الرجل العجوز في اللوحة
تحرك كاهن لحماية تشين جينغتشن الجريح والكاهن الرئيسي. و عندما انسحبوا ، قال ، “ملكي ، سأطلب المزيد من الناس ليأتوا ويساعدوا …”
الفصل 3213 الرجل العجوز في اللوحة
بدت عيون واناير كما كانت دائماً. و بدا الأمر وكأنها لم تسمع ما قاله الرجل العجوز في اللوحة. حيث ظلت تطفو وكأنها لم ترا الرجل العجوز في اللوحة.
تحرك كاهن لحماية تشين جينغتشن الجريح والكاهن الرئيسي. و عندما انسحبوا ، قال ، “ملكي ، سأطلب المزيد من الناس ليأتوا ويساعدوا …”
بدا تشين جينغتشن محبط عندما صر أسنانه وقال ، “اخرس. لا يسمح لأحد بمغادرة المعبد الألهي. سأقتل أي شخص يحاول المغادرة. إذا تم نشر ما يحدث اليوم على الملأ ، فستُقتلون جميعاً”.
كل شيء لمسه الحبر لفه الظلام. لوح الرجل العجوز بعصاه الخشبية ، مما أدى إلى تحويل نصف المعبد إلى اللون الأسود. و كانت واناير في نصف المعبد الذي تحول إلى اللون الأسود.
لم يكن من الممكن تصور ما يمكن أن يحدث إذا تم الإعلان عن وقوع حادثة في معبد الألفا ، مما أدى إلى إصابة تشين جينغتشن. إلى أي مدى سيؤثر ذلك على مملكة تشين؟ لا يمكن حساب خسائر مملكة تشين ، ناهيك عن التعامل معها.
لم يكن من الممكن تصور ما يمكن أن يحدث إذا تم الإعلان عن وقوع حادثة في معبد الألفا ، مما أدى إلى إصابة تشين جينغتشن. إلى أي مدى سيؤثر ذلك على مملكة تشين؟ لا يمكن حساب خسائر مملكة تشين ، ناهيك عن التعامل معها.
لم يستطع تشين جينغتشن السماح بحدوث ذلك. كان يعتقد أن الرجل العجوز في اللوحة يمكنه حل هذه المشكلة.
طارت زجاجة النبيذ المعلقة على العصا خشبية. و سكبت إكسير بدا كالحبر. ثم وضع إله الرسم رأس العصا الخشبية في السائل. فبدت كقلم حبر عملاق يتجه لواناير.
“الأب!” صاح تشين باي وهو يركض أمام تشين جينغتشن. لم يسبق له أن رأى تشين جينغتشن في مثل هذه الحالة. كان شعره ملطخ، و الدم ينساب من فمه. و بدا شاحب واخضر بعض الشيء.
الفصل 3213 الرجل العجوز في اللوحة
“لا تخف باي. كل شيء على ما يرام.” ربت تشين جينغتشن على رأس تشين باي. و سمح لرجل موثوق به بأخذ تشين باي ومغادرة المعبد.
لكن حتى لو كان الرجل العجوز أقوى روح إلهية بمستوي الأبادة ، لم يعتقد هان سين أنه قادر على هزيمة واناير في هذا الوضع.
على الرغم من أن الناس قد يشكون في مغادرة ولي العهد قبل أي شخص آخر ، إلا أن تشين جينغتشن لم يرغب في المخاطرة بحياة ابنه. فقد كان الابن الوحيد لـ تشين جينغتشن ، لذلك لا يمكن السماح بحدوث أي شيء له.
فجأة تحول العالم كله إلى لوحة. و أينما وصلت عصا اله الرسم ، تحولت المساحة التي لامست الحبر إلى ظلام. بدت كقطعة من الورق رسمها الاله باللون الأسود. و كان كل الورق غطاه الحبر. و كأنه لم يكن موجود من البداية.
أجبر نفسه علي الابتسام. و نظر إلى هان سين ، الذي كان بجانب تشين باي ، وسأل ، “هل أنت هان سين؟ كنت أرغب في مقابلتك ، لكني لم أعتقد أبداً أننا سنلتقي في مثل هذا الوقت. كان المعلم محق. أنت رجل مميز”.
لم يكن من الممكن تصور ما يمكن أن يحدث إذا تم الإعلان عن وقوع حادثة في معبد الألفا ، مما أدى إلى إصابة تشين جينغتشن. إلى أي مدى سيؤثر ذلك على مملكة تشين؟ لا يمكن حساب خسائر مملكة تشين ، ناهيك عن التعامل معها.
قال هان سين ببساطة: “أرجوك سامحني للانضمام لكم بدون دعوة”. لكنه لم يهتم حقاً بـ تشين جينغتشن. كان اهتمامه ينصب في الغالب على الرجل العجوز و واناير.
الآن ، بدا المعبد الألهي غريب بشكل لا يصدق. كان نصفه طبيعي ، بينما النصف الآخر عبارة عن عالم من الظلام ثنائي الأبعاد.
“ملكي ، من هو الرجل العجوز في الصورة؟” اعتقد هان سين أن الرجل العجوز في اللوحة يبدو قوي. لكنه لم يبدو بشري. لقد بدا وكأنه روح ألهية أكثر من كونه بشر.
سمع إله الرسم الأساطير عن تشين شيوى وتشين واناير. لكن في ذلك الوقت ، كان لا يزال محاصر داخل اللوحة. لذا لم يرَ تشين شيو أو تشين واناير مطلقاً. كما أنه لم يهتم كثيراً بأساطير كهذه.
“من الجيد أنك أتيت بدون دعوة. إذا لم تأتي ، فسيكون ابني في خطر “. توقف تشين جينغتشن و قال ، “ذلك النخبة ليس بشر. إنه روح إلهية قوية. بالعودة إلى العصور القديمة ، كان قوي مثل أرواح الإبادة الـ12 “.
سمع إله الرسم الأساطير عن تشين شيوى وتشين واناير. لكن في ذلك الوقت ، كان لا يزال محاصر داخل اللوحة. لذا لم يرَ تشين شيو أو تشين واناير مطلقاً. كما أنه لم يهتم كثيراً بأساطير كهذه.
“بقوة أرواح الإبادة ال١٢؟” صُدم هان سين. كيف يمكن لروح إلهية كهذه ألا تكون في معبد إلهي ولكن بدلاً من ذلك يقيم بلوحة داخل معبد إلهي آخر؟
برؤية قوة إله الرسم غير قادرة على التأثير على واناير ، توهج جسد اله الرسم و جمع قوته بالعصا الخشبية.
لم يخفي تشين جينغتشن أي شيء. “أنا لا أعرف حقاً من هو. أعرف فقط أن أحد الملوك الألفا دعاه لحماية المعبد. تزعم الأساطير أنه إله قديم. قبل وجود الآلهة الـ 12 الرئيسية ، كان بالفعل بهذه القوة. وقد حاولت بذل قصارى جهدي للبحث عن أصوله ، ولكن لم يتم اكتشاف أي معلومات عنه”.
بدأ الرجل العجوز في اللوحة يطلق ضوء إلهي. وسرعان ما أصبح كل شيء في المعبد لوحة ثنائية الأبعاد.
عند سماع تشين جينغتشن يقول كل ذلك ، صُدم هان سين. من الواضح أن الرجل العجوز في اللوحة كان قوي للغاية. فعندما حارب هان سين الألهة مومينت ، أدرك ماهية قوة ألهة الأبادة الحقيقية. لكن هذا الرجل تجاوز قوتها بكثير.
لم يخفي تشين جينغتشن أي شيء. “أنا لا أعرف حقاً من هو. أعرف فقط أن أحد الملوك الألفا دعاه لحماية المعبد. تزعم الأساطير أنه إله قديم. قبل وجود الآلهة الـ 12 الرئيسية ، كان بالفعل بهذه القوة. وقد حاولت بذل قصارى جهدي للبحث عن أصوله ، ولكن لم يتم اكتشاف أي معلومات عنه”.
بصرف النظر عن أرواح الإبادة الـ 12 هذه ، فقط الشخص الموجود داخل قاعة الجينات يمكن أن يكون بهذه القوة. لكمن الرجل العجوز في اللوحة لم يكن نفس الرجل.
إذا كان هذه الروح الإلهية القوي موجودة، فلابد انه من قبل إعادة تشغيل الكون.
“لا تخف باي. كل شيء على ما يرام.” ربت تشين جينغتشن على رأس تشين باي. و سمح لرجل موثوق به بأخذ تشين باي ومغادرة المعبد.
أخبر قائد قاعة الألهة هان سين أنه بسبب إعادة تشغيل الكون ، ضعفت قوة السماء المليئة بالارواح الألهية. ولهذا تمكن هان سين من قتل الألهة مومينت ، فهذه لم تكن الألهة مومينت بكامل قوتها. وبسبب إعادة تشغيل الكون. لم تسترد الالهة مومينت قوتها الإلهية التي كان يجب أن تمتلكها الارواح الالهية بمستوي الأبادة.
عند سماع تشين جينغتشن يقول كل ذلك ، صُدم هان سين. من الواضح أن الرجل العجوز في اللوحة كان قوي للغاية. فعندما حارب هان سين الألهة مومينت ، أدرك ماهية قوة ألهة الأبادة الحقيقية. لكن هذا الرجل تجاوز قوتها بكثير.
من المحتمل أن يكون الرجل العجوز في اللوحة روح إلهية قوية من قبل إعادة تشغيل الكون. رغم انه لم يعرف سبب عدم تأثره بإعادة التشغيل. ففي كلتا الحالتين ، هذا هو السبب في امتلاكه لهذه القوة الإلهية المخيفة.
________________________________________
لكن حتى لو كان الرجل العجوز أقوى روح إلهية بمستوي الأبادة ، لم يعتقد هان سين أنه قادر على هزيمة واناير في هذا الوضع.
بدا تشين جينغتشن محبط عندما صر أسنانه وقال ، “اخرس. لا يسمح لأحد بمغادرة المعبد الألهي. سأقتل أي شخص يحاول المغادرة. إذا تم نشر ما يحدث اليوم على الملأ ، فستُقتلون جميعاً”.
بدت عيون واناير كما كانت دائماً. و بدا الأمر وكأنها لم تسمع ما قاله الرجل العجوز في اللوحة. حيث ظلت تطفو وكأنها لم ترا الرجل العجوز في اللوحة.
أجبر نفسه علي الابتسام. و نظر إلى هان سين ، الذي كان بجانب تشين باي ، وسأل ، “هل أنت هان سين؟ كنت أرغب في مقابلتك ، لكني لم أعتقد أبداً أننا سنلتقي في مثل هذا الوقت. كان المعلم محق. أنت رجل مميز”.
قال الرجل العجوز بغضب: “إن خطوط الطول والعرض في العالم مجرد لوحة”. بدا أنه قد غضب من جهلها به. فحرك عصاه وأرسل قوة خارقة نحو واناير.
شهد هان سين استخدام الملك شي تشينغ لقوته التي مكنته من رسم شيء ما وإحياء هذا الشيء ، لكنه لم ير أبداً شيء حقيقي يتحول للوحة.
قال هان سين ببساطة: “أرجوك سامحني للانضمام لكم بدون دعوة”. لكنه لم يهتم حقاً بـ تشين جينغتشن. كان اهتمامه ينصب في الغالب على الرجل العجوز و واناير.
بدأ الرجل العجوز في اللوحة يطلق ضوء إلهي. وسرعان ما أصبح كل شيء في المعبد لوحة ثنائية الأبعاد.
شهد هان سين استخدام الملك شي تشينغ لقوته التي مكنته من رسم شيء ما وإحياء هذا الشيء ، لكنه لم ير أبداً شيء حقيقي يتحول للوحة.
بدا الأمر كما لو أن المشهد بأكمله أصبح لوحة ثنائية الأبعاد. وبدا كل شيء غير واقعي للغاية.
لكن واناير ، التي ظلت نيرانها الذهبية تشتعل حول جسدها لم تتأثر بتلك القوة. حيث ظلت تطفو و تقترب من الرجل العجوز. و لا يبدو أن القوة المستخدمة ضدها تؤثر عليها باي شكل.
سمع إله الرسم الأساطير عن تشين شيوى وتشين واناير. لكن في ذلك الوقت ، كان لا يزال محاصر داخل اللوحة. لذا لم يرَ تشين شيو أو تشين واناير مطلقاً. كما أنه لم يهتم كثيراً بأساطير كهذه.
تغير وجه الرجل العجوز في اللوحة. فقد كان إله الرسم. و قبل إعادة تشغيل الكون ، كان روح إلهية بمستوي الابادة. في ذلك الوقت ، كان هناك أكثر من 12 روح ألهية بمستوي الإبادة.
سمع إله الرسم الأساطير عن تشين شيوى وتشين واناير. لكن في ذلك الوقت ، كان لا يزال محاصر داخل اللوحة. لذا لم يرَ تشين شيو أو تشين واناير مطلقاً. كما أنه لم يهتم كثيراً بأساطير كهذه.
لكنه سقط وانضم إلى حزب فوضي الأله. و في معركتهم الأخيرة ، أراد الهروب من إعادة التشغيل الكارثية للكون. فاختبأ داخل لوحة لديها قوة إلهية لا تصدق. و هكذا تمكن من البقاء على قيد الحياة. و لم يتم محوه بإعادة تشغيل الكون.
عند سماع تشين جينغتشن يقول كل ذلك ، صُدم هان سين. من الواضح أن الرجل العجوز في اللوحة كان قوي للغاية. فعندما حارب هان سين الألهة مومينت ، أدرك ماهية قوة ألهة الأبادة الحقيقية. لكن هذا الرجل تجاوز قوتها بكثير.
كما أنه لم يرغب في الوقوع في الوقوع بفخ اللوحة التي سجنته. لهذا عندما عثر ملك مملكة تشين بشكل عشوائي على اللوحة الإلهية. و فتح اللوحة عن طريق الخطأ. سمح لإله الرسم بالتحرر. فشكر ملك مملكة تشين ، لكنه أراد مكان للإقامة فيه. ولان إله الرسم فقد معبده الإلهي ، وافق على حراسة معبد الألفا لمملكة تشين وقبول تضحيات الملوك في المملكة.
بدأ الرجل العجوز في اللوحة يطلق ضوء إلهي. وسرعان ما أصبح كل شيء في المعبد لوحة ثنائية الأبعاد.
سمع إله الرسم الأساطير عن تشين شيوى وتشين واناير. لكن في ذلك الوقت ، كان لا يزال محاصر داخل اللوحة. لذا لم يرَ تشين شيو أو تشين واناير مطلقاً. كما أنه لم يهتم كثيراً بأساطير كهذه.
“بقوة أرواح الإبادة ال١٢؟” صُدم هان سين. كيف يمكن لروح إلهية كهذه ألا تكون في معبد إلهي ولكن بدلاً من ذلك يقيم بلوحة داخل معبد إلهي آخر؟
يستخدم البشر نبضات دم الارواح الألهية وقوة اعراق الجينات. لذلك لم يتمكنوا من أن يصبحوا أقوياء للغاية ، لكن في الوقت الحالي ، جعلته واناير يتخلى عن عجرفته ويأخذ الأمور على محمل الجد.
الآن ، بدا المعبد الألهي غريب بشكل لا يصدق. كان نصفه طبيعي ، بينما النصف الآخر عبارة عن عالم من الظلام ثنائي الأبعاد.
برؤية قوة إله الرسم غير قادرة على التأثير على واناير ، توهج جسد اله الرسم و جمع قوته بالعصا الخشبية.
أخبر قائد قاعة الألهة هان سين أنه بسبب إعادة تشغيل الكون ، ضعفت قوة السماء المليئة بالارواح الألهية. ولهذا تمكن هان سين من قتل الألهة مومينت ، فهذه لم تكن الألهة مومينت بكامل قوتها. وبسبب إعادة تشغيل الكون. لم تسترد الالهة مومينت قوتها الإلهية التي كان يجب أن تمتلكها الارواح الالهية بمستوي الأبادة.
طارت زجاجة النبيذ المعلقة على العصا خشبية. و سكبت إكسير بدا كالحبر. ثم وضع إله الرسم رأس العصا الخشبية في السائل. فبدت كقلم حبر عملاق يتجه لواناير.
“ملكي ، من هو الرجل العجوز في الصورة؟” اعتقد هان سين أن الرجل العجوز في اللوحة يبدو قوي. لكنه لم يبدو بشري. لقد بدا وكأنه روح ألهية أكثر من كونه بشر.
فجأة تحول العالم كله إلى لوحة. و أينما وصلت عصا اله الرسم ، تحولت المساحة التي لامست الحبر إلى ظلام. بدت كقطعة من الورق رسمها الاله باللون الأسود. و كان كل الورق غطاه الحبر. و كأنه لم يكن موجود من البداية.
قال الرجل العجوز بغضب: “إن خطوط الطول والعرض في العالم مجرد لوحة”. بدا أنه قد غضب من جهلها به. فحرك عصاه وأرسل قوة خارقة نحو واناير.
كل شيء لمسه الحبر لفه الظلام. لوح الرجل العجوز بعصاه الخشبية ، مما أدى إلى تحويل نصف المعبد إلى اللون الأسود. و كانت واناير في نصف المعبد الذي تحول إلى اللون الأسود.
________________________________________
الآن ، بدا المعبد الألهي غريب بشكل لا يصدق. كان نصفه طبيعي ، بينما النصف الآخر عبارة عن عالم من الظلام ثنائي الأبعاد.
“لا تخف باي. كل شيء على ما يرام.” ربت تشين جينغتشن على رأس تشين باي. و سمح لرجل موثوق به بأخذ تشين باي ومغادرة المعبد.
________________________________________
بدا تشين جينغتشن محبط عندما صر أسنانه وقال ، “اخرس. لا يسمح لأحد بمغادرة المعبد الألهي. سأقتل أي شخص يحاول المغادرة. إذا تم نشر ما يحدث اليوم على الملأ ، فستُقتلون جميعاً”.
تحرك كاهن لحماية تشين جينغتشن الجريح والكاهن الرئيسي. و عندما انسحبوا ، قال ، “ملكي ، سأطلب المزيد من الناس ليأتوا ويساعدوا …”
كل شيء لمسه الحبر لفه الظلام. لوح الرجل العجوز بعصاه الخشبية ، مما أدى إلى تحويل نصف المعبد إلى اللون الأسود. و كانت واناير في نصف المعبد الذي تحول إلى اللون الأسود.
“لا تخف باي. كل شيء على ما يرام.” ربت تشين جينغتشن على رأس تشين باي. و سمح لرجل موثوق به بأخذ تشين باي ومغادرة المعبد.
“بقوة أرواح الإبادة ال١٢؟” صُدم هان سين. كيف يمكن لروح إلهية كهذه ألا تكون في معبد إلهي ولكن بدلاً من ذلك يقيم بلوحة داخل معبد إلهي آخر؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات