادرًا على النهوض ، والارتقاء إلى السماء عندما تنحسر الفوضى ، فقط ، الطريق أمام عينيه مغلق.
لقد كان مجرد إسقاط ، ومع ذلك لا يزال لديه مثل هذه القوة المرعبة ، مما يجعل الجميع مرعوبين.
وإلا لكان الجميع سيموتون هنا. كان سيتم القضاء عليهم بالكامل قبل مغادرتهم!
كانوا جميعًا يعلمون أنهم الآن مروا بالتأكيد بالمكان الذي تم ختمه فيه ، وبالتالي تلقوا هجومًا منه. ومع ذلك ، فإن هذا ما زال يؤدي إلى كارثة كبيرة.
لقد فهم جيدًا أن المعركة العظيمة المستقبلية ستكون بالتأكيد قاسية ومليئة بالدماء. سوف تملأ الحرب السماوات التسع والأراضي العشر في العشر ، ويموت المزارعون في كل مكان. هل يمكن أن يكون بإمكانه أن يشاهد فقط بينما سعى الآخرون للوصول إلى الذروة؟
“لا تخبرني أن هذا أيضًا شخص من عشيرة إمبراطور أجنبية ، كان مختوم هنا؟”
داخل الأكاديمية ، استقرت الجبال السماوية واحدة تلو الأخرى ، وشلالات المياه الفضية تسقط ، والطاقة الأرجوانية ترتفع. كانت هذه أرضًا نقية مسالمة وميمونة بعيدة عن أماكن الخطر ، مما يجعل أجساد وأرواح الجميع تسترخي تمامًا.
كل شخص يحمل الشك. غادرت السفينة الحربية قبر العالم ، وأصبحت سرعتها أسرع وأسرع ، في النهاية ، أصبحت غير واضحة تدريجياً. بعد أن صنع الشيوخ مذبحًا مصنوعًا من العظام ، مزق الفراغ ، وبدأ في التحرك عبر هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت السفينة الحربية مثل السهم الخالد الذي ترك وترًا ، وسرعان ما اختفى في المسافة. وضع الشيخ الثاني مخطط العوالم العشر بعيدًا ، و تعبيره مثل القبر وهو ينظر إلى أنقاض السماء والأرض التي لا نهاية لها خلفه.
ونغ!
لسوء الحظ ، كانت البذور الثمينة الحقيقية التي لا مثيل لها قليلة العدد. كان من المؤسف أن هذا الشاب لم يتمكن من الحصول على واحدة. كما فكر الشيخ الثاني بشدة في إمكانات شي هاو.
في وسط مؤسسة الحاكم السماوي ، تومض بريق فضي . بعد تعرضهم لجولة من المخاطر ، عاد الجميع ، ووصلوا أخيرًا إلى مكان آمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا توجد فرص أخرى حقًا؟” سأل شي هاو ، وهو يشعر ببعض الإحباط . إذا لم يتمكن من تحقيق داو قتالي لا مثيل له بسبب عدم وجود بذرة ، فسيكون ذلك مؤسفًا للغاية حقًا.
على الرغم من أن فوائدهم هذه المرة لم تكن صغيرة ، و كل شخص حصل على بذور داو لنفسه ، لا يزال يمكن اعتباره رحلة مجزية ، لا تزال هناك بعض الخسائر.
كان هناك في الواقع هذا النوع من الأشخاص بينهم ، يمسك بذرة استثنائية.
مات عدد قليل من الأفراد الأقوياء ، ولا يوجد نقص في الخبراء بينهم. كان على المرء أن يضع في اعتباره أن هؤلاء كانوا جميعًا النخب من العباقرة ، وإلا لماذا يجرؤون على السير على طريق زراعة الأساليب القديمة؟
هذا جعل الجميع يشعرون بالإحباط قليلاً. امام هذه اليد الكبيرة ، كانت قوتهم الفردية في الحقيقة ضئيلة للغاية. يمكن لهذا الشخص بالتأكيد امساك النجوم وتمزيق الشمس والقمر.
“مات يو منغ ، واختفى هوو منغ …” مع تلاوة الأسماء واحدة تلو الأخرى ، أدرك الجميع على الفور أن القدرة على العودة على قيد الحياة لم تكن بهذه السهولة حقًا.
كانت هذه بذرة ثمينة لا مثيل لها بلا شك!
كان هذا بشكل خاص عندما وصلوا أراضي مؤسسة الحاكم السماوي ، أصبح هذا النوع من المشاعر أكثر وضوحًا. أن تكون على قيد الحياة أفضل من أي شيء آخر.
في نفس اليوم ، جاء أعضاء الأكاديمية المقدسة ، وجلبوا أيضًا مجموعة من أقوى التلاميذ ، ونزلوا في مؤسسة الحاكم السماوي.
داخل الأكاديمية ، استقرت الجبال السماوية واحدة تلو الأخرى ، وشلالات المياه الفضية تسقط ، والطاقة الأرجوانية ترتفع. كانت هذه أرضًا نقية مسالمة وميمونة بعيدة عن أماكن الخطر ، مما يجعل أجساد وأرواح الجميع تسترخي تمامًا.
في وسط مؤسسة الحاكم السماوي ، تومض بريق فضي . بعد تعرضهم لجولة من المخاطر ، عاد الجميع ، ووصلوا أخيرًا إلى مكان آمن.
“إذا كنتم ترغبون جميعًا في الحفاظ على هذا النوع من الأرض النقية ، فأنتم بحاجة للقتال لحمايتها في المستقبل. إذا كنتم تريدون أن يكون أحفادكم بعيدين عن الذبح ، ولا يضطرون إلى تجربة الدماء والنيران ، فالسبيل الوحيد لكم جميعًا هو القتال وتهدئة العالم وهزيمة الأعداء الأشرار! ” قال شيخ.
“يا للأسف!” كان ذلك الصوت مليئًا بالندم. كان وجودًا قديمًا . لم يستطع الاستيلاء على السفينة الحربية الفضية ، وكان من الصعب عليه إطلاق هجوم ثان.
“مات أكثر من عشرة منكم هذه المرة ، مقارنة بالمستقبل ، لا يكاد يذكر. عندما يحين الوقت ، ستفهمون جميعًا ما هي المرارة الحقيقية ، وما يسمى بالدم أعلى من السماء. من أجل العيش ، يجب عليكم جميعًا بذل قصارى جهدكم للتتطور ، وإدراك مصيركم حقًا. وإلا سيتحول كل شيء إلى رماد! ” قال أحد كبار السن بجدية.
بينغ!
عرف الجميع أنهم كانوا يقولون الحقيقة.
كانت هذه بذرة ثمينة لا مثيل لها بلا شك!
نظرًا لأنكم حصلتم جميعًا على البذور ، فسوف ندخل الآن في فترة العزلة. ابدأ تحولاتك الآن ، واستهدف أعلى قمة! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تلاميذ الأكاديميتين قد وصلوا للتو ، ولكن تم إرسال هذا النوع من الأخبار بالفعل. كما هو متوقع ، وصل أقوى التلاميذ جميعًا ، وتجمعت المواهب البطولية هنا .
“لقد تم الحصول على البذرة بالفعل ويمكنكم الأماج معها. يمكنكم جميعًا الآن زراعة كتب داو المقدسة القديمة الخالدة! ”
أين الطريق إلى الأمام؟
كان الجميع متحمسين ، ويرغبون في الاختراق بسرعة ، والسير على دروبهم المجيدة. كان ذلك بسبب ضيق الوقت ، ولم يعد حجم الفرص المتبقية لهم كثيرًا.
كان هناك في الواقع هذا النوع من الأشخاص بينهم ، يمسك بذرة استثنائية.
“يا للأسف ، لم يكن هناك بذور كاملة يمكن العثور عليها!” قال أحدهم بتنهيدة ناعمة ، وشعر بالإحباط الشديد ، ولم يرغب في قبول ذلك. كان هذا بطبيعة الحال كائنًا شابًا ساميًا له ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة الذي تحدث.
كان وانغ شي و لو توه و ياو يوي والآخرون صامتين في الأصل ، وشعروا بعدم الرغبة الشديدة ، لكن عندما سمعوا هذه الإشاعة ، تأثروا بشكل طبيعي ، وكلهم ينتظرون الفرصة الجديدة.
كما فكر شي هاو بصمت في هذا الأمر. لم يكن قادرًا على الإمساك بالبذرة المثالية هذه المرة ، تاركًا إياه عاجزًا ونادم.
عندما تفرق الحشد ، تقدم شي هاو ، مستشارة الزعيم الثاني للإرشاد ، قائلاً ، “هل يمكن لأي شخص أن يندمج مع أكثر من بذرة واحدة؟”
كان الجميع يعلم أن هذه الأشياء لا يمكن مواجهتها . إذا أراد المرء الحصول على واحدة ، فسيكون ذلك صعبًا للغاية. منذ العصور القديمة ، كم كان عدد الذي تم جمعهم جميعًا؟
كان أسود بشكل مرعب ، يغطي الفضاء . تحطم الفراغ المحيط بشكل مستمر ، مما أدى إلى شقوق كبيرة مرعبة تمتد في كل اتجاه.
“وو ، هناك شخص ما يمسك شتلة شجرة العالم ، وآخر يمسك بذرة يين يانغ ، يمكن اعتبار هذا بالفعل أمرًا لا يصدق.” قال الشيخ الثاني.
كانت التغيرات في الين واليانغ هي أقصى درجات ألغاز السماء والأرض العميقة ، وكل الأشياء يمكن تفسيرها من خلال الين واليانغ. كان هذان وجهان للداو ، تجسيدًا للمعارضة والوحدة.
عندما قيلت هذه الكلمات ، تنهد الجميع ، ثم بدأوا يتناقشون فيما بينهم ، أصبح هذا المكان صاخبًا. كان هناك في الواقع شخص ما حصل على بذور يين يانغ؟
إذا كان لدى الأكاديمية الخالدة بالفعل بذرة مثالية ، فستكون المنافسة شرسة بالتأكيد. من أجل الإنصاف ، ومن أجل إتاحة الفرصة للجميع ، أبلغ جميع الأفراد ذوي الإمكانات.
كانت التغيرات في الين واليانغ هي أقصى درجات ألغاز السماء والأرض العميقة ، وكل الأشياء يمكن تفسيرها من خلال الين واليانغ. كان هذان وجهان للداو ، تجسيدًا للمعارضة والوحدة.
في وسط مؤسسة الحاكم السماوي ، تومض بريق فضي . بعد تعرضهم لجولة من المخاطر ، عاد الجميع ، ووصلوا أخيرًا إلى مكان آمن.
بذرة يين يانغ ، كانت هذه ثمرة تبادل الين واليانغ ، وهي بذرة ترعاها السماء والأرض ، وتجسيدًا للداو ، ولم ير أحد شيئًا من هذا القبيل تقريبًا. حتى الآن ، حصل عليها شخص ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل أولئك الذين يندمجون بالبذور ، توقفوا الآن!” ظهر هذا النوع من الصوت في السماء ، وهز مؤسسة الحاكن السماوي.
كانت هذه بذرة ثمينة لا مثيل لها بلا شك!
كل شخص يحمل الشك. غادرت السفينة الحربية قبر العالم ، وأصبحت سرعتها أسرع وأسرع ، في النهاية ، أصبحت غير واضحة تدريجياً. بعد أن صنع الشيوخ مذبحًا مصنوعًا من العظام ، مزق الفراغ ، وبدأ في التحرك عبر هذا العالم.
كان هناك في الواقع هذا النوع من الأشخاص بينهم ، يمسك بذرة استثنائية.
كانت سرعة السفينة الحربية الفضية سريعة للغاية ، حيث مرت بمنطقة ضبابية مظلمة ، والجثث تطفو في كل مكان حولها. بدأوا الآن في العودة.
ناقش الجميع فيما بينهم ، كلهم يخمنون من كان ذلك. شعروا جميعًا بالغيرة والحسد.
كان الجميع يعلم أن هذه الأشياء لا يمكن مواجهتها . إذا أراد المرء الحصول على واحدة ، فسيكون ذلك صعبًا للغاية. منذ العصور القديمة ، كم كان عدد الذي تم جمعهم جميعًا؟
تنهد شي هاو ، وشعر بخيبة أمل كبيرة في الداخل ، غير راغب حقًا في الاستمرار على هذا النحو. خلاف ذلك ، سيؤثر ذلك على فاكهة داو لبقية حياته. كان بحاجة إلى بذرة سماوية.
كان هناك شخصية عملاقة غطت الشمس السماوية ، شاسعة ولا حدود لها ، وتناثرت الغيوم حولها ، وكان وجودها كبيرًا.
عندما تفرق الحشد ، تقدم شي هاو ، مستشارة الزعيم الثاني للإرشاد ، قائلاً ، “هل يمكن لأي شخص أن يندمج مع أكثر من بذرة واحدة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما قيلت هذه الكلمات ، تنهد الجميع ، ثم بدأوا يتناقشون فيما بينهم ، أصبح هذا المكان صاخبًا. كان هناك في الواقع شخص ما حصل على بذور يين يانغ؟
“هذا طريق للموت ، لا توجد طريقة للخروج منه ، هناك من جربوه بالفعل من قبل!” هز الشيخ الثاني رأسه. كان يعرف بطبيعة الحال ما كان يقصده الشاب الذي امامه ، حيث كان يرغب في استخدام كميات كبيرة من البذور لتعويض نقصهم الفطرية.
“يا للأسف ، لم يكن هناك بذور كاملة يمكن العثور عليها!” قال أحدهم بتنهيدة ناعمة ، وشعر بالإحباط الشديد ، ولم يرغب في قبول ذلك. كان هذا بطبيعة الحال كائنًا شابًا ساميًا له ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة الذي تحدث.
لسوء الحظ ، كانت البذور الثمينة الحقيقية التي لا مثيل لها قليلة العدد. كان من المؤسف أن هذا الشاب لم يتمكن من الحصول على واحدة. كما فكر الشيخ الثاني بشدة في إمكانات شي هاو.
لقد فهم جيدًا أن المعركة العظيمة المستقبلية ستكون بالتأكيد قاسية ومليئة بالدماء. سوف تملأ الحرب السماوات التسع والأراضي العشر في العشر ، ويموت المزارعون في كل مكان. هل يمكن أن يكون بإمكانه أن يشاهد فقط بينما سعى الآخرون للوصول إلى الذروة؟
“ألا توجد فرص أخرى حقًا؟” سأل شي هاو ، وهو يشعر ببعض الإحباط . إذا لم يتمكن من تحقيق داو قتالي لا مثيل له بسبب عدم وجود بذرة ، فسيكون ذلك مؤسفًا للغاية حقًا.
في الواقع ، كان تلاميذ الأكاديمية الخالدة أسرع مما كانوا يعتقدون ، ووصلوا بعد يومين فقط.
لقد أجرى الاستعدادات منذ فترة طويلة ، وكان واثقًا من أن لديه هذا النوع من الإمكانات ، وقادرًا على النهوض ، والارتقاء إلى السماء عندما تنحسر الفوضى ، فقط ، الطريق أمام عينيه مغلق.
كان من الواضح أن نجمة المواد الحجرية لديها بالتأكيد رموز لا نهاية لها بداخلها. كانت هذه سفينة حربية مخفية ، يجب أن تكون مرعبة أكثر من القطع السحرية الثمينة وأشياء أخرى ، بالتأكيد شيء يمتلك قوة هجومية قوية.
لقد فهم جيدًا أن المعركة العظيمة المستقبلية ستكون بالتأكيد قاسية ومليئة بالدماء. سوف تملأ الحرب السماوات التسع والأراضي العشر في العشر ، ويموت المزارعون في كل مكان. هل يمكن أن يكون بإمكانه أن يشاهد فقط بينما سعى الآخرون للوصول إلى الذروة؟
“لا تخبرني أن هذا أيضًا شخص من عشيرة إمبراطور أجنبية ، كان مختوم هنا؟”
إذا لم يصبح المرء هو الأقوى ، فعندئذٍ يمكنه فقط النظر إلى الآخرين ، سواء كان سيعيش أم لا ، أو سيموت ، سيعتمد على انتصار أو هزيمة شخص آخر. لم يكن يريد قبول هذا النوع من النتائج!
بينغ!
“الطريق هو شيء سار عليه الأسلاف ، وقد أنشأ القدماء أساليب داو ، من يستطيع أن يقول أن هذه هي الوجهة النهائية؟ قد لا يعني عدم امتلاك أقوى بذرة بالضرورة أنه لا يمكنك اتخاذ المسار الأقوى “. عزاء الشيخ الثاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا توجد فرص أخرى حقًا؟” سأل شي هاو ، وهو يشعر ببعض الإحباط . إذا لم يتمكن من تحقيق داو قتالي لا مثيل له بسبب عدم وجود بذرة ، فسيكون ذلك مؤسفًا للغاية حقًا.
“إنها تمامًا مثل طريقة العالم الحالي ، عندما اعتقد الجميع أنه قد تم الوصول إلى النهاية ، ألم تظهر الأكاديمية المقدسة ، وبدأت في اختراق الحدود ، وسلك طريق التطرف؟” وأضاف الشيخ الثاني.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “وو ، هناك شخص ما يمسك شتلة شجرة العالم ، وآخر يمسك بذرة يين يانغ ، يمكن اعتبار هذا بالفعل أمرًا لا يصدق.” قال الشيخ الثاني.
بالطبع ، كانت هذه كلمات مواساة. لم يشعر أن شخصًا واحدًا يمكنه إعادة بناء نظام جديد ، ومواصلة طريق مكسور. كان هذا شيئًا ممكنًا فقط من خلال الجهود المشتركة لأجيال عديدة.
كان الجميع يعلم أن هذه الأشياء لا يمكن مواجهتها . إذا أراد المرء الحصول على واحدة ، فسيكون ذلك صعبًا للغاية. منذ العصور القديمة ، كم كان عدد الذي تم جمعهم جميعًا؟
غادر شي هاو بصمت ، ومشى بعيدا. أدركت تشينغ يي ذلك ، وسارت معه جنبًا إلى جنب ، مواساة ، “قد لا يكون بالضرورة مستحيلًا.”
“لقد تم ختمه بالفعل ، هذا مجرد إسقاط!”
وخلفهم ، يبدو أن الشيخ الثاني قد فكر في شيء ما ، قائلاً ، “ربما لا تزال هناك بعض الأساليب ، قد يكون لدى أكاديمية الخالدة بذرة ثمينة لا مثيل لها مخبأة!”
في وسط مؤسسة الحاكم السماوي ، تومض بريق فضي . بعد تعرضهم لجولة من المخاطر ، عاد الجميع ، ووصلوا أخيرًا إلى مكان آمن.
“ان؟” استدار شي هاو ونظر إليه مرة أخرى.
كما فكر شي هاو بصمت في هذا الأمر. لم يكن قادرًا على الإمساك بالبذرة المثالية هذه المرة ، تاركًا إياه عاجزًا ونادم.
“البذرة الحقيقية الأقوى ، البذرة التي يصعب تدميرها ، من الصعب على السماء تحطيمها ، من الصعب على الأرض دفنها. على الرغم من اندماجها سابقًا مع شخص ما ، إلا أنها ستظل تتكثف مرة أخرى عند وفاة هذا الشخص “. قال الشيخ الثاني.
بناءً على تكهناته ، ربما تكون الأكاديمية الخالدة قد حافظت على هذا النوع من “البذور القديمة” التي لا مثيل لها ، لأنها وجدت العديد من الآثار الخالدة ، وجميعها كهوف بقيت بعد الحرب القديمة الخالدة.
أين الطريق إلى الأمام؟
“ربما هناك طريقة للتعويض عن ذلك!” كشفت تشينغ يي عن ابتسامة ، ونصحت شي هاو بعدم الاندفاع للدخول في العزلة والاندماج مع البذرة.
مات عدد قليل من الأفراد الأقوياء ، ولا يوجد نقص في الخبراء بينهم. كان على المرء أن يضع في اعتباره أن هؤلاء كانوا جميعًا النخب من العباقرة ، وإلا لماذا يجرؤون على السير على طريق زراعة الأساليب القديمة؟
“إنها بذرة شخص آخر بعد كل شيء ، كيف يمكنهم إهدائها لي بدون سبب .” قال شي هاو. كان ذلك لأنه كان يعلم أن تلاميذ الأكاديمية الخالد كانوا جميعًا تلاميذ مجموعة من الوحوش القديمة الذين تلقوا تعاليمهم شخصية ، وليس مثل مؤسسة الحاكم السماوي التي قبلت على نطاق واسع الأشخاص ذوي الطاقة الخالدة . إذا كان لديهم بذور ثمينة محفوظة ، فمن المحتمل أن تنتقل إلى تلاميذهم.
“مات أكثر من عشرة منكم هذه المرة ، مقارنة بالمستقبل ، لا يكاد يذكر. عندما يحين الوقت ، ستفهمون جميعًا ما هي المرارة الحقيقية ، وما يسمى بالدم أعلى من السماء. من أجل العيش ، يجب عليكم جميعًا بذل قصارى جهدكم للتتطور ، وإدراك مصيركم حقًا. وإلا سيتحول كل شيء إلى رماد! ” قال أحد كبار السن بجدية.
“ليس بالضرورة. إذا كنت مذهلاً بما فيه الكفاية ، فقد تمنحك تلك الوحوش القديمة البذرة القديمة المخفية التي لا مثيل لها! ” قال الشيخ الثاني.
“ليس جيدًا ، هناك شخص يهاجم!” انسَ طلاب مؤسسة الحاكم السماوي ، حتى الشيوخ صرخوا. كان هذا النوع من الضغط مرعبًا للغاية ، وكان المشهد يخيف الجميع.
عندما تحدث إلى هنا ، توقف قليلاً ، وشعر أن هناك فرصة أكبر كلما طالت مدة تفكيره في الأمر.
كانت هناك شائعات منذ زمن طويل بأن أبطال الأكاديميتين سيصلون للتفاعل مع مؤسسة الحاكم السماوي. وصلوا بشكل غير متوقع في نفس اليوم.
بعد ذلك ، قام الشيخ التاني بنقل الصوت ، وإبلاغ جميع الكائنات الشابة العليا التي لديها ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة بعدم الدخول مؤقتًا في العزلة للاندماج مع بذور الداو ، وبدلاً من ذلك انتظر الفرص الأخرى.
بينغ!
إذا كان لدى الأكاديمية الخالدة بالفعل بذرة مثالية ، فستكون المنافسة شرسة بالتأكيد. من أجل الإنصاف ، ومن أجل إتاحة الفرصة للجميع ، أبلغ جميع الأفراد ذوي الإمكانات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا توجد فرص أخرى حقًا؟” سأل شي هاو ، وهو يشعر ببعض الإحباط . إذا لم يتمكن من تحقيق داو قتالي لا مثيل له بسبب عدم وجود بذرة ، فسيكون ذلك مؤسفًا للغاية حقًا.
كان وانغ شي و لو توه و ياو يوي والآخرون صامتين في الأصل ، وشعروا بعدم الرغبة الشديدة ، لكن عندما سمعوا هذه الإشاعة ، تأثروا بشكل طبيعي ، وكلهم ينتظرون الفرصة الجديدة.
كانت هذه القوة مخيفة للغاية ، فاقت خيال الجميع.
في الواقع ، كان تلاميذ الأكاديمية الخالدة أسرع مما كانوا يعتقدون ، ووصلوا بعد يومين فقط.
“كل أولئك الذين يندمجون بالبذور ، توقفوا الآن!” ظهر هذا النوع من الصوت في السماء ، وهز مؤسسة الحاكن السماوي.
“الطريق هو شيء سار عليه الأسلاف ، وقد أنشأ القدماء أساليب داو ، من يستطيع أن يقول أن هذه هي الوجهة النهائية؟ قد لا يعني عدم امتلاك أقوى بذرة بالضرورة أنه لا يمكنك اتخاذ المسار الأقوى “. عزاء الشيخ الثاني.
كان هناك شخصية عملاقة غطت الشمس السماوية ، شاسعة ولا حدود لها ، وتناثرت الغيوم حولها ، وكان وجودها كبيرًا.
كان هناك في الواقع هذا النوع من الأشخاص بينهم ، يمسك بذرة استثنائية.
لم تكن هذه سفينة حربية ، ولم تكن قطعة سحرية عادية ، بل كانت نجمة. بدت وكأنها مصنوعة من مادة حجرية ، كبيرة بشكل لا يصدق. نزلت من السماوات.
كانت اليد الكبيرة سوداء كالحبر ، تغطي السماء وهي تندفع نحو السفينة الحربية الفضية ، وتضرب بقوة. كان المشهد مخيفًا للغاية ، والنجوم في المناطق المحيطة كانت خافتة وتسقط.
أصيب الجميع بالذهول. باستخدام نجم كسفينة سحرية لعبور الفضاء النجمي ، كان هذا أمرًا صادمًا حقًا.
“ربما هناك طريقة للتعويض عن ذلك!” كشفت تشينغ يي عن ابتسامة ، ونصحت شي هاو بعدم الاندفاع للدخول في العزلة والاندماج مع البذرة.
كان من الواضح أن نجمة المواد الحجرية لديها بالتأكيد رموز لا نهاية لها بداخلها. كانت هذه سفينة حربية مخفية ، يجب أن تكون مرعبة أكثر من القطع السحرية الثمينة وأشياء أخرى ، بالتأكيد شيء يمتلك قوة هجومية قوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل أولئك الذين يندمجون بالبذور ، توقفوا الآن!” ظهر هذا النوع من الصوت في السماء ، وهز مؤسسة الحاكن السماوي.
وصل شيوخ الأكاديمية الخالد ، وجلبوا تلاميذهم النخبة لزيارة مؤسسة الحاكم السماوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجميع متحمسين ، ويرغبون في الاختراق بسرعة ، والسير على دروبهم المجيدة. كان ذلك بسبب ضيق الوقت ، ولم يعد حجم الفرص المتبقية لهم كثيرًا.
في نفس اليوم ، جاء أعضاء الأكاديمية المقدسة ، وجلبوا أيضًا مجموعة من أقوى التلاميذ ، ونزلوا في مؤسسة الحاكم السماوي.
“لقد جاء ملك السماء الصغير من الأكاديمية الخالدة.”
كانت هناك شائعات منذ زمن طويل بأن أبطال الأكاديميتين سيصلون للتفاعل مع مؤسسة الحاكم السماوي. وصلوا بشكل غير متوقع في نفس اليوم.
كانت سرعة السفينة الحربية الفضية سريعة للغاية ، حيث مرت بمنطقة ضبابية مظلمة ، والجثث تطفو في كل مكان حولها. بدأوا الآن في العودة.
“لقد جاء ملك السماء الصغير من الأكاديمية الخالدة.”
كانت اليد الكبيرة سوداء كالحبر ، تغطي السماء وهي تندفع نحو السفينة الحربية الفضية ، وتضرب بقوة. كان المشهد مخيفًا للغاية ، والنجوم في المناطق المحيطة كانت خافتة وتسقط.
“وصل القديس الصغير من الأكاديمية المقدسة أيضًا!”
كانت العديد من النجوم محطمة ، وكان الضرر شديدًا. كانت هناك قارات عديدة ، عوالم داخلية لا حصر لها ، كلها هانت من أعنف الهجمات ، في حالة يرثى لها.
كان تلاميذ الأكاديميتين قد وصلوا للتو ، ولكن تم إرسال هذا النوع من الأخبار بالفعل. كما هو متوقع ، وصل أقوى التلاميذ جميعًا ، وتجمعت المواهب البطولية هنا .
هونغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن فوائدهم هذه المرة لم تكن صغيرة ، و كل شخص حصل على بذور داو لنفسه ، لا يزال يمكن اعتباره رحلة مجزية ، لا تزال هناك بعض الخسائر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات