Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 09

مخاطر ضرورية

مخاطر ضرورية

هذا الفصل برعاية الأخ يوسف أحمد

لقد شددت أسناني وركزت على التدريبات التي قدموها لنا في الأكاديمية. لقد تدربت على الحفاظ على تعويذتي من خلال جميع أنواع المشتتات ، على الرغم من عدم وجود أي شيء يشبه هجوم سانبورن ترويل العقلي.

مخاطر الضرورية

 

ليليا هيلستيا

«أين هم؟» سألت نفسي لما يجب أن يكون المرة العاشرة. كنت أقف في الظل خارج دار مزادات هيلستيا ، أشاهد الشوارع بفارغ الصبر.« هل كنت مخطئة في الوثوق بهم لفعلها من أجلي؟» فجأة بدت خطتي المحفوفة بالمخاطر بلا داع. كان كل هذا سيكون أسهل كثيرًا إذا كان آباؤهم على استعداد لمواكبة ذلك.

«أين هم؟» سألت نفسي لما يجب أن يكون المرة العاشرة.
كنت أقف في الظل خارج دار مزادات هيلستيا ، أشاهد الشوارع بفارغ الصبر.« هل كنت مخطئة في الوثوق بهم لفعلها من أجلي؟» فجأة بدت خطتي المحفوفة بالمخاطر بلا داع.
كان كل هذا سيكون أسهل كثيرًا إذا كان آباؤهم على استعداد لمواكبة ذلك.

استحضرت سوطًا طويلًا من الماء ، لكنني كنت حذرة من الخنجر الذي لا يزال ممسكًا به . قبل أن أتمكن من الهجوم ، انفجر منه تموج آخر من المانا ، ورنين مؤلم عالي النبرة اخترق ذهني.

سمعت شيئا ، سرت أسفل الطريق وغرقت في الظل بعمق أكبر. ظهر طفلان كلاهما أشقر وبنفس الطول ، وتنفست الصعداء.

قلت: “مشترينا هم في الغالب من سكان ألاكريا” وصوتي مقيد بالعصبية على الرغم من بذلي قصارى جهدي للحفاظ على الهدوء. إن أصدر الأطفال حتى أقل ضوضاء …

ثم ظهر ثلاثة أطفال آخرين خلفهم.

 

اتكأت عند الشارع ولوحت لهم. همس التوأم الأشقر ، صبي وفتاة ، بشيء للآخرين ، وركض الأطفال الخمسة – بصوت عالٍ جدًا – في اتجاهي.

أخذ نفسًا عميقًا ، كما لو كان يكافح حتى لمواصلة الحديث ، ثم صرخ بأعلى صوته ، “ساعدوني! أيها الحراس! أنا موجود”

فتحت الباب وانا ألوح لهم حين وصلوا إلى هناك. بنظرة أخيرة حولي ، أغلقت الباب واستدرت لمواجهة أحدث مجموعة من اللاجئين.

يقولون أن اليأس يولد الثقة ، وأعتقد أنه كان هذا أكثر من أي شيء دفع التوأم ليخبروني أخيرًا أنهم يكرهون ما يُطلب منهم القيام به في الأكاديمية.

سارع التوأم إلى إعطاء تفسير حتى قبل أن أسأل. “آنسة هيلستيا ، نحن آسفون للغاية -”

ما فاجأني هو العثور على طفلين يبلغان من العمر اثني عشر عامًا يقفان أمام البوابات المؤدية إلى أكاديمية زيروس يتجادلان حول الهروب.

“- كان الأصدقاء يعاملون بشكل فظيع في الأكاديمية -”

بعد توبيخهم لإجراء محادثتهم في الهواء الطلق حيث يمكن لأي شخص أن يسمعهم ، ذهبت بالتوأم إلى فصلهم وودعتهم ، لكن كلماتهم بقيت معي بقية ذلك اليوم واليوم التالي.

“- قلقون من أنهم لن يكونوا بخير بدوننا -”

على الرغم من تصريحه ، حافظ الألكريان على طوافه في المستودع. لاحظت بقلق أننا نتجه مباشرة إلى المكان الذي كان يختبئ فيه الأطفال.

“- كان الآباء يقفون ضد -”

 

رفعت يدي في بادرة استسلام. “حسنًا ، حسنًا ، فهمت!”

وجه سانبورن ترويل نقطة أوج الخنجر لأسفل ، زفر واتخذ خطوة مهددة نحوي. تركت أنينًا مثيرًا للشفقة وزحفت بعيدًا عنه ، متقدمة ببطء نحو الرفوف.

كان جميع الوافدين الجدد الثلاثة أصغر بقليل من التوائم ، وكان أكبرهم سنًا يبلغ العاشرة من العمر ، بينما كان الأصغر يبلغ من العمر ستة أو سبعة أعوام على الأكثر.

بانغ. بانغ. بانغ.

” إذن ما أسماؤكم ؟”

أعطيت كتف الفتاة ضغطًا خافتًا “أنا أفهم. لقد قمت بالتحضيرات لكما فقط ، لكن … أنا متأكد من أنني أستطيع اكتشاف شيء ما ، حسنًا؟ في الوقت الحالي ، نحتاج إلى -”

الصغرى ، فتاة صغيرة ذات شعر داكن وعيون داكنة ، اختبأت خلف شقيقتها الأكبر. كانت الوسطى هي التي تحدثت. “أنا ميياه. اسم أختي الصغيرة مارا وهذه هولدن.”

ظل يمشي ، ويتحدث دون أن ينظر إلي ، وكان رأسه يتحرك دائمًا بينما كان يتفحص المستودع. “فقد بعض أطفال الديكاثيين. ويعتقد دمائهم ، التي كانت مفيدة جدًا في جهودنا لتوطين هذه المدينة ، أنه تم التلاعب بهم ليهربوا. وشاهدت دورية حراسة مجموعة من خمسة أطفال في الخارج بعد حظر التجول ليس على بعد خمس دقائق سيرا على الأقدام من هنا ”

انحنيت حتى أصبح وجهي مقابلا لوجه مارا. “ومن أي منزل أنت يا مارا؟” استدارت وأخفت وجهها في ظهر هولدن.

قبل أن أعرف ما كان يحدث ، أمسك الالكريان ممتلئ الجسم بحافة لبرف المتدحرج وشدها ، مما تسبب في انقلابها وتحطمها على الأرض.

“نحن من آل هافينهارست” ، قالت ميياه ، وهي نسخة أطول من أختها الصغيرة ، بترد

 

 

اندفع إلى الالكريان ، لكن قوبل بحذاء ثقيل على صدره ، وأسقطه على الأرض وألقى تعويذته.

أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة أعصابي ، ونظرت إلى التوأم.

 

لفت انتباهي التوؤم كلارا وكليو رافينبور تقريبًا عن طريق الصدفة.

فقد السوط شكله للحظات بينما كنت أعاني من أجل الحفاظ على تركيزي على التعويذة من خلال هذه الضوضاء العقلية الفظيعة.

كان آباؤهم سريعين بما يكفي لدعم ألاكريا بعد أخذ زيروس ، وبالتالي تجنب التوأم أسوأ ما كان على المختبرين تقديمه في الأكاديمية.

ضرب سوطي المائي على ذراعه ، ممزق سترته وترك بقعة حمراء على بشرته السمراء. سقطت كلارا على الأرض في حالة ذهول.

لم يكن الأمر مفاجئًا ، بالنظر إلى أن شقيقهم الأكبر ، تشارلز ، كان جزءًا من الهجوم على الأكاديمية في عامي الثاني.

ضحك سانبورن ترويل وضرب كليو بظهر يده عبر الأذن ، وطرحها أرضًا ، لكن هذا أعطاني فتحة.

ما فاجأني هو العثور على طفلين يبلغان من العمر اثني عشر عامًا يقفان أمام البوابات المؤدية إلى أكاديمية زيروس يتجادلان حول الهروب.

«أين هم؟» سألت نفسي لما يجب أن يكون المرة العاشرة. كنت أقف في الظل خارج دار مزادات هيلستيا ، أشاهد الشوارع بفارغ الصبر.« هل كنت مخطئة في الوثوق بهم لفعلها من أجلي؟» فجأة بدت خطتي المحفوفة بالمخاطر بلا داع. كان كل هذا سيكون أسهل كثيرًا إذا كان آباؤهم على استعداد لمواكبة ذلك.

بعد توبيخهم لإجراء محادثتهم في الهواء الطلق حيث يمكن لأي شخص أن يسمعهم ، ذهبت بالتوأم إلى فصلهم وودعتهم ، لكن كلماتهم بقيت معي بقية ذلك اليوم واليوم التالي.

فقد السوط شكله للحظات بينما كنت أعاني من أجل الحفاظ على تركيزي على التعويذة من خلال هذه الضوضاء العقلية الفظيعة.

بعد ذلك ، ابتكرت أسبابًا لمواجهتهم في الأكاديمية ، لقضاء الوقت معهم والتحدث معهم. في غضون أيام قليلة ، تمكنت من تعزيز بعض القرابة بيننا ، وهو أمر يشجعه المختبِرون ، لأنه يساعد في تلقين الطلاب الأصغر سنًا.

عند الضربة الثالثة ، فتحت الباب على جندي في زي عسكري للألاكريان.

يقولون أن اليأس يولد الثقة ، وأعتقد أنه كان هذا أكثر من أي شيء دفع التوأم ليخبروني أخيرًا أنهم يكرهون ما يُطلب منهم القيام به في الأكاديمية.

عندما تم نقل الرف ، كشف عن مساحة فارغة صغيرة بالداخل ، مكتملة بأرضية سميكة من البطانيات والوسائد ، وأداة إضاءة بسيطة ، وقصتين من قصص المغامرات ، وعدد قليل من الوجبات الخفيفة.

أرادوا الهرب ، للهروب من عائلاتهم ومنزلهم ، لكنهم كانوا خائفين.

بانغ. بانغ. بانغ. بان

ولذا فقد قمت بتوفية ثقتهم، وأخبرتهم أنني أستطيع المساعدة. فقط ليس بالتفاصيل وذلك لأتمكن من نقلهم إلى بر الأمان ، لذا دبرت الوقت والمكان للقاء.

عندما كان وجهه يتلوى بالتركيز ، رفعت القطعة الأثرية ، الآن تتوهج قليلاً. “هل تعتقد حقًا أن مجرد خارس يمكنه هزيمة ديكاثي تم تدريبه في أكاديمية زيروس؟” سألته وأنا أرد عليه بكلماته.

اعتقدت أنه كان يجب أن أحدد أكثر ، خاصة فيما يتعلق بعدم إحضار أي شخص آخر ، لكن الأوان قد فات الآن.

أعطيت كتف الفتاة ضغطًا خافتًا “أنا أفهم. لقد قمت بالتحضيرات لكما فقط ، لكن … أنا متأكد من أنني أستطيع اكتشاف شيء ما ، حسنًا؟ في الوقت الحالي ، نحتاج إلى -”

كلارا ضغطت على يديها وهي تنتظر أن أقول شيئًا. قالت أخيراً : “كانوا يتعذبون …”

على الرغم من تصريحه ، حافظ الألكريان على طوافه في المستودع. لاحظت بقلق أننا نتجه مباشرة إلى المكان الذي كان يختبئ فيه الأطفال.

أعطيت كتف الفتاة ضغطًا خافتًا “أنا أفهم. لقد قمت بالتحضيرات لكما فقط ، لكن … أنا متأكد من أنني أستطيع اكتشاف شيء ما ، حسنًا؟ في الوقت الحالي ، نحتاج إلى -”

بانغ. بانغ. بانغ. بان

ثلاث نقرات حادة على نفس الباب الجانبي الذي دخلنا من خلاله جعلت كل منا يقفز.

“باسم فريترا والسيادة العليا ، أحكم عليك بالإعدام”

حبست أنفاسي ، وحدقت في الباب. بعد بضع ثوانٍ ، أيا من كان فقط طرق بصوت أعلى.

ستخفي القطع الأثرية السحرية تواقيع مانا الخاصة بهم. لقد خططنا لذلك » أكدت لنفسي ة بطريقة ما لم تجعلني الفكرة أشعر بتحسن.

لوحت لجذب انتباه الأطفال وأمسكت بإصبع واحد على شفتي ، ثم قدتهم سريعًا عبر المستودع إلى كومة ضخمة من الصناديق لعرض القطع الأثرية السحرية.

كلارا ضغطت على يديها وهي تنتظر أن أقول شيئًا. قالت أخيراً : “كانوا يتعذبون …”

عندما تم نقل الرف ، كشف عن مساحة فارغة صغيرة بالداخل ، مكتملة بأرضية سميكة من البطانيات والوسائد ، وأداة إضاءة بسيطة ، وقصتين من قصص المغامرات ، وعدد قليل من الوجبات الخفيفة.

توقف سانبورن ترويل أمام الرف مباشرةً لعرض مجموعة من القطع الأثرية السحرية الصغيرة. لم يكن معظمهم يستحق الكثير ، لكن نظري ظل على قطعة أثرية دائرية معدنية بحجم تفاحة.

سيكون مكتظًا بوجود الخمسة جميعًا هناك ، لكن لم أستطع منع ذلك.
اندفع الأطفال ذوو العيون الواسعة إلى المخبأ وجلسوا على البطانيات كتفًا إلى كتف.

فتحت الباب وانا ألوح لهم حين وصلوا إلى هناك. بنظرة أخيرة حولي ، أغلقت الباب واستدرت لمواجهة أحدث مجموعة من اللاجئين.

طلبت “لا تصدروا صوتًا” قبل إعادة الرف إلى مكانه. “وحافظوا على هذا الضوء خافتا!”

أخذ نفسًا عميقًا ، كما لو كان يكافح حتى لمواصلة الحديث ، ثم صرخ بأعلى صوته ، “ساعدوني! أيها الحراس! أنا موجود”

 

“أنا سانبورن ترويل ، وسأحتاج منك التنحي جانباً حتى أتمكن من إلقاء نظرة حولك.”

بانغ. بانغ. بانغ. بان

بانغ. بانغ. بانغ. بان

لقد قمت بفحص الكوة المخفية للتأكد من أنني قمت بإعادة ضبط الرف بشكل صحيح ، ثم في الثانية الأخيرة ، تذكرت قفل مجموعتي العجلات

أغلقت فكي وموقفي ثابت، ونظري لا يرمش. في الداخل ، شعرت فجأة وكأن أحشائي قد تحولت إلى ثعابين ودمي إلى ماء مثلج.

عندما شعرت بالارتياح لإخفاء الأطفال بشكل صحيح ، اندفعت عبر المستودع إلى الباب.

بعد ذلك ، ابتكرت أسبابًا لمواجهتهم في الأكاديمية ، لقضاء الوقت معهم والتحدث معهم. في غضون أيام قليلة ، تمكنت من تعزيز بعض القرابة بيننا ، وهو أمر يشجعه المختبِرون ، لأنه يساعد في تلقين الطلاب الأصغر سنًا.

قبل أن أفتحه ، استغرقت ثانية لتصفيف شعري وفرك عيني بقوة ، ورسمت تعابير ضبابية قليلاً كأنني ؛ استيقظت للتو ؛

اتكأت عند الشارع ولوحت لهم. همس التوأم الأشقر ، صبي وفتاة ، بشيء للآخرين ، وركض الأطفال الخمسة – بصوت عالٍ جدًا – في اتجاهي.

بانغ. بانغ. بانغ.

لفتت الحركة وراءه عيني : كان التوأم رافينبور يكافحان لمساعدة بعضهما البعض على النهوض. أمرت “ابقوا حيث أنتم”.

عند الضربة الثالثة ، فتحت الباب على جندي في زي عسكري للألاكريان.

 

كان للرجل عيون بنية موحلة تتلألأ مع أنفه الخانق في وجهي. لم يكن يبدو مسرورًا.

لم يكن الأمر مفاجئًا ، بالنظر إلى أن شقيقهم الأكبر ، تشارلز ، كان جزءًا من الهجوم على الأكاديمية في عامي الثاني.

“استغرقت وقتًا طويلاً ” صرخ “تنامين في العمل ، أليس كذلك؟”

 

مررت أصابعي في شعري وحاولت أن أبدو مذهولة- وهو أمر لم يكن صعبًا للغاية في ظل هذه الظروف.

لم يكن الأمر مفاجئًا ، بالنظر إلى أن شقيقهم الأكبر ، تشارلز ، كان جزءًا من الهجوم على الأكاديمية في عامي الثاني.

“لا أتخيل أن سيد دار المزاد هذا موجود ، أليس كذلك؟” راقبني عن كثب وأنا هز رأسي. “لقد سمعت عن فيكتور هيلستيا هذا. أنا مندهش من أنه لا يجد مساعدة أفضل ، بالنظر إلى البدلات التي يرتديها.”

أرادوا الهرب ، للهروب من عائلاتهم ومنزلهم ، لكنهم كانوا خائفين.

 

“- كان الآباء يقفون ضد -”

لم أجرؤ على إخبار الألاكريان أن اسم والدي هو فينسينت هيلستيا ، أو أنه سيكون هناك عادة زوج من الحراس الليليين المتمركزين في مزاد هيليسيتيل لحماية القطع الأثرية.

 

الأمر أن ابي قد ترك “بطريق الخطأ” فتحة في الجدول ، وهو ما كان أسهل من أن يشرح لحراسه لماذا سأقضي الليلة هناك مع زوج من الأطفال النبلاء الهاربين.

حبست أنفاسي ، وحدقت في الباب. بعد بضع ثوانٍ ، أيا من كان فقط طرق بصوت أعلى.

“هل استطيع-”

أخذ نفسًا عميقًا ، كما لو كان يكافح حتى لمواصلة الحديث ، ثم صرخ بأعلى صوته ، “ساعدوني! أيها الحراس! أنا موجود”

“أنا سانبورن ترويل ، وسأحتاج منك التنحي جانباً حتى أتمكن من إلقاء نظرة حولك.”

“لا أتخيل أن سيد دار المزاد هذا موجود ، أليس كذلك؟” راقبني عن كثب وأنا هز رأسي. “لقد سمعت عن فيكتور هيلستيا هذا. أنا مندهش من أنه لا يجد مساعدة أفضل ، بالنظر إلى البدلات التي يرتديها.”

“ولماذا هذا بالضبط؟” سألت ، وحافظت على صوتي ثابتًا على الرغم من دقات قلبي المتسارعة.
ضاقت عينيه. “لا أحتاج أن أشرح نفسي لك ،د حثالة ديكاثين يكفي أن أقول إنني رقيب يحمل شارة في خدمة فريترا ، وبالتالي لدي كل السلطة التي أحتاجها لتحريكك بالقوة إذا لزم الأمر ”

“الآن. تحركي”

 

اتسعت عيناه بدهشة وارتباك عندما ضغطت على القطعة الأثرية على صدره ودفعت المانا فيها. حاول الابتعاد ، لكن الأوان كان قد فات.

لقد ابتلعت بشدة ، لكنني أبقت ذقني مرفوعة ولم أقطع الاتصال البصري مع الرجل. “وأنا ليليا هيلستيا ، ابنة فينسنت هيلستيا ، مالك هذه المؤسسة. تلقت عائلتي إذنًا لمواصلة تشغيل دار المزادات هذه – التي تقدم خدماتها إلى حد كبير لسكان ألاكريين المقيمين الآن في هذه المدينة ، كما يمكنني أن أضيف – بالإضافة إلى التوسع شبكة التداول الخاصة بنا.”
“لقد فعلنا كل ما طلبته منا قيادتكم ، لذلك ربما لا يجب أن تتحدثوا بجرأة عن حثالة ديكاثين”.

 

أغلقت فكي وموقفي ثابت، ونظري لا يرمش. في الداخل ، شعرت فجأة وكأن أحشائي قد تحولت إلى ثعابين ودمي إلى ماء مثلج.

“استغرقت وقتًا طويلاً ” صرخ “تنامين في العمل ، أليس كذلك؟”

ربما كان الدعاء الرزين أكثر حكمة ، لكن مما رأيته ، حكم هؤلاء ألاكريون بيد حازمة ، وآمل أن الدفاع عن نفسي وعائلتي سيجذب انتباه الرجل بعيدًا عن أي عمل لديه هنا.

ما فاجأني هو العثور على طفلين يبلغان من العمر اثني عشر عامًا يقفان أمام البوابات المؤدية إلى أكاديمية زيروس يتجادلان حول الهروب.

انحنى سانبورن ترويل إلى الأمام مبتسمًا. “حتى أدنى الناس في ألاكريا أفضل منك ، أيتها الحثالة. تحدث معي هكذا مرة أخرى وسوف يتم إبطال تراخيص دمك وإلقاء كل واحد منكم من حافة المدينة. هل هو واضح بما فيه الكفاية بالنسبة لك؟”

أخذ نفسًا عميقًا ، كما لو كان يكافح حتى لمواصلة الحديث ، ثم صرخ بأعلى صوته ، “ساعدوني! أيها الحراس! أنا موجود”

تشققت واجهتي الفخورة وشعرت بالدم ينزف من وجهي. نظرت إلى قدميه ، أومأت برأسي.

ثم ظهر ثلاثة أطفال آخرين خلفهم.

“الآن. تحركي”

 

لقد ترددت للحظة قبل أن أتحرك جانبًا ، مما سمح للأكريان بالدخول إلى المستودع. نظر حوله ، ثم بدأ في البحث عبر الممرات ، ونظراته الحادة تتحقق من كل زاوية وركن.

“أنا سانبورن ترويل ، وسأحتاج منك التنحي جانباً حتى أتمكن من إلقاء نظرة حولك.”

“هل رأيت شيئًا غير عادي الليلة؟”
قلت: “لا” بسرعة كبيرة جدًا. “كما قلت ، كنت نائمى عندما طرقت”.

 

 

 

سخر. “إذن من الممكن أن يكون شخص ما قد دخل إلى هذا المبنى دون علمك؟”

رفع سانبورن ترويل غطاء البرميل ، الذي أطلق الرائحة الثقيلة لزيت المصباح. “أنا لا أهتم ، وكذلك رؤسائي. ولكن إذا كان هناك متمردين ديكاثيين يعملون في زيروس …” أغلق البرميل واستمر في التحرك.

شعرت بالامتنان لأنه لم يكن ينظر في اتجاهي. “كانت الأبواب مقفلة ، لذا – ما لم تكن تبحث عن ساحر قوي ، شخص يمكنه تجاوز الأجنحة – لا أعتقد أنه سيكون من الممكن لأي شخص أن يدخل ، لا.”

اندفع إلى الالكريان ، لكن قوبل بحذاء ثقيل على صدره ، وأسقطه على الأرض وألقى تعويذته.

ظل يمشي ، ويتحدث دون أن ينظر إلي ، وكان رأسه يتحرك دائمًا بينما كان يتفحص المستودع. “فقد بعض أطفال الديكاثيين. ويعتقد دمائهم ، التي كانت مفيدة جدًا في جهودنا لتوطين هذه المدينة ، أنه تم التلاعب بهم ليهربوا. وشاهدت دورية حراسة مجموعة من خمسة أطفال في الخارج بعد حظر التجول ليس على بعد خمس دقائق سيرا على الأقدام من هنا ”

لقد ترددت للحظة قبل أن أتحرك جانبًا ، مما سمح للأكريان بالدخول إلى المستودع. نظر حوله ، ثم بدأ في البحث عبر الممرات ، ونظراته الحادة تتحقق من كل زاوية وركن.

أعدت ترتيب وجهي في فضول سلبي ، فقط في حال نظر إلي لرد فعل. “لماذا يهتم الألاكريان بشأن طفلين مفقودين؟ أعرف الكثير من الديكاثيين الذين فقدوا منذ وصولكم. ربما تريد قائمة بالأسماء؟”

رفع سانبورن ترويل غطاء البرميل ، الذي أطلق الرائحة الثقيلة لزيت المصباح. “أنا لا أهتم ، وكذلك رؤسائي. ولكن إذا كان هناك متمردين ديكاثيين يعملون في زيروس …” أغلق البرميل واستمر في التحرك.

رفع سانبورن ترويل غطاء البرميل ، الذي أطلق الرائحة الثقيلة لزيت المصباح. “أنا لا أهتم ، وكذلك رؤسائي. ولكن إذا كان هناك متمردين ديكاثيين يعملون في زيروس …” أغلق البرميل واستمر في التحرك.

ضرب سوطي المائي على ذراعه ، ممزق سترته وترك بقعة حمراء على بشرته السمراء. سقطت كلارا على الأرض في حالة ذهول.

“حسنًا ، يمكنني أن أؤكد لكم أن مجموعة من الأطفال الهاربين لم يكن بإمكانهم اقتحام دار المزاد …”

 

قال مكتوف الأيدي: “لا”.

“الآن. تحركي”

“لا أعتقد أنهم يستطيعون.”

عندما كان وجهه يتلوى بالتركيز ، رفعت القطعة الأثرية ، الآن تتوهج قليلاً. “هل تعتقد حقًا أن مجرد خارس يمكنه هزيمة ديكاثي تم تدريبه في أكاديمية زيروس؟” سألته وأنا أرد عليه بكلماته.

على الرغم من تصريحه ، حافظ الألكريان على طوافه في المستودع. لاحظت بقلق أننا نتجه مباشرة إلى المكان الذي كان يختبئ فيه الأطفال.

استحضرت سوطًا طويلًا من الماء ، لكنني كنت حذرة من الخنجر الذي لا يزال ممسكًا به . قبل أن أتمكن من الهجوم ، انفجر منه تموج آخر من المانا ، ورنين مؤلم عالي النبرة اخترق ذهني.

ستخفي القطع الأثرية السحرية تواقيع مانا الخاصة بهم. لقد خططنا لذلك » أكدت لنفسي ة بطريقة ما لم تجعلني الفكرة أشعر بتحسن.

“ولماذا هذا بالضبط؟” سألت ، وحافظت على صوتي ثابتًا على الرغم من دقات قلبي المتسارعة. ضاقت عينيه. “لا أحتاج أن أشرح نفسي لك ،د حثالة ديكاثين يكفي أن أقول إنني رقيب يحمل شارة في خدمة فريترا ، وبالتالي لدي كل السلطة التي أحتاجها لتحريكك بالقوة إذا لزم الأمر ”

 

سحب خنجرًا ناعمًا من على الرف وأخرجه من غمده. كان النصل اللامع يتلألأ في الضوء. قال ، على ما يبدو لنفسه: ” ربما يمكنني أخذ هذا مقابل اتعابي.”

توقف سانبورن ترويل أمام الرف مباشرةً لعرض مجموعة من القطع الأثرية السحرية الصغيرة. لم يكن معظمهم يستحق الكثير ، لكن نظري ظل على قطعة أثرية دائرية معدنية بحجم تفاحة.

اندفع إلى الالكريان ، لكن قوبل بحذاء ثقيل على صدره ، وأسقطه على الأرض وألقى تعويذته.

 

أعدت ترتيب وجهي في فضول سلبي ، فقط في حال نظر إلي لرد فعل. “لماذا يهتم الألاكريان بشأن طفلين مفقودين؟ أعرف الكثير من الديكاثيين الذين فقدوا منذ وصولكم. ربما تريد قائمة بالأسماء؟”

“يا له من عار أن نرى مثل هذه الأشياء يخزنها تاجر ديكاثينس متواضع”.

سحب خنجرًا ناعمًا من على الرف وأخرجه من غمده. كان النصل اللامع يتلألأ في الضوء. قال ، على ما يبدو لنفسه: ” ربما يمكنني أخذ هذا مقابل اتعابي.”

 

“نحن من آل هافينهارست” ، قالت ميياه ، وهي نسخة أطول من أختها الصغيرة ، بترد

قلت: “مشترينا هم في الغالب من سكان ألاكريا” وصوتي مقيد بالعصبية على الرغم من بذلي قصارى جهدي للحفاظ على الهدوء. إن أصدر الأطفال حتى أقل ضوضاء …

أرادوا الهرب ، للهروب من عائلاتهم ومنزلهم ، لكنهم كانوا خائفين.

سحب خنجرًا ناعمًا من على الرف وأخرجه من غمده. كان النصل اللامع يتلألأ في الضوء. قال ، على ما يبدو لنفسه: ” ربما يمكنني أخذ هذا مقابل اتعابي.”

ضحك سانبورن ترويل وضرب كليو بظهر يده عبر الأذن ، وطرحها أرضًا ، لكن هذا أعطاني فتحة.

أجبته “بالطبع ، أنا متأكدة من أن والدي لن يمانع على الإطلاق”. كان الخنجر مجرد قطعة أثرية بسيطة: لن يصبح النصل باهتًا أو يصدأ أبدًا.

على الرغم من تصريحه ، حافظ الألكريان على طوافه في المستودع. لاحظت بقلق أننا نتجه مباشرة إلى المكان الذي كان يختبئ فيه الأطفال.

إذا جعلته يتوقف عن التطفل والمغادرة ، فإن الأمر يستحق الاستثمار.

اعتقدت أنه كان يجب أن أحدد أكثر ، خاصة فيما يتعلق بعدم إحضار أي شخص آخر ، لكن الأوان قد فات الآن.

لقد تجاهلني وهو يقص الغمد الداكن في حزامه. وفجأة اندفعت موجة من المانا للخارج منه ، ووخزتتي لأنها مرت على كل شبر من جسدي.

 

 

تم تجفيف نواة مانا سانبورن ترويل بوميض من الضوء. سقط الخنجر على الأرض مع رنين بينما كانت كلتا يديه متشبثتين بعظمة قصه.

قبل أن أعرف ما كان يحدث ، أمسك الالكريان ممتلئ الجسم بحافة لبرف المتدحرج وشدها ، مما تسبب في انقلابها وتحطمها على الأرض.

تم صنع مصيدة مانا لتصريف كل المانا على الفور من نواة الهدف ، وامتصاصها في الأداة نفسها وترك الساحر المصاب بلا حماية.

 

تكثف ماء مانا حوله في كرة واسعة وانقطعت صيحاته ، وتحولت إلى فقاعات صامتة من فمه. ركل بعنف ، سبح لكنه لم يذهب إلى أي مكان ، محاصرًا في وسط الكرة.

قفزت جانبا ، فقط بصعوبة تجنب الضربات. انفجر رف العرض ، مما أدى إلى تناثر القطع الأثرية على الأرض.

قلت: “مشترينا هم في الغالب من سكان ألاكريا” وصوتي مقيد بالعصبية على الرغم من بذلي قصارى جهدي للحفاظ على الهدوء. إن أصدر الأطفال حتى أقل ضوضاء …

ارتدت الكرة المعدنية بعيدًا ، متدحرجة أسفل كومة من الأرفف.

ولذا فقد قمت بتوفية ثقتهم، وأخبرتهم أنني أستطيع المساعدة. فقط ليس بالتفاصيل وذلك لأتمكن من نقلهم إلى بر الأمان ، لذا دبرت الوقت والمكان للقاء.

من خلال الضوضاء المدوية للخشب والمعدن التي تضرب الأرضية الحجرية ، كنت أسمع صراخ الأطفال الخائفين.

سيكون مكتظًا بوجود الخمسة جميعًا هناك ، لكن لم أستطع منع ذلك. اندفع الأطفال ذوو العيون الواسعة إلى المخبأ وجلسوا على البطانيات كتفًا إلى كتف.

ارتدى الألاكري تعبيرا منتصرا. “فتاة غبية. هل كنت تعتقدين حقًا أنك تستطيع خداع حارس يحمل شارة؟” وصل إلى الحجيرة المخفية وأمسك كلارا من شعرها بيده الحرة.

طلبت “لا تصدروا صوتًا” قبل إعادة الرف إلى مكانه. “وحافظوا على هذا الضوء خافتا!”

 

“استغرقت وقتًا طويلاً ” صرخ “تنامين في العمل ، أليس كذلك؟”

ملأ الضوء البرتقالي الفضاء المظلم ، وسلط الضوء على كل من الأطفال بينما أصبحت أيدي كليو مكللة بمخالب من النار.

على التوقيت ان يكون مناسبًا تمامًا: مبكرًا جدًا ولسوف أخطئ …بعد فوات الأوان وسأكتشف مدى حدة حافة الخنجر السحري حقًا.

اندفع إلى الالكريان ، لكن قوبل بحذاء ثقيل على صدره ، وأسقطه على الأرض وألقى تعويذته.

ثلاث نقرات حادة على نفس الباب الجانبي الذي دخلنا من خلاله جعلت كل منا يقفز.

اختبأ ميياه ومارا وهولدن في الكوة المخفية. تحركت هولدن أمام شقيقاتها لحمايتهن ، لكن الثلاثة كانوا محاصرين.

“- كان الأصدقاء يعاملون بشكل فظيع في الأكاديمية -”

كانت كلارا تتلوى في قبضة سانبورن ترويل ، ويداها تتشابكان مع معصمه. لقد فوجئت برؤية أظافرها تنقب في جسده ، ثم تذكرت أن تعويذات الالكريان كانت محددة للغاية ، ويتم التحكم فيها بواسطة الوشم الروني على طول العمود الفقري ، ومن المحتمل أنه لم يكن لديه سحر دفاعي.

انحنيت حتى أصبح وجهي مقابلا لوجه مارا. “ومن أي منزل أنت يا مارا؟” استدارت وأخفت وجهها في ظهر هولدن.

 

قلت: “مشترينا هم في الغالب من سكان ألاكريا” وصوتي مقيد بالعصبية على الرغم من بذلي قصارى جهدي للحفاظ على الهدوء. إن أصدر الأطفال حتى أقل ضوضاء …

استحضرت سوطًا طويلًا من الماء ، لكنني كنت حذرة من الخنجر الذي لا يزال ممسكًا به . قبل أن أتمكن من الهجوم ، انفجر منه تموج آخر من المانا ، ورنين مؤلم عالي النبرة اخترق ذهني.

سارع التوأم إلى إعطاء تفسير حتى قبل أن أسأل. “آنسة هيلستيا ، نحن آسفون للغاية -”

 

“استغرقت وقتًا طويلاً ” صرخ “تنامين في العمل ، أليس كذلك؟”

سقطن كلارا من قبضته ، وصفع الآخرون أيديهم على آذانهم وهم ينهارون ، وأفواههم تنفتح في صرخات صامتة من الألم.

كان يلاحقني مثل صياد يتعقب الفريسة الجريحة ، غير مستعجل وبثقة زائدة.

 

ملأ الضوء البرتقالي الفضاء المظلم ، وسلط الضوء على كل من الأطفال بينما أصبحت أيدي كليو مكللة بمخالب من النار.

فقد السوط شكله للحظات بينما كنت أعاني من أجل الحفاظ على تركيزي على التعويذة من خلال هذه الضوضاء العقلية الفظيعة.

 

لقد شددت أسناني وركزت على التدريبات التي قدموها لنا في الأكاديمية. لقد تدربت على الحفاظ على تعويذتي من خلال جميع أنواع المشتتات ، على الرغم من عدم وجود أي شيء يشبه هجوم سانبورن ترويل العقلي.

سارع التوأم إلى إعطاء تفسير حتى قبل أن أسأل. “آنسة هيلستيا ، نحن آسفون للغاية -”

 

رفعت يدي في بادرة استسلام. “حسنًا ، حسنًا ، فهمت!”

على الرغم من أن سوطي كان لا يزال يتأرجح ، ولم يكن تحت سيطرتي تمامًا ، إلا أنني ضربت وأمست العدو عبر مؤخرة كعبه.

عند الضربة الثالثة ، فتحت الباب على جندي في زي عسكري للألاكريان.

جفل وحمل جسد كلارا شبه الواعي حوله ، ممسكًا بها بيننا مثل الدرع ، وطرف الخنجر مضغوطًا على جانبها ، أسفل ضلوعها.

كلارا ضغطت على يديها وهي تنتظر أن أقول شيئًا. قالت أخيراً : “كانوا يتعذبون …”

 

سقطن كلارا من قبضته ، وصفع الآخرون أيديهم على آذانهم وهم ينهارون ، وأفواههم تنفتح في صرخات صامتة من الألم.

ظهر شكل كليو الصغير من الكوة المخفية مرة أخرى حيث ألقى بنفسه نحو جسد الالكري ، لكن الصبي كان أصغر من أن يقاتل جسديًا ضد ألاكري الصلب.

لقد قمت بفحص الكوة المخفية للتأكد من أنني قمت بإعادة ضبط الرف بشكل صحيح ، ثم في الثانية الأخيرة ، تذكرت قفل مجموعتي العجلات

ضحك سانبورن ترويل وضرب كليو بظهر يده عبر الأذن ، وطرحها أرضًا ، لكن هذا أعطاني فتحة.

إذا جعلته يتوقف عن التطفل والمغادرة ، فإن الأمر يستحق الاستثمار.

ضرب سوطي المائي على ذراعه ، ممزق سترته وترك بقعة حمراء على بشرته السمراء. سقطت كلارا على الأرض في حالة ذهول.

اتكأت عند الشارع ولوحت لهم. همس التوأم الأشقر ، صبي وفتاة ، بشيء للآخرين ، وركض الأطفال الخمسة – بصوت عالٍ جدًا – في اتجاهي.

ولأنني لم أرغب في منحه أي وقت للتعافي ، فقد حولت السوط في قوس قاطع ، مما أجبره على الابتعاد عن كلارا وكليو ، ثم قطع جانبيًا ، وانحني السوط المائي برشاقة من حولي موجهًا نحو رقبته.

 

 

” إذن ما أسماؤكم ؟”

تفاد الالكري السوط وأطلق بعض الضجيج العقلي المؤلم الذي ركز اتجاهي مباشرة. على الرغم من أنني كنت أعرف ما يجب أن أتوقعه الآن ، وقمت بتكثيف طبقة مانا سمة الماء من حولي للدفاع ضده، كان الألم أكثر حدة في المرة الثانية ، وضربني مثل ضربة جسدية.

“نحن من آل هافينهارست” ، قالت ميياه ، وهي نسخة أطول من أختها الصغيرة ، بترد

مع عقلي على الكرة المعدنية المخبأة عن الأنظار تحت الرفوف ، قمت بالإستدارة وتركت نفسي أسقط في فوضى القطع الأثرية المتناثرة. على الرغم من أن رأسي كان يرن مثل الجرس وكان قلبي يدق على صدري ، كان لدي خطة.

يقولون أن اليأس يولد الثقة ، وأعتقد أنه كان هذا أكثر من أي شيء دفع التوأم ليخبروني أخيرًا أنهم يكرهون ما يُطلب منهم القيام به في الأكاديمية.

نظرت إلى الخلف من فوق كتفي من حيث استلقيت ووجهي لأسفل على الأرض ، وتركت كل الخوف الحقيقي الذي شعرت به يظهر.

كان آباؤهم سريعين بما يكفي لدعم ألاكريا بعد أخذ زيروس ، وبالتالي تجنب التوأم أسوأ ما كان على المختبرين تقديمه في الأكاديمية.

وجه سانبورن ترويل نقطة أوج الخنجر لأسفل ، زفر واتخذ خطوة مهددة نحوي.
تركت أنينًا مثيرًا للشفقة وزحفت بعيدًا عنه ، متقدمة ببطء نحو الرفوف.

كان يلاحقني مثل صياد يتعقب الفريسة الجريحة ، غير مستعجل وبثقة زائدة.

 

على التوقيت ان يكون مناسبًا تمامًا: مبكرًا جدًا ولسوف أخطئ …بعد فوات الأوان وسأكتشف مدى حدة حافة الخنجر السحري حقًا.

ظل يمشي ، ويتحدث دون أن ينظر إلي ، وكان رأسه يتحرك دائمًا بينما كان يتفحص المستودع. “فقد بعض أطفال الديكاثيين. ويعتقد دمائهم ، التي كانت مفيدة جدًا في جهودنا لتوطين هذه المدينة ، أنه تم التلاعب بهم ليهربوا. وشاهدت دورية حراسة مجموعة من خمسة أطفال في الخارج بعد حظر التجول ليس على بعد خمس دقائق سيرا على الأقدام من هنا ”

سقط ظله فوقي بينما اندفعت يدي تحت الرفوف ، ووصلت إلى الكرة المعدنية. لمستها أناملي وتدحرجت. شعرت بكل نبضة في قلبي وكأنها لكمة على صدري حيث شعرت بجنون تحت الرف.

تم صنع مصيدة مانا لتصريف كل المانا على الفور من نواة الهدف ، وامتصاصها في الأداة نفسها وترك الساحر المصاب بلا حماية.

أغلقت قبضتي عليها في نفس الوقت الذي أمسكت فيه يد سانبورن ترويل القوية كتفي ، وقلبتني على ظهري وأومضت الخنجر أمام وجهي.

من خلال الضوضاء المدوية للخشب والمعدن التي تضرب الأرضية الحجرية ، كنت أسمع صراخ الأطفال الخائفين.

 

بانغ. بانغ. بانغ.

“باسم فريترا والسيادة العليا ، أحكم عليك بالإعدام”

بعد ذلك ، ابتكرت أسبابًا لمواجهتهم في الأكاديمية ، لقضاء الوقت معهم والتحدث معهم. في غضون أيام قليلة ، تمكنت من تعزيز بعض القرابة بيننا ، وهو أمر يشجعه المختبِرون ، لأنه يساعد في تلقين الطلاب الأصغر سنًا.

 

اندفع إلى الالكريان ، لكن قوبل بحذاء ثقيل على صدره ، وأسقطه على الأرض وألقى تعويذته.

اتسعت عيناه بدهشة وارتباك عندما ضغطت على القطعة الأثرية على صدره ودفعت المانا فيها. حاول الابتعاد ، لكن الأوان كان قد فات.

اعتقدت أنه كان يجب أن أحدد أكثر ، خاصة فيما يتعلق بعدم إحضار أي شخص آخر ، لكن الأوان قد فات الآن.

تم صنع مصيدة مانا لتصريف كل المانا على الفور من نواة الهدف ، وامتصاصها في الأداة نفسها وترك الساحر المصاب بلا حماية.

ما فاجأني هو العثور على طفلين يبلغان من العمر اثني عشر عامًا يقفان أمام البوابات المؤدية إلى أكاديمية زيروس يتجادلان حول الهروب.

على عكس كل شيء آخر كان ساقطا على الرف المكسور الآن ، كانت مصيدة المانا قطعة أثرية نادرة ومكلفة ، على الرغم من أن هذه المصيدة قد تم تصميمها لتبدو غير ضارة وبشكل قطعة أثرية شائعة لتدريب نواة المانا السحري.
لقد وضعها ابي هنا كإجراء احترازي إضافي ، فخ لأي شخص يتجول في المستودع ولا ينبغي أن يفعل.

جفل وحمل جسد كلارا شبه الواعي حوله ، ممسكًا بها بيننا مثل الدرع ، وطرف الخنجر مضغوطًا على جانبها ، أسفل ضلوعها.

تم تجفيف نواة مانا سانبورن ترويل بوميض من الضوء. سقط الخنجر على الأرض مع رنين بينما كانت كلتا يديه متشبثتين بعظمة قصه.

 

وقفت بينما كان الألكري يغرق على ركبتيه أمامي ، وكان أنفاسه ممزقة والعرق يتصبب من جبهته. التقت أعيننا ، وعيني الآن واثقة من ذعره وارتباكه.

“هل استطيع-”

 

تم تجفيف نواة مانا سانبورن ترويل بوميض من الضوء. سقط الخنجر على الأرض مع رنين بينما كانت كلتا يديه متشبثتين بعظمة قصه.

عندما كان وجهه يتلوى بالتركيز ، رفعت القطعة الأثرية ، الآن تتوهج قليلاً. “هل تعتقد حقًا أن مجرد خارس يمكنه هزيمة ديكاثي تم تدريبه في أكاديمية زيروس؟” سألته وأنا أرد عليه بكلماته.

أغلقت قبضتي عليها في نفس الوقت الذي أمسكت فيه يد سانبورن ترويل القوية كتفي ، وقلبتني على ظهري وأومضت الخنجر أمام وجهي.

 

سارع التوأم إلى إعطاء تفسير حتى قبل أن أسأل. “آنسة هيلستيا ، نحن آسفون للغاية -”

لفتت الحركة وراءه عيني : كان التوأم رافينبور يكافحان لمساعدة بعضهما البعض على النهوض. أمرت “ابقوا حيث أنتم”.

كان جميع الوافدين الجدد الثلاثة أصغر بقليل من التوائم ، وكان أكبرهم سنًا يبلغ العاشرة من العمر ، بينما كان الأصغر يبلغ من العمر ستة أو سبعة أعوام على الأكثر.

نظر سانبورن ترويل مني إلى خنجر على الأرض ، ثم في اتجاه الباب. حاول الوقوف ، متذبذب ، وعاد إلى ركبة واحدة.
“هل ستقتلينني؟” كان يلهث ، فالخسائر المادية لاستنفاد نواته بالكامل على الفور وضعته في حالة من رد الفعل العنيف الشديد.

بانغ. بانغ. بانغ.

أنا عبست. لم أرغب في قتل أي شخص ، لكن … “ماذا ستفعل؟” انا سألت.

نظرت إلى الخلف من فوق كتفي من حيث استلقيت ووجهي لأسفل على الأرض ، وتركت كل الخوف الحقيقي الذي شعرت به يظهر.

أخذ نفسًا عميقًا ، كما لو كان يكافح حتى لمواصلة الحديث ، ثم صرخ بأعلى صوته ، “ساعدوني! أيها الحراس! أنا موجود”

 

تكثف ماء مانا حوله في كرة واسعة وانقطعت صيحاته ، وتحولت إلى فقاعات صامتة من فمه. ركل بعنف ، سبح لكنه لم يذهب إلى أي مكان ، محاصرًا في وسط الكرة.

مررت أصابعي في شعري وحاولت أن أبدو مذهولة- وهو أمر لم يكن صعبًا للغاية في ظل هذه الظروف.

غير متأكدة مما أفعل ، التفتت بعيدًا ، واستدرا حوله إلى حيث كان الأطفال يحدقون في السحر المرعب. جذبت رأسي كلارا وكليو إلى جسدي ، وأخفيت منظر سانبورن ترويل وهو يغرق في صمت ورائي.

كان آباؤهم سريعين بما يكفي لدعم ألاكريا بعد أخذ زيروس ، وبالتالي تجنب التوأم أسوأ ما كان على المختبرين تقديمه في الأكاديمية.

-+-
NERO

كانت كلارا تتلوى في قبضة سانبورن ترويل ، ويداها تتشابكان مع معصمه. لقد فوجئت برؤية أظافرها تنقب في جسده ، ثم تذكرت أن تعويذات الالكريان كانت محددة للغاية ، ويتم التحكم فيها بواسطة الوشم الروني على طول العمود الفقري ، ومن المحتمل أنه لم يكن لديه سحر دفاعي.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط