You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 07

الاكتفاء من الاختباء

الاكتفاء من الاختباء

1111111111

هذا الفصل برعاية الأخ يوسف أحمد/ Youssef Ahmed

عندما نكسته ، تأوه وجاهد ليجلس منتصبًا. كان الشاب هو الذي كان شجاعا – أو غبيا – بما يكفي للجهر بأكاذيب الخادم.

الاكتفاء من الاختباء

تم الضغط على الحشد حول عمود من الحجر الذي ارتفع عشرة أقدام فوق الحصى. حرس العمود حلقة من سحرة ألاكريا ، لكن عيون الجميع كانت على المرأة التي تقف فوقه.

ميكا إيرثبورن

بدأت الاهتزازات المرئية من حولها في الالتواء ، وفقدت شكلها مع انهيار الحاجز تحت ضغط الثقب الأسود.

“ميكا تبدو سخيفة” غمغمت أحدق في المرآة بينما كنت استدير لأرى نفسي من زوايا متعددة.

“قبر متجمد” قالت ، ونظراتها تجتاح ساحة البلدة المدمرة.

لقد طرنا من تلال الوحوش إلى غريينغايت تحت جنح الليل ، وتسللنا إلى المدينة في الساعات الأولى من الصباح.

على الرغم من أن الهجوم كان فعالًا ، إلا أنه استنفد خصمنا. ترهلت ليرا دريد ، وشعرها الجامح يتدلى حول وجهها العابس ، وذراعاها متدليتان على جانبيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن هناك علامة على أي ألاكريان ، لذلك أخذنا منزلًا مهجورًا للانتظار.

كجنرال ، كنت معتادة على رؤية جثث الجنود المتناثرة في ساحة المعركة ، لكن هؤلاء لم يكونوا أبدًا الضحايا الوحيدين.

على الأقل كنا نظن أنه مهجور، حتى وجدنا جثة شابة معلقة من عارضة مكشوفة في المطبخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت فاراي : “أريد أن أرى ما نواجهه قبل أن نخاطر بالهجوم”.

قامت فاراي بقطعها ، ووضعناها في سرير المنزل الفردي وغطيناها ببطانية. بعد أن غنيت أغنية الموت الخاصة بالاقزام ، تركناها لترتاح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أعطت الحشد استراحة.

لقد كانت بداية قاتمة لمهمتنا.

في غضون ثوانٍ ، كانت الجاذبية من تعويذة التفرد قويًا بدرجة كافية بحيث لاحظت الخادم ذلك.

اختبأنا داخل منزل المرأة المتوفاة لمدة يومين قبل وصول الألاكريان. كان يومان هادئان وعاكسان.

قالت فاراي ببرود : “كل كلمة تكلمتها مليئة بالكذب”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت فاراي تسير في دوائر مضطربة لا نهاية لها حول المنزل بينما تجلس آيا وتراقب من خلال صدع في النافذة المغلقة.

غطيت نفسي بالمانا ، عززت الطبقة الصلبة التي تعلقت بالفعل ببشرتي ، واستحضرت آيا ضبابًا كثيفًا لمواجهة الهجوم ، لكنه كان لا يزال كافياً لأخذ أنفاسي من رئتي.

أخبرتها أن هذا غير ضروري ، لأننا سنشعر في اللحظة التي يظهر فيها الخدم في المدينة ، لكن من المدهش أنها لم تستمع إلي.

بينما استمر الصمت ، فحصت السحرة معها ، لكنهم لم يكونوا شيئًا مميزًا. على الرغم من كونهم جنودًا رفيعي المستوى مع ظهور العديد من الأحرف الرونية على ظهورهم ، إلا أنهم كانوا هناك للعرض أكثر من الأمان.

قضيت الوقت في التفكير. كان من العار إضاعة الوقت الجيد الذي كان بإمكاني أن أقضيه في العبث مع الرماح الأخرى ، لكن اكتشاف جثة المرأة كان نوعًا ما صفعة على الوجه تذكر بتكلفة هذه الحرب.

هذا الفصل برعاية الأخ يوسف أحمد/ Youssef Ahmed

كجنرال ، كنت معتادة على رؤية جثث الجنود المتناثرة في ساحة المعركة ، لكن هؤلاء لم يكونوا أبدًا الضحايا الوحيدين.

علقت الكتلة في الهواء للحظة قبل أن تهبط على الأرض بضربة قوية. داخلها ، تم إمساك ليرا دريد بشكل مثالي ، غير قادر على التحرك شبرًا واحدًا. اهتزت عيناها بطريقة متوحشة مع الخوف والإحباط.

«من خسرت في الحرب؟ أتسائل. من خسرت ولا تستطيع العيش بدونه؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جيب صغير من الناس المذعورين يبتعدون عن شاب أشقر ، تاركينه معزولاً ومهجوراً تحت نظرة الخادم الثابتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت أسماء الموتى تدق في رأسي مثل البراميل. أولفريد. داوسيد غرايساندر. جلاونديرا جريسوندرز. راديس. آليا تريسكان. بايرون وايكس.

اختبأنا داخل منزل المرأة المتوفاة لمدة يومين قبل وصول الألاكريان. كان يومان هادئان وعاكسان.

فيريون إيراليث. آرثر لوين. جنودي ، رفاقي … والعديد من الآخرين

ألقت آيا وابلًا من الشضايا المستديرة المكونة من الرياح المكثفة التي تدور ، تقطع وتدور حول ساحة المعركة ، وتضرب ليرا دريد من كل اتجاه ، لكنها تبددت بمجرد مرورها عبر الاهتزازات. استحضرت فاراي عاصفة من الرصاص المجمد التي كان من المفترض أن تمزق الخادم ، لكن لم ينجح أحد في ذلك. صرخت ليرا دريد. على عكس الضحكة ، التي كانت عبارة عن موجة مرتدة وضوضاء صارخة ، كانت هذه نوتة حادة حدة السكين.

اولائك من دارف؟ الأقزام الذين عرفتهم من فيلدوريال أو معهد ايرثبورن؟ عائلتي؟ كان هناك الكثير من الوجوه التي لن أتمكن من رؤيتها مرة أخرى ، وأصوات لن أسمعها أبدًا.

“قبر متجمد” قالت ، ونظراتها تجتاح ساحة البلدة المدمرة.

كنت في خطر أن أصاب بالاكتئاب إلى حد ما عندما شعرنا أخيرًا بالاندفاع الواضح لمانا الذي أعلن عن وصول الخادم.

قامت فاراي بقطعها ، ووضعناها في سرير المنزل الفردي وغطيناها ببطانية. بعد أن غنيت أغنية الموت الخاصة بالاقزام ، تركناها لترتاح.

“لماذا يجب على ميكا أن ترتدي ملابس هذه المرأة الميتة ، مرة أخرى؟” سألت وأنا ما زلت أفحص نفسي في المرآة.

حدقت في الحشد بابتسامة خفية ، وشبكت يديها أمامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجابت فاراي : “أريد أن أرى ما نواجهه قبل أن نخاطر بالهجوم”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد رأيت أفضل منها.

“إذا خرجنا إلى هناك بملابس مثل الرماح ، فسيقومون إما بالهجوم على الفور أو الفرار ، ولا نريد أن يحدث أي من هذين الأمرين.”

حدقت في الحشد بابتسامة خفية ، وشبكت يديها أمامها.

استبدلت فاراي وآيا درعيهما بملابس بسيطة وأغطية للرأس. كان كلاهما أقرب إلى حجم المالكة السابقة ، وتمكنتا من تجنب الظهور بمظهر غبي تمامًا.

زمجرت الخادم ، وذهب تكبرها وهالتها الملكية. “سوف تندمبن على الخروج من المخبأ ، أيتها الرمح. في المرة القادمة لن أكون وحدي.”

. ربما كانت سترة آية ضيقة قليلاً ، وانتهى بنطال فاراي فوق كاحلها ، لكن الشيء الوحيد في المنزل الذي يناسبني هو سترة الرجل التي وجدناها مجعدة في الجزء الخلفي من خزانة الملابس.

الدعامة المزدوجة ، حيث احتجزت الشاب الذي تحدث ضدها ، انهار بدلاً من ذلك ، مما دفعه إلى الهبوط في البقايا الخشنة. ظننت أنه سيخوزق في الأنقاض ، لكن آيا امسكته من الجزء الخلفي بسترته في اللحظة الأخيرة.

قلت: “يبدو وكأنه كيس بطاطس” ، وأبقيت على تدفق مستمر من الشكاوى. “من المفترض أن تكون الميكا هي اللطيفة ، وليس البغيضة ، البدينة.”

إنها جميلة ، طبعاً ، هي قوية بما فيه الكفاية ، ومهما كانت تعويذة الصوت المنحرفة التي استخدمتها لإبراز صوتها بالطريقة التي صدى بها ، كانت أنيقة ، لكنها لم تكن مخيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سخرت آيا. “لن يتذكر أحد ما نرتديه. الآن ل —”

تعثرت الخادمة على ركبتها وتم دفع حراسها من على أقدامهم للضغط على العمود الذي وقفت عليه حيث أصبح مصدرا للجاذبية

صمتت لأن شيئًا ما جعل جزيئات المانا من حولنا تهتز ببراعة. صدر صوتٌ مُعسولٌ في الهواء. “أهل غريينغايت. حضوركم مطلوب في ساحة القرية. لديكم عشر دقائق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت عيني ، تحسست جميع أنحاء المدينة بحثًا عن أي توقيعات مانا أخرى ، لكن الساحر الوحيد الذي شعرت به كان رجلًا عجوزًا في الحشد ، بدا وكأنه عاصفة قوية من الرياح قد تهب عليه طوال الطريق إلى الحائط.

شاركنا نحن الثلاثة نظرة ، كل شيء نُسي باستثناء المهمة. “قوما بإلغاء توقيعات مانا الخاصة بكن. لنذهب.”

“هذا لطيف. ما اسمه؟” سألت فاراي عرضًا ، قفزت للوقوف فوق كتلة الجليد وأخذت وضعية منتصرة بشكل مناسب.

تبعت أنا وآيا فاراي إلى الخارج وأسفل الشارع. كان منزل المرأة المتوفاة بالقرب من الحافة الغربية للقرية ، لذلك كان من السهل الاندماج في حشد سكان المدينة المرتبكين وهم يشقون طريقهم البطيء نحو الميدان.

علقت الكتلة في الهواء للحظة قبل أن تهبط على الأرض بضربة قوية. داخلها ، تم إمساك ليرا دريد بشكل مثالي ، غير قادر على التحرك شبرًا واحدًا. اهتزت عيناها بطريقة متوحشة مع الخوف والإحباط.

كان خوفهم واضحًا ، لكنني لم ألمهم على ذلك. إنه غباء أن يخافوا ، مع الأخذ في الاعتبار ما كان ينتظرهم. ومع ذلك ، كنت أعلم أنهم سوف يفاجأون حقًا عندما ظهر الرماح فجأة!

“ميكا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع إخفاء وجوهنا تحت أغطية رؤوسنا – اضطررت إلى التمسك بحافة عباءتي المستعارة لمنعها من الانجراف على الأرض – تقدمنا مع المزارعين باهتي الوجوه الصامتين حتى وجدنا أنفسنا نقف في ساحة واسعة.

 

تم الضغط على الحشد حول عمود من الحجر الذي ارتفع عشرة أقدام فوق الحصى. حرس العمود حلقة من سحرة ألاكريا ، لكن عيون الجميع كانت على المرأة التي تقف فوقه.

ليس الأمر كما لو أن القرويين الذين لديهم مذاري يشكلون تهديدًا للخادم.

كانت ترتدي الزي الرمادي والأحمر خاصة ألاكريا. كان شعرها بلون النار ، ويبدو أنه يتحرك بحياة خاصة به ، مثل لهب الشمعة الخافت.

دقت أذني والعرق جرى عبر عيني بينما ركزت كل قدراتي المذهلة على تلك التعويذة الواحدة ، وتركت المانا تتدفق من صميمي بأسرع ما يمكن.

حدقت في الحشد بابتسامة خفية ، وشبكت يديها أمامها.

تم سحب الحاجز بأكمله لأعلى ، لكن ليرا دريد لم تستطع السماح لنفسها بالانجراف معه أو سيتم سحبها إلى التعويذة وسحقها.

كانت هالة الخادم تسمح لها بالضغط على الأشخاص أسفلها. ليست قاتلة وساحقة ، ولكن لا يمكن التغلب عليها. لهؤلاء المزارعين المتواضعين ، لقد شعروا أنها كانت إلهًا.

بدوار ، ألقيت نظرة خاطفة على الخادم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد رأيت أفضل منها.

بعد أن شعرت بسمة المانا الأرضية في قطع الحجر حولي ، أرسلتها إلى السماء. بدلاً من التفكك ، اشتعلت بهم موجة من الرياح الدوارة وألقت بهم عبر ساحة البلدة حتى أمطرت على الحشد المنسحب.

إنها جميلة ، طبعاً ، هي قوية بما فيه الكفاية ، ومهما كانت تعويذة الصوت المنحرفة التي استخدمتها لإبراز صوتها بالطريقة التي صدى بها ، كانت أنيقة ، لكنها لم تكن مخيفة.

ساد صمت على الحشد حيث نظر الجميع حوله بحثًا عن من تحدث.

بينما استمر الصمت ، فحصت السحرة معها ، لكنهم لم يكونوا شيئًا مميزًا. على الرغم من كونهم جنودًا رفيعي المستوى مع ظهور العديد من الأحرف الرونية على ظهورهم ، إلا أنهم كانوا هناك للعرض أكثر من الأمان.

شفاه ليرا دريد عبست ، نظرت إلى أسفل في عبوس عميق. شغلت مجموعة الجنود الأحرف الرونية الخاصة بهم أثناء تقدمهم بالأسلحة.

ليس الأمر كما لو أن القرويين الذين لديهم مذاري يشكلون تهديدًا للخادم.

لقد قيل لكم إنهم يراقبونك ، لكن هذه كذبة.

اعتقدت أن الأمر سهل للغاية ، كلمات آيا عن كون الأمر فخًا عادت إلي.

شفاه ليرا دريد عبست ، نظرت إلى أسفل في عبوس عميق. شغلت مجموعة الجنود الأحرف الرونية الخاصة بهم أثناء تقدمهم بالأسلحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغمضت عيني ، تحسست جميع أنحاء المدينة بحثًا عن أي توقيعات مانا أخرى ، لكن الساحر الوحيد الذي شعرت به كان رجلًا عجوزًا في الحشد ، بدا وكأنه عاصفة قوية من الرياح قد تهب عليه طوال الطريق إلى الحائط.

عادت نظرة ليرا دريد إلى الحشد الصامت ، وكان تعبيرها رقيقًا “سيكون هناك دائما من يرفض السلام الذي نقدمه ، ولكن من أجل خير الجميع ، يجب التعامل بحزم مع عملاء الفوضى والاضطراب”

يمكن أن يخفي ساحر قوي بما فيه الكفاية ، مثل الخادم ، توقيع المانا الخاص به لذلك لم أرفض تمامًا إمكانية وجود نوع من الفخاخ.

“أشياء لم تخطي لها؟” صرخت ، وألصقت إبهامي بالحزام السميك الذي كنت أستخدمه للحفاظ على كيس البطاطس الخاص بي معًا ونظرت إليها وكأنني لم أكن أهتم بالعالم.

اعتقدت أنه لن يكون سيئًا للغاية. مثل بيع اثنين مقابل واحد من خدم ألاكريا. ذبابتان وصفعة واحدة.

عندما رأيت أنه لم يمت ، أعطيته تربيتة ودية على ظهره. “لست متأكدة مما إذا كان بإمكانك سماعي ، مع الأخذ في الاعتبار الدم الذي ينزف من أذنيك ، لكنك على قيد الحياة. تهانينا!” تركته بغمزة وتوجهت إلى التالي ، أصفر بمرح.

“أهل غريينغايت”. نزلت الكلمات في أذني مثل العسل. وضعت إصبعًا في أذني كما لو كان بإمكاني إخراج صوت المرأة.

“هذا لطيف. ما اسمه؟” سألت فاراي عرضًا ، قفزت للوقوف فوق كتلة الجليد وأخذت وضعية منتصرة بشكل مناسب.

“أنتم تعلمون بالفعل أن مجلسكم قد انتهى ، وأن جيوشكم قد تحطمت ، وأن أقوى محاربيك قد تخلوا عنكم. والقلعة الطائرة زيروس ملكنا. و بلاكبيند و ايتيستين و فيلدوريال و زيستير … كل سابين و وايلينوار و دارف هم لنا ولكن لا تيأسوا ، فنحن لسنا نهابين ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت صيحات الصراخ وطقطقة التعاويذ من الأنبوب المجمد بينما حاول الألاكريان مواجهة هجماتنا ، لكن تعاويذهم ارتدت عليهم فقط ، وسرعان ما انقلب الجنود على بعضهم البعض حيث تسربت أوهام آيا إلى أذهانهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد أعطت الحشد استراحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخرت آيا. “لن يتذكر أحد ما نرتديه. الآن ل —”

عندما تحدثت مرة أخرى ، خف صوتها إلى نغمة دافئة وترحيبية.

“أنت كاذبة وقاتلة. أنا فاراي أوراي لن أسمح لك بإيذاء ديكاثني آخر.”

“جئنا إلى هنا ليس من أجل الغزو ، ولكن كمخلصين. أنتم تعرفون الأزوراس ، الكائنات التي عبدتموها لفترة طويلة كآلهة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخرت آيا. “لن يتذكر أحد ما نرتديه. الآن ل —”

لقد قيل لكم إنهم يراقبونك ، لكن هذه كذبة.

عادت نظرة ليرا دريد إلى الحشد الصامت ، وكان تعبيرها رقيقًا “سيكون هناك دائما من يرفض السلام الذي نقدمه ، ولكن من أجل خير الجميع ، يجب التعامل بحزم مع عملاء الفوضى والاضطراب”

ترككم الأزوراس ، لقد تخلوا عنا جميعًا … ماعدا واحد. أحد هذه الكائنات يهتم بكم ، وبإرادة سيادتنا الأعلى ، أزوراس حقيقي ، انتصر الألاكريان في هذه الحرب. كان علينا الفوز ، حتى نتمكن من إظهار هذه الحقيقة لكم “.

غمزت نحو رمح الجان “اتركي هذا لميكا”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقفت الخادم مرة أخرى ، كما لو أنها توقعت اندلاع الغمغمة التي أعقبت كلماتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمتُ وأنا أخرج نفسي من تحت الأنقاض: “لا حماقة”.

قابلت عيناي عيني فاراي ، راغبة في إغلاق فم امرأة ألاكريا، لكنها هزت رأسها قليلاً. صررت أسناني ، استدرت إلى الخادم ، في انتظار سماع الأكاذيب الأخرى التي ستنسكب من شفتيها الحمراء.

 

“اسمي ليرا دريد. لقد جئت إلى هنا لأقدم لكم حسن نية صاحب السيادة ، للتعبير عن أن الوقت قد حان لتجاوز صراعنا ومد أيدي الصداقة لبعضنا البعض.”

 

“هل هذه ” الصداقة ” تعني تعذيب الطلاب في زيروس؟”

“يا إلهي ” تأوهت وأنا أسحب جزءًا من شيء رطب من شعري.

ساد صمت على الحشد حيث نظر الجميع حوله بحثًا عن من تحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخرت آيا. “لن يتذكر أحد ما نرتديه. الآن ل —”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان جيب صغير من الناس المذعورين يبتعدون عن شاب أشقر ، تاركينه معزولاً ومهجوراً تحت نظرة الخادم الثابتة.

“همم؟”

بدا المتحدث أقل ثقة الآن بما أن تركيز الخادم قد وقع عليه ، لكنه تقدم على أي حال. “هل بسبب الصداقة مزقتم عائلاتنا ، جعل أي شخص يتحداكم ، ويصمد أمام الأشياء الفظيعة التي تفعلونها ، يختفي في الليل؟”

 

عادت نظرة ليرا دريد إلى الحشد الصامت ، وكان تعبيرها رقيقًا “سيكون هناك دائما من يرفض السلام الذي نقدمه ، ولكن من أجل خير الجميع ، يجب التعامل بحزم مع عملاء الفوضى والاضطراب”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جيب صغير من الناس المذعورين يبتعدون عن شاب أشقر ، تاركينه معزولاً ومهجوراً تحت نظرة الخادم الثابتة.

اهتزت الأرض عندما ارتفع عمود من الأرض تحت أقدام الشاب ، وحمله في الهواء في حالة من الذعر. وتدافع الحشد للوصول إلى مسافة أبعد.

فرصة كبيرة جدًا للضرر الجانبي.

وتابعا : “لا يسعدني هذا العنف ، لكن السلام يمكن الحفاظ عليه فقط من خلال التطبيق الدقيق للقوة. انتبهوا جميعًا ، وتذكروا مصير هذا الرجل”.

درع أسطواني من الجليد لا يقل سمكه عن قدم واحد كثف حول العمود والألكريان ، يفصلهم عن الحشد ، ثم انتشر ضباب زاحف من الأرض تحت أقدامهم ، متسلقًا أرجل الجنود وجذوعهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت هالة الخادم تسمح لها بالضغط على الأشخاص أسفلها. ليست قاتلة وساحقة ، ولكن لا يمكن التغلب عليها. لهؤلاء المزارعين المتواضعين ، لقد شعروا أنها كانت إلهًا.

قابلت عين فاراي مرة أخرى ووسعت عينتي كما لو كنت أقول “هل تستطيع ميكا أن تسقط ذات لسان الأفعى الآن؟” أعطتني الرمح البشرية إيماءة حادة قبل أن تنطلق في الهواء ، ووضعت نفسها بين يد الخادم الممدودة وصبي المزرعة الأشقر.

«من خسرت في الحرب؟ أتسائل. من خسرت ولا تستطيع العيش بدونه؟»

تجمد المشهد.

تم سحب الحاجز بأكمله لأعلى ، لكن ليرا دريد لم تستطع السماح لنفسها بالانجراف معه أو سيتم سحبها إلى التعويذة وسحقها.

حدق القرويون المرعوبون في فاراي بعبارات من الارتباك والصدمة.

“جئنا إلى هنا ليس من أجل الغزو ، ولكن كمخلصين. أنتم تعرفون الأزوراس ، الكائنات التي عبدتموها لفترة طويلة كآلهة.

شفاه ليرا دريد عبست ، نظرت إلى أسفل في عبوس عميق. شغلت مجموعة الجنود الأحرف الرونية الخاصة بهم أثناء تقدمهم بالأسلحة.

درع أسطواني من الجليد لا يقل سمكه عن قدم واحد كثف حول العمود والألكريان ، يفصلهم عن الحشد ، ثم انتشر ضباب زاحف من الأرض تحت أقدامهم ، متسلقًا أرجل الجنود وجذوعهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

شفاه ليرا دريد عبست ، نظرت إلى أسفل في عبوس عميق. شغلت مجموعة الجنود الأحرف الرونية الخاصة بهم أثناء تقدمهم بالأسلحة.

قالت فاراي ببرود : “كل كلمة تكلمتها مليئة بالكذب”.

لذلك لكمتها بهذا بدلاً من ذلك.

“أنت كاذبة وقاتلة. أنا فاراي أوراي لن أسمح لك بإيذاء ديكاثني آخر.”

داخل قفصها ، سحبت ليرا دريد نوعًا من الجهاز من حلقة أبعادها. لم أتمكن من رؤيته بوضوح من خلال التموجات السوداء في الهواء ، لكنني مررت بلحظة من التعرف الغامض قبل أن يستقر في مكانه.

قامت ليرا دريد بتصحيح زيها ووقفت بشكل مستقيم. “فاراي أوراي ، الاسم الرمزي زيرو. أنت ورفاقك – ميكا إيرثبورن ، أوموريكر ؛ آيا جريفين ، فانتاسم ؛ وبايرون وايكس ، ثندرلورد – هاربون يبحث عنهم السيادة العليا. سأسمح لك بالضبط بفرصة واحدة لتسليم نفسك بسلام. ”

“كوني حذرة من القرويين!” صرخت فاراي.

تركت ضحكة سعيدة قبل أن أطير على بعد بضعة أقدام من الأرض. “حسنًا ، أيتها الكاذبة القذرة [ لاير دريد اب … اي مثل إسمها] ” – سخرت بينما أخطأت في نطق اسمها – “نحن نتهمك بكونك غبية بشكل لا يصدق!”

فوقي ، اصطدمت تعويذات جليدية مختلفة مع الخادم ، الذي كان يطفو على تيار من خاصية الرياح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عبست في وجهي قبل أن تمسح الحشد بسرعة حتى وجدت آيا أيضًا. “ثلاثة من الرماح المشهورون جميعًا في مكان واحد. إنه يوم سعدي ، على ما أعتقد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت فاراي تسير في دوائر مضطربة لا نهاية لها حول المنزل بينما تجلس آيا وتراقب من خلال صدع في النافذة المغلقة.

أجبتها بمرح : “ليس حقًا”.

على الرغم من أن الهجوم كان فعالًا ، إلا أنه استنفد خصمنا. ترهلت ليرا دريد ، وشعرها الجامح يتدلى حول وجهها العابس ، وذراعاها متدليتان على جانبيها.

 

ألقت آيا وابلًا من الشضايا المستديرة المكونة من الرياح المكثفة التي تدور ، تقطع وتدور حول ساحة المعركة ، وتضرب ليرا دريد من كل اتجاه ، لكنها تبددت بمجرد مرورها عبر الاهتزازات. استحضرت فاراي عاصفة من الرصاص المجمد التي كان من المفترض أن تمزق الخادم ، لكن لم ينجح أحد في ذلك. صرخت ليرا دريد. على عكس الضحكة ، التي كانت عبارة عن موجة مرتدة وضوضاء صارخة ، كانت هذه نوتة حادة حدة السكين.

تعثرت الخادمة على ركبتها وتم دفع حراسها من على أقدامهم للضغط على العمود الذي وقفت عليه حيث أصبح مصدرا للجاذبية

بدأت الاهتزازات المرئية من حولها في الالتواء ، وفقدت شكلها مع انهيار الحاجز تحت ضغط الثقب الأسود.

درع أسطواني من الجليد لا يقل سمكه عن قدم واحد كثف حول العمود والألكريان ، يفصلهم عن الحشد ، ثم انتشر ضباب زاحف من الأرض تحت أقدامهم ، متسلقًا أرجل الجنود وجذوعهم.

بدأت الاهتزازات المرئية من حولها في الالتواء ، وفقدت شكلها مع انهيار الحاجز تحت ضغط الثقب الأسود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترددت صيحات الصراخ وطقطقة التعاويذ من الأنبوب المجمد بينما حاول الألاكريان مواجهة هجماتنا ، لكن تعاويذهم ارتدت عليهم فقط ، وسرعان ما انقلب الجنود على بعضهم البعض حيث تسربت أوهام آيا إلى أذهانهم.

واجهت ليرا دريد بسهولة كل تعاويذنا التي تستخدم الجليد أو الرياح أو الأرض ، لكنها عانت بالتأكيد للهروب من الجاذبية المتزايدة التي صنعتها.

222222222

بدا أن البلدة بأكملها تحبس أنفاسها وهي تراقب المذبحة التي تتكشف ، لكنها لم تدم طويلاً. في لحظات ، مات جميع الجنود.

جنبا إلى جنب مع ألف رطل من الصخور ، اصطدمت ببقايا جنود ألاكريا ، وسحقتهم إلى فوضى حمراء.

فوق العمود ، وقفت ليرا دريد ببطء على قدميها. تركت تعويذة الجاذبية وحاولت دفع سيطرتها على العمود الحجري وتحويله إلى رمل ، لكنها حملت الهيكل ضدي.

“هذا لطيف. ما اسمه؟” سألت فاراي عرضًا ، قفزت للوقوف فوق كتلة الجليد وأخذت وضعية منتصرة بشكل مناسب.

الدعامة المزدوجة ، حيث احتجزت الشاب الذي تحدث ضدها ، انهار بدلاً من ذلك ، مما دفعه إلى الهبوط في البقايا الخشنة. ظننت أنه سيخوزق في الأنقاض ، لكن آيا امسكته من الجزء الخلفي بسترته في اللحظة الأخيرة.

قلت: “يبدو وكأنه كيس بطاطس” ، وأبقيت على تدفق مستمر من الشكاوى. “من المفترض أن تكون الميكا هي اللطيفة ، وليس البغيضة ، البدينة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا من المحتمل أنها لا تستطيع مواجهة كل أنواع السحر ، وانما فقط التعاويذ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفجرت أسطوانة الجليد إلى الخارج مع صوت يصم الآذان ، مما أدى إلى إرسال شظايا حادة إلى الحشد.

ظهرت كرة زرقاء متلألئة حول الخادم بينما ركزت فاراي على تعويذة أخرى. نما الهواء بالداخل لدرجة أن الرطوبة بدأت تتكثف وترتفع لأسفل على شكل رقاقات ثلجية كبيرة ، لكن البخار كان يتصاعد من جلد الخادم.

صرخت فاراي وهي تجبر المقذوفات على الانقسام في موجة من الرذاذ غلغير مؤذي ، ولكن ليس قبل أن يسقط العديد من القرويين على الأرض مع صيحات الألم.

كانت هالة الخادم تسمح لها بالضغط على الأشخاص أسفلها. ليست قاتلة وساحقة ، ولكن لا يمكن التغلب عليها. لهؤلاء المزارعين المتواضعين ، لقد شعروا أنها كانت إلهًا.

فرصة كبيرة جدًا للضرر الجانبي.

“أهل غريينغايت”. نزلت الكلمات في أذني مثل العسل. وضعت إصبعًا في أذني كما لو كان بإمكاني إخراج صوت المرأة.

“اهربوا ، يا كتل الفحم!” صرخت مشجعة الحشد على الخروج.[ هذا عنصري -…- ]

 

ظهرت كرة زرقاء متلألئة حول الخادم بينما ركزت فاراي على تعويذة أخرى. نما الهواء بالداخل لدرجة أن الرطوبة بدأت تتكثف وترتفع لأسفل على شكل رقاقات ثلجية كبيرة ، لكن البخار كان يتصاعد من جلد الخادم.

دقت أذني والعرق جرى عبر عيني بينما ركزت كل قدراتي المذهلة على تلك التعويذة الواحدة ، وتركت المانا تتدفق من صميمي بأسرع ما يمكن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميكا لا يمكن أن تكون أضعف رمح. سيكون ذلك مهينًا. على عكسنا نحن الثلاثة ، لم يكن لدى القرويين الذين غادروا في ساحة البلدة المانا لصد الهجوم.

“إنها تتصدى لتعاويذنا!” صرخت ، مدت يدي إلى الأرض ودفعتها. تشكل صولجان حجري ضخم في قبضتي. على الرغم من أن السلاح كان بنصف طولي ، إلا أن التلاعب بالجاذبية من حوله جعله يبدوا بخفة ريشة.

“اسمي ليرا دريد. لقد جئت إلى هنا لأقدم لكم حسن نية صاحب السيادة ، للتعبير عن أن الوقت قد حان لتجاوز صراعنا ومد أيدي الصداقة لبعضنا البعض.”

انتظرت حتى انفجر سطح الفقاعة المجمدة قبل أن أطلق نفسي على الخادم ، صولجاني العملاق تقوس في الهواء. لكن قبل أن يصل إليها ، أدى نوع من الاهتزاز إلى سحب سلاحي بعيدًا ، ولم يتبق لي سوى حفنة من الرمل.

دقت أذني والعرق جرى عبر عيني بينما ركزت كل قدراتي المذهلة على تلك التعويذة الواحدة ، وتركت المانا تتدفق من صميمي بأسرع ما يمكن.

لذلك لكمتها بهذا بدلاً من ذلك.

“همم؟”

اهتز رأسها للخلف عندما لامست قبضتي أنفها ، لكن ساقها كانت تكتسح ركبتي في نفس الوقت. جعلت نفسي ثقيلة بما يكفي لتكسر قدمي العمود ، وعندما سقطت ركلتها ارتدت مرة أخرى.

“اذهبي وساعدي آيا لتفقد القرويين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أعطيتها ما اعتبرته أكثر ابتسامتي إحباطًا قبل أن ينهار العمود الموجود تحتي ، مما دفعني إلى الهبوط نحو الأرض مثل حجر المنجنيق بسبب وزني.

صفقت يدي على أذني ، لكن بدا لي وكأن الضوضاء كانت داخل رأسي.

جنبا إلى جنب مع ألف رطل من الصخور ، اصطدمت ببقايا جنود ألاكريا ، وسحقتهم إلى فوضى حمراء.

 

“يا إلهي ” تأوهت وأنا أسحب جزءًا من شيء رطب من شعري.

صمتت لأن شيئًا ما جعل جزيئات المانا من حولنا تهتز ببراعة. صدر صوتٌ مُعسولٌ في الهواء. “أهل غريينغايت. حضوركم مطلوب في ساحة القرية. لديكم عشر دقائق.”

فوقي ، اصطدمت تعويذات جليدية مختلفة مع الخادم ، الذي كان يطفو على تيار من خاصية الرياح.

تجمد المشهد.

تمكنت من رؤية الاهتزازات ، مثل خطوط سوداء متعرجة مكتوبة في الهواء ، لأنها تسببت في تكسر الجليد قبل الوصول إليها.

صرخت فاراي وهي تجبر المقذوفات على الانقسام في موجة من الرذاذ غلغير مؤذي ، ولكن ليس قبل أن يسقط العديد من القرويين على الأرض مع صيحات الألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يبدو أن ليرا دريد تمتلك تحكمًا دقيقًا للغاية في المانا ، مما يؤثر عليها بشكل مباشر لمواجهة تعاويذنا بدلاً من إلقاء تعاويذ من تلقاء نفسها ، مما سمح لها بمقاومة كل شيء تقريبًا كنا نرميها بمهارة.

“اهربوا ، يا كتل الفحم!” صرخت مشجعة الحشد على الخروج.[ هذا عنصري -…- ]

بعد أن شعرت بسمة المانا الأرضية في قطع الحجر حولي ، أرسلتها إلى السماء. بدلاً من التفكك ، اشتعلت بهم موجة من الرياح الدوارة وألقت بهم عبر ساحة البلدة حتى أمطرت على الحشد المنسحب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد رأيت أفضل منها.

أُووبس.

عند رؤية ترددنا ، أطلقت الخادم ضحكة يتردد صداها في جميع أنحاء المدينة ، ارتدت وتحولت إلى موجة تلو موجة من الضوضاء التي تكاثرت حتى تحطم الزجاج وتشققت الأخشاب.

“كوني حذرة من القرويين!” صرخت فاراي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شعرها يشبه النيران مشتعلة فوق رأسها ، وكانت تتقلب على تيار الهواء مما يجعلها في حالة طيران بينما كانت تكافح للحفاظ على تركيزها أثناء محاولتها أيضًا تنشيط أداة النقل الآني.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن ليرا دريد تمتلك تحكمًا دقيقًا للغاية في المانا ، مما يؤثر عليها بشكل مباشر لمواجهة تعاويذنا بدلاً من إلقاء تعاويذ من تلقاء نفسها ، مما سمح لها بمقاومة كل شيء تقريبًا كنا نرميها بمهارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتمتُ وأنا أخرج نفسي من تحت الأنقاض: “لا حماقة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت فاراي تسير في دوائر مضطربة لا نهاية لها حول المنزل بينما تجلس آيا وتراقب من خلال صدع في النافذة المغلقة.

عند رؤية ترددنا ، أطلقت الخادم ضحكة يتردد صداها في جميع أنحاء المدينة ، ارتدت وتحولت إلى موجة تلو موجة من الضوضاء التي تكاثرت حتى تحطم الزجاج وتشققت الأخشاب.

وقفا فاراي وآيا جانبا ، وتعاويذهم جاهزة ، وعندما انفجر قفص المانا المهتز ، مثل قشرة البرتقال ، هاجم كلاهما.

صفقت يدي على أذني ، لكن بدا لي وكأن الضوضاء كانت داخل رأسي.

درع أسطواني من الجليد لا يقل سمكه عن قدم واحد كثف حول العمود والألكريان ، يفصلهم عن الحشد ، ثم انتشر ضباب زاحف من الأرض تحت أقدامهم ، متسلقًا أرجل الجنود وجذوعهم.

كان بإمكاني أن أشعر بألم في عظامي ، ونبض قلبي مع إيقاع الضحك ، لكن بعد ذلك اختفى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميكا لا يمكن أن تكون أضعف رمح. سيكون ذلك مهينًا. على عكسنا نحن الثلاثة ، لم يكن لدى القرويين الذين غادروا في ساحة البلدة المانا لصد الهجوم.

تأثرت فاراي بنفس القدر ، وكنت سعيدة برؤيتها ، لكن آيا تمكنت من مواجهة التعويذة المنحرفة بواحدة من نوعها.

عندما تحدثت مرة أخرى ، خف صوتها إلى نغمة دافئة وترحيبية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميكا لا يمكن أن تكون أضعف رمح. سيكون ذلك مهينًا. على عكسنا نحن الثلاثة ، لم يكن لدى القرويين الذين غادروا في ساحة البلدة المانا لصد الهجوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

انهار كل واحد منهم على الأرض ، ولم أستطع التأكد مما إذا كانوا أحياء أم أموات.

تركت ضحكة سعيدة قبل أن أطير على بعد بضعة أقدام من الأرض. “حسنًا ، أيتها الكاذبة القذرة [ لاير دريد اب … اي مثل إسمها] ” – سخرت بينما أخطأت في نطق اسمها – “نحن نتهمك بكونك غبية بشكل لا يصدق!”

على الرغم من أن الهجوم كان فعالًا ، إلا أنه استنفد خصمنا. ترهلت ليرا دريد ، وشعرها الجامح يتدلى حول وجهها العابس ، وذراعاها متدليتان على جانبيها.

“هذا لطيف. ما اسمه؟” سألت فاراي عرضًا ، قفزت للوقوف فوق كتلة الجليد وأخذت وضعية منتصرة بشكل مناسب.

“سيلريت ، أيها الوغد ، أين أنت باسم فريترا؟” تمتمت ، صوتها يحمل تعويذة الرياح الخاصة بها في الساحة.

“اهربوا ، يا كتل الفحم!” صرخت مشجعة الحشد على الخروج.[ هذا عنصري -…- ]

“أشياء لم تخطي لها؟” صرخت ، وألصقت إبهامي بالحزام السميك الذي كنت أستخدمه للحفاظ على كيس البطاطس الخاص بي معًا ونظرت إليها وكأنني لم أكن أهتم بالعالم.

كانت هالة الخادم تسمح لها بالضغط على الأشخاص أسفلها. ليست قاتلة وساحقة ، ولكن لا يمكن التغلب عليها. لهؤلاء المزارعين المتواضعين ، لقد شعروا أنها كانت إلهًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا يوجد سبب لأن لا أعرف أن تعويذتها تركتني مع صوت صفير مستمر في أذني اليسرى ، والتي اعتقد أنها تسرب القليل من الدم.

الدعامة المزدوجة ، حيث احتجزت الشاب الذي تحدث ضدها ، انهار بدلاً من ذلك ، مما دفعه إلى الهبوط في البقايا الخشنة. ظننت أنه سيخوزق في الأنقاض ، لكن آيا امسكته من الجزء الخلفي بسترته في اللحظة الأخيرة.

“كفى كلاماً ،” التقطت آيا من يساري “دعينا ننهي هذا الأمر.”

“هذا لطيف. ما اسمه؟” سألت فاراي عرضًا ، قفزت للوقوف فوق كتلة الجليد وأخذت وضعية منتصرة بشكل مناسب.

زمجرت الخادم ، وذهب تكبرها وهالتها الملكية.
“سوف تندمبن على الخروج من المخبأ ، أيتها الرمح. في المرة القادمة لن أكون وحدي.”

هذا الفصل برعاية الأخ يوسف أحمد/ Youssef Ahmed

 

أخبرتها أن هذا غير ضروري ، لأننا سنشعر في اللحظة التي يظهر فيها الخدم في المدينة ، لكن من المدهش أنها لم تستمع إلي.

“المرة التالية؟” سألت وأنا أضع رأسي جانبا بسؤال. “لطيف كيف تعتقدين أنه سيكون هناك مرة قادمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد رأيت شيئًا كهذا قبل سنوات ، في أكاديمية زيروس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مزقت الخطوط السوداء المتعرجة لتعويذتها الواقية الهواء المحيط بها ، وتشكل حاجز صلب.

بعد أن شعرت بسمة المانا الأرضية في قطع الحجر حولي ، أرسلتها إلى السماء. بدلاً من التفكك ، اشتعلت بهم موجة من الرياح الدوارة وألقت بهم عبر ساحة البلدة حتى أمطرت على الحشد المنسحب.

ألقت آيا وابلًا من الشضايا المستديرة المكونة من الرياح المكثفة التي تدور ، تقطع وتدور حول ساحة المعركة ، وتضرب ليرا دريد من كل اتجاه ، لكنها تبددت بمجرد مرورها عبر الاهتزازات. استحضرت فاراي عاصفة من الرصاص المجمد التي كان من المفترض أن تمزق الخادم ، لكن لم ينجح أحد في ذلك.
صرخت ليرا دريد. على عكس الضحكة ، التي كانت عبارة عن موجة مرتدة وضوضاء صارخة ، كانت هذه نوتة حادة حدة السكين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت صيحات الصراخ وطقطقة التعاويذ من الأنبوب المجمد بينما حاول الألاكريان مواجهة هجماتنا ، لكن تعاويذهم ارتدت عليهم فقط ، وسرعان ما انقلب الجنود على بعضهم البعض حيث تسربت أوهام آيا إلى أذهانهم.

غطيت نفسي بالمانا ، عززت الطبقة الصلبة التي تعلقت بالفعل ببشرتي ، واستحضرت آيا ضبابًا كثيفًا لمواجهة الهجوم ، لكنه كان لا يزال كافياً لأخذ أنفاسي من رئتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن ليرا دريد تمتلك تحكمًا دقيقًا للغاية في المانا ، مما يؤثر عليها بشكل مباشر لمواجهة تعاويذنا بدلاً من إلقاء تعاويذ من تلقاء نفسها ، مما سمح لها بمقاومة كل شيء تقريبًا كنا نرميها بمهارة.

بدوار ، ألقيت نظرة خاطفة على الخادم.

شفاه ليرا دريد عبست ، نظرت إلى أسفل في عبوس عميق. شغلت مجموعة الجنود الأحرف الرونية الخاصة بهم أثناء تقدمهم بالأسلحة.

داخل قفصها ، سحبت ليرا دريد نوعًا من الجهاز من حلقة أبعادها. لم أتمكن من رؤيته بوضوح من خلال التموجات السوداء في الهواء ، لكنني مررت بلحظة من التعرف الغامض قبل أن يستقر في مكانه.

على الأقل كنا نظن أنه مهجور، حتى وجدنا جثة شابة معلقة من عارضة مكشوفة في المطبخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد رأيت شيئًا كهذا قبل سنوات ، في أكاديمية زيروس.

اهتزت الأرض عندما ارتفع عمود من الأرض تحت أقدام الشاب ، وحمله في الهواء في حالة من الذعر. وتدافع الحشد للوصول إلى مسافة أبعد.

“إنها تحاول الفرار!” صرخت فاراي ، وتوصلت إلى نفس النتيجة التي توصلت إليها: كان لدى الخادم نوع من أجهزة النقل الآني ، وكانت تحاول أن تشتري لنفسها وقتًا كافيًا لتنشيطه.

على الأقل كنا نظن أنه مهجور، حتى وجدنا جثة شابة معلقة من عارضة مكشوفة في المطبخ.

“كيف نكسر هذا الحاجز؟” صرخت آيا وهي تعيد توجيه الضباب ليتكثف حول سحر الخادم ، لكنه هسهس وفرقع أثناء مروره عبر الاهتزازات ، وتلاشى دون أذى.

اهتز رأسها للخلف عندما لامست قبضتي أنفها ، لكن ساقها كانت تكتسح ركبتي في نفس الوقت. جعلت نفسي ثقيلة بما يكفي لتكسر قدمي العمود ، وعندما سقطت ركلتها ارتدت مرة أخرى.

غمزت نحو رمح الجان “اتركي هذا لميكا”

“أنتم تعلمون بالفعل أن مجلسكم قد انتهى ، وأن جيوشكم قد تحطمت ، وأن أقوى محاربيك قد تخلوا عنكم. والقلعة الطائرة زيروس ملكنا. و بلاكبيند و ايتيستين و فيلدوريال و زيستير … كل سابين و وايلينوار و دارف هم لنا ولكن لا تيأسوا ، فنحن لسنا نهابين ”

واجهت ليرا دريد بسهولة كل تعاويذنا التي تستخدم الجليد أو الرياح أو الأرض ، لكنها عانت بالتأكيد للهروب من الجاذبية المتزايدة التي صنعتها.

قلت: “يبدو وكأنه كيس بطاطس” ، وأبقيت على تدفق مستمر من الشكاوى. “من المفترض أن تكون الميكا هي اللطيفة ، وليس البغيضة ، البدينة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا من المحتمل أنها لا تستطيع مواجهة كل أنواع السحر ، وانما فقط التعاويذ.

حدقت في الحشد بابتسامة خفية ، وشبكت يديها أمامها.

إذا عملت ضد منجل …

صرخت فاراي وهي تجبر المقذوفات على الانقسام في موجة من الرذاذ غلغير مؤذي ، ولكن ليس قبل أن يسقط العديد من القرويين على الأرض مع صيحات الألم.

بالتركيز على ارتفاع بضعة أقدام فوق الحاجز ، بدأت في تكثيف الجاذبية في نقطة واحدة.

“جئنا إلى هنا ليس من أجل الغزو ، ولكن كمخلصين. أنتم تعرفون الأزوراس ، الكائنات التي عبدتموها لفترة طويلة كآلهة.

دقت أذني والعرق جرى عبر عيني بينما ركزت كل قدراتي المذهلة على تلك التعويذة الواحدة ، وتركت المانا تتدفق من صميمي بأسرع ما يمكن.

“إذا خرجنا إلى هناك بملابس مثل الرماح ، فسيقومون إما بالهجوم على الفور أو الفرار ، ولا نريد أن يحدث أي من هذين الأمرين.”

في غضون ثوانٍ ، كانت الجاذبية من تعويذة التفرد قويًا بدرجة كافية بحيث لاحظت الخادم ذلك.

“كوني حذرة من القرويين!” صرخت فاراي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان شعرها يشبه النيران مشتعلة فوق رأسها ، وكانت تتقلب على تيار الهواء مما يجعلها في حالة طيران بينما كانت تكافح للحفاظ على تركيزها أثناء محاولتها أيضًا تنشيط أداة النقل الآني.

“المرة التالية؟” سألت وأنا أضع رأسي جانبا بسؤال. “لطيف كيف تعتقدين أنه سيكون هناك مرة قادمة.”

بدأت الاهتزازات المرئية من حولها في الالتواء ، وفقدت شكلها مع انهيار الحاجز تحت ضغط الثقب الأسود.

“كفى كلاماً ،” التقطت آيا من يساري “دعينا ننهي هذا الأمر.”

تم سحب الحاجز بأكمله لأعلى ، لكن ليرا دريد لم تستطع السماح لنفسها بالانجراف معه أو سيتم سحبها إلى التعويذة وسحقها.

اهتزت الأرض عندما ارتفع عمود من الأرض تحت أقدام الشاب ، وحمله في الهواء في حالة من الذعر. وتدافع الحشد للوصول إلى مسافة أبعد.

لم يكن هذا بالضبط ما كنا نحاول تحقيقه ، ولكن إذا حدث ذلك … حسنًا.

“ميكا؟”

وقفا فاراي وآيا جانبا ، وتعاويذهم جاهزة ، وعندما انفجر قفص المانا المهتز ، مثل قشرة البرتقال ، هاجم كلاهما.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اخترقت رصاصة من الرياح أداة النقل الآني لحظة فقط قبل أن تتشكل كتلة مستطيلة من الجليد الشفاف حول الخادم ، مغلفة إياها بداخلها.

ترككم الأزوراس ، لقد تخلوا عنا جميعًا … ماعدا واحد. أحد هذه الكائنات يهتم بكم ، وبإرادة سيادتنا الأعلى ، أزوراس حقيقي ، انتصر الألاكريان في هذه الحرب. كان علينا الفوز ، حتى نتمكن من إظهار هذه الحقيقة لكم “.

علقت الكتلة في الهواء للحظة قبل أن تهبط على الأرض بضربة قوية. داخلها ، تم إمساك ليرا دريد بشكل مثالي ، غير قادر على التحرك شبرًا واحدًا. اهتزت عيناها بطريقة متوحشة مع الخوف والإحباط.

كان بإمكاني رؤية شفتيها تتحرك عندما بدأت تتوسل الرحمة – أو من الصعب معرفة ما كان ذلك – ولكن لم يخرج أي صوت من السجن الجليدي.

كان بإمكاني رؤية شفتيها تتحرك عندما بدأت تتوسل الرحمة – أو من الصعب معرفة ما كان ذلك – ولكن لم يخرج أي صوت من السجن الجليدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبست في وجهي قبل أن تمسح الحشد بسرعة حتى وجدت آيا أيضًا. “ثلاثة من الرماح المشهورون جميعًا في مكان واحد. إنه يوم سعدي ، على ما أعتقد.”

“هذا لطيف. ما اسمه؟” سألت فاراي عرضًا ، قفزت للوقوف فوق كتلة الجليد وأخذت وضعية منتصرة بشكل مناسب.

بدوار ، ألقيت نظرة خاطفة على الخادم.

“قبر متجمد” قالت ، ونظراتها تجتاح ساحة البلدة المدمرة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بدا أن البلدة بأكملها تحبس أنفاسها وهي تراقب المذبحة التي تتكشف ، لكنها لم تدم طويلاً. في لحظات ، مات جميع الجنود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا ليس جيدًا جدًا ، أليس كذلك؟” انا سألت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اخترعت ميكا هذه التعويذ المسمات خزنة الماسة السوداء. الآن هذا اسم جيد. إنه -”

 

“ميكا؟”

“أهل غريينغايت”. نزلت الكلمات في أذني مثل العسل. وضعت إصبعًا في أذني كما لو كان بإمكاني إخراج صوت المرأة.

“همم؟”

لقد طرنا من تلال الوحوش إلى غريينغايت تحت جنح الليل ، وتسللنا إلى المدينة في الساعات الأولى من الصباح.

“اذهبي وساعدي آيا لتفقد القرويين.”

حدقت في الحشد بابتسامة خفية ، وشبكت يديها أمامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجاهلت النغمة الفاترة في صوت فاراي وومضت ابتسامة على وجهي بينما كنت أطير نحو أقرب جسد منبطح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عندما نكسته ، تأوه وجاهد ليجلس منتصبًا. كان الشاب هو الذي كان شجاعا – أو غبيا – بما يكفي للجهر بأكاذيب الخادم.

“كوني حذرة من القرويين!” صرخت فاراي.

عندما رأيت أنه لم يمت ، أعطيته تربيتة ودية على ظهره. “لست متأكدة مما إذا كان بإمكانك سماعي ، مع الأخذ في الاعتبار الدم الذي ينزف من أذنيك ، لكنك على قيد الحياة. تهانينا!”
تركته بغمزة وتوجهت إلى التالي ، أصفر بمرح.

“كيف نكسر هذا الحاجز؟” صرخت آيا وهي تعيد توجيه الضباب ليتكثف حول سحر الخادم ، لكنه هسهس وفرقع أثناء مروره عبر الاهتزازات ، وتلاشى دون أذى.

-+-
NERO

وتابعا : “لا يسعدني هذا العنف ، لكن السلام يمكن الحفاظ عليه فقط من خلال التطبيق الدقيق للقوة. انتبهوا جميعًا ، وتذكروا مصير هذا الرجل”.

 

قامت فاراي بقطعها ، ووضعناها في سرير المنزل الفردي وغطيناها ببطانية. بعد أن غنيت أغنية الموت الخاصة بالاقزام ، تركناها لترتاح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت فاراي تسير في دوائر مضطربة لا نهاية لها حول المنزل بينما تجلس آيا وتراقب من خلال صدع في النافذة المغلقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط