وريث الملك ذابح الخالدين
“من هو هذا الرجل؟” تذمر السيف السابع عشر . مجرد رؤية هذا الوافد الجديد أعطاه صرخة الرعب. كان يعرف مدى قوة شخص ما بشكل مرعب في الاقتراب من يانغ تشي ونفسه. الآن بعد أن اندمج مع دودة إلهية بدائية ، كان أكثر حساسية للتقلبات المكانية ، وبالتالي فإن حقيقة أن هذا الشخص قد اقترب منهم دون أن يلاحظهم أحد كان واضحا للغاية..
“أنت تعرف الكثير، أليس كذلك؟” قال يانغ تشي ، عبوسا قليلا. الحقيقة هي أنه لم يكن الأقل غضبا لسماع مطالب هذا الشاب. “هناك هالة مألوفة عليك. إنها هالة الملك القاتل الخالد ، أليس كذلك؟ لديك واحدة من الميداليات القديمة الأخرى ، أليس كذلك؟”
كان الأمر نفسه تماما مع يانغ تشي ، الذي كان لديه سيطرة أفضل على قوانين الفضاء السماوية من السيف السابع عشر .
السيف الوحيد يعيش إلى الأبد. السيف الوحيد يعزز الأمل. السيف الوحيد يظهر التقوى.
كان الشاب ذو الملابس الصفراء مع الشعر القصير مجرد خطوة ثالثة حكيم عظيم ، مما يعني أنه يجب أن يكون لديه مواهب فريدة مماثلة ليانغ تشي. لسبب ما ، شعر يانغ تشي وكأنه يواجه أخيرا منافسا حقيقيا ، وهو إحساس لم يختبره مرة أخرى بعد قتل ولي عهد. أما بالنسبة للأمرين السادس والسابع أنصاف خالدين اللذين سيطر عليهما مؤخرا ، فقد كان يعرف طوال الوقت أنه سيهزمهم في النهاية. لم يسبق له أن اعتبرهم منافسين.
“أعلم أنك من الجمعية التي لا تقهر ، وأن الجميع خائفون من أخيك الأكبر ودوغو الذي لا يقهر. كلاهما من مستوى نصف خالد درجة مثالية ، على وشك أن يصبحوا محطّمَين. لكن بالنسبة لي، الخليفة العظيم للملك قاتل الخالدين، فهم لا يستحقون أن يكونوا أي شيء آخر غير العبيد. في نهاية المطاف ، فإن الجمعية التي لا تقهر ، و رابطة الإمبراطور العملاق ككل ، سيخدمونني جميعا. إذا كنت تعرف ما هو جيد بالنسبة لك ، فستنضم إلي الآن. سأعاملك بشكل جيد.”
فقط أقوى المعارضين وأكثرهم رعبا يمكنهم المطالبة بهذا الحق.
كان هذا السيف الوحيد يعرض التقوى.
“من قد تكون؟” سأل يانغ تشي ، مع إبقاء انتباهه مركزا بالكامل على الوافد الجديد ، ولف بعض الطاقة حول بيض الدودة السماوية في حال احتاج إلى استخدامها لتعزيز قوته..
دون سابق إنذار ، بدأ يرنم آريا السماوية الأبدية ، التي غلف صوتها السيف السابع عشر ، معمدا هالته وشفى جميع جراحه على الفور.
“أنا؟” أجاب الشاب ، محدقا في يانغ تشي مثل صياد ينظر إلى الفريسة. “أنت لا تعرفني. لكن خمن ماذا؟ أنا أعرفك. أنت يانغ تشي من القارة الغنية الخصبة ، الذي انضم إلى رابطة الإمبراطور العملاق والجمعية التي لا تقهر. أنت هنا في مخطط العاهل العوالم التي لا تعد ولا تحصى ، باستخدام مهارات الحاكم البدائية والتصرف مثل الصياد الذي يتعامل مع الطيور و الأسماك. لديك الدودة السماوية الأم وكنزها الدفين ، بما في ذلك جزء من قصر السماء الحداد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كما ترون ، أنا أعرف كل شيء عنك. لقد قتلت قطعة من القمامة تسمى ولي عهد ، وحصلت على ميدالية إرث الملك الخالد القاتل منه. وبسبب ذلك ، فلا عجب أنك أنجزت الكثير. حسنا ، سلم بيض الدودة السماوية ومهاراتك السماوية البدائية ، بالإضافة إلى كنزك. وخاصة ميدالية إرث الملك الخالد القاتل. أعطني كل ما تملكه واخدمني كعبد لي.”
“كما ترون ، أنا أعرف كل شيء عنك. لقد قتلت قطعة من القمامة تسمى ولي عهد ، وحصلت على ميدالية إرث الملك الخالد القاتل منه. وبسبب ذلك ، فلا عجب أنك أنجزت الكثير. حسنا ، سلم بيض الدودة السماوية ومهاراتك السماوية البدائية ، بالإضافة إلى كنزك. وخاصة ميدالية إرث الملك الخالد القاتل. أعطني كل ما تملكه واخدمني كعبد لي.”
“أنت تعرف الكثير، أليس كذلك؟” قال يانغ تشي ، عبوسا قليلا. الحقيقة هي أنه لم يكن الأقل غضبا لسماع مطالب هذا الشاب. “هناك هالة مألوفة عليك. إنها هالة الملك القاتل الخالد ، أليس كذلك؟ لديك واحدة من الميداليات القديمة الأخرى ، أليس كذلك؟”
“ماذا؟” قال الشاب. ومع ذلك ، كان يانغ تشي ضبابيا بالفعل تجاهه ، لذلك شد يديه في قبضات وصرخ ، “ألف خريف!”
“خطأ”، أجاب الشاب وعيناه تومضان بازدراء. مد يده وظهرت ميداليتان ، تم دمجهما معا. “لدي اثنان ، تصادف أنني حصلت عليهما من خلفاء آخرين للملك الخالد القاتل الذي قتلته. كانوا أبعد من ذلك بكثير، أقوى بكثير من تلك الحثالة ولي عهد. في كل مرة تحصل فيها على واحدة من هذه الميداليات ، تزداد فنون الطاقة الخاصة بك ، وتدفقات الطاقة ، والقدرات السماوية ، والقوة السحرية بمقدار عشرة أضعاف أو أكثر. في بعض الأحيان حتى مائة ضعف. بمجرد أن أحصل على الميدالية الثالثة منك ، سأكون في طريقي للحصول على جميع الميداليات التسعة. ثم سأصبح الملك القاتل الخالد المتجسد وسأكون قادرا على السيطرة على مخطط العاهل للعوالم التي لا تعد ولا تحصى. بالطبع ، حتى ثلاث ميداليات فقط ستكون كافية للسماح لي بالسفر بحرية داخل وخارج الرسم البياني. من الآن فصاعدا ، سيكون هذا المكان مثل الفناء الخلفي الخاص بي.”
“ماذا؟ السيف الوحيد يعيش إلى الأبد؟ هذه تقنية سيف بارعة. للأسف بالنسبة لك ، أنا خليفة الملك الخالد القاتل. الهدف من أن أكون خالدا هو أن أعيش إلى الأبد ، وأنا مصمم لذبح الخالدين. أنا لعنة وجودك! يمكنني ذبح أي شيء وكل شيء ، لذلك ، بالنسبة لي ، فإن فكرة “العيش إلى الأبد وعدم الموت أبدا” هي مزحة كاملة ومطلقة.!”
بدأ السيف السابع عشر في الانزعاج الشديد من هذا الشاب ذو الملابس الصفراء مع الشعر القصير. يبدو أن الشاب لم يأت من هذا المكان والزمان ، وكان ينظر إلى الاثنين كما لو كانا متوحشين بدائيين أو أصليين..
“حسنا، هذه الحركة أفضل قليلا”، قال الشاب وهو يضحك ببرود. نقر إصبعه ، أرسل كل طاقة السيف مرة أخرى في الاتجاه المعاكس.
“بالنظر إلى حجم فمك ، قال السيف السابع عشر ، “ألا تقلق بشأن عض لسانك”؟”
حفيف!
“ماذا؟ أنت تجرؤ على التحدث معي بوقاحة أيها الحشرة؟ بفضل تلك السخرية الصغيرة من عض لساني ، لن أقتلك. سأشل فنون الطاقة الخاصة بك وأحولك إلى فاني. ثم سأقطع لسانك حتى تتمكن من التخبط إلى الأبد في بؤس معاناة البشر.
السيف الوحيد يعيش إلى الأبد. السيف الوحيد يعزز الأمل. السيف الوحيد يظهر التقوى.
“أعلم أنك من الجمعية التي لا تقهر ، وأن الجميع خائفون من أخيك الأكبر ودوغو الذي لا يقهر. كلاهما من مستوى نصف خالد درجة مثالية ، على وشك أن يصبحوا محطّمَين. لكن بالنسبة لي، الخليفة العظيم للملك قاتل الخالدين، فهم لا يستحقون أن يكونوا أي شيء آخر غير العبيد. في نهاية المطاف ، فإن الجمعية التي لا تقهر ، و رابطة الإمبراطور العملاق ككل ، سيخدمونني جميعا. إذا كنت تعرف ما هو جيد بالنسبة لك ، فستنضم إلي الآن. سأعاملك بشكل جيد.”
“من هو هذا الرجل؟” تذمر السيف السابع عشر . مجرد رؤية هذا الوافد الجديد أعطاه صرخة الرعب. كان يعرف مدى قوة شخص ما بشكل مرعب في الاقتراب من يانغ تشي ونفسه. الآن بعد أن اندمج مع دودة إلهية بدائية ، كان أكثر حساسية للتقلبات المكانية ، وبالتالي فإن حقيقة أن هذا الشخص قد اقترب منهم دون أن يلاحظهم أحد كان واضحا للغاية..
“كل من يهين سيدي سيموت!” كان السيف السابع عشر قد وصل إلى أقصى حد له ، ودون أي سابق إنذار هاجم.
“كما ترون ، أنا أعرف كل شيء عنك. لقد قتلت قطعة من القمامة تسمى ولي عهد ، وحصلت على ميدالية إرث الملك الخالد القاتل منه. وبسبب ذلك ، فلا عجب أنك أنجزت الكثير. حسنا ، سلم بيض الدودة السماوية ومهاراتك السماوية البدائية ، بالإضافة إلى كنزك. وخاصة ميدالية إرث الملك الخالد القاتل. أعطني كل ما تملكه واخدمني كعبد لي.”
حفيف!
“من هو هذا الرجل؟” تذمر السيف السابع عشر . مجرد رؤية هذا الوافد الجديد أعطاه صرخة الرعب. كان يعرف مدى قوة شخص ما بشكل مرعب في الاقتراب من يانغ تشي ونفسه. الآن بعد أن اندمج مع دودة إلهية بدائية ، كان أكثر حساسية للتقلبات المكانية ، وبالتالي فإن حقيقة أن هذا الشخص قد اقترب منهم دون أن يلاحظهم أحد كان واضحا للغاية..
أطلق شعاع من ضوء السيف ، تعبيرا عن تقنية سيف بارعة طارت مثل النسر مباشرة نحو الشاب ذو الملابس الصفراء.
كان الشاب ذو الملابس الصفراء مع الشعر القصير مجرد خطوة ثالثة حكيم عظيم ، مما يعني أنه يجب أن يكون لديه مواهب فريدة مماثلة ليانغ تشي. لسبب ما ، شعر يانغ تشي وكأنه يواجه أخيرا منافسا حقيقيا ، وهو إحساس لم يختبره مرة أخرى بعد قتل ولي عهد. أما بالنسبة للأمرين السادس والسابع أنصاف خالدين اللذين سيطر عليهما مؤخرا ، فقد كان يعرف طوال الوقت أنه سيهزمهم في النهاية. لم يسبق له أن اعتبرهم منافسين.
“سيف لا يقهر: عش إلى الأبد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تقوى!”
تدفق ضوء السيف مثل نهر عظيم استمر إلى الأبد. كان جميع المزارعين يأملون في العيش إلى الأبد ، وكان هذا مصدر إلهام لحركة السيف هذه: السيف الوحيد يعيش إلى الأبد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرير. سحق.
قرقعة!
ومع ذلك ، كان ذلك عندما اتخذ يانغ تشي خطوته.
سيصل السيف إلى الهدف قبل طاقة السيف. لم تكن حركة السيف هذه كئيبة ومميتة ، بل كانت قوية وقديمة ووفيرة بالحياة والحركة..
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بدأ سيف السيف السابع عشر ينحني تحت القوة ، وأصبحت السخرية في عيني الشاب أكثر كثافة. “بالنظر إلى مستوى قاعدة الزراعة الخاصة بك ، فأنت لا تستحق حتى محاربة إصبعي. يجب أن أقتلك بمجرد نفس. ومع ذلك ، لمنع أي فعل سخيف من يانغ تشي ، سأذهب إلى ذلك المدى لقتلك بحركة واحدة..”
من خلال ما يمكن أن يقوله يانغ تشي ، كان شيئا يمكن أن يقتل حتى الخالدين من الدرجة الثانية أنصاف الكبرى. من الواضح أن السيف السابع عشر قد استفاد بشكل كبير بعد الاندماج مع الدودة السماوية.
في هذه المرحلة ، ظهرت نظرة مفاجأة في عيني الشاب ذو الملابس الصفراء. لم يكن بإمكانه أبدا أن يخمن أن السيف السابع عشر ، الذي كان ينظر إليه بازدراء كبير ، يمكن أن يطلق مثل هذه القوة في المعركة..
“ماذا؟ السيف الوحيد يعيش إلى الأبد؟ هذه تقنية سيف بارعة. للأسف بالنسبة لك ، أنا خليفة الملك الخالد القاتل. الهدف من أن أكون خالدا هو أن أعيش إلى الأبد ، وأنا مصمم لذبح الخالدين. أنا لعنة وجودك! يمكنني ذبح أي شيء وكل شيء ، لذلك ، بالنسبة لي ، فإن فكرة “العيش إلى الأبد وعدم الموت أبدا” هي مزحة كاملة ومطلقة.!”
قرقعة!
طنين!
لقد كانت في الواقع معجزة ، بقدر ما كان يشعر بالقلق.
مد الشاب إصبعه ولمس طرف السيف القادم. ردا على ذلك ، انفجرت طاقة السيف بشراسة قاتلة ، لكن أيا منها لم يدخله.
“كل من يهين سيدي سيموت!” كان السيف السابع عشر قد وصل إلى أقصى حد له ، ودون أي سابق إنذار هاجم.
ومن المثير للصدمة أنه أوقف حركة السيف بإصبعه.!
كان الشاب ذو الملابس الصفراء مع الشعر القصير مجرد خطوة ثالثة حكيم عظيم ، مما يعني أنه يجب أن يكون لديه مواهب فريدة مماثلة ليانغ تشي. لسبب ما ، شعر يانغ تشي وكأنه يواجه أخيرا منافسا حقيقيا ، وهو إحساس لم يختبره مرة أخرى بعد قتل ولي عهد. أما بالنسبة للأمرين السادس والسابع أنصاف خالدين اللذين سيطر عليهما مؤخرا ، فقد كان يعرف طوال الوقت أنه سيهزمهم في النهاية. لم يسبق له أن اعتبرهم منافسين.
صرير. سحق.
“سيف لا يقهر: عش إلى الأبد!”
بدأ سيف السيف السابع عشر ينحني تحت القوة ، وأصبحت السخرية في عيني الشاب أكثر كثافة. “بالنظر إلى مستوى قاعدة الزراعة الخاصة بك ، فأنت لا تستحق حتى محاربة إصبعي. يجب أن أقتلك بمجرد نفس. ومع ذلك ، لمنع أي فعل سخيف من يانغ تشي ، سأذهب إلى ذلك المدى لقتلك بحركة واحدة..”
“الأمل!” صرخ السيف السابع عشر ، وتحول فجأة إلى السيف الوحيد معزز الأمل. تدفقت تيارات من الطاقة الحقيقية التي تشبه الإيمان في السيف ، وفي غمضة عين ، بدأ الطرف يلمع بضوء مبهر مثل الشمس ، التي طعنت ببطء في الطاقة الحيوية الدفاعية للشاب..
“الأمل!” صرخ السيف السابع عشر ، وتحول فجأة إلى السيف الوحيد معزز الأمل. تدفقت تيارات من الطاقة الحقيقية التي تشبه الإيمان في السيف ، وفي غمضة عين ، بدأ الطرف يلمع بضوء مبهر مثل الشمس ، التي طعنت ببطء في الطاقة الحيوية الدفاعية للشاب..
“أعلم أنك من الجمعية التي لا تقهر ، وأن الجميع خائفون من أخيك الأكبر ودوغو الذي لا يقهر. كلاهما من مستوى نصف خالد درجة مثالية ، على وشك أن يصبحوا محطّمَين. لكن بالنسبة لي، الخليفة العظيم للملك قاتل الخالدين، فهم لا يستحقون أن يكونوا أي شيء آخر غير العبيد. في نهاية المطاف ، فإن الجمعية التي لا تقهر ، و رابطة الإمبراطور العملاق ككل ، سيخدمونني جميعا. إذا كنت تعرف ما هو جيد بالنسبة لك ، فستنضم إلي الآن. سأعاملك بشكل جيد.”
“حسنا، هذه الحركة أفضل قليلا”، قال الشاب وهو يضحك ببرود. نقر إصبعه ، أرسل كل طاقة السيف مرة أخرى في الاتجاه المعاكس.
قال وهو يشير برمحه إلى الشاب: “لا يهمني إذا كنت خليفة الملك الخالد القاتل. إذا عبثت معي ، فإنك تموت. تماما مثل ذلك الخليفة الآخر ، ولي عهد. الملك الخالد القاتل؟ إنه خاسر حاول محاربة فيلق الحكام وفشل. وسوف ينتهي بك الأمر مثله. ميت. هذا هو مصيرك.
طوال هذا الوقت ، لم يتخذ خطوة واحدة إلى الأمام أو الخلف.
كان هذا السيف الوحيد يعرض التقوى.
“تقوى!”
تدفق ضوء السيف مثل نهر عظيم استمر إلى الأبد. كان جميع المزارعين يأملون في العيش إلى الأبد ، وكان هذا مصدر إلهام لحركة السيف هذه: السيف الوحيد يعيش إلى الأبد.
قرقعة!
“أعلم أنك من الجمعية التي لا تقهر ، وأن الجميع خائفون من أخيك الأكبر ودوغو الذي لا يقهر. كلاهما من مستوى نصف خالد درجة مثالية ، على وشك أن يصبحوا محطّمَين. لكن بالنسبة لي، الخليفة العظيم للملك قاتل الخالدين، فهم لا يستحقون أن يكونوا أي شيء آخر غير العبيد. في نهاية المطاف ، فإن الجمعية التي لا تقهر ، و رابطة الإمبراطور العملاق ككل ، سيخدمونني جميعا. إذا كنت تعرف ما هو جيد بالنسبة لك ، فستنضم إلي الآن. سأعاملك بشكل جيد.”
يمكن رؤية تعبير تقي على وجه السيف السابع عشر . لم يكن هناك شك في حقيقة أنه كان مكرسا بتقوى لداو السيف ، وفنون الطاقة. هذه الخطوة أخذت تلك التقوى وحولتها إلى هجوم قوي مدمر..
“ماذا؟ السيف الوحيد يعيش إلى الأبد؟ هذه تقنية سيف بارعة. للأسف بالنسبة لك ، أنا خليفة الملك الخالد القاتل. الهدف من أن أكون خالدا هو أن أعيش إلى الأبد ، وأنا مصمم لذبح الخالدين. أنا لعنة وجودك! يمكنني ذبح أي شيء وكل شيء ، لذلك ، بالنسبة لي ، فإن فكرة “العيش إلى الأبد وعدم الموت أبدا” هي مزحة كاملة ومطلقة.!”
كان هذا السيف الوحيد يعرض التقوى.
مد الشاب إصبعه ولمس طرف السيف القادم. ردا على ذلك ، انفجرت طاقة السيف بشراسة قاتلة ، لكن أيا منها لم يدخله.
السيف الوحيد يعيش إلى الأبد. السيف الوحيد يعزز الأمل. السيف الوحيد يظهر التقوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التحركات الثلاث مجتمعة ، مما يخلق نهرا مدمرا يمكن أن يطغى على أي شيء وكل شيء..
“ماذا؟ أنت تجرؤ على التحدث معي بوقاحة أيها الحشرة؟ بفضل تلك السخرية الصغيرة من عض لساني ، لن أقتلك. سأشل فنون الطاقة الخاصة بك وأحولك إلى فاني. ثم سأقطع لسانك حتى تتمكن من التخبط إلى الأبد في بؤس معاناة البشر.
“همم؟”
بدأ السيف السابع عشر في الانزعاج الشديد من هذا الشاب ذو الملابس الصفراء مع الشعر القصير. يبدو أن الشاب لم يأت من هذا المكان والزمان ، وكان ينظر إلى الاثنين كما لو كانا متوحشين بدائيين أو أصليين..
في هذه المرحلة ، ظهرت نظرة مفاجأة في عيني الشاب ذو الملابس الصفراء. لم يكن بإمكانه أبدا أن يخمن أن السيف السابع عشر ، الذي كان ينظر إليه بازدراء كبير ، يمكن أن يطلق مثل هذه القوة في المعركة..
“ماذا؟ أنت تجرؤ على التحدث معي بوقاحة أيها الحشرة؟ بفضل تلك السخرية الصغيرة من عض لساني ، لن أقتلك. سأشل فنون الطاقة الخاصة بك وأحولك إلى فاني. ثم سأقطع لسانك حتى تتمكن من التخبط إلى الأبد في بؤس معاناة البشر.
لقد كانت في الواقع معجزة ، بقدر ما كان يشعر بالقلق.
فقط أقوى المعارضين وأكثرهم رعبا يمكنهم المطالبة بهذا الحق.
عرض السيف الوحيد اخترق التقوى طاقته الحقيقية الدفاعية ، مما أجبره على الاعتراف بأن الاستخفاف بتلاميذ الجمعية التي لا تقهر لم تكن فكرة جيدة. حتى أضعف عددهم يمكن أن يطلقوا العنان لتحركات مدمرة بشكل مذهل.
دون سابق إنذار ، بدأ يرنم آريا السماوية الأبدية ، التي غلف صوتها السيف السابع عشر ، معمدا هالته وشفى جميع جراحه على الفور.
“هل تعتقد حقا أنني سأرتكب خطأ وأخسر هذه المعركة ، ايها الحشرة؟ لا، أنت ضعيف جدا”. فجأة ، انفجر مع ضوء أعمى ركز على إصبعه ، مما خلق حدة غير مسبوقة. “الفوضى في العالم!”
“كل من يهين سيدي سيموت!” كان السيف السابع عشر قد وصل إلى أقصى حد له ، ودون أي سابق إنذار هاجم.
على الفور ، كان الأمر كما لو أن العالم بأسره قد ألقي به في حالة من الفوضى. أصبحت الطاقة الحيوية جامحة ، وقفزت نيران الحرب عاليا ، وبدا أن الوقت يتباطأ. الحياة أصبحت عذابا.
“أعلم أنك من الجمعية التي لا تقهر ، وأن الجميع خائفون من أخيك الأكبر ودوغو الذي لا يقهر. كلاهما من مستوى نصف خالد درجة مثالية ، على وشك أن يصبحوا محطّمَين. لكن بالنسبة لي، الخليفة العظيم للملك قاتل الخالدين، فهم لا يستحقون أن يكونوا أي شيء آخر غير العبيد. في نهاية المطاف ، فإن الجمعية التي لا تقهر ، و رابطة الإمبراطور العملاق ككل ، سيخدمونني جميعا. إذا كنت تعرف ما هو جيد بالنسبة لك ، فستنضم إلي الآن. سأعاملك بشكل جيد.”
تم قذف السيف السابع عشر إلى الوراء ، كما لو كان قد ضربه البرق. تم إلقاء روحه الوليدة في حالة من الفوضى ، ورش الدم من فمه بينما كان يتراجع إلى الوراء مثل طائرة ورقية مع قطع خيطها..
حفيف!
ومع ذلك ، كان ذلك عندما اتخذ يانغ تشي خطوته.
بدأ السيف السابع عشر في الانزعاج الشديد من هذا الشاب ذو الملابس الصفراء مع الشعر القصير. يبدو أن الشاب لم يأت من هذا المكان والزمان ، وكان ينظر إلى الاثنين كما لو كانا متوحشين بدائيين أو أصليين..
دون سابق إنذار ، بدأ يرنم آريا السماوية الأبدية ، التي غلف صوتها السيف السابع عشر ، معمدا هالته وشفى جميع جراحه على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق شعاع من ضوء السيف ، تعبيرا عن تقنية سيف بارعة طارت مثل النسر مباشرة نحو الشاب ذو الملابس الصفراء.
ثم مد يانغ تشي يده واستدعى رمح الحاكم الجهنمي. عند هذه النقطة ، كان الرمح حقيقيا لدرجة أنه بدا وكأنه عنصر خالد فعلي. كانت مغطاة بتصاميم معقدة ، بما في ذلك العديد من العيون التي تشبه إلى حد كبير تلك الخاصة بالشياطين الشريرة.
سيصل السيف إلى الهدف قبل طاقة السيف. لم تكن حركة السيف هذه كئيبة ومميتة ، بل كانت قوية وقديمة ووفيرة بالحياة والحركة..
قال وهو يشير برمحه إلى الشاب: “لا يهمني إذا كنت خليفة الملك الخالد القاتل. إذا عبثت معي ، فإنك تموت. تماما مثل ذلك الخليفة الآخر ، ولي عهد. الملك الخالد القاتل؟ إنه خاسر حاول محاربة فيلق الحكام وفشل. وسوف ينتهي بك الأمر مثله. ميت. هذا هو مصيرك.
ومع ذلك ، كان ذلك عندما اتخذ يانغ تشي خطوته.
“بالمناسبة ، ليس لدي هذه الميدالية الموروثة. هل تعتقد أنني أريد شيئا من خالد مثل الملك ذابح الخالدين؟ لقد سحقه فيلق الحكام، وسأفعل الشيء نفسه معك..”
فقط أقوى المعارضين وأكثرهم رعبا يمكنهم المطالبة بهذا الحق.
“ماذا؟” قال الشاب. ومع ذلك ، كان يانغ تشي ضبابيا بالفعل تجاهه ، لذلك شد يديه في قبضات وصرخ ، “ألف خريف!”
تم قذف السيف السابع عشر إلى الوراء ، كما لو كان قد ضربه البرق. تم إلقاء روحه الوليدة في حالة من الفوضى ، ورش الدم من فمه بينما كان يتراجع إلى الوراء مثل طائرة ورقية مع قطع خيطها..
ضربت قبضة الشاب الرمح ، وطار إلى الوراء. “أنت لست خليفة للملك ذابح الخالدين ؟ كيف تجرؤ على التحدث بوقاحة إلى شخص ما!”
“ماذا؟ السيف الوحيد يعيش إلى الأبد؟ هذه تقنية سيف بارعة. للأسف بالنسبة لك ، أنا خليفة الملك الخالد القاتل. الهدف من أن أكون خالدا هو أن أعيش إلى الأبد ، وأنا مصمم لذبح الخالدين. أنا لعنة وجودك! يمكنني ذبح أي شيء وكل شيء ، لذلك ، بالنسبة لي ، فإن فكرة “العيش إلى الأبد وعدم الموت أبدا” هي مزحة كاملة ومطلقة.!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرير. سحق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات