قاتلي الإله
الكتاب 6 ، الفصل 73 – قاتلي الإله
تغلبت على مناورته ، تحول السحابة للهروب. ضد مثل هذه المجموعة لم يستطع الفوز.
كانت الأراضي القاحلة شاسعة ومدمرة. تنتشر مساحات من الأرض المتصدعة على مد البصر. لم يعش شيء ، ولا قطعة من العشب – لم يكن كل شيء سوى الموت والرياح والرمل. حتى أن البيئة القاسية نحتت الصخور إلى أسنان خشنة.
عرف الإله السحابة هذا. لقد شعر بالفعل بأكثر من وعي آخر في مكان قريب.
عندما كان جزءًا من المجموعة ، لم يكن يخشى الموت. لم يكن هناك أحد ، لكنه شعر به الآن. قبضة الرعب الباردة ، وتحت ذلك الحاجة إلى البقاء. يمكن أن تخاف الآلهة! كانوا يعتزون بالحياة مثل أي بشر!
حلقت شخصية كبيرة في الهواء فوق الأخاديد. بدا شكله مثالياً ، مثل عمل فني ، يتلألأ باستمرار بالضوء الأزرق والأبيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك ، على الرغم من كونه وهمًا ، إلا أنهم وجدوا أنفسهم داخل حقيقة إله السحابة – مع مراعاة قواعده.
لقد اجتاز إله السحابة الأرض وزيارة أماكن عديدة. وشهد وادي وودلاند وساحات القتال القديمة. لقد مر عبر أطلال لا تعد ولا تحصى ، ووجد آثار قديمة لما كان من قبل. مع تعلم كل جزء ، كلما تعطش للحصول على إجابات.
هذا الوهم لم يقيده الزمان أو المكان. ما شعرت به يمكن أن يجعل الأبدية في الحقيقة مجرد ثوان. عيناها – اللتان كانتا تعتمدان على الواقع والجسد – لم تستطع مساعدتها هنا. كان هذا بالضبط سبب خوفها من هذا الإله الساقط.
لم يستجب الإله السحابة. لم يخرج الأفاتار إلى هنا لإقناعه بالعودة.
ومع ذلك كان هناك صراع. لم يكن الجواب الذي سعى إليه هو الإجابة التي أرادها.
تم رمي سيلين وأنيما بعيدًا. لقد رأت ذلك قادمًا ، لكن فات الأوان لإيقافه. لف كلاود هوك قوته حول إله السحابة ، واختفى كلاهما عن الأنظار. لقد ظهر لمدة نصف ثانية وذهب قبل أن يتمكن أي شخص من الرد.
علم الإله السحابة أنه حقيقي ، لم يكن هناك عودة. ربما أصبح كما قال الراعي الإله … لم يعد إلهاً. لم تكن الآلهة منعزلة ، بل كيانًا واسعًا ومترابطًا – أجزاء من كل موحد ، مثل المكونات في آلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك كانت رحلتها إلى الأراضي القاحلة لسبب بسيط: كان عليها القضاء على هذا التهديد قبل أن يتمكن كلاود هوك من الوصول إليه.
بمجرد كسر ختم أفكاره ، لم يستطع العودة إلى هذا الاتحاد الكامل. كان الأمر أشبه بإنسان يكتشف جزءًا من نفسه – ربما قطعة من الجلد – يبدأ في التقرح. لم يستطع باقي الجسم تحمل هذه الرقعة من الجلد ، لصالح الكل ، لم يكن هناك شيء من أجله سوى إزالة المرض وتركه وراءه. عرف الإله السحابة مصيره ، سيتم التخلي عنه – أو ربما تدميره – من قبل شعبه السابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com <اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
قبل أن يحدث ذلك ، أراد أن يعرف الحقيقة المطلقة وراء كل ذلك.
سمحت لعيون سيلين أن ترى من خلال جميع الهجمات الجسدية والحيوية ، ولكن لا حول لها ولا قوة ضد اعتداءات العقل التي حدثت خارج الزمن. إذا ، لأي سبب من الأسباب ، اختار إله السحابة أن يساعد كلاود هوك فقد يكون هلاك الأفاتار.
لماذا كانت أصول الآلهة مثل هذا اللغز؟ متى ظهرت الشياطين؟ كلا النوعين يتمتعان بثقافة وقوة لا تصدق ، فلماذا كان تاريخهما غائبًا عن الذاكرة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس اللحظة رفع لوسيان عصاه. انفجرت السماء فوقه و ظهرت أعمدة من الضوء الذهبي. نزلت شفرات من الذهب ، بعضها ضرب الأرض مباشرة والبعض الآخر توقف في الجو. لقد أغلقوا المنطقة أكثر ، وأعاقوا قوى إله السحابة.
عرفت سيلين أن الإله السحابة كان قوياً وأن هزيمته ستكون صعبة. من بين الحلفاء الذين جلبتهم ، كان لدى اثنين فقط قدرة نفسية قوية بشكل خاص. بالطبع لم يتمكنوا حتى من حشد عُشر قوة إله السحابة ، لكن يمكنهم على الأقل التدخل في هجماته. لقد عملوا معًا على أسس أكثر ثباتًا.
لقد وُجدت الآلهة مفتقرةً إلى العاطفة ، لذلك تصرفوا كما أمر ملكهم. لم يشك أي إله من قبل في سلطته. قبل اكتشاف إله السحابة وإزالته ، عليه أن يعرف الحقيقة.
عرف الإله السحابة هذا. لقد شعر بالفعل بأكثر من وعي آخر في مكان قريب.
لذلك استمر في البحث.
لقد اجتاز إله السحابة الأرض وزيارة أماكن عديدة. وشهد وادي وودلاند وساحات القتال القديمة. لقد مر عبر أطلال لا تعد ولا تحصى ، ووجد آثار قديمة لما كان من قبل. مع تعلم كل جزء ، كلما تعطش للحصول على إجابات.
ضربت الإله بكامل قوتها ، وألقته أرضًا. ذاب الامتداد الرملي حول موقع التأثير في زجاج قطره عشرة أمتار. شوهت علامات الحروق المظلمة شكل إله السحابة المثالي. انفجار النار الذي عاناه كان كافياً لصهر الصلب. حتى جسد الإله لا يمكن أن يعاني من مثل هذا الهجوم ويبقى سالماً.
حلق فوق البحر الهائل من الرياح والرمال ، شعر السحابة بشيء ما. الالتباس. الوحدة … في آلاف السنين من حياته ، نادرًا ما شعر السحابة بأي شيء ، وكان ذلك مقلقًا ومع ذلك … لم يشعر أبدًا بأنه حي حقًا حتى الآن.
عرفت سيلين أن الإله السحابة كان قوياً وأن هزيمته ستكون صعبة. من بين الحلفاء الذين جلبتهم ، كان لدى اثنين فقط قدرة نفسية قوية بشكل خاص. بالطبع لم يتمكنوا حتى من حشد عُشر قوة إله السحابة ، لكن يمكنهم على الأقل التدخل في هجماته. لقد عملوا معًا على أسس أكثر ثباتًا.
ومع ذلك ، على الرغم من كونه وهمًا ، إلا أنهم وجدوا أنفسهم داخل حقيقة إله السحابة – مع مراعاة قواعده.
“أعلم أنك هناك.”
الكتاب 6 ، الفصل 73 – قاتلي الإله
توقف إله السحابة وحدق في الأمام. انطلقت نبضة من الطاقة من عينيه اللامعتين ، منتشرة على مدى عشرات الكيلومترات مثل الماسح الضوئي. تنجرف القوة والإرادة على كل كائن حي في الجوار.
ظهر شخص يرتدي رداء أبيض ، يركب مخلوقًا مجنحًا نصف أسد ونصف نمر. كان في يدها سيف يشبه الزجاج مع وميض ضوء فضي في عينيها. رقص شعرها الأسود الطويل في مهب الريح و وجهها الجميل ولد قشعريرة من أعماق روحها.
انطلق آش فران ، القائد العام لبرايليوس ، أمام الإله السحابة. لقد سد طريق الإله بنظيره الخطير. سرعان ما اجتمع الآخرون حوله ، واقتربوا منه. شعر الإله السحابة بالضغط عليه.
قد يرتجف الفاني خوفًا من النظر إليها.
“مكان إله السحابة لا يمكن تمييزه إلا بشكل ضعيف. لقد جعلت من الصعب العثور عليك بالتأكيد” تحدثت سيلين ببرودة في نغمات بعيدة. “لا يمكن لـ سكايكلود الاستمرار بدون حاميها. أنت بحاجة إلى العودة إلى المنزل”
“مكان إله السحابة لا يمكن تمييزه إلا بشكل ضعيف. لقد جعلت من الصعب العثور عليك بالتأكيد” تحدثت سيلين ببرودة في نغمات بعيدة. “لا يمكن لـ سكايكلود الاستمرار بدون حاميها. أنت بحاجة إلى العودة إلى المنزل”
ظهر شخص يرتدي رداء أبيض ، يركب مخلوقًا مجنحًا نصف أسد ونصف نمر. كان في يدها سيف يشبه الزجاج مع وميض ضوء فضي في عينيها. رقص شعرها الأسود الطويل في مهب الريح و وجهها الجميل ولد قشعريرة من أعماق روحها.
لوحت سيلين بالسيف السامي وكانت أول من هاجم. خطت وراء حيث السادة الأربعة الآخرين ومرؤوسيهم. تحت وطأة الكثير من القوة العقلية مجتمعة ، عالم الإله السحابة تحطم.
لم يستجب الإله السحابة. لم يخرج الأفاتار إلى هنا لإقناعه بالعودة.
ضربت الإله بكامل قوتها ، وألقته أرضًا. ذاب الامتداد الرملي حول موقع التأثير في زجاج قطره عشرة أمتار. شوهت علامات الحروق المظلمة شكل إله السحابة المثالي. انفجار النار الذي عاناه كان كافياً لصهر الصلب. حتى جسد الإله لا يمكن أن يعاني من مثل هذا الهجوم ويبقى سالماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الإله كان مخلوقاً ذو آلاف السنين من الخبرة. كانت سرعة رد فعله أكبر بكثير مما يمكن لأي إنسان فهمه. نصف نفس بعد أن لاحظ خطتهم ، ظهرت شفرات في قبضته مع وميض من الضوء. هادم الإله سيد صائدي الشياطين بمحاولة احتوائه بالسلاسل الروحية. إذا استطاع قطع هذه السلاسل ، يمكنه الهروب.
تكشفت له الأفكار السطحية لممثل ملك الآلهة. لم يكن كلاود هوك هو الذي تخافه. كان التهديد الحقيقي لها – قوته النفسية الهائلة ونطاقه الهائل.
أصبح وجه الأفاتار مظلمًا. استفاد كلاود هوك من النقطة العمياء لها. عندما تم أسرها في عالم إله السحابة الوهمي ، كانت قد جُردت من بصرها. في ذلك الحين انزلق كلاود هوك ، دون أن يتم اكتشافه. لقد استخدم قوته لإنقاذ حياة الإله.
سمحت لعيون سيلين أن ترى من خلال جميع الهجمات الجسدية والحيوية ، ولكن لا حول لها ولا قوة ضد اعتداءات العقل التي حدثت خارج الزمن. إذا ، لأي سبب من الأسباب ، اختار إله السحابة أن يساعد كلاود هوك فقد يكون هلاك الأفاتار.
حلقت شخصية كبيرة في الهواء فوق الأخاديد. بدا شكله مثالياً ، مثل عمل فني ، يتلألأ باستمرار بالضوء الأزرق والأبيض.
لذلك كانت رحلتها إلى الأراضي القاحلة لسبب بسيط: كان عليها القضاء على هذا التهديد قبل أن يتمكن كلاود هوك من الوصول إليه.
“نحن مثلكم ، ولكن تم إبعادنا عن معرفة طبيعتنا الحقيقية. على الرغم من أن عقولنا العظيمة فقد سُلبت حريتنا. الآلهة ليست أكثر من طيور جميلة محبوسة في قفص. أنا – في إهمالي – كسرت ذلك القفص. لذلك سأُدعى خائنًا ، لكن يجب أن تفهموا … على الرغم من أنني كنت موجودًا منذ ألف عام ، إلا أنني لم أعش حقًا أبدًا. فقط في حريتي أصبحت على قيد الحياة”
كان إله السحابة قوياً حقًا ، لكنه كان وحيدًا هنا. بدون حلفاء سيمكن أن يُقتل. ومع ذلك ، إذا انضم إلى كلاود هوك ، سيصبح الأمر أكثر صعوبة. لم تستطع الأفاتار أن تتسامح مع متغير آخر ، لا سيما متغير معطّل مثل إله السحابة. يجب أن يُعدم.
عندما كان جزءًا من المجموعة ، لم يكن يخشى الموت. لم يكن هناك أحد ، لكنه شعر به الآن. قبضة الرعب الباردة ، وتحت ذلك الحاجة إلى البقاء. يمكن أن تخاف الآلهة! كانوا يعتزون بالحياة مثل أي بشر!
عرف الإله السحابة هذا. لقد شعر بالفعل بأكثر من وعي آخر في مكان قريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هجوم معاً! يمكننا الاختراق! “
ظهر لوسيان وفينيكس وآش وبرونو وهم يعلمون أنه لم يعد هناك جدوى من الاختباء. أحضر كل منهم زمرة صغيرة من المحاربين – عدد قليل ولكن أقواهم. ضد هذه القوة ، حتى كلاود هوك سيجد صعوبة في الفرار.
زمجرت الأفاتار. “تعالوا معي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لوسيان والآخرون غاضبين وقلقين. لم يتخيل أي منهم أن هذا يمكن أن يحدث. كيف لم تره الأفاتار؟ يبدو أنهم لا يستطيعون الاعتماد بشكل كبير على عينيها من الزمن. كانوا غير كاملين وعرضة للخداع. يبدو أن أفعالهم قد تم استغلالها من قبل هؤلاء الوثنيين القفر.
وصل الإله إلى عقولهم. “أستطيع أن أشعر بما في قلوبكم. أستطيع أن أشعر بالصراع. لقد وُجِهت أسلحتكم إلى الشياطين ولكن لم توجه أبداً في الآلهة الخاصة بكم. الآن ترون أن الآلهة ليست معصومة من الخطأ. يمكنهم ارتكاب الأخطاء ، يمكنهم أن يخونوا أنفسهم ، يمكن قتلهم. عندما يظهر أن الآلهة ليست كاملة ، فهل سيستمر البشر في عبادتها؟”
تم تبادل النظرات الهادئة بين السادة.
على الرغم من قوة الإله ، إلا أن هذا لا يعني أنه لا يقهر. كان لدى البشر قوة كبيرة بأنفسهم ، وهو ما يعني أن التعامل مع شخص واحد فقط سيستغرق بعض الوقت والجهد من إله السحابة. معاً ، فاقت القوة العقلية والبدنية مجتمعة قوة الإله. بجهد متضافر يمكن أن يسودوا حتى عندما يكونون محبوسين في عالم الوهم الإلهي.
اندلعت الأفاتار. “يمكن أن يوجد الانحراف النادر ، حتى بين الآلهة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد يرتجف الفاني خوفًا من النظر إليها.
“نحن مثلكم ، ولكن تم إبعادنا عن معرفة طبيعتنا الحقيقية. على الرغم من أن عقولنا العظيمة فقد سُلبت حريتنا. الآلهة ليست أكثر من طيور جميلة محبوسة في قفص. أنا – في إهمالي – كسرت ذلك القفص. لذلك سأُدعى خائنًا ، لكن يجب أن تفهموا … على الرغم من أنني كنت موجودًا منذ ألف عام ، إلا أنني لم أعش حقًا أبدًا. فقط في حريتي أصبحت على قيد الحياة”
ارتفعت القوى العقلية للإله بشكل حاد. تجمعت عاصفة من القوة الفيزيائية ثم انطلقت فجأة في جميع الاتجاهات. شعر أولئك القريبون كما لو أن الواقع ينهار من حولهم. فجأة دخلوا عالم آخر ، لكن بالطبع لم يكن كذلك ، لقد كان وهمًا خلقته قوة الإله الساقط التي لا تصدق.
عرف الإله السحابة هذا. لقد شعر بالفعل بأكثر من وعي آخر في مكان قريب.
ومع ذلك ، على الرغم من كونه وهمًا ، إلا أنهم وجدوا أنفسهم داخل حقيقة إله السحابة – مع مراعاة قواعده.
هنا ، أصبحت عيون سيلين للوقت عديمة الفائدة.
لقد وُجدت الآلهة مفتقرةً إلى العاطفة ، لذلك تصرفوا كما أمر ملكهم. لم يشك أي إله من قبل في سلطته. قبل اكتشاف إله السحابة وإزالته ، عليه أن يعرف الحقيقة.
هذا الوهم لم يقيده الزمان أو المكان. ما شعرت به يمكن أن يجعل الأبدية في الحقيقة مجرد ثوان. عيناها – اللتان كانتا تعتمدان على الواقع والجسد – لم تستطع مساعدتها هنا. كان هذا بالضبط سبب خوفها من هذا الإله الساقط.
عرفت سيلين أن الإله السحابة كان قوياً وأن هزيمته ستكون صعبة. من بين الحلفاء الذين جلبتهم ، كان لدى اثنين فقط قدرة نفسية قوية بشكل خاص. بالطبع لم يتمكنوا حتى من حشد عُشر قوة إله السحابة ، لكن يمكنهم على الأقل التدخل في هجماته. لقد عملوا معًا على أسس أكثر ثباتًا.
ربما في الوقت الحالي لم يتمكنوا من محاربة الإله مباشرة ، لكن على الأقل لم يتمكنوا من ضمان فقدان أي منهم لأوهامه!
تكشفت له الأفكار السطحية لممثل ملك الآلهة. لم يكن كلاود هوك هو الذي تخافه. كان التهديد الحقيقي لها – قوته النفسية الهائلة ونطاقه الهائل.
“مكان إله السحابة لا يمكن تمييزه إلا بشكل ضعيف. لقد جعلت من الصعب العثور عليك بالتأكيد” تحدثت سيلين ببرودة في نغمات بعيدة. “لا يمكن لـ سكايكلود الاستمرار بدون حاميها. أنت بحاجة إلى العودة إلى المنزل”
على الرغم من قوة الإله ، إلا أن هذا لا يعني أنه لا يقهر. كان لدى البشر قوة كبيرة بأنفسهم ، وهو ما يعني أن التعامل مع شخص واحد فقط سيستغرق بعض الوقت والجهد من إله السحابة. معاً ، فاقت القوة العقلية والبدنية مجتمعة قوة الإله. بجهد متضافر يمكن أن يسودوا حتى عندما يكونون محبوسين في عالم الوهم الإلهي.
“كفى!” رفعت سيلين سلاحها لقطع رأس الإله ، ولكن في تلك اللحظة ومضت عيناها. توقفت لرؤية شيء لم يحدث بعد ، شيء صدمها بشدة. “إنه هجوم تسلل! حاربوهم! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هجوم معاً! يمكننا الاختراق! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس اللحظة رفع لوسيان عصاه. انفجرت السماء فوقه و ظهرت أعمدة من الضوء الذهبي. نزلت شفرات من الذهب ، بعضها ضرب الأرض مباشرة والبعض الآخر توقف في الجو. لقد أغلقوا المنطقة أكثر ، وأعاقوا قوى إله السحابة.
لوحت سيلين بالسيف السامي وكانت أول من هاجم. خطت وراء حيث السادة الأربعة الآخرين ومرؤوسيهم. تحت وطأة الكثير من القوة العقلية مجتمعة ، عالم الإله السحابة تحطم.
ظهر لوسيان وفينيكس وآش وبرونو وهم يعلمون أنه لم يعد هناك جدوى من الاختباء. أحضر كل منهم زمرة صغيرة من المحاربين – عدد قليل ولكن أقواهم. ضد هذه القوة ، حتى كلاود هوك سيجد صعوبة في الفرار.
تغلبت على مناورته ، تحول السحابة للهروب. ضد مثل هذه المجموعة لم يستطع الفوز.
عرفت سيلين أن الإله السحابة كان قوياً وأن هزيمته ستكون صعبة. من بين الحلفاء الذين جلبتهم ، كان لدى اثنين فقط قدرة نفسية قوية بشكل خاص. بالطبع لم يتمكنوا حتى من حشد عُشر قوة إله السحابة ، لكن يمكنهم على الأقل التدخل في هجماته. لقد عملوا معًا على أسس أكثر ثباتًا.
أصبح وجه الأفاتار مظلمًا. استفاد كلاود هوك من النقطة العمياء لها. عندما تم أسرها في عالم إله السحابة الوهمي ، كانت قد جُردت من بصرها. في ذلك الحين انزلق كلاود هوك ، دون أن يتم اكتشافه. لقد استخدم قوته لإنقاذ حياة الإله.
كانوا متزامنين ، وهذا يعني أن أي هجوم ضد أحدهم كان مشتركًا بينهم جميعًا. إما أن يضطر إلى تدميرهم جميعًا دفعة واحدة أو أن هجماته العقلية ستصبح غير فعالة. كانت الهجمات على العقل هي المكان الذي يقيم فيه الجزء الأكبر من مهارته. في قتال مباشر ، لم يكن حتى على مستوى فينيكس إجنيس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انطلق آش فران ، القائد العام لبرايليوس ، أمام الإله السحابة. لقد سد طريق الإله بنظيره الخطير. سرعان ما اجتمع الآخرون حوله ، واقتربوا منه. شعر الإله السحابة بالضغط عليه.
وصل الإله إلى عقولهم. “أستطيع أن أشعر بما في قلوبكم. أستطيع أن أشعر بالصراع. لقد وُجِهت أسلحتكم إلى الشياطين ولكن لم توجه أبداً في الآلهة الخاصة بكم. الآن ترون أن الآلهة ليست معصومة من الخطأ. يمكنهم ارتكاب الأخطاء ، يمكنهم أن يخونوا أنفسهم ، يمكن قتلهم. عندما يظهر أن الآلهة ليست كاملة ، فهل سيستمر البشر في عبادتها؟”
لكن الإله كان مخلوقاً ذو آلاف السنين من الخبرة. كانت سرعة رد فعله أكبر بكثير مما يمكن لأي إنسان فهمه. نصف نفس بعد أن لاحظ خطتهم ، ظهرت شفرات في قبضته مع وميض من الضوء. هادم الإله سيد صائدي الشياطين بمحاولة احتوائه بالسلاسل الروحية. إذا استطاع قطع هذه السلاسل ، يمكنه الهروب.
لقد وُجدت الآلهة مفتقرةً إلى العاطفة ، لذلك تصرفوا كما أمر ملكهم. لم يشك أي إله من قبل في سلطته. قبل اكتشاف إله السحابة وإزالته ، عليه أن يعرف الحقيقة.
لكن كيف يمكن لسيلين أن تتغاضى عن هذا الضعف الصارخ؟ ما هو أكثر من ذلك ، بعد أن أعيدوا إلى العالم الحقيقي ، شاهدته “عيون الزمن”. لم يستطع إله السحابة أن يفلت من بصرها.
“فينيكس!”
على الرغم من قوة الإله ، إلا أن هذا لا يعني أنه لا يقهر. كان لدى البشر قوة كبيرة بأنفسهم ، وهو ما يعني أن التعامل مع شخص واحد فقط سيستغرق بعض الوقت والجهد من إله السحابة. معاً ، فاقت القوة العقلية والبدنية مجتمعة قوة الإله. بجهد متضافر يمكن أن يسودوا حتى عندما يكونون محبوسين في عالم الوهم الإلهي.
ضربت المحاربة جناحيها رداً على ذلك. انطلقت موجة من النار إلى حيز الوجود.
ضربت الإله بكامل قوتها ، وألقته أرضًا. ذاب الامتداد الرملي حول موقع التأثير في زجاج قطره عشرة أمتار. شوهت علامات الحروق المظلمة شكل إله السحابة المثالي. انفجار النار الذي عاناه كان كافياً لصهر الصلب. حتى جسد الإله لا يمكن أن يعاني من مثل هذا الهجوم ويبقى سالماً.
في نفس اللحظة رفع لوسيان عصاه. انفجرت السماء فوقه و ظهرت أعمدة من الضوء الذهبي. نزلت شفرات من الذهب ، بعضها ضرب الأرض مباشرة والبعض الآخر توقف في الجو. لقد أغلقوا المنطقة أكثر ، وأعاقوا قوى إله السحابة.
هذا الوهم لم يقيده الزمان أو المكان. ما شعرت به يمكن أن يجعل الأبدية في الحقيقة مجرد ثوان. عيناها – اللتان كانتا تعتمدان على الواقع والجسد – لم تستطع مساعدتها هنا. كان هذا بالضبط سبب خوفها من هذا الإله الساقط.
كان إله السحابة قوياً حقًا ، لكنه كان وحيدًا هنا. بدون حلفاء سيمكن أن يُقتل. ومع ذلك ، إذا انضم إلى كلاود هوك ، سيصبح الأمر أكثر صعوبة. لم تستطع الأفاتار أن تتسامح مع متغير آخر ، لا سيما متغير معطّل مثل إله السحابة. يجب أن يُعدم.
بعد ذلك ، قام برونو بإلقاء ريفتشاردز في مروحة قاتلة. رقصت صورته الظلية بينهم في سلسلة من النيران الآنية السريعة. ظهر بعد ثوان قبل لوسيان مع طقطقة البرق في قبضته اليسرى. انهار على إله السحابة بهذه القوة ودرعه الكامل استسلم للهجوم. رُمي الإله عن الأرض. كان آش ينتظره. دفعه سلاحه من خلال صدر إله السحابة ، مما تسبب في انتشار الحرائق على الفور في جميع أنحاء جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد يرتجف الفاني خوفًا من النظر إليها.
عرف الإله السحابة هذا. لقد شعر بالفعل بأكثر من وعي آخر في مكان قريب.
ألم! خوف! هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها الإله هذه المشاعر.
عندما كان جزءًا من المجموعة ، لم يكن يخشى الموت. لم يكن هناك أحد ، لكنه شعر به الآن. قبضة الرعب الباردة ، وتحت ذلك الحاجة إلى البقاء. يمكن أن تخاف الآلهة! كانوا يعتزون بالحياة مثل أي بشر!
قبل أن يحدث ذلك ، أراد أن يعرف الحقيقة المطلقة وراء كل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كفى!” رفعت سيلين سلاحها لقطع رأس الإله ، ولكن في تلك اللحظة ومضت عيناها. توقفت لرؤية شيء لم يحدث بعد ، شيء صدمها بشدة. “إنه هجوم تسلل! حاربوهم! “
زمجرت الأفاتار. “تعالوا معي.”
انطلق آش فران ، القائد العام لبرايليوس ، أمام الإله السحابة. لقد سد طريق الإله بنظيره الخطير. سرعان ما اجتمع الآخرون حوله ، واقتربوا منه. شعر الإله السحابة بالضغط عليه.
كلانج!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لوسيان والآخرون غاضبين وقلقين. لم يتخيل أي منهم أن هذا يمكن أن يحدث. كيف لم تره الأفاتار؟ يبدو أنهم لا يستطيعون الاعتماد بشكل كبير على عينيها من الزمن. كانوا غير كاملين وعرضة للخداع. يبدو أن أفعالهم قد تم استغلالها من قبل هؤلاء الوثنيين القفر.
ضرب ضوء كهربائي السيف السامي. اصطدمت اللدغة الرهيبة لعصا الحكم بجسد الوحش الإلهي.
تم رمي سيلين وأنيما بعيدًا. لقد رأت ذلك قادمًا ، لكن فات الأوان لإيقافه. لف كلاود هوك قوته حول إله السحابة ، واختفى كلاهما عن الأنظار. لقد ظهر لمدة نصف ثانية وذهب قبل أن يتمكن أي شخص من الرد.
ترجمة : Bolay
“ماذا حدث؟!” نظر الآخرون حولهم ، ورفعوا الأسلحة.
ربما في الوقت الحالي لم يتمكنوا من محاربة الإله مباشرة ، لكن على الأقل لم يتمكنوا من ضمان فقدان أي منهم لأوهامه!
ارتفعت القوى العقلية للإله بشكل حاد. تجمعت عاصفة من القوة الفيزيائية ثم انطلقت فجأة في جميع الاتجاهات. شعر أولئك القريبون كما لو أن الواقع ينهار من حولهم. فجأة دخلوا عالم آخر ، لكن بالطبع لم يكن كذلك ، لقد كان وهمًا خلقته قوة الإله الساقط التي لا تصدق.
أصبح وجه الأفاتار مظلمًا. استفاد كلاود هوك من النقطة العمياء لها. عندما تم أسرها في عالم إله السحابة الوهمي ، كانت قد جُردت من بصرها. في ذلك الحين انزلق كلاود هوك ، دون أن يتم اكتشافه. لقد استخدم قوته لإنقاذ حياة الإله.
الكتاب 6 ، الفصل 73 – قاتلي الإله
كان لوسيان والآخرون غاضبين وقلقين. لم يتخيل أي منهم أن هذا يمكن أن يحدث. كيف لم تره الأفاتار؟ يبدو أنهم لا يستطيعون الاعتماد بشكل كبير على عينيها من الزمن. كانوا غير كاملين وعرضة للخداع. يبدو أن أفعالهم قد تم استغلالها من قبل هؤلاء الوثنيين القفر.
“نحن مثلكم ، ولكن تم إبعادنا عن معرفة طبيعتنا الحقيقية. على الرغم من أن عقولنا العظيمة فقد سُلبت حريتنا. الآلهة ليست أكثر من طيور جميلة محبوسة في قفص. أنا – في إهمالي – كسرت ذلك القفص. لذلك سأُدعى خائنًا ، لكن يجب أن تفهموا … على الرغم من أنني كنت موجودًا منذ ألف عام ، إلا أنني لم أعش حقًا أبدًا. فقط في حريتي أصبحت على قيد الحياة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك كانت رحلتها إلى الأراضي القاحلة لسبب بسيط: كان عليها القضاء على هذا التهديد قبل أن يتمكن كلاود هوك من الوصول إليه.
زمجرت الأفاتار. “تعالوا معي.”
عرفت سيلين أن الإله السحابة كان قوياً وأن هزيمته ستكون صعبة. من بين الحلفاء الذين جلبتهم ، كان لدى اثنين فقط قدرة نفسية قوية بشكل خاص. بالطبع لم يتمكنوا حتى من حشد عُشر قوة إله السحابة ، لكن يمكنهم على الأقل التدخل في هجماته. لقد عملوا معًا على أسس أكثر ثباتًا.
ضرب ضوء كهربائي السيف السامي. اصطدمت اللدغة الرهيبة لعصا الحكم بجسد الوحش الإلهي.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
قبل أن يحدث ذلك ، أراد أن يعرف الحقيقة المطلقة وراء كل ذلك.
لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.
ومع ذلك كان هناك صراع. لم يكن الجواب الذي سعى إليه هو الإجابة التي أرادها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات