ديس
عندما يتعلق الأمر ب “باتور”، كان هناك أقل من عشرة شياطين لديهم نفس القدر من المعرفة مثل “ليلين”. كان يعرف جيدًا إلى أي مدى امتد تأثير “أسموديوس”.
على الرغم من أن “أسموديوس” كان أقوى شيطان، إلا أن قوته كانت مقتصرة على الجحيم التاسع. لم يزعجه الحكام السبعة الآخرون. سماحهم له بتعيين سيد “ديس”؟ كانت هذه مجرد مزحة كبيرة!
ومع ذلك، كان هدفه واضحًا تمامًا. كان شيطان الحفرة، الذي كان واحدًا من الثمانية المظلمين، ينوي الاستيلاء على سيادة هذا الجحيم. أراد أن يجد “بعلزبول” المفقود ويأخذه أسيراً. عندها سوف ينتزع قوة “بعلزبول”، ويصبح سيد “ديس” الحقيقي!
ومع ذلك، فقد استدرج الكثير من الثمانية المظلمين من قبله؛ على الأقل، أرادوا سمعة الاستيلاء على الجحيم الثاني. على الرغم من أنه سيكون تعاونا زائفًا، إلا أنه على الأقل سيكون مدعومًا من قبل “أسموديوس”.
كان “ليلين” يعمل على خدمة أغراضه الخاصة. فبعد كل شيء، فإن العثور على “بعلزبول” والتهامه قبل أن يفعله الآخرون كان هدفه الرئيسي من القدوم إلى “باتور”.
“بالمقارنة، “بعلزيفون” عملي أكثر!” استذكر الخطة التي كشفها، ظهرت ابتسامة على وجه “ليلين”.
“هناك مائة فقط هنا، لكنه يريد ألف …”
……
“بالمقارنة، “بعلزيفون” عملي أكثر!” استذكر الخطة التي كشفها، ظهرت ابتسامة على وجه “ليلين”.
نظر “ليلين” حوله، وسرعان ما رأى مدينة حديدية مشتعلة. أشعلت حرائق الجحيم الحمراء الساخنة الجدران الداخلية، وارتفع دخان كثيف ليشكل كميات كبيرة من الضباب الأسود الذي غطى “ديس” بأكملها. كانت الجدران ملتهبة حمراء، وأقل اتصال بها سيؤدي إلى حروق خطيرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) من الواضح أنه حاول أيضًا الاتصال بالعديد من الأماكن الأخرى، ونجح أخيرًا في الهروب من الكرة البلورية. لو كان توقيته مناسبًا، لكان بإمكانه تجاوز “أسموديوس” بقوة، مستخدمًا إمدادًا لا نهاية له من الأرواح ليصبح أعلى حاكم حقيقي في “باتور”. لسوء حظه، التقى بمأساة على شكل “ليلين”.
حتى الحصى المعدنية التي كانت تشكل الطريق كانت تعاني من درجات حرارة عالية. بدون مناعة من النار أو الأحذية الخاصة، سرعان ما كان المارة يتجولون على الأرض من الألم، قبل أن يحترقوا.
<<<<اكسرفل كائن يجمع بين صفات الشياطين والرخويات غبي وضعيف ويعيش على حافة نهر “ستيكس” ويمتص ذكريات الموتى مما يجعلهم مجانين تماما”>>>>
غالبًا ما كانت أركان الشوارع تحمل صرخات بائسة يبدو أنها تأتي من أعماق الجحيم. كان هذا هو صراخ السجناء في السجن الكبير تحت الأرض، بما في ذلك العبيد، والملتمسون من حرب الدم، وحتى البشر الذين تم اختطافهم من العالم الفاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللورد “بعلزيفون”، هناك بعض المعارض والأسواق حول “ديس”. يمكننا أن نجد طريقة للتسلل من هناك … “قدم “ليلين” اقتراحًا جديًا.
بمجرد أن تنضج الأرواح مع التعذيب والمعاناة، سيتم إرسال البضائع الأفضل إلى المساكن الفخمة حولها، ليتمتع بها النبلاء.
<<<<اكسرفل كائن يجمع بين صفات الشياطين والرخويات غبي وضعيف ويعيش على حافة نهر “ستيكس” ويمتص ذكريات الموتى مما يجعلهم مجانين تماما”>>>>
أحب كثير من الشياطين النبيلة إقامة الولائم. كانوا يجتمعون معًا، ويناقشون أي جزء من السجين أكثر متعة، ثم يبتكرون تقنيات “طبخ” أكثر روعة.
كمعقل شخصي له، كان برج “بعلزبول” الحديدي يحتوي على كمية كبيرة من الحيل والفخاخ في الداخل. كان هناك غولم وكائنات متعاقد معها تحرس البرج، وداخل البرج الحديدي نفسه كان “بعلزبول” لا يقهر في الأساس. ولهذا نادراً ما غادر المنطقة ولم يسمح بدخول أي شياطين.
بمجرد وقوفه في الشارع، يمكن أن يشعر “ليلين” بالتنفس وصوت دقات القلوب تحت “ديس”. على عكس “ايفرنوس”، شعر أنه يمكنه استخدام كل قوة هذا المستوي، كما لو كان مالكها في المقام الأول.
كان “ليلين” يعمل على خدمة أغراضه الخاصة. فبعد كل شيء، فإن العثور على “بعلزبول” والتهامه قبل أن يفعله الآخرون كان هدفه الرئيسي من القدوم إلى “باتور”.
انتقلت معظم قوة الأصل الخاصة ل “بعلزبول” إلى “ليلين”، مع أدنى قدر من المقاومة. كان هذا “بعلزبول”، لا يزال على قيد الحياة ويمتلك الجزء الأخير من القوانين والسلطة.
حتى الحصى المعدنية التي كانت تشكل الطريق كانت تعاني من درجات حرارة عالية. بدون مناعة من النار أو الأحذية الخاصة، سرعان ما كان المارة يتجولون على الأرض من الألم، قبل أن يحترقوا.
“ديس”! إذا التهمت بعلزبول بالكامل، سأكون مثل إله في مملكته الإلهية! يمكن بالتأكيد مقارنة سلطة الحكام في الجحيم بما كانت عليه الآلهة الحقيقية في ممالكهم الإلهية. بالطبع، كان هذا مقصورًا على المنطقة التي كانوا حكامها.
***********************************
تنهد “ليلين” بالداخل. كان هذا “ديس”، الطبقة الثانية من “باتور”. كانت مدينة ضخمة من الحديد، ولم تكن هناك حدود على الإطلاق.
غالبًا ما كانت أركان الشوارع تحمل صرخات بائسة يبدو أنها تأتي من أعماق الجحيم. كان هذا هو صراخ السجناء في السجن الكبير تحت الأرض، بما في ذلك العبيد، والملتمسون من حرب الدم، وحتى البشر الذين تم اختطافهم من العالم الفاني.
“لماذا تقف هناك في حالة ذهول؟ ألا تتحرك بعد؟ ” وبخه شخص برداء رمادي يقف بجانب “ليلين”.
انتقلت معظم قوة الأصل الخاصة ل “بعلزبول” إلى “ليلين”، مع أدنى قدر من المقاومة. كان هذا “بعلزبول”، لا يزال على قيد الحياة ويمتلك الجزء الأخير من القوانين والسلطة.
“نعم سيدي!” انحنى “ليلين” بتواضع، بينما كان يضحك في الداخل. هذا الشخص المتنكر كان بطبيعة الحال “بعلزيفون”. من الواضح أن شيطان الحفرة لم يتبع خطة “أسموديوس”، بتوسيع أراضي “ايفرنوس. بدلاً من ذلك، وصل سرًا إلى الجحيم الثاني.
“أنت جزء من فيلق حرس الحكام الذي يخدم تحت قيادة “آزلوك”، أحد أتباع “بعلزبول”. هذا الشيطان يدير سلامة البرج الحديدي، أليس لديك أي طرق لدخوله؟ هاه؟”
ومع ذلك، كان هدفه واضحًا تمامًا. كان شيطان الحفرة، الذي كان واحدًا من الثمانية المظلمين، ينوي الاستيلاء على سيادة هذا الجحيم. أراد أن يجد “بعلزبول” المفقود ويأخذه أسيراً. عندها سوف ينتزع قوة “بعلزبول”، ويصبح سيد “ديس” الحقيقي!
“ديس”! إذا التهمت بعلزبول بالكامل، سأكون مثل إله في مملكته الإلهية! يمكن بالتأكيد مقارنة سلطة الحكام في الجحيم بما كانت عليه الآلهة الحقيقية في ممالكهم الإلهية. بالطبع، كان هذا مقصورًا على المنطقة التي كانوا حكامها.
أوامر “أسموديوس” لن تكون شيئًا بالنسبة له عندها، كان حكام الجحيم التسعة في نفس المستوى!
أوامر “أسموديوس” لن تكون شيئًا بالنسبة له عندها، كان حكام الجحيم التسعة في نفس المستوى!
من الواضح أن “بعلزيفون” قد خان بالفعل “أسموديوس” سراً، لكن “ليلين” لم يكن متفاجئًا قليلاً. بعد كل شيء، لم تكن الخيانة والمكائد جديدة على الشياطين، خاصة عندما يتعلق الأمر برؤسائهم.
“لماذا تقف هناك في حالة ذهول؟ ألا تتحرك بعد؟ ” وبخه شخص برداء رمادي يقف بجانب “ليلين”.
بصراحة، يسير “بعلزيفون” في الاتجاه الصحيح، لكن هناك خطأ ما في خططه. إنه ليس الشخص الوحيد الذي يفكر في القيام بذلك … سواء كان “أسموديوس” أو الحكام الآخرين، فمن المحتمل أنهم يخططون جميعًا لوضع أيديهم على “بعلزبول”… “تنهد “ليلين” من الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد وقوفه في الشارع، يمكن أن يشعر “ليلين” بالتنفس وصوت دقات القلوب تحت “ديس”. على عكس “ايفرنوس”، شعر أنه يمكنه استخدام كل قوة هذا المستوي، كما لو كان مالكها في المقام الأول.
“أنا أستعد للتسلل إلى البرج الحديدي والتحقيق. هل لديك أي خطط؟” أشار “بعلزيفون” إلى وسط المدينة الذي يرتفع في الغيوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد وقوفه في الشارع، يمكن أن يشعر “ليلين” بالتنفس وصوت دقات القلوب تحت “ديس”. على عكس “ايفرنوس”، شعر أنه يمكنه استخدام كل قوة هذا المستوي، كما لو كان مالكها في المقام الأول.
كان هذا هو البرج الحديدي، قصر ” بعلزبول”. نادرًا ما غادر المكان، لكن مرت عقود منذ آخر أخبار عنه. بمجرد فشل عشرات المحاولات للتواصل، ولم يكن هناك أي رد فعل حتى عندما اقتحموا البرج، بدأت أخبار اختفاء ” بعلزبول” الغامض بالانتشار.
“جيد. خد هذا!” ألقى “بعلزيفون” جوهرة مليئة بالطاقة الروحية بالداخل، ثم رأى نظرة مترددة على وجه الشيطان ذي القرون.
ومع ذلك، مع مدى دهاء الشياطين، لم يعرف أحد ما إذا كان هذا مخططًا من قبل “بعلزبول”. حتى “بعلزيفون” نفسه لم يكن واثقًا تمامًا.
ومع ذلك، مع مدى دهاء الشياطين، لم يعرف أحد ما إذا كان هذا مخططًا من قبل “بعلزبول”. حتى “بعلزيفون” نفسه لم يكن واثقًا تمامًا.
بالطبع، منحه “ليلين” ثقة كافية حتى أنه كان يدخل البرج الحديدي للمخاطرة والتحقيق في الأمر. كان يأمل في جمع المعلومات المتعلقة باختفاء “بعلزبول”.
بعد ساعتين، عاد “ليلين”.
كان “ليلين” يعمل على خدمة أغراضه الخاصة. فبعد كل شيء، فإن العثور على “بعلزبول” والتهامه قبل أن يفعله الآخرون كان هدفه الرئيسي من القدوم إلى “باتور”.
على الرغم من أن “أسموديوس” كان أقوى شيطان، إلا أن قوته كانت مقتصرة على الجحيم التاسع. لم يزعجه الحكام السبعة الآخرون. سماحهم له بتعيين سيد “ديس”؟ كانت هذه مجرد مزحة كبيرة!
“اللورد “بعلزيفون”، هناك بعض المعارض والأسواق حول “ديس”. يمكننا أن نجد طريقة للتسلل من هناك … “قدم “ليلين” اقتراحًا جديًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أستعد للتسلل إلى البرج الحديدي والتحقيق. هل لديك أي خطط؟” أشار “بعلزيفون” إلى وسط المدينة الذي يرتفع في الغيوم.
كمعقل شخصي له، كان برج “بعلزبول” الحديدي يحتوي على كمية كبيرة من الحيل والفخاخ في الداخل. كان هناك غولم وكائنات متعاقد معها تحرس البرج، وداخل البرج الحديدي نفسه كان “بعلزبول” لا يقهر في الأساس. ولهذا نادراً ما غادر المنطقة ولم يسمح بدخول أي شياطين.
بصراحة، يسير “بعلزيفون” في الاتجاه الصحيح، لكن هناك خطأ ما في خططه. إنه ليس الشخص الوحيد الذي يفكر في القيام بذلك … سواء كان “أسموديوس” أو الحكام الآخرين، فمن المحتمل أنهم يخططون جميعًا لوضع أيديهم على “بعلزبول”… “تنهد “ليلين” من الداخل.
من وجهة نظر “ليلين”، كان السبب وراء عدم مغادرته أبدًا هو الحذر والجبن. كان ذلك أيضًا لأنه كان يستخدم بلورة الارواح للاتصال بالعالم الفاني، ونشر إيمانه والحصول على الأرواح.
حتى الحصى المعدنية التي كانت تشكل الطريق كانت تعاني من درجات حرارة عالية. بدون مناعة من النار أو الأحذية الخاصة، سرعان ما كان المارة يتجولون على الأرض من الألم، قبل أن يحترقوا.
من الواضح أنه حاول أيضًا الاتصال بالعديد من الأماكن الأخرى، ونجح أخيرًا في الهروب من الكرة البلورية. لو كان توقيته مناسبًا، لكان بإمكانه تجاوز “أسموديوس” بقوة، مستخدمًا إمدادًا لا نهاية له من الأرواح ليصبح أعلى حاكم حقيقي في “باتور”. لسوء حظه، التقى بمأساة على شكل “ليلين”.
“سيدي …” كان للشيطان ذو القرون نظرة منكسرة وابتسامة متواضعة على وجهه.
“مما أشعر به، لا توجد علامة على وجود “بعلزبول” في “ديس” …” فكر “ليلين” وهو يتبع “بعلزيفون”. مع تغطيته لي، لن يكون هناك الكثير من الشك. يجب أن يحاول الحكام الآخرون العثور على اي آثار لـ “بعلزبول” بشراسة…
من الواضح أنه يمكن رشوة الشياطين، لكن الثمن تسبب في عبوس “بعلزيفون”. “يا له من جشع. هل أنت متأكد من أن وعده صحيح، وأنه لن يبيعك لرئيسك؟ ”
“لوحة الأرواح هي أيضًا هدف مهم داخل البرج الحديدي …” كانت لوحة الأرواح عنصرًا غامضًا يمكن أن يشبه الكرة البلورية. حتى مجرد تقليد الأنماط الموجودة في ذكرياته ساعد “ليلين” على دخول عالم الآلهة، لذلك في رأيه، تجاوزت استخدامات هذه اللوحة حتى معظم الأسلحة الإلهية.
ومضت ألسنة اللهب على يدي “بعلزيفون”، مما تسبب في ظهور نظرة ألم على تعبير “ليلين”. بالطبع، كان هذا مزيفًا.
“سوق؟ هل تحاول أن تخدعني؟ ” ظهر بريق خطير في عيون “بعلزيفون”، وظهر لهيب العقد الخضراء على يديه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) من الواضح أنه حاول أيضًا الاتصال بالعديد من الأماكن الأخرى، ونجح أخيرًا في الهروب من الكرة البلورية. لو كان توقيته مناسبًا، لكان بإمكانه تجاوز “أسموديوس” بقوة، مستخدمًا إمدادًا لا نهاية له من الأرواح ليصبح أعلى حاكم حقيقي في “باتور”. لسوء حظه، التقى بمأساة على شكل “ليلين”.
“أنت جزء من فيلق حرس الحكام الذي يخدم تحت قيادة “آزلوك”، أحد أتباع “بعلزبول”. هذا الشيطان يدير سلامة البرج الحديدي، أليس لديك أي طرق لدخوله؟ هاه؟”
على الرغم من أن “أسموديوس” كان أقوى شيطان، إلا أن قوته كانت مقتصرة على الجحيم التاسع. لم يزعجه الحكام السبعة الآخرون. سماحهم له بتعيين سيد “ديس”؟ كانت هذه مجرد مزحة كبيرة!
ومضت ألسنة اللهب على يدي “بعلزيفون”، مما تسبب في ظهور نظرة ألم على تعبير “ليلين”. بالطبع، كان هذا مزيفًا.
“بالمقارنة، “بعلزيفون” عملي أكثر!” استذكر الخطة التي كشفها، ظهرت ابتسامة على وجه “ليلين”.
“من فضلك انتظر يا سيدي! من المفترض أن أكون بعيدًا الآن، لذلك من المستحيل بالنسبة لي الحصول على موافقة من “آزلوك”… “بدا “ليلين” وكأنه شعر بالظلم.
عندما يتعلق الأمر ب “باتور”، كان هناك أقل من عشرة شياطين لديهم نفس القدر من المعرفة مثل “ليلين”. كان يعرف جيدًا إلى أي مدى امتد تأثير “أسموديوس”.
“هذه مشكلتك. أريد أن أدخل البرج الحديدي في غضون ثلاث ساعات. إذا لم تتمكن من القيام بذلك، فسوف تصبح اكسرفل أحمق وقبيح! ” هدده “بعلزيفون”، وظهرت الطبيعة الحقيقية للشياطين.
EgY RaMoS
<<<<اكسرفل كائن يجمع بين صفات الشياطين والرخويات غبي وضعيف ويعيش على حافة نهر “ستيكس” ويمتص ذكريات الموتى مما يجعلهم مجانين تماما”>>>>
ومع ذلك، كان هدفه واضحًا تمامًا. كان شيطان الحفرة، الذي كان واحدًا من الثمانية المظلمين، ينوي الاستيلاء على سيادة هذا الجحيم. أراد أن يجد “بعلزبول” المفقود ويأخذه أسيراً. عندها سوف ينتزع قوة “بعلزبول”، ويصبح سيد “ديس” الحقيقي!
يحب الشياطين أن يعاملوا مرؤوسيهم بقسوة، بل ويعطونهم مهامًا مستحيلة قبل معاقبتهم. كان هذا يتم عادة مع المرؤوسين الأقرب إليهم، من أجل ضمان ألا يشكل أي شخص تهديدًا لهم.
من الواضح أنه يمكن رشوة الشياطين، لكن الثمن تسبب في عبوس “بعلزيفون”. “يا له من جشع. هل أنت متأكد من أن وعده صحيح، وأنه لن يبيعك لرئيسك؟ ”
هؤلاء الشياطين المرؤوسين لم يتمكنوا من إكمال كل مهمة إلا في حالة خوف، واغتنام كل فرصة للصعود. سوف يستخدمون كل قوتهم لتسلق السلم الاجتماعي، ويخونون رئيسهم في الوقت المناسب وينظمون التمرد. يريدون الوصول إلى ذروة السلطة في “باتور” لتخليص أنفسهم من هذه المعاناة.
ومضت ألسنة اللهب على يدي “بعلزيفون”، مما تسبب في ظهور نظرة ألم على تعبير “ليلين”. بالطبع، كان هذا مزيفًا.
لكن في عيون “بعلزيفون”، كان الشيطان ذو القرون المسمى “ليسيان” ما زال له استخداماته. تم استخدام هذا التكتيك دون علم.
“جيد. خد هذا!” ألقى “بعلزيفون” جوهرة مليئة بالطاقة الروحية بالداخل، ثم رأى نظرة مترددة على وجه الشيطان ذي القرون.
“حسنًا، سأجد طريقة على الفور!” عندما رأى “ليلين” يندفع بعيدًا كما لو أن مؤخرته كانت تحترق، ابتسم “بعلزيفون” بارتياح. فقط إذا استخدم سوطًا وجلد هؤلاء الشياطين بقسوة، فإنهم سيستمعون إليه بطاعة. كما كان من الضروري وضع الأغلال عليهم لمنعهم من مهاجمة أسيادهم.
ترجمة
كان “بعلزيفون” في الواقع ملتزمًا بجميع أفعال الشيطان النموذجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أستعد للتسلل إلى البرج الحديدي والتحقيق. هل لديك أي خطط؟” أشار “بعلزيفون” إلى وسط المدينة الذي يرتفع في الغيوم.
……
أحب كثير من الشياطين النبيلة إقامة الولائم. كانوا يجتمعون معًا، ويناقشون أي جزء من السجين أكثر متعة، ثم يبتكرون تقنيات “طبخ” أكثر روعة.
بعد ساعتين، عاد “ليلين”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللورد “بعلزيفون”، هناك بعض المعارض والأسواق حول “ديس”. يمكننا أن نجد طريقة للتسلل من هناك … “قدم “ليلين” اقتراحًا جديًا.
“سيدي …” كان للشيطان ذو القرون نظرة منكسرة وابتسامة متواضعة على وجهه.
ومع ذلك، فقد استدرج الكثير من الثمانية المظلمين من قبله؛ على الأقل، أرادوا سمعة الاستيلاء على الجحيم الثاني. على الرغم من أنه سيكون تعاونا زائفًا، إلا أنه على الأقل سيكون مدعومًا من قبل “أسموديوس”.
“لقد بذلت قصارى جهدي لجعل “ازلوك” يعتقد أنني وجدت أدلة بشأن مكان وجود الحاكم، ولهذا السبب عدت إلى “ديس”. لقد تواصلت أيضًا مع بعض أفراد فرقتي ورشوتهم. تمكنت من دخول البرج الحديدي مقابل ألف روح … ”
“بالمقارنة، “بعلزيفون” عملي أكثر!” استذكر الخطة التي كشفها، ظهرت ابتسامة على وجه “ليلين”.
من الواضح أنه يمكن رشوة الشياطين، لكن الثمن تسبب في عبوس “بعلزيفون”. “يا له من جشع. هل أنت متأكد من أن وعده صحيح، وأنه لن يبيعك لرئيسك؟ ”
أحب كثير من الشياطين النبيلة إقامة الولائم. كانوا يجتمعون معًا، ويناقشون أي جزء من السجين أكثر متعة، ثم يبتكرون تقنيات “طبخ” أكثر روعة.
“يمكنني أن أعدك بذلك. حتى أن “جاك” وقع عقدًا، وأقسم اليمين “. بدا “ليلين” حازمًا.
“مما أشعر به، لا توجد علامة على وجود “بعلزبول” في “ديس” …” فكر “ليلين” وهو يتبع “بعلزيفون”. مع تغطيته لي، لن يكون هناك الكثير من الشك. يجب أن يحاول الحكام الآخرون العثور على اي آثار لـ “بعلزبول” بشراسة…
“جيد. خد هذا!” ألقى “بعلزيفون” جوهرة مليئة بالطاقة الروحية بالداخل، ثم رأى نظرة مترددة على وجه الشيطان ذي القرون.
عندما يتعلق الأمر ب “باتور”، كان هناك أقل من عشرة شياطين لديهم نفس القدر من المعرفة مثل “ليلين”. كان يعرف جيدًا إلى أي مدى امتد تأثير “أسموديوس”.
“هناك مائة فقط هنا، لكنه يريد ألف …”
“ديس”! إذا التهمت بعلزبول بالكامل، سأكون مثل إله في مملكته الإلهية! يمكن بالتأكيد مقارنة سلطة الحكام في الجحيم بما كانت عليه الآلهة الحقيقية في ممالكهم الإلهية. بالطبع، كان هذا مقصورًا على المنطقة التي كانوا حكامها.
أحب كثير من الشياطين النبيلة إقامة الولائم. كانوا يجتمعون معًا، ويناقشون أي جزء من السجين أكثر متعة، ثم يبتكرون تقنيات “طبخ” أكثر روعة.
***********************************
بمجرد أن تنضج الأرواح مع التعذيب والمعاناة، سيتم إرسال البضائع الأفضل إلى المساكن الفخمة حولها، ليتمتع بها النبلاء.
ترجمة
كان “بعلزيفون” في الواقع ملتزمًا بجميع أفعال الشيطان النموذجية.
EgY RaMoS
على الرغم من أن “أسموديوس” كان أقوى شيطان، إلا أن قوته كانت مقتصرة على الجحيم التاسع. لم يزعجه الحكام السبعة الآخرون. سماحهم له بتعيين سيد “ديس”؟ كانت هذه مجرد مزحة كبيرة!
ومع ذلك، مع مدى دهاء الشياطين، لم يعرف أحد ما إذا كان هذا مخططًا من قبل “بعلزبول”. حتى “بعلزيفون” نفسه لم يكن واثقًا تمامًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات